ورثة العرش
الفصل 301 : ورثة العرش
بينما كان ساني جالسًا على الحجارة الباردة، يمسح الدماء عن وجهه عابسًا من الألم، اهتزت القلعة بأكملها قليلاً، وسقط الغبار من سقف الممر الشاسع. بالنظر إلى الأعلى، عبس قليلاً، ثم التفت إلى هاروس وقطع شريطًا من القماش بلا مبالاة من ملابس الأحدب.
لم تمانع الجثة.
ما كان يحدث في القلعة الساطعة الآن لم يكن اهدارًا.
كان تيساي بنفس القدر من الروعة. كانت قدرة جانبه القوية مرتبطة بالبرد والجليد. سمحت له بجعل جلده قاسيًا كالحجر، وإضعاف أعدائه، مما جعل تحركاتهم بطيئة وخشنة. والأسوأ من ذلك أنه تصدى لنيران نيف بدرجة كبيرة.
بربط القماش حول رأسه لمنع تدفق الدم إلى عينيه، تنهد ساني واستدعى الأحرف الرونية.
شظايا الظل: [956/1000].
أكبر وأقوى فصيل بينهم، وهو الفصيل الذي امتلك أكبر عدد من المقاتلين ومعظم الذكريات لتسليحهم، تم تشكيله من خلال التحالف بين تيساي وقائدة الخادمات، سيشان. معًا، أصبح الحرس والخادمات قوة لا يمكن للفصيلين الآخرين تحديها علنًا. سيطروا على الأجزاء الشمالية والغربية من القلعة، حيث كانت تقع معظم المناطق الإستراتيجية التي يمكن الدفاع عنها بسهولة.
“يا للظلم…”
ولكن، هل كانت كذلك حقًا؟.
كانت معركته مع هاروس واحدة من أصعب المعارك التي مر بها على الشاطئ المنسي، ولكن كل ما حصل عليه منها كانت شظية ظل واحدة متواضعة. كانت هذه واحدة من السمات المؤسفة لجانب عبد الظل – فهو لم يفرق بين البشر ومخلوقات الكابوس على الإطلاق. من وجهة نظر الجانب، لم يكن هاروس سوى وحش نائم.
ولن تتغير الأمور حتى يستحوذ لورد جديد على العرش الأبيض.
“قتل البشر هو عمل غير مربح حقًا” قال ساني بأسف وهو ينظر في اتجاه غرفة العرش، حيث لا تزال المعركة المروعة مستعرة.
…أو ربما كانت هذه نعمة مقنعة.
كانت معركته مع هاروس واحدة من أصعب المعارك التي مر بها على الشاطئ المنسي، ولكن كل ما حصل عليه منها كانت شظية ظل واحدة متواضعة. كانت هذه واحدة من السمات المؤسفة لجانب عبد الظل – فهو لم يفرق بين البشر ومخلوقات الكابوس على الإطلاق. من وجهة نظر الجانب، لم يكن هاروس سوى وحش نائم.
بغض النظر عن عدد المرات التي قطع فيها كاستر أو اخترق جسد الصياد المخيف، فإن جسد جيما استعاد نفسه ببساطة. كان الأمر كما لو أن الإرث الفخور كان يقطع الماء.
“قتل البشر هو عمل غير مربح حقًا” قال ساني بأسف وهو ينظر في اتجاه غرفة العرش، حيث لا تزال المعركة المروعة مستعرة.
يمكن لعدة مئات من البشر المجانين المدفعوين بالغضب وشهوة الدماء أن يتسببوا في الكثير من الدمار في فترة زمنية قصيرة جدًا. وعدة مئات من النائمين الأقوياء، كل منهم يمتلك قدرة جانب، كانوا أسوأ بكثير. أضف الأصداء في المزيج، وارتجف ساني ليتخيل ما كان يحدث في القاعة الكبرى الآن.
بغض النظر عن عدد المرات التي قطع فيها كاستر أو اخترق جسد الصياد المخيف، فإن جسد جيما استعاد نفسه ببساطة. كان الأمر كما لو أن الإرث الفخور كان يقطع الماء.
يجب أن يكون عدد الأرواح التي يتم محوها هناك بالأعلى كل ثانية هائلاً. كان أعضاء غونلوغ، وأتباع نجمة التغيير، والجميع غير المحظوظين بما يكفي للوجود على الشاطئ المنسي اليوم يهلكون بأعداد هائلة. كان الدم يتدفق مثل النهر في قاعات القلعة الساطعة… تمامًا كما تنبأت كاسي كل تلك الأشهر الماضية.
والسبب الرئيسي في ذلك كان ثلاثة أشخاص فقط: نيفيس وتيساي وجيمّا.
وتمامًا كما كان يخشى ساني أن يحدث.
بربط القماش حول رأسه لمنع تدفق الدم إلى عينيه، تنهد ساني واستدعى الأحرف الرونية.
بماذا كانت تفكر نيفيس؟.
لم يكن طموحها أن تصبح حاكمة المدينة المظلمة. لطالما كانت المصارعة للسيطرة على القلعة القديمة من غونلوغ مجرد وسيلة لتحقيق غاية. كان هدفها الحقيقي يقع دائمًا في البرج القرمزي.
ما كان يحدث في القلعة الساطعة الآن لم يكن اهدارًا.
…حيث سكن رعب الشاطئ المنسي.
ينتمي الفصيل الأخير إلى نيفيس وحدها. لقد سيطرت على الجزء الجنوبي من القلعة، حيث وقعت البوابة الرئيسية للقلعة، وكذلك المستوطنة الخارجية، المكان الذي فر إليه العديد من السكان السابقين للقلعة القديمة على أمل العثور على مأوى.
من وجهة النظر تلك، كانت هذه المجزرة مجرد إهدار. للجنود المحتملين، وللذكريات لا حصر لها، ولكل مورد محتمل آخر كانت ستحتاجه للوصول إلى البوابة.
ومع ذلك، سرعان ما أدركوا أنه لم يعد هناك أمان في أي مكان في المدينة المظلمة.
ولكن، هل كانت كذلك حقًا؟.
فبعد كل شيء، لم تكن بقية البشرية ملزمة بغرابة الجانب السامي الذي امتلكه ساني. عندما يقتل المستيقظون أحدًا آخر، يحصلون على جزء كبير من جوهر الروح الذي تراكم عند عدوهم. أختفى الكثير منه ببساطة، لكن ما تبقى كان أكثر من كافٍ.
شظايا الظل: [956/1000].
قدرة جانب جيما جعلته خالدًا تقريبًا، بينما مهارته المذهلة ومكره جعلاه نذيرًا للموت.
لم يكن البرج القرمزي مكانًا يمكن للفرد غزوه بجنود عديمي الفائدة. لذلك حقًا، لم تكن نيفيس بحاجة إلى ألف بشري ضعيف. ما احتاجته حقًا هو بضع مئات من المقاتلين الأقوياء الذين تم صقلهم في المعركة.
من وجهة النظر تلك، كانت هذه المجزرة مجرد إهدار. للجنود المحتملين، وللذكريات لا حصر لها، ولكل مورد محتمل آخر كانت ستحتاجه للوصول إلى البوابة.
ما كان يحدث في القلعة الساطعة الآن لم يكن اهدارًا.
تنهد ساني ووقف على قدميه، واستدعى شظية منتصف الليل من ظلمة روحه.
***
كان توطيدًا.
تنهد ساني ووقف على قدميه، واستدعى شظية منتصف الليل من ظلمة روحه.
بحلول نهاية اليوم، لم يتم تحديد لورد القلعة الساطعة الجديد بعد. وانقسمت القلعة نفسها بين ثلاثة فصائل متحاربة يقودها المتنافسين الثلاثة على العرش.
وتمامًا كما كان يخشى ساني أن يحدث.
لقد حان الوقت للانضمام إلى المعركة.
تنهد ساني ووقف على قدميه، واستدعى شظية منتصف الليل من ظلمة روحه.
***
…حيث سكن رعب الشاطئ المنسي.
في النهاية، لقي ما يقرب من مائتي شخص مصرعهم في ذلك اليوم. على الرغم من كل هذا الموت، انتهت المعركة بتعادل مرير.
وتمامًا كما كان يخشى ساني أن يحدث.
كان الفصيل الثاني بقيادة جيما وكيدو، رئيسة الحرفيين. في حين أن الإثنين كان لديهما عدد مقاتلين أقل من الفصيلين الآخرين، فإن قيمة كل من هؤلاء المقاتلين كانت تساوي اثني عشر مقاتلاً. كانوا الصيادين، النائمون الأكثر خبرة والأكثر روعة في كل المدينة المظلمة. على الرغم من أن الأراضي التي احتلها هذا الفصيل لم تكن كبيرة، إلا أنها كانت ذات أهمية قصوى، لأنها كانت تسيطر على المصدر الوحيد الموثوق به للغذاء والماء في القلعة الساطعة.
والسبب الرئيسي في ذلك كان ثلاثة أشخاص فقط: نيفيس وتيساي وجيمّا.
لقد حان الوقت للانضمام إلى المعركة.
بغض النظر عن مدى قوة ومهارات بقية النائمين المشاركين في المعركة، لم يكن لدى أحد فرصة في معركة ضد أي من هؤلاء الثلاثة. ولا حتى كاستر، الذي اعتقد الكثيرون أنه أحد أقوى المقاتلين في جميع أنحاء المدينة المظلمة نظرًا لمهاراته المذهلة وجانبه القوي وخلفيته النبيلة.
عندما اشتبك الإرث الفخور ضد قائد الصيادين، وجد غوجيانه المسحور طريقه بسرعة إلى قلب جيمّا. ومع ذلك، ومما أثار رعب الجميع، لم يرمش الرجل الطويل حتى حتى بعد إصابته بجرح مميت. وبعد لحظات قليلة، تم إغلاقه بطريقة سحرية، ولم يترك خلفه ندبة حتى.
ولن تتغير الأمور حتى يستحوذ لورد جديد على العرش الأبيض.
بغض النظر عن عدد المرات التي قطع فيها كاستر أو اخترق جسد الصياد المخيف، فإن جسد جيما استعاد نفسه ببساطة. كان الأمر كما لو أن الإرث الفخور كان يقطع الماء.
***
قدرة جانب جيما جعلته خالدًا تقريبًا، بينما مهارته المذهلة ومكره جعلاه نذيرًا للموت.
“يا للظلم…”
“يا للظلم…”
كان تيساي بنفس القدر من الروعة. كانت قدرة جانبه القوية مرتبطة بالبرد والجليد. سمحت له بجعل جلده قاسيًا كالحجر، وإضعاف أعدائه، مما جعل تحركاتهم بطيئة وخشنة. والأسوأ من ذلك أنه تصدى لنيران نيف بدرجة كبيرة.
في النهاية، عندما أصبح عدد القتلى كبيرًا جدًا، أعطى الثلاثة لأتباعهم أمرًا بالتراجع.
في النهاية، لقي ما يقرب من مائتي شخص مصرعهم في ذلك اليوم. على الرغم من كل هذا الموت، انتهت المعركة بتعادل مرير.
بحلول نهاية اليوم، لم يتم تحديد لورد القلعة الساطعة الجديد بعد. وانقسمت القلعة نفسها بين ثلاثة فصائل متحاربة يقودها المتنافسين الثلاثة على العرش.
أكبر وأقوى فصيل بينهم، وهو الفصيل الذي امتلك أكبر عدد من المقاتلين ومعظم الذكريات لتسليحهم، تم تشكيله من خلال التحالف بين تيساي وقائدة الخادمات، سيشان. معًا، أصبح الحرس والخادمات قوة لا يمكن للفصيلين الآخرين تحديها علنًا. سيطروا على الأجزاء الشمالية والغربية من القلعة، حيث كانت تقع معظم المناطق الإستراتيجية التي يمكن الدفاع عنها بسهولة.
أكبر وأقوى فصيل بينهم، وهو الفصيل الذي امتلك أكبر عدد من المقاتلين ومعظم الذكريات لتسليحهم، تم تشكيله من خلال التحالف بين تيساي وقائدة الخادمات، سيشان. معًا، أصبح الحرس والخادمات قوة لا يمكن للفصيلين الآخرين تحديها علنًا. سيطروا على الأجزاء الشمالية والغربية من القلعة، حيث كانت تقع معظم المناطق الإستراتيجية التي يمكن الدفاع عنها بسهولة.
{ترجمة نارو…}
كان الفصيل الثاني بقيادة جيما وكيدو، رئيسة الحرفيين. في حين أن الإثنين كان لديهما عدد مقاتلين أقل من الفصيلين الآخرين، فإن قيمة كل من هؤلاء المقاتلين كانت تساوي اثني عشر مقاتلاً. كانوا الصيادين، النائمون الأكثر خبرة والأكثر روعة في كل المدينة المظلمة. على الرغم من أن الأراضي التي احتلها هذا الفصيل لم تكن كبيرة، إلا أنها كانت ذات أهمية قصوى، لأنها كانت تسيطر على المصدر الوحيد الموثوق به للغذاء والماء في القلعة الساطعة.
لم يكن طموحها أن تصبح حاكمة المدينة المظلمة. لطالما كانت المصارعة للسيطرة على القلعة القديمة من غونلوغ مجرد وسيلة لتحقيق غاية. كان هدفها الحقيقي يقع دائمًا في البرج القرمزي.
ينتمي الفصيل الأخير إلى نيفيس وحدها. لقد سيطرت على الجزء الجنوبي من القلعة، حيث وقعت البوابة الرئيسية للقلعة، وكذلك المستوطنة الخارجية، المكان الذي فر إليه العديد من السكان السابقين للقلعة القديمة على أمل العثور على مأوى.
لقد بدأ الصراع الدموي على التاج.
ومع ذلك، سرعان ما أدركوا أنه لم يعد هناك أمان في أي مكان في المدينة المظلمة.
لقد بدأ الصراع الدموي على التاج.
مع رحيل غونلوغ، اختفى كل النظام. لم يقم أحد بالصيد لإحضار الطعام، ولم يحرس أحد الجدران لإبعاد مخلوقات الكابوس، ولم يكن أحد هناك لوقف الجريمة والعنف الذي انتشر في الظلام بسبب الفوضى.
الفصل 301 : ورثة العرش
عندما اشتبك الإرث الفخور ضد قائد الصيادين، وجد غوجيانه المسحور طريقه بسرعة إلى قلب جيمّا. ومع ذلك، ومما أثار رعب الجميع، لم يرمش الرجل الطويل حتى حتى بعد إصابته بجرح مميت. وبعد لحظات قليلة، تم إغلاقه بطريقة سحرية، ولم يترك خلفه ندبة حتى.
ولن تتغير الأمور حتى يستحوذ لورد جديد على العرش الأبيض.
كان توطيدًا.
لقد بدأ الصراع الدموي على التاج.
…حيث سكن رعب الشاطئ المنسي.
{ترجمة نارو…}
…حيث سكن رعب الشاطئ المنسي.
