لعنة الظلام
الفصل 249 : لعنة الظلام
وبعد ذلك، استهلك العالم بأسره.
تم تصوير أرض جميلة تستحم في نور الشمس على النقوش القديمة. كانت الغابات المورقة، والأنهار المتلألئة، وحقول الزهور تحيط بالمدن البشرية المبنية من الحجر. مما يمكن أن يقوله ساني، كان هذا هو الشاطئ المنسي قبل أن تحوله اللعنة الغامضة والمرعبة إلى الجحيم المقفر الذي كان عليه اليوم.
بدا الشكل جميلًا ونقيًا، كما لو لم تمسه عيوب العالم الدنيوي. ما جعل ساني يفقد رباطة جأشه لم يكن جماله وليس كم كان الإشراق الناعم الذي ينبعث من بشرته مألوفًا بشكل مخيف، ولكن…
كان أحد الأبطال مسؤولاً عن بناء الجدار، وهو رجل تم تصويره بمطرقة بناء في يده. على الرغم من حقيقة أن جزء النقش الذي يصور وجهه قد تعرض للتلف، إلا أنه كان بلا شك أحد المؤسسين السبعة لفيلق نور النجوم، الرجل الذي حملهم تمثاله عبر الشاطئ المنسي.
في اللوحة الجدارية التالية، استقرت الأرض الجميلة تحت السماء المليئة بالنجوم. فجأة، سقطت إحدى النجوم على الأرض، مما تسبب في موجة من الدمار على المدن البشرية. عندما اقترب الناس من مركز الفوهة التي خلفها النجم الساقط…
لا يزال هناك عدد قليل منهم أمامه.
كاد ساني يتعثر عندما رأى النقش التالي. فيه، كانت شخصية بشرية عارية تقف في قاع الحفرة، مغلفة بالنور. كان سكان المدن الحجرية يحيطون بالشخصية المشعة، مرتدين ثيابًا ودروعًا قديمة.
وأعلاه، كانت شمس جديدة ساطعة تحترق، غامرةً الأرض والناس المحتفلين بالنور مرة أخرى.
في النقش قبل الأخير، تم الانتهاء من الجدار العظيم، وازدهرت المدينة وسط الظلام. ووقف الأبطال السبعة على بعد مسافة منها، يحيطون بـ…
بدا الشكل جميلًا ونقيًا، كما لو لم تمسه عيوب العالم الدنيوي. ما جعل ساني يفقد رباطة جأشه لم يكن جماله وليس كم كان الإشراق الناعم الذي ينبعث من بشرته مألوفًا بشكل مخيف، ولكن…
في النقش قبل الأخير، تم الانتهاء من الجدار العظيم، وازدهرت المدينة وسط الظلام. ووقف الأبطال السبعة على بعد مسافة منها، يحيطون بـ…
وجهه.
ومع ذلك، فإن النقش الذي بعده كان في حالة ممتازة تقريبًا.
كان أحد الأبطال مسؤولاً عن بناء الجدار، وهو رجل تم تصويره بمطرقة بناء في يده. على الرغم من حقيقة أن جزء النقش الذي يصور وجهه قد تعرض للتلف، إلا أنه كان بلا شك أحد المؤسسين السبعة لفيلق نور النجوم، الرجل الذي حملهم تمثاله عبر الشاطئ المنسي.
كان عليه ثلاثة عيون تحترق بنور ساطع نقي. كانت عينان تمامًا مثل البشر، والثالثة تقع فوقهما، في منتصف جبين المخلوق.
…تمامًا مثل الجمجمة المروعة التي حطمها العملاق المتحرك بمطرقته الحجرية في وسط العاصفة الهائجة.
ورحل الظلام.
في هذه المرحلة، شعر ساني بقشعريرة باردة تجري أسفل عموده الفقري ولم يستطع إلا أن يرتجف.
‘…ماذا يعني ذلك؟ ما هذا الشيء؟’
ولكن لأنها بدت كلها مألوفة بشكل مرعب.
…تمامًا مثل الجمجمة المروعة التي حطمها العملاق المتحرك بمطرقته الحجرية في وسط العاصفة الهائجة.
مما أثار استياء ساني، كان النقش التالي متضرر بشدة. لم يستطع تمييز أي شيء مما تم تصويره عليها.
في النقش قبل الأخير، تم الانتهاء من الجدار العظيم، وازدهرت المدينة وسط الظلام. ووقف الأبطال السبعة على بعد مسافة منها، يحيطون بـ…
ومع ذلك، فإن النقش الذي بعده كان في حالة ممتازة تقريبًا.
