Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 185

سيدة المعارك
PDF

سيدة المعارك

الفصل 185 : سيدة المعارك

 

 

على كل الأحوال، كان مصممًا على فهمه، وتحسين إتقانه للأشياء التي تعلمها بالفعل، والبدء في دمج عناصر أسلوب القديسة الحجرية الرائع في أسلوبه الخاص.

هاجمته الظل بقوة مسخ حقيقي. بعلمه جيدًا أن قوته ليست كافية لصد سيفها، حرك ساني بيأس شظية منتصف الليل ليُشتت الضربة إلى الجانب.

 

“جيد! لا تموت بعد، حسنًا؟ سيكون من غير المريح حقًا الخروج من هنا دون مساعدتك.”

لم تذهب الساعات التي لا تُحصى من التدريب ومئات الآلاف من المرات التي كرر فيها الكاتا سدى: تحرك جسده بسرعة البرق، ووضع النصل في مسار سلاح القديسة الحجرية في الزاوية الصحيحة تمامًا. بشعوره بارتداد السلاح يتردد في عظامه، لهث ساني من الألم وتوقف.

لقد حدث في ذلك الوقت، عندما لم تعد مبارازته مع الظل من طرف واحد، لاحظ ساني شيئًا غريبًا.

 

 

منحرفًا بواسطة شظية منتصف الليل، انزلق سيف الظل إلى الجانب وأخطأ جسده بفارق شاسع. ومع ذلك، قبل أن يكون لدى ساني الوقت لتهنئة نفسه، واصلت القديسة ببساطة في المضي قدمًا وانقضت عليه.

 

 

ولكن ليس ساني، فقد كان راضياً تماماً عن الخسارة مرة تلو الأخرى، طالما استمر في أن يصبح أقوى مع كل خسارة. الشخص الوحيد الذي كان يريد هزيمته، هو نسخته السابقة من المواجهة الأخيرة، مرارًا وتكرارًا.

كان الضرب من قبل درعها يشبه الاصطدام بجدار حجري بسرعة عالية.

***

 

“مرة أخرى.”

بطيرانه إلى الخلف، اصطدم ساني بجدار حقيقي وتدحرج على الأرض. هربت صرخة صغيرة من شفتيه.

***

 

 

وعندما تشتت انتباهها عن طعامها للحظة، نظرت إليه إيفي ونادت:

 

 

لم تذهب الساعات التي لا تُحصى من التدريب ومئات الآلاف من المرات التي كرر فيها الكاتا سدى: تحرك جسده بسرعة البرق، ووضع النصل في مسار سلاح القديسة الحجرية في الزاوية الصحيحة تمامًا. بشعوره بارتداد السلاح يتردد في عظامه، لهث ساني من الألم وتوقف.

“ساني؟ هل أنت على قيد الحياة؟”

 

 

نهض ببطء على قدميه، وترنح واضطر إلى الاتكاء على الحائط لتحقيق التوازن.

رفع يده بضعف وجمع إبهامه وسبابته معًا على شكل دائرة.

على الرغم من أنها مؤلمة، فقد تبين أن جلساته التدريبية مع الظل المميتة كانت أكثر فائدة مما كان يتخيله. كانت كل كدمة، كل جرح، كل قطرة دم يسفكها تجعله أقوى.

 

كما توقع، علمته كل هزيمة شيئًا جديدًا. كانت الخسارة أمام خصم أقوى هي أفضل طريقة للتحسن بالفعل. في العالم الحقيقي، كان الكثير من الناس مهووسين بحماقة بالفخر وعاشوا من أجل لا شيء سوى تحقيق الانتصارات ضد الآخرين.

“…أجل.”

 

 

كان كنزًا مخفيًا.

ابتسمت الصيادة.

هاجمته الظل بقوة مسخ حقيقي. بعلمه جيدًا أن قوته ليست كافية لصد سيفها، حرك ساني بيأس شظية منتصف الليل ليُشتت الضربة إلى الجانب.

 

“ساني؟ هل أنت على قيد الحياة؟”

“جيد! لا تموت بعد، حسنًا؟ سيكون من غير المريح حقًا الخروج من هنا دون مساعدتك.”

على كل الأحوال، كان مصممًا على فهمه، وتحسين إتقانه للأشياء التي تعلمها بالفعل، والبدء في دمج عناصر أسلوب القديسة الحجرية الرائع في أسلوبه الخاص.

 

 

صر ساني على أسنانه.

ولكن ليس ساني، فقد كان راضياً تماماً عن الخسارة مرة تلو الأخرى، طالما استمر في أن يصبح أقوى مع كل خسارة. الشخص الوحيد الذي كان يريد هزيمته، هو نسخته السابقة من المواجهة الأخيرة، مرارًا وتكرارًا.

 

 

‘…هل هذا كل ما يهمكِ؟’

 

 

وعندما تشتت انتباهها عن طعامها للحظة، نظرت إليه إيفي ونادت:

“سأحاول.”

 

 

 

نهض ببطء على قدميه، وترنح واضطر إلى الاتكاء على الحائط لتحقيق التوازن.

 

 

وعندما فعل، تغير كل شيء.

عادت القديسة الحجرية إلى مكانها ووقفت هناك بلا مبالاة، دون أن تولي أي إهتمام لوجهه الغاضب.

 

 

 

بتنهد ثقيل، سار ساني للخلف ليقف أمامها، رفع شظية منتصف الليل، وقال:

 

 

الفصل 185 : سيدة المعارك

“مرة أخرى.”

 

 

لم يمانع ساني.

***

بطيرانه إلى الخلف، اصطدم ساني بجدار حقيقي وتدحرج على الأرض. هربت صرخة صغيرة من شفتيه.

 

كان أسلوبه الخاص – أو بالأحرى نواة الأسلوب التي أعطته إياه نيفيس – متدفقًا ولا يمكن التنبؤ به. فقد ركز على القدرة على التكيف وجعل الأمر مستحيلاً على عدوك لتوقع خطوتك التالية. كلما قاتل ساني القديسة الحجرية، كلما أدرك كم كان استثنائيًا حقًا.

على مدار الأيام القليلة التالية، كثيرًا ما تساءل ساني عما إذا كان قد أصيب بالجنون حقًا. وإلا فلماذا يعرض نفسه طوعًا لهذا التعذيب؟.

 

 

 

تتكون حياته الآن من ثلاثة أشياء فقط: قضاء الوقت مع إيفي، والتمرن مع القديسة الحجرية، واستكشاف الأنقاض الملعونة.

 

 

 

من بين الثلاثة، كان الوقت الذي يقضيه في المتاهة القاتلة للمدينة المظلمة هو الأقل رعباً إلى حد بعيد. حتى أنه وجد نفسه يستمتع به كثيرًا.

هاجمته الظل بقوة مسخ حقيقي. بعلمه جيدًا أن قوته ليست كافية لصد سيفها، حرك ساني بيأس شظية منتصف الليل ليُشتت الضربة إلى الجانب.

 

على الرغم من وجود بعض أوجه التشابه الأساسية بينهما، إلا أن هذين الأسلوبين كانا مختلفين تمامًا. بدا الأمر كما لو أنها كانت قادرة على التبديل بين الأساليب التي لا حصر لها لتناسب موقفها.

بمجرد أن تبدأ في التفكير بأن الأنقاض القديمة الملعونة التي تعج بالمخلوقات الرجسة يعد مكانًا مريحًا، ينبغي أن تبدأ حقًا في التفكير في خيارات حياتك…

بتنهد ثقيل، سار ساني للخلف ليقف أمامها، رفع شظية منتصف الليل، وقال:

 

كما توقع، علمته كل هزيمة شيئًا جديدًا. كانت الخسارة أمام خصم أقوى هي أفضل طريقة للتحسن بالفعل. في العالم الحقيقي، كان الكثير من الناس مهووسين بحماقة بالفخر وعاشوا من أجل لا شيء سوى تحقيق الانتصارات ضد الآخرين.

ومع ذلك، علم ساني أنه يسير على المسار الصحيح.

 

 

 

على الرغم من أنها مؤلمة، فقد تبين أن جلساته التدريبية مع الظل المميتة كانت أكثر فائدة مما كان يتخيله. كانت كل كدمة، كل جرح، كل قطرة دم يسفكها تجعله أقوى.

على الرغم من أنها مؤلمة، فقد تبين أن جلساته التدريبية مع الظل المميتة كانت أكثر فائدة مما كان يتخيله. كانت كل كدمة، كل جرح، كل قطرة دم يسفكها تجعله أقوى.

 

 

بعد فترة طويلة من الركود ، بدأ أسلوبه يتحسن أخيرًا مجددًا. وكان يفعل بسرعة ملحوظة.

في البداية، بدا القتال ضد الظل المميتة أشبه بالمستحيل. في كل مرة أعطاها الأمر بالهجوم، كان ينتهي به الأمر دائمًا على الأرض في لحظات فقط، يئن ويصرخ من الألم. كان جسده كله مصابًا باللون الأسود للكدمات ومتألمًا بشكل مروع. لولا التعزيز القوي لنسيج الدم، لم يكن ساني يعرف ما إذا كان سيتمكن من الاستمرار.

 

على مدار الأيام القليلة التالية، كثيرًا ما تساءل ساني عما إذا كان قد أصيب بالجنون حقًا. وإلا فلماذا يعرض نفسه طوعًا لهذا التعذيب؟.

أفضل شيء في ذلك أنه لم يخدش حتى سطح الإمكانات التعليمية الهائلة لسمة [سيدة المعارك]. بالنسبة لشخص مثله، الذي لم يتلق أبدًا تعليمًا رسميًا في القتال، كان ذلك نعمة على أقل تقدير.

عادت القديسة الحجرية إلى مكانها ووقفت هناك بلا مبالاة، دون أن تولي أي إهتمام لوجهه الغاضب.

 

في البداية، بدا القتال ضد الظل المميتة أشبه بالمستحيل. في كل مرة أعطاها الأمر بالهجوم، كان ينتهي به الأمر دائمًا على الأرض في لحظات فقط، يئن ويصرخ من الألم. كان جسده كله مصابًا باللون الأسود للكدمات ومتألمًا بشكل مروع. لولا التعزيز القوي لنسيج الدم، لم يكن ساني يعرف ما إذا كان سيتمكن من الاستمرار.

كان كنزًا مخفيًا.

ولكن ليس ساني، فقد كان راضياً تماماً عن الخسارة مرة تلو الأخرى، طالما استمر في أن يصبح أقوى مع كل خسارة. الشخص الوحيد الذي كان يريد هزيمته، هو نسخته السابقة من المواجهة الأخيرة، مرارًا وتكرارًا.

 

 

في السابق، عندما كان يراقب الظل وهي تقاتل سنتوريون القوقعة، لاحظ أسلوبها المتميز في القتال.

 

 

على الرغم من وجود بعض أوجه التشابه الأساسية بينهما، إلا أن هذين الأسلوبين كانا مختلفين تمامًا. بدا الأمر كما لو أنها كانت قادرة على التبديل بين الأساليب التي لا حصر لها لتناسب موقفها.

حاربت المخلوقة الصامتة بصلابة الحجر، وجمعت بين الدفاع الخالي من العيوب والهجوم المدمر. كانت كل حركة فعالة ومحسوبة بشكل مثالي، حيث أدت التصديات والمراوغات والتشتيتات إلى ردود فعل مميتة. كانت صلبة ولا تقهر ولا مفر منها.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هذا هو أسلوب المعركة الوحيد التي كانت القديسة الحجرية بارعة فيه. بل كانت شيئًا استخدمته بناءً على أسلحتها وخصومها الحاليين. في السابق، عندما قاتلت النسخة الأصلية منها اثنين من الوحوش الساقطة المروعة، كان أسلوبها متهورًا ووحشيًا، متجاهلاً أي شكل من أشكال الدفاع لصالح هجوم لا نهاية له من الهجمات الشرسة.

 

 

بتنهد ثقيل، سار ساني للخلف ليقف أمامها، رفع شظية منتصف الليل، وقال:

على الرغم من وجود بعض أوجه التشابه الأساسية بينهما، إلا أن هذين الأسلوبين كانا مختلفين تمامًا. بدا الأمر كما لو أنها كانت قادرة على التبديل بين الأساليب التي لا حصر لها لتناسب موقفها.

وعندما فعل، تغير كل شيء.

 

عادت القديسة الحجرية إلى مكانها ووقفت هناك بلا مبالاة، دون أن تولي أي إهتمام لوجهه الغاضب.

لم يكن ساني ليجد شريكًا في المبارزة أفضل منها.

 

 

 

كان أسلوبه الخاص – أو بالأحرى نواة الأسلوب التي أعطته إياه نيفيس – متدفقًا ولا يمكن التنبؤ به. فقد ركز على القدرة على التكيف وجعل الأمر مستحيلاً على عدوك لتوقع خطوتك التالية. كلما قاتل ساني القديسة الحجرية، كلما أدرك كم كان استثنائيًا حقًا.

على الرغم من وجود بعض أوجه التشابه الأساسية بينهما، إلا أن هذين الأسلوبين كانا مختلفين تمامًا. بدا الأمر كما لو أنها كانت قادرة على التبديل بين الأساليب التي لا حصر لها لتناسب موقفها.

 

 

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لا يمكن تحسين هذا الأسلوب. في الواقع، اشتبه ساني في أنه تم تصميمه فعلاً بقصد القدرة على دمج أساليب مختلفة من مصادر أخرى. إذا كان الأمر كذلك، فقد كان أسلوبًا أساسيًا ومثاليًا لتعلمه.

 

 

 

كل هذا جعله يتساءل عن مصدر هذا الأسلوب الغريب، وما إذا كانت قد علمته نجمة التغيير أساسياته لغرض ما.

ومع ذلك، كان قول هذا أسهل من الفعل.

 

 

على كل الأحوال، كان مصممًا على فهمه، وتحسين إتقانه للأشياء التي تعلمها بالفعل، والبدء في دمج عناصر أسلوب القديسة الحجرية الرائع في أسلوبه الخاص.

 

 

 

ومع ذلك، كان قول هذا أسهل من الفعل.

على الرغم من أنها مؤلمة، فقد تبين أن جلساته التدريبية مع الظل المميتة كانت أكثر فائدة مما كان يتخيله. كانت كل كدمة، كل جرح، كل قطرة دم يسفكها تجعله أقوى.

 

كما توقع، علمته كل هزيمة شيئًا جديدًا. كانت الخسارة أمام خصم أقوى هي أفضل طريقة للتحسن بالفعل. في العالم الحقيقي، كان الكثير من الناس مهووسين بحماقة بالفخر وعاشوا من أجل لا شيء سوى تحقيق الانتصارات ضد الآخرين.

في البداية، بدا القتال ضد الظل المميتة أشبه بالمستحيل. في كل مرة أعطاها الأمر بالهجوم، كان ينتهي به الأمر دائمًا على الأرض في لحظات فقط، يئن ويصرخ من الألم. كان جسده كله مصابًا باللون الأسود للكدمات ومتألمًا بشكل مروع. لولا التعزيز القوي لنسيج الدم، لم يكن ساني يعرف ما إذا كان سيتمكن من الاستمرار.

أو على الأقل الاستمرار بمعدل مقبول. ومع ذلك ، بفضل مساعدته ، كانت سرعة شفائه أسرع بكثير. كان تقريبا غير إنساني. وبسبب ذلك ، تمكن من التدرب بشكل مكثف ولفترات أطول.

 

 

أو على الأقل الاستمرار بمعدل مقبول. ومع ذلك ، بفضل مساعدته ، كانت سرعة شفائه أسرع بكثير. كان تقريبا غير إنساني. وبسبب ذلك ، تمكن من التدرب بشكل مكثف ولفترات أطول.

 

 

وعلى هذا الحال، بدأ ببطء في تقديم بعض المقاومة أمام القديسة الحجرية. في البداية، كان سعيدًا بقدرته على صد هجوم واحد. ثم ، اثنان. ثم عدة.

كما توقع، علمته كل هزيمة شيئًا جديدًا. كانت الخسارة أمام خصم أقوى هي أفضل طريقة للتحسن بالفعل. في العالم الحقيقي، كان الكثير من الناس مهووسين بحماقة بالفخر وعاشوا من أجل لا شيء سوى تحقيق الانتصارات ضد الآخرين.

 

 

على كل الأحوال، كان مصممًا على فهمه، وتحسين إتقانه للأشياء التي تعلمها بالفعل، والبدء في دمج عناصر أسلوب القديسة الحجرية الرائع في أسلوبه الخاص.

ولكن ليس ساني، فقد كان راضياً تماماً عن الخسارة مرة تلو الأخرى، طالما استمر في أن يصبح أقوى مع كل خسارة. الشخص الوحيد الذي كان يريد هزيمته، هو نسخته السابقة من المواجهة الأخيرة، مرارًا وتكرارًا.

“ساني؟ هل أنت على قيد الحياة؟”

 

بطيرانه إلى الخلف، اصطدم ساني بجدار حقيقي وتدحرج على الأرض. هربت صرخة صغيرة من شفتيه.

وعلى هذا الحال، بدأ ببطء في تقديم بعض المقاومة أمام القديسة الحجرية. في البداية، كان سعيدًا بقدرته على صد هجوم واحد. ثم ، اثنان. ثم عدة.

 

 

 

وسرعان ما توقف عن حساب عدد الهجمات وبدأ في حساب عدد الثواني التي بقي فيها على قدميه. كانوا مجرد ثانيتين في البداية ، ثم أربعة أو خمسة ، ثم اثني عشر. أخيرًا، كان قادرًا على القتال مع الفارسة الحجرية الخطيرة لفترة طويلة من الوقت، أحيانًا تصل إلى دقيقة حتى.

 

 

تتكون حياته الآن من ثلاثة أشياء فقط: قضاء الوقت مع إيفي، والتمرن مع القديسة الحجرية، واستكشاف الأنقاض الملعونة.

حتى إيفي بدت معجبة به. عادة ما تولي القليل من الاهتمام لتدريبه ، ولكن مع مرور الوقت ، لاحظ ساني نظراتها في اتجاهه تزداد أكثر فأكثر. في البداية ، اعتقد أن الصيادة الجامحة كانت تستمتع بمشاهدته وهو يعاني في معاناته، ولكنه أدرك بعد ذلك أنها كانت تحاول التعلم من أخطائه أيضًا.

 

 

 

لم يمانع ساني.

بتنهد ثقيل، سار ساني للخلف ليقف أمامها، رفع شظية منتصف الليل، وقال:

 

وعندما فعل، تغير كل شيء.

ببطء، أصبحت تحركاته أكثر ثقة ودقة وذات معنى. كان جسده، على الرغم من تضرره وإصاباته، مفعمًا بالقوة وخفة الحركة.

لم يكن ساني ليجد شريكًا في المبارزة أفضل منها.

 

لم تذهب الساعات التي لا تُحصى من التدريب ومئات الآلاف من المرات التي كرر فيها الكاتا سدى: تحرك جسده بسرعة البرق، ووضع النصل في مسار سلاح القديسة الحجرية في الزاوية الصحيحة تمامًا. بشعوره بارتداد السلاح يتردد في عظامه، لهث ساني من الألم وتوقف.

كان ينضج.

من بين الثلاثة، كان الوقت الذي يقضيه في المتاهة القاتلة للمدينة المظلمة هو الأقل رعباً إلى حد بعيد. حتى أنه وجد نفسه يستمتع به كثيرًا.

 

 

لقد حدث في ذلك الوقت، عندما لم تعد مبارازته مع الظل من طرف واحد، لاحظ ساني شيئًا غريبًا.

{ترجمة نارو…}

 

كان أسلوبه الخاص – أو بالأحرى نواة الأسلوب التي أعطته إياه نيفيس – متدفقًا ولا يمكن التنبؤ به. فقد ركز على القدرة على التكيف وجعل الأمر مستحيلاً على عدوك لتوقع خطوتك التالية. كلما قاتل ساني القديسة الحجرية، كلما أدرك كم كان استثنائيًا حقًا.

وعندما فعل، تغير كل شيء.

تتكون حياته الآن من ثلاثة أشياء فقط: قضاء الوقت مع إيفي، والتمرن مع القديسة الحجرية، واستكشاف الأنقاض الملعونة.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط