Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 300

عبد اللورد الساطع

عبد اللورد الساطع

الفصل 300 : عبد اللورد الساطع

 

 

 

بصدفة من القدر، اليوم، كان هاروس يواجه ربما أسوأ خصم يمكن أن يواجهه على الشاطئ المنسي… بين النائمين، على الأقل.

 

 

 

ومع ذلك، لم يتفاجأ ساني.

رفع ساني يده مرة أخرى بشكل ضعيف، لكنه توقف، مترددًا قبل أن يحاول ضرب الأحدب مرة أخرى.

 

 

لطالما شعر أنه هو والأحدب المميت سينتهي بهم الأمر بقتال بعضهما البعض حتى النهاية المريرة. من قبل، كان يعتقد أن هذا كان مجرد حدس، لكنه الآن يعرف أن هواجسه العرضية والخفية لم تكن عشوائية.

 

 

“جيد. جيد. هذا جيد جدًا… جيد جدًا…”

كل ذلك الوقت، كان يشعر بالفعل أن الاثنين مرتبطان بخيط من القدر.

بغض النظر عن ذلك، حاول مرة أخرى، ثم مرة أخرى، ثم مرة أخرى.

 

 

فهل كانت مفاجأة إذن، أن جانبه تصادف أن يقاوم جانب هاروس إلى حد كبير؟.

 

 

 

وقد قاومه، حتى لو لم يكن بالكامل.

كان ساني متأخراً بجزء بسيط من الثانية، لكن كان هذا كل ما يحتاج إليه هاروس ليسقط إحدى راحتيه العريضتين على كتفه. ثم أمسك به بقوة كافية لجعل عظام ساني تتأوه، وبالتالي سلب العدو ميزته الوحيدة – التنقل.

 

طارت السلسلة فجأة من ذراع الأحدب وغطت المسافة بينهما على الفور. قبل أن يتفاعل ساني، تم لفها بإحكام حول نصل شظية منتصف الليل.

لو كان أي شخص آخر مكان ساني، لكان قد مات بالفعل. بسلبهم بصرهم، قلة قليلة من الناس – إذا كان هناك أي أحد أساسًا – بإمكانهم مقاومة الاعتداء الغاضب للأحدب القوي والمخيف. لكن لم يكن ساني مجرد أي أحد.

 

 

 

حتى عندما كان أعمى، كان لديه حاسة الظل إلى جانبه. على الرغم من أنها لم تكن مثل القدرة على رؤية هاروس بعينيه، إلا أنه من خلال استشعار حركات ظله، كان ساني قادرًا على التنبؤ بهجماته بمستوى معين من الدقة على الأقل.

 

 

ارتطم النصل الحاد في حلقات السلسلة الثقيلة الملفوفة بإحكام حول ساعده وارتد.

لم تكن مثالية، على الرغم من ذلك. أو على الأقل لم يصل إلى المستوى الذي يمكن أن يحل فيه هذا الشكل من الإدراك محل الرؤية تمامًا.

ظهرت ابتسامة شريرة وغاضبة على وجهه.

 

 

لذلك، الآن، كان على ساني اتخاذ قرار.

ربما كان ساني نحيفًا وليس طويل القامة مثل معظم الرجال، لكنه لم يعد طفل الضواحي الضعيف.

 

 

وظله ملفوفًا حول جسده، كان يمنحه دفعة مذهلة في القوة والسرعة والقدرة على التحمل. لكنه لم يكن قادرًا على تزويده بزوج من العيون، مع ذلك.

رفع ساني يده مرة أخرى بشكل ضعيف، لكنه توقف، مترددًا قبل أن يحاول ضرب الأحدب مرة أخرى.

 

“جيد. من الجيد أن تتمكن من الرؤية. عادة، لا يفعلون. مع الأسف…”

لذلك يمكنه إما الاستمرار في الاعتماد فقط على حاسة الظل والحفاظ على هذا التعزيز، أو السماح للظل بترك جسده ومحاربة هاروس بقوته الخاصة فقط بينما يكون قادرًا على الرؤية.

