مبارزة
الفصل 295 : مبارزة
تصدعت صدرية نيف من قوة ضربة غونلوغ وكان هناك دم يتدفق من تحت خوذتها، لكن لم يبطئ ذلك نجمة التغيير ولو قليلاً.
بقفزها للأمام لمواجهة هجوم اللورد الساطع، تجنبت نصل فأس المعركة، ولوت جسدها، وحاولت توجيه ضربة خاصة بها. انفجر قنين غاضب من المعدن في صمت القاعة الكبرى، حيث يتحرك كلا المقاتلين بسرعة مذهلة، ودقة، ومهارة.
في غضون عدة ثوانٍ، تبادلا العديد من الضربات، لكن كل منها إما تم تشتيتها أو تفاديها أو صدها. لم يكن هذا الصدام المرعب على الإطلاق كما تخيله ساني. لم يكن هناك أي شيء أنيق أو رشيق أو راقٍ عنه – كل ما كان هناك هو عنف همجي ووحشية قاسية، بذل كل مقاتل كل ما في وسعه لكسر، وشل، وقتل خصمه.
فتح ساني عينيه على مصراعيها.
ومع ذلك، لم تكن النيران تحترق في المعدن الأبيض المتشقق لدرع فيلق نور النجوم.
بدت أصواتهم مثل أصوات الوحوش البرية، جزئيًا من الإجهاد الكبير للمبارزة، ولكن أيضًا لإخراج شهوة دم الخانقة والنية القاتلة التي كانت تغرق عقولهم.
.. وبعد ذلك، انزلق بلا جدوى عن سطحه اللامع، ولم يترك حتى خدشًا عليه.
لمعت جوهرة شظية الفجر بلطف فوق عينيها، لتنير وجه نيف الجريح.
هذا لا يعني أن أياً منهم قد فقد السيطرة على أفكاره وأفعاله. كلاهما كانا قتلة بدم بارد ويعرفان كيف يظلان هادئين في خضم أفظع غضب.
كان أول اشتباك مجرد اختبار لقياس قدرة العدو. الآن، لقد استخدموا قدرتهم الكاملة، حيث يلقون بكل ما لديهم على العدو.
ومض النصل الأبيض المشع في الهواء واصطدم بالدرع الذهبي.
بعد ثوانٍ قليلة، انفصل غونلوغ ونيفيس وابتعدا عن بعضهما البعض، مما سمح للمتفرجين بسحب أنفاس مهتزة.
بدا أن نيفيس قد تخلت عن الكثير من دفاعها، على استعداد لتحمل مخاطر أكبر بكثير للقضاء على العدو. كان نطاق سيفها أقصر بكثير الآن، لكن النصل الفضي أصبح أكثر رشاقة ولا يمكن التنبؤ به. ومع ذلك، كانت خناجر غونلوغ تهديدًا حقيقيًا عليها لتقاومهم. لقد طاروا باتجاهها من جميع الجوانب، إما معًا أو بإيقاع منفصل، مما جعل من الصعب على الشابة التنبؤ بكل ضربة وصدها.
كان الدرع الذهبي للورد الساطع نظيفًا جدًا ولم يصب بأي خدوش. ومع ذلك، أصيبت نيفيس بعدة جروح دموية على جسدها، وكانت المادة السوداء التي تحيط بجسدها ممزقة ومقطوعة. ظهر صدع آخر على أحد درعي الكتف لها. نظرت إليه لفترة وجيزة ثم التفتت مرة أخرى بلا مبالاة لترصد عدوها.
على الأقل هكذا بدا الأمر.
كان الجميع في غرفة العرش، بطريقة أو بأخرى، يفكرون في نفس الشيء، انتشر شعور بالبرد والاشمئزاز ببطء عبر صدورهم. كيف سيكون أدائهم في مثل هذه المعركة؟ كانت الإجابة بسيطة – كانوا سيموتون منذ فترة طويلة، واُنتزعت أحشاءهم في ثوانٍ معدودة من قبل أحد هؤلاء المقاتلين الرائعين.
الفصل 295 : مبارزة
ومع ذلك، لم تكن النيران تحترق في المعدن الأبيض المتشقق لدرع فيلق نور النجوم.
شعر الجميع بالموت يتنفس أسفل أعناقهم.
كانت أسبابهم في دراسة طريقة قتال نيفيس مختلفة تمامًا، ولكنها أيضًا متشابهة للغاية.
من بين جميع الأشخاص الذين يشاهدون قتالهم، كان هناك اثنان لاحظا كل حركة لنجمة التغيير باهتمام خاص. كانا ساني وكاستر.
.. وبعد ذلك، انزلق بلا جدوى عن سطحه اللامع، ولم يترك حتى خدشًا عليه.
كانت أسبابهم في دراسة طريقة قتال نيفيس مختلفة تمامًا، ولكنها أيضًا متشابهة للغاية.
بدت أصواتهم مثل أصوات الوحوش البرية، جزئيًا من الإجهاد الكبير للمبارزة، ولكن أيضًا لإخراج شهوة دم الخانقة والنية القاتلة التي كانت تغرق عقولهم.
…بأخذ ثانية فقط من الراحة، اندفع المقاتلان نحو بعضهما البعض مرة أخرى. لكن هذه المرة، كان سلوكهم مختلفًا.
كان الجميع في غرفة العرش، بطريقة أو بأخرى، يفكرون في نفس الشيء، انتشر شعور بالبرد والاشمئزاز ببطء عبر صدورهم. كيف سيكون أدائهم في مثل هذه المعركة؟ كانت الإجابة بسيطة – كانوا سيموتون منذ فترة طويلة، واُنتزعت أحشاءهم في ثوانٍ معدودة من قبل أحد هؤلاء المقاتلين الرائعين.
كان الجميع في غرفة العرش، بطريقة أو بأخرى، يفكرون في نفس الشيء، انتشر شعور بالبرد والاشمئزاز ببطء عبر صدورهم. كيف سيكون أدائهم في مثل هذه المعركة؟ كانت الإجابة بسيطة – كانوا سيموتون منذ فترة طويلة، واُنتزعت أحشاءهم في ثوانٍ معدودة من قبل أحد هؤلاء المقاتلين الرائعين.
كان أول اشتباك مجرد اختبار لقياس قدرة العدو. الآن، لقد استخدموا قدرتهم الكاملة، حيث يلقون بكل ما لديهم على العدو.
من بين جميع الأشخاص الذين يشاهدون قتالهم، كان هناك اثنان لاحظا كل حركة لنجمة التغيير باهتمام خاص. كانا ساني وكاستر.
على الأقل هكذا بدا الأمر.
كان الدرع الذهبي للورد الساطع نظيفًا جدًا ولم يصب بأي خدوش. ومع ذلك، أصيبت نيفيس بعدة جروح دموية على جسدها، وكانت المادة السوداء التي تحيط بجسدها ممزقة ومقطوعة. ظهر صدع آخر على أحد درعي الكتف لها. نظرت إليه لفترة وجيزة ثم التفتت مرة أخرى بلا مبالاة لترصد عدوها.
ومض سيف نجمة التغيير فجأة بإشراق لامع. بعد إزالة إحدى يديها من المقبض، أمسكت بالنصل المتوهج بقفازها المدرع من المنتصف لتتحكم بشكل أفضل في طرفه ثم رفعت السيف إلى مستوى الكتف. مع قدرة غونلوغ على تغيير طول سلاحه حسب إرادته وبسبب درعه المنيع تقريبًا، كانت هذه القبضة أكثر فائدة.
كان أول اشتباك مجرد اختبار لقياس قدرة العدو. الآن، لقد استخدموا قدرتهم الكاملة، حيث يلقون بكل ما لديهم على العدو.
ومع ذلك، لم تكن النيران تحترق في المعدن الأبيض المتشقق لدرع فيلق نور النجوم.
استعاد اللورد الساطع فأس المعركة في درعه. ثم نما نصلان مستقيمان من ذراعيه، مما أنشأ أسلحة تشبه خناجر الدفع الطويلة والثقيلة.
انتشرت النيران البيضاء الغاضبة من السيف إلى يدي نجمة التغيير وذراعيها، ثم التهمت جسدها تمامًا.
على الأقل هكذا بدا الأمر.
لقد اشتبكوا مرة أخرى، ولكن هذه المرة بمزيد من الغضب. ارتجف الناس الذين ضغطوا أنفسهم على جدران غرفة العرش.
بدا أن نيفيس قد تخلت عن الكثير من دفاعها، على استعداد لتحمل مخاطر أكبر بكثير للقضاء على العدو. كان نطاق سيفها أقصر بكثير الآن، لكن النصل الفضي أصبح أكثر رشاقة ولا يمكن التنبؤ به. ومع ذلك، كانت خناجر غونلوغ تهديدًا حقيقيًا عليها لتقاومهم. لقد طاروا باتجاهها من جميع الجوانب، إما معًا أو بإيقاع منفصل، مما جعل من الصعب على الشابة التنبؤ بكل ضربة وصدها.
بدت نجمة التغيير مستعدة لتلقي العديد من الجروح السطحية للحصول على فرصة لتوجيه ضربة على خصمها. ظهر المزيد من الجروح الدموية على جسدها، مما جعل درع فيلق نور النجوم بالكاد يتماسك.
لكنها لم تكن تحاول ذلك.
لكنها حققت هدفها في النهاية.
شعر الجميع بالموت يتنفس أسفل أعناقهم.
بدت نجمة التغيير مستعدة لتلقي العديد من الجروح السطحية للحصول على فرصة لتوجيه ضربة على خصمها. ظهر المزيد من الجروح الدموية على جسدها، مما جعل درع فيلق نور النجوم بالكاد يتماسك.
كان أول اشتباك مجرد اختبار لقياس قدرة العدو. الآن، لقد استخدموا قدرتهم الكاملة، حيث يلقون بكل ما لديهم على العدو.
لكنها حققت هدفها في النهاية.
بقفزها للأمام لمواجهة هجوم اللورد الساطع، تجنبت نصل فأس المعركة، ولوت جسدها، وحاولت توجيه ضربة خاصة بها. انفجر قنين غاضب من المعدن في صمت القاعة الكبرى، حيث يتحرك كلا المقاتلين بسرعة مذهلة، ودقة، ومهارة.
في غضون عدة ثوانٍ، تبادلا العديد من الضربات، لكن كل منها إما تم تشتيتها أو تفاديها أو صدها. لم يكن هذا الصدام المرعب على الإطلاق كما تخيله ساني. لم يكن هناك أي شيء أنيق أو رشيق أو راقٍ عنه – كل ما كان هناك هو عنف همجي ووحشية قاسية، بذل كل مقاتل كل ما في وسعه لكسر، وشل، وقتل خصمه.
بقبضها على أحد خناجر غونلوغ بين نصل سيفها وجسدها، لوت السيف بقوة جانبيًا مما أدار جذعه. بعد ذلك، اتخذت نيفيس خطوة جانبية وظهرت فجأة خلف اللورد الساطع، مع جزء من الثانية متبقي قبل أن يتمكن من الاستدارة والدفاع عن نفسه.
‘ماذا؟!’
قطع سيفها المتوهج قوسًا عالياً فوق رأسها، ثم، بإعادة مسكها له بالقبضة العادية، أنزلته بكل قوتها على كتف غونلوغ.
ومض سيف نجمة التغيير فجأة بإشراق لامع. بعد إزالة إحدى يديها من المقبض، أمسكت بالنصل المتوهج بقفازها المدرع من المنتصف لتتحكم بشكل أفضل في طرفه ثم رفعت السيف إلى مستوى الكتف. مع قدرة غونلوغ على تغيير طول سلاحه حسب إرادته وبسبب درعه المنيع تقريبًا، كانت هذه القبضة أكثر فائدة.
ومض النصل الأبيض المشع في الهواء واصطدم بالدرع الذهبي.
{ترجمة نارو…}
.. وبعد ذلك، انزلق بلا جدوى عن سطحه اللامع، ولم يترك حتى خدشًا عليه.
لكنه لم يتوقف عند هذا الحد.
‘اللعنة على كل شيء!’
في اللحظة التالية، رمى غونلوغ السيف إلى الجانب بذراع واحدة ووجه ضربة مرعبة بالأخرى، كان خنجره مصوبًا نحو وجه نيف. تمكنت من إدارة رأسها في اللحظة الأخيرة، متجنبة الموت الفوري، ومع ذلك، لم تستطع الهرب من لكمة العدو.
كانت الضربة قوية لدرجة أن نجمة التغيير ألقيت إلى الخلف عدة أمتار. تحطمت الخوذة تمامًا، وكشفت عن وجه شاحب ملطخ بالدماء، مع قطع معدنية تخترق جلده. أدت عدة دحرجات وتوقفت، ثم نهضت على قدميها ببعض الجهد. خفتت النيران البيضاء قليلاً، وكانت هناك عاطفة مشوهة ومظلمة في عينيها.
لمعت جوهرة شظية الفجر بلطف فوق عينيها، لتنير وجه نيف الجريح.
بعد لحظة، استبعدت ما تبقى من الخوذة وحدقت في غونلوغ باستياء، والدم يسيل من الجروح على خديها.
بعد لحظة، استبعدت ما تبقى من الخوذة وحدقت في غونلوغ باستياء، والدم يسيل من الجروح على خديها.