ومع ذلك، فإن النقش الذي بعده كان في حالة ممتازة تقريبًا.
‘لماذا… لماذا هاجموه؟ ماذا حدث؟’
عليه، كان الشكل المشع راكعًا على الأرض، صدره مخترقًا برمح يعود لأطول بشري بين سكان الأرض الجميلة. لكن ما تدفَّق من الجرح المروع لم يكن دمًا، بل طوفانًا لا نهاية له من الظلام الصافي.
بتعبير قاتم على وجهه، ابتعد ساني عن النقش الذي كان يحدق به.
‘لماذا… لماذا هاجموه؟ ماذا حدث؟’
مما أثار استياء ساني، كان النقش التالي متضرر بشدة. لم يستطع تمييز أي شيء مما تم تصويره عليها.
أخيرًا، ألقى ساني لمحة عن أصل الكارثة المروعة التي دمرت هذه الأرض وحولتها إلى كابوس وحشي. على الرغم من أن التفاصيل لا تزال غير واضحة، إلا أنه وجد إجابة لأحد الألغاز التي كان يحاول حلها.
بتركه دون إجابة، سار ساني إلى الأمام وسرعان ما وصل إلى اللوحة الجدارية التالية. رأى الظلام يستهلك البشر المتجمعين حول المخلوق المصاب بجروح قاتلة وينتشر. وسرعان ما استهلك الفوهة التي خلفها النجم الساقط أيضًا.
كان أحد الأبطال مسؤولاً عن بناء الجدار، وهو رجل تم تصويره بمطرقة بناء في يده. على الرغم من حقيقة أن جزء النقش الذي يصور وجهه قد تعرض للتلف، إلا أنه كان بلا شك أحد المؤسسين السبعة لفيلق نور النجوم، الرجل الذي حملهم تمثاله عبر الشاطئ المنسي.
ولكن لأنها بدت كلها مألوفة بشكل مرعب.
وبعد ذلك، استهلك العالم بأسره.
كاد ساني يتعثر عندما رأى النقش التالي. فيه، كانت شخصية بشرية عارية تقف في قاع الحفرة، مغلفة بالنور. كان سكان المدن الحجرية يحيطون بالشخصية المشعة، مرتدين ثيابًا ودروعًا قديمة.
همس: “…لعنة الظلام الذي استهلك كل شيء.”
كاد ساني يتعثر عندما رأى النقش التالي. فيه، كانت شخصية بشرية عارية تقف في قاع الحفرة، مغلفة بالنور. كان سكان المدن الحجرية يحيطون بالشخصية المشعة، مرتدين ثيابًا ودروعًا قديمة.
أخيرًا، ألقى ساني لمحة عن أصل الكارثة المروعة التي دمرت هذه الأرض وحولتها إلى كابوس وحشي. على الرغم من أن التفاصيل لا تزال غير واضحة، إلا أنه وجد إجابة لأحد الألغاز التي كان يحاول حلها.
لكن القصة التي ترويها النقوش لم تنته بعد. بالتوغل أكثر في المنجم القديم، علم ساني بما حدث بعد ذلك.
كان عليه ثلاثة عيون تحترق بنور ساطع نقي. كانت عينان تمامًا مثل البشر، والثالثة تقع فوقهما، في منتصف جبين المخلوق.
مع انتشار الظلام في جميع أنحاء العالم، لقد وصل إلى السماء. تم استهلاك النجوم أو إسقاطها، مما حول السماء إلى هاوية مروعة وداكنة.
ومع ذلك، فإن النقش الذي بعده كان في حالة ممتازة تقريبًا.
الفراغ الخالي من النجوم.
وجهه.
لم تشرق الشمس أبدًا فوق الأرض الملعونة مرة أخرى، تاركةً البشر يرتجفون من البرد. وسرعان ما أتت مخلوقات مرعبة من الظلام لتلتهمهم. حمل الأفضل والألمع من الحضارات القديمة السلاح للدفاع عن مدنهم، ولفترة من الوقت، تمكنوا من مقاومة مد الوحوش.
كان عليه ثلاثة عيون تحترق بنور ساطع نقي. كانت عينان تمامًا مثل البشر، والثالثة تقع فوقهما، في منتصف جبين المخلوق.
في اللوحة الجدارية التالية، استقرت الأرض الجميلة تحت السماء المليئة بالنجوم. فجأة، سقطت إحدى النجوم على الأرض، مما تسبب في موجة من الدمار على المدن البشرية. عندما اقترب الناس من مركز الفوهة التي خلفها النجم الساقط…
…ولكن بعد ذلك، بدأ البشر أنفسهم يتحولون إلى أهوال رجسة.
في هذه المرحلة، شعر ساني بقشعريرة باردة تجري أسفل عموده الفقري ولم يستطع إلا أن يرتجف.
بتركه دون إجابة، سار ساني إلى الأمام وسرعان ما وصل إلى اللوحة الجدارية التالية. رأى الظلام يستهلك البشر المتجمعين حول المخلوق المصاب بجروح قاتلة وينتشر. وسرعان ما استهلك الفوهة التي خلفها النجم الساقط أيضًا.
ليس لأنه تأثر بالكارثة المأساوية التي حلت بهؤلاء القدامى.
ولكن لأنها بدت كلها مألوفة بشكل مرعب.
بدا الشكل جميلًا ونقيًا، كما لو لم تمسه عيوب العالم الدنيوي. ما جعل ساني يفقد رباطة جأشه لم يكن جماله وليس كم كان الإشراق الناعم الذي ينبعث من بشرته مألوفًا بشكل مخيف، ولكن…
قد لا تكون التفاصيل هي نفسها، لكن النتيجة النهائية كانت مشابهة بشكل مخيف لما كان يحدث في العالم الحقيقي الآن.
مما أثار استياء ساني، كان النقش التالي متضرر بشدة. لم يستطع تمييز أي شيء مما تم تصويره عليها.
لعنة ظهرت فجأة وانتشرت في جميع أنحاء العالم. الوحوش المروعة التي أتت من العدم لتهاجم المستوطنات وتلتهم البشر. الأبطال الذين تولوا مسؤولية الدفاع عن البشرية ضد المخلوقات الرجسة. وحقيقة أن بعض البشر قد بدأوا في التحول إلى تلك المخلوقات بأنفسهم.
ألم يكن هذا مثل تعويذة الكابوس التي انتشرت مثل الطاعون في جميع أنحاء العالم، ومخلوقات الكابوس التي أتت عبر البوابات، والمستيقظين الذين نهضوا للقتال ضدهم، والأرواح البائسة التي فشلت في اجتياز كابوسها الأول وتحولت إلى رجسات وحشية؟..
تم تصوير أرض جميلة تستحم في نور الشمس على النقوش القديمة. كانت الغابات المورقة، والأنهار المتلألئة، وحقول الزهور تحيط بالمدن البشرية المبنية من الحجر. مما يمكن أن يقوله ساني، كان هذا هو الشاطئ المنسي قبل أن تحوله اللعنة الغامضة والمرعبة إلى الجحيم المقفر الذي كان عليه اليوم.
كان الاختلاف الوحيد هو أن قصة حضارة الشاطئ المنسي قد انتهت بالفعل. في النهاية، لقد دمرتهم اللعنة. لكن الناس في عالمه ما زالوا يحاولون مقاومة هذا القدر.
وجهه.
وجهه.
ولكن هل من الممكن حتى هزيمة القدر؟ كان سكان الشاطئ المنسي فخورين وأقوياء. كانوا قادرين على بناء مدن صمدت لآلاف السنين والقتال ضد الوحوش الأكثر رعبًا على قدم المساواة. ومع ذلك، في النهاية، تم القضاء عليهم تمامًا ومحوهم جميعًا. وأصبحت أرضهم صحراء ملعونة.
كان أحد الأبطال مسؤولاً عن بناء الجدار، وهو رجل تم تصويره بمطرقة بناء في يده. على الرغم من حقيقة أن جزء النقش الذي يصور وجهه قد تعرض للتلف، إلا أنه كان بلا شك أحد المؤسسين السبعة لفيلق نور النجوم، الرجل الذي حملهم تمثاله عبر الشاطئ المنسي.
ألم يكن هذا مثل تعويذة الكابوس التي انتشرت مثل الطاعون في جميع أنحاء العالم، ومخلوقات الكابوس التي أتت عبر البوابات، والمستيقظين الذين نهضوا للقتال ضدهم، والأرواح البائسة التي فشلت في اجتياز كابوسها الأول وتحولت إلى رجسات وحشية؟..
هل سيتحول العالم الحقيقي يومًا ما إلى جحيم مقفر مثل الشاطئ المنسي أيضًا؟.
بتعبير قاتم على وجهه، ابتعد ساني عن النقش الذي كان يحدق به.
الفصل 249 : لعنة الظلام
لا يزال هناك عدد قليل منهم أمامه.
على أحدهم، اجتمع سبعة أبطال من أجزاء مختلفة من الأرض المظلمة. وتحت حمايتهم وإرشادهم، هاجر الناس الذين يعيشون في الظلام من مدنهم نصف المدمرة وذهبوا إلى شاطئ الفوهة الشاسعة. هناك، قاموا ببناء منزل جديد لأنفسهم، محاط بجدار عظيم لا يمكن لأي وحش أن يتسلقه أو يخترقه.
على أحدهم، اجتمع سبعة أبطال من أجزاء مختلفة من الأرض المظلمة. وتحت حمايتهم وإرشادهم، هاجر الناس الذين يعيشون في الظلام من مدنهم نصف المدمرة وذهبوا إلى شاطئ الفوهة الشاسعة. هناك، قاموا ببناء منزل جديد لأنفسهم، محاط بجدار عظيم لا يمكن لأي وحش أن يتسلقه أو يخترقه.
لا يزال هناك عدد قليل منهم أمامه.
كان أحد الأبطال مسؤولاً عن بناء الجدار، وهو رجل تم تصويره بمطرقة بناء في يده. على الرغم من حقيقة أن جزء النقش الذي يصور وجهه قد تعرض للتلف، إلا أنه كان بلا شك أحد المؤسسين السبعة لفيلق نور النجوم، الرجل الذي حملهم تمثاله عبر الشاطئ المنسي.
بتركه دون إجابة، سار ساني إلى الأمام وسرعان ما وصل إلى اللوحة الجدارية التالية. رأى الظلام يستهلك البشر المتجمعين حول المخلوق المصاب بجروح قاتلة وينتشر. وسرعان ما استهلك الفوهة التي خلفها النجم الساقط أيضًا.
ولكن هل من الممكن حتى هزيمة القدر؟ كان سكان الشاطئ المنسي فخورين وأقوياء. كانوا قادرين على بناء مدن صمدت لآلاف السنين والقتال ضد الوحوش الأكثر رعبًا على قدم المساواة. ومع ذلك، في النهاية، تم القضاء عليهم تمامًا ومحوهم جميعًا. وأصبحت أرضهم صحراء ملعونة.
في النقش قبل الأخير، تم الانتهاء من الجدار العظيم، وازدهرت المدينة وسط الظلام. ووقف الأبطال السبعة على بعد مسافة منها، يحيطون بـ…
لعنة ظهرت فجأة وانتشرت في جميع أنحاء العالم. الوحوش المروعة التي أتت من العدم لتهاجم المستوطنات وتلتهم البشر. الأبطال الذين تولوا مسؤولية الدفاع عن البشرية ضد المخلوقات الرجسة. وحقيقة أن بعض البشر قد بدأوا في التحول إلى تلك المخلوقات بأنفسهم.
ضاقت عيون ساني.
كان الأبطال السبعة يحيطون ببرج طويل بشكل لا يمكن تصوره. كان يلوح فوقهم، ويربط السماء بالأرض كمحور العالم. على الرغم من ارتفاعه الشاهق، كان البرج لا يزال غير مكتمل.
كان البرج القرمزي. ولكنه فقط لم يكن قرمزيًا بعد، ولم يكن هناك نمو للأشجار المرجانية الملعونة التي تغطي جدرانه أيضًا.
كان البرج القرمزي. ولكنه فقط لم يكن قرمزيًا بعد، ولم يكن هناك نمو للأشجار المرجانية الملعونة التي تغطي جدرانه أيضًا.
ليس لأنه تأثر بالكارثة المأساوية التي حلت بهؤلاء القدامى.
في النقش الأخير، كان البرج مكتملًا، وأعلاه…
كان عليه ثلاثة عيون تحترق بنور ساطع نقي. كانت عينان تمامًا مثل البشر، والثالثة تقع فوقهما، في منتصف جبين المخلوق.
أخيرًا، ألقى ساني لمحة عن أصل الكارثة المروعة التي دمرت هذه الأرض وحولتها إلى كابوس وحشي. على الرغم من أن التفاصيل لا تزال غير واضحة، إلا أنه وجد إجابة لأحد الألغاز التي كان يحاول حلها.
وأعلاه، كانت شمس جديدة ساطعة تحترق، غامرةً الأرض والناس المحتفلين بالنور مرة أخرى.
ليس لأنه تأثر بالكارثة المأساوية التي حلت بهؤلاء القدامى.
ورحل الظلام.
{ترجمة نارو…}
