اشتباك
الفصل 268 : اشتباك
كل هذه الملاحظات لم تستغرق أكثر من نصف ثانية. في اللحظة التالية، اندفع كلا المخلوقين إلى الأمام واصطدموا مشكلينَ لحنًا غاضبًا من صرير المعدن.
هُزم الظلام الذي يخدم الطاغوت بواسطة النور المتوهج لنجمة التغيير، ولكن الظلال التي كانت تسكن المعبد القديم ازدادت عمقًا فقط نتيجة لذلك. والآن، كانت تتحرك، كما لو كانت تتجه نحو القديسة لتسقط على كتفيها مثل العباءة.
سارت القديسة الحجرية نحو الفارس الأسود بلا مبالاة مميتة. كان جسدها يتألق بإشراق داكن، وكانت هناك خصلات من ضباب رمادي شبحي ترقص على درعها الأنيق. كانت العيون الياقوتية للمسخة الصامتة تحترق بلهبٍ قرمزي مهددة.
هُزم الظلام الذي يخدم الطاغوت بواسطة النور المتوهج لنجمة التغيير، ولكن الظلال التي كانت تسكن المعبد القديم ازدادت عمقًا فقط نتيجة لذلك. والآن، كانت تتحرك، كما لو كانت تتجه نحو القديسة لتسقط على كتفيها مثل العباءة.
كانت نيفيس بالفعل مضادًا مثاليًا أمام الظلام الحي، ولكن الأفضل من ذلك حتى…
قتلت القديسة الحجرية وحشين ساقطين حتى قبل أن تصبح ظلًا، على الرغم من أن ذلك كان على حساب حياتها. فماذا ستكون قادرة على فعله الآن، وهي مولودة من جديد ومعززة بالقوة العجيبة لجانبه السامي؟.
دون التباطؤ، رفعت الظل ترسها وضربت حافته مرتين بحافة سيفها، كما لو كانت تتحدى الفارس الأسود في معركة.
كل هذه الملاحظات لم تستغرق أكثر من نصف ثانية. في اللحظة التالية، اندفع كلا المخلوقين إلى الأمام واصطدموا مشكلينَ لحنًا غاضبًا من صرير المعدن.
مع مواجهة المخلوقين أخيرًا لبعضهما البعض، أصبح من الواضح أكثر أن هناك علاقة غامضة بينهما. على الرغم من حقيقة أن الفارس الأسود كان يرتفع كالبرج فوق التمثال الحية الانيقة، إلا أن مظهرهما العام وتصميم أسلحتهما كانا متشابهين بشكل مخيف.
كان الأمر فقط أنه أمام الدرع الحجري المعقد للظل، بدا درع الطاغوت الكامل والهائل، والذي تم تشكيله ببراعة من الفولاذ الأسود المنيع، تقريبًا… رديئًا.
سارت القديسة الحجرية نحو الفارس الأسود بلا مبالاة مميتة. كان جسدها يتألق بإشراق داكن، وكانت هناك خصلات من ضباب رمادي شبحي ترقص على درعها الأنيق. كانت العيون الياقوتية للمسخة الصامتة تحترق بلهبٍ قرمزي مهددة.
عند مواجهة التحفة الأصلية، بدا وكأنه محتال أخرق.
عرف ساني أن حدسه كان صحيحًا عندما لاحظ الظل تظهر نفس المشاعر الخافتة والمشمئزة التي أظهرتها تجاه العملاق المتحرك.
باختصار، كان الطاغوت سيجعل قتل نجمة التغيير أولويته.
على الرغم من حقيقة أن الطاغوت الساقط كان أقوى منها بشكل كبير وقد تفوق عليها من حيث الرتبة والفئة، إلا أن أمامه، لم تشعر القديسة الحجرية سوى بالازدراء.
معززًا باللهب الأبيض المدمر والسحر الإعجازي لشظية الفجر، ضرب السيف صدرية درع الفارس الأسود…
أو الاستحقار حتى.
أو الاستحقار حتى.
كل هذه الملاحظات لم تستغرق أكثر من نصف ثانية. في اللحظة التالية، اندفع كلا المخلوقين إلى الأمام واصطدموا مشكلينَ لحنًا غاضبًا من صرير المعدن.
كانت الخطة ج بسيطة للغاية. صُنعت من التنبؤ الذي قام به ساني عند مناقشة كيف كانوا سيقتلون الطاغوت. كان يشتبه طوال الوقت في أنه نظرًا لأن نيف كانت بمثابة مضاد مثالي للقوة الأفظع لدى الفارس الأسود، فإنه سيركز كل اهتمامه على التعامل معها أولاً.
لقد بدأت المعركة!.
والآن بعد أن أصبحت نواته قريبة من التشبع الكامل بشظايا الظل التي جمعها ساني من مئات من مخلوقات الكابوس – وعدد قليل من البشر – كان التعزيز الذي يوفره الظل يجعله قويًا بما يكفي ليصل تقريبًا لمستوى المستيقظ الفعلي.
كانت نيفيس بالفعل مضادًا مثاليًا أمام الظلام الحي، ولكن الأفضل من ذلك حتى…
مع مواجهة المخلوقين أخيرًا لبعضهما البعض، أصبح من الواضح أكثر أن هناك علاقة غامضة بينهما. على الرغم من حقيقة أن الفارس الأسود كان يرتفع كالبرج فوق التمثال الحية الانيقة، إلا أن مظهرهما العام وتصميم أسلحتهما كانا متشابهين بشكل مخيف.
وبنفس المنطق، كان ينبغي أن تكون القديسة الحجرية قريبة جدًا من مستوى قوة الرجس الساقط. حتى أن ساني اشتبه في أن الظل كان يعززها أكثر مما يعززه هو نفسه. بدا أن الظل والظل يتشابكان تمامًا، كما لو كان هذا هو الغرض الحقيقي من تعزيز جانبه.
لكن لم يكن هذا سدى. فقد سمحت الفجوة اللحظية في دفاع الطاغوت لنيفيس بتقديم ضربة مدمرة بسيفها الفضي الطويل.
قتلت القديسة الحجرية وحشين ساقطين حتى قبل أن تصبح ظلًا، على الرغم من أن ذلك كان على حساب حياتها. فماذا ستكون قادرة على فعله الآن، وهي مولودة من جديد ومعززة بالقوة العجيبة لجانبه السامي؟.
‘لقد كنت محقًا!’
لكن لم يكن هذا سدى. فقد سمحت الفجوة اللحظية في دفاع الطاغوت لنيفيس بتقديم ضربة مدمرة بسيفها الفضي الطويل.
…قتل طاغوت ساقط لـقيط ومميت، على ما يأمل.
ولكن بعد ذلك، أخذت الأمور منعطفاً حاداً نحو الأسوأ.
قتلت القديسة الحجرية وحشين ساقطين حتى قبل أن تصبح ظلًا، على الرغم من أن ذلك كان على حساب حياتها. فماذا ستكون قادرة على فعله الآن، وهي مولودة من جديد ومعززة بالقوة العجيبة لجانبه السامي؟.
لكن مع ذلك، كانت الفجوة بين الاثنين شاسعة للغاية. حتى بمساعدة الظل، كان من الواضح أن القديسة الحجرية لم تكن خصمًا للفارس الأسود من حيث القوة الغاشمة.
أو الاستحقار حتى.
لحسن الحظ، لم تكن وحدها.
عندما اصطدم المخلوقان وتحولا إلى زوبعة من الفولاذ، انضم البشريون إلى القتال لدعم مسختهم.
لحسن الحظ، لم تكن وحدها.
ظهر كاستر بسرعة مروعة، مستهدفًا السيف الأسود العملاق بغوجيانه الأنيق. انزلق النصل الأخضر الشبحي من على سطح السيف العظيم دون أي نتيجة، لكن نجح تأثير ضربته في إبطاء الفارس الأسود لجزء من الثانية.
هُزم الظلام الذي يخدم الطاغوت بواسطة النور المتوهج لنجمة التغيير، ولكن الظلال التي كانت تسكن المعبد القديم ازدادت عمقًا فقط نتيجة لذلك. والآن، كانت تتحرك، كما لو كانت تتجه نحو القديسة لتسقط على كتفيها مثل العباءة.
كان هذا كل ما تحتاجه القديسة الحجرية لتوجيه ضربة خاصة بها. بتقليص المسافة بينها وبين الشرير العملاق لتحول حجمه إلى أفضلية لها، ضربت بترسها لأعلى نحو مقبض السيف العظيم. ونتيجة لذلك، أُلقيت يدي الفارس الأسود لأعلى فوق رأسه، وباستخدام تلك الثغرة، اندفعت بكتفها نحو بطنه، مرسلةً العملاق يترنح بعيدًا.
لم يكن الفارس الأسود مهتمًا على الإطلاق بعدة سنتمترات من الفولاذ المتوهج الذي يخترق صدره. باستعادة توازنه، قام بانزال سيفه بلا مبالاة، مما أجبر كلاً من نيفيس والقديسة الحجرية على التراجع. اصطدم النصل الأسود بالأرضية الرخامية، مما جعل الأرض تهتز وترسل نيف على الأرض.
كان الارتطام عنيفًا لدرجة أن العديد من الكسور ظهرت على سطح درع الكتف الحجري لها. عندما رن صوت المعدن الباهت عبر القاعة الكبرى، تطايرت شظايا الحجر في الهواء.
لم يكن الفارس الأسود مهتمًا على الإطلاق بعدة سنتمترات من الفولاذ المتوهج الذي يخترق صدره. باستعادة توازنه، قام بانزال سيفه بلا مبالاة، مما أجبر كلاً من نيفيس والقديسة الحجرية على التراجع. اصطدم النصل الأسود بالأرضية الرخامية، مما جعل الأرض تهتز وترسل نيف على الأرض.
