ظل عابر
الفصل 214 : ظل عابر
يجب أن يعمل هذا!.
هل كانت نيفيس لا تثق في كاستر لسبب ما؟.
لكن هذا لم يكن منطقيًا. من بين كل ما فعلته، كان ملازمها الأكثر ثقة. لقد عهدت نجمة التغيير إلى كاستر أكثر مما عهدت إلى أي شخص آخر. كما أن كاستر نفسه لم يتصرف أبدًا ضد مصالح نيف.
يجب أن يعمل هذا!.
فعل ساني ذلك بالتأكيد، ولكي يكون صادقًا تمامًا، لم يكن بحاجة إلى أي سبب ليفعل. كان حدسه وقلقه العام كافيين.
ولكن كانت نجمة التغيير مختلفة. لقد تعلم درسًا مريرًا وعرف الآن أن كل ما تفعله كان له منطق قوي خلفه. حتى لو كان هذا المنطق مختلفًا تمامًا عن منطق الشخص العادي.
كان الظل يتجول على الرخام الأبيض، واقترب من كاستر وألصق نفسه بوقاحة بقدميه. ثم عقد ذراعيه ونظر إلى الإرث بازدراء واضح.
لذلك إذا كانت نيفيس تخفي أسلوب معركتها الحقيقي عن كاستر، فهناك سبب لذلك.
لن يتمكن ساني فحسب من مراقبة كل التفاصيل الدقيقة لتحركاته، بل سيكون هناك أيضًا شيء لمقارنة التحركات به.
أنا أراقبك!.
لكن هذا لم يكن منطقيًا. من بين كل ما فعلته، كان ملازمها الأكثر ثقة. لقد عهدت نجمة التغيير إلى كاستر أكثر مما عهدت إلى أي شخص آخر. كما أن كاستر نفسه لم يتصرف أبدًا ضد مصالح نيف.
في الواقع، كان مخلصًا جدًا. كان اللقيط دائمًا بالقرب من نيفيس، كما لو كان ملتصقًا بجانبها. كما لا يبدو أنه يعجبه الأمر عندما يقترب منها الآخرون.
“ماذا… ماذا تفعل؟”
في هذا الصدد، كان تقريبًا مثل سيف كاسي الطائر. طوال يومهم بالكامل على القوس الرخامي، تمكن الصدى غير الودود بطريقة ما من البقاء بين الفتاة العمياء وأي رجل يحاول الاقتراب منها لأي سبب من الأسباب. كانت الرسالة التي كان يرسلها واضحة تمامًا.
أنا أراقبك!.
كان الأمر بصراحة كوميديًا إلى حد ما.
لم يُعير مزيدًا من الاهتمام للظل المسيء، وجعل ابتسامته أعرض فقط.
هز ساني رأسه. كانت ديناميكية العلاقة بين نجمة التغيير وكاستر غريبة حقًا. لكن مرة أخرى، لم يكن لديه معلومات كافية للتوصل إلى أي استنتاجات. كل ما يمكنه فعله هو إبقاء عينيه مفتوحتين ومحاولة النوم مع فتح أحدهما عندما يكون الإرث الوسيم المسؤول عن المراقبة.
كان الأمر بصراحة كوميديًا إلى حد ما.
“أنا أفضل إذا لم تفعل”.
ربما كان الأمر متعلقًا بطريقة الورثة؟ مثل حماية أسرار العشيرة من أعين المتطفلين من العشائر الأخرى.
من يعلم؟.
يجب أن يعمل هذا!.
بإلقاء نظرة خاطفة على المبارزين المقاتلين، خطرت على ساني فكرة فجأة.
لم يجعله الإرثان ينتظر طويلًا. بعد لحظات قليلة، دخلوا مرة أخرى في معركة شرسة. هذه المرة فقط، كان هناك ظلان يتبعان نيفيس.
بعد التفكير في الأمر قليلاً، نظر إليهم مرة أخرى. هذه المرة، كانت عيناه تشتعلان.
‘هذا… قد ينجح حقًا!’
“أنا أفضل إذا لم تفعل”.
