Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 177

عباءة وخنجر

عباءة وخنجر

الفصل 177 : عباءة وخنجر

 

 

 

صمت ساني وحاول جاهدًا ألا ينظر إلى الصيادة التي كانت تحدق به بنية القتل في عينيها. هل سمع ذلك بشكل صحيح؟.

 

 

 

“آه… معذرة؟ أبقيها آمنة؟”

 

 

“فهمت. حسنًا، هناك شيء واحد لا أفهمه حقًا. لقد قلت أن أبقي إيفي آمنًة لمدة أسبوع. ما الذي سيتغير في غضون أسبوع؟ أشك أن غونلوغ سينسى كل شيء بطريقة سحرية بعد بضعة أيام.”

أومأت له نيفيس رأسها، ثم ترددت لبضعة لحظات وتنهدت.

بنظرها إلى كاستر، هزت نيف رأسها.

 

 

“أعتقد أنني مدينة لك بشرح.”

أومأت نجمة التغيير رأسها.

 

 

بعبوس، نظرت إلى خريطة المدينة المظلمة. تم تثبيت نظرتها على رمز برج مرسوم بطلاء أبيض في وسطها.

 

 

 

القلعة الساطعة.

“لقد سألت لماذا لم يقتلنا غونلوغ جميعًا حتى الآن. هذا سؤال جيد. ومع ذلك، فإن الإجابة كانت… معقدة.”

 

ألقى ساني نظرة جانبية على إيفي، التي كانت لا تزال مسترخية وتبدو غير منزعجة من احتمالية الموت الفظيع في أحد زنزانات القلعة الساطعة. في الواقع، كانت حاليًا أكثر اهتمامًا باقتلاع قطعة لحم عالقة بين أسنانها اللؤلؤية ولم تول كاستر الكثير من الإهتمام.

بعد لحظات قالت:

“يا لها من مجنونة.” فكر ساني بازدراء، مما جعل ظله يهز رأسه من سخرية تلك العبارة.

 

 

“لقد سألت لماذا لم يقتلنا غونلوغ جميعًا حتى الآن. هذا سؤال جيد. ومع ذلك، فإن الإجابة كانت… معقدة.”

أدارت نجمة التغيير رأسها ونظرت إلى ساني.

 

‘…أُووبس.’

أدارت نجمة التغيير رأسها ونظرت إلى ساني.

أدارت نجمة التغيير رأسها ونظرت إلى ساني.

 

أومأت نجمة التغيير رأسها.

“جزئيًا، لأنني لم أتحده علنًا بعد. كما أنني لم أفعل أي شيء ليُبرر تدخله. كل ما أنجزناه لصالح المستوطنة الخارجية لم يقع فقط خارج نطاق حكمه على القلعة، ولكنه عزز أيضًا مكانة البشر على الشاطئ المنسي بشكل عام. رسميًا، لم يكن لديه أي أساس ليتهمني”.

 

 

 

سخر ساني.

“لقد سألت لماذا لم يقتلنا غونلوغ جميعًا حتى الآن. هذا سؤال جيد. ومع ذلك، فإن الإجابة كانت… معقدة.”

 

 

“الأمر ليس كما لو أن غونلوغ يحتاج حقًا إلى مبرر. إنه يحتاج فقط إلى مظهر من مظاهره (المبرر) وحتى ذلك سيكون كافيًا..”

نظر ساني إلى الصيادة الجامحة ورفع حاجبيه. كان لديه الكثير من الأسئلة.

 

عبست نيفيس قليلاً.

‘مثير للاهتمام…’

 

رمش ساني.

“أنت على حق. إذا كان يريد حقًا تصعيد الموقف وإحداث صراع علني، كان بإمكانه بسهولة صنع سبب. أو بدلاً من ذلك، كان بإمكانه إرسال هاروس تحت جنح الليل ليجعلني أختفي دون أن أترك أثراً. ولكنه لم يفعل. و… لسنا متأكدين تمامًا من السبب”.

“يا لها من مجنونة.” فكر ساني بازدراء، مما جعل ظله يهز رأسه من سخرية تلك العبارة.

 

 

رمش ساني.

 

 

 

“ألا تعرفون حقًا؟”

 

 

 

بنظرها إلى كاستر، هزت نيف رأسها.

 

 

 

“هناك عدة أسباب محتملة. ربما هو غير متأكد ما إذا كان هاروس سيتمكن من التخلص مني. ربما يستخدم الوضع المتنامي للمستوطنة الخارجية كرادع ضد طموحات مساعديه. ربما كان واثقًا وصبورًا فقط. مهما يكن الأمر، لقد تسامح غونلوغ إلى حد ما مع وجودنا خلال الأشهر الأربعة الماضية.”

 

 

 

تنهد كاستر وأضاف:

بعد لحظات قليلة، كسرت نيفيس الصمت أخيرًا. بالنظر من النافذة، انحنت للخلف وقالت بنبرة صوتها المعتادة غير المبالية:

 

في الواقع، كان هذا السؤال موضع نقاش. كان لديه الفكرة بالفعل. ليتلقوا معلومات حول خطط غونلوغ، كان لا بد من وجود جاسوس لديهم في القلعة. والأكثر من ذلك، نظرًا لطبيعة هذه المعلومات، يجب أن يكون شخصًا ذا مرتبة عالية. ربما حتى شخص ما في الدائرة الداخلية لللورد الساطع.

“مؤكد، لا زالت هناك تحديات كان علينا التغلب عليها. إذا لم نكن حذرين في كيفية تعاملنا مع هذه الاستفزازات، لكانت الأمور مختلفة تمامًا الآن.”

‘من طلب من هذا الأحمق أن يفتح فمه؟!’

 

بإدارة رأسه نحو نيفيس وكاستر، سأل:

أومأت نجمة التغيير رأسها.

 

 

“جزئيًا، لأنني لم أتحده علنًا بعد. كما أنني لم أفعل أي شيء ليُبرر تدخله. كل ما أنجزناه لصالح المستوطنة الخارجية لم يقع فقط خارج نطاق حكمه على القلعة، ولكنه عزز أيضًا مكانة البشر على الشاطئ المنسي بشكل عام. رسميًا، لم يكن لديه أي أساس ليتهمني”.

“فعلاً. كانت هناك عدة محاولات لإستفزازنا للدخول في مواجهة. لا شيء دموي للغاية مع ذلك. ورغم ذلك… يبدو أن الأمور قد تغيرت. تلقينا رسالة من القلعة تفيد بأن غونلوغ سيتحرك ضدنا قريبًا. هذه المرة، كان يستهدف أحد رفاقي. سيكون الهجوم خطيرًا والهدف هو ايفي.”

 

 

‘من طلب من هذا الأحمق أن يفتح فمه؟!’

نظر ساني إلى الصيادة الجامحة ورفع حاجبيه. كان لديه الكثير من الأسئلة.

حاول أن يجعل رامي السهام يصمت بنظرة قاتلة، لكن فات الأوان بالفعل. استمر كاي بحماس في وصف كيف تم اختطافه، ووضعه في البئر، ثم أنقذه شخص غريب غامض – الذي تبين أنه ساني.

 

“لقد سألت لماذا لم يقتلنا غونلوغ جميعًا حتى الآن. هذا سؤال جيد. ومع ذلك، فإن الإجابة كانت… معقدة.”

“لماذا هي؟”

“لدينا… حليف.”

 

…لم يكن هذا ما توقع سماعه.

شد كاستر قبضتيه.

سخر ساني.

 

ألقى ساني نظرة جانبية على إيفي، التي كانت لا تزال مسترخية وتبدو غير منزعجة من احتمالية الموت الفظيع في أحد زنزانات القلعة الساطعة. في الواقع، كانت حاليًا أكثر اهتمامًا باقتلاع قطعة لحم عالقة بين أسنانها اللؤلؤية ولم تول كاستر الكثير من الإهتمام.

“كان من الممكن أن يكون أي منا، حقًا، ولكن إيفي… على الرغم من كل تحذيراتي… دخلت في جدال بذيء مع مجموعة من الحرس الذين أتوا إلى المستوطنة الخارجية لبعض الترفيه. وبالصدفة البحتة، اختفى بعض منهم الليلة الماضية… لا أحد يعرف ماذا حدث لهم.”

 

 

لو كان كاي يعرف الحقيقة الكاملة، لربما أصبحت الأمور محرجة إلى حد ما.

‘…أُووبس.’

 

 

 

كان ساني متأكدًا تمامًا من أنه يعرف بالضبط ما حدث لهم. بعد كل شيء، كان هو من قتلهم.

 

 

بعد لحظات قالت:

…ولكن لم يكن كاستر بحاجة إلى معرفة أي من هذا.

“أعتقد أنني مدينة لك بشرح.”

 

“لماذا هي؟”

“في الواقع، قد أعرف شيئًا عن ذلك!” قال كاي فجأة وهو يبتسم مثل الأبله.

 

 

“لدينا… حليف.”

‘من طلب من هذا الأحمق أن يفتح فمه؟!’

 

 

 

حاول أن يجعل رامي السهام يصمت بنظرة قاتلة، لكن فات الأوان بالفعل. استمر كاي بحماس في وصف كيف تم اختطافه، ووضعه في البئر، ثم أنقذه شخص غريب غامض – الذي تبين أنه ساني.

 

 

في الواقع، كان هذا السؤال موضع نقاش. كان لديه الفكرة بالفعل. ليتلقوا معلومات حول خطط غونلوغ، كان لا بد من وجود جاسوس لديهم في القلعة. والأكثر من ذلك، نظرًا لطبيعة هذه المعلومات، يجب أن يكون شخصًا ذا مرتبة عالية. ربما حتى شخص ما في الدائرة الداخلية لللورد الساطع.

لحسن الحظ، كان تحت الإنطباع أن الخاطفين قد قُتلوا جميعًا بواسطة الفارس الأسود، ولم يدرك أن ساني هو الذي استدرجهم إلى الكاتدرائية في المقام الأول – بعد أن قتل زعيمهم بنفسه.

بعبوس، نظرت إلى خريطة المدينة المظلمة. تم تثبيت نظرتها على رمز برج مرسوم بطلاء أبيض في وسطها.

 

 

لو كان كاي يعرف الحقيقة الكاملة، لربما أصبحت الأمور محرجة إلى حد ما.

 

 

 

بعد أن انتهى من الكلام، تنهد كاستر.

 

 

بنظرها إلى كاستر، هزت نيف رأسها.

“شكرًا لك، هذه معلومة قيّمة للغاية. للأسف إنها لا تغير شيئًا. لا تزال إيفي في خطر. سيستخدمها اللورد الساطع كرهينة ويجبر السيدة نيفيس على تحديه. إذا فعلت ذلك، سيقتلها. إذا لم تفعل ذلك، ستموت إيفي، وستتلف سمعتنا. في كلتا الحالتين، سيفوز.”

 

 

 

ألقى ساني نظرة جانبية على إيفي، التي كانت لا تزال مسترخية وتبدو غير منزعجة من احتمالية الموت الفظيع في أحد زنزانات القلعة الساطعة. في الواقع، كانت حاليًا أكثر اهتمامًا باقتلاع قطعة لحم عالقة بين أسنانها اللؤلؤية ولم تول كاستر الكثير من الإهتمام.

‘…أُووبس.’

 

 

“يا لها من مجنونة.” فكر ساني بازدراء، مما جعل ظله يهز رأسه من سخرية تلك العبارة.

 

 

 

بإدارة رأسه نحو نيفيس وكاستر، سأل:

“فعلاً. كانت هناك عدة محاولات لإستفزازنا للدخول في مواجهة. لا شيء دموي للغاية مع ذلك. ورغم ذلك… يبدو أن الأمور قد تغيرت. تلقينا رسالة من القلعة تفيد بأن غونلوغ سيتحرك ضدنا قريبًا. هذه المرة، كان يستهدف أحد رفاقي. سيكون الهجوم خطيرًا والهدف هو ايفي.”

 

ألقى ساني نظرة جانبية على إيفي، التي كانت لا تزال مسترخية وتبدو غير منزعجة من احتمالية الموت الفظيع في أحد زنزانات القلعة الساطعة. في الواقع، كانت حاليًا أكثر اهتمامًا باقتلاع قطعة لحم عالقة بين أسنانها اللؤلؤية ولم تول كاستر الكثير من الإهتمام.

“كيف يمكنك أن تعرف كل هذا؟”

“ألا تعرفون حقًا؟”

 

كاد ساني يسقط من كرسيه.

في الواقع، كان هذا السؤال موضع نقاش. كان لديه الفكرة بالفعل. ليتلقوا معلومات حول خطط غونلوغ، كان لا بد من وجود جاسوس لديهم في القلعة. والأكثر من ذلك، نظرًا لطبيعة هذه المعلومات، يجب أن يكون شخصًا ذا مرتبة عالية. ربما حتى شخص ما في الدائرة الداخلية لللورد الساطع.

 

 

 

هل كانت نيف… تعمل مع أحد الملازمين؟.

 

 

 

عد ساني عدد الكراسي في الغرفة. كان هناك سبعة كراسي، ولكن ستة أشخاص فقط.

لو كان كاي يعرف الحقيقة الكاملة، لربما أصبحت الأمور محرجة إلى حد ما.

 

كان ساني متأكدًا تمامًا من أنه يعرف بالضبط ما حدث لهم. بعد كل شيء، كان هو من قتلهم.

‘مثير للاهتمام…’

‘من طلب من هذا الأحمق أن يفتح فمه؟!’

 

 

تردد كاستر، ثم قال على مضض:

 

 

 

“لدينا… حليف.”

“أعتقد أنني مدينة لك بشرح.”

 

أومأت له نيفيس رأسها، ثم ترددت لبضعة لحظات وتنهدت.

قرر ساني عدم الضغط على السؤال أكثر من ذلك. وبصراحة، لم يكن يريد أن يعرف حقًا. كان هناك سؤال واحد أخير أراد طرحه.

 

 

 

“فهمت. حسنًا، هناك شيء واحد لا أفهمه حقًا. لقد قلت أن أبقي إيفي آمنًة لمدة أسبوع. ما الذي سيتغير في غضون أسبوع؟ أشك أن غونلوغ سينسى كل شيء بطريقة سحرية بعد بضعة أيام.”

 

 

 

ساد صمت شديد في الغرفة. يبدو أن لا أحد يريد التحدث أولاً.

 

 

 

بعد لحظات قليلة، كسرت نيفيس الصمت أخيرًا. بالنظر من النافذة، انحنت للخلف وقالت بنبرة صوتها المعتادة غير المبالية:

تنهد كاستر وأضاف:

 

لحسن الحظ، كان تحت الإنطباع أن الخاطفين قد قُتلوا جميعًا بواسطة الفارس الأسود، ولم يدرك أن ساني هو الذي استدرجهم إلى الكاتدرائية في المقام الأول – بعد أن قتل زعيمهم بنفسه.

“في غضون أسبوع، سنكون مستعدين لمغادرة المدينة.”

 

 

 

كاد ساني يسقط من كرسيه.

“يا لها من مجنونة.” فكر ساني بازدراء، مما جعل ظله يهز رأسه من سخرية تلك العبارة.

 

شد كاستر قبضتيه.

…لم يكن هذا ما توقع سماعه.

عبست نيفيس قليلاً.

 

شد كاستر قبضتيه.

{ترجمة نارو…}

عبست نيفيس قليلاً.

“لماذا هي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط