فوق أكتاف العملاق
الفصل 225 : فوق أكتاف العملاق
إذا تعلم ساني أسلوبًا آخر أو كان يتقن أي تقنية موجودة بالفعل، لكان هذا أصعب بعشر مرات، إن لم يكن مستحيلاً.
بالإضافة إلى ذلك، كانت محادثاتهم مسلية للغاية.
بمجرد تسلقهم أكتاف التمثال العريضة ووجدوا مكانًا مناسبًا لإنشاء المخيم، نظر الجميع إلى الأسفل دون الحاجة إلى قول أي شيء.
وتحتهم بكثير، كان العش العملاق لا يزال مشتعلًا. كانت الأسلاك التي شكلته تذوب وتتحول إلى أنهار من المعدن السائل، تتدفق من الحواف إلى الهاوية الشاسعة للوادي.
“لقد وصلنا إلى الوادي أسرع مما كنت أتوقع. لا يزال أمامنا يومان قبل أن نتمكن من التحرك. لذا، اعتبر نفسك في منزلك. سنرتاح غدًا ونبدأ الاستعداد في اليوم التالي.”
وكانت المياه السوداء الهائجة تتصاعد من الأسفل لمقابلتها. عندما التقى التياران – أحدهما مظلم والآخر مشرق – تم إطلاق أعمدة من البخار الساخن في الهواء. ولبضعة لحظات، بدا كما لو أن النور والظلام كانا على قدم المساواة.
إذا تعلم ساني أسلوبًا آخر أو كان يتقن أي تقنية موجودة بالفعل، لكان هذا أصعب بعشر مرات، إن لم يكن مستحيلاً.
ولكن بعد ذلك، ارتفع البحر الملعون من أعماق الوادي في موجة وجرف توهج الحديد الذائب بعيدًا. اصطدم الطوفان الأسود بالعش المحترق، وأغرقه.
بعد دقيقة أو نحو ذلك، اختفت النيران البيضاء. استمر سطح البحر المظلم في الارتفاع، كأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.
الفصل 225 : فوق أكتاف العملاق
تنهد ساني واستدار إلى نيفيس.
تنهد ساني واستدار إلى نيفيس.
والآن بعد أن وصلوا إلى هدفهم، لقد حان الوقت لمواجهة الخطر الحقيقي. بتعبير قاتم على وجهه، سأل:
قضى ساني بقية وقته في التدريب بالسيف، في محاولة لتحويل رقصة الظل من مفهوم أثيري إلى مجموعة عملية من المبادئ الأساسية. كان التقدم بطيئًا بشكل مؤلم، ولكن الآن كان هناك تقدم على الأقل.
وتحتهم بكثير، كان العش العملاق لا يزال مشتعلًا. كانت الأسلاك التي شكلته تذوب وتتحول إلى أنهار من المعدن السائل، تتدفق من الحواف إلى الهاوية الشاسعة للوادي.
“إذن… ماذا الآن؟”
ابتسم ساني.
كان يعرف المفهوم العام لكيف كانت تخطط للوصول إلى الأطراف الجنوبية للشاطئ المنسي في وقت قصير، لكن لم يكن يعلم التفاصيل.
نظرت إليه نجمة التغيير، وتوقفت للحظة، ثم قالت:
بالإضافة إلى ذلك، كانت محادثاتهم مسلية للغاية.
“لقد وصلنا إلى الوادي أسرع مما كنت أتوقع. لا يزال أمامنا يومان قبل أن نتمكن من التحرك. لذا، اعتبر نفسك في منزلك. سنرتاح غدًا ونبدأ الاستعداد في اليوم التالي.”
كان هذا استنتاجًا منطقيًا، لكن لم يستطع ساني إلا أن يشعر بالاستياء قليلاً.
“إذن… ماذا الآن؟”
ابتسم ساني.
وتحتهم بكثير، كان العش العملاق لا يزال مشتعلًا. كانت الأسلاك التي شكلته تذوب وتتحول إلى أنهار من المعدن السائل، تتدفق من الحواف إلى الهاوية الشاسعة للوادي.
نرتاح… بدا هذا جيدًا.
لذلك كان الأمر يتعلق أكثر بالحالة الذهنية ومرونة سلوكه الجسدي. كان على ساني إنشاء مجموعة من التمارين التدريبية التي من شأنها أن تسمح لجسده وذاكرته العضلية بأن تصبح قادرة على التكيف مع أي نمط وتكون مرنة مثل الظل.
بالإضافة، لم يكن يتطلع حقًا إلى الاستفادة من طريقة السفر عبر المتاهة ‘السريعة والآمنة نسبيًا’ التي تحدثت عنها نيفيس.
على سبيل المثال، العلاقة الغامضة بين التاتشي خاصته، ورمح إيفي، والتماثيل مقطوعة الرأس حول الشاطئ المنسي.
في الواقع، لم يفضل أن يستخدمها على الإطلاق.
***
من كان يعلم أنهم سيصلون بالفعل إلى الجسر المكسور بهذه السرعة؟.
وبهذه الطريقة، وجد الفوج نفسه بلا شيء ليفعله في اليومين المقبلين. قبل مغادرة المدينة المظلمة، توقعت نجمة التغيير أن أشياء مختلفة قد تحدث وتبطئهم فقامت بحشو جدول الرحلة بوقت إضافي.
كان لدى كاي الكثير من القصص الممتعة عن حياته كمشهور، بينما كان لدى ساني الكثير من الحكايات المروعة عن حياته في الضواحي.
من كان يعلم أنهم سيصلون بالفعل إلى الجسر المكسور بهذه السرعة؟.
على أي حال، لم يكن ساني يشكو. كان لديه الكثير ليفعله ويفكر فيه.
الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو أنه كان يدفع بنفسه ببطء نحو إتقان أساسيات رقصة الظل… ثم على أمل، أن يتلقى أول أثر له.
على سبيل المثال، العلاقة الغامضة بين التاتشي خاصته، ورمح إيفي، والتماثيل مقطوعة الرأس حول الشاطئ المنسي.
لا يهم.
مثلت التماثيل السبعة الأبطال الشجعان الذين أقسموا على إعادة النور إلى هذه الأرض الملعونة منذ آلاف السنين. ورأى ساني ثلاثة منهم حتى الآن: الفارس، والمرأة الأنيقة، والآن هذا المحارب العظيم.
بمجرد تسلقهم أكتاف التمثال العريضة ووجدوا مكانًا مناسبًا لإنشاء المخيم، نظر الجميع إلى الأسفل دون الحاجة إلى قول أي شيء.
إذن، فلماذا قد تقول أن ساني هو الشخص الوحيد الذي تثق به على الشاطئ المنسي باستثناء كاسي، ثم تخفي أسلوبها عن كاستر؟.
هل كل تمثال له علاقة بذكرى معينة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي هذه العلاقة ولماذا كانت نيفيس مترددة جدًا في مشاركة هذه المعلومات مع الجميع؟.
على أي حال، لم يكن ساني يشكو. كان لديه الكثير ليفعله ويفكر فيه.
حسنًا… لم يكن الأمر كما لو كان هو ونجمة التغيير قريبين جدًا الآن. رسم ساني خطًا واضحًا للدلالة على طبيعة علاقتهما بنفسه. فقد أصر على أنه لم يكن عضوًا حقيقيًا في الفوج، ولكنه مجرد اخصائي مستأجر.
في اليوم الأول من محاولته، كان جسده كله يؤلم. على الرغم من هيئته المذهلة وخبرته في التدريب الشاق، انتهى الأمر بساني إلى إجهاد العضلات التي لم يكن يعرف حتى أنه يمتلكها، وأجبر تلك التي كان يعرفها على التصرف بطريقة مختلفة تمامًا عما اعتادت عليه.
فلماذا قد تشاركه سرها؟.
كان هذا استنتاجًا منطقيًا، لكن لم يستطع ساني إلا أن يشعر بالاستياء قليلاً.
بالإضافة، لم يكن يتطلع حقًا إلى الاستفادة من طريقة السفر عبر المتاهة ‘السريعة والآمنة نسبيًا’ التي تحدثت عنها نيفيس.
بالرغم من حقيقة أنه كان شريكها الأول، فقد تغير الوضع الآن. كان لدى نيفيس أشخاص آخرون يُعتمد عليهم… مثل كاستر.
“إذن… ماذا الآن؟”
{ترجمة نارو…}
إذن، فلماذا قد تقول أن ساني هو الشخص الوحيد الذي تثق به على الشاطئ المنسي باستثناء كاسي، ثم تخفي أسلوبها عن كاستر؟.
“إذن… ماذا الآن؟”
كان كل شيء معقدًا للغاية.
على أي حال، كان هناك خط غير مرئي مرسوم بين الأعضاء الأساسيين في فرقة الصيد والغرباء – ساني وكاي.
والآن بعد أن وصلوا إلى هدفهم، لقد حان الوقت لمواجهة الخطر الحقيقي. بتعبير قاتم على وجهه، سأل:
فلماذا قد تشاركه سرها؟.
لم يتجنبهم أحد عن قصد، لكن كان من الواضح أن الخط كان موجودًا. اذا وضعنا جميع الحقائق في الاعتبار، لقد فضل الأعضاء الأربعة الحقيقيون في الفوج شركة بعضهم البعض. لهذا السبب انتهى الأمر بساني وكاي بقضاء الكثير من الوقت معًا، والدردشة حول هذا وذاك وقضاء وقت لطيف بشكل عام.
بصراحة، لم يستطع ساني الشكوى. بقدر ما يتعلق بالرفاق، لم يكن رامي السهام الساحر هو الخيار الأسوأ.
بالإضافة إلى ذلك، كانت محادثاتهم مسلية للغاية.
نظرت إليه نجمة التغيير، وتوقفت للحظة، ثم قالت:
كان لدى كاي الكثير من القصص الممتعة عن حياته كمشهور، بينما كان لدى ساني الكثير من الحكايات المروعة عن حياته في الضواحي.
كان لدى كاي الكثير من القصص الممتعة عن حياته كمشهور، بينما كان لدى ساني الكثير من الحكايات المروعة عن حياته في الضواحي.
على سبيل المثال، العلاقة الغامضة بين التاتشي خاصته، ورمح إيفي، والتماثيل مقطوعة الرأس حول الشاطئ المنسي.
كان هذا استنتاجًا منطقيًا، لكن لم يستطع ساني إلا أن يشعر بالاستياء قليلاً.
كانت تجارب حياتهم مختلفة إلى حد كبير لدرجة أنه كان كما لو كانوا من عوالم مختلفة. نتيجة لذلك، شعر كلاهما وكأنهما يستمعان إلى قصص خيالية عن أرض غريبة وخيالية لم يسمعوا عنها من قبل.
وكانت المياه السوداء الهائجة تتصاعد من الأسفل لمقابلتها. عندما التقى التياران – أحدهما مظلم والآخر مشرق – تم إطلاق أعمدة من البخار الساخن في الهواء. ولبضعة لحظات، بدا كما لو أن النور والظلام كانا على قدم المساواة.
قضى ساني بقية وقته في التدريب بالسيف، في محاولة لتحويل رقصة الظل من مفهوم أثيري إلى مجموعة عملية من المبادئ الأساسية. كان التقدم بطيئًا بشكل مؤلم، ولكن الآن كان هناك تقدم على الأقل.
الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو أنه كان يدفع بنفسه ببطء نحو إتقان أساسيات رقصة الظل… ثم على أمل، أن يتلقى أول أثر له.
هل كل تمثال له علاقة بذكرى معينة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي هذه العلاقة ولماذا كانت نيفيس مترددة جدًا في مشاركة هذه المعلومات مع الجميع؟.
كان يواجه الكثير من المتاعب لأن أسلوب المعركة الذي اختاره كان غريبًا ومراوغًا للغاية. على عكس معظم الأساليب التي بدأت بحركات وخطوات معينة، كان من المفترض أن يقلد هذا الأسلوب أي حركة وأي خطوة بدلاً من إدخال حركاته الخاصة.
إذن، فلماذا قد تقول أن ساني هو الشخص الوحيد الذي تثق به على الشاطئ المنسي باستثناء كاسي، ثم تخفي أسلوبها عن كاستر؟.
إذا تعلم ساني أسلوبًا آخر أو كان يتقن أي تقنية موجودة بالفعل، لكان هذا أصعب بعشر مرات، إن لم يكن مستحيلاً.
لذلك كان الأمر يتعلق أكثر بالحالة الذهنية ومرونة سلوكه الجسدي. كان على ساني إنشاء مجموعة من التمارين التدريبية التي من شأنها أن تسمح لجسده وذاكرته العضلية بأن تصبح قادرة على التكيف مع أي نمط وتكون مرنة مثل الظل.
في اليوم الأول من محاولته، كان جسده كله يؤلم. على الرغم من هيئته المذهلة وخبرته في التدريب الشاق، انتهى الأمر بساني إلى إجهاد العضلات التي لم يكن يعرف حتى أنه يمتلكها، وأجبر تلك التي كان يعرفها على التصرف بطريقة مختلفة تمامًا عما اعتادت عليه.
وكانت المياه السوداء الهائجة تتصاعد من الأسفل لمقابلتها. عندما التقى التياران – أحدهما مظلم والآخر مشرق – تم إطلاق أعمدة من البخار الساخن في الهواء. ولبضعة لحظات، بدا كما لو أن النور والظلام كانا على قدم المساواة.
فلماذا قد تشاركه سرها؟.
في الواقع، كان تدريبه السابق ضارًا بالعملية برمتها. كان عليه أن يترك الكثير من الأشياء التي تعلمها للسماح لهذا الأسلوب الغريب بالتجذر في عظامه. لحسن الحظ، كان أساس أسلوبه هو الأسلوب المتدفق لنجمة التغيير، والذي تم تصميمه بحد ذاته لتحقيق أقصى قدر من قدرة التكيف.
إذا تعلم ساني أسلوبًا آخر أو كان يتقن أي تقنية موجودة بالفعل، لكان هذا أصعب بعشر مرات، إن لم يكن مستحيلاً.
قضى ساني بقية وقته في التدريب بالسيف، في محاولة لتحويل رقصة الظل من مفهوم أثيري إلى مجموعة عملية من المبادئ الأساسية. كان التقدم بطيئًا بشكل مؤلم، ولكن الآن كان هناك تقدم على الأقل.
كان يعرف المفهوم العام لكيف كانت تخطط للوصول إلى الأطراف الجنوبية للشاطئ المنسي في وقت قصير، لكن لم يكن يعلم التفاصيل.
… وغني عن القول، أن تمارينه لم تكن بأي حال من الأحوال مشابهة للرقصة الجميلة والرائعة التي رآها في حلمه. في الواقع، بالنظر من الجانب، لا بد أن ساني كان يبدو كما لو كان يعاني من نوبة صرع. لاحظ أكثر من نظرة متسلية نحوه أثناء ممارسته.
لا يهم.
كان لدى كاي الكثير من القصص الممتعة عن حياته كمشهور، بينما كان لدى ساني الكثير من الحكايات المروعة عن حياته في الضواحي.
الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو أنه كان يدفع بنفسه ببطء نحو إتقان أساسيات رقصة الظل… ثم على أمل، أن يتلقى أول أثر له.
{ترجمة نارو…}
في الواقع، كان تدريبه السابق ضارًا بالعملية برمتها. كان عليه أن يترك الكثير من الأشياء التي تعلمها للسماح لهذا الأسلوب الغريب بالتجذر في عظامه. لحسن الحظ، كان أساس أسلوبه هو الأسلوب المتدفق لنجمة التغيير، والذي تم تصميمه بحد ذاته لتحقيق أقصى قدر من قدرة التكيف.
