Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 181

قواعد الضيافة

قواعد الضيافة

الفصل 181 : قواعد الضيافة

 

 

 

حدقت ايفي في الكاتدرائية لفترة، ثم نظرت إلى ساني بشك.

“خذِ السرير اللعين! سأنام على الأرض!”

 

قبل المضي قدمًا، أصدر ساني تعليمات إلى إيفي حول كيفية إدخالها الغرفة المخفية وشاهد الصيادة وهي بإمتناع تستبعد درعها البرونزي. بسترة بيضاء قصيرة فقط تغطي جلدها الزيتوني الجميل وجسدها الوفير، بدت… آه… جميلة جدًا. للحظة، تبخر استياءه من وجود شخص آخر يتطفل على السلام المنعزل لعرينه.

“أعرف حقيقة أنه لا شيء يخرج حيًا من ذلك المعبد. هل أنت متأكد من أن هذا هو المكان الذي تعيش فيه؟”

 

 

 

بابتسامة خالية من الهموم، هز ساني كتفيه. لم تفاجئه حقيقة أن إيفي كانت تعلم بخطر الاختباء داخل الكنيسة المدمرة. حتى لو كانت تقع خارج أراضي الصيد المعتادة لها، كانت لدى ايفي معرفة واسعة بالمدينة المظلمة، بعضها من استكشافها الخاص، والبعض الآخر من مشاركة المعلومات مع الصيادين الآخرين.

أخبره شيء ما أن هذا سيكون أسبوعًا طويلًا حقًا.

 

حدقت ايفي في الكاتدرائية لفترة، ثم نظرت إلى ساني بشك.

منهكًا للغاية ومتشوق للعودة إلى الصمت السلمي لمنزله، لم يضيع أي وقت وأخبرها عن الفارس الأسود الذي يحرس الكاتدرائية.

‘يا للإزعاج.’

 

 

حكت الصيادة الجامحة مؤخرة رأسها.

“… بالنسبة لأحمق مثلك.”

 

بمجرد تسلقهم إلى السطح، كانت هناك مشكلة بسيطة. فشل ساني في إعتبار أن الفتحة الموجودة في البلاط التي استخدمها لدخول الكاتدرائية، على الرغم من اتساعها بما يكفي لجسده الصغير، ستكون ضيقة جدًا على الصيادة الطويلة للزحف خلالها. بالنظر إلى الفجوة الضيقة بين ألواح الرخام الداكن الضخمة، أعطته إيفي نظرة قاتمة.

“إذن… هناك طاغوت ساقط بالداخل؟ أهو رفيق السكن الذي كنت تتحدث عنه؟”

أومأت إيفي رأسها عدة مرات.

 

‘لماذا وافق على هذا؟! النساء… اللعنة على النساء… هن الرعب الحقيقي!’

أعطاها ساني إيماءة.

“لا ، لا شيء. إنه فقط… كما تعلم ، يا ساني ، عندما رأيتك لأول مرة ، فكرت – انظر إلى هذا الفتى الصغير! إنه كالدمية! أريد أن البسه كالدمية والعب معه…”

 

 

“يقوم الوغد بدوريات لا نهاية لها في الطابق الأرضي ويقتل أي شيء يأتي عبر الأبواب. ومع ذلك، إذا دخلنا من السقف وبقينا مختبئين، يمكننا الوصول إلى مسكني دون أي مشكلة. والأهم من ذلك، لن يزعجنا شيء بمجرد وصولنا هناك، لأن الوغد لا يأتي أبدًا هنا ويمحو أي شيء يحاول.”

بصراحة، لم يكن متأكدًا.

 

أعطاها ساني إيماءة.

بقيت إيفي صامتة لفترة، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.

…بالفعل، سيكون هذا أسبوعًا طويلاً جدًا.

 

 

“إذن، باختصار لديك طاغوت يعمل كخادم شخصي. هذا ذكي جدًا…”

 

 

 

ضحك ساني.

 

 

 

‘هل كان ذلك مديحًا؟’

صفرت إيفي.

 

 

“… بالنسبة لأحمق مثلك.”

 

 

بدون أن تعييره أي اهتمام، نظرت الصيادة إلى خزانة الملابس وضحكت مرة أخرى.

‘آه، ها هي ذا.’

 

 

 

بمجرد تسلقهم إلى السطح، كانت هناك مشكلة بسيطة. فشل ساني في إعتبار أن الفتحة الموجودة في البلاط التي استخدمها لدخول الكاتدرائية، على الرغم من اتساعها بما يكفي لجسده الصغير، ستكون ضيقة جدًا على الصيادة الطويلة للزحف خلالها. بالنظر إلى الفجوة الضيقة بين ألواح الرخام الداكن الضخمة، أعطته إيفي نظرة قاتمة.

 

 

 

ومع ذلك، قبل أن يتوصل ساني إلى خطة بديلة، انحنت ببساطة، وأمسكت بإحدى الألواح الثقيلة جدًا، وحركتها جانبًا. ماتت الكلمات على شفتيه.

 

 

 

‘قـ–قوية. قوية للغاية. أتساءل من هو أقوى، هي أم القديسة الحجرية.’

 

 

 

بصراحة، لم يكن متأكدًا.

انتظرت بضعة لحظات، ثم قالت بسخرية:

 

 

قبل المضي قدمًا، أصدر ساني تعليمات إلى إيفي حول كيفية إدخالها الغرفة المخفية وشاهد الصيادة وهي بإمتناع تستبعد درعها البرونزي. بسترة بيضاء قصيرة فقط تغطي جلدها الزيتوني الجميل وجسدها الوفير، بدت… آه… جميلة جدًا. للحظة، تبخر استياءه من وجود شخص آخر يتطفل على السلام المنعزل لعرينه.

 

 

 

…ولكن للحظة فقط.

 

 

 

“لا تحصلي على أي أفكار غريبة. درعكِ يشكل تهديدًا كبيرًا للغاية. لا يمكننا السماح لأنفسنا بإحداث أي ضجيج، هذا كل شيء.”

“أفكار غريبة؟ لماذا تتحدث عن وجود أفكار غريبة فجأة يا ساني، هاه؟”

 

حدقت ايفي في الكاتدرائية لفترة، ثم نظرت إلى ساني بشك.

ابتسمت ايفي ابتسامة عريضة.

“بالطبع، بالطبع. لقد تصادف وكان لديك خزانة ملابس مليئة بالفساتين الجميلة. بالصدفة…”

 

“بالطبع، بالطبع. لقد تصادف وكان لديك خزانة ملابس مليئة بالفساتين الجميلة. بالصدفة…”

“أفكار غريبة؟ لماذا تتحدث عن وجود أفكار غريبة فجأة يا ساني، هاه؟”

بابتسامة خالية من الهموم، هز ساني كتفيه. لم تفاجئه حقيقة أن إيفي كانت تعلم بخطر الاختباء داخل الكنيسة المدمرة. حتى لو كانت تقع خارج أراضي الصيد المعتادة لها، كانت لدى ايفي معرفة واسعة بالمدينة المظلمة، بعضها من استكشافها الخاص، والبعض الآخر من مشاركة المعلومات مع الصيادين الآخرين.

 

هزت إيفي رأسها.

صر أسنانه، واستدار بعيدًا لإخفاء وجهه المحمر، ثم زحف إلى الفتحة بين البلاط.

 

 

“هناك سرير واحد فقط. آه، يا له من مأزق! ماذا نفعل؟”

‘امرأة لعينة!’

“خذِ السرير اللعين! سأنام على الأرض!”

 

بصراحة، لم يكن متأكدًا.

بمجرد أن هبطوا على العارضة الداعمة للكاتدرائية، وجه ساني يدي إيفي لتسند على كتفيه. ورغم أن الشمس كانت لا تزال عالية في السماء، فلم يكن هناك أي نور حولهم. كانت الشمس تغطي أرضية المعبد القديم فقط من تحتهم.

 

 

بقيت إيفي صامتة لفترة، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.

ولكن حتى مع هذا، فقد غرقت مساحات كبيرة من القاعة الكبرى في الظلال العميقة.

“يقوم الوغد بدوريات لا نهاية لها في الطابق الأرضي ويقتل أي شيء يأتي عبر الأبواب. ومع ذلك، إذا دخلنا من السقف وبقينا مختبئين، يمكننا الوصول إلى مسكني دون أي مشكلة. والأهم من ذلك، لن يزعجنا شيء بمجرد وصولنا هناك، لأن الوغد لا يأتي أبدًا هنا ويمحو أي شيء يحاول.”

 

على أية حال، كان عليه أن يوجه إيفي عبر عوارض الكاتدرائية. خطوة واحدة خاطئة، وسوف يسقطون إلى موتهم.

الأمر فقط أنها لم تكن ظلالًا حقًا. بل كان الظلام. النوع الذي لا يولد من غياب النور، بل الظلام الحقيقي، الذي لا يستطيع حتى بصره اختراقه. لم يكن ساني يعرف ما إذا كان الفارس الأسود قد استدعاه هنا أم أن الظلام ببساطة كان يطيعه، ولكن هذه هي الطريقة التي تمكن اللقيط بسببها من التسلل إليه دون أن يلاحظ عندما التقيا لأول مرة.

 

 

“خذِ السرير اللعين! سأنام على الأرض!”

على أية حال، كان عليه أن يوجه إيفي عبر عوارض الكاتدرائية. خطوة واحدة خاطئة، وسوف يسقطون إلى موتهم.

الأمر فقط أنها لم تكن ظلالًا حقًا. بل كان الظلام. النوع الذي لا يولد من غياب النور، بل الظلام الحقيقي، الذي لا يستطيع حتى بصره اختراقه. لم يكن ساني يعرف ما إذا كان الفارس الأسود قد استدعاه هنا أم أن الظلام ببساطة كان يطيعه، ولكن هذه هي الطريقة التي تمكن اللقيط بسببها من التسلل إليه دون أن يلاحظ عندما التقيا لأول مرة.

 

“بالطبع، بالطبع. لقد تصادف وكان لديك خزانة ملابس مليئة بالفساتين الجميلة. بالصدفة…”

‘يا للإزعاج.’

 

 

 

شاعر بالحرج نوعًا ما بسبب مدى قرب أجسادهم من بعضها البعض، تنهد ساني بهدوء واتخذ خطوة إلى الأمام. كان من الصعب التركيز …

ثم، بقمعها الضحكات، قالت:

 

وبهذا، نظر خلسة حوله وحاول إخفاء بعض الأشياء بسرعة عن الأنظار لجعل منزله أكثر أناقة. إذا كان يعلم أنه سيكون هناك ضيف هنا، لكان قد قام بتنظيف الفوضى مسبقًا.

‘أفكار غريبة… من لديه أفكار غريبة؟ لست أنا!’

غمر النور الخافت فجأة الغرفة الجميلة والواسعة التي كانت مملوكة لكاهنة هذا المعبد. وصنعت النقوش المعقدة على الجدران جوًا من القداسة والأناقة. هنا وهناك وقفت قطع أثاث مختلفة، معظمها مصنوع من الخشب الباهت الفخم، مع عدد قليل من القطع غير المتطابقة التي أخذها ساني من الأنقاض.

 

 

بعد بضعة دقائق، وصلوا إلى الشرفة المخفية خلف تمثال الإلـهة عديمة الأسم. على الرغم من حقيقة أنه لم يحدث شيء خارج عن المألوف، وصل ساني حدوده.

 

 

وبهذا، نظر خلسة حوله وحاول إخفاء بعض الأشياء بسرعة عن الأنظار لجعل منزله أكثر أناقة. إذا كان يعلم أنه سيكون هناك ضيف هنا، لكان قد قام بتنظيف الفوضى مسبقًا.

أخبره شيء ما أن هذا سيكون أسبوعًا طويلًا حقًا.

 

 

‘قـ–قوية. قوية للغاية. أتساءل من هو أقوى، هي أم القديسة الحجرية.’

بمجرد دخولهم غرفته المخفية، أبلغ ساني إيفي أنها حرة في إشعال النور والتحدث. دون إضاعة أي وقت، استدعت الصيادة الجامحة ذكرى إنارة ونظرت حولها بفضول.

 

 

“هناك سرير واحد فقط. آه، يا له من مأزق! ماذا نفعل؟”

غمر النور الخافت فجأة الغرفة الجميلة والواسعة التي كانت مملوكة لكاهنة هذا المعبد. وصنعت النقوش المعقدة على الجدران جوًا من القداسة والأناقة. هنا وهناك وقفت قطع أثاث مختلفة، معظمها مصنوع من الخشب الباهت الفخم، مع عدد قليل من القطع غير المتطابقة التي أخذها ساني من الأنقاض.

 

 

رمش ساني عدة مرات، ثم عبس بغضب.

صفرت إيفي.

انتظرت بضعة لحظات، ثم قالت بسخرية:

 

 

“يجب أن امدحك، يا ساني. أنت تعرف بالتأكيد كيف تعيش بأناقة. من قد يظن؟”

بمجرد تسلقهم إلى السطح، كانت هناك مشكلة بسيطة. فشل ساني في إعتبار أن الفتحة الموجودة في البلاط التي استخدمها لدخول الكاتدرائية، على الرغم من اتساعها بما يكفي لجسده الصغير، ستكون ضيقة جدًا على الصيادة الطويلة للزحف خلالها. بالنظر إلى الفجوة الضيقة بين ألواح الرخام الداكن الضخمة، أعطته إيفي نظرة قاتمة.

 

 

ابتسم.

“أتشعرين بالغيرة؟”

 

‘يا للإزعاج.’

“أتشعرين بالغيرة؟”

 

 

 

تنهدت.

 

 

‘لماذا… لماذا هي تحدق في وجهي؟’

“الشيء المهم هو أنه حتى لو تعقبنا غونلوغ إلى هنا، فلن يتمكن أي رجل من رجاله من الدخول. لذا نحن فعلاً بأمان.”

 

 

 

محبط نوعًا ما، هز ساني كتفيه.

 

 

“إذن، باختصار لديك طاغوت يعمل كخادم شخصي. هذا ذكي جدًا…”

“حسنًا ، اعتبري نفسكِ في منزلكِ. سأريكِ المخرج الخلفي وأشياء أخرى لاحقًا.”

 

 

 

وبهذا، نظر خلسة حوله وحاول إخفاء بعض الأشياء بسرعة عن الأنظار لجعل منزله أكثر أناقة. إذا كان يعلم أنه سيكون هناك ضيف هنا، لكان قد قام بتنظيف الفوضى مسبقًا.

 

 

صفرت إيفي.

ليس وكأن إيفي كانت تهتم كثيرًا. كانت تتجول بفضول وتدرس النقوش على الجدران والأثاث القديم.

 

 

 

…ولكن بعد ذلك، فجأة، سمع ساني ضحكة عالية قادمة من الخلف.

 

 

بمجرد أن هبطوا على العارضة الداعمة للكاتدرائية، وجه ساني يدي إيفي لتسند على كتفيه. ورغم أن الشمس كانت لا تزال عالية في السماء، فلم يكن هناك أي نور حولهم. كانت الشمس تغطي أرضية المعبد القديم فقط من تحتهم.

استدار ورأى إيفي واقفة أمام خزانة الملابس المخبأة خلف لوح حجري. كانت خزانة الملابس مفتوحة حاليًا وتعرض الملابس التي خلفتها الكاهنة.

“هذه هي الحقيقة! أنا لا أكذب أبدًا!”

 

بقيت إيفي صامتة لفترة، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.

نظرت إليه الصيادة بابتسامة غريبة.

“أفكار غريبة؟ لماذا تتحدث عن وجود أفكار غريبة فجأة يا ساني، هاه؟”

 

“من الذي تناديه بالصغير؟ أنا لست صغيرًا… بأي شكل من الأشكال، أيتها النخلة!”

‘لماذا… لماذا هي تحدق في وجهي؟’

تنهدت.

 

“إذن… هناك طاغوت ساقط بالداخل؟ أهو رفيق السكن الذي كنت تتحدث عنه؟”

“ماذا؟”

“هناك سرير واحد فقط. آه، يا له من مأزق! ماذا نفعل؟”

 

 

هزت إيفي رأسها.

نظر إليها ساني لفترة طويلة، ثم بصق:

 

 

“لا ، لا شيء. إنه فقط… كما تعلم ، يا ساني ، عندما رأيتك لأول مرة ، فكرت – انظر إلى هذا الفتى الصغير! إنه كالدمية! أريد أن البسه كالدمية والعب معه…”

بمجرد أن هبطوا على العارضة الداعمة للكاتدرائية، وجه ساني يدي إيفي لتسند على كتفيه. ورغم أن الشمس كانت لا تزال عالية في السماء، فلم يكن هناك أي نور حولهم. كانت الشمس تغطي أرضية المعبد القديم فقط من تحتهم.

 

 

رمش ساني عدة مرات، ثم عبس بغضب.

غمر النور الخافت فجأة الغرفة الجميلة والواسعة التي كانت مملوكة لكاهنة هذا المعبد. وصنعت النقوش المعقدة على الجدران جوًا من القداسة والأناقة. هنا وهناك وقفت قطع أثاث مختلفة، معظمها مصنوع من الخشب الباهت الفخم، مع عدد قليل من القطع غير المتطابقة التي أخذها ساني من الأنقاض.

 

‘يا للإزعاج.’

“من الذي تناديه بالصغير؟ أنا لست صغيرًا… بأي شكل من الأشكال، أيتها النخلة!”

 

 

“إذن… هناك طاغوت ساقط بالداخل؟ أهو رفيق السكن الذي كنت تتحدث عنه؟”

بدون أن تعييره أي اهتمام، نظرت الصيادة إلى خزانة الملابس وضحكت مرة أخرى.

 

 

 

ثم، بقمعها الضحكات، قالت:

حدق ساني بها وفمه مفتوحًا على مصراعيه، لا يعلم ماذا يقول.

 

 

“من قد يعلم أنك كنت تحب… لعبة التنكر، هاه؟”

‘يا للإزعاج.’

 

 

استغرق الأمر من ساني بضعة ثوان لإدراك ما كانت تشير إليه. عندما فعل ذلك، تحول وجهه إلى اللون الأحمر الفاتح من الغضب.

 

 

 

يا للوقاحة! يا للفضاضة! كيف تجرؤ!.

بقيت إيفي صامتة لفترة، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.

 

“ما هي؟!”

“ما الذي تتحدثين عنه؟! هذه ليست لي! الكاهنة التي عاشت هنا من قبل تركتها خلفها!”

 

 

بعد بضعة دقائق، وصلوا إلى الشرفة المخفية خلف تمثال الإلـهة عديمة الأسم. على الرغم من حقيقة أنه لم يحدث شيء خارج عن المألوف، وصل ساني حدوده.

أومأت إيفي رأسها عدة مرات.

…ولكن للحظة فقط.

 

“أتشعرين بالغيرة؟”

“بالطبع، بالطبع. لقد تصادف وكان لديك خزانة ملابس مليئة بالفساتين الجميلة. بالصدفة…”

ضحك ساني.

 

 

“هذه هي الحقيقة! أنا لا أكذب أبدًا!”

رمش ساني عدة مرات، ثم عبس بغضب.

 

بقيت إيفي صامتة لفترة، ثم أخرجت ابتسامة عريضة.

نظرت إليه بابتسامة عريضة.

 

 

 

“بالطبع! لا بد أنها الحقيقة. أنا أصدقك تمامًا. بالتأكيد.”

“… بالنسبة لأحمق مثلك.”

 

 

حدق ساني بها وفمه مفتوحًا على مصراعيه، لا يعلم ماذا يقول.

“من الذي تناديه بالصغير؟ أنا لست صغيرًا… بأي شكل من الأشكال، أيتها النخلة!”

 

هزت إيفي رأسها.

وفي الوقت نفسه، نظرت إيفي حولها ورفت رموشها ببراءة.

 

 

ضحك ساني.

“ولكن، ساني… لدينا مشكلة أخرى.”

“ما الذي تتحدثين عنه؟! هذه ليست لي! الكاهنة التي عاشت هنا من قبل تركتها خلفها!”

 

“… بالنسبة لأحمق مثلك.”

صر على أسنانه في تهيج، قال:

 

 

 

“ما هي؟!”

 

 

وبذلك، ابتعد وحاول أن يأخذ نفسًا عميقًا.

انتظرت بضعة لحظات، ثم قالت بسخرية:

 

 

 

“هناك سرير واحد فقط. آه، يا له من مأزق! ماذا نفعل؟”

‘لماذا وافق على هذا؟! النساء… اللعنة على النساء… هن الرعب الحقيقي!’

 

“ولكن، ساني… لدينا مشكلة أخرى.”

نظر إليها ساني لفترة طويلة، ثم بصق:

 

 

“ما الذي تتحدثين عنه؟! هذه ليست لي! الكاهنة التي عاشت هنا من قبل تركتها خلفها!”

“خذِ السرير اللعين! سأنام على الأرض!”

 

 

غمر النور الخافت فجأة الغرفة الجميلة والواسعة التي كانت مملوكة لكاهنة هذا المعبد. وصنعت النقوش المعقدة على الجدران جوًا من القداسة والأناقة. هنا وهناك وقفت قطع أثاث مختلفة، معظمها مصنوع من الخشب الباهت الفخم، مع عدد قليل من القطع غير المتطابقة التي أخذها ساني من الأنقاض.

وبذلك، ابتعد وحاول أن يأخذ نفسًا عميقًا.

حدقت ايفي في الكاتدرائية لفترة، ثم نظرت إلى ساني بشك.

 

 

‘لماذا وافق على هذا؟! النساء… اللعنة على النساء… هن الرعب الحقيقي!’

 

 

استدار ورأى إيفي واقفة أمام خزانة الملابس المخبأة خلف لوح حجري. كانت خزانة الملابس مفتوحة حاليًا وتعرض الملابس التي خلفتها الكاهنة.

…بالفعل، سيكون هذا أسبوعًا طويلاً جدًا.

 

 

حدقت ايفي في الكاتدرائية لفترة، ثم نظرت إلى ساني بشك.

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط