Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 306

المواجهة النهائية

المواجهة النهائية

الفصل 306 : المواجهة النهائية

 

 

 

مع وقوع متجر الذكريات بأكمله فجأة في أيدي فصيل نجمة التغيير، أصبحت المناوشات التي تحدث في قاعات القلعة الساطعة أكثر تكرارًا ووحشية. استمر الناس في قتل بعضهم البعض، ببطء ملونين القلعة باللون الأحمر.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هذا كافياً لتحديد الفائز.

ومع ذلك، ولأول مرة، لا يبدو أن كلماتها قد أقنعتهم.

 

 

كانت نيفيس دائمًا في الخطوط الأمامية، تقود شعبها وتقتل عددًا لا يحصى من الأعداء بنصلها الفضي، كما لو كانت غريبة عن مفهوم الرحمة ذاته. أينما ظهرت، تدفقت الدماء مثل النهر. حتى أنها اشتبكت مع تيساي شخصيًا، لكن معركتهم المخيفة انتهت بالتعادل.

{ترجمة نارو…}

 

سكت جيما لفترة طويلة، انطفأت النار في عينيه. وأخيراً قال:

والآن بعد مرور أكثر من أسبوعين على وفاة غونلوغ وهلاك النظام السابق، بدأ البشر يعانون من نقص الغذاء. كان هناك المزيد والمزيد من مخلوقات الكابوس تجد طريقها إلى القلعة أيضًا. كان الوضع يتحول ببطء إلى أزمة لا رجعة فيها.

 

 

مع وقوع متجر الذكريات بأكمله فجأة في أيدي فصيل نجمة التغيير، أصبحت المناوشات التي تحدث في قاعات القلعة الساطعة أكثر تكرارًا ووحشية. استمر الناس في قتل بعضهم البعض، ببطء ملونين القلعة باللون الأحمر.

في الواقع، كان أزمةً بالفعل.

توقف، وكان ظلاً حزينًا يحجب عينيه. لكن بعد ذلك، اشتعلت جمر الكراهية اللاذعة في أعماقهما. صر جيما على أسنانه.

 

“لم أرغب أبدًا في أن أكون لوردًا. كانت رغبة كيدو. الآن بعد أن قام السفاح اللعين… الآن بعد أن ماتت، لم أعد أكترث للعرش.”

احتدمت الحرب الأهلية، وحصدت الأرواح البشرية واحدة تلو الأخرى. لكنها كانت تعمل أيضًا على تحويل أولئك الذين بقوا على قيد الحياة إلى مقاتلين أكثر رعبًا وقوة وصلابة.

 

 

 

وبعد ذلك، فجأة، تم القضاء على الوضع الراهن أخيرًا، معلنًا لكل من نجا في القلعة الساطعة أن النهاية تقترب.

 

 

 

كان اللورد الجديد على وشك أن يُتوج. وهو لن يكون المرشح الأكثر نبلاً وروعة.

“أشر لرجالك بأن يأتوا. لدينا بعض الطعام لمشاركته، لذا تناولوه. واستعدوا ليوم غد.”

 

 

كان سيكون الأكثر شراسة.

توقفت نجمة التغيير للحظة، ثم أجابت دون أن تدير رأسها:

 

وبعد ذلك، فجأة، تم القضاء على الوضع الراهن أخيرًا، معلنًا لكل من نجا في القلعة الساطعة أن النهاية تقترب.

وصلت الأخبار إلى حصن فصيل نجمة التغيير في أحلك ساعة من الليل. الكشافة الذين أرسلوا إلى أعماق القلعة عادوا واحدًا تلو الآخر حاملين معهم أخبارًا مروعة.

 

 

 

شن حرس القلعة هجومًا سريًا شاملاً على الحصن المشترك بين جيما وكيدو. هُزم الصيادون، وفقدوا العديد من أعدادهم في المعركة. تُرك كل حرفي تقريبًا بدون حمايتهم، وبالتالي تم أسرهم من قبل الحرس، بينما قُتلت كيدو نفسها على يد تيساي بيديه. وبعد وفاتها، اضطر جيما ومحاربوه الذين نجوا إلى الفرار.

في الواقع، كان أزمةً بالفعل.

 

 

بعد أن قدم الكشافة تقريرهم، ساد صمت شديد فوق الحصن. فهم الجميع ما سيحدث بعد ذلك.

 

 

“… غدا، سأقتل تيساي.”

كان الفصيل الذي شكله تحالف الحرس والخادمات بالفعل الأقوى من بين الثلاثة. الآن بعد أن أصبح جميع الحرفيين في أيديهم ومعظم القلعة أصبحت تحت سيطرتهم…

***

 

 

سوف يأتون من أجل نجمة التغيير وشعبها بعد ذلك.

***

 

 

في هذا الصمت، نظرت نيفيس حولها، إلى وجوه أتباعها الشاحبة، وقالت بعد صمت طويل مؤثر:

 

 

 

“…ابقوا أقوياء. سننتصر”.

كانت الخادمات هناك أيضًا، يقفن بصمت خلف الحرس. اعتادت هؤلاء الشابات الهادئات على صيانة القلعة وإكمال الأعمال المنزلية المختلفة حولها، لكنهن كن مقاتلات قادرات أيضًا. نظرًا لأنهم لم يشاركوا في المعركة الشرسة التي حدثت بعد وفاة غونلوغ، فإن عددهم لم يتضاءل كثيرًا. كان هناك حوالي مائة منهم أيضًا.

 

 

ومع ذلك، ولأول مرة، لا يبدو أن كلماتها قد أقنعتهم.

وبعد ذلك، فجأة، تم القضاء على الوضع الراهن أخيرًا، معلنًا لكل من نجا في القلعة الساطعة أن النهاية تقترب.

 

 

***

وبعد ذلك، فجأة، تم القضاء على الوضع الراهن أخيرًا، معلنًا لكل من نجا في القلعة الساطعة أن النهاية تقترب.

 

ومع ذلك، ولأول مرة، لا يبدو أن كلماتها قد أقنعتهم.

بعد ليلة طويلة بلا نوم، وصل زائر غير متوقع إلى الحصن.

 

 

***

كان جيما، القائد العظيم للصيادين.

وكم عدد الذين سيموتون اليوم؟.

 

“لم أرغب أبدًا في أن أكون لوردًا. كانت رغبة كيدو. الآن بعد أن قام السفاح اللعين… الآن بعد أن ماتت، لم أعد أكترث للعرش.”

بدا الرجل الطويل مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل. اختفى تصرفه المسترخي، وتم استبداله بالإرهاق الكئيب. كان وجهه قاتمًا وشاحبًا، ودرعه الخفيف ممزق ومغطى بالدماء.

 

 

كان تيساي وأتباعه ينتظرونهم هناك بالفعل.

كان يرغب في التحدث مع نجمة التغيير.

كان اللورد الجديد على وشك أن يُتوج. وهو لن يكون المرشح الأكثر نبلاً وروعة.

 

…لكن في الحقيقة، نصفهم فقط كان يسوى أي شيء في القتال ضد الحرس المصقولين في المعركة.

بعد أن وصلت أمامه، عرض عليها جيما خدمات رجاله المتبقين في النضال ضد تيساي.

كانت نيفيس تسير على رأس جيشها مرتدية فيلق نور النجوم الأسود والأبيض.

 

كانت نيفيس تسير على رأس جيشها مرتدية فيلق نور النجوم الأسود والأبيض.

أمالت رأسها وسألت، صوتها بلا عاطفة:

كان جيما، القائد العظيم للصيادين.

 

سوف يأتون من أجل نجمة التغيير وشعبها بعد ذلك.

“وماذا عن طموحاتك؟ ألا تريد أن تصبح اللورد القادم؟”

 

 

 

سكت جيما لفترة طويلة، انطفأت النار في عينيه. وأخيراً قال:

احتدمت الحرب الأهلية، وحصدت الأرواح البشرية واحدة تلو الأخرى. لكنها كانت تعمل أيضًا على تحويل أولئك الذين بقوا على قيد الحياة إلى مقاتلين أكثر رعبًا وقوة وصلابة.

 

 

“لم أرغب أبدًا في أن أكون لوردًا. كانت رغبة كيدو. الآن بعد أن قام السفاح اللعين… الآن بعد أن ماتت، لم أعد أكترث للعرش.”

 

 

بعد ليلة طويلة بلا نوم، وصل زائر غير متوقع إلى الحصن.

توقف، وكان ظلاً حزينًا يحجب عينيه. لكن بعد ذلك، اشتعلت جمر الكراهية اللاذعة في أعماقهما. صر جيما على أسنانه.

 

 

لم يستطع تفسير ذلك، لكن هذه المرأة الجميلة والغريبة جعلته يشعر بالخوف لسبب ما.

“كل ما يهمني هو رؤية تيساي يموت. إذا استطعتي أن تعديني بأنك ستهزميه، فسوف أتبعكِ أنا وصيادي حتى النهاية.”

للوهلة الأولى، كان لدى نيفيس المزيد من الأشخاص إلى جانبها. كان هناك أكثر بقليل من ثلاثمائة منهم، يتألف معظمهم من سكان الأحياء الفقيرة الباقين على قيد الحياة، مع عشرات من دافعي الجزية وعشرات أو نحو ذلك من الصيادين الذين أضيفوا إلى المزيج.

 

 

بقيت نيفيس صامتة لفترة، تفكر في كلماته. وفي النهاية، استدارت وأجابت:

 

 

في هذا الصمت، نظرت نيفيس حولها، إلى وجوه أتباعها الشاحبة، وقالت بعد صمت طويل مؤثر:

“أشر لرجالك بأن يأتوا. لدينا بعض الطعام لمشاركته، لذا تناولوه. واستعدوا ليوم غد.”

“… غدا، سأقتل تيساي.”

 

 

وبذلك، ابتعدت.

بعد أن قدم الكشافة تقريرهم، ساد صمت شديد فوق الحصن. فهم الجميع ما سيحدث بعد ذلك.

 

 

حدق جيما في ظهرها وصرخ:

بدا الرجل الطويل مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل. اختفى تصرفه المسترخي، وتم استبداله بالإرهاق الكئيب. كان وجهه قاتمًا وشاحبًا، ودرعه الخفيف ممزق ومغطى بالدماء.

 

 

“ماذا سيحدث غدا؟!”

كان العملاق الكئيب جالسًا على العرش، وينظر إلى الأسفل من ارتفاعه. في يديه، كان هناك صولجان ثقيل مرعب، لا يزال مبللاً من المذبحة.

 

 

توقفت نجمة التغيير للحظة، ثم أجابت دون أن تدير رأسها:

 

 

 

“… غدا، سأقتل تيساي.”

 

 

“كل ما يهمني هو رؤية تيساي يموت. إذا استطعتي أن تعديني بأنك ستهزميه، فسوف أتبعكِ أنا وصيادي حتى النهاية.”

***

وبذلك، ابتعدت.

 

“كل ما يهمني هو رؤية تيساي يموت. إذا استطعتي أن تعديني بأنك ستهزميه، فسوف أتبعكِ أنا وصيادي حتى النهاية.”

في اليوم التالي، لم يكن هناك كشافة ولا دوريات تم إرسالها في الصباح. بدلاً من ذلك، تسلح الجميع وتجمعوا وساروا إلى غرفة العرش.

كانت الخادمات هناك أيضًا، يقفن بصمت خلف الحرس. اعتادت هؤلاء الشابات الهادئات على صيانة القلعة وإكمال الأعمال المنزلية المختلفة حولها، لكنهن كن مقاتلات قادرات أيضًا. نظرًا لأنهم لم يشاركوا في المعركة الشرسة التي حدثت بعد وفاة غونلوغ، فإن عددهم لم يتضاءل كثيرًا. كان هناك حوالي مائة منهم أيضًا.

 

سوف يأتون من أجل نجمة التغيير وشعبها بعد ذلك.

كانت نيفيس تسير على رأس جيشها مرتدية فيلق نور النجوم الأسود والأبيض.

 

 

 

على صدريتها، تم نقش سبعة نجوم لامعة.

في هذا الصمت، نظرت نيفيس حولها، إلى وجوه أتباعها الشاحبة، وقالت بعد صمت طويل مؤثر:

 

مع وقوع متجر الذكريات بأكمله فجأة في أيدي فصيل نجمة التغيير، أصبحت المناوشات التي تحدث في قاعات القلعة الساطعة أكثر تكرارًا ووحشية. استمر الناس في قتل بعضهم البعض، ببطء ملونين القلعة باللون الأحمر.

كانت القاعة الكبرى كما تركوها قبل ثلاثة أسابيع. في ذلك الوقت، كان أعضاء الفصائل الثلاثة قد جمعوا جثث موتاهم لإعطائهم الدفن المناسب، لكن الأرضية الرخامية البيضاء كانت لا تزال مطلية باللون الأحمر للدم.

 

 

بقيت نيفيس صامتة لفترة، تفكر في كلماته. وفي النهاية، استدارت وأجابت:

كان تيساي وأتباعه ينتظرونهم هناك بالفعل.

“كل ما يهمني هو رؤية تيساي يموت. إذا استطعتي أن تعديني بأنك ستهزميه، فسوف أتبعكِ أنا وصيادي حتى النهاية.”

 

وصلت الأخبار إلى حصن فصيل نجمة التغيير في أحلك ساعة من الليل. الكشافة الذين أرسلوا إلى أعماق القلعة عادوا واحدًا تلو الآخر حاملين معهم أخبارًا مروعة.

كان العملاق الكئيب جالسًا على العرش، وينظر إلى الأسفل من ارتفاعه. في يديه، كان هناك صولجان ثقيل مرعب، لا يزال مبللاً من المذبحة.

“وماذا عن طموحاتك؟ ألا تريد أن تصبح اللورد القادم؟”

 

 

عبس ساني، ولاحظ الفرق بين الجيشين.

كان كل شخص آخر قد مات بالفعل.

 

ومع ذلك، ولأول مرة، لا يبدو أن كلماتها قد أقنعتهم.

على الرغم من كل خسائرهم، كان لا يزال هناك ما يقرب من مائة من الحرس على قيد الحياة. لم يكونوا فقط أفضل تجهيزًا وتدريبًا من سكان الأحياء الفقيرة، ولكن الآن كان لديهم أيضًا الحرفيون الأسرى إلى جانبهم، يزودونهم بجميع أنواع الأدوات والعتاد والاختراعات المميتة.

 

 

 

الحرفيون أنفسهم كانوا بجانبهم، بعضهم مقيد بالسلاسل، وبعضهم تم إخضاعه ببساطة من الخوف. كانت وجوههم شاحبة وخائفة وملطخة بالدماء. من موقعهم أمام الحرس، بدا الأمر كما لو أن تيساي كان يخطط لاستخدام هؤلاء المساكين كدرع حي ضد هجوم نجمة التغيير.

كانت القاعة الكبرى كما تركوها قبل ثلاثة أسابيع. في ذلك الوقت، كان أعضاء الفصائل الثلاثة قد جمعوا جثث موتاهم لإعطائهم الدفن المناسب، لكن الأرضية الرخامية البيضاء كانت لا تزال مطلية باللون الأحمر للدم.

 

الفصل 306 : المواجهة النهائية

كانت الخادمات هناك أيضًا، يقفن بصمت خلف الحرس. اعتادت هؤلاء الشابات الهادئات على صيانة القلعة وإكمال الأعمال المنزلية المختلفة حولها، لكنهن كن مقاتلات قادرات أيضًا. نظرًا لأنهم لم يشاركوا في المعركة الشرسة التي حدثت بعد وفاة غونلوغ، فإن عددهم لم يتضاءل كثيرًا. كان هناك حوالي مائة منهم أيضًا.

 

 

 

وكانت قائدتهم سيشان هناك أيضًا عند قاعدة الدرج المؤدي إلى العرش. عند النظر إليها، شعر ساني بقشعريرة باردة تسيل أسفل عموده الفقري.

“لم أرغب أبدًا في أن أكون لوردًا. كانت رغبة كيدو. الآن بعد أن قام السفاح اللعين… الآن بعد أن ماتت، لم أعد أكترث للعرش.”

 

ومع ذلك، لم يكن هذا كافياً لتحديد الفائز.

لم يستطع تفسير ذلك، لكن هذه المرأة الجميلة والغريبة جعلته يشعر بالخوف لسبب ما.

 

 

للوهلة الأولى، كان لدى نيفيس المزيد من الأشخاص إلى جانبها. كان هناك أكثر بقليل من ثلاثمائة منهم، يتألف معظمهم من سكان الأحياء الفقيرة الباقين على قيد الحياة، مع عشرات من دافعي الجزية وعشرات أو نحو ذلك من الصيادين الذين أضيفوا إلى المزيج.

للوهلة الأولى، كان لدى نيفيس المزيد من الأشخاص إلى جانبها. كان هناك أكثر بقليل من ثلاثمائة منهم، يتألف معظمهم من سكان الأحياء الفقيرة الباقين على قيد الحياة، مع عشرات من دافعي الجزية وعشرات أو نحو ذلك من الصيادين الذين أضيفوا إلى المزيج.

 

 

…لكن في الحقيقة، نصفهم فقط كان يسوى أي شيء في القتال ضد الحرس المصقولين في المعركة.

شن حرس القلعة هجومًا سريًا شاملاً على الحصن المشترك بين جيما وكيدو. هُزم الصيادون، وفقدوا العديد من أعدادهم في المعركة. تُرك كل حرفي تقريبًا بدون حمايتهم، وبالتالي تم أسرهم من قبل الحرس، بينما قُتلت كيدو نفسها على يد تيساي بيديه. وبعد وفاتها، اضطر جيما ومحاربوه الذين نجوا إلى الفرار.

 

 

إجمالاً، كان هؤلاء هم جميع البشر الذين بقوا على قيد الحياة في المدينة المظلمة. أقل من ستمائة.

كان يرغب في التحدث مع نجمة التغيير.

 

كان سيكون الأكثر شراسة.

كان كل شخص آخر قد مات بالفعل.

كان كل شخص آخر قد مات بالفعل.

 

 

وكم عدد الذين سيموتون اليوم؟.

وصلت الأخبار إلى حصن فصيل نجمة التغيير في أحلك ساعة من الليل. الكشافة الذين أرسلوا إلى أعماق القلعة عادوا واحدًا تلو الآخر حاملين معهم أخبارًا مروعة.

 

أمالت رأسها وسألت، صوتها بلا عاطفة:

{ترجمة نارو…}

حدق جيما في ظهرها وصرخ:

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار IQvirus7xx يقول IQvirus7xx:

    هههههه لا استطيع السيطرة على النشوة بداخلي راح. نخرج من هذا المكان الملعون 290 فصللللللل وأخيرا ما بقي شيء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط