ظل مفعم بالكراهية
الفصل 265 : ظل مفعم بالكراهية
حتى لو لم يكن لدى غونلوغ طريقة أخرى لمعرفة مكانهم، فكل ما كان عليه فعله هو سؤال تلك المرأة.
اتسعت ابتسامته.
أدار ساني ظهره للجدار البعيد للمدينة المظلمة، وأغلق عينيه، واستنشق بعمق، ثم ترك غضبه يختفي.
“نعم.”
كان عليه أن يحافظ على هدوءه، للوقت الحالي. لن تكون مهمة قتل الطاغوت الساقط سهلة. قد تكون حتى السبب في هلاكه.
“…إذا لم يحدث شيء.”
…لكنه كان مصممًا على أن يرى نهايتها. كان لا بد من سداد دين الدم الذي يدين به لهذا المخلوق، مهما حصل.
سائرًا نحو النار، جلس ساني وحاول أن يتذكر تفاصيل إقامته السابقة على هذا القوس الرخامي القديم المتآكل. يا لهما من يومين ممتعين كانا.
نظرت إليه نيفيس وأضافت:
‘من الصعب الهروب من القدر.’
ومرضيان للعين أيضًا…
“ربما سأنضم إليكم، وربما لن أفعل. من يدري ماذا سيحدث؟”
هز ظله رأسه في اكتئاب واستدار بعيدًا.
بغرس أسنانه في قطعة من اللحم، نسي ساني مشاكله قليلاً واستمتع ببساطة بلحظة النعيم النادرة هذه. بعد الانتهاء من اللحم، ابتسم بارتياح ومسح يديه على القماش الناعم لرداء محرك الدمى. ثم نظر إلى نيفيس وسأل:
الفصل 265 : ظل مفعم بالكراهية
وسرعان ما سلمته نيفيس نصيبه من الطعام. تحسنت مهاراتها في الطهي كثيرًا خلال هذه الأشهر – على الرغم من عدم وجود مجموعة كبيرة ومتنوعة من المكونات تحت تصرفهم. مع ذلك، كانت القدرة على تحويل أكثر الوحوش إثارة للاشمئزاز إلى وجبة لذيذة شيئًا لم يكن بمقدور الجميع القيام به.
بدا الأمر مستحيلًا تقريبًا.
القتال ضد مرسول البرج، الذي أتضح أنه كان مسخًا ساقطًا، كاد أن يكلف العديد من أعضاء الفوج حياتهم. كانوا بالكاد قادرين على صد مخلوق من فئته، وكان الطاغوت أكثر رعبًا بعشر مرات.
‘ينبغي أن تكون هذه مادة تدريبية منفصلة في الأكاديمية.’
“أوه! أنا سعيد لأنكِ سألتِ…”
علمه المعلم يوليوس كيف يستهلك أشياء مختلفة في عالم الأحلام دون أن ينتهي به الأمر بالتسمم حتى الموت، لكنه أهمل التعمق في كيفية جعلها ذات مذاق جيد.
بغرس أسنانه في قطعة من اللحم، نسي ساني مشاكله قليلاً واستمتع ببساطة بلحظة النعيم النادرة هذه. بعد الانتهاء من اللحم، ابتسم بارتياح ومسح يديه على القماش الناعم لرداء محرك الدمى. ثم نظر إلى نيفيس وسأل:
هزت نجمة التغيير رأسها.
“يجب أن نكون قادرين على الوصول إلى المدينة غدًا، صحيح؟”
هز ساني كتفيه. ليكون صادقًا، لم يكن متأكدًا تمامًا من هذه النقطة بنفسه. من ناحية، لم يكن لديه رغبة في مساعدة نيفيس على تحقيق هدفها المجنون. ومن ناحية أخرى، كانت الأشياء التي بدأتها ستحدث معه أو بدونه.
هز ظله رأسه في اكتئاب واستدار بعيدًا.
أعطته إيماءة.
“…إذا لم يحدث شيء.”
“قطعًا.”
‘من الصعب الهروب من القدر.’
فكر ساني قليلاً، ثم قال بنبرة فضولية:
فكرت نيفيس لبضعة لحظات قبل الرد. كان صوتها هادئًا وغير مبالٍ.
“هل تعتقدين أن غونلوغ يعرف عن عودتنا؟”
نظرت إليه نيفيس وأضافت:
فكرت نيفيس لبضعة لحظات قبل الرد. كان صوتها هادئًا وغير مبالٍ.
تحرك ساني قليلاً وسأل:
“قطعًا.”
تنهد ساني. كان هذا هو استنتاجه أيضًا: عندما دخل القلعة الساطعة لأول مرة، عرف من كاستر عن حرفي معين يمكنه تتبع الموقع العام لأي شخص التقى به شخص ما على الإطلاق. كانت هذه هي الطريقة التي عرف بها كاستر عدد النائمين من مجموعتهم الذين تم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي.
“لا أظن ذلك. ليست هناك حاجة له لفعل أي شيء. يعلم غونلوغ أننا سنأتي إليه بمحض إرادتنا… ببساطة لأنه لا يوجد مكان آخر نذهب إليه.”
ومرضيان للعين أيضًا…
حتى لو لم يكن لدى غونلوغ طريقة أخرى لمعرفة مكانهم، فكل ما كان عليه فعله هو سؤال تلك المرأة.
تحرك ساني قليلاً وسأل:
“هل نتوقع حفلة ترحيبية؟”
“أوه! أنا سعيد لأنكِ سألتِ…”
هزت نجمة التغيير رأسها.
“ساني… ألن تنضم إلينا حقًا؟ ألا… ألا ترى أن لدينا فرصة واحدة فقط للهروب من هذا المكان؟ ناهيك عن كل الأرواح التي يمكننا إنقاذها!”
بدا الأمر مستحيلًا تقريبًا.
“لا أظن ذلك. ليست هناك حاجة له لفعل أي شيء. يعلم غونلوغ أننا سنأتي إليه بمحض إرادتنا… ببساطة لأنه لا يوجد مكان آخر نذهب إليه.”
“ولكن هذه ليست النقطة، أليست كذلك؟ النقطة المهمة هي أنه يجب عليك إبرام صفقتنا أولاً ثم القيام بكل ما ترغبي فيه لاحقًا…”
تنهد ساني. كان هذا هو استنتاجه أيضًا: عندما دخل القلعة الساطعة لأول مرة، عرف من كاستر عن حرفي معين يمكنه تتبع الموقع العام لأي شخص التقى به شخص ما على الإطلاق. كانت هذه هي الطريقة التي عرف بها كاستر عدد النائمين من مجموعتهم الذين تم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي.
صمتت قليلًا ثم أضافت:
“…إذا لم يحدث شيء.”
“لكن الأهم من ذلك كله، أن الأمر لم يكن يتعلق بقتلي أو قتل شعبي. لطالما كان الأمر يتعلق بتدمير الأفكار التي أمثلها. ما الفائدة من سحقي إذا لم يكن هناك أحد ليرى ذلك؟ لن يفعل غونلوغ أي شيء بدون جمهور. لقد أرسل هاروس لمنعنا من الهروب من المسرح، ولكن الآن بعد أن عدنا عليه، لا داعي له أن يستعجل الأمر الذي لا مفر منه.”
استمع الجميع إلى المحادثة بتعبيرات قاتمة. نظر ساني إليهم، وتردد قليلاً، وسأل:
“نعم، اللـقيط. لقد وعدتني أن تساعديني في قتله، هل تتذكرين؟”
“هل أنتِ واثقة من أنه يمكنكِ هزيمته؟”
‘من الصعب الهروب من القدر.’
تحرك ساني قليلاً وسأل:
حدقت نيفيس في النار. وبعد فترة، قالت ببساطة:
…لكنه كان مصممًا على أن يرى نهايتها. كان لا بد من سداد دين الدم الذي يدين به لهذا المخلوق، مهما حصل.
وسرعان ما سلمته نيفيس نصيبه من الطعام. تحسنت مهاراتها في الطهي كثيرًا خلال هذه الأشهر – على الرغم من عدم وجود مجموعة كبيرة ومتنوعة من المكونات تحت تصرفهم. مع ذلك، كانت القدرة على تحويل أكثر الوحوش إثارة للاشمئزاز إلى وجبة لذيذة شيئًا لم يكن بمقدور الجميع القيام به.
“نعم.”
‘ينبغي أن تكون هذه مادة تدريبية منفصلة في الأكاديمية.’
بسماع ذلك، ابتسم ساني بلطف.
“لكن، ساني… كيف من المفترض علينا بالضبط أن نقتل طاغوت ساقط؟”
“لكن الأهم من ذلك كله، أن الأمر لم يكن يتعلق بقتلي أو قتل شعبي. لطالما كان الأمر يتعلق بتدمير الأفكار التي أمثلها. ما الفائدة من سحقي إذا لم يكن هناك أحد ليرى ذلك؟ لن يفعل غونلوغ أي شيء بدون جمهور. لقد أرسل هاروس لمنعنا من الهروب من المسرح، ولكن الآن بعد أن عدنا عليه، لا داعي له أن يستعجل الأمر الذي لا مفر منه.”
“حسنًا، هذا جيدٌ لكِ، لكنني لست واثقًا. لذا دعونا ننتهي من اتفاقنا قبل أن يُقتل الكثير منكم على يد هذا المجنون. حسنًا؟”
***
والآن، كانت تلك الكراهية ستقلب الموازين لصالحهم.
عند سماع ذلك، التفت زاوية من فم نيف لأعلى.
“أنت تتحدث عن الطاغوت الساقط؟”
أومأ رأسه.
أومأ رأسه.
القتال ضد مرسول البرج، الذي أتضح أنه كان مسخًا ساقطًا، كاد أن يكلف العديد من أعضاء الفوج حياتهم. كانوا بالكاد قادرين على صد مخلوق من فئته، وكان الطاغوت أكثر رعبًا بعشر مرات.
“نعم، اللـقيط. لقد وعدتني أن تساعديني في قتله، هل تتذكرين؟”
وغني عن القول أن مهمة قتل مخلوق بهذه القوة لن تكون سهلة. في الواقع، كانت أصعب معركة خاضوها حتى الآن.
هزت نجمة التغيير رأسها.
في هذه الأثناء، كان كاي ينظر إليه بتعبير معقد. أخيرًا، غير قادر على التراجع، سأل:
“أنت تتحدث عن الطاغوت الساقط؟”
ابتسم ساني بارتياح.
“ساني… ألن تنضم إلينا حقًا؟ ألا… ألا ترى أن لدينا فرصة واحدة فقط للهروب من هذا المكان؟ ناهيك عن كل الأرواح التي يمكننا إنقاذها!”
نظرت إليه نيفيس وأضافت:
هز ساني كتفيه. ليكون صادقًا، لم يكن متأكدًا تمامًا من هذه النقطة بنفسه. من ناحية، لم يكن لديه رغبة في مساعدة نيفيس على تحقيق هدفها المجنون. ومن ناحية أخرى، كانت الأشياء التي بدأتها ستحدث معه أو بدونه.
ما الذي كان سيفعله، الاختباء في كاتدرائيته والانتظار حتى لا يبقى أحد على قيد الحياة على الشاطئ المنسي؟.
“ربما سأنضم إليكم، وربما لن أفعل. من يدري ماذا سيحدث؟”
يا له من قدر سيكون هذا…
ما الذي كان سيفعله، الاختباء في كاتدرائيته والانتظار حتى لا يبقى أحد على قيد الحياة على الشاطئ المنسي؟.
“لا أظن ذلك. ليست هناك حاجة له لفعل أي شيء. يعلم غونلوغ أننا سنأتي إليه بمحض إرادتنا… ببساطة لأنه لا يوجد مكان آخر نذهب إليه.”
“ربما سأنضم إليكم، وربما لن أفعل. من يدري ماذا سيحدث؟”
أدار ساني ظهره للجدار البعيد للمدينة المظلمة، وأغلق عينيه، واستنشق بعمق، ثم ترك غضبه يختفي.
صمت وألقى نظرة جانبية على كاسي.
“أوه! أنا سعيد لأنكِ سألتِ…”
اتسعت ابتسامته.
في الواقع، كان هناك ثلاثة أشخاص على الأقل يعرفون ما سيحدث… بشكل أو بآخر.
ومع ذلك، كان هناك فرق كبير بين املرسول الذي واجهوه والفارس الأسود.
اتسعت ابتسامته.
‘من الصعب الهروب من القدر.’
“ولكن هذه ليست النقطة، أليست كذلك؟ النقطة المهمة هي أنه يجب عليك إبرام صفقتنا أولاً ثم القيام بكل ما ترغبي فيه لاحقًا…”
“أنت تتحدث عن الطاغوت الساقط؟”
واجهت نجمة التغيير كلاهما وأنهت تلك المحادثة بهدوء:
تنهد ساني. كان هذا هو استنتاجه أيضًا: عندما دخل القلعة الساطعة لأول مرة، عرف من كاستر عن حرفي معين يمكنه تتبع الموقع العام لأي شخص التقى به شخص ما على الإطلاق. كانت هذه هي الطريقة التي عرف بها كاستر عدد النائمين من مجموعتهم الذين تم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي.
“بالتأكيد. لا مشكلة. سنذهب إلى الكاتدرائية أولاً. الصفقة لا تزال صفقة، بعد كل شيء.”
كان أن ساني لم يكن يكره المرسول من كل قلبه المظلم والانتقامي.
ابتسم ساني بارتياح.
نظرت إليه نيفيس وأضافت:
يا له من قدر سيكون هذا…
{ترجمة نارو…}
“لكن، ساني… كيف من المفترض علينا بالضبط أن نقتل طاغوت ساقط؟”
بسماع ذلك، ابتسم ساني بلطف.
اتسعت ابتسامته.
“ساني… ألن تنضم إلينا حقًا؟ ألا… ألا ترى أن لدينا فرصة واحدة فقط للهروب من هذا المكان؟ ناهيك عن كل الأرواح التي يمكننا إنقاذها!”
فكرت نيفيس لبضعة لحظات قبل الرد. كان صوتها هادئًا وغير مبالٍ.
“أوه! أنا سعيد لأنكِ سألتِ…”
{ترجمة نارو…}
صمت وألقى نظرة جانبية على كاسي.
***
“ساني… ألن تنضم إلينا حقًا؟ ألا… ألا ترى أن لدينا فرصة واحدة فقط للهروب من هذا المكان؟ ناهيك عن كل الأرواح التي يمكننا إنقاذها!”
كان ساني يضع خططًا حول كيفية قتل الفارس الأسود بالضبط لأكثر من نصف عام الآن. قبل مغادرته المدينة المظلمة، كان قد أمضى شهرين كاملين في مراقبة الشرير المرعب ويحاول معرفة كل ما يمكن معرفته عنه.
ولكن هل كان الأمر كذلك حقًا؟.
وغني عن القول أن مهمة قتل مخلوق بهذه القوة لن تكون سهلة. في الواقع، كانت أصعب معركة خاضوها حتى الآن.
وسرعان ما سلمته نيفيس نصيبه من الطعام. تحسنت مهاراتها في الطهي كثيرًا خلال هذه الأشهر – على الرغم من عدم وجود مجموعة كبيرة ومتنوعة من المكونات تحت تصرفهم. مع ذلك، كانت القدرة على تحويل أكثر الوحوش إثارة للاشمئزاز إلى وجبة لذيذة شيئًا لم يكن بمقدور الجميع القيام به.
بدا الأمر مستحيلًا تقريبًا.
“يجب أن نكون قادرين على الوصول إلى المدينة غدًا، صحيح؟”
ولكن هل كان الأمر كذلك حقًا؟.
القتال ضد مرسول البرج، الذي أتضح أنه كان مسخًا ساقطًا، كاد أن يكلف العديد من أعضاء الفوج حياتهم. كانوا بالكاد قادرين على صد مخلوق من فئته، وكان الطاغوت أكثر رعبًا بعشر مرات.
فكر ساني قليلاً، ثم قال بنبرة فضولية:
ومع ذلك، كان هناك فرق كبير بين املرسول الذي واجهوه والفارس الأسود.
كان هذا الاختلاف، في الأساس، بسيطًا جدًا.
كان أن ساني لم يكن يكره المرسول من كل قلبه المظلم والانتقامي.
أومأ رأسه.
والآن، كانت تلك الكراهية ستقلب الموازين لصالحهم.
{ترجمة نارو…}
يا له من قدر سيكون هذا…