ظهرت ابتسامة متوحشة على وجه ساني. ملوحًا بشظية منتصف الليل، اندفع إلى الأمام وصرخ:
لكن لم يكن هذا سدى. فقد سمحت الفجوة اللحظية في دفاع الطاغوت لنيفيس بتقديم ضربة مدمرة بسيفها الفضي الطويل.
واخترقها، وغرس نفسه عميقاً في جسد الشرير.
سارت القديسة الحجرية نحو الفارس الأسود بلا مبالاة مميتة. كان جسدها يتألق بإشراق داكن، وكانت هناك خصلات من ضباب رمادي شبحي ترقص على درعها الأنيق. كانت العيون الياقوتية للمسخة الصامتة تحترق بلهبٍ قرمزي مهددة.
معززًا باللهب الأبيض المدمر والسحر الإعجازي لشظية الفجر، ضرب السيف صدرية درع الفارس الأسود…
أو الاستحقار حتى.
واخترقها، وغرس نفسه عميقاً في جسد الشرير.
عندما اصطدم المخلوقان وتحولا إلى زوبعة من الفولاذ، انضم البشريون إلى القتال لدعم مسختهم.
للحظة، تجمد الجميع، مذهولين من السهولة التي تمكنوا بها من اختراق درع الطاغوت الساقط الذي كان يبدو منيعًا. قبل لحظات فقط، لم يترك غوجيان كاستر حتى خدشًا على الفولاذ الأسود لسيف الشرير العظيم…
ولكن بعد ذلك، أخذت الأمور منعطفاً حاداً نحو الأسوأ.
لم يكن الفارس الأسود مهتمًا على الإطلاق بعدة سنتمترات من الفولاذ المتوهج الذي يخترق صدره. باستعادة توازنه، قام بانزال سيفه بلا مبالاة، مما أجبر كلاً من نيفيس والقديسة الحجرية على التراجع. اصطدم النصل الأسود بالأرضية الرخامية، مما جعل الأرض تهتز وترسل نيف على الأرض.
كان هذا كل ما تحتاجه القديسة الحجرية لتوجيه ضربة خاصة بها. بتقليص المسافة بينها وبين الشرير العملاق لتحول حجمه إلى أفضلية لها، ضربت بترسها لأعلى نحو مقبض السيف العظيم. ونتيجة لذلك، أُلقيت يدي الفارس الأسود لأعلى فوق رأسه، وباستخدام تلك الثغرة، اندفعت بكتفها نحو بطنه، مرسلةً العملاق يترنح بعيدًا.
وقبل أن يتمكن أي شخص من الرد، ترك الطاغوت مقبض سيفه بيد واحدة ووجه ضربة خلفية مدمرة إلى الظل. كانت قوة تلك الضربة كافية لسحق أي بشري، لكن كانت القديس الحجرية مصنوعة من مادة أكثر متانة من اللحم. ومع ذلك، تم إلقاء التمثال الحي إلى الخلف مثل دمية مكسورة.
مع مواجهة المخلوقين أخيرًا لبعضهما البعض، أصبح من الواضح أكثر أن هناك علاقة غامضة بينهما. على الرغم من حقيقة أن الفارس الأسود كان يرتفع كالبرج فوق التمثال الحية الانيقة، إلا أن مظهرهما العام وتصميم أسلحتهما كانا متشابهين بشكل مخيف.
وعلى الفور تقريبًا، التفت الفارس الأسود إلى نيفيس مرة أخرى. طار السيف المرعب في الهواء، جاهزًا لقسمها نصفين.
‘لقد كنت محقًا!’
ظهرت ابتسامة متوحشة على وجه ساني. ملوحًا بشظية منتصف الليل، اندفع إلى الأمام وصرخ:
“… الخطة ج!”
كانت الخطة ج بسيطة للغاية. صُنعت من التنبؤ الذي قام به ساني عند مناقشة كيف كانوا سيقتلون الطاغوت. كان يشتبه طوال الوقت في أنه نظرًا لأن نيف كانت بمثابة مضاد مثالي للقوة الأفظع لدى الفارس الأسود، فإنه سيركز كل اهتمامه على التعامل معها أولاً.
كانت نيفيس بالفعل مضادًا مثاليًا أمام الظلام الحي، ولكن الأفضل من ذلك حتى…
…قتل طاغوت ساقط لـقيط ومميت، على ما يأمل.
باختصار، كان الطاغوت سيجعل قتل نجمة التغيير أولويته.
الفصل 268 : اشتباك
كانت نيفيس بالفعل مضادًا مثاليًا أمام الظلام الحي، ولكن الأفضل من ذلك حتى…
ظهرت ابتسامة متوحشة على وجه ساني. ملوحًا بشظية منتصف الليل، اندفع إلى الأمام وصرخ:
أنها كانت الطُعم المثالي.
الفصل 268 : اشتباك
{ترجمة نارو…}
كل هذه الملاحظات لم تستغرق أكثر من نصف ثانية. في اللحظة التالية، اندفع كلا المخلوقين إلى الأمام واصطدموا مشكلينَ لحنًا غاضبًا من صرير المعدن.