تصدعت صدرية نيف من قوة ضربة غونلوغ وكان هناك دم يتدفق من تحت خوذتها، لكن لم يبطئ ذلك نجمة التغيير ولو قليلاً.
ضحك اللورد الساطع واتخذ خطوة نحو نجمة التغيير، وتردد صوته تحت سقف القاعة الكبرى مثل حكم الإعدام.
بقبضها على أحد خناجر غونلوغ بين نصل سيفها وجسدها، لوت السيف بقوة جانبيًا مما أدار جذعه. بعد ذلك، اتخذت نيفيس خطوة جانبية وظهرت فجأة خلف اللورد الساطع، مع جزء من الثانية متبقي قبل أن يتمكن من الاستدارة والدفاع عن نفسه.
“ماذا؟ أهذا كل شيء؟”
بقبضها على أحد خناجر غونلوغ بين نصل سيفها وجسدها، لوت السيف بقوة جانبيًا مما أدار جذعه. بعد ذلك، اتخذت نيفيس خطوة جانبية وظهرت فجأة خلف اللورد الساطع، مع جزء من الثانية متبقي قبل أن يتمكن من الاستدارة والدفاع عن نفسه.
استعاد اللورد الساطع فأس المعركة في درعه. ثم نما نصلان مستقيمان من ذراعيه، مما أنشأ أسلحة تشبه خناجر الدفع الطويلة والثقيلة.
لم تجب نيفيس. بدلاً من ذلك، وضعت كلتا يديها على نصل سيفها، ممسكة بمقبضه وواقيه، مثل صولجان مؤقت.
كانت الضربة قوية لدرجة أن نجمة التغيير ألقيت إلى الخلف عدة أمتار. تحطمت الخوذة تمامًا، وكشفت عن وجه شاحب ملطخ بالدماء، مع قطع معدنية تخترق جلده. أدت عدة دحرجات وتوقفت، ثم نهضت على قدميها ببعض الجهد. خفتت النيران البيضاء قليلاً، وكانت هناك عاطفة مشوهة ومظلمة في عينيها.
كان الدرع الذهبي للورد الساطع نظيفًا جدًا ولم يصب بأي خدوش. ومع ذلك، أصيبت نيفيس بعدة جروح دموية على جسدها، وكانت المادة السوداء التي تحيط بجسدها ممزقة ومقطوعة. ظهر صدع آخر على أحد درعي الكتف لها. نظرت إليه لفترة وجيزة ثم التفتت مرة أخرى بلا مبالاة لترصد عدوها.
انتشر التوهج ليشمل السيف الفضي بأكمله.
استعاد اللورد الساطع فأس المعركة في درعه. ثم نما نصلان مستقيمان من ذراعيه، مما أنشأ أسلحة تشبه خناجر الدفع الطويلة والثقيلة.
في غضون عدة ثوانٍ، تبادلا العديد من الضربات، لكن كل منها إما تم تشتيتها أو تفاديها أو صدها. لم يكن هذا الصدام المرعب على الإطلاق كما تخيله ساني. لم يكن هناك أي شيء أنيق أو رشيق أو راقٍ عنه – كل ما كان هناك هو عنف همجي ووحشية قاسية، بذل كل مقاتل كل ما في وسعه لكسر، وشل، وقتل خصمه.
لكنه لم يتوقف عند هذا الحد.
فتح ساني عينيه على مصراعيها.
كانت أسبابهم في دراسة طريقة قتال نيفيس مختلفة تمامًا، ولكنها أيضًا متشابهة للغاية.
‘ماذا؟!’
من بين جميع الأشخاص الذين يشاهدون قتالهم، كان هناك اثنان لاحظا كل حركة لنجمة التغيير باهتمام خاص. كانا ساني وكاستر.
شعر الجميع بالموت يتنفس أسفل أعناقهم.
انتشرت النيران البيضاء الغاضبة من السيف إلى يدي نجمة التغيير وذراعيها، ثم التهمت جسدها تمامًا.
قطع سيفها المتوهج قوسًا عالياً فوق رأسها، ثم، بإعادة مسكها له بالقبضة العادية، أنزلته بكل قوتها على كتف غونلوغ.
ومع ذلك، لم تكن النيران تحترق في المعدن الأبيض المتشقق لدرع فيلق نور النجوم.
بدلاً من ذلك، كان التوهج اللامع ينبعث من بشرتها.
على الأقل هكذا بدا الأمر.
ومض النصل الأبيض المشع في الهواء واصطدم بالدرع الذهبي.
{ترجمة نارو…}
