العهد المتحدي
الفصل 250 : العهد المتحدي
حدق ساني في النقش الأخير لبضعة لحظات، ثم واصل السير.
أعطته الاكتشافات التي كشف عنها على جدران المنجم القديم الكثير ليفكر فيه. الحقائق التي كان يجمعها معًا لفترة طويلة أصبحت أكثر اكتمالاً.
بعد بضع دقائق، وصل الظل إلى الأسفل بقدر ما سمح له نطاق [التحكم بالظل]. لم يكن في قاع المنجم بعد، لكن على الأقل لم تكن هناك أهوال سحيقة في مرمى بصره.
ومع عدم وجود شمس أو بحر، لم تكن هناك دورة من المد والجزر حولت الشاطئ المنسي إلى محيط من المياه السوداء كل ليلة.
إذن، لقد سقط شيء ما بالفعل من السماء ووضع بداية الدمار النهائي لهذه الأرض. كان ساني يشتبه أن هذا هو الحال لفترة من الوقت، خاصة بعد أن شاهد الفوهة الهائلة التي تقع بين المدينة المظلمة وتل الرماد.
ومع عدم وجود شمس أو بحر، لم تكن هناك دورة من المد والجزر حولت الشاطئ المنسي إلى محيط من المياه السوداء كل ليلة.
في بعض الأحيان، كاد يعتقد أن الفوهة كانت نتيجة لإسقاط الطائر اللص الخسيس عين ويفر ‘إلى العالم البشري أدناه’، كما هو مكتوب في وصف ذكرى النسب التي ابتلعها.
إذن، لقد سقط شيء ما بالفعل من السماء ووضع بداية الدمار النهائي لهذه الأرض. كان ساني يشتبه أن هذا هو الحال لفترة من الوقت، خاصة بعد أن شاهد الفوهة الهائلة التي تقع بين المدينة المظلمة وتل الرماد.
لقد أصيب الطائر اللص بالجنون بعد النظر إلى انعكاس -المجهول- الذي يبدو أنه كان متجمدًا إلى الأبد في أعماق بؤبؤ عين ويفر. كان الجنون والفساد اللذين سادا على الشاطئ المنسي متشابهين بما يكفي ليصدق هذا.
لم يكن يعرف ما إذا كانت الوحوش التي أتت لتتغذى على اللحم البشري قد تم احتواؤها داخل جسد الكائن الساقط إلى جانب محيط الظلام، أو ما إذا كانوا جميعًا بشرًا أفسدتهم اللعنة – حيث أصبح الحاضرون في لحظة وفاة المخلوق الأكثر رعبًا.
ومع ذلك، فقد عرف الآن أنه كان كائنًا فعليًا سقط من السماء، مغلفًا بالنور والنيران. شخصية جميلة تشع إشراقًا لامعًا ولديها ثلاث عيون على وجهها المروع والمثالي.
“انتظري. على الأقل امنحيني بعض الوقت للاستكشاف ومعرفة ما إذا كان هناك شيء ينتظرنا في الجزء السفلي من هذا الشيء.”
لم يكن ساني يعرف ما الذي دفع البشر القدامى إلى مهاجمته، لكنهم قتلوا المخلوق – ربما نجحوا في مثل هذا العمل الفذ فقط لأنه كان ضعيفًا بالفعل بسبب سقوطه من السماء والأحداث التي أدت إلى سقوطه.
نعم، أظهرت اللوحات الجدارية القديمة عالماً خالٍ تمامًا من النور، لكنه كان مختلفًا عن الجحيم الذي عرفه ساني والأعضاء الآخرون في الفوج. لم تصور النقوش لعنة الظلام على أنها بحر حقيقي.
ولكن بفعلهم ذلك، أطلقوا العنان لفيضان الظلام وتسببوا في تدمير أرضهم.
في بعض الأحيان، كاد يعتقد أن الفوهة كانت نتيجة لإسقاط الطائر اللص الخسيس عين ويفر ‘إلى العالم البشري أدناه’، كما هو مكتوب في وصف ذكرى النسب التي ابتلعها.