كانت مشكلة تقنيته في الوقت الحالي أنها تفتقر إلى الفردية الحقيقية. عرف ساني أن هناك سرًا مختبئًا داخل ظله ويمكن أن يكون الأساس لأسلوبه الفريد في المعركة.
انفصل عن كاستر، وتظاهر بأنه يمسح ساقيه في اشمئزاز… وتوجه إلى نيفيس، والتصق بقدميها بسرور واضح. حتى أنه انحنى باحترام لظلها وتأكد من عدم اعتراض طريقه.
لم يستطع أن يفهم ما هو هذا السر.
‘لا بد أن هذا ما كنت تفكر فيه. هل خمنت ذلك بشكل صحيح، هاه؟ أه آسف. نسيت أنك لا تستطيع الرد.’
لقد توقف تقدمه في فك رموزه. أثناء التدريب، واجه ساني صعوبة في إبقاء عينيه على القديسة الحجرية والظل. كلما حاول، كانت الفارسة الصامتة ترسله حتمًا إلى بحر من الألم. لكن حتى لو تمكن من ذلك بطريقة ما، كان هناك حاجز غير مرئي يقف بينه وبين أي شيء يشبه الفهم.
بعد التفكير في الأمر قليلاً، نظر إليهم مرة أخرى. هذه المرة، كانت عيناه تشتعلان.
كان في حاجة ماسة إلى اختراق.
“أوه، لا تؤاخذني. هذا الأبله للتو جعلني أخسر شظية روح صاعدة. لذا قررت كشكل من أشكال العقاب، أن أجعله ظلك لبعض الوقت. لذا، كما ترى. فقط افعل ما تريد ولا تقلق بشأنه.”
فماذا لو… حاول ظله تقليد شخص آخر بدلاً منه؟ وليس أي شخص، ولكن خبير سيف حقيقي في خضم قتال؟.
لم يجعله الإرثان ينتظر طويلًا. بعد لحظات قليلة، دخلوا مرة أخرى في معركة شرسة. هذه المرة فقط، كان هناك ظلان يتبعان نيفيس.
لن يتمكن ساني فحسب من مراقبة كل التفاصيل الدقيقة لتحركاته، بل سيكون هناك أيضًا شيء لمقارنة التحركات به.
لن يتمكن ساني فحسب من مراقبة كل التفاصيل الدقيقة لتحركاته، بل سيكون هناك أيضًا شيء لمقارنة التحركات به.
فقد كان الظل جزءًا منه بعد كل شيء. كان من الصعب معرفة أين ينتهي ساني ويبدأ الظل. لهذا السبب كان الاختلاف في كيفية تحركه وكيفية تحرك الظل غير محسوس تقريبًا.
لم يستطع أن يفهم ما هو هذا السر.
ولكن إذا اتبع الظل شخصًا آخر، فسيكون قادرًا على فصل إيقاع ونمط حركات ذلك الشخص عن الظل من خلال مقارنته بإيقاع ونمط حركاته.
لكن هذا لم يكن منطقيًا. من بين كل ما فعلته، كان ملازمها الأكثر ثقة. لقد عهدت نجمة التغيير إلى كاستر أكثر مما عهدت إلى أي شخص آخر. كما أن كاستر نفسه لم يتصرف أبدًا ضد مصالح نيف.
يجب أن يعمل هذا!.
من يعلم؟.
محترقًا بالترقب، انتظر ساني نيفيس وكاستر لأخذ استراحة قصيرة، ثم أرسل الظل إلى الإرث الوسيم.
ربما كان الأمر متعلقًا بطريقة الورثة؟ مثل حماية أسرار العشيرة من أعين المتطفلين من العشائر الأخرى.
كان الظل يتجول على الرخام الأبيض، واقترب من كاستر وألصق نفسه بوقاحة بقدميه. ثم عقد ذراعيه ونظر إلى الإرث بازدراء واضح.
حدق كاستر في الظل لبضع ثوان ثم رفع رأسه لينظر إلى ساني. كان هناك تعبير غريب جدا على وجهه.
“ماذا… ماذا تفعل؟”
نظر ساني إليه بشدة تهدد بحرق ثقبين في الرخام الأبيض.
لم يكن صوته سعيدًا على الإطلاق.
هز ساني كتفيه بابتسامة خالية من الهموم.
بإلقاء نظرة خاطفة على المبارزين المقاتلين، خطرت على ساني فكرة فجأة.
“أوه، لا تؤاخذني. هذا الأبله للتو جعلني أخسر شظية روح صاعدة. لذا قررت كشكل من أشكال العقاب، أن أجعله ظلك لبعض الوقت. لذا، كما ترى. فقط افعل ما تريد ولا تقلق بشأنه.”
‘ماذا… ماذا يفعل هذا الغبي؟’
في الواقع، كان مخلصًا جدًا. كان اللقيط دائمًا بالقرب من نيفيس، كما لو كان ملتصقًا بجانبها. كما لا يبدو أنه يعجبه الأمر عندما يقترب منها الآخرون.
أدار الظل رأسه واخترقه بنظرة خطيرة.
كلاهما قام بتقليد حركاتها بإخلاص، ومع ذلك، كان أحدها مختلفًا قليلاً… بشكل غير محسوس تقريبًا…
يمكن لساني أن يسمع أفكاره عمليًا…
…من الذي تدعوه بالأبله، أيها الأبله؟.
فقد كان الظل جزءًا منه بعد كل شيء. كان من الصعب معرفة أين ينتهي ساني ويبدأ الظل. لهذا السبب كان الاختلاف في كيفية تحركه وكيفية تحرك الظل غير محسوس تقريبًا.
‘لا بد أن هذا ما كنت تفكر فيه. هل خمنت ذلك بشكل صحيح، هاه؟ أه آسف. نسيت أنك لا تستطيع الرد.’
لقد توقف تقدمه في فك رموزه. أثناء التدريب، واجه ساني صعوبة في إبقاء عينيه على القديسة الحجرية والظل. كلما حاول، كانت الفارسة الصامتة ترسله حتمًا إلى بحر من الألم. لكن حتى لو تمكن من ذلك بطريقة ما، كان هناك حاجز غير مرئي يقف بينه وبين أي شيء يشبه الفهم.
لم يُعير مزيدًا من الاهتمام للظل المسيء، وجعل ابتسامته أعرض فقط.
حدق كاستر في الظل لبضع ثوان ثم رفع رأسه لينظر إلى ساني. كان هناك تعبير غريب جدا على وجهه.
عبس كاستر، وتردد لبضعة لحظات، ثم قال وهو يصر أسنانه:
“أنا أفضل إذا لم تفعل”.
لن يتمكن ساني فحسب من مراقبة كل التفاصيل الدقيقة لتحركاته، بل سيكون هناك أيضًا شيء لمقارنة التحركات به.
هل كانت نيفيس لا تثق في كاستر لسبب ما؟.
تنهد ساني.
لم يستطع أن يفهم ما هو هذا السر.
‘ماذا… ماذا يفعل هذا الغبي؟’
“آغ، حسنًا. أيا يكن.”
انفصل عن كاستر، وتظاهر بأنه يمسح ساقيه في اشمئزاز… وتوجه إلى نيفيس، والتصق بقدميها بسرور واضح. حتى أنه انحنى باحترام لظلها وتأكد من عدم اعتراض طريقه.
تنهد ساني.
بذلك، أعطى الظل أمرًا بترك الإرث الفخور وشأنه.
لم يُعير مزيدًا من الاهتمام للظل المسيء، وجعل ابتسامته أعرض فقط.
انفصل عن كاستر، وتظاهر بأنه يمسح ساقيه في اشمئزاز… وتوجه إلى نيفيس، والتصق بقدميها بسرور واضح. حتى أنه انحنى باحترام لظلها وتأكد من عدم اعتراض طريقه.
‘ماذا… ماذا يفعل هذا الغبي؟’
‘لا بد أن هذا ما كنت تفكر فيه. هل خمنت ذلك بشكل صحيح، هاه؟ أه آسف. نسيت أنك لا تستطيع الرد.’
فعل ساني ذلك بالتأكيد، ولكي يكون صادقًا تمامًا، لم يكن بحاجة إلى أي سبب ليفعل. كان حدسه وقلقه العام كافيين.
بالطبع، أمر ساني نفسه الظل بالاقتراب من نيف. لكنه لم يتوقع أن يكون مسرورًا من ذلك بشكل واضح.
كان الأمر كما لو أن الظل كان ببساطة سعيدًا جدًا ليتبع شخصًا كفؤًا أخيرًا.
كان الظل يتجول على الرخام الأبيض، واقترب من كاستر وألصق نفسه بوقاحة بقدميه. ثم عقد ذراعيه ونظر إلى الإرث بازدراء واضح.
‘أيها الخائن!’
“أوه، لا تؤاخذني. هذا الأبله للتو جعلني أخسر شظية روح صاعدة. لذا قررت كشكل من أشكال العقاب، أن أجعله ظلك لبعض الوقت. لذا، كما ترى. فقط افعل ما تريد ولا تقلق بشأنه.”
لقد وجد اختراقه.
نظرت نيفيس إلى الظل، ابتسمت ولم تقل أي شيء.
لم يُعير مزيدًا من الاهتمام للظل المسيء، وجعل ابتسامته أعرض فقط.
‘حسنًا… جيد. الآن، قاتل!’
هناك، في أصغر اختلاف بين الطريقة التي تحرك بها ظل نجمة التغيير والطريقة التي تحرك ظله، رآه أخيرًا.
لم يجعله الإرثان ينتظر طويلًا. بعد لحظات قليلة، دخلوا مرة أخرى في معركة شرسة. هذه المرة فقط، كان هناك ظلان يتبعان نيفيس.
كلاهما قام بتقليد حركاتها بإخلاص، ومع ذلك، كان أحدها مختلفًا قليلاً… بشكل غير محسوس تقريبًا…
لقد توقف تقدمه في فك رموزه. أثناء التدريب، واجه ساني صعوبة في إبقاء عينيه على القديسة الحجرية والظل. كلما حاول، كانت الفارسة الصامتة ترسله حتمًا إلى بحر من الألم. لكن حتى لو تمكن من ذلك بطريقة ما، كان هناك حاجز غير مرئي يقف بينه وبين أي شيء يشبه الفهم.
“آغ، حسنًا. أيا يكن.”
نظر ساني إليه بشدة تهدد بحرق ثقبين في الرخام الأبيض.
‘ماذا… ماذا يفعل هذا الغبي؟’
وسرعان ما اتسعت عيناه.
‘لا بد أن هذا ما كنت تفكر فيه. هل خمنت ذلك بشكل صحيح، هاه؟ أه آسف. نسيت أنك لا تستطيع الرد.’
‘أنا… أراه! أعتقد أنني أراه!’
لقد توقف تقدمه في فك رموزه. أثناء التدريب، واجه ساني صعوبة في إبقاء عينيه على القديسة الحجرية والظل. كلما حاول، كانت الفارسة الصامتة ترسله حتمًا إلى بحر من الألم. لكن حتى لو تمكن من ذلك بطريقة ما، كان هناك حاجز غير مرئي يقف بينه وبين أي شيء يشبه الفهم.
هناك، في أصغر اختلاف بين الطريقة التي تحرك بها ظل نجمة التغيير والطريقة التي تحرك ظله، رآه أخيرًا.
لكن هذا لم يكن منطقيًا. من بين كل ما فعلته، كان ملازمها الأكثر ثقة. لقد عهدت نجمة التغيير إلى كاستر أكثر مما عهدت إلى أي شخص آخر. كما أن كاستر نفسه لم يتصرف أبدًا ضد مصالح نيف.
لقد وجد اختراقه.
محترقًا بالترقب، انتظر ساني نيفيس وكاستر لأخذ استراحة قصيرة، ثم أرسل الظل إلى الإرث الوسيم.
لم يستطع أن يفهم ما هو هذا السر.
{ترجمة نارو…}
بإلقاء نظرة خاطفة على المبارزين المقاتلين، خطرت على ساني فكرة فجأة.
