معركة محفوفة بالمخاطر
الفصل 230 : معركة محفوفة بالمخاطر
من المؤكد أن ساني لم يتوقع أبدًا أن يجد نفسه في مثل هذا الموقف. بل فقط المجنون من سيفعل.
حاول ثعبان البحر الإمساك به، ولكنه كان متأخرًا جدًا.
ثم، اختفى، وسحبه التيار القوي بعيدًا.
تسبب صراخها العالي في تموج الحواس على رأس ثعبان البحر. أدار المخلوق العملاق رأسه فجأة في اتجاه الضوضاء، وفُتح فمه المرعب بشراهة.
‘اللعنة!’
كان لثعبان البحر نوعان من المجسات. كان بعضها سميكًا وقويًا وقليل العدد. تم استخدام تلك لدفع جسده الضخم للأمام والتمسك بذراع العملاق المتأرجحة.
بالسقوط نحو الأمواج الداكنة، ألقى ساني الكوناي في اتجاه يد العملاق الحجري.
كان يأمل أن يكون لدمه نفس التأثير على ثعبان البحر العملاق كما فعل على آكلة الجثث. كان كلاهما، على الأرجح، مخلوقات ساقطة. إذا تسمم أحدهما حتى الموت بنسيج الدم، فلماذا لا يحدث هذا للآخر؟.
بدلاً من السلاح، كان العملاق يحمل أداة تشبه مطرقة البناء. طار الكوناي في الهواء ولف الخيط غير المرئي حول عمودها.
بين الأنفاس المختنقة، لم يستطع ساني سوى أن يفكر أن نيفيس كانت على حق. أفضل المقاتلين لم يكونوا الأقوى، بل أولئك الذين كانوا الأكثر قدرة على التكيف.
‘تسعة وعشرون.’
‘هذا سيؤلم!’
معززة بقوة الظل، غرست الفارسة الحجرية سيفها بسهولة في لحم ثعبان البحر وقطعت واحدة من أغلظ مجساته. وبعد أن فقد دعمه، ارتجف المخلوق الرجس… وانزلق بلا حول ولا قوة من ذراع العملاق المتأرجحة وسقط في الأمواج السوداء الهائجة بصوت طرطشه.
غرق ساني في الظلام. بعد لحظة، اشتد الخيط، ووجد نفسه يتأرجح في الهواء بسرعة رهيبة. بطيرانه تحت القبضة الحجرية الضخمة، كاد يلمس الماء الأسود بقدميه، ولكن بعد ذلك دفعه القصور الذاتي عاليًا وبعيدًا.
‘إذن… إنه ليس سامًا حقًا. لقد تمزقت تلك العلقة من الداخل لأن الشيء الغبي ابتلع الكثير منه، وصبغ النسيج دمي بسمة غريبة تتمثل في الانجذاب دائمًا إلى الكتلة الأكبر منه. وكانت أحشاء آكلة الجثث تعترض الطريق، لذا… اللعنة!’
وبعد بضع ثوانٍ من انعدام الوزن، هبط ساني على رأس المطرقة وأخرج نفسًا مترنحًا. ثم دون إضاعة أي وقت، قام بنزع الشوكة المتربصة وسحبها إلى يده، ثم ثبت الخنجر في شق ضيق على سطح المطرقة العملاقة.
وبعد بضع ثوانٍ من انعدام الوزن، هبط ساني على رأس المطرقة وأخرج نفسًا مترنحًا. ثم دون إضاعة أي وقت، قام بنزع الشوكة المتربصة وسحبها إلى يده، ثم ثبت الخنجر في شق ضيق على سطح المطرقة العملاقة.
كان الهبوط عليها شيئًا. ولكن البقاء هنا، مع ذلك… كان شيئًا آخر تمامًا.
بتنهيدة غير مسموعة، سمح ساني للظل بالانزلاق من جسده والاندفاع نحو ثعبان البحر الذي يقترب. وبإحساسه بالضعف على الفور، صر على أسنانه وحاول مقاومة المجسات المهاجمة قدر استطاعته.
أرجح العملاق ذراعيه بينما كان يسير، لذلك وجد ساني نفسه ببساطة فوق بندول عملاق. لم تكن المطرقة تتأرجح ذهابًا وإيابًا فحسب، بل وتغيرت زاوية السطح الذي كان يقف عليها باستمرار أيضًا، مما جعل من الصعب عدم الوقوع أو الانزلاق في البحر الهائج.
بترك الكوناي، استدعى ساني شظية منتصف الليل ولوح السيف نحو المجس النحيل الذي يقترب منه. حتى مع تعزيزه بالظل، فشل نصل التاتشي في قطع لحم المخلوق الساقط، وبدلاً من ذلك قام ببساطة بضربه بعيدًا.
‘اللعنة!’
بالكاد ركع على ركبتيه، وحاول ساني منع نفسه من السقوط. ثم، بوجه شاحب وقاتم، رفع رأسه ونظر إلى ثعبان البحر.
لم يكن ساني يحاول قتل ثعبان البحر. فرغم قوة القديسة الحجرية، إلا أنها لا تزال أضعف من أن تقتل شيئًا مقيتًا كهذا.
حاول ثعبان البحر الإمساك به، ولكنه كان متأخرًا جدًا.
“أنا هنا، أيتها الدودة اللزجة!”
تباطأ الرجس لبضعة لحظات، يُفكر فيما إذا كان يجب عليه أن يستمر في التسلق أو متابعة الصوت التي أصدرته الفريسة. وفي النهاية، لوى جسده الطويل المثير للاشمئزاز وانزلق على كتف العملاق، زاحفًا على الذراع إلى الأسفل.
تباطأ الرجس لبضعة لحظات، يُفكر فيما إذا كان يجب عليه أن يستمر في التسلق أو متابعة الصوت التي أصدرته الفريسة. وفي النهاية، لوى جسده الطويل المثير للاشمئزاز وانزلق على كتف العملاق، زاحفًا على الذراع إلى الأسفل.
كان عالم الأحلام جامحًا ولا يمكن التنبؤ به، وغالبًا ما يتحدى المنطق. فقد ألقى بكل أنواع الأهوال على أولئك التعساء بما يكفي ليطأوا أقدامهم داخل أرضه الشاسعة. خذ هذا الموقف على سبيل المثال… أي نوع من الأشخاص قد يتخيل أنه، في يوم من الأيام، سيضطر إلى محاربة ثعبان بحر شفاف بحجم قطار فوق تمثال عملاق متحرك؟.
نحو ساني.
“هذه ليست رحلة مجانية أيها اللقيط. المرة القادمة قم بشراء تذكرة.”
‘هيا، هيا!’
بالكاد ركع على ركبتيه، وحاول ساني منع نفسه من السقوط. ثم، بوجه شاحب وقاتم، رفع رأسه ونظر إلى ثعبان البحر.
{ترجمة نارو…}
كان يأمل أن يكون لدمه نفس التأثير على ثعبان البحر العملاق كما فعل على آكلة الجثث. كان كلاهما، على الأرجح، مخلوقات ساقطة. إذا تسمم أحدهما حتى الموت بنسيج الدم، فلماذا لا يحدث هذا للآخر؟.
تحطمت آماله في قتل ثعبان البحر. الآن، وكان ساني عالقًا على المطرقة المتأرجحة، حيث تم حظر طريقه الوحيد للهروب من قبل الرجس المقترب بسرعة.
‘إذن… إنه ليس سامًا حقًا. لقد تمزقت تلك العلقة من الداخل لأن الشيء الغبي ابتلع الكثير منه، وصبغ النسيج دمي بسمة غريبة تتمثل في الانجذاب دائمًا إلى الكتلة الأكبر منه. وكانت أحشاء آكلة الجثث تعترض الطريق، لذا… اللعنة!’
لم يجرح ساني نفسه بالشوكة المتربصة من أجل المتعة.
غرق ساني في الظلام. بعد لحظة، اشتد الخيط، ووجد نفسه يتأرجح في الهواء بسرعة رهيبة. بطيرانه تحت القبضة الحجرية الضخمة، كاد يلمس الماء الأسود بقدميه، ولكن بعد ذلك دفعه القصور الذاتي عاليًا وبعيدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
…ولكن للأسف، بدا أن دمه لم يكن له أي تأثير على الإطلاق على ثعبان البحر. استمر الوحش في مطاردة فريسته دون أن تظهر عليه أي علامات للتسمم.
وأثناء الطيران بعيدًا، صرخت الذكرى فجأة:
لم يجرح ساني نفسه بالشوكة المتربصة من أجل المتعة.
‘إذن… إنه ليس سامًا حقًا. لقد تمزقت تلك العلقة من الداخل لأن الشيء الغبي ابتلع الكثير منه، وصبغ النسيج دمي بسمة غريبة تتمثل في الانجذاب دائمًا إلى الكتلة الأكبر منه. وكانت أحشاء آكلة الجثث تعترض الطريق، لذا… اللعنة!’
ثم قال بصوت بارد خشن:
تحطمت آماله في قتل ثعبان البحر. الآن، وكان ساني عالقًا على المطرقة المتأرجحة، حيث تم حظر طريقه الوحيد للهروب من قبل الرجس المقترب بسرعة.
‘هذا ليس جيدًا، هذا ليس جيدًا…’
‘اللعنة على كل شيء!’
بترك الكوناي، استدعى ساني شظية منتصف الليل ولوح السيف نحو المجس النحيل الذي يقترب منه. حتى مع تعزيزه بالظل، فشل نصل التاتشي في قطع لحم المخلوق الساقط، وبدلاً من ذلك قام ببساطة بضربه بعيدًا.
كانت الصخرة العادية.
‘هذا ليس جيدًا، هذا ليس جيدًا…’
الفصل 230 : معركة محفوفة بالمخاطر
كان لثعبان البحر نوعان من المجسات. كان بعضها سميكًا وقويًا وقليل العدد. تم استخدام تلك لدفع جسده الضخم للأمام والتمسك بذراع العملاق المتأرجحة.
أما المجسات الأخرى نحيلة وطويلة ومتعددة. تلك التي كان على ساني الآن تفاديها ومحاربتها.
سقط ساني على ركبتيه وسحب نفسًا عميقًا.
وكلما اقترب ثعبان البحر، هاجمته المزيد من المجسات من جميع الجهات. كان تفاديها وتصديها مع الحفاظ على توازنه على المطرقة المتأرجحة والفوضوية مهمة شبه مستحيلة.
سقط ساني على ركبتيه وسحب نفسًا عميقًا.
لحسن الحظ، كان ساني قد مارس أسلوب القتال الراسخ للقديسة الحجرية ودمجه في أسلوبه الخاص. وتم ترجمة ثبات وقمع الأسلوب من خلال حركة قدمه المتزنة، والتي سمحت له بتثبيت نفسه على السطح الحجري للمطرقة ومنع نفسه من الانزلاق أو التحرك بوصة واحدة حتى.
بالسقوط نحو الأمواج الداكنة، ألقى ساني الكوناي في اتجاه يد العملاق الحجري.
بين الأنفاس المختنقة، لم يستطع ساني سوى أن يفكر أن نيفيس كانت على حق. أفضل المقاتلين لم يكونوا الأقوى، بل أولئك الذين كانوا الأكثر قدرة على التكيف.
لقد خدمه الأسلوب التأسيسي الذي تعلمه منها بشكل جيد في شوارع المدينة المظلمة. ولكن إذا كان قد استمر في اتباعه فقط وأهمل إضافة المرونة إليه من خلال دمج أسلوب القديسة الحجرية فيه، لكان قد مات الآن.
لحسن الحظ، كان ساني قد مارس أسلوب القتال الراسخ للقديسة الحجرية ودمجه في أسلوبه الخاص. وتم ترجمة ثبات وقمع الأسلوب من خلال حركة قدمه المتزنة، والتي سمحت له بتثبيت نفسه على السطح الحجري للمطرقة ومنع نفسه من الانزلاق أو التحرك بوصة واحدة حتى.
كان عالم الأحلام جامحًا ولا يمكن التنبؤ به، وغالبًا ما يتحدى المنطق. فقد ألقى بكل أنواع الأهوال على أولئك التعساء بما يكفي ليطأوا أقدامهم داخل أرضه الشاسعة. خذ هذا الموقف على سبيل المثال… أي نوع من الأشخاص قد يتخيل أنه، في يوم من الأيام، سيضطر إلى محاربة ثعبان بحر شفاف بحجم قطار فوق تمثال عملاق متحرك؟.
غرق ساني في الظلام. بعد لحظة، اشتد الخيط، ووجد نفسه يتأرجح في الهواء بسرعة رهيبة. بطيرانه تحت القبضة الحجرية الضخمة، كاد يلمس الماء الأسود بقدميه، ولكن بعد ذلك دفعه القصور الذاتي عاليًا وبعيدًا.
من المؤكد أن ساني لم يتوقع أبدًا أن يجد نفسه في مثل هذا الموقف. بل فقط المجنون من سيفعل.
بين الأنفاس المختنقة، لم يستطع ساني سوى أن يفكر أن نيفيس كانت على حق. أفضل المقاتلين لم يكونوا الأقوى، بل أولئك الذين كانوا الأكثر قدرة على التكيف.
ولهذا السبب كانت القدرة على التكيف أهم سمة يمكن أن يمتلكها المقاتل المستيقظ.
…ولكن على الرغم من أن ساني قد اتخذ جميع الخطوات الصحيحة، إلا أن الثواني المتبقية له للعيش كانت معدودة. كانت هجمات المجسات النحيلة بالفعل أكثر من اللازم عليه. وكان عددهم يتزايد فقط.
‘هذا ليس جيدًا، هذا ليس جيدًا…’
‘ثمانية وعشرون.’
تحطمت آماله في قتل ثعبان البحر. الآن، وكان ساني عالقًا على المطرقة المتأرجحة، حيث تم حظر طريقه الوحيد للهروب من قبل الرجس المقترب بسرعة.
بتنهيدة غير مسموعة، سمح ساني للظل بالانزلاق من جسده والاندفاع نحو ثعبان البحر الذي يقترب. وبإحساسه بالضعف على الفور، صر على أسنانه وحاول مقاومة المجسات المهاجمة قدر استطاعته.
ضرب أحدهم نصل شظية منتصف الليل بقوة هائلة، ليجعله يطير من يده إلى ظلام الليل.
وضربه مجس آخر على صدره، ليجعل ساني يصرخ من الألم ويتراجع وبالكاد ينزلق من على سطح المطرقة. بلحاق نفسه في اللحظة الأخيرة، اندفع بعيدا وتدحرج، بالكاد متجنبًا أن يتم اختراق صدره من قبل الثالث.
ولم يعد لديه مكان للتراجع…
بتنهيدة غير مسموعة، سمح ساني للظل بالانزلاق من جسده والاندفاع نحو ثعبان البحر الذي يقترب. وبإحساسه بالضعف على الفور، صر على أسنانه وحاول مقاومة المجسات المهاجمة قدر استطاعته.
لكن لا بأس.
‘اللعنة على كل شيء!’
‘تسعة وعشرون.’
بالعودة إلى المنصة الدائرية، شدت إيفي عضلاتها وألقت بالشيء الذي عهده ساني إليها في الهواء.
بالكاد ركع على ركبتيه، وحاول ساني منع نفسه من السقوط. ثم، بوجه شاحب وقاتم، رفع رأسه ونظر إلى ثعبان البحر.
كانت الصخرة العادية.
‘هذا سيؤلم!’
وأثناء الطيران بعيدًا، صرخت الذكرى فجأة:
لقد خدمه الأسلوب التأسيسي الذي تعلمه منها بشكل جيد في شوارع المدينة المظلمة. ولكن إذا كان قد استمر في اتباعه فقط وأهمل إضافة المرونة إليه من خلال دمج أسلوب القديسة الحجرية فيه، لكان قد مات الآن.
ثم قال بصوت بارد خشن:
“ثلاثون خطوة!”
في ذلك الوقت، انزلق ظل بشري أمامه مباشرة، واشتعلت عينان قرمزيتان في أعماقه. خرجت القديسة الحجرية من الظل، الذي لف نفسه على الفور حول المسخة الصامتة وملأها بقوة لا تُحصى.
تسبب صراخها العالي في تموج الحواس على رأس ثعبان البحر. أدار المخلوق العملاق رأسه فجأة في اتجاه الضوضاء، وفُتح فمه المرعب بشراهة.
…ولكن على الرغم من أن ساني قد اتخذ جميع الخطوات الصحيحة، إلا أن الثواني المتبقية له للعيش كانت معدودة. كانت هجمات المجسات النحيلة بالفعل أكثر من اللازم عليه. وكان عددهم يتزايد فقط.
للحظة، لم يعط لساني أي اهتمام.
وتحرك وزنه كذلك، متكئًا على هاوية المياه السوداء.
لم يجرح ساني نفسه بالشوكة المتربصة من أجل المتعة.
