أمر بالقتل
الفصل 285 : أمر بالقتل
بنفاد أصابعها من يد واحدة، قبضت يدها وأشارت إليها:
بقي ساني صامتًا لبضعة لحظات. في النهاية، بعد أن تأكد أن نيفيس لن تواصل. سأل وهو يشعر بشيء من الغضب:
في أي عالم كانت رغبته في قتل نيفيس منطقية؟ كان معجبها الأول. التفسير المنطقي الوحيد الذي يمكن أن يجده ساني هو أن السليل الفخور كان يعمل سراً مع غونلوغ طوال الوقت. ولكن بعد ذلك، لم تصمد هذه النظرية أيضًا عند إخضاعها لفحص دقيق – كان اللورد الساطع مصممًا على قتل نجمة التغيير بيديه وأمام مئات الأشخاص.
“ولكن بعد مرور بعض الوقت، أدركت أن شكوكي بشأنك كانت خاطئة. لو كنت مكلفًا حقًا بقتلي، لكنت تركتني فقط على تل الرماد. في ذلك الوقت، كان حالي مثل حال الموتى. لكنك لم تفعل. في الواقع، لقد خاطرت كثيرًا بأخذي أنا وكاسي معك.”
“لماذا قد يريد كاستر قتلكِ؟”
اختفت الابتسامة ببطء من وجهها.
على الرغم من مظهر ساني الهادئ، كانت هناك عاصفة محتدمة في ذهنه. لقد جعله الكشف عن نية كاستر الحقيقية مهتزًا. نعم، لقد كره الإرث الفخور، ونعم، كانت ديناميكيته مع نجمة التغيير غريبة بعض الشيء، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يسمع شيئًا كهذا.
“مؤكد، على الرغم من شكوكي، لم أكن متأكدة في البداية. ولكن كلما راقبت كاستر، أصبحت أكثر اقتناعًا بأنني كنت على حق. لقد فعل كل ما في وسعه للاقتراب مني، ثم بذل قصارى جهده ليعزلني بمهارة عن كل من أثق به. أمضى وقته في دراسة كل تحركاتي، مع إبقاء أسراره قريبة من صدره. إنه هو. لقد كنت واثقة من ذلك لفترة طويلة.”
في ذهنه، كان كاستر انتهازيًا يتمتع بطموحات مقيتة، على الأرجح لها علاقة بنقاء سلالة عشيرته، أكثر من كونه قاتلًا بدم بارد.
“دعني أعيد صياغة ذلك. إذا أراد كاستر قتلكِ، فلماذا لا يزال على قيد الحياة؟ لماذا لم تقتليه بالفعل؟”
في أي عالم كانت رغبته في قتل نيفيس منطقية؟ كان معجبها الأول. التفسير المنطقي الوحيد الذي يمكن أن يجده ساني هو أن السليل الفخور كان يعمل سراً مع غونلوغ طوال الوقت. ولكن بعد ذلك، لم تصمد هذه النظرية أيضًا عند إخضاعها لفحص دقيق – كان اللورد الساطع مصممًا على قتل نجمة التغيير بيديه وأمام مئات الأشخاص.
لماذا سيحتاج إلى كاستر؟.
أعطاها إيماءة، وأصبحت تعابير وجهه قاتمة.
انتظرت نيفيس قليلاً، ثم هزت كتفيها.
“بصراحة؟ ليس مثل أي إرث أعرفه. ولكن كان هناك الكثير من الأشياء عنك التي لم تكن منطقية.”
أعطاها إيماءة، وأصبحت تعابير وجهه قاتمة.
“لطالما كان الناس يحاولون قتلي بقدر ما أتذكر. هل نسيت؟”
أمال ساني رأسه، محاولاً استيعاب هذه المعلومات الجديدة. بعد فترة سأل:
هز ساني رأسه ببطء.
“لطالما كان الناس يحاولون قتلي بقدر ما أتذكر. هل نسيت؟”
“لا… لا، لم أفعل. ولكن ما علاقة ذلك بكاستر؟”
إبتسمت.
على الرغم من مظهر ساني الهادئ، كانت هناك عاصفة محتدمة في ذهنه. لقد جعله الكشف عن نية كاستر الحقيقية مهتزًا. نعم، لقد كره الإرث الفخور، ونعم، كانت ديناميكيته مع نجمة التغيير غريبة بعض الشيء، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يسمع شيئًا كهذا.
أمال ساني رأسه، محاولاً استيعاب هذه المعلومات الجديدة. بعد فترة سأل:
“لن يتوقفوا لمجرد أنني بلغت سن الرشد، ونجوت من كابوسي الأول، وتم إرسالي إلى عالم الأحلام. إذا كان هناك شيء، فهذه هي الفرصة المثالية لجعلي أختفي أخيرًا إلى الأبد. يدخل النائمون هذا العالم الملعون وحدهم، بعيدًا عن حماية المجتمع وأي حلفاء قد يكونوا لديهم في العالم الحقيقي. هل تفهم؟”
“مؤكد، على الرغم من شكوكي، لم أكن متأكدة في البداية. ولكن كلما راقبت كاستر، أصبحت أكثر اقتناعًا بأنني كنت على حق. لقد فعل كل ما في وسعه للاقتراب مني، ثم بذل قصارى جهده ليعزلني بمهارة عن كل من أثق به. أمضى وقته في دراسة كل تحركاتي، مع إبقاء أسراره قريبة من صدره. إنه هو. لقد كنت واثقة من ذلك لفترة طويلة.”
اختفت الابتسامة ببطء من وجهها.
أعطاها إيماءة، وأصبحت تعابير وجهه قاتمة.
“دعني أعيد صياغة ذلك. إذا أراد كاستر قتلكِ، فلماذا لا يزال على قيد الحياة؟ لماذا لم تقتليه بالفعل؟”
فعلاً، لم يكن أحد عرضة للخطر أكثر من الشباب النائمين الذين يدخلون عالم الأحلام لأول مرة.
تنهدت نيفيس ونظرت بعيدًا.
“على أي حال، عندما التحقت بالأكاديمية، علمت أن شخصًا ما بين زملائي في الفصل يجب أن يكون قد تلقى أوامر للتأكد من أنني لن أعود أبدًا من عالم الأحلام. لم أكن أعرف من هو.”
هزت نجمة التغيير رأسها ببطء.
فجأة، نظرت إليه. التفت زاوية شفتيها إلى أعلى.
“…في الواقع، لفترة طويلة، اعتقدت أنه أنت.”
{ترجمة نارو…}
رمش ساني وحدق بها في حالة من عدم التصديق.
“إذا أراد كاستر قتلكِ، فلماذا لم يتخذ الخطوة لقتلكِ بعد؟”
“لماذا قد يريد كاستر قتلكِ؟”
“ماذا؟ أنا؟ هل أنت مجـ… في الواقع، لا تهتمي. ماذا عني بالضبط جعلك تعتقدين أنني عميل لعصابة إرث سرية؟ هل أبدو كإرث لك؟.
“دعنا نرى… لقد زعمت أنك يتيم من الضواحي، لكنك تمكنت بطريقة ما من النجاة من الكابوس الأول والوصول إلى الشاطئ المنسي. لم تستوعب أي شظايا روح، لكنك استمريت في النمو بقوة. لقد قلت أنك لم تحمل سيفًا في يدك أبدًا، ولكنك استوعبت دروسي بسرعة مذهلة. وأخيرًا، كانت كل كلمة بين الأخرى تقولها كذبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأصولك، وماضيك، وقوتك، وجانبك.”
نظرت إليه نيفيس في عينيه بهدوء.
“بصراحة؟ ليس مثل أي إرث أعرفه. ولكن كان هناك الكثير من الأشياء عنك التي لم تكن منطقية.”
عبس.
كان على يقين أنه إذا أرادت نيفيس ذلك، لكان الإرث الفخور قد مات منذ زمن بعيد.
“أخبريني.”
في ذهنه، كان كاستر انتهازيًا يتمتع بطموحات مقيتة، على الأرجح لها علاقة بنقاء سلالة عشيرته، أكثر من كونه قاتلًا بدم بارد.
رفعت يدها ببطء، ثم بدأت بالعد على أصابعها.
نظرت إليه نيفيس في عينيه بهدوء.
“دعنا نرى… لقد زعمت أنك يتيم من الضواحي، لكنك تمكنت بطريقة ما من النجاة من الكابوس الأول والوصول إلى الشاطئ المنسي. لم تستوعب أي شظايا روح، لكنك استمريت في النمو بقوة. لقد قلت أنك لم تحمل سيفًا في يدك أبدًا، ولكنك استوعبت دروسي بسرعة مذهلة. وأخيرًا، كانت كل كلمة بين الأخرى تقولها كذبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأصولك، وماضيك، وقوتك، وجانبك.”
“…في الواقع، لفترة طويلة، اعتقدت أنه أنت.”
بنفاد أصابعها من يد واحدة، قبضت يدها وأشارت إليها:
“من قال إنها مصادفة؟ يميل الناس غالبًا إلى نسيان أن التعويذة لها عقل خاص بها. فهي ترى كل شيء وتسمع كل شيء. وهي تحب حقًا اللعب بالقدر. إذا كان هناك شخص من بين هؤلاء المئات من الأشخاص مكلف بقتلي، فإن فرص حصولي على لقاء مقدر معه في عالم الأحلام ستكون مضمونة تمامًا. هذه هي الطريقة التي تقوم بها التعويذة دائمًا بالأشياء.”
“هل أحتاج إلى الاستمرار؟”
حك ساني مؤخرة رأسه.
ترددت نجمة التغيير، ثم قالت بنبرة معتدلة:
نظف ساني حلقه.
حك ساني مؤخرة رأسه.
“آه، لا… حسنًا، عندما تضعين الأمر على هذا النحو…”
“لا… لا، لم أفعل. ولكن ما علاقة ذلك بكاستر؟”
ابتسمت وهزت يدها، ثم أنزلتها.
“آه، لا… حسنًا، عندما تضعين الأمر على هذا النحو…”
“ولكن بعد مرور بعض الوقت، أدركت أن شكوكي بشأنك كانت خاطئة. لو كنت مكلفًا حقًا بقتلي، لكنت تركتني فقط على تل الرماد. في ذلك الوقت، كان حالي مثل حال الموتى. لكنك لم تفعل. في الواقع، لقد خاطرت كثيرًا بأخذي أنا وكاسي معك.”
اختفت الابتسامة ببطء من وجهها.
إبتسمت.
“لذلك عندما وصلنا إلى القلعة الساطعة وظهر كاستر على الفور، يشق طريقه تدريجيًا إلى دائرتي الداخلية، عرفت فورًا أنه هو.”
“آه، لا… حسنًا، عندما تضعين الأمر على هذا النحو…”
ترددت نجمة التغيير، ثم قالت بنبرة معتدلة:
عبس ساني.
“ألست تستبقين الأحداث بعض الشيء؟ لا تفهميني خطأ، أنا آخر شخص في هذا العالم يريد الدفاع عن ذلك الوغد المتفاخر، ولكن كان هناك المئات من النائمين في مجموعتنا، ومن هؤلاء، تم إرسال سبعة فقط إلى الشاطئ المنسي. وأربعة فقط عاشوا فترة طويلة بما يكفي لرؤية القلعة. ما هي احتمالات أن يكون الشخص الذي لديه أوامر بجعلكِ تختفين من بينهم؟ أليست هذه مصادفة كبيرة جدًا؟”
“على أي حال، عندما التحقت بالأكاديمية، علمت أن شخصًا ما بين زملائي في الفصل يجب أن يكون قد تلقى أوامر للتأكد من أنني لن أعود أبدًا من عالم الأحلام. لم أكن أعرف من هو.”
هزت نجمة التغيير رأسها ببطء.
“لأنني في حاجة إليه لما سيأتي. لا يهم أنه يعتزم خيانتي. خائن أم لا، فهو مفيد.”
انتظرت نيفيس قليلاً، ثم هزت كتفيها.
“من قال إنها مصادفة؟ يميل الناس غالبًا إلى نسيان أن التعويذة لها عقل خاص بها. فهي ترى كل شيء وتسمع كل شيء. وهي تحب حقًا اللعب بالقدر. إذا كان هناك شخص من بين هؤلاء المئات من الأشخاص مكلف بقتلي، فإن فرص حصولي على لقاء مقدر معه في عالم الأحلام ستكون مضمونة تمامًا. هذه هي الطريقة التي تقوم بها التعويذة دائمًا بالأشياء.”
“لذلك عندما وصلنا إلى القلعة الساطعة وظهر كاستر على الفور، يشق طريقه تدريجيًا إلى دائرتي الداخلية، عرفت فورًا أنه هو.”
كان على ساني أن يوافقها. فعلاً، لقد أحبت التعويذة اللعب بالقدر.
كانت حياته اللعينة كلها دليلًا على ذلك.
“إذا أراد كاستر قتلكِ، فلماذا لم يتخذ الخطوة لقتلكِ بعد؟”
“لذلك عندما وصلنا إلى القلعة الساطعة وظهر كاستر على الفور، يشق طريقه تدريجيًا إلى دائرتي الداخلية، عرفت فورًا أنه هو.”
وفي الوقت نفسه، أكملت نيفيس:
كان على يقين أنه إذا أرادت نيفيس ذلك، لكان الإرث الفخور قد مات منذ زمن بعيد.
نظرت إليه نيفيس في عينيه بهدوء.
“مؤكد، على الرغم من شكوكي، لم أكن متأكدة في البداية. ولكن كلما راقبت كاستر، أصبحت أكثر اقتناعًا بأنني كنت على حق. لقد فعل كل ما في وسعه للاقتراب مني، ثم بذل قصارى جهده ليعزلني بمهارة عن كل من أثق به. أمضى وقته في دراسة كل تحركاتي، مع إبقاء أسراره قريبة من صدره. إنه هو. لقد كنت واثقة من ذلك لفترة طويلة.”
أمال ساني رأسه، محاولاً استيعاب هذه المعلومات الجديدة. بعد فترة سأل:
رمش ساني وحدق بها في حالة من عدم التصديق.
بنفاد أصابعها من يد واحدة، قبضت يدها وأشارت إليها:
“إذا أراد كاستر قتلكِ، فلماذا لم يتخذ الخطوة لقتلكِ بعد؟”
انتظرت قليلاً، ثم ابتسمت.
“إذا أراد كاستر قتلكِ، فلماذا لم يتخذ الخطوة لقتلكِ بعد؟”
“لذلك عندما وصلنا إلى القلعة الساطعة وظهر كاستر على الفور، يشق طريقه تدريجيًا إلى دائرتي الداخلية، عرفت فورًا أنه هو.”
“لأنه من بين جميع البشر على الشاطئ المنسي، كان يعرف الأفضل ما كانت سليلة عشيرة الشعلة الخالدة قادرة عليه. أليس هذا مثيرًا للسخرية؟ إنه يحترم قدرتي كثيرًا لكي يتصرف بإهمال… وربما يخافها حتى. و لا يستطيع أن يسمح لنفسه بالفشل. لن يسمح شرفه بذلك. لذا، لن يهاجم كاستر حتى يتأكد تمامًا من أنني لن أتمكن من المقاومة. سوف يقوم بحركته عندما لا تكون لدي فرصة للهرب.”
حك ساني مؤخرة رأسه.
“آه، لا… حسنًا، عندما تضعين الأمر على هذا النحو…”
“لأنه من بين جميع البشر على الشاطئ المنسي، كان يعرف الأفضل ما كانت سليلة عشيرة الشعلة الخالدة قادرة عليه. أليس هذا مثيرًا للسخرية؟ إنه يحترم قدرتي كثيرًا لكي يتصرف بإهمال… وربما يخافها حتى. و لا يستطيع أن يسمح لنفسه بالفشل. لن يسمح شرفه بذلك. لذا، لن يهاجم كاستر حتى يتأكد تمامًا من أنني لن أتمكن من المقاومة. سوف يقوم بحركته عندما لا تكون لدي فرصة للهرب.”
“دعني أعيد صياغة ذلك. إذا أراد كاستر قتلكِ، فلماذا لا يزال على قيد الحياة؟ لماذا لم تقتليه بالفعل؟”
كان على يقين أنه إذا أرادت نيفيس ذلك، لكان الإرث الفخور قد مات منذ زمن بعيد.
انتظرت قليلاً، ثم ابتسمت.
ترددت نجمة التغيير، ثم قالت بنبرة معتدلة:
فعلاً، لم يكن أحد عرضة للخطر أكثر من الشباب النائمين الذين يدخلون عالم الأحلام لأول مرة.
في ذهنه، كان كاستر انتهازيًا يتمتع بطموحات مقيتة، على الأرجح لها علاقة بنقاء سلالة عشيرته، أكثر من كونه قاتلًا بدم بارد.
“لأنني في حاجة إليه لما سيأتي. لا يهم أنه يعتزم خيانتي. خائن أم لا، فهو مفيد.”
عبس ساني.
{ترجمة نارو…}
بقي ساني صامتًا لبضعة لحظات. في النهاية، بعد أن تأكد أن نيفيس لن تواصل. سأل وهو يشعر بشيء من الغضب:
“آه، لا… حسنًا، عندما تضعين الأمر على هذا النحو…”
