القوة
الفصل 165 : القوة
“ليس الأمر أنني قتلت الكثير من الأشخاص. بل أن الكثير من الأشخاص حاولوا قتلي.”
لبقية اليوم، لم يكن لدى ساني ما يفعله سوى عد الساعات حتى غروب الشمس. عندما يحل الليل، سيتعين عليه العودة إلى مسرح الجريمة التي ارتكبها، واستعادة جثة ضحيته وحملها إلى الأنقاض تحت غطاء الظلام.
“إذن، ماذا كنت تريد أن تعرف؟ هاه، يا ساني؟ ما سبب كل هذا؟ هل تعتقد أنني لم ألاحظ الطريقة كنت تحدق بها بي منذ أن قتلنا مرسول البرج؟ كن صريحًا معي. أنت تدين لي بهذا القدر على الأقل.”
‘كيف وصل الأمر إلى هذا؟’
وحده في غرفته الصغيرة، حدق في الحائط وانتظر. سرعان ما تغلب الخوف من الذهاب الى المدينة المظلمة في الليل على الشعور الكئيب والفارغ الذي ساد على روحه.
“إذن، ماذا كنت تريد أن تعرف؟ هاه، يا ساني؟ ما سبب كل هذا؟ هل تعتقد أنني لم ألاحظ الطريقة كنت تحدق بها بي منذ أن قتلنا مرسول البرج؟ كن صريحًا معي. أنت تدين لي بهذا القدر على الأقل.”
“أعتقد أنني كنت في… الخامسة، أو السادسة من عمري عندما حاول شخص ما قتلي للمرة الأولى؟ كانت مربيتي. قادتني إلى غرفة فارغة ووضعت يديها حول رقبتي وحاولت خنقي. ظننت أنها كانت لعبة. للثواني القليلة الأولى، على الأقل.”
كان من النادر أن يخاطر الناس بمغادرة التل بعد حلول الظلام. في الفضاء الخالي من النجوم للشاطئ المنسي، كان من المحتم أن يجذب أي مصدر للنور انتباه المخلوقات التي لا يرغب أي إنسان في لقائها. الأهوال التي لا تحصى كانت منتشرة في شوارع المدينة المظلمة.
إذن، هذا ما كان عليه الأمر. هي لم تكن تعرف أي شيء. لقد لاحظت فقط الاضطراب المستعر في عقله.
فقط المجنون من سيخاطر بدخول الأنقاض بعد اختفاء الشمس.
سار الإثنان معًا إلى جزء منعزل من الأحياء الفقيرة. بقيت نيف صامتة، لا تنظر حتى في اتجاهه. بدت هادئة كعادتها.
ما حجم الخوف التي شعرت به، كم كانت عاجزة. العجز… كان يعرف هذا الشعور جيدًا. بطريقة ما، لم يتخيل ساني أبدًا أن نجمة التغيير الفخورة والتي لا تقهر كانت قد تذوقته أيضًا. تشكلت بواسطته.
… بالطبع، كان هناك الكثير من المجانين في المدينة المظلمة.
‘كيف وصل الأمر إلى هذا؟’
على الأقل، ساني لم يكن بحاجة إلى أي نور. كما أنه يعرف المنطقة المحيطة بالقلعة الساطعة جيدًا بما فيه الكفاية لتجنب معظم المخاطر. لم تذهب الأسابيع التي قضاها في التعلم من ايفي سدى.
“حسنًا، كيف لكِ أن تعرفي الكثير بشأن القتل، يا نيف؟ هاه؟ أردت أن أسألك هذا منذ اليوم الذي قتلتي فيه رأس أندل دون أن تجفل عينكِ حتى؟ أنتِ بالخارج هنا تعظين الناس أننا جميعًا بشرًا سويًا، ولسنا مجرد وحوش. ألم يكن أندل بشريًا؟”
‘سأكون على ما يرام.’
وحده في غرفته الصغيرة، حدق في الحائط وانتظر. سرعان ما تغلب الخوف من الذهاب الى المدينة المظلمة في الليل على الشعور الكئيب والفارغ الذي ساد على روحه.
مع إخفاء الظل لكل حركاته، كان ساني متأكدًا من قدرته على الهروب على الأقل إذا حدث شيء ما.
أعطته إيماءة.
ومع ذلك، مع كل دقيقة تمر، كان قلبه يزداد برودة. عندما أغرق ظل البرج القرمزي العالم وصبغ أفكاره بالشعور النذير بالرعب، صر على أسنانه.
عبست نيفيس.
‘لقد حان الوقت تقريبًا.’
“أهذا كل ما في الأمر؟”
في هذه الأثناء، ابتسمت نيفيس. لكن لم تكن هناك أي فكاهة في عينيها.
ومع ذلك، قبل أن تختفي الشمس كليًا، ظهر ضيف آخر غير متوقع على عتبة غرفته.
مع إخفاء الظل لكل حركاته، كان ساني متأكدًا من قدرته على الهروب على الأقل إذا حدث شيء ما.
بالنظر إلى ساني بعبوس، أشارت نيفيس إليه بالوقوف وقالت بنبرة متزنة:
“تعال معي.”
‘سأكون على ما يرام.’
قفز قلب ساني قليلاً.
في هذه الأثناء، ابتسمت نيفيس. لكن لم تكن هناك أي فكاهة في عينيها.
‘ما… ما الذي تريده؟’
بقمعه الخوف المريض بأنه تم اكتشافه، توقف لبضعة لحظات، ثم وقف ببطء وتبع نجمة التغيير خارج السكن.
على الأقل، ساني لم يكن بحاجة إلى أي نور. كما أنه يعرف المنطقة المحيطة بالقلعة الساطعة جيدًا بما فيه الكفاية لتجنب معظم المخاطر. لم تذهب الأسابيع التي قضاها في التعلم من ايفي سدى.
نظرت نيف إليه وشرارات بيضاء ترقص في عينيها.
سار الإثنان معًا إلى جزء منعزل من الأحياء الفقيرة. بقيت نيف صامتة، لا تنظر حتى في اتجاهه. بدت هادئة كعادتها.
بابتسامة ملتوية، نظر بعيدًا وأجاب:
كان ساني، على الجانب الآخر، يكافح لمنع نفسه من الذعر. وجدت أفكار مختلفة، كل واحدة أسوء من الأخرى، طريقها إلى رأسه.
‘هل أخبرها هذا اللقيط، كاستر، بكل شيء؟’
وأخيرًا، وصلوا إلى زقاق بعيد حيث لا يمكن لأحد سماعهم. لم يكن ممتلئًا بشيء سوى النور القرمزي لغروب الشمس والظلال العميقة.
استدارت، ونظرت إليه نجمة التغيير بعبوس. قابل ساني نظرتها، بوجه قاتم. شعر كما لو كان يحدق في قاضيه ومنفذة إعدامه.
كان من النادر أن يخاطر الناس بمغادرة التل بعد حلول الظلام. في الفضاء الخالي من النجوم للشاطئ المنسي، كان من المحتم أن يجذب أي مصدر للنور انتباه المخلوقات التي لا يرغب أي إنسان في لقائها. الأهوال التي لا تحصى كانت منتشرة في شوارع المدينة المظلمة.
كان من النادر أن يخاطر الناس بمغادرة التل بعد حلول الظلام. في الفضاء الخالي من النجوم للشاطئ المنسي، كان من المحتم أن يجذب أي مصدر للنور انتباه المخلوقات التي لا يرغب أي إنسان في لقائها. الأهوال التي لا تحصى كانت منتشرة في شوارع المدينة المظلمة.
“لقد رأيتك تتدرب بالسيف اليوم. تحركاتك كانت ضعيفة وبلا جدوى. كان الأمر كأنك قد فقدت كل الوضوح. ما الذي كنت تفكر فيه؟”
ما حجم الخوف التي شعرت به، كم كانت عاجزة. العجز… كان يعرف هذا الشعور جيدًا. بطريقة ما، لم يتخيل ساني أبدًا أن نجمة التغيير الفخورة والتي لا تقهر كانت قد تذوقته أيضًا. تشكلت بواسطته.
استدارت، ونظرت إليه نجمة التغيير بعبوس. قابل ساني نظرتها، بوجه قاتم. شعر كما لو كان يحدق في قاضيه ومنفذة إعدامه.
أخرج ساني تنهيدة ببطء.
استدارت، ونظرت إليه نجمة التغيير بعبوس. قابل ساني نظرتها، بوجه قاتم. شعر كما لو كان يحدق في قاضيه ومنفذة إعدامه.
إذن، هذا ما كان عليه الأمر. هي لم تكن تعرف أي شيء. لقد لاحظت فقط الاضطراب المستعر في عقله.
بالنظر إلى ساني بعبوس، أشارت نيفيس إليه بالوقوف وقالت بنبرة متزنة:
وحده في غرفته الصغيرة، حدق في الحائط وانتظر. سرعان ما تغلب الخوف من الذهاب الى المدينة المظلمة في الليل على الشعور الكئيب والفارغ الذي ساد على روحه.
كان يجب أن يشعر بالارتياح، لكن لسبب ما، شعر ساني بالغضب يرتفع في صدره بدلاً من ذلك.
بالنظر إلى ساني بعبوس، أشارت نيفيس إليه بالوقوف وقالت بنبرة متزنة:
بابتسامة ملتوية، نظر بعيدًا وأجاب:
سار الإثنان معًا إلى جزء منعزل من الأحياء الفقيرة. بقيت نيف صامتة، لا تنظر حتى في اتجاهه. بدت هادئة كعادتها.
“القتل. كنت أفكر في القتل.”
أمالت نيفيس رأسها، منتظرة التفسير. بقي ساني صامتًا لبضع لحظات، ثم قال، صوته بارد بشكل غريب:
… بالطبع، كان هناك الكثير من المجانين في المدينة المظلمة.
“أخبرتيني ذات مرة أن جوهر القتال هو القتل، أليس كذلك؟”
رمش ساني.
أعطته إيماءة.
كان ساني، على الجانب الآخر، يكافح لمنع نفسه من الذعر. وجدت أفكار مختلفة، كل واحدة أسوء من الأخرى، طريقها إلى رأسه.
ما حجم الخوف التي شعرت به، كم كانت عاجزة. العجز… كان يعرف هذا الشعور جيدًا. بطريقة ما، لم يتخيل ساني أبدًا أن نجمة التغيير الفخورة والتي لا تقهر كانت قد تذوقته أيضًا. تشكلت بواسطته.
حدق بها، ثم قال:
“حسنًا، كيف لكِ أن تعرفي الكثير بشأن القتل، يا نيف؟ هاه؟ أردت أن أسألك هذا منذ اليوم الذي قتلتي فيه رأس أندل دون أن تجفل عينكِ حتى؟ أنتِ بالخارج هنا تعظين الناس أننا جميعًا بشرًا سويًا، ولسنا مجرد وحوش. ألم يكن أندل بشريًا؟”
“ليس الأمر أنني قتلت الكثير من الأشخاص. بل أن الكثير من الأشخاص حاولوا قتلي.”
عبست نيفيس.
أخرج ساني تنهيدة ببطء.
‘كيف وصل الأمر إلى هذا؟’
“أهذا كل ما في الأمر؟”
استدارت، ونظرت إليه نجمة التغيير بعبوس. قابل ساني نظرتها، بوجه قاتم. شعر كما لو كان يحدق في قاضيه ومنفذة إعدامه.
صر ساني أسنانه.
“أريد أن أعرف ما هو هدفك الحقيقي. أريد أن أعرف ما إذا كان الأمر يستحق كل هذا العناء.”
“إنه جزء منه.”
كحاله تمامًا.
كانت نيفيس صامتة لفترة طويلة. في مرحلة ما، رفعت ذراعًا واحدة بغفل وفركت رقبتها. قالت أخيرًا:
‘هل أخبرها هذا اللقيط، كاستر، بكل شيء؟’
“ليس الأمر أنني قتلت الكثير من الأشخاص. بل أن الكثير من الأشخاص حاولوا قتلي.”
رمش ساني.
“لماذا قد يرغب أي أحد في قتلك؟”
كان يجب أن يشعر بالارتياح، لكن لسبب ما، شعر ساني بالغضب يرتفع في صدره بدلاً من ذلك.
ابتسمت نيفيس.
“لماذا؟ كل أنواع الأسباب، حقًا. كانت عائلتي قوية للغاية ذات مرة، ألا تتذكر؟ ولكن القوة… إنها شيء خطير يا ساني. لا يمكنك الوصول إلى ذروتها دون خلق الكثير من الأعداء. وعندما تختفي قوتك يومًا ما، سيتبقى كل هؤلاء الأعداء.”
في هذه الأثناء، ابتسمت نيفيس. لكن لم تكن هناك أي فكاهة في عينيها.
نظرت بعيدًا، وقالت بصوتها غير المبال المعتاد:
على الأقل، ساني لم يكن بحاجة إلى أي نور. كما أنه يعرف المنطقة المحيطة بالقلعة الساطعة جيدًا بما فيه الكفاية لتجنب معظم المخاطر. لم تذهب الأسابيع التي قضاها في التعلم من ايفي سدى.
كانت نيفيس صامتة لفترة طويلة. في مرحلة ما، رفعت ذراعًا واحدة بغفل وفركت رقبتها. قالت أخيرًا:
“أعتقد أنني كنت في… الخامسة، أو السادسة من عمري عندما حاول شخص ما قتلي للمرة الأولى؟ كانت مربيتي. قادتني إلى غرفة فارغة ووضعت يديها حول رقبتي وحاولت خنقي. ظننت أنها كانت لعبة. للثواني القليلة الأولى، على الأقل.”
نظرت نيف إليه وشرارات بيضاء ترقص في عينيها.
“أهذا كل ما في الأمر؟”
“هكذا تعلمت ما هو الضعف. وعندما هرع معلمي، الذي صدف وشاهد هذا، إلى الداخل واستخدم قدرة جانبه لقتلها… هكذا تعلمت ما هي القوة. لذا نعم. أنا معتادة على قطع الرؤوس يا ساني. هل هذا ما أردت معرفته؟”
… بالطبع، كان هناك الكثير من المجانين في المدينة المظلمة.
{ترجمة نارو…}
حدق فيها، ثم هز رأسه ببطء.
أعطته إيماءة.
ما حجم الخوف التي شعرت به، كم كانت عاجزة. العجز… كان يعرف هذا الشعور جيدًا. بطريقة ما، لم يتخيل ساني أبدًا أن نجمة التغيير الفخورة والتي لا تقهر كانت قد تذوقته أيضًا. تشكلت بواسطته.
‘هل أخبرها هذا اللقيط، كاستر، بكل شيء؟’
كحاله تمامًا.
“أعتقد أنني كنت في… الخامسة، أو السادسة من عمري عندما حاول شخص ما قتلي للمرة الأولى؟ كانت مربيتي. قادتني إلى غرفة فارغة ووضعت يديها حول رقبتي وحاولت خنقي. ظننت أنها كانت لعبة. للثواني القليلة الأولى، على الأقل.”
في هذه الأثناء، ابتسمت نيفيس. لكن لم تكن هناك أي فكاهة في عينيها.
بقمعه الخوف المريض بأنه تم اكتشافه، توقف لبضعة لحظات، ثم وقف ببطء وتبع نجمة التغيير خارج السكن.
“إذن، ماذا كنت تريد أن تعرف؟ هاه، يا ساني؟ ما سبب كل هذا؟ هل تعتقد أنني لم ألاحظ الطريقة كنت تحدق بها بي منذ أن قتلنا مرسول البرج؟ كن صريحًا معي. أنت تدين لي بهذا القدر على الأقل.”
استدارت، ونظرت إليه نجمة التغيير بعبوس. قابل ساني نظرتها، بوجه قاتم. شعر كما لو كان يحدق في قاضيه ومنفذة إعدامه.
حدق بها لفترة طويلة، كانت هناك عاصفة من المشاعر مكتوبة على وجهه الشاحب الكئيب. متخذًا القرار أخيرًا، صر ساني أسنانه وقال:
أعطته إيماءة.
“أريد أن أعرف ما هو هدفك الحقيقي. أريد أن أعرف ما إذا كان الأمر يستحق كل هذا العناء.”
{ترجمة نارو…}
‘سأكون على ما يرام.’
بابتسامة ملتوية، نظر بعيدًا وأجاب:
