مخلوق النور
الفصل 296 : مخلوق النور
ثم لوى الخنجر وجعلها تصرخ مرة أخرى.
حدق ساني في الشكل اللامع أمامه، وظهر عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه.
قامت نجمة التغيير، التي كانت في المركز وهدف الإعتداء العقلي الحقيقي، بإخراج صرخة متألمة وترنحت.
مع بشرتها تبعث الإشراق الأبيض العامي، بدت نيفيس جميلة ونقية، كما لو لم تمسها عيوب العالم الدنيوي. مكللة بالنور، كانت مثل ملاك سماوي نزل إلى عالم البشر.
هذه المرة، تُركت علامة طفيفة على سطح الدرع الذهبي من قبل سيفها.
كان منظرها يخطف الأنفاس ومرعبًا.
حدقت نيفيس في وجهه، والدم يتدفق من فمها. ثم رفعت سيفها وضربته على وجهه بالمقبض مرارًا وتكرارًا، حتى ظهر صدع صغير أخيرًا على سطح قناع المرآة.
…كما كان مشابهًا بشكل مخيف لصورة المخلوق المشع الذي رآه على جدران المنجم القديم. خاصة مع جوهرة شظية الفجر التي تحترق على جبين نيف مثل العين الثالثة.
“أيتها العاهرة!”
لكن لم يكن هذا ما استوقف ساني.
قامت نجمة التغيير، التي كانت في المركز وهدف الإعتداء العقلي الحقيقي، بإخراج صرخة متألمة وترنحت.
‘كيف يمكن ذلك؟!’
بعد لحظات قليلة، بدا الأمر وكأن غونلوغ بدأ يخسر ببطء. كان عدوه سريعًا جدًا وقويًا وشرسًا. سقطت المزيد والمزيد من الضربات على الدرع الذهبي، وعلى الرغم من أن الدرع بدا أنه صمد، للوقت الحالي، كان من الواضح أن الضربات المستمرة قد تركت أثرًا على كل من اللورد الساطع وصداه.
ولكن مع ذلك، لماذا قد لا يكون ممكنًا؟
“هيا، هيا. هذا يكفي. اذهبي وموتي الآن، أيتها الفتاة الغبية.”
ضحك غونلوغ.
في بداية رحلتهم، كان قد خمّن أن جانب نجمة التغيير من الرتبة السامية، تمامًا مثله. بدت قواها قادرة إما على تعزيز الذكريات أو الشفاء، بينما يمكن استخدام خاصته للاستكشاف، وتعزيز الذكريات أو تعزيز ساني نفسه. نظرًا لأن نيفيس لم تستخدم اللهب الأبيض مطلقًا لتحقيق هذا التأثير الأخير، فقد افترض أنها كانت غير قادرة على القيام بذلك، وبالتالي جانبها، رغم قوته، كان أقل تنوعًا عن خاصته.
هذه المرة، تُركت علامة طفيفة على سطح الدرع الذهبي من قبل سيفها.
لكن تعزيز نفسها كان بالضبط ما تفعله نيف الآن. عرف ساني ذلك على الفور – لفت جسدها بالنور تمامًا كما لف جسده بالظل مرات لا تحصى. ومع هذا التعزيز، كان على قوتها الجسدية أن تزداد بشكل كبير.
…لكنه لم تتح له الفرصة لاستخدامه.
هل كانت دائمًا قادرة على القيام بذلك وأخفت هذا الجانب عن جانبها عن قصد، أم أن هذا شيء تعلمت استخدامه فقط بعد أن أصبحت أكثر قوة واستوعبت مئات ومئات من شظايا الروح في المتاهة؟.
استخدمت نيفيس يدها الأخرى لدفع اللورد الساطع بعيدًا وانزلقت من نصل الخنجر، ثم ترنحت بعيدًا، وسقطت في النهاية على ركبتيها. نما الإشعاع الأبيض المنبعث من جسدها، وبدأ الجرح في الشفاء. هرب أنين منخفض من شفتيها.
سيبقى هذا السؤال بلا إجابة، على الأقل في الوقت الحالي. لأن المعركة بين نجمة التغيير واللورد الساطع لم تنته بعد.
“أيتها العاهرة!”
تمامًا كما توقع ساني، أصبحت نيفيس فجأة أقوى وأسرع مع جسدها المغلف بالنور. إذا كانت من قبل أضعف وأبطأ بشكل واضح من غونلوغ، حتى لو لم يكن بالكثير، فقد بدا الأمر العكس الآن. اندفعت نحو العدو، وضربت أحد الخناجر بعيدًا، ووجهت ضربة ساحقة إلى قناع المرآة المصقول.
حدق ساني في الشكل اللامع أمامه، وظهر عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه.
هذه المرة، تُركت علامة طفيفة على سطح الدرع الذهبي من قبل سيفها.
حدق ساني في الشكل اللامع أمامه، وظهر عدد لا يحصى من الأفكار في ذهنه.
سيبقى هذا السؤال بلا إجابة، على الأقل في الوقت الحالي. لأن المعركة بين نجمة التغيير واللورد الساطع لم تنته بعد.
دخل الاثنان في معركة شرسة، مع عشرات من الهجمات تطير على كل مقاتل. دوى صرير المعدن، وتحول إلى نشاز يصم الآذان تقريبًا. كانت نجمة التغيير تقاتل دون تراجع، حيث تراكمت المزيد والمزيد من الجروح على جسدها المشع. ومع ذلك، تمكنت أيضًا من توجيه عدة ضربات أخرى، كل منها يضرب المرآة الذهبية لوجه اللورد الساطع.
مع بشرتها تبعث الإشراق الأبيض العامي، بدت نيفيس جميلة ونقية، كما لو لم تمسها عيوب العالم الدنيوي. مكللة بالنور، كانت مثل ملاك سماوي نزل إلى عالم البشر.
ببطء، بدأ يظهر تلميح لوجود صدع على سطحها.
ومض خنجره الثاني في الهواء، وقطع نيفيس عبر معصمها. بقطع الأوتار، سقط السيف الفضي من يدها وخفت توهجه.
بصقت نيفيس بعض الدم وأدارت رأسها لتواجهه.
لاحظ ساني أيضًا أن جروحها لم تكن تُعالج. يبدو أن نيفيس كانت قادرة على دعم تأثيرين فقط في نفس الوقت – أحدهما يعزز سيفها والآخر جسدها. لاستدعاء قوة الشفاء من ألسنة اللهب البيضاء، كان عليها التضحية بواحد منهما.
ولكن مع ذلك، لماذا قد لا يكون ممكنًا؟
‘كيف يمكن ذلك؟!’
لكنها لم تكن راغبة في ذلك.
بعد لحظات قليلة، بدا الأمر وكأن غونلوغ بدأ يخسر ببطء. كان عدوه سريعًا جدًا وقويًا وشرسًا. سقطت المزيد والمزيد من الضربات على الدرع الذهبي، وعلى الرغم من أن الدرع بدا أنه صمد، للوقت الحالي، كان من الواضح أن الضربات المستمرة قد تركت أثرًا على كل من اللورد الساطع وصداه.
عندما وصلوا لأول مرة إلى المدينة المظلمة، لاحظ ساني أن كاسي لم تتأثر بالضغط الذهني للدرع الذهبي على الإطلاق. من ذلك، استنتج أن مصدر الاعتداء العقلي لم يكن الدرع نفسه، بل المرآة الذهبية لوجهه – أو، على وجه الدقة، رؤية انعكاسك فيه. بعد عودته من القلعة، شارك تلك المعرفة مع نيفيس.
بعد ثانية، يمكن سمع صوت الآهات المكتومة وهي تهرب من أفواه مئات الأشخاص. ازداد الضغط الذهني المنبعث من اللورد الساطع فجأة عدة أضعاف، مما ألقى ببعض الناس على الأرض وجعل الآخرين يترنحون. شاهد ساني الدم يتدفق من أنوف الناس وعيونهم وأفواههم.
… ومع ذلك، كان لدى الثعبان الذهبي بعض الحيل في جعبته أيضًا.
… ومع ذلك، كان لدى الثعبان الذهبي بعض الحيل في جعبته أيضًا.
ببطء، بدأ يظهر تلميح لوجود صدع على سطحها.
عندما بدأ زخم القتال يذهب في صالح نيفيس، ضحك فجأة وأدار وجهه ليلقط انعكاس صورتها في قناع المرآة.
لكن لم يكن هذا ما استوقف ساني.
بعد ثانية، يمكن سمع صوت الآهات المكتومة وهي تهرب من أفواه مئات الأشخاص. ازداد الضغط الذهني المنبعث من اللورد الساطع فجأة عدة أضعاف، مما ألقى ببعض الناس على الأرض وجعل الآخرين يترنحون. شاهد ساني الدم يتدفق من أنوف الناس وعيونهم وأفواههم.
في بداية رحلتهم، كان قد خمّن أن جانب نجمة التغيير من الرتبة السامية، تمامًا مثله. بدت قواها قادرة إما على تعزيز الذكريات أو الشفاء، بينما يمكن استخدام خاصته للاستكشاف، وتعزيز الذكريات أو تعزيز ساني نفسه. نظرًا لأن نيفيس لم تستخدم اللهب الأبيض مطلقًا لتحقيق هذا التأثير الأخير، فقد افترض أنها كانت غير قادرة على القيام بذلك، وبالتالي جانبها، رغم قوته، كان أقل تنوعًا عن خاصته.
مع هدير شرس، استمر في طعنها مرارًا وتكرارًا، وسرعان ما أصبحت يده حمراء بالدم.
شعر هو أيضًا به وصر على أسنانه، يكافح من أجل البقاء واقفًا. كاد أن يفشل.
تمامًا كما توقع ساني، أصبحت نيفيس فجأة أقوى وأسرع مع جسدها المغلف بالنور. إذا كانت من قبل أضعف وأبطأ بشكل واضح من غونلوغ، حتى لو لم يكن بالكثير، فقد بدا الأمر العكس الآن. اندفعت نحو العدو، وضربت أحد الخناجر بعيدًا، ووجهت ضربة ساحقة إلى قناع المرآة المصقول.
كان يعرف مشهد تلك السحابة جيدًا. لم تكن رمالاً.
قامت نجمة التغيير، التي كانت في المركز وهدف الإعتداء العقلي الحقيقي، بإخراج صرخة متألمة وترنحت.
مع بشرتها تبعث الإشراق الأبيض العامي، بدت نيفيس جميلة ونقية، كما لو لم تمسها عيوب العالم الدنيوي. مكللة بالنور، كانت مثل ملاك سماوي نزل إلى عالم البشر.
…كانت تلك هي اللحظة التي تقدم فيها غونلوغ إلى الأمام وطعنها في صدرها بأحد خناجره.
حدقت نيفيس في وجهه، والدم يتدفق من فمها. ثم رفعت سيفها وضربته على وجهه بالمقبض مرارًا وتكرارًا، حتى ظهر صدع صغير أخيرًا على سطح قناع المرآة.
عندما اخترق النصل الطويل جسد الفتاة الرشيقة وخرج من ظهرها، قال بصوت هادئ وودود:
“هيا، هيا. هذا يكفي. اذهبي وموتي الآن، أيتها الفتاة الغبية.”
يبدو أنها تذكرت ذلك.
ثم لوى الخنجر وجعلها تصرخ مرة أخرى.
“ما رأيكِ في هذا؟ هيا، اشفيه مرة أخرى!”
…كانت تلك هي اللحظة التي تقدم فيها غونلوغ إلى الأمام وطعنها في صدرها بأحد خناجره.
حدقت نيفيس في وجهه، والدم يتدفق من فمها. ثم رفعت سيفها وضربته على وجهه بالمقبض مرارًا وتكرارًا، حتى ظهر صدع صغير أخيرًا على سطح قناع المرآة.
قامت نجمة التغيير، التي كانت في المركز وهدف الإعتداء العقلي الحقيقي، بإخراج صرخة متألمة وترنحت.
لكن الموجة الساحقة من الضغط العقلي لم تختف. بدلاً من ذلك، لقد زادت فقط.
كانت حبوب لقاح زهرة الدم.
اقترب غونلوغ من الشابة الراكعة، ضاحكًا.
ضحك غونلوغ.
“هل انتهيتي؟ لا؟ حسنًا، دعيني أساعدك إذن…”
تمامًا كما توقع ساني، أصبحت نيفيس فجأة أقوى وأسرع مع جسدها المغلف بالنور. إذا كانت من قبل أضعف وأبطأ بشكل واضح من غونلوغ، حتى لو لم يكن بالكثير، فقد بدا الأمر العكس الآن. اندفعت نحو العدو، وضربت أحد الخناجر بعيدًا، ووجهت ضربة ساحقة إلى قناع المرآة المصقول.
ومض خنجره الثاني في الهواء، وقطع نيفيس عبر معصمها. بقطع الأوتار، سقط السيف الفضي من يدها وخفت توهجه.
استخدمت نيفيس يدها الأخرى لدفع اللورد الساطع بعيدًا وانزلقت من نصل الخنجر، ثم ترنحت بعيدًا، وسقطت في النهاية على ركبتيها. نما الإشعاع الأبيض المنبعث من جسدها، وبدأ الجرح في الشفاء. هرب أنين منخفض من شفتيها.
اقترب غونلوغ من الشابة الراكعة، ضاحكًا.
وعيناها لا تزالان مغلقتان، التفتت نيفيس بسرعة نحو مكان الصوت. ثم رفعت يدها وفتحت قبضتها… وضربت في مكان الصوت.
قامت نجمة التغيير، التي كانت في المركز وهدف الإعتداء العقلي الحقيقي، بإخراج صرخة متألمة وترنحت.
“هل كنتِ تعتقدين أنني لا أعرف عن خدعتكِ الصغيرة تلك؟ امض قدمًا واشفي نفسكِ. لنرى إلى أين سيصل بك هذا.”
هل كانت دائمًا قادرة على القيام بذلك وأخفت هذا الجانب عن جانبها عن قصد، أم أن هذا شيء تعلمت استخدامه فقط بعد أن أصبحت أكثر قوة واستوعبت مئات ومئات من شظايا الروح في المتاهة؟.
وبذلك، أمسكها من رقبتها وطعنها مرة أخرى، وأعاد فتح الجرح المروع الذي انغلق للتو.
“هيا، هيا. هذا يكفي. اذهبي وموتي الآن، أيتها الفتاة الغبية.”
“ما رأيكِ في هذا؟ هيا، اشفيه مرة أخرى!”
لكن لم يكن هذا ما استوقف ساني.
مع هدير شرس، استمر في طعنها مرارًا وتكرارًا، وسرعان ما أصبحت يده حمراء بالدم.
…لكنه لم تتح له الفرصة لاستخدامه.
“أوه، هذا ممتع حقًا! لكنه متعب بعض الشيء. ماذا لو قطعت رأسكِ الجميل الآن وأنهيت هذا؟”
لكن تعزيز نفسها كان بالضبط ما تفعله نيف الآن. عرف ساني ذلك على الفور – لفت جسدها بالنور تمامًا كما لف جسده بالظل مرات لا تحصى. ومع هذا التعزيز، كان على قوتها الجسدية أن تزداد بشكل كبير.
ثم لوى الخنجر وجعلها تصرخ مرة أخرى.
بصقت نيفيس بعض الدم وأدارت رأسها لتواجهه.
وبعد ذلك… أغمضت عينيها.
هل كانت دائمًا قادرة على القيام بذلك وأخفت هذا الجانب عن جانبها عن قصد، أم أن هذا شيء تعلمت استخدامه فقط بعد أن أصبحت أكثر قوة واستوعبت مئات ومئات من شظايا الروح في المتاهة؟.
هذه المرة، تُركت علامة طفيفة على سطح الدرع الذهبي من قبل سيفها.
عندما وصلوا لأول مرة إلى المدينة المظلمة، لاحظ ساني أن كاسي لم تتأثر بالضغط الذهني للدرع الذهبي على الإطلاق. من ذلك، استنتج أن مصدر الاعتداء العقلي لم يكن الدرع نفسه، بل المرآة الذهبية لوجهه – أو، على وجه الدقة، رؤية انعكاسك فيه. بعد عودته من القلعة، شارك تلك المعرفة مع نيفيس.
كانت حبوب لقاح زهرة الدم.
‘كيف يمكن ذلك؟!’
يبدو أنها تذكرت ذلك.
بعد لحظات قليلة، بدا الأمر وكأن غونلوغ بدأ يخسر ببطء. كان عدوه سريعًا جدًا وقويًا وشرسًا. سقطت المزيد والمزيد من الضربات على الدرع الذهبي، وعلى الرغم من أن الدرع بدا أنه صمد، للوقت الحالي، كان من الواضح أن الضربات المستمرة قد تركت أثرًا على كل من اللورد الساطع وصداه.
اقترب غونلوغ من الشابة الراكعة، ضاحكًا.
مع إغلاق عينيها، رفعت نجمة التغيير يديها وأمسكت بكتفي اللورد الساطع الذي كان يخنقها. بعد ذلك، استخدمت جسدها بالكامل لتوجيه ضربة مدمرة لوجهه، ضربت جوهرة تاج الفجر غونلوغ تمامًا في المكان حيث كان يجب أن يكون أنفه.
كان يعرف مشهد تلك السحابة جيدًا. لم تكن رمالاً.
مع بشرتها تبعث الإشراق الأبيض العامي، بدت نيفيس جميلة ونقية، كما لو لم تمسها عيوب العالم الدنيوي. مكللة بالنور، كانت مثل ملاك سماوي نزل إلى عالم البشر.
أخيرًا، تشقق سطح المرآة الذهبية وتحطم. من خلال الفتحة الصغيرة، تم الكشف عن عين زرقاء مليئة بالبهجة القاتلة. مذهولاً من الضربة المفاجئة، ترنح غونلوغ بعيدًا.
وبعد ذلك… أغمضت عينيها.
“هل انتهيتي؟ لا؟ حسنًا، دعيني أساعدك إذن…”
“أيتها العاهرة!”
بصقت نيفيس بعض الدم وأدارت رأسها لتواجهه.
لكن تعزيز نفسها كان بالضبط ما تفعله نيف الآن. عرف ساني ذلك على الفور – لفت جسدها بالنور تمامًا كما لف جسده بالظل مرات لا تحصى. ومع هذا التعزيز، كان على قوتها الجسدية أن تزداد بشكل كبير.
تم امتصاص الخناجر على الفور في الدرع الذهبي، وحل محلهم فأس المعركة الثقيل مرة أخرى.
كانت حبوب لقاح زهرة الدم.
عندما وصلوا لأول مرة إلى المدينة المظلمة، لاحظ ساني أن كاسي لم تتأثر بالضغط الذهني للدرع الذهبي على الإطلاق. من ذلك، استنتج أن مصدر الاعتداء العقلي لم يكن الدرع نفسه، بل المرآة الذهبية لوجهه – أو، على وجه الدقة، رؤية انعكاسك فيه. بعد عودته من القلعة، شارك تلك المعرفة مع نيفيس.
…لكنه لم تتح له الفرصة لاستخدامه.
ثم لوى الخنجر وجعلها تصرخ مرة أخرى.
وعيناها لا تزالان مغلقتان، التفتت نيفيس بسرعة نحو مكان الصوت. ثم رفعت يدها وفتحت قبضتها… وضربت في مكان الصوت.
الفصل 296 : مخلوق النور
في اللحظة التالية، أُطلقت سحابة من الرمال الحمراء من كفها وغطت غونلوغ.
عندما بدأ زخم القتال يذهب في صالح نيفيس، ضحك فجأة وأدار وجهه ليلقط انعكاس صورتها في قناع المرآة.
حدق ساني فيها في صدمة، ظهر تعبير مفاجئ من الإدراك على وجهه.
ومض خنجره الثاني في الهواء، وقطع نيفيس عبر معصمها. بقطع الأوتار، سقط السيف الفضي من يدها وخفت توهجه.
“هل انتهيتي؟ لا؟ حسنًا، دعيني أساعدك إذن…”
كان يعرف مشهد تلك السحابة جيدًا. لم تكن رمالاً.
كانت حبوب لقاح زهرة الدم.
{ترجمة نارو…}
مع بشرتها تبعث الإشراق الأبيض العامي، بدت نيفيس جميلة ونقية، كما لو لم تمسها عيوب العالم الدنيوي. مكللة بالنور، كانت مثل ملاك سماوي نزل إلى عالم البشر.
