آثار الماضي
الفصل 219 : آثار الماضي
والمثير للدهشة أن ساني نجا.
هناك في الحقل اللامع من الأحرف الرونية المألوفة، في المجموعة التي تصف جانبه، ظهرت سلسلة جديدة منها.
‘هاه… ليس سيئًا، ليس سيئًا. يجب أن يكون اختيار الشريك ذا أهمية قصوى عند بدء عشيرة الإرث. خذ إيفي على سبيل المثال. إنها مستيقظة مخيفة للغاية. جانبها نادر وقوي بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك، فإن جسدها مقدس على أقل تقدير. أي إرث تلده سيكون قويًا ورائعًا… إنها مرشحة مناسبة للغاية، على ما أعتقد…’
الجانب: [عبد الظل].
“لا، لا! انتظري! توقفي! توقفي…”
قبل بدء الرحلة الاستكشافية، أخبرته نيفيس أن لديهم طريقة سريعة وآمنة نسبيًا للوصول إلى الأطراف الجنوبية من الشاطئ المنسي – بقدر ما يمكن أن يكون أي شيء آمنًا في هذا المكان الملعون. بدون هذه الطريقة، كان الوصول إلى وجهتهم سيستغرق شهورًا.
رتبة الجانب: سَامي.
على أي حال، كان عليهم السفر لمدة أسبوع تقريبًا جنوبًا للحصول على فرصة الوصول إلى طريقة السفر السريعة هذه. تم التخطيط مسبقًا للنقاط العالية الآمنة التي كانوا سيستخدمونها كملاجئ في طريقهم خلال الليالي هناك بمساعدة خريطة الشاطئ المنسي التي أنشأتها نيفيس.
قدرات الجانب: [التحكم في الظل].
الأثر الأول: غير مكتسب.
إرث الجانب: [رقصة الظل].
كان هناك سبعة أسطر من الأحرف الرونية، كل منها يعده بأثر إرث بمجرد أن يحقق المستوى المعين من الإتقان لأسلوب قتاله المتصور حديثًا.
بمجرد أن ركز ساني على إرث الجانب، لمعت حروف رونية جديدة.
وصف رقصة الظل: [كَانت ذات يومٍ رقصةً أنيقة، ولكنها الآن قد أصبحت فن معركةٍ فتاك. أُنشئ هذا الأسلوب الغامض على يد الغادِر الضائع من النور بعد أن شاهد عبدةً رشيقة تتراقصُ مع ظلالها. فمن غيرهُ قد يأخذ شيئًا بهذا الجمال ويحوله إلى شيءٍ بهذه الدناءة؟]
سعل ساني، محاولًا جاهدًا ألا يفكر كثيرًا في الطريقة التي وصفته بها التعويذة.
‘مرة أخرى مع وصف الغادِر هذا… أنا لست غادرًا إلى هذا الحد، حسناً؟ ماذا لو كذبت، وتلاعبت، وطعنت الناس في ظهرها طوال الوقت. هذا فقط كوني ذكيًا…’
“أفكر فقط في إنشاء عشيرة إرث. هل فكرتِ يومًا في إنشاء عشيرة، هاه، يا إيفي؟”
‘مرة أخرى مع وصف الغادِر هذا… أنا لست غادرًا إلى هذا الحد، حسناً؟ ماذا لو كذبت، وتلاعبت، وطعنت الناس في ظهرها طوال الوقت. هذا فقط كوني ذكيًا…’
الأثر الأول: غير مكتسب.
ومع ذلك، فإن ما لفت انتباهه لم يكن الوصف نفسه، ولكن ما كان يلمع تحته.
“مرحبًا دوفوس! الفطور جاهز. لماذا أنت شاردٌ وتبتسم مثل الأبله؟”
بعد فترة، أعاده صوت إيفي إلى الواقع.
مستوى إتقان رقصة الظل: [0/7].
الأثر الأول: غير مكتسب.
…كانت هناك أيضًا المخاطر المعتادة للمتاهة، بالطبع.
الأثر الثاني: غير مكتسب.
بعد فترة، أعاده صوت إيفي إلى الواقع.
الأثر الثالث…
الأثر الثالث…
كان هناك سبعة أسطر من الأحرف الرونية، كل منها يعده بأثر إرث بمجرد أن يحقق المستوى المعين من الإتقان لأسلوب قتاله المتصور حديثًا.
الأثر الأول: غير مكتسب.
إنشاء عائلة وتحويلها إلى أقوى عشيرة في العالم؟ كلا، هذا سيعني وضع كل البيض في سلة واحدة. من الأفضل إنشاء عدة عشائر!.
سبعة منهم!.
“…هل هذه دعوة؟”
ليس واحدًا، ولا حتى اثنين أو ثلاثة. بل سبعة.
***
قدرات الجانب: [التحكم في الظل].
يتم إنشاء عشائر إرث كاملة حول أثر إرث واحد فقط. لم يستطع ساني حتى تخيل ما يمكن أن يفعله بسبعة.
في النهاية، لم يطرح أي أسئلة حتى ولوح بيده في اكتئاب. لم يكن هناك جدوى من السؤال.
إنشاء عائلة وتحويلها إلى أقوى عشيرة في العالم؟ كلا، هذا سيعني وضع كل البيض في سلة واحدة. من الأفضل إنشاء عدة عشائر!.
نعم! لماذا تنشئ عائلة بينما يمكنك أن تنشئ سبعة؟.
قدرات الجانب: [التحكم في الظل].
انتظر، لا… لم يبدو هذا صحيحًا…
الأثر الثاني: غير مكتسب.
صحيح؟.
“أوه، كنت “تضع النظريات” عني، هاه؟ أخبرني، أخبرني…”
مستهلكًا بالجشع، نظر ساني إلى الشمس المشرقة بابتسامة متحمسة. كان هذا رائعا! كان هذا لا يصدق!.
‘نعم صحيح. علي أن أعود إلى العالم الحقيقي أولاً. وهذا لن يحدث…’
كان هناك سبعة أسطر من الأحرف الرونية، كل منها يعده بأثر إرث بمجرد أن يحقق المستوى المعين من الإتقان لأسلوب قتاله المتصور حديثًا.
ومع ذلك، فإن حماسه لم يدم طويلاً.
ومع تعمقهم في المتاهة المميتة، بدأ الوضع يتحول ببطء من سيء إلى أسوأ.
‘نعم صحيح. علي أن أعود إلى العالم الحقيقي أولاً. وهذا لن يحدث…’
مستوى إتقان رقصة الظل: [0/7].
مدت الصيادة رقبتها وقالت بتكاسل:
أدار رأسه قليلاً، وحدق في الصورة الظلية البعيدة للبرج القرمزي وغمس نفسه في التفكير.
بعد فترة، أعاده صوت إيفي إلى الواقع.
“مرحبًا دوفوس! الفطور جاهز. لماذا أنت شاردٌ وتبتسم مثل الأبله؟”
ومع ذلك، فإن حماسه لم يدم طويلاً.
أجاب ساني دون تفكير.
نعم! لماذا تنشئ عائلة بينما يمكنك أن تنشئ سبعة؟.
“أفكر فقط في إنشاء عشيرة إرث. هل فكرتِ يومًا في إنشاء عشيرة، هاه، يا إيفي؟”
إذا كانت نيفيس قد علمت بهذا السر من رؤى كاسي واعتقدت أنه قابل للتنفيذ، فلا داعي للقلق كثيرًا. ليس الأمر كما لو أنه يستطيع العودة الآن، على أي حال.
“…هل هذه دعوة؟”
حدقت فيه الصيادة القوية لبضع ثوان بتعبير غريب، ثم ابتسمت.
“…هل هذه دعوة؟”
لا يزال تائهًا في التفكير، أمال ساني رأسه ونظر إليها بتمعن.
‘هاه… ليس سيئًا، ليس سيئًا. يجب أن يكون اختيار الشريك ذا أهمية قصوى عند بدء عشيرة الإرث. خذ إيفي على سبيل المثال. إنها مستيقظة مخيفة للغاية. جانبها نادر وقوي بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك، فإن جسدها مقدس على أقل تقدير. أي إرث تلده سيكون قويًا ورائعًا… إنها مرشحة مناسبة للغاية، على ما أعتقد…’
يتم إنشاء عشائر إرث كاملة حول أثر إرث واحد فقط. لم يستطع ساني حتى تخيل ما يمكن أن يفعله بسبعة.
“… هاه، ماذا؟ لا، ليست دعوة. أفكر فقط في الخيارات المختلفة.”
قبل بدء الرحلة الاستكشافية، أخبرته نيفيس أن لديهم طريقة سريعة وآمنة نسبيًا للوصول إلى الأطراف الجنوبية من الشاطئ المنسي – بقدر ما يمكن أن يكون أي شيء آمنًا في هذا المكان الملعون. بدون هذه الطريقة، كان الوصول إلى وجهتهم سيستغرق شهورًا.
في تلك اللحظة، أدرك ساني فجأة أنه كان يتفحص إيفي بوقاحة من الأعلى للأسفل لمدة نصف دقيقة، وأن ابتسامتها أصبحت خطرة في مرحلة ما.
والمثير للدهشة أن ساني نجا.
مدت الصيادة رقبتها وقالت بتكاسل:
“فهمت. أرى أنك اخترت الموت…”
في تلك اللحظة، أدرك ساني فجأة أنه كان يتفحص إيفي بوقاحة من الأعلى للأسفل لمدة نصف دقيقة، وأن ابتسامتها أصبحت خطرة في مرحلة ما.
{ترجمة نارو…}
رمش.
“…هل هذه دعوة؟”
“لا! انتظري! لم أقصد الأمر على هذا النحو! كنت فقط، كما تعرفين، أضع النظريات!”
“…هل هذه دعوة؟”
فرقعت الصيادة الجامحة أصابعها وابتسمت بتهديد.
“أوه، كنت “تضع النظريات” عني، هاه؟ أخبرني، أخبرني…”
“أوه، كنت “تضع النظريات” عني، هاه؟ أخبرني، أخبرني…”
“مرحبًا دوفوس! الفطور جاهز. لماذا أنت شاردٌ وتبتسم مثل الأبله؟”
‘نعم صحيح. علي أن أعود إلى العالم الحقيقي أولاً. وهذا لن يحدث…’
“لا، لا! انتظري! توقفي! توقفي…”
***
***
والمثير للدهشة أن ساني نجا.
حدقت فيه الصيادة القوية لبضع ثوان بتعبير غريب، ثم ابتسمت.
…بالكاد.
لا يزال تائهًا في التفكير، أمال ساني رأسه ونظر إليها بتمعن.
‘مرة أخرى مع وصف الغادِر هذا… أنا لست غادرًا إلى هذا الحد، حسناً؟ ماذا لو كذبت، وتلاعبت، وطعنت الناس في ظهرها طوال الوقت. هذا فقط كوني ذكيًا…’
بعد ذلك بقليل، غادروا القوس الرخامي الفخم واستمروا في رحلتهم داخل أعماق المتاهة.
“أفكر فقط في إنشاء عشيرة إرث. هل فكرتِ يومًا في إنشاء عشيرة، هاه، يا إيفي؟”
قبل بدء الرحلة الاستكشافية، أخبرته نيفيس أن لديهم طريقة سريعة وآمنة نسبيًا للوصول إلى الأطراف الجنوبية من الشاطئ المنسي – بقدر ما يمكن أن يكون أي شيء آمنًا في هذا المكان الملعون. بدون هذه الطريقة، كان الوصول إلى وجهتهم سيستغرق شهورًا.
‘مرة أخرى مع وصف الغادِر هذا… أنا لست غادرًا إلى هذا الحد، حسناً؟ ماذا لو كذبت، وتلاعبت، وطعنت الناس في ظهرها طوال الوقت. هذا فقط كوني ذكيًا…’
والآن بعد أن غادروا المدينة المظلمة، قرر ساني أخيرًا إرضاء فضوله والسؤال عن هذه الطريقة الغامضة للسفر بسرعة لا تصدق. عندما سمع الإجابة، حدق بهدوء في نجمة التغيير لبضعة دقائق، محاولًا تخمين ما إذا كانت تمزح أم لا.
في النهاية، لم يطرح أي أسئلة حتى ولوح بيده في اكتئاب. لم يكن هناك جدوى من السؤال.
ولم تكن.
الأثر الثالث…
في النهاية، لم يطرح أي أسئلة حتى ولوح بيده في اكتئاب. لم يكن هناك جدوى من السؤال.
والآن بعد أن غادروا المدينة المظلمة، قرر ساني أخيرًا إرضاء فضوله والسؤال عن هذه الطريقة الغامضة للسفر بسرعة لا تصدق. عندما سمع الإجابة، حدق بهدوء في نجمة التغيير لبضعة دقائق، محاولًا تخمين ما إذا كانت تمزح أم لا.
ولم تكن.
إذا كانت نيفيس قد علمت بهذا السر من رؤى كاسي واعتقدت أنه قابل للتنفيذ، فلا داعي للقلق كثيرًا. ليس الأمر كما لو أنه يستطيع العودة الآن، على أي حال.
“…هل هذه دعوة؟”
بالإضافة إلى ذلك، أثبتت الرحلة الاستكشافية أنها مربحة للغاية بالنسبة له حتى الآن. بعد أيام قليلة من بدايتها، حصل بالفعل على الكثير من شظايا الظل وذكرى صاعدة، ناهيك عن تحقيق اختراق في استكشافه لأساليب القتال وكسب إرث جانب لجهوده.
على أي حال، كان عليهم السفر لمدة أسبوع تقريبًا جنوبًا للحصول على فرصة الوصول إلى طريقة السفر السريعة هذه. تم التخطيط مسبقًا للنقاط العالية الآمنة التي كانوا سيستخدمونها كملاجئ في طريقهم خلال الليالي هناك بمساعدة خريطة الشاطئ المنسي التي أنشأتها نيفيس.
على أي حال، كان عليهم السفر لمدة أسبوع تقريبًا جنوبًا للحصول على فرصة الوصول إلى طريقة السفر السريعة هذه. تم التخطيط مسبقًا للنقاط العالية الآمنة التي كانوا سيستخدمونها كملاجئ في طريقهم خلال الليالي هناك بمساعدة خريطة الشاطئ المنسي التي أنشأتها نيفيس.
‘هاه… ليس سيئًا، ليس سيئًا. يجب أن يكون اختيار الشريك ذا أهمية قصوى عند بدء عشيرة الإرث. خذ إيفي على سبيل المثال. إنها مستيقظة مخيفة للغاية. جانبها نادر وقوي بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك، فإن جسدها مقدس على أقل تقدير. أي إرث تلده سيكون قويًا ورائعًا… إنها مرشحة مناسبة للغاية، على ما أعتقد…’
“فهمت. أرى أنك اخترت الموت…”
حتى أنها وظفت كاي خلال الأسبوع الذي قضاه ساني مع إيفي، للتأكد من أن هذه الملاجئ كانت في المكان الذي تظهر فيه حقًا على الخريطة وإزالة أي احتمال أن ينتهي بهم الأمر في وسط المتاهة دون أي وسيلة للهروب من البحر المظلم. استكشف الرامي الساحر الطريق إلى الأمام وأكد أن خريطتها صحيحة.
والآن، كان الخطر الوحيد الذي واجهوه حقًا من الشاطئ المنسي هو حدوث عاصفة مفاجئة. ومع ذلك، مع وجود عراف حقيقي في صفوف الفوج، تقلص هذا الخطر بشكل كبير. والآن بعد أن نمت قوى كاسي واستوعبت الكثير من جوهر الروح، كانت في كثير من الأحيان قادرة على تحذيرهم مقدمًا إذا ما كان سيحدث شيء من هذا القبيل.
“أوه، كنت “تضع النظريات” عني، هاه؟ أخبرني، أخبرني…”
…كانت هناك أيضًا المخاطر المعتادة للمتاهة، بالطبع.
نعم! لماذا تنشئ عائلة بينما يمكنك أن تنشئ سبعة؟.
ومع تعمقهم في المتاهة المميتة، بدأ الوضع يتحول ببطء من سيء إلى أسوأ.
سعل ساني، محاولًا جاهدًا ألا يفكر كثيرًا في الطريقة التي وصفته بها التعويذة.
الأثر الأول: غير مكتسب.
{ترجمة نارو…}
“لا! انتظري! لم أقصد الأمر على هذا النحو! كنت فقط، كما تعرفين، أضع النظريات!”