ما كان يعرفه، مع ذلك، هو أن فيلق نور النجوم قد تمكن من الصمود ضد الوحوش وبناء حصن منيع للبشر تحت حمايتهم. حيث أصبح هذا الحصن فيما بعد المدينة المظلمة.
كان ساني تحت الإنطباع بأن إبادة الحضارة القديمة كانت فورية، ولكن كما اتضح، استمر البشر في محاربة اللعنة لفترة طويلة. أجيال، حتى – لهذا السبب تم وصف مؤسسي فيلق نور النجوم بأنهم ولدوا في ظلامٍ يستهلك كل شيء.
لم يكن يعرف ما إذا كانت الوحوش التي أتت لتتغذى على اللحم البشري قد تم احتواؤها داخل جسد الكائن الساقط إلى جانب محيط الظلام، أو ما إذا كانوا جميعًا بشرًا أفسدتهم اللعنة – حيث أصبح الحاضرون في لحظة وفاة المخلوق الأكثر رعبًا.
ثم، أدارت رأسها بعيدًا، وبقيت واقفة للحظة، واستمرت في السير.
ما كان يعرفه، مع ذلك، هو أن فيلق نور النجوم قد تمكن من الصمود ضد الوحوش وبناء حصن منيع للبشر تحت حمايتهم. حيث أصبح هذا الحصن فيما بعد المدينة المظلمة.
ولكن بفعلهم ذلك، أطلقوا العنان لفيضان الظلام وتسببوا في تدمير أرضهم.
أعطته الاكتشافات التي كشف عنها على جدران المنجم القديم الكثير ليفكر فيه. الحقائق التي كان يجمعها معًا لفترة طويلة أصبحت أكثر اكتمالاً.
وبعد ذلك، حقق مؤسسو الفيلق شيئًا لا يمكن تصوره. لقد بنوا البرج العملاق وبطريقة ما استخدموه لـ…
بدت مثل بوابات العالم السفلي.
لإنشاء نجم اصطناعي.
نعم، لم تكن الشمس المشرقة فوق الشاطئ المنسي حقيقية. لقد كانت، في الواقع، من صنع البشر.
‘…وبالحديث عن الطموح.’
بدت مثل بوابات العالم السفلي.
كان من الصعب عدم الشعور بالرهبة بعدما علم أن هؤلاء المجانين السبعة قد تمكنوا بالفعل من إنشاء الشمس. لقد أقسموا عهدًا متحديًا لإعادة النور إلى الأرض الملعونة وحققوه بعزم وإخلاص مرعبين.
في بعض الأحيان، كاد يعتقد أن الفوهة كانت نتيجة لإسقاط الطائر اللص الخسيس عين ويفر ‘إلى العالم البشري أدناه’، كما هو مكتوب في وصف ذكرى النسب التي ابتلعها.
انتهت القصة المصورة في النقوش القديمة بالاحتفال. فقد هزمت قوى الخير لعنة الظلام وأتت بعصر جديد من النور والازدهار لسكان المدينة القديمة.
لقد أصيب الطائر اللص بالجنون بعد النظر إلى انعكاس -المجهول- الذي يبدو أنه كان متجمدًا إلى الأبد في أعماق بؤبؤ عين ويفر. كان الجنون والفساد اللذين سادا على الشاطئ المنسي متشابهين بما يكفي ليصدق هذا.
… ومع ذلك، لم تنتهي القصة هنا.
لقد حدث شيء ما بين ذلك الوقت والآن، وتسبب في القضاء على الحضارة القديمة، وفساد البرج، وظهور المتاهة القرمزية.
لم يكن يعرف ما إذا كانت الوحوش التي أتت لتتغذى على اللحم البشري قد تم احتواؤها داخل جسد الكائن الساقط إلى جانب محيط الظلام، أو ما إذا كانوا جميعًا بشرًا أفسدتهم اللعنة – حيث أصبح الحاضرون في لحظة وفاة المخلوق الأكثر رعبًا.
ولكن ماذا؟.
كان هذا لغزا ليوم آخر. ربما سيكون قادرًا على العثور على الإجابة في المدينة المظلمة.
بتنهد، نظر ساني إلى نيفيس وسأل:
بدت مثل بوابات العالم السفلي.
ما لاحظه ساني، مع ذلك، هو الفرق بين الواقع المظلم الذي يظهر في النقوش والحالة التي كان عليها الشاطئ المنسي الآن.
ومع ذلك، فقد عرف الآن أنه كان كائنًا فعليًا سقط من السماء، مغلفًا بالنور والنيران. شخصية جميلة تشع إشراقًا لامعًا ولديها ثلاث عيون على وجهها المروع والمثالي.
كان ساني تحت الإنطباع بأن إبادة الحضارة القديمة كانت فورية، ولكن كما اتضح، استمر البشر في محاربة اللعنة لفترة طويلة. أجيال، حتى – لهذا السبب تم وصف مؤسسي فيلق نور النجوم بأنهم ولدوا في ظلامٍ يستهلك كل شيء.
نعم، أظهرت اللوحات الجدارية القديمة عالماً خالٍ تمامًا من النور، لكنه كان مختلفًا عن الجحيم الذي عرفه ساني والأعضاء الآخرون في الفوج. لم تصور النقوش لعنة الظلام على أنها بحر حقيقي.
كان هذا لغزا ليوم آخر. ربما سيكون قادرًا على العثور على الإجابة في المدينة المظلمة.
ومع عدم وجود شمس أو بحر، لم تكن هناك دورة من المد والجزر حولت الشاطئ المنسي إلى محيط من المياه السوداء كل ليلة.
هل ظهر البحر المظلم في نفس وقت ظهور المتاهة؟ أو على الأقل نتيجة لنفس الحدث. كان ساني متأكدًا من أن الاثنين مرتبطان.
{ترجمة نارو…}
لكنه لم يكن يعرف ما هي الأهمية التي تخفيها تلك المعلومات.
بعد بضع دقائق، وصل الظل إلى الأسفل بقدر ما سمح له نطاق [التحكم بالظل]. لم يكن في قاع المنجم بعد، لكن على الأقل لم تكن هناك أهوال سحيقة في مرمى بصره.
… الشيء الآخر الذي لاحظه هو أنه في حين أن أعضاء الفوج الآخرون كانوا غير مبالين في البداية بالنقوش القديمة، في مرحلة ما، لقد تغير ذلك.
ولكن ماذا؟.
عندما كانوا يسيرون أمام اللوحة الجدارية التي تصور الكائن المشع بثلاث عيون متوهجة، توقفت نيفيس ونظرت إليه لبضعة لحظات طويلة.
حدق ساني في النقش الأخير لبضعة لحظات، ثم واصل السير.
ثم، أدارت رأسها بعيدًا، وبقيت واقفة للحظة، واستمرت في السير.
ما لاحظه ساني، مع ذلك، هو الفرق بين الواقع المظلم الذي يظهر في النقوش والحالة التي كان عليها الشاطئ المنسي الآن.
لم يفوت ساني هذه التفاصيل. ومع ذلك، لم يستطع حتى البدء في تخمين ما يعنيه ذلك.
***
ما كان يعرفه، مع ذلك، هو أن فيلق نور النجوم قد تمكن من الصمود ضد الوحوش وبناء حصن منيع للبشر تحت حمايتهم. حيث أصبح هذا الحصن فيما بعد المدينة المظلمة.
بعد مرور بعض الوقت، دخلوا في قاعة دائرية واسعة. في وسطها، انفتحت هوة مظلمة في أعماق الجبال، تؤدي إلى الأسفل لدرجة أن ساني لم يستطع رؤية قاعها.
‘…وبالحديث عن الطموح.’
بدت مثل بوابات العالم السفلي.
إذن، لقد سقط شيء ما بالفعل من السماء ووضع بداية الدمار النهائي لهذه الأرض. كان ساني يشتبه أن هذا هو الحال لفترة من الوقت، خاصة بعد أن شاهد الفوهة الهائلة التي تقع بين المدينة المظلمة وتل الرماد.
قبل ألف عام، كانت هناك سلالم ومنصات خشبية تؤدي إلى أسفل العمود الرئيسي للمنجم، بالإضافة إلى نظام من الحبال والبكرات لخفض عمال المنجم ورفع الحاويات المليئة بالخامات الثمينة. بالطبع، كل ذلك قد تعفن وانهار منذ زمن طويل.
عندما كانوا يسيرون أمام اللوحة الجدارية التي تصور الكائن المشع بثلاث عيون متوهجة، توقفت نيفيس ونظرت إليه لبضعة لحظات طويلة.
بتنهد، نظر ساني إلى نيفيس وسأل:
“سوف ننزل، أليس كذلك؟”
وبعد ذلك، حقق مؤسسو الفيلق شيئًا لا يمكن تصوره. لقد بنوا البرج العملاق وبطريقة ما استخدموه لـ…
بدلاً من الإجابة، استدعت ببساطة الحبل الذهبي وهزت كتفيها.
هز رأسه.
بتنهد، نظر ساني إلى نيفيس وسأل:
“انتظري. على الأقل امنحيني بعض الوقت للاستكشاف ومعرفة ما إذا كان هناك شيء ينتظرنا في الجزء السفلي من هذا الشيء.”
ثم، أدارت رأسها بعيدًا، وبقيت واقفة للحظة، واستمرت في السير.
بعد مرور بعض الوقت، دخلوا في قاعة دائرية واسعة. في وسطها، انفتحت هوة مظلمة في أعماق الجبال، تؤدي إلى الأسفل لدرجة أن ساني لم يستطع رؤية قاعها.
وبذلك، أرسل ظله لأسفل على جدار العمود اللانهائي. ومع ذلك، لم يكن الظل سعيدًا للغاية من الانزلاق إلى أعماق البئر المخيف. بإعطاء نظرة ازدراء إلى ساني، تنهد ونزل بامتناع واضح.
حدق ساني في النقش الأخير لبضعة لحظات، ثم واصل السير.
بعد بضع دقائق، وصل الظل إلى الأسفل بقدر ما سمح له نطاق [التحكم بالظل]. لم يكن في قاع المنجم بعد، لكن على الأقل لم تكن هناك أهوال سحيقة في مرمى بصره.
لقد حدث شيء ما بين ذلك الوقت والآن، وتسبب في القضاء على الحضارة القديمة، وفساد البرج، وظهور المتاهة القرمزية.
… الشيء الآخر الذي لاحظه هو أنه في حين أن أعضاء الفوج الآخرون كانوا غير مبالين في البداية بالنقوش القديمة، في مرحلة ما، لقد تغير ذلك.
استدعى ساني الجناح المظلم وأعطى أعضاء الفوج إيماءة.
ما لاحظه ساني، مع ذلك، هو الفرق بين الواقع المظلم الذي يظهر في النقوش والحالة التي كان عليها الشاطئ المنسي الآن.
وبعد ذلك، حقق مؤسسو الفيلق شيئًا لا يمكن تصوره. لقد بنوا البرج العملاق وبطريقة ما استخدموه لـ…
“يمكننا المضي قدمًا. ومع ذلك، كونوا مستعدين. فمن يدري ماذا قد يحدث؟”
ومع عدم وجود شمس أو بحر، لم تكن هناك دورة من المد والجزر حولت الشاطئ المنسي إلى محيط من المياه السوداء كل ليلة.
{ترجمة نارو…}
وبذلك، أرسل ظله لأسفل على جدار العمود اللانهائي. ومع ذلك، لم يكن الظل سعيدًا للغاية من الانزلاق إلى أعماق البئر المخيف. بإعطاء نظرة ازدراء إلى ساني، تنهد ونزل بامتناع واضح.
