ألعاب جديدة
الفصل 242 : ألعاب جديدة
قرر ساني إلقاء نظرة على الجناح المظلم أولاً.
‘لنرى ما جلبه لي ظلي.’
نظر إلى الأحرف الرونية المتلألئة.
حدق ساني في الوصف، وعيناه ترتعش.
‘الهالة… إنه سحر الهالة.’
الذكرى: [الجناح المظلم].
وصف الذكرى: [مهما أُريق من الدماء، لم يزدها ذلك إلا جوعًا.]
عبس ساني قليلاً، مفكرًا فيما إذا كانت تلك الذكرى يمكن أن تكون مفيدة. بعد ذلك، غاص في بحر الروح واستدعى كرة النور التي تحتوي على الجناح المظلم لإلقاء نظرة على نسيج السحر خاصته.
رتبة الذكرى: مستيقظة.
بعد لحظة، ارتجف فجأة ونظر بسرعة للتأكد من أن إيفي لم تكن بالقرب منه عندما قال ذلك.
طبقة الذاكرة: I – الأولى.
نوع الذكرى: ملابس.
وصف الذكرى: [هذه العباءة خفيفةٌ كجناح اليعسوب… ومتينةٌ بنفس القدر.]
مثل من ارتفاع تمثال عملاق قديم يسير، على سبيل المثال.
ومع ذلك، بعد أن تخيل نفسه وهو يقاتل بينما يستخدم الجناح المظلم ليرتفع فوق الأرض، أو ما هو أسوأ، بينما يحلق في السماء، ارتعش ساني.
حدق ساني في الوصف، وعيناه ترتعش.
‘لا تفكر في الأمر.’
…إذن، لقد أكسبتها الراقصة الهادئة نفس الذكرى التي جلبتها له ظله. كان هذا جيدًا. في حين أن قدرة التحليق الضعيفة كانت في الغالب عديمة الفائدة بالنسبة إلى ساني، لكن للفتاة العمياء، كانت ستكون ذات فائدة هائلة. غالبًا ما كانت تضاريس الشاطئ المنسي غير مستوية وخطيرة، لذا فإن القدرة على الطفو فوقها كانت هدية حقيقية لشخص لا يستطيع الرؤية.
‘عباءة؟ عباءة لعينة أخرى؟! وماذا تعني التعويذة بـ متينة بنفس القدر؟ فهي ليست متينةً على الإطلاق!’
لا، على الرغم من كل عيوبه، كان الجناح المظلم لا يزال نعمة حقيقية. كانت القدرة على التحليق وحدها لا تقدر بثمن. وبمساعدته، لم يكن بحاجة للخوف من السقوط من المرتفعات المميتة.
بأخذ نفسًا عميقًا، هدأ نفسه وقرأ الأحرف الرونية مرة أخرى.
وصف السحر: [يسمحُ للشخص بالتحليق قليلاً فوق الأرض والتحرك ببطء في أي اتجاه، أو الانزلاق برفق من أي ارتفاع.]
‘حسنًا… ربما لديها سحر لا يُصدق.’
سحر الذكرى: [الانزلاق].
…لا داعي لذكر كم كانت هذه الأشياء ثمينة. ولم يحصل ساني على سحر الهالة فحسب، بل واحدًا كان يقدم تعزيزًا شاملاً لقوة الكل – الكل! – ذكرياته، وأصدائه، وظلاله، طالما عدوه ينزف.
‘هل أطعمها لها؟’
وصف السحر: [يسمحُ للشخص بالتحليق قليلاً فوق الأرض والتحرك ببطء في أي اتجاه، أو الانزلاق برفق من أي ارتفاع.]
‘رجاء كوني جيدة، رجاء كوني جيدة…’
عبس ساني قليلاً، مفكرًا فيما إذا كانت تلك الذكرى يمكن أن تكون مفيدة. بعد ذلك، غاص في بحر الروح واستدعى كرة النور التي تحتوي على الجناح المظلم لإلقاء نظرة على نسيج السحر خاصته.
[هذه التميمة الجميلة تضفي على كل ذكريات، وأصداء، وظلال، حاملها عطشًا لا يرتوي للدماء. يحصل حاملها على تعزيز شامل عند استخدامها ضد خصمٍ ينزف، وتزداد قوتها كلما نزفت فريستها أكثر.]
لم تكن الأوصاف التي قدمتها التعويذة دائمًا غنية بالمعلومات. كان من الأفضل دراسة الشيء بنفسه.
سحر الذكرى: [الانزلاق].
نوع الذكرى: تميمة.
للوهلة الأولى، كانت القدرة على الطيران مذهلة. مدهشة حتى! سمع ساني أن هناك ذكريات أعطت لأصحابها أجنحة حقيقية، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يصادف واحدة قبل أن يصبح مستيقظًا أو حتى سيدًا. ومع ذلك، كانت فوائدها تختلف من حالة إلى أخرى.
نوع الذكرى: تميمة.
‘هل أطعمها لها؟’
كانت هناك أسئلة حول الارتفاع والسرعة والتحكم. لم يكن بإمكان أي ذكرى أن تمنح الشخص القدرة على الطيران بسرعة كبيرة ودون قيود مثل كاي. لكن البعض كان قريبًا…
كانت هناك أسئلة حول الارتفاع والسرعة والتحكم. لم يكن بإمكان أي ذكرى أن تمنح الشخص القدرة على الطيران بسرعة كبيرة ودون قيود مثل كاي. لكن البعض كان قريبًا…
ومع ذلك، فيما يتعلق بهذه الذكريات، تبين أن الجناح المظلم كان من أدنى المعايير. يبدو أنه سمح للشخص فقط بالارتفاع أو التحليق على ارتفاع مترين فوق الأرض والتحرك بسرعة متواضعة للغاية.
نوع الذكرى: ملابس.
كان يمكن لساني أن يحقق كل شيء تقريبًا توفره هذه القدرة بمساعدة الشوكة المتربصة وخيطها غير المرئي – وفعل بذلك بشكل أفضل أيضًا. مؤكد، لم يكن بوسعه القتال أثناء استخدام الكوناي للتأرجح على الخيط. في هذا الصدد، كانت هذه الذكرى الجديدة أفضل.
قفز قلب ساني قليلاً. كانت التمائم نوعًا نادرًا من الذكريات التي اتخذت شكل إكسسوار صغير – غالبًا شكل تميمة أو تعويذة. على عكس الأسلحة والدروع والأدوات، كان من الواضح أن التمائم لم يكن لديها قيمة عملية. ومع ذلك، كانت تعوض ذلك من خلال امتلاك سحر فريد وقوي.
ومع ذلك، بعد أن تخيل نفسه وهو يقاتل بينما يستخدم الجناح المظلم ليرتفع فوق الأرض، أو ما هو أسوأ، بينما يحلق في السماء، ارتعش ساني.
قرر ساني إلقاء نظرة على الجناح المظلم أولاً.
قفز قلب ساني قليلاً. كانت التمائم نوعًا نادرًا من الذكريات التي اتخذت شكل إكسسوار صغير – غالبًا شكل تميمة أو تعويذة. على عكس الأسلحة والدروع والأدوات، كان من الواضح أن التمائم لم يكن لديها قيمة عملية. ومع ذلك، كانت تعوض ذلك من خلال امتلاك سحر فريد وقوي.
بدت العباءة الشفافة الجميلة بالفعل كزوج من أجنحة اليعسوب. كانت رقيقة للغاية وهشة. أدنى ضربة من شأنها أن تمزقها، مما سيتسبب في سقوط المستخدم. لذلك، ما لم يرغب ساني في الموت، فإن استخدام هذه الذكرى في معركة كان غير وارد.
‘من الجيد أنها لا تزال تعرف كيف تضحك.’
باختصار، كانت لها فائدة تحرك ضئيلة مقارنة بالشوكة المتربصة، ولا يمكن استخدامها في المعارك الجوية.
ولراحته، كانت الصيادة على الجانب الآخر من المنصة، تعمل على خريطة الشاطئ المنسي.
نظر ساني إلى القديسة الحجرية.
[هذه التميمة الجميلة تضفي على كل ذكريات، وأصداء، وظلال، حاملها عطشًا لا يرتوي للدماء. يحصل حاملها على تعزيز شامل عند استخدامها ضد خصمٍ ينزف، وتزداد قوتها كلما نزفت فريستها أكثر.]
طبقة الذكرى: II – الثانية.
‘هل أطعمها لها؟’
رتبة الذكرى: مستيقظة.
ولكن بعد التفكير في الأمر لبضع ثوانٍ، هز رأسه.
لا، على الرغم من كل عيوبه، كان الجناح المظلم لا يزال نعمة حقيقية. كانت القدرة على التحليق وحدها لا تقدر بثمن. وبمساعدته، لم يكن بحاجة للخوف من السقوط من المرتفعات المميتة.
‘هل أطعمها لها؟’
مثل من ارتفاع تمثال عملاق قديم يسير، على سبيل المثال.
‘…سأحتفظ بها.’
بدت العباءة الشفافة الجميلة بالفعل كزوج من أجنحة اليعسوب. كانت رقيقة للغاية وهشة. أدنى ضربة من شأنها أن تمزقها، مما سيتسبب في سقوط المستخدم. لذلك، ما لم يرغب ساني في الموت، فإن استخدام هذه الذكرى في معركة كان غير وارد.
‘لنرى ما جلبه لي ظلي.’
على أي حال، سوف تعطي الذكرى ظله شظية واحدة فقط.
وصف السحر: [يسمحُ للشخص بالتحليق قليلاً فوق الأرض والتحرك ببطء في أي اتجاه، أو الانزلاق برفق من أي ارتفاع.]
بعد لحظة، ارتجف فجأة ونظر بسرعة للتأكد من أن إيفي لم تكن بالقرب منه عندما قال ذلك.
بالنظر إلى الأعلى، لاحظ ساني عباءة شفافة بدت مثل زوج من أجنحة اليعسوب تظهر فجأة على أكتاف كاسي. انكسر نور الشمس من خلالها، مما جعل الأجنحة تلمع قليلاً بكل ألوان قوس قزح.
الفصل 242 : ألعاب جديدة
بتعبير من التساؤل على وجهها، جعلت الفتاة العمياء الأجنحة تتحرك. وبعد لحظة، اختفت الأجنحة في طمس، ثم حلقت كاسي فجأة على بعد بضعة سنتيمترات فوق الأرض. ضحكت.
رمش ساني.
…إذن، لقد أكسبتها الراقصة الهادئة نفس الذكرى التي جلبتها له ظله. كان هذا جيدًا. في حين أن قدرة التحليق الضعيفة كانت في الغالب عديمة الفائدة بالنسبة إلى ساني، لكن للفتاة العمياء، كانت ستكون ذات فائدة هائلة. غالبًا ما كانت تضاريس الشاطئ المنسي غير مستوية وخطيرة، لذا فإن القدرة على الطفو فوقها كانت هدية حقيقية لشخص لا يستطيع الرؤية.
رتبة الذكرى: مستيقظة.
ابتسم ساني بهدوء ونظر بعيدًا.
‘من الجيد أنها لا تزال تعرف كيف تضحك.’
ولراحته، كانت الصيادة على الجانب الآخر من المنصة، تعمل على خريطة الشاطئ المنسي.
بعد لحظة، أصبح تعبير وجهه قاتمًا. بغلق عينيه، تنهد ساني بشدة ووجه انتباهه إلى الذكرى الثانية التي حصل عليها.
ثم ظهرت ابتسامة عريضة ببطء على وجهه. وبتنهد راض، وضع رأسه على الحجر وفكر:
‘لا تفكر في الأمر.’
الذكرى: [زهرة الدم.]
…لا داعي لذكر كم كانت هذه الأشياء ثمينة. ولم يحصل ساني على سحر الهالة فحسب، بل واحدًا كان يقدم تعزيزًا شاملاً لقوة الكل – الكل! – ذكرياته، وأصدائه، وظلاله، طالما عدوه ينزف.
رتبة الذكرى: مستيقظة.
عندما قرأ ساني الوصف، تغيرت الأحرف الرونية فجأة أمام عينيه. وبعد لحظة، ظهرت مجموعة جديدة بينهما:
‘حسنًا… ربما لديها سحر لا يُصدق.’
طبقة الذكرى: II – الثانية.
طبقة الذاكرة: I – الأولى.
نوع الذكرى: تميمة.
‘لا تفكر في الأمر.’
قفز قلب ساني قليلاً. كانت التمائم نوعًا نادرًا من الذكريات التي اتخذت شكل إكسسوار صغير – غالبًا شكل تميمة أو تعويذة. على عكس الأسلحة والدروع والأدوات، كان من الواضح أن التمائم لم يكن لديها قيمة عملية. ومع ذلك، كانت تعوض ذلك من خلال امتلاك سحر فريد وقوي.
“جميل…”
من بين النخبة المستيقظين، كانت هذه هي الذكريات التي سعى الجميع للحصول عليها.
وصف الذكرى: [مهما أُريق من الدماء، لم يزدها ذلك إلا جوعًا.]
…والآن لقد حصل على واحدة!.
لم تكن الأوصاف التي قدمتها التعويذة دائمًا غنية بالمعلومات. كان من الأفضل دراسة الشيء بنفسه.
قفز قلب ساني قليلاً. كانت التمائم نوعًا نادرًا من الذكريات التي اتخذت شكل إكسسوار صغير – غالبًا شكل تميمة أو تعويذة. على عكس الأسلحة والدروع والأدوات، كان من الواضح أن التمائم لم يكن لديها قيمة عملية. ومع ذلك، كانت تعوض ذلك من خلال امتلاك سحر فريد وقوي.
‘رجاء كوني جيدة، رجاء كوني جيدة…’
بالنظر إلى الأعلى، لاحظ ساني عباءة شفافة بدت مثل زوج من أجنحة اليعسوب تظهر فجأة على أكتاف كاسي. انكسر نور الشمس من خلالها، مما جعل الأجنحة تلمع قليلاً بكل ألوان قوس قزح.
وصف الذكرى: [مهما أُريق من الدماء، لم يزدها ذلك إلا جوعًا.]
…لا داعي لذكر كم كانت هذه الأشياء ثمينة. ولم يحصل ساني على سحر الهالة فحسب، بل واحدًا كان يقدم تعزيزًا شاملاً لقوة الكل – الكل! – ذكرياته، وأصدائه، وظلاله، طالما عدوه ينزف.
رمش ساني.
نظر ساني إلى القديسة الحجرية.
‘…مرعب.’
سحر الذكرى: [زهرة الشر.]
قفز قلب ساني قليلاً. كانت التمائم نوعًا نادرًا من الذكريات التي اتخذت شكل إكسسوار صغير – غالبًا شكل تميمة أو تعويذة. على عكس الأسلحة والدروع والأدوات، كان من الواضح أن التمائم لم يكن لديها قيمة عملية. ومع ذلك، كانت تعوض ذلك من خلال امتلاك سحر فريد وقوي.
سحر الذكرى: [زهرة الشر.]
ولكن بعد التفكير في الأمر لبضع ثوانٍ، هز رأسه.
وصف السحر: [هذه التميمة الجميلة تضفي على جميع ذكريات، وأصداء، حاملها…]
عندما قرأ ساني الوصف، تغيرت الأحرف الرونية فجأة أمام عينيه. وبعد لحظة، ظهرت مجموعة جديدة بينهما:
‘رجاء كوني جيدة، رجاء كوني جيدة…’
وصف الذكرى: [مهما أُريق من الدماء، لم يزدها ذلك إلا جوعًا.]
[هذه التميمة الجميلة تضفي على كل ذكريات، وأصداء، وظلال، حاملها عطشًا لا يرتوي للدماء. يحصل حاملها على تعزيز شامل عند استخدامها ضد خصمٍ ينزف، وتزداد قوتها كلما نزفت فريستها أكثر.]
ومع ذلك، بعد أن تخيل نفسه وهو يقاتل بينما يستخدم الجناح المظلم ليرتفع فوق الأرض، أو ما هو أسوأ، بينما يحلق في السماء، ارتعش ساني.
سحر الذكرى: [زهرة الشر.]
دون إيلاء أي انتباه حتى إلى الطريقة التي غيرت بها التعويذة الأحرف الرونية على الطاير، تجمد ساني.
…لا داعي لذكر كم كانت هذه الأشياء ثمينة. ولم يحصل ساني على سحر الهالة فحسب، بل واحدًا كان يقدم تعزيزًا شاملاً لقوة الكل – الكل! – ذكرياته، وأصدائه، وظلاله، طالما عدوه ينزف.
‘الهالة… إنه سحر الهالة.’
كان سحر الهالة شيئًا نادرًا للغاية. على عكس السحر المعتاد، فهو لا يؤثر على الحامل فحسب، بل على كل ما يتناسب مع معاييره في نطاق معين.
…لا داعي لذكر كم كانت هذه الأشياء ثمينة. ولم يحصل ساني على سحر الهالة فحسب، بل واحدًا كان يقدم تعزيزًا شاملاً لقوة الكل – الكل! – ذكرياته، وأصدائه، وظلاله، طالما عدوه ينزف.
وكلما زاد نزيفه، زادت قوة التعزيز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وكلما زاد نزيفه، زادت قوة التعزيز.
وصف الذكرى: [هذه العباءة خفيفةٌ كجناح اليعسوب… ومتينةٌ بنفس القدر.]
“جميل…”
‘هل أطعمها لها؟’
صُعِق ساني لدرجة أنه همس بهذه الكلمة بصوت عالٍ عن غير قصد.
من بين النخبة المستيقظين، كانت هذه هي الذكريات التي سعى الجميع للحصول عليها.
بعد لحظة، ارتجف فجأة ونظر بسرعة للتأكد من أن إيفي لم تكن بالقرب منه عندما قال ذلك.
‘الهالة… إنه سحر الهالة.’
وصف الذكرى: [هذه العباءة خفيفةٌ كجناح اليعسوب… ومتينةٌ بنفس القدر.]
ولراحته، كانت الصيادة على الجانب الآخر من المنصة، تعمل على خريطة الشاطئ المنسي.
أخرج ساني زفيرًا ومسح العرق عن جبينه خفية.
كان سحر الهالة شيئًا نادرًا للغاية. على عكس السحر المعتاد، فهو لا يؤثر على الحامل فحسب، بل على كل ما يتناسب مع معاييره في نطاق معين.
‘فيو. كان ذلك وشيكا!’
ثم ظهرت ابتسامة عريضة ببطء على وجهه. وبتنهد راض، وضع رأسه على الحجر وفكر:
‘آسف يا قديسة. اليوم، ستبقين جائعة…’
‘حسنًا… ربما لديها سحر لا يُصدق.’
وصف الذكرى: [مهما أُريق من الدماء، لم يزدها ذلك إلا جوعًا.]
{ترجمة نارو…}
طبقة الذكرى: II – الثانية.
