Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 251

حدود العالم السفلي
PDF

حدود العالم السفلي

الفصل 251 : حدود العالم السفلي

 

 

كانت المياه الجارية سوداء كالحبر، ولكن ليس بالطريقة التي كانت عليها أمواج البحر الملعون. لم تكن هناك رائحة ملح في الهواء أيضًا. كانت مساحات من الضباب تتصاعد فوق سطح النهر الجوفي، تحوم في الظلام الصامت.

واقفًا على حافة البئر عديم القاع، تنهد ساني واستدعى الشوكة المتربصة. بعد ذلك، أمر الجناح المظلم بالتجسد للواقع واتخذ خطوة نحو الفراغ.

بينما كان ساني يفكر، اقترب أعضاء الفوج الآخرون من الأرض. سقط نور ذكرياتهم المنيرة عليه، ثم توهج أكثر، وكشف عن بقايا الدودة العظمية الضخمة.

 

إلى جانب الدعم، كان السيف الأنيق بمثابة مرشد لها، مما سمح للفتاة العمياء بالاستفادة بشكل أفضل من الأجنحة الشفافة. بمساعدتها، كانت قادرة على التحرك بسرعة كبيرة أو البقاء في مكان واحد دون أي سطح تحت قدميها.

كانت أجنحة اليعسوب لعباءته المسحورة هشة للغاية بحيث لا يمكن الاعتماد عليها بمفردها في موقف يشكل مخاطر غير معروفة. كان من الأفضل أن يكون لديه بديل احتياطي في متناول اليد.

 

 

ومع ذلك، لم يكن لديه الكثير من الوقت للأفكار الفارغة.

انزلق برفق إلى أسفل، وهبط في خط مستقيم لبضعة لحظات، ثم استدار ونظر إلى أعضاء الفريق الآخرين.

إلى جانب الدعم، كان السيف الأنيق بمثابة مرشد لها، مما سمح للفتاة العمياء بالاستفادة بشكل أفضل من الأجنحة الشفافة. بمساعدتها، كانت قادرة على التحرك بسرعة كبيرة أو البقاء في مكان واحد دون أي سطح تحت قدميها.

 

“إنه ميت. لا شيء يتحرك هنا.”

تم إلقاء الحبل الذهبي في الظلام. كانت نيفيس وايفي وكاستر ينزلون عليه لأسفل بالفعل، بينما كان كاي يحوم بالقرب منهم، مستعدًا لسحب قوسه إذا هاجم أي شيء الفوج. كانت كاسي بجانبه تحمل الراقصة الهادئة في يدها.

 

 

 

إلى جانب الدعم، كان السيف الأنيق بمثابة مرشد لها، مما سمح للفتاة العمياء بالاستفادة بشكل أفضل من الأجنحة الشفافة. بمساعدتها، كانت قادرة على التحرك بسرعة كبيرة أو البقاء في مكان واحد دون أي سطح تحت قدميها.

 

 

 

‘مفيدة.’

 

 

كلما تعمقوا في الظلام، ازداد صوت الحفيف، حتى تحول أخيرًا إلى صوت المياه الجارية الذي يمكن تمييزه بسهولة.

تمامًا هكذا، نزل الفوج إلى قاع المنجم القديم. كان ساني يحلق لأسفل في دوامة عريضة، وأحيانًا كان قريبًا بما يكفي من جدار البئر ليلمسه بيده. كان متقدمًا قليلاً عن بقية الفوج.

الفصل 251 : حدود العالم السفلي

 

بعد عدة ساعات من السير عبر الأنفاق الضيقة، شعر ساني فجأة بنسيم ناعم يلامس خديه. بعد بضع دقائق، وصل صوت حفيف إلى أذنيه.

عندما أزدادت المسافة بينهم أكثر، أدخل الخنجر في شق في الحجر وأنتظر الآخرين، معلقًا على الجدار العمودي مثل حشرة غريبة.

إذن أي نوع من الأهوال قتلهم جميعًا في النهاية؟.

 

حان الوقت ليظهر فائدته.

تحرك ظله أكثر فأكثر إلى الأسفل، مستكشفاً الظلام أدناه.

سرعان ما وصلوا إلى شاطئ مظلم لنهر شاسع تحت الأرض.

 

‘لا بد أن محاربة هذا الشيء على الجدار العمودي للبئر كان كابوسًا حقيقيًا.’

على الرغم من التوتر الذي تغلغل في الهواء، في النهاية، لم يهاجم أي شيء فوج البشر النازلين. اكتشفوا سبب هذه الراحة غير المتوقعة في أسفل المنجم.

 

 

كانت أجنحة اليعسوب لعباءته المسحورة هشة للغاية بحيث لا يمكن الاعتماد عليها بمفردها في موقف يشكل مخاطر غير معروفة. كان من الأفضل أن يكون لديه بديل احتياطي في متناول اليد.

كان ساني أول من يهبط على الأرض الصلبة. مع أعضاء الفوج الآخرين لا يزالون على بعد بضع عشرات من الأمتار، بقي لفترة في ظلام دامس.

 

 

 

وبمجرد أن خطا خطوة، انكسر شيء تحت قدمه. نظر ساني إلى الأسفل ورأى قطعة من العظام الشاحبة.

 

 

 

على بعد أمتار قليلة منه، كانت بقايا مخلوق عظمي عملاق ملقاة على الأرض. تشبه ثعبانًا بمئات من المخالب الصغيرة التي تنمو من بطنه وفم مستدير مرعب. بإلقاء نظرة لأعلى، رأى أن طول الرجس الميت كان كافياً للالتفاف حول عمود المنجم بالكامل عدة مرات على الأقل.

 

 

كان من الغريب بعض الشيء الاسترخاء وطهي الطعام في نفس المكان الذي استراح فيه اللورد الأول ورفاقه وأعدوا طعامهم فيه منذ تلك السنوات الماضية. شعر ساني كما لو كان يلامس التاريخ.

بينما كان ساني يفكر، اقترب أعضاء الفوج الآخرون من الأرض. سقط نور ذكرياتهم المنيرة عليه، ثم توهج أكثر، وكشف عن بقايا الدودة العظمية الضخمة.

كانوا الآن في بطن الجبال.

 

 

مكشوفًا بواسطة هذا النور، انزلق ظل رشيق على الحجر وألصق نفسه بقدمي ساني.

كان ساني أول من يهبط على الأرض الصلبة. مع أعضاء الفوج الآخرين لا يزالون على بعد بضع عشرات من الأمتار، بقي لفترة في ظلام دامس.

 

 

كانت نيفيس أول من يقفز إلى الأسفل. بإلقاء نظرة خاطفة على مخلوق الكابوس المثير للاشمئزاز، مدت يد واحدة وسألت:

 

 

 

“ساني؟”

 

 

 

هز رأسه.

 

 

 

“إنه ميت. لا شيء يتحرك هنا.”

هز رأسه.

 

كانت أجنحة اليعسوب لعباءته المسحورة هشة للغاية بحيث لا يمكن الاعتماد عليها بمفردها في موقف يشكل مخاطر غير معروفة. كان من الأفضل أن يكون لديه بديل احتياطي في متناول اليد.

وسرعان ما أصبحوا جميعًا على الأرض. عند التجمع حول الدودة العملاقة، كان لدى الجميع نفس الفكرة:

سرعان ما وصلوا إلى شاطئ مظلم لنهر شاسع تحت الأرض.

 

سرعان ما طرد توهج النار البرتقالي الظلام.

‘لا بد أن محاربة هذا الشيء على الجدار العمودي للبئر كان كابوسًا حقيقيًا.’

{ترجمة نارو…}

 

انزلق برفق إلى أسفل، وهبط في خط مستقيم لبضعة لحظات، ثم استدار ونظر إلى أعضاء الفريق الآخرين.

لم يكن ساني يعرف كيف تمكن أعضاء الحملة المفقودة من هزيمة المخلوق المرعب، لكنه كان ممتنًا لهم. لم يكن يريد اختبار متانة الجناح المظلم إذا اندفع هذا الشيء إليه فجأة من الظلام.

 

 

أو بالأحرى، يصنعه.

ومع ذلك، كان هناك سؤال مزعج الآن في ذهنه.

نظرًا لأنهم كانوا يمشون ويتسلقون ويركضون في النصف الأول من اليوم، قرر الفوج أن يستقروا الليلة و يستمروا في البحث غدًا.

 

 

إذا كانت جماعة اللورد الأول قوية وقادرة بما يكفي لقتل الرجس الحجري الذي كان يحرس المحجر والدودة التي تعيش في بئر المنجم…

 

 

بدت وكأنها حدود العالم السفلي.

إذن أي نوع من الأهوال قتلهم جميعًا في النهاية؟.

‘مفيدة.’

 

سرعان ما طرد توهج النار البرتقالي الظلام.

مع تعبير قاتم على وجهه، ابتعد ساني عن المخلوق الميت وسار في الظلام.

 

 

 

وليس بعيدًا جدًا عن جثة الدودة البغيضة، عثروا على موقع تخييم مهجور.

 

 

وسرعان ما أصبحوا جميعًا على الأرض. عند التجمع حول الدودة العملاقة، كان لدى الجميع نفس الفكرة:

تم بناء حفرة نار مؤقتة على الأرضية الصخرية، مع خمسة أحجار كبيرة حولها ليجلس عليها البشر. أبعد من ذلك بقليل، تم بناء حاجز منخفض من الحصى لحماية المخيم من الزوار غير المرغوب فيهم.

 

 

 

كانت الحملة المفقودة هنا بالتأكيد.

‘مفيدة.’

 

إلى جانب الدعم، كان السيف الأنيق بمثابة مرشد لها، مما سمح للفتاة العمياء بالاستفادة بشكل أفضل من الأجنحة الشفافة. بمساعدتها، كانت قادرة على التحرك بسرعة كبيرة أو البقاء في مكان واحد دون أي سطح تحت قدميها.

نظرًا لأنهم كانوا يمشون ويتسلقون ويركضون في النصف الأول من اليوم، قرر الفوج أن يستقروا الليلة و يستمروا في البحث غدًا.

تم بناء حفرة نار مؤقتة على الأرضية الصخرية، مع خمسة أحجار كبيرة حولها ليجلس عليها البشر. أبعد من ذلك بقليل، تم بناء حاجز منخفض من الحصى لحماية المخيم من الزوار غير المرغوب فيهم.

 

 

سرعان ما طرد توهج النار البرتقالي الظلام.

 

 

 

كان من الغريب بعض الشيء الاسترخاء وطهي الطعام في نفس المكان الذي استراح فيه اللورد الأول ورفاقه وأعدوا طعامهم فيه منذ تلك السنوات الماضية. شعر ساني كما لو كان يلامس التاريخ.

 

 

كلما تعمقوا في الظلام، ازداد صوت الحفيف، حتى تحول أخيرًا إلى صوت المياه الجارية الذي يمكن تمييزه بسهولة.

أو بالأحرى، يصنعه.

كانت نيفيس أول من يقفز إلى الأسفل. بإلقاء نظرة خاطفة على مخلوق الكابوس المثير للاشمئزاز، مدت يد واحدة وسألت:

 

عندما أزدادت المسافة بينهم أكثر، أدخل الخنجر في شق في الحجر وأنتظر الآخرين، معلقًا على الجدار العمودي مثل حشرة غريبة.

ومع ذلك، لم يكن لديه الكثير من الوقت للأفكار الفارغة.

بعد عدة ساعات من السير عبر الأنفاق الضيقة، شعر ساني فجأة بنسيم ناعم يلامس خديه. بعد بضع دقائق، وصل صوت حفيف إلى أذنيه.

 

على الرغم من التوتر الذي تغلغل في الهواء، في النهاية، لم يهاجم أي شيء فوج البشر النازلين. اكتشفوا سبب هذه الراحة غير المتوقعة في أسفل المنجم.

إذا كان ما قالته نيفيس له في بداية هذه الرحلة صحيحًا، فغدًا… غدًا سيكون وقت تألقه.

إذن أي نوع من الأهوال قتلهم جميعًا في النهاية؟.

 

 

***

 

 

إذا كان ما قالته نيفيس له في بداية هذه الرحلة صحيحًا، فغدًا… غدًا سيكون وقت تألقه.

في اليوم التالي، غامر الفوج أكثر في أنفاق المنجم القديم. لا يمكن لأحد منهم أن يقول مدى عمقهم تحت الأرض بالضبط، لكن الشعور بأطنان لا حصر لها من الأحجار التي تلوح فوق رؤوسهم، وعلى استعداد للسقوط ودفنهم تحت ثقلها المروع، لم يكن شعورًا لطيفًا.

تمامًا هكذا، نزل الفوج إلى قاع المنجم القديم. كان ساني يحلق لأسفل في دوامة عريضة، وأحيانًا كان قريبًا بما يكفي من جدار البئر ليلمسه بيده. كان متقدمًا قليلاً عن بقية الفوج.

 

ومع ذلك، كان هناك سؤال مزعج الآن في ذهنه.

كانوا الآن في بطن الجبال.

 

 

 

بعد عدة ساعات من السير عبر الأنفاق الضيقة، شعر ساني فجأة بنسيم ناعم يلامس خديه. بعد بضع دقائق، وصل صوت حفيف إلى أذنيه.

في اليوم التالي، غامر الفوج أكثر في أنفاق المنجم القديم. لا يمكن لأحد منهم أن يقول مدى عمقهم تحت الأرض بالضبط، لكن الشعور بأطنان لا حصر لها من الأحجار التي تلوح فوق رؤوسهم، وعلى استعداد للسقوط ودفنهم تحت ثقلها المروع، لم يكن شعورًا لطيفًا.

 

 

كلما تعمقوا في الظلام، ازداد صوت الحفيف، حتى تحول أخيرًا إلى صوت المياه الجارية الذي يمكن تمييزه بسهولة.

 

 

 

سرعان ما وصلوا إلى شاطئ مظلم لنهر شاسع تحت الأرض.

نظرًا لأنهم كانوا يمشون ويتسلقون ويركضون في النصف الأول من اليوم، قرر الفوج أن يستقروا الليلة و يستمروا في البحث غدًا.

 

حان الوقت ليظهر فائدته.

كانت المياه الجارية سوداء كالحبر، ولكن ليس بالطريقة التي كانت عليها أمواج البحر الملعون. لم تكن هناك رائحة ملح في الهواء أيضًا. كانت مساحات من الضباب تتصاعد فوق سطح النهر الجوفي، تحوم في الظلام الصامت.

 

 

 

بدت وكأنها حدود العالم السفلي.

بينما كان ساني يفكر، اقترب أعضاء الفوج الآخرون من الأرض. سقط نور ذكرياتهم المنيرة عليه، ثم توهج أكثر، وكشف عن بقايا الدودة العظمية الضخمة.

 

 

كان هناك عمود حجري مبني على الشاطئ ومربوط به قارب جميل مصنوع من الخشب الباهت، يتمايل بلطف على السطح الأسود البارد للنهر المظلم.

 

 

 

تنهد ساني أثناء نظره إلى القارب الأنيق.

“ساني؟”

 

 

حان الوقت ليظهر فائدته.

كلما تعمقوا في الظلام، ازداد صوت الحفيف، حتى تحول أخيرًا إلى صوت المياه الجارية الذي يمكن تمييزه بسهولة.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط