السبب الحقيقي
الفصل 256 : السبب الحقيقي
“لكن… لماذا؟ لا، مهلاً… ما هو الشيء المهم في هذا التمثال؟”
كانت نجمة التغيير صامتة لفترة.
كان ساني صامتًا لبعض الوقت.
إذن، كان أحد الرتب العليا في قوات اللورد الساطع انتهازيًا يرغب في العودة إلى العالم الحقيقي بشكل يائس بما يكفي للمخاطرة بخيانة الطاغية الذي لا يرحم. كان هذا الشخص مخلصًا لغونلوغ لأنه لم يكن لديه بديل أفضل، ولكن بعد ذلك غير موقفه بمجرد أن ظهرت آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة مثل المعجزة ووعدت بإنقاذ شعب الشاطئ المنسي.
“هذا… آه. كان هناك… ثلاثة منهم؟ تاج وعلامة استفهام. وصليب أحمر؟”
صدى… هذا الدرع الذهبي الغريب كان في الواقع نسخة من مخلوق كابوس فاسد؟.
“لا. لا يا صديقي، لم يتحقق هدف هذه الرحلة بعد.”
“نعم يا ساني. ماذا علينا أن نفعل أيضًا؟ أخبرنا.”
أي نوع من المخلوقات اتخذ شكل درع؟.
نظر إليه الرامي الساحر بدهشة:
ولكن مرة أخرى، حقيقة أنه يبدو وكأنه درع لا يعني أنه كان عليه أن يكون كذلك. كانت السمة الرئيسية للدرع الذهبي هي أنه بدا مصنوعًا من المعدن السائل. كان هذا المعدن يتدفق ويتحرك دائمًا، ويغلف جسم غونلوغ مثل طبقة ثانية من الجلد.
ترددت لبضعة لحظات، ثم قالت:
حدق بها كاي في دهشة.
الشيء الوحيد الذي لم يتغير أبدًا هو السطح الشبيه بالمرآة الذي كان بمثابة الوجه.
كان ساني صامتًا لبعض الوقت.
لم يكن من المستحيل تخيل أن كتلة المعدن الحي لم تكن في الواقع ذكرى، بل صدى غريبًا.
كانت نجمة التغيير صامتة لفترة.
ليس مستحيلاً، لكنه بعيد قليلاً.
“نعم، في مكان ما أمامنا يقع تمثال قديم آخر. سيكون هناك مخلوق قوي يحرسه. لا أعرف بالضبط ما هذا الحارس، لكن علينا قتله. أي شخص على استعداد للقتال يمكن أن ينضم إلي. والبقية يمكنهم البقاء في الخلف وانتظار عودتي.”
بإلقاء نظرة خاطفة على نيفيس، سأل ساني:
“ومع ذلك، إذا انضممت إلي، فسيتعين عليك اتباع قاعدة بسيطة واحدة. بغض النظر عما يحدث، من الضروري ألا توجه الضربة الأخيرة للمخلوق… إلا إذا وصلت ولمست التمثال أولاً.”
“كيف عرفتِ هذا حتى؟”
“نعم يا ساني. ماذا علينا أن نفعل أيضًا؟ أخبرنا.”
“لا. لا يا صديقي، لم يتحقق هدف هذه الرحلة بعد.”
ترددت لبضعة لحظات، ثم قالت:
“آه… أنا آسف جدًا لمقاطعتكم يا رفاق. لكنني أردت فقط أن أسأل – بما أننا وجدنا رفات اللورد الأول واستحوذنا على هذه الذكرى التي كنتم تناقشوها… هل هذا يعني أن الرحلة الاستكشافية قد انتهت؟ لقد حققنا هدفنا بالفعل؟ حقًا؟”
“أنت تعرف بالفعل أن لدينا حليفًا داخل القلعة. كانت هي التي أخبرتنا.”
هذا الجاسوس الغامض مرة أخرى… أصبح ساني أكثر اقتناعًا بأن هذا الشخص كان في مرتبة عالية جدًا بين خدام اللورد الساطع. فقط شخص قريب جدًا منه سيعرف مثل هذا السر المهم.
“نعم يا ساني. ماذا علينا أن نفعل أيضًا؟ أخبرنا.”
في الواقع، توقع ساني أن الطاغية المصاب بجنون الارتياب لن يسمح لأي شخص بمعرفة ذلك.
لماذا قد يساعد أحد أتباع غونلوغ الأكثر ولاءً عدوه؟ هل كان كل ذلك فخًا متقنًا دبره اللورد الساطع نفسه؟.
“اه… ماذا تقصد؟ بالضبط؟”
“هل يمكن حتى الوثوق في حليفتكِ هذه؟”
نظر إلى نجمة التغيير بعبوس عميق على وجهه، سأل:
صدى… هذا الدرع الذهبي الغريب كان في الواقع نسخة من مخلوق كابوس فاسد؟.
إذن، كان أحد الرتب العليا في قوات اللورد الساطع انتهازيًا يرغب في العودة إلى العالم الحقيقي بشكل يائس بما يكفي للمخاطرة بخيانة الطاغية الذي لا يرحم. كان هذا الشخص مخلصًا لغونلوغ لأنه لم يكن لديه بديل أفضل، ولكن بعد ذلك غير موقفه بمجرد أن ظهرت آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة مثل المعجزة ووعدت بإنقاذ شعب الشاطئ المنسي.
“هل يمكن حتى الوثوق في حليفتكِ هذه؟”
“هذا شيء يمكن للناس فقط أن يتطوعوا للقيام به. بإمكان أي شخص لا يرغب في المواصلة البقاء في الخلف وتجنب المخاطرة بحياته في المعركة. في الواقع، ربما ينبغي على البعض منا فعل ذلك.”
ومع ذلك، كان ساني يعرف افضل.
إذا كان محقًا في تخمينه حول هوية الجاسوس… حسنًا، ستصبح الأمور معقدة.
الشيء الوحيد الذي لم يتغير أبدًا هو السطح الشبيه بالمرآة الذي كان بمثابة الوجه.
بقيت صامتة لفترة، ثم قالت بنبرة متزنة:
استدارت لتواجه النفق، وسكتت قليلاً، ثم قالت:
“الوثوق؟ ليس حقًا… أبدًا، في الواقع. ومع ذلك، يمكننا الوثوق في المعلومات التي تم توفيرها لنا.”
“لا. لا يا صديقي، لم يتحقق هدف هذه الرحلة بعد.”
“بالضبط. كان هناك ستة صلبان مرسومة على الخريطة، كل منها يشير إلى أحد التماثيل مقطوعة الرأس. اثنان في شرق من المدينة المظلمة، وواحد في الشمال، وواحد في الغرب، واثنان في الجنوب. لقد قمنا بزيارة أحد التمثالان الموجودان في الجنوب بالفعل. كان هذا المكان حيث نسجت فيه أم العناكب عشها.”
رفع حاجبيه.
“هذا… آه. كان هناك… ثلاثة منهم؟ تاج وعلامة استفهام. وصليب أحمر؟”
“ولما ذلك؟”
هزت نيفيس كتفيها ثم أجابت بصوت غير مبال:
“لكن… لماذا؟ لا، مهلاً… ما هو الشيء المهم في هذا التمثال؟”
“فكر في الأمر يا كاي. لقد رأينا نفس الخريطة. ما هي الرموز المرسومة على حافتها، بالقرب من المكان الذي اختفت فيه حملة اللورد الأول؟”
“لأنني الفرصة الوحيدة المتاحة لأي شخص هنا للخروج من هذا المكان الملعون. وليس غونلوغ.”
في هذه الأثناء، أصبح وجه كاستر قاتمًا. بدت إيفي غير مهتمة بشكل أو بأخر.
‘مثير للاهتمام…’
إذن، كان أحد الرتب العليا في قوات اللورد الساطع انتهازيًا يرغب في العودة إلى العالم الحقيقي بشكل يائس بما يكفي للمخاطرة بخيانة الطاغية الذي لا يرحم. كان هذا الشخص مخلصًا لغونلوغ لأنه لم يكن لديه بديل أفضل، ولكن بعد ذلك غير موقفه بمجرد أن ظهرت آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة مثل المعجزة ووعدت بإنقاذ شعب الشاطئ المنسي.
كاي، الذي كان يستمع إلى محادثتهم بشيء من الفضول، فجأة نظف حلقه.
كان هذا الحليف إما متأثرًا بخطاب نيف مثل بقية الحمقى التعساء في المدينة المظلمة أو كان واثقًا من أنه سينتهي به الأمر بين العدد القليل من الأشخاص المحظوظين الذين سيكون لديهم فرصة فعلاً للنجاة مما كان على وشك الحدوث.
…أو ببساطة كان يعرف شيئًا لم يكن ساني يعرفه.
“ولما ذلك؟”
على أي حال، يبدو أن نجمة التغيير كانت واثقة من المعلومات التي قدمها الجاسوس، لذلك لم ير أي جدوى من الشك فيها. فهي لم تكن أكثر سذاجة أو ثقة عما كان عليه، بعد كل شيء.
هذا، في الواقع، يبدو أن هذا هو الحال.
فقد تعلمت نيفيس فن الشك من الأفضل.
كاي، الذي كان يستمع إلى محادثتهم بشيء من الفضول، فجأة نظف حلقه.
الفصل 256 : السبب الحقيقي
أدارت كاسي رأسها قليلاً لتستمع إليه وتنهدت.
“آه… أنا آسف جدًا لمقاطعتكم يا رفاق. لكنني أردت فقط أن أسأل – بما أننا وجدنا رفات اللورد الأول واستحوذنا على هذه الذكرى التي كنتم تناقشوها… هل هذا يعني أن الرحلة الاستكشافية قد انتهت؟ لقد حققنا هدفنا بالفعل؟ حقًا؟”
بابتسامة ودية، هز رأسه.
كاي، الذي كان يستمع إلى محادثتهم بشيء من الفضول، فجأة نظف حلقه.
هذا، في الواقع، يبدو أن هذا هو الحال.
ومع ذلك، كان ساني يعرف افضل.
“نعم، في مكان ما أمامنا يقع تمثال قديم آخر. سيكون هناك مخلوق قوي يحرسه. لا أعرف بالضبط ما هذا الحارس، لكن علينا قتله. أي شخص على استعداد للقتال يمكن أن ينضم إلي. والبقية يمكنهم البقاء في الخلف وانتظار عودتي.”
“اه… ماذا تقصد؟ بالضبط؟”
بابتسامة ودية، هز رأسه.
“لكن… ألم نحصل على الشيء الذي سيساعدنا على هزيمة غونلوغ؟”
“لا. لا يا صديقي، لم يتحقق هدف هذه الرحلة بعد.”
“اه… ماذا تقصد؟ بالضبط؟”
نظر إليه الرامي الساحر بدهشة:
بقيت صامتة لفترة، ثم قالت بنبرة متزنة:
“هذا صحيح.”
“لكن… ألم نحصل على الشيء الذي سيساعدنا على هزيمة غونلوغ؟”
“لكن… لماذا؟ لا، مهلاً… ما هو الشيء المهم في هذا التمثال؟”
ولكن مرة أخرى، حقيقة أنه يبدو وكأنه درع لا يعني أنه كان عليه أن يكون كذلك. كانت السمة الرئيسية للدرع الذهبي هي أنه بدا مصنوعًا من المعدن السائل. كان هذا المعدن يتدفق ويتحرك دائمًا، ويغلف جسم غونلوغ مثل طبقة ثانية من الجلد.
كانت نيفيس تحدق في ساني أيضًا، بابتسامة خفية على شفتيها.
“نعم يا ساني. ماذا علينا أن نفعل أيضًا؟ أخبرنا.”
“لكن… ألم نحصل على الشيء الذي سيساعدنا على هزيمة غونلوغ؟”
أخرج ابتسامة عريضة.
نظر إليه الرامي الساحر بدهشة:
“حسنًا، الأمر بسيط جدًا، حقًا. أجل، لقد أخبرتينا أن سبب هذه المغامرة التي قمنا بها هو العثور على وسيلة للإطاحة باللورد الساطع، وكان هذا بالتأكيد سببًا. لكنه لم يكن السبب الكامل، أليس كذلك؟”
ليس مستحيلاً، لكنه بعيد قليلاً.
“اه… ماذا تقصد؟ بالضبط؟”
أدارت كاسي رأسها قليلاً لتستمع إليه وتنهدت.
“بالضبط. كان هناك ستة صلبان مرسومة على الخريطة، كل منها يشير إلى أحد التماثيل مقطوعة الرأس. اثنان في شرق من المدينة المظلمة، وواحد في الشمال، وواحد في الغرب، واثنان في الجنوب. لقد قمنا بزيارة أحد التمثالان الموجودان في الجنوب بالفعل. كان هذا المكان حيث نسجت فيه أم العناكب عشها.”
في هذه الأثناء، أصبح وجه كاستر قاتمًا. بدت إيفي غير مهتمة بشكل أو بأخر.
“هذا شيء يمكن للناس فقط أن يتطوعوا للقيام به. بإمكان أي شخص لا يرغب في المواصلة البقاء في الخلف وتجنب المخاطرة بحياته في المعركة. في الواقع، ربما ينبغي على البعض منا فعل ذلك.”
من ناحية أخرى، جعلت نيفيس ابتسامتها أعرض.
عبس رامي السهام الساحر.
“ما هو السبب إذن؟”
أشار ساني إلى فم النفق أمامهم.
“بالضبط. كان هناك ستة صلبان مرسومة على الخريطة، كل منها يشير إلى أحد التماثيل مقطوعة الرأس. اثنان في شرق من المدينة المظلمة، وواحد في الشمال، وواحد في الغرب، واثنان في الجنوب. لقد قمنا بزيارة أحد التمثالان الموجودان في الجنوب بالفعل. كان هذا المكان حيث نسجت فيه أم العناكب عشها.”
“آه… أنا آسف جدًا لمقاطعتكم يا رفاق. لكنني أردت فقط أن أسأل – بما أننا وجدنا رفات اللورد الأول واستحوذنا على هذه الذكرى التي كنتم تناقشوها… هل هذا يعني أن الرحلة الاستكشافية قد انتهت؟ لقد حققنا هدفنا بالفعل؟ حقًا؟”
“لإنهاء ما بدأه اللورد الأول بالطبع.”
على أي حال، يبدو أن نجمة التغيير كانت واثقة من المعلومات التي قدمها الجاسوس، لذلك لم ير أي جدوى من الشك فيها. فهي لم تكن أكثر سذاجة أو ثقة عما كان عليه، بعد كل شيء.
كان كاي يحول نظره بينه وبين ونجمة التغيير، غير متأكد مما يحدث.
“اه… ماذا تقصد؟ بالضبط؟”
“فكر في الأمر يا كاي. لقد رأينا نفس الخريطة. ما هي الرموز المرسومة على حافتها، بالقرب من المكان الذي اختفت فيه حملة اللورد الأول؟”
“كيف عرفتِ هذا حتى؟”
هز ساني كتفيه.
“لأنني الفرصة الوحيدة المتاحة لأي شخص هنا للخروج من هذا المكان الملعون. وليس غونلوغ.”
“فكر في الأمر يا كاي. لقد رأينا نفس الخريطة. ما هي الرموز المرسومة على حافتها، بالقرب من المكان الذي اختفت فيه حملة اللورد الأول؟”
ومع ذلك، كان ساني يعرف افضل.
في الواقع، توقع ساني أن الطاغية المصاب بجنون الارتياب لن يسمح لأي شخص بمعرفة ذلك.
عبس رامي السهام الساحر.
كان ساني صامتًا لبعض الوقت.
“هذا… آه. كان هناك… ثلاثة منهم؟ تاج وعلامة استفهام. وصليب أحمر؟”
كان هذا الحليف إما متأثرًا بخطاب نيف مثل بقية الحمقى التعساء في المدينة المظلمة أو كان واثقًا من أنه سينتهي به الأمر بين العدد القليل من الأشخاص المحظوظين الذين سيكون لديهم فرصة فعلاً للنجاة مما كان على وشك الحدوث.
ابتسم ساني.
“لأنني الفرصة الوحيدة المتاحة لأي شخص هنا للخروج من هذا المكان الملعون. وليس غونلوغ.”
ابتسم ساني.
“بالضبط. كان هناك ستة صلبان مرسومة على الخريطة، كل منها يشير إلى أحد التماثيل مقطوعة الرأس. اثنان في شرق من المدينة المظلمة، وواحد في الشمال، وواحد في الغرب، واثنان في الجنوب. لقد قمنا بزيارة أحد التمثالان الموجودان في الجنوب بالفعل. كان هذا المكان حيث نسجت فيه أم العناكب عشها.”
“نعم يا ساني. ماذا علينا أن نفعل أيضًا؟ أخبرنا.”
التفت إلى نيفيس اختفت ابتسامته، وقال:
“لذا فإن حقيقة كل ذلك هي أن اللورد الأول لم يقصد أبدًا أن يجد طريقًا عبر الجبال الجوفاء، أليس كذلك؟ لم يكن أحمقًا ليفعل شيئًا مضللاً للغاية هكذا. كلا، لقد أتى إلى هذا المكان المهلك لنفس سبب وجودنا هنا. للعثور على التمثال الأخير.”
ترددت لبضعة لحظات، ثم قالت:
كانت نجمة التغيير صامتة لفترة.
عندما كان الصمت على وشك أن يصبح لا يحتمل، قالت فجأة:
“هذا صحيح.”
حدق بها كاي في دهشة.
عندما كان الصمت على وشك أن يصبح لا يحتمل، قالت فجأة:
“لكن… لماذا؟ لا، مهلاً… ما هو الشيء المهم في هذا التمثال؟”
تنهدت نيفيس.
“هذا شيء يمكن للناس فقط أن يتطوعوا للقيام به. بإمكان أي شخص لا يرغب في المواصلة البقاء في الخلف وتجنب المخاطرة بحياته في المعركة. في الواقع، ربما ينبغي على البعض منا فعل ذلك.”
“لأنني الفرصة الوحيدة المتاحة لأي شخص هنا للخروج من هذا المكان الملعون. وليس غونلوغ.”
هذا الجاسوس الغامض مرة أخرى… أصبح ساني أكثر اقتناعًا بأن هذا الشخص كان في مرتبة عالية جدًا بين خدام اللورد الساطع. فقط شخص قريب جدًا منه سيعرف مثل هذا السر المهم.
استدارت لتواجه النفق، وسكتت قليلاً، ثم قالت:
…أو ببساطة كان يعرف شيئًا لم يكن ساني يعرفه.
التفت إلى نيفيس اختفت ابتسامته، وقال:
“نعم، في مكان ما أمامنا يقع تمثال قديم آخر. سيكون هناك مخلوق قوي يحرسه. لا أعرف بالضبط ما هذا الحارس، لكن علينا قتله. أي شخص على استعداد للقتال يمكن أن ينضم إلي. والبقية يمكنهم البقاء في الخلف وانتظار عودتي.”
هذا، في الواقع، يبدو أن هذا هو الحال.
ألقت نظرة سريعة على أعضاء الفوج وأضافت:
ومع ذلك، كان ساني يعرف افضل.
“ومع ذلك، إذا انضممت إلي، فسيتعين عليك اتباع قاعدة بسيطة واحدة. بغض النظر عما يحدث، من الضروري ألا توجه الضربة الأخيرة للمخلوق… إلا إذا وصلت ولمست التمثال أولاً.”
فقد تعلمت نيفيس فن الشك من الأفضل.
كانت نجمة التغيير صامتة لفترة.
{ترجمة نارو…}