 

 

 

‘قرارات، قرارات…’

وبذلك، ألقاه على الحائط، مما أحدث شبكة من الشقوق تمر عبر سطحه الحجري. مارًا بالألم والاضطراب، شعر ساني بشيء بارد لا مفر منه يمسك رقبته.

 

 

بعد استشعاره الظل الأحدب للجزار القاتل يندفع إلى الأمام، تفادى ساني إلى اليسار وسمع شيئًا يصفر عبر جبهته بسرعة مروعة. لو كان متأخرًا بجزء من الثانية، لكانت جمجمته قد تحطمت بوصلات السلسلة الحديدية الملتفة حول قبضة عدوه.

قوي بما يكفي لتحطيم الحجارة بيديه العاريتين.

 

“مت… أيها اللقيط. مت، مت، مت…”

لكنه لم يرى اليد الأخرى للأحدب، مع ذلك.

كانت المسافة بينهما كبيرة بحيث لا يمكن أن يسقط لكمة…

 

لكن في اللحظة التالية، أدرك ساني خطأه. ومع ذلك، فقد فات الأوان.

تم القبض على معصمه فجأة في قبضة حديدية ولويه، مما أجبر ساني على الصراخ وترك شظية منتصف الليل. ثانية أخرى هكذا، وستنكسر عظامه…

 

 

لذلك، الآن، كان على ساني اتخاذ قرار.

باتباع اتجاه الالتواء، أدى ساني شقلبة جانبية لينقذ ذراعه وأمر الظل على مضض بالانزلاق من جسده.

“جيد. جيد. هذا جيد جدًا… جيد جدًا…”

 

 

عندما هبط على الحجارة، تمكن ساني أخيرًا من الرؤية مرة أخرى.

عادة، هذا من شأنه أن يعمي الشخص. لكن كلتا عينيه كانتا عمياء بالفعل، وكان يستخدم ظله ليرى.

 

…كان لا يزال يحمل شظية منتصف الليل بيده الحرة.

كان هاروس يمسكه من معصمه بيد، ويده الأخرى مرفوعة لتوجيه ضربة ساحقة. شك ساني في أنه سيكون هناك أي شيء متبقي من وجهه إذا سمح لتلك الضربة بالسقوط.

لذلك يمكنه إما الاستمرار في الاعتماد فقط على حاسة الظل والحفاظ على هذا التعزيز، أو السماح للظل بترك جسده ومحاربة هاروس بقوته الخاصة فقط بينما يكون قادرًا على الرؤية.

 

 

…كان لا يزال يحمل شظية منتصف الليل بيده الحرة.

لو كان أي شخص آخر مكان ساني، لكان قد مات بالفعل. بسلبهم بصرهم، قلة قليلة من الناس – إذا كان هناك أي أحد أساسًا – بإمكانهم مقاومة الاعتداء الغاضب للأحدب القوي والمخيف. لكن لم يكن ساني مجرد أي أحد.

 

فهل كانت مفاجأة إذن، أن جانبه تصادف أن يقاوم جانب هاروس إلى حد كبير؟.

بقلب التاتشي لأعلى، دفعه ساني في اتجاه حلق الأحدب. عندما ظهر تلميح من المفاجأة في عيون عدوه، قام هاروس بتغيير اتجاه ضربته، وتحويلها إلى تصدي بدلاً من ذلك.

بغض النظر عن ذلك، حاول مرة أخرى، ثم مرة أخرى، ثم مرة أخرى.

 

 

ارتطم النصل الحاد في حلقات السلسلة الثقيلة الملفوفة بإحكام حول ساعده وارتد.

“مت و اذهب مع مولاك في الجحيم!”

 

“أيها الدودة الزلقة… كيف تفعل ذلك؟”

ومع ذلك، فقد منح ذلك ساني الفرصة لتحرير معصمه والقفز للخلف. على الرغم من حقيقة أن يده المصابة كانت ترتجف، إلا أنه وضعها على مقبض شظية منتصف الليل وواجه هاروس مرة أخرى.

 

 

 

امال الأحدب رأسه وحدق في ساني بتعبير مضحك.

“…يمكنني رؤيتك بفضل جانبي.”

 

 

“أيها الدودة الزلقة… كيف تفعل ذلك؟”

‘اذهب ومت، أيها اللقيط!’

 

نظر هاروس إلى ضحيته في عينيه مباشرة، وضغط على رقبة ساني وابتسم.

أخرج ساني ابتسامة عريضة.

ابتسم هاروس ببساطة.

 

 

“أتريد أن تعرف؟”

كل ذلك الوقت، كان يشعر بالفعل أن الاثنين مرتبطان بخيط من القدر.

 

لكن في اللحظة التالية، أدرك ساني خطأه. ومع ذلك، فقد فات الأوان.

ثم، عبس وأضاف بعد لحظات من الصمت المؤلم.

 

 

 

“…يمكنني رؤيتك بفضل جانبي.”

وبذلك، ألقاه على الحائط، مما أحدث شبكة من الشقوق تمر عبر سطحه الحجري. مارًا بالألم والاضطراب، شعر ساني بشيء بارد لا مفر منه يمسك رقبته.

 

ابتسم هاروس ببساطة.

ابتسم هاروس.

 

 

 

“أوه؟ جيد… لطيف منك أن تخبرني…”

لكنه لم يرى اليد الأخرى للأحدب، مع ذلك.

 

 

وبذلك، ألقى بيده فجأة إلى الأمام.

امال الأحدب رأسه وحدق في ساني بتعبير مضحك.

 

 

‘ماذا يفعل؟’

ثم، اخترقت جبهة هاروس وغرست عميقاً في دماغه، مما قتله على الفور.

 

كان ساني متأخراً بجزء بسيط من الثانية، لكن كان هذا كل ما يحتاج إليه هاروس ليسقط إحدى راحتيه العريضتين على كتفه. ثم أمسك به بقوة كافية لجعل عظام ساني تتأوه، وبالتالي سلب العدو ميزته الوحيدة – التنقل.

كانت المسافة بينهما كبيرة بحيث لا يمكن أن يسقط لكمة…

ابتسم هاروس.

 

بقلب التاتشي لأعلى، دفعه ساني في اتجاه حلق الأحدب. عندما ظهر تلميح من المفاجأة في عيون عدوه، قام هاروس بتغيير اتجاه ضربته، وتحويلها إلى تصدي بدلاً من ذلك.

لكن في اللحظة التالية، أدرك ساني خطأه. ومع ذلك، فقد فات الأوان.

 

 

ثم، انهار على الأرض مثل مانيكان مكسور، وعيناه الفارغتان لا تزالان مفتوحتان وتحدقان في العدم.

طارت السلسلة فجأة من ذراع الأحدب وغطت المسافة بينهما على الفور. قبل أن يتفاعل ساني، تم لفها بإحكام حول نصل شظية منتصف الليل.

لكن هذه المرة، ظهر نصل شبحي فجأة في يد ساني في اللحظة الأخيرة. على عكس الذكريات العادية، نسجت هذه نفسها من لا شيء وبشكل فوري تقريبًا.

 

 

ثم سحبها هاروس بقوة هائلة.

 

 

وقد قاومه، حتى لو لم يكن بالكامل.

بإمكان ساني إما أن يسمح بإلقاء نفسه على الأرض أمام الجلاد القاسي أو أن يترك سيفه. اختار الخيار الثاني.

 

 

لطالما شعر أنه هو والأحدب المميت سينتهي بهم الأمر بقتال بعضهما البعض حتى النهاية المريرة. من قبل، كان يعتقد أن هذا كان مجرد حدس، لكنه الآن يعرف أن هواجسه العرضية والخفية لم تكن عشوائية.

طار شظية منتصف الليل بعيدًا وسقط على الأرضية الرخامية مع رنين. كان هناك أمل ضئيل في استعادته… وشك ساني أن هاروس سيعطيه الوقت الكافي لطرد التاتشي واستدعاءه مرة أخرى.

“مت… أيها اللقيط. مت، مت، مت…”

 

ربما كان ساني نحيفًا وليس طويل القامة مثل معظم الرجال، لكنه لم يعد طفل الضواحي الضعيف.

وفعلاً، على الفور تقريبًا، كان الأحدب المخيف قد اندفع نحوه بالفعل، والمطارق الحديدية للكماته جاهزة لكسر كل عظمة في جسد ساني.

 

 

ثم، عبس وأضاف بعد لحظات من الصمت المؤلم.

‘اذهب ومت، أيها اللقيط!’

 

 

 

زمجر ساني و اندفع للأمام. متفاديًا ضربة قاتلة، ولوى جسده ووجه ضربة شرسة خاصة به. ارتبطت قبضته بذقن الأحدب، مما أرسل هاروس يترنح للخلف.

لذلك يمكنه إما الاستمرار في الاعتماد فقط على حاسة الظل والحفاظ على هذا التعزيز، أو السماح للظل بترك جسده ومحاربة هاروس بقوته الخاصة فقط بينما يكون قادرًا على الرؤية.

 

 

ربما كان ساني نحيفًا وليس طويل القامة مثل معظم الرجال، لكنه لم يعد طفل الضواحي الضعيف.

نظر هاروس إلى ضحيته في عينيه مباشرة، وضغط على رقبة ساني وابتسم.

 

 

فقد مرت قوة تسعمائة شظية ظل، حصل على كل منها في معركة مميتة ضد أهوال لا يمكن تصورها، في عروقه. كان أقوى بكثير مما بدا.

 

 

 

قوي بما يكفي لتحطيم الحجارة بيديه العاريتين.

 

 

 

…ورغم ذلك، لم يكن بنفس قوة هاروس. على الرغم من اهتزازه من الضربة على وجهه، لم يبدو الأحدب مصابًا بأذى خطير. وكادت ضربته التالية أن تجعل ساني يسقط.

 

 

أخرج ساني ابتسامة عريضة.

لبضعة لحظات قليلة، انخرط الاثنان في قتال بربري عنيف. مستخدمين قبضاتهم وأرجلهم وحتى أسنانهم، فعلوا أي شيء في قوتهم لتدمير العدو. قاتل هاروس بمهارة محسوبة لقاتل متمرس، بينما حارب ساني بالمكر اليائس والوحشي الذي تعلمه من نشأته القاسية.

 

 

 

كان الأحدب يتمتع بميزة مروعة في تلك المعركة. مع قوته الهائلة، ووزنه الكبير، ونطاقه الطويل، كل ما كان عليه أن يفعله للفوز هو مصارعة ساني على الأرض. بعلمه لذلك، قام ساني بكل ما في وسعه لتجنب أن يتم إمساكه. كان يتلوى ويتحرك، ويتفادى يدي الأحدب الكبيرة وضرباته الموجهة واحدة تلو الأخرى.

 

 

“جيد. من الجيد أن تتمكن من الرؤية. عادة، لا يفعلون. مع الأسف…”

سرعان ما كان هاروس ينزف من ستة جروح على وجهه النحيف. ومع ذلك، كان ساني في حالة أسوأ بكثير. فقد تركت قبضتي الأحدب، وخاصة تلك السلسلة الملعونة خاصته، علامات مروعة على جسده. انشق جلد جبهته، وكان الدم يتدفق على وجهه.

…كان لا يزال يحمل شظية منتصف الليل بيده الحرة.

 

مع القليل من الهواء المتبقي في رئتيه، قال:

عادة، هذا من شأنه أن يعمي الشخص. لكن كلتا عينيه كانتا عمياء بالفعل، وكان يستخدم ظله ليرى.

 

 

 

‘…يا للسخرية.’

 

 

سرعان ما كان هاروس ينزف من ستة جروح على وجهه النحيف. ومع ذلك، كان ساني في حالة أسوأ بكثير. فقد تركت قبضتي الأحدب، وخاصة تلك السلسلة الملعونة خاصته، علامات مروعة على جسده. انشق جلد جبهته، وكان الدم يتدفق على وجهه.

ومع ذلك، كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يرتكب ساني خطأ. وسرعان ما فعل ذلك.

 

 

“أوه؟ جيد… لطيف منك أن تخبرني…”

كان ساني متأخراً بجزء بسيط من الثانية، لكن كان هذا كل ما يحتاج إليه هاروس ليسقط إحدى راحتيه العريضتين على كتفه. ثم أمسك به بقوة كافية لجعل عظام ساني تتأوه، وبالتالي سلب العدو ميزته الوحيدة – التنقل.

انشق الجلد على وجه خانقه، مما سمح بتدفق المزيد من الدماء، لكن هاروس استمر فقط في الابتسام، بيمما ينظر إليه بشغف.

 

 

عندما فتحت عيون ساني على مصراعيها، ابتسم الأحدب.

 

 

ومع ذلك، لم يتفاجأ ساني.

“… حان وقت الموت، أيها الدودة الصغيرة.”

وبذلك، ألقى بيده فجأة إلى الأمام.

 

مرتجفًا، استخدم الجدار للوقوف ونظر إلى الجزار الميت بمزيج غريب من الكراهية والانتصار والازدراء.

وبذلك، ألقاه على الحائط، مما أحدث شبكة من الشقوق تمر عبر سطحه الحجري. مارًا بالألم والاضطراب، شعر ساني بشيء بارد لا مفر منه يمسك رقبته.

“أتريد أن تعرف؟”

 

“أتريد أن تعرف؟”

نظر هاروس إلى ضحيته في عينيه مباشرة، وضغط على رقبة ساني وابتسم.

 

 

 

“جيد. من الجيد أن تتمكن من الرؤية. عادة، لا يفعلون. مع الأسف…”

ابتسم هاروس ببساطة.

 

 

رفع ساني قبضته وضرب الأحدب في وجهه، لكن دون أي نتيجة. لم يتمكن من إيجاد الزخم المناسب، أو تحريك جذعه لتوجيه ضربة مناسبة.

 

 

ثم سحبها هاروس بقوة هائلة.

بغض النظر عن ذلك، حاول مرة أخرى، ثم مرة أخرى، ثم مرة أخرى.

بغض النظر عن ذلك، حاول مرة أخرى، ثم مرة أخرى، ثم مرة أخرى.

 

 

انشق الجلد على وجه خانقه، مما سمح بتدفق المزيد من الدماء، لكن هاروس استمر فقط في الابتسام، بيمما ينظر إليه بشغف.

“جيد. من الجيد أن تتمكن من الرؤية. عادة، لا يفعلون. مع الأسف…”

 

 

“جيد. جيد. هذا جيد جدًا… جيد جدًا…”

 

 

 

رفع ساني يده مرة أخرى بشكل ضعيف، لكنه توقف، مترددًا قبل أن يحاول ضرب الأحدب مرة أخرى.

 

 

 

مع القليل من الهواء المتبقي في رئتيه، قال:

لكن في اللحظة التالية، أدرك ساني خطأه. ومع ذلك، فقد فات الأوان.

 

ومع ذلك، فقد منح ذلك ساني الفرصة لتحرير معصمه والقفز للخلف. على الرغم من حقيقة أن يده المصابة كانت ترتجف، إلا أنه وضعها على مقبض شظية منتصف الليل وواجه هاروس مرة أخرى.

“هيي، أيها اللقيط… أتتذكر… عندما أخبرتك… أنني لم أريد استخدام خدعة… لقتلك؟”

لذلك يمكنه إما الاستمرار في الاعتماد فقط على حاسة الظل والحفاظ على هذا التعزيز، أو السماح للظل بترك جسده ومحاربة هاروس بقوته الخاصة فقط بينما يكون قادرًا على الرؤية.

 

أخرج ساني ابتسامة عريضة.

ابتسم هاروس ببساطة.

تجمدت الابتسامة على شفتي الأحدب. اتسعت عيناه، ثم تحولت ببطء إلى زجاجية. ضعفت قبضته المروعة على حلق ساني.

 

حتى عندما كان أعمى، كان لديه حاسة الظل إلى جانبه. على الرغم من أنها لم تكن مثل القدرة على رؤية هاروس بعينيه، إلا أنه من خلال استشعار حركات ظله، كان ساني قادرًا على التنبؤ بهجماته بمستوى معين من الدقة على الأقل.

“…حسنًا…تلك… تلك كانت خدعة…”

“أيها الدودة الزلقة… كيف تفعل ذلك؟”

 

 

وفي الوقت نفسه، ضرب ساني الأحدب على وجهه مرة أخرى. مع علمه أن هذه اللكمات ليست قوية بما يكفي لتغيير أي شيء، لم يتفاعل هاروس.

ومع ذلك، كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يرتكب ساني خطأ. وسرعان ما فعل ذلك.

 

عندما فتحت عيون ساني على مصراعيها، ابتسم الأحدب.

لكن هذه المرة، ظهر نصل شبحي فجأة في يد ساني في اللحظة الأخيرة. على عكس الذكريات العادية، نسجت هذه نفسها من لا شيء وبشكل فوري تقريبًا.

لو كان أي شخص آخر مكان ساني، لكان قد مات بالفعل. بسلبهم بصرهم، قلة قليلة من الناس – إذا كان هناك أي أحد أساسًا – بإمكانهم مقاومة الاعتداء الغاضب للأحدب القوي والمخيف. لكن لم يكن ساني مجرد أي أحد.

 

 

ثم، اخترقت جبهة هاروس وغرست عميقاً في دماغه، مما قتله على الفور.

 

 

 

تجمدت الابتسامة على شفتي الأحدب. اتسعت عيناه، ثم تحولت ببطء إلى زجاجية. ضعفت قبضته المروعة على حلق ساني.

 

 

 

ثم، انهار على الأرض مثل مانيكان مكسور، وعيناه الفارغتان لا تزالان مفتوحتان وتحدقان في العدم.

 

 

 

سقط ساني على ركبتيه وسحب نفسًا أجشًا.

 

 

ثم، انهار على الأرض مثل مانيكان مكسور، وعيناه الفارغتان لا تزالان مفتوحتان وتحدقان في العدم.

“مت… أيها اللقيط. مت، مت، مت…”

تم القبض على معصمه فجأة في قبضة حديدية ولويه، مما أجبر ساني على الصراخ وترك شظية منتصف الليل. ثانية أخرى هكذا، وستنكسر عظامه…

 

 

ظهرت ابتسامة شريرة وغاضبة على وجهه.

‘ماذا يفعل؟’

 

 

“مت و اذهب مع مولاك في الجحيم!”

 

 

مع القليل من الهواء المتبقي في رئتيه، قال:

مرتجفًا، استخدم الجدار للوقوف ونظر إلى الجزار الميت بمزيج غريب من الكراهية والانتصار والازدراء.

كل ذلك الوقت، كان يشعر بالفعل أن الاثنين مرتبطان بخيط من القدر.

 

عادة، هذا من شأنه أن يعمي الشخص. لكن كلتا عينيه كانتا عمياء بالفعل، وكان يستخدم ظله ليرى.

بعد فترة قال:

 

 

 

“كوني لا أريد لا تعني أنني لن أفعل، أيها الأحمق.”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

“هيي، أيها اللقيط… أتتذكر… عندما أخبرتك… أنني لم أريد استخدام خدعة… لقتلك؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط