Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 201

لورد الموتى

لورد الموتى

الفصل 201 : لورد الموتى

 

 

كان الحبل الذهبي بالفعل في يديها، وكانت تمرره إلى كاي.

كانت الغرفة العملاقة الموجودة تحت الأرض دائرية الشكل وضخمة مثل القاعة الكبرى في القلعة الساطعة. تم بناء جدرانها من نفس الألواح الحجرية الرمادية لجدران للمدينة المظلمة القوية، ولكن على عكسها، كانت جدران الغرفة مغطاة بتيارات هامسة من المياه السوداء الباردة والغامضة.

 

 

ولكن بعد ذلك، نقرت الأجزاء المتباينة من المعلومات في ذهنه، وتجمعت في سلسلة حية من السبب والنتيجة.

وفي وسطها، ارتفع جبلٌ شاسع مكون فقط من العظام البشرية، ووصل تقريبًا إلى منتصف السقف البعيد. الآلاف… كلا، يجب أن يكون مئات الآلاف من الناس قد لقوا حتفهم لإنشائه.

إلا إذا…

 

‘بالطبع. لماذا لم أدرك ذلك بسرعة؟’

بإدراك مروع، أكتشف ساني أخيرًا المكان الذي اختفى فيه الأشخاص الذين بنوا المدينة القديمة والأسوار المنيعة المحيطة بها.

 

 

بل الجبل نفسه هو مخلوق الكابوس.

كانوا جميعًا هنا، مكدسين فوق بعضهم البعض في هذه البقايا الشريرة للموت. كانت هذه الغرفة المظلمة المروعة مثواهم الأخير.

وبالمثل، في حين أن الهياكل العظمية التي واجهتها المجموعة كانت مستيقظة، كان لابد وأن تم إنشائهم من قبل طاغية ساقط.

 

إن لم تخنه ذاكرته، فإن كلماتها بالضبط كانت ‘مخلوق كابوس لقيط ضخم وسمين’.

وظهرت فجأة ذكرى قديمة في ذهنه.

 

 

كانوا جميعًا هنا، مكدسين فوق بعضهم البعض في هذه البقايا الشريرة للموت. كانت هذه الغرفة المظلمة المروعة مثواهم الأخير.

سابقًا، أسفل أغصان شجرة الأرواح، شاهدت كاسي رؤية لتل غارق في الدماء يتكون من عدد لا يحصى من الجثث. وفوقه، طفت بذرة سوداء صغيرة في بركة من الدم.

ولكنه لم يستطع رؤية أي شيء.

 

 

هل كان هناك جبل من العظام مماثل يختبئ تحت تربة تل الرماد؟ هل كانت هذه هي الطريقة التي ولدت بها ملتهمة الأرواح؟.

 

 

 

حول ساني بصره، والآن فقط قد لاحظ وجود عروق الأشجار المرجانية القرمزية النامية من التل المروع للعظام البيضاء، تقريبًا مثل الأنسجة العضلية لمخلوق ضخم ما. بعد الأشجار المرجانية لأعلى، رأى أخيرًا أن قبة الغرفة الهائلة كانت محطمة، تتدفق أشعة الشمس الباهتة عبر الخرق وتسقط على المنظر المروع بالأسفل.

ومع ذلك، كان لهذه القوة حدودها. لا يمكن للاتباع الذين تم إنشاؤهم بواسطة الطاغية أن يكونوا من نفس الرتبة. هذا هو السبب في أن اليرقات كانت وحوشًا خاملة، بينما ملك الجبل كان مستيقظًا بنفسه.

 

 

كانت يد حجرية عملاقة تتدلى من خلال القبة المكسورة، وكفها مفتوحٌ، كما لو كانت تحاول مداعبة الجبل المتكون من عظام أولئك الناس الذين سكنوا هذه الأرض المظلمة المهجورة ذات يوم.

رُفعت إحدى يديها نحو السماء، وكأنها تحاول احتضانها. بينما الأخرى قد انكسرت وسقطت منذ آلاف السنين، ملقاة في الوحل عند قاعدة التمثال العملاق.

 

…وشيء ما أخبر ساني أن خلودهم مرتبط بلورد الموتى أيضًا. إذا أراد شخص ما تدمير جيش اللاموتى، فسيتعين عليهم تدمير العملاق العظمي البغيض أولاً.

بالنظر إلى اليد الحجرية، أدرك ساني فجأة أين كانوا.

والطغاة هم الخطوة الخامسة في تطور مخلوقات الكابوس، ولم يكن اسم تلك الفئة من قبيل الصدفة. تمثل الخطوة الخامسة الحكم والسلطة.

 

في البداية، اعتقد ساني أن المخلوق المجهول ينام داخل تل العظام المروع. ولكن بعد ذلك أدرك أنه لا، لم يكن كذلك.

كانت الغرفة الشاسعة تحت الأرض تقع مباشرة تحت التمثال مقطوع الرأس للسيدة الأنيقة التي أنقذتهم ذات مرة من الغرق في المياه السوداء للبحر الملعون.

 

 

 

رُفعت إحدى يديها نحو السماء، وكأنها تحاول احتضانها. بينما الأخرى قد انكسرت وسقطت منذ آلاف السنين، ملقاة في الوحل عند قاعدة التمثال العملاق.

بل الجبل نفسه هو مخلوق الكابوس.

 

عندما تحرك الجبل، أصبح كل شيء منطقيًا فجأة.

…وداخل أعماق الجحيم، كانت تلك هي اليد التي كان ساني ينظر إليها الآن.

اختلفت الفئات عن بعضها البعض من حيث القوة الخالصة، ولكن معظم الاختلاف بينها كان لسبب أكثر جوهرية. امتلكت الفئات العليا السمات التي رغم أنها لا تؤثر بشكل مباشر على قوتهم الكمية، إلا أنها أعطتهم تغييرًا نوعيًا.

 

 

وهذا أيضًا هو طريقهم للخروج من هنا.

كان مخلوق الكابوس الذي أمامه هو طاغية ساقط.

 

 

“دوفوس! استيقظ!”

الفصل 201 : لورد الموتى

 

 

بإعادته إلى الواقع من خلال صراخ إيفي، ارتجف ونظر حوله بفهم جديد.

كانت يد حجرية عملاقة تتدلى من خلال القبة المكسورة، وكفها مفتوحٌ، كما لو كانت تحاول مداعبة الجبل المتكون من عظام أولئك الناس الذين سكنوا هذه الأرض المظلمة المهجورة ذات يوم.

 

على سبيل المثال، بينما كانت الوحوش طائشةً وبلا عقل، كان الشياطين ومن فوقهم أذكياء. وهذا هو السبب في أن الشيطان، حتى لو كان أقوى بقليل فقط من المسخ، كان في الواقع أكثر خطورة بعشر مرات.

إذن فإن المخرج التي أخبرتهم عنه الصيادة هو الشق في قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. بفضل قدرة جانب كاي وبمساعدة الحبل الذهبي، لن يكون الهروب من خلال الشق مشكلة.

بل الجبل نفسه هو مخلوق الكابوس.

 

على سبيل المثال، بينما كانت الوحوش طائشةً وبلا عقل، كان الشياطين ومن فوقهم أذكياء. وهذا هو السبب في أن الشيطان، حتى لو كان أقوى بقليل فقط من المسخ، كان في الواقع أكثر خطورة بعشر مرات.

ولكن… أين هو لورد الموتى الذي ذكرته؟ من وصف إيفي المبهرج، توقع ساني أن يرى وحشًا عملاقًا ينام في قلب سراديب الموتى.

 

 

 

إن لم تخنه ذاكرته، فإن كلماتها بالضبط كانت ‘مخلوق كابوس لقيط ضخم وسمين’.

على سبيل المثال، بينما كانت الوحوش طائشةً وبلا عقل، كان الشياطين ومن فوقهم أذكياء. وهذا هو السبب في أن الشيطان، حتى لو كان أقوى بقليل فقط من المسخ، كان في الواقع أكثر خطورة بعشر مرات.

 

وبالمثل، في حين أن الهياكل العظمية التي واجهتها المجموعة كانت مستيقظة، كان لابد وأن تم إنشائهم من قبل طاغية ساقط.

ولكنه لم يستطع رؤية أي شيء.

 

 

ومع ذلك، كان لهذه القوة حدودها. لا يمكن للاتباع الذين تم إنشاؤهم بواسطة الطاغية أن يكونوا من نفس الرتبة. هذا هو السبب في أن اليرقات كانت وحوشًا خاملة، بينما ملك الجبل كان مستيقظًا بنفسه.

إلا إذا…

 

 

إلا إذا…

ضاقت عيناه.

إذن فإن المخرج التي أخبرتهم عنه الصيادة هو الشق في قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. بفضل قدرة جانب كاي وبمساعدة الحبل الذهبي، لن يكون الهروب من خلال الشق مشكلة.

 

بإدراك مروع، أكتشف ساني أخيرًا المكان الذي اختفى فيه الأشخاص الذين بنوا المدينة القديمة والأسوار المنيعة المحيطة بها.

وفي تلك اللحظة فقط، تحرك جبل العظام فجأة.

 

***

هذا هو لورد الموتى.

 

 

عندما تحرك الجبل، أصبح كل شيء منطقيًا فجأة.

كانت الغرفة الشاسعة تحت الأرض تقع مباشرة تحت التمثال مقطوع الرأس للسيدة الأنيقة التي أنقذتهم ذات مرة من الغرق في المياه السوداء للبحر الملعون.

 

هذا هو السبب في أن الوحش الاعمى الذي واجهه على سفوح الجبل الأسود كان يسمى ملكًا، ولهذا السبب سمي الرجس أمامه باللورد.

في البداية، اعتقد ساني أن المخلوق المجهول ينام داخل تل العظام المروع. ولكن بعد ذلك أدرك أنه لا، لم يكن كذلك.

وفي وسطها، ارتفع جبلٌ شاسع مكون فقط من العظام البشرية، ووصل تقريبًا إلى منتصف السقف البعيد. الآلاف… كلا، يجب أن يكون مئات الآلاف من الناس قد لقوا حتفهم لإنشائه.

 

وبالمثل، في حين أن الهياكل العظمية التي واجهتها المجموعة كانت مستيقظة، كان لابد وأن تم إنشائهم من قبل طاغية ساقط.

بل الجبل نفسه هو مخلوق الكابوس.

‘اللعنة!’

 

حول ساني بصره، والآن فقط قد لاحظ وجود عروق الأشجار المرجانية القرمزية النامية من التل المروع للعظام البيضاء، تقريبًا مثل الأنسجة العضلية لمخلوق ضخم ما. بعد الأشجار المرجانية لأعلى، رأى أخيرًا أن قبة الغرفة الهائلة كانت محطمة، تتدفق أشعة الشمس الباهتة عبر الخرق وتسقط على المنظر المروع بالأسفل.

هذا هو لورد الموتى.

 

 

كان الحبل الذهبي بالفعل في يديها، وكانت تمرره إلى كاي.

كانت كل من العظام التي لا حصر لها المكدسة فوق بعضها البعض في الغرفة الموجودة تحت الأرض جزءًا من جسده.

 

 

 

للحظة، كان ساني مشلولاً من الخوف.

 

 

 

لقيط سمين؟! أهذا ما تسميه لقيطًا سمينًا؟!’

 

 

“دوفوس! استيقظ!”

ولكن بعد ذلك، نقرت الأجزاء المتباينة من المعلومات في ذهنه، وتجمعت في سلسلة حية من السبب والنتيجة.

إذن فإن المخرج التي أخبرتهم عنه الصيادة هو الشق في قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض. بفضل قدرة جانب كاي وبمساعدة الحبل الذهبي، لن يكون الهروب من خلال الشق مشكلة.

 

 

‘بالطبع. لماذا لم أدرك ذلك بسرعة؟’

 

 

 

جبل العظام، جحافل الهياكل العظمية اللاميتة، لورد الموتى… إنهم مترابطون.

 

 

 

كان مخلوق الكابوس الذي أمامه هو طاغية ساقط.

 

 

 

والطغاة هم الخطوة الخامسة في تطور مخلوقات الكابوس، ولم يكن اسم تلك الفئة من قبيل الصدفة. تمثل الخطوة الخامسة الحكم والسلطة.

وبالمثل، في حين أن الهياكل العظمية التي واجهتها المجموعة كانت مستيقظة، كان لابد وأن تم إنشائهم من قبل طاغية ساقط.

 

 

هذا هو السبب في أن الوحش الاعمى الذي واجهه على سفوح الجبل الأسود كان يسمى ملكًا، ولهذا السبب سمي الرجس أمامه باللورد.

 

 

متمسكًا بشظية منتصف الليل بتوتر، نظر إلى نيفيس.

اختلفت الفئات عن بعضها البعض من حيث القوة الخالصة، ولكن معظم الاختلاف بينها كان لسبب أكثر جوهرية. امتلكت الفئات العليا السمات التي رغم أنها لا تؤثر بشكل مباشر على قوتهم الكمية، إلا أنها أعطتهم تغييرًا نوعيًا.

 

 

 

على سبيل المثال، بينما كانت الوحوش طائشةً وبلا عقل، كان الشياطين ومن فوقهم أذكياء. وهذا هو السبب في أن الشيطان، حتى لو كان أقوى بقليل فقط من المسخ، كان في الواقع أكثر خطورة بعشر مرات.

 

 

 

كانت [سمة] فئة الطاغية هي أن مخلوقات الكابوس هذه كانت قادرة على إنشاء والتحكم في كميات كبيرة من المخلوقات الأدنى. مثل يرقة ملك الجبل التي قتلها ساني خلال اختباره الأول، والتي وُلدت عندما دخلت دودة صغيرة تعيش داخل جسد ملك الجبل في جثة عبد يحتضر، وقد كانت أحد هذه المخلوقات الأدنى.

 

 

 

ومع ذلك، كان لهذه القوة حدودها. لا يمكن للاتباع الذين تم إنشاؤهم بواسطة الطاغية أن يكونوا من نفس الرتبة. هذا هو السبب في أن اليرقات كانت وحوشًا خاملة، بينما ملك الجبل كان مستيقظًا بنفسه.

للحظة، كان ساني مشلولاً من الخوف.

 

ومع ذلك، كان لهذه القوة حدودها. لا يمكن للاتباع الذين تم إنشاؤهم بواسطة الطاغية أن يكونوا من نفس الرتبة. هذا هو السبب في أن اليرقات كانت وحوشًا خاملة، بينما ملك الجبل كان مستيقظًا بنفسه.

وبالمثل، في حين أن الهياكل العظمية التي واجهتها المجموعة كانت مستيقظة، كان لابد وأن تم إنشائهم من قبل طاغية ساقط.

 

 

لقيط سمين؟! أهذا ما تسميه لقيطًا سمينًا؟!’

…وشيء ما أخبر ساني أن خلودهم مرتبط بلورد الموتى أيضًا. إذا أراد شخص ما تدمير جيش اللاموتى، فسيتعين عليهم تدمير العملاق العظمي البغيض أولاً.

 

 

 

والعملاق المعني، في هذه الأثناء، كان يستيقظ ببطء أمام ساني. وعندما حدث ذلك…

وبالمثل، في حين أن الهياكل العظمية التي واجهتها المجموعة كانت مستيقظة، كان لابد وأن تم إنشائهم من قبل طاغية ساقط.

 

حول ساني بصره، والآن فقط قد لاحظ وجود عروق الأشجار المرجانية القرمزية النامية من التل المروع للعظام البيضاء، تقريبًا مثل الأنسجة العضلية لمخلوق ضخم ما. بعد الأشجار المرجانية لأعلى، رأى أخيرًا أن قبة الغرفة الهائلة كانت محطمة، تتدفق أشعة الشمس الباهتة عبر الخرق وتسقط على المنظر المروع بالأسفل.

‘اللعنة!’

جبل العظام، جحافل الهياكل العظمية اللاميتة، لورد الموتى… إنهم مترابطون.

 

 

متمسكًا بشظية منتصف الليل بتوتر، نظر إلى نيفيس.

 

 

 

كان الحبل الذهبي بالفعل في يديها، وكانت تمرره إلى كاي.

وهذا أيضًا هو طريقهم للخروج من هنا.

 

 

وقبل أن يتمكن رامي السهام الجميل من أخذه، تموج المخلوق الجبلي فجأة.

لقيط سمين؟! أهذا ما تسميه لقيطًا سمينًا؟!’

 

 

وبعد لحظة، انطلق عمود من العظام الملتوية من جسده، وحلق في اتجاههم بقوة منجنيق…

 

 

‘بالطبع. لماذا لم أدرك ذلك بسرعة؟’

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط