أولئك الذين نجوا
الفصل 248 : أولئك الذين نجوا
مع تركهم فم النفق والضباب الأبيض الحائم خلفهم، تحرك الفوج بحذر في الظلام. أثناء سيرهم، استدعوا الذكريات المنيرة لتنير الطريق.
عندما رأى ساني أخيرًا ما تم تصويره عليهم، أصبح تنفسه أسرع.
***
كان النفق المؤدي إلى المنجم واسعًا وعريضًا. على الرغم من التدفق القاسي للوقت، فقد بقي في حالة ممتازة – تمامًا مثل الجدار القديم الذي كان يحيط بالمدينة المظلمة. كانت الأرض مائلة ومنخفضة تقود إلى الأسفل، في عمق بطن الجبل.
كان عليهم فقط العثور على بقايا الحملة المنكوبة التي اختفت في مكان ما بالأسفل. لم يكن سعيدًا تمامًا مع افتراض أن هؤلاء الأشخاص قد ماتوا عاجلاً وليس آجلاً، لكنهم قد ماتوا في كلتا الحالتين.
تنهد ساني، غير سعيد بفكرة التوغل أكثر في هذه المنطقة المميتة من عالم الأحلام. من كان يعلم ما هي الأهوال التي عاشت في الظلام عند جذور الجبال الجوفاء؟ الشيء الوحيد الذي واساه هو أنه، مع بعض الحظ، لن يضطر الفوج إلى الذهاب بعيدًا جدًا.
عندما رأى ساني أخيرًا ما تم تصويره عليهم، أصبح تنفسه أسرع.
كيف يمكن مقارنة فوج نجمة التغيير مع فوج اللورد الأول؟ هل كانوا أضعف أم أقوى أم متشابهين؟.
كان عليهم فقط العثور على بقايا الحملة المنكوبة التي اختفت في مكان ما بالأسفل. لم يكن سعيدًا تمامًا مع افتراض أن هؤلاء الأشخاص قد ماتوا عاجلاً وليس آجلاً، لكنهم قد ماتوا في كلتا الحالتين.
سائرًا في مؤخرة الفرقة، ألقى نظرة خاطفة على الأشخاص الخمسة الذين أمامه.
كيف يمكن مقارنة فوج نجمة التغيير مع فوج اللورد الأول؟ هل كانوا أضعف أم أقوى أم متشابهين؟.
إذا اضطر الاثنان إلى مواجهة بعضهما البعض في معركة، فلن تكون فرصه عالية جدًا.
عبس.
لم يكن كاي مقاتلاً شرسًا مثل الأعضاء الأساسيين في الفوج، لكن قدرته على الطيران مع إتقان القوس إلى جانب السهم الصاعد الذي باعه ساني له، كل ذلك جعله خطرًا حقيقيًا في المعركة أيضًا.
فيما يتعلق بنيفيس نفسها، شك أن الشاب الذي قاد فوج النائمين لغزو القلعة الساطعة كان أقوى منها أو أكثر عزمًا منها، على الأقل ليس في البداية. ومع ذلك، كان لديه الكثير من الوقت لتجميع القوة والموارد قبل المغامرة في الجبال الجوفاء ليلقى حتفه.
هنا في هذا المنجم البعيد، تم حفظها في حالة نقية.
***
قبل خمسة عشر عامًا، عندما دخل اللورد عالم الأحلام وتقطعت به السبل على الشاطئ المنسي، كانت الأمور مختلفة كثيرًا عن الآن. لم تسقط عشيرة الشعلة الخالدة بعد. في الواقع، لم يمض وقت طويل بعد أن أصبح السيف المكسور، والد نيف، أول بشري يغزو الكابوس الثالث ويحقق رتبة القديس.
‘كم منا سينجو؟’
هل كان العالم سيكون مختلفًا إذا تمكن اللورد الأول من إيجاد مخرج وعاد إلى الواقع؟ أجل، على الأرجح. إذا أظهر عصر تعويذة الكابوس أي شيء للبشرية، فهو أن التاريخ غالبًا ما تغير من قبل الأفراد، على عكس الأحداث والتيارات غير المرئية. كان من الصعب إنكار التأثير الذي يمكن لشخص غير عادي أن يحدثه على التاريخ في وقت الشدائد.
ومع ذلك، كانت حالة المنحوتات في المدينة القديمة فظيعة في الغالب. لقد تركت الكارثة المجهولة التي قضت على سكان المدينة، ومرور الوقت، ومخلوقات الكابوس، معظم المنحوتات في حالة خراب.
وبقدر ما كره ساني الاعتراف بذلك، كان كاستر قوة حقيقية بين النائمين أيضًا. قدرة جانبه المذهلة، ومهاراته الفائقة، وذكائه البارد، مع ترسانة كبيرة من الذكريات الموروثة، جعلت منه تهديدًا مميتًا لأي شخص أحمق بما يكفي ليصبح عدوه.
من كل ما عرفه ساني عن اللورد الأول، كان بإمكان رجل مثله أن يفعل الكثير لتحسين الوضع الذي كانت فيه البشرية. يا له من عار أنه مات في هذا الجحيم المهلك، وقصص أفعاله المذهلة لا يعرفها سوى حفنة من الناس اليائسين مثله.
عبس.
لكن كم كان هناك من الشُبان المبهريين الذين قُتلوا قبل أوانهم بفعل تعويذة الكابوس؟.
في نهاية الأمر، لم يُكتب التاريخ بواسطة الأفضل، بل كتبه أولئك الذين نجوا.
بإلقاء نظرة خاطفة على الأشخاص الذين يمشون أمامه، لم يستطع ساني إلا التفكير:
‘كم منا سينجو؟’
كان كل عضو في الفوج قويًا بشكل لا يصدق. تمامًا مثل نيفيس التي كانت على الأقل مساوية للورد الأول، كان رفاقها على الأرجح مساويين لرفاقه. بسبب سلوك إيفي البسيط والخالي من الهموم، كان من السهل نسيان كم كانت محاربة مخيفة. لم تنج الصيادة ثلاث سنوات من مطاردة الوحوش في شوارع المدينة المظلمة وحدها عن طريق الصدفة. سقطت المئات والمئات من مخلوقات الكابوس الشريرة على يدها.
وبقدر ما كره ساني الاعتراف بذلك، كان كاستر قوة حقيقية بين النائمين أيضًا. قدرة جانبه المذهلة، ومهاراته الفائقة، وذكائه البارد، مع ترسانة كبيرة من الذكريات الموروثة، جعلت منه تهديدًا مميتًا لأي شخص أحمق بما يكفي ليصبح عدوه.
لم يكن كاي مقاتلاً شرسًا مثل الأعضاء الأساسيين في الفوج، لكن قدرته على الطيران مع إتقان القوس إلى جانب السهم الصاعد الذي باعه ساني له، كل ذلك جعله خطرًا حقيقيًا في المعركة أيضًا.
***
لم تكن كاسي مقاتلة، ولكن يمكن القول إن موهبتها كانت أكثر أهمية من أي قدرة جانب قتالية. خاصة على الشاطئ المنسي، حيث تكمن أخطار لا يمكن تصورها تحت كل صخرة.
في نهاية الأمر، لم يُكتب التاريخ بواسطة الأفضل، بل كتبه أولئك الذين نجوا.
…ثم، كان هناك ساني نفسه.
في نهاية الأمر، لم يُكتب التاريخ بواسطة الأفضل، بل كتبه أولئك الذين نجوا.
في البداية، كانت هذه المنحوتات زخرفية تمامًا ولا معنى لها في الغالب، وتم تشكيلها في أنماط جميلة من الخطوط والصور البسيطة. ولكن بعد ذلك، ببطء، تغير شيء ما بهم.
ربما كان ساني أخطرهم جميعًا. إذا أراد ذلك، كان من الممكن أن يقتل كل عضو في الفوج مرتين.
كان النفق المؤدي إلى المنجم واسعًا وعريضًا. على الرغم من التدفق القاسي للوقت، فقد بقي في حالة ممتازة – تمامًا مثل الجدار القديم الذي كان يحيط بالمدينة المظلمة. كانت الأرض مائلة ومنخفضة تقود إلى الأسفل، في عمق بطن الجبل.
باستثناء نيفيس بالطبع.
لم يكن كاي مقاتلاً شرسًا مثل الأعضاء الأساسيين في الفوج، لكن قدرته على الطيران مع إتقان القوس إلى جانب السهم الصاعد الذي باعه ساني له، كل ذلك جعله خطرًا حقيقيًا في المعركة أيضًا.
إذا اضطر الاثنان إلى مواجهة بعضهما البعض في معركة، فلن تكون فرصه عالية جدًا.
ربما كان ساني هو الشخص الوحيد الذي انتبه إلى المنحوتات. نظرًا لشغفه بتعلم تاريخ هذه الحضارة القديمة، فقد أمضى الكثير من الوقت في فعل الشيء نفسه في المدينة المظلمة حيث كان هناك الكثير من المنحوتات المماثلة.
…ثم، كان هناك ساني نفسه.
…على الأقل في الوقت الحالي.
***
…ثم، كان هناك ساني نفسه.
***
عندما دخلوا أعمق في المنجم، كان هناك المزيد من الأنفاق التي تنفصل عن النفق الرئيسي. غير الفوج اتجاهاته عدة مرات، حيث أختاروا المسارات التي تؤدي أعمق إلى الأسفل تحت الأرض.
***
وسرعان ما تغيرت الجدران المحيطة بهم. تم تزيينها أكثر فأكثر بالنحت الحجري المعقد الذي أحبه سكان المدينة القديمة كثيرًا.
‘كم منا سينجو؟’
في البداية، كانت هذه المنحوتات زخرفية تمامًا ولا معنى لها في الغالب، وتم تشكيلها في أنماط جميلة من الخطوط والصور البسيطة. ولكن بعد ذلك، ببطء، تغير شيء ما بهم.
عندما رأى ساني أخيرًا ما تم تصويره عليهم، أصبح تنفسه أسرع.
ربما كان ساني هو الشخص الوحيد الذي انتبه إلى المنحوتات. نظرًا لشغفه بتعلم تاريخ هذه الحضارة القديمة، فقد أمضى الكثير من الوقت في فعل الشيء نفسه في المدينة المظلمة حيث كان هناك الكثير من المنحوتات المماثلة.
ربما كان ساني هو الشخص الوحيد الذي انتبه إلى المنحوتات. نظرًا لشغفه بتعلم تاريخ هذه الحضارة القديمة، فقد أمضى الكثير من الوقت في فعل الشيء نفسه في المدينة المظلمة حيث كان هناك الكثير من المنحوتات المماثلة.
كان لا يزال يخطط لتنظيف أرضية المكتبة المدمرة من الحطام ودراسة اللوحة الجدارية الواسعة التي كانت مخبأة تحتها – المشروع الذي كان يعمل عليه قبل أن تشغله أحداث الأسابيع الأخيرة.
كان كل عضو في الفوج قويًا بشكل لا يصدق. تمامًا مثل نيفيس التي كانت على الأقل مساوية للورد الأول، كان رفاقها على الأرجح مساويين لرفاقه. بسبب سلوك إيفي البسيط والخالي من الهموم، كان من السهل نسيان كم كانت محاربة مخيفة. لم تنج الصيادة ثلاث سنوات من مطاردة الوحوش في شوارع المدينة المظلمة وحدها عن طريق الصدفة. سقطت المئات والمئات من مخلوقات الكابوس الشريرة على يدها.
ومع ذلك، كانت حالة المنحوتات في المدينة القديمة فظيعة في الغالب. لقد تركت الكارثة المجهولة التي قضت على سكان المدينة، ومرور الوقت، ومخلوقات الكابوس، معظم المنحوتات في حالة خراب.
هنا في هذا المنجم البعيد، تم حفظها في حالة نقية.
هنا في هذا المنجم البعيد، تم حفظها في حالة نقية.
…على الأقل في الوقت الحالي.
عندما رأى ساني أخيرًا ما تم تصويره عليهم، أصبح تنفسه أسرع.
{ترجمة نارو…}
كانت الإجابات على العديد من الأسئلة التي كانت تعذبه موجودة هناك، محفورة في هذه الجدران.
تنهد ساني، غير سعيد بفكرة التوغل أكثر في هذه المنطقة المميتة من عالم الأحلام. من كان يعلم ما هي الأهوال التي عاشت في الظلام عند جذور الجبال الجوفاء؟ الشيء الوحيد الذي واساه هو أنه، مع بعض الحظ، لن يضطر الفوج إلى الذهاب بعيدًا جدًا.
{ترجمة نارو…}
لم يكن كاي مقاتلاً شرسًا مثل الأعضاء الأساسيين في الفوج، لكن قدرته على الطيران مع إتقان القوس إلى جانب السهم الصاعد الذي باعه ساني له، كل ذلك جعله خطرًا حقيقيًا في المعركة أيضًا.