في ذلك الوقت، انزلق ظل بشري أمامه مباشرة، واشتعلت عينان قرمزيتان في أعماقه. خرجت القديسة الحجرية من الظل، الذي لف نفسه على الفور حول المسخة الصامتة وملأها بقوة لا تُحصى.
‘إذن… إنه ليس سامًا حقًا. لقد تمزقت تلك العلقة من الداخل لأن الشيء الغبي ابتلع الكثير منه، وصبغ النسيج دمي بسمة غريبة تتمثل في الانجذاب دائمًا إلى الكتلة الأكبر منه. وكانت أحشاء آكلة الجثث تعترض الطريق، لذا… اللعنة!’
غرق ساني في الظلام. بعد لحظة، اشتد الخيط، ووجد نفسه يتأرجح في الهواء بسرعة رهيبة. بطيرانه تحت القبضة الحجرية الضخمة، كاد يلمس الماء الأسود بقدميه، ولكن بعد ذلك دفعه القصور الذاتي عاليًا وبعيدًا.
وومض سيف الظل.
كان عالم الأحلام جامحًا ولا يمكن التنبؤ به، وغالبًا ما يتحدى المنطق. فقد ألقى بكل أنواع الأهوال على أولئك التعساء بما يكفي ليطأوا أقدامهم داخل أرضه الشاسعة. خذ هذا الموقف على سبيل المثال… أي نوع من الأشخاص قد يتخيل أنه، في يوم من الأيام، سيضطر إلى محاربة ثعبان بحر شفاف بحجم قطار فوق تمثال عملاق متحرك؟.
لم يكن ساني يحاول قتل ثعبان البحر. فرغم قوة القديسة الحجرية، إلا أنها لا تزال أضعف من أن تقتل شيئًا مقيتًا كهذا.
ضرب أحدهم نصل شظية منتصف الليل بقوة هائلة، ليجعله يطير من يده إلى ظلام الليل.
لقد أراد فقط قطع أحد المجسات الرئيسية التي تدعم معظم وزن ثعبان البحر.
غرق ساني في الظلام. بعد لحظة، اشتد الخيط، ووجد نفسه يتأرجح في الهواء بسرعة رهيبة. بطيرانه تحت القبضة الحجرية الضخمة، كاد يلمس الماء الأسود بقدميه، ولكن بعد ذلك دفعه القصور الذاتي عاليًا وبعيدًا.
معززة بقوة الظل، غرست الفارسة الحجرية سيفها بسهولة في لحم ثعبان البحر وقطعت واحدة من أغلظ مجساته. وبعد أن فقد دعمه، ارتجف المخلوق الرجس… وانزلق بلا حول ولا قوة من ذراع العملاق المتأرجحة وسقط في الأمواج السوداء الهائجة بصوت طرطشه.
لقد أراد فقط قطع أحد المجسات الرئيسية التي تدعم معظم وزن ثعبان البحر.
ثم، اختفى، وسحبه التيار القوي بعيدًا.
كانت الصخرة العادية.
سقط ساني على ركبتيه وسحب نفسًا عميقًا.
كان عالم الأحلام جامحًا ولا يمكن التنبؤ به، وغالبًا ما يتحدى المنطق. فقد ألقى بكل أنواع الأهوال على أولئك التعساء بما يكفي ليطأوا أقدامهم داخل أرضه الشاسعة. خذ هذا الموقف على سبيل المثال… أي نوع من الأشخاص قد يتخيل أنه، في يوم من الأيام، سيضطر إلى محاربة ثعبان بحر شفاف بحجم قطار فوق تمثال عملاق متحرك؟.
كان يأمل أن يكون لدمه نفس التأثير على ثعبان البحر العملاق كما فعل على آكلة الجثث. كان كلاهما، على الأرجح، مخلوقات ساقطة. إذا تسمم أحدهما حتى الموت بنسيج الدم، فلماذا لا يحدث هذا للآخر؟.
ثم قال بصوت بارد خشن:
لكن لا بأس.
“هذه ليست رحلة مجانية أيها اللقيط. المرة القادمة قم بشراء تذكرة.”
‘اللعنة على كل شيء!’
وبعد بضع ثوانٍ من انعدام الوزن، هبط ساني على رأس المطرقة وأخرج نفسًا مترنحًا. ثم دون إضاعة أي وقت، قام بنزع الشوكة المتربصة وسحبها إلى يده، ثم ثبت الخنجر في شق ضيق على سطح المطرقة العملاقة.
{ترجمة نارو…}
