Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 307

عرش النور

عرش النور

الفصل 307 : عرش النور

على الرغم من أن جمجمته كانت مكسورة، إلا أن العملاق كان لا يزال يكافح من أجل الوقوف، بغضب يلوي خطوط وجهه. ومع ذلك، كانت محاولاته المشوشة تزداد ضعفاً مع كل ثانية.

 

 

وقفت قوتان ضد بعضهما البعض، يفصل بينهما الامتداد المدنس للقاعة الكبرى… للوقت الحالي. كان الصمت المتوتر مليئًا بشهوة الدم والخوف الكئيب.

كانت القائدة الغامضة للخادمات متحفظة وأنيقة، لكنها لم تكن أقل رعبًا.

 

ضحك العملاق. خطا على الأرضية الرخامية، وتوقف بجانب سيشان وكشف عن أسنانه بابتسامة شريرة.

شق ساني طريقه ببطء إلى الصف الأول من الحشد، محدقًا في الحشد المعارض من المحاربين المدرعين بتعبير معقد. من وجهة نظره، كان لدى أتباع نجمة التغيير فرصة ضئيلة للفوز بهذه المعركة.

وبذلك، قام ببطء من العرش، ووضع صولجانه المرعب على كتفه، ونزل من الدرج، واشتعلت النيران الداكنة في عينيه.

 

 

ببساطة لم يكن لديهم أي أفضلية ضد حرس القلعة – باستثناء حقيقة أنه كان هناك المزيد من الأجساد التي يمكنهم رميها على أنصال العدو الحادة. حتى لو كان الجميع هنا بشرًا عاديون، فلن يساعدهم ذلك على الانتصار ضد قوة أفضل منهم تسليحًا وتدريبًا.

‘المطرقة… مطرقة البناء…’

 

{ترجمة نارو…}

حقيقة أن كل بشري في غرفة العرش كان نائمًا زاد الطين بلة. كان الفرق المحتمل في القوة بين اثنين من المستيقظين أكبر بكثير من الفرق بين مقاتلين عاديين.

لكن بأي ثمن؟.

 

 

ومع ذلك، لم يعتقد أن نيفيس سوف تخسر – لنفس السبب.

شق ساني طريقه ببطء إلى الصف الأول من الحشد، محدقًا في الحشد المعارض من المحاربين المدرعين بتعبير معقد. من وجهة نظره، كان لدى أتباع نجمة التغيير فرصة ضئيلة للفوز بهذه المعركة.

 

“هل أتيتي إلى هنا لتموتي، يا نجمة التغيير؟”

ربما كان الحرس أفضل تجهيزًا وأكثر خبرة من سكان الأحياء الفقيرة، لكن لم يكن لديهم نجمة التغيير إلى جانبهم. لم يكن لديهم إيفي وكاستر وجيما. لم يكن لديهم ساني.

هرب هدير مرتبك ومتألم من شفتيه.

 

 

كان لديهم فقط بطلان مخيفان حقًا: سيشان وتيساي نفسه.

 

 

…وجلبت منقار مطرقة الحرب على مؤخرة رأس تيساي، محطمة جمجمته بضربة واحدة مدمرة.

في نهاية المطاف، سيتم تحديد نتيجة هذه المعركة من قبل أولئك القلائل الذين برزوا من بحر النائمين، هؤلاء الأكثر إثارة للإعجاب من بين كل شخص ما زال على قيد الحياة في المدينة المظلمة، ربما كانوا مثل المنحدرات الطويلة التي لا يمكن المساس بها. بين المستيقظين، كانت القوة الفردية أكثر أهمية بكثير. وفيما يتعلق بالأفراد الاستثنائيين، كان جانب نجمة التغيير أفضل بكثير.

 

 

 

لذا نعم، شعر ساني بالثقة في أن نيفيس ستفوز.

 

 

 

لكن بأي ثمن؟.

وقفت قوتان ضد بعضهما البعض، يفصل بينهما الامتداد المدنس للقاعة الكبرى… للوقت الحالي. كان الصمت المتوتر مليئًا بشهوة الدم والخوف الكئيب.

 

 

هنا على الشاطئ المنسي، لم يكن هناك مكان يتراجع فيه الناس. لذلك هذه المعركة ستنتهي فقط بعد إبادة جانب واحد تمامًا. وكلما اقترب فصيل من الإبادة المطلقة، كلما قاتل أعضائه بيأس… مثل الفئران التي دفعت إلى زاوية. عندما يحدث ذلك، كان من شأن إراقة الدماء أن تزداد فظاعة.

كانت سيشان جميلة للغاية، باردة، ولا ترحم. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا، لكن ملكيًا بطريقة غريبة، كانت القطيفة بلون النبيذ الأحمر. وهناك قلادة فضية معقدة تستقر على صدرها يبرز شكلها المرن، وسواران على معصميها.

 

 

أكانت ستتوقف فقط عندما يتبقى حفنة من الأقوى والأكثر مرونة على قيد الحياة؟

 

 

بذلك، رفعت سيفها واخترقت قلب تيساي بضربة واحدة سريعة ودقيقة. ارتجف الرجل العملاق، ثم نما ساكناً.

كما لو كان يقرأ أفكاره، ابتسم تيساي فجأة ونظر إلى حشد الناس المتجمعين في غرفة العرش بابتسامة متعطشة للدماء.

استدعت نيفيس سيفها الفضي وأجابت تيساي بصوت بارد وغير مبال:

 

أمالت نيفيس رأسها ونظرت إلى تيساي بعيون فارغة.

‘هل… هل هذا اللقيط يتطلع بالفعل إلى المذبحة؟’

 

 

“تلك النظرة. لقد حلمت بمسح تلك النظرة المتغطرسة عن وجهكِ الجميل لفترة طويلة. اليوم، سوف أعلمكِ كيف تتوسلين يا فتاة. إذن، ماذا تقولين؟ ما رأيك أن ننهي هذه الفوضى مرة واحدة وإلى الأبد؟”

ثم نظر العملاق الكئيب مباشرة إلى نيفيس وابتسم:

هز تيساي رأسه.

 

…فقط تيساي من كان لا يزال على قيد الحياة.

“نجمة التغيير. آه، لقد التقينا مرة أخرى. ولكن… مهلاً. من هذا بجانبكِ؟ هل هذا جيما، صديقي القديم؟ يا لها من مفاجأة سارة! كم أنتِ مراعية لإحضاره إلى هنا. الآن لن أضطر إلى البحث في القلعة بأكملها عن هذا الصرصور القذر…”

 

 

 

وبذلك، قام ببطء من العرش، ووضع صولجانه المرعب على كتفه، ونزل من الدرج، واشتعلت النيران الداكنة في عينيه.

ربما كان الحرس أفضل تجهيزًا وأكثر خبرة من سكان الأحياء الفقيرة، لكن لم يكن لديهم نجمة التغيير إلى جانبهم. لم يكن لديهم إيفي وكاستر وجيما. لم يكن لديهم ساني.

 

 

“هل أتيتي إلى هنا لتموتي، يا نجمة التغيير؟”

 

 

كانت القائدة الغامضة للخادمات متحفظة وأنيقة، لكنها لم تكن أقل رعبًا.

أمالت نيفيس رأسها ونظرت إلى تيساي بعيون فارغة.

خطوة إلى الخلف، تحركت سيشان بصمت لتتبعه…

 

 

“… لا. لقد أتيت هنا لقتلك.”

 

 

حقيقة أن كل بشري في غرفة العرش كان نائمًا زاد الطين بلة. كان الفرق المحتمل في القوة بين اثنين من المستيقظين أكبر بكثير من الفرق بين مقاتلين عاديين.

ضحك العملاق. خطا على الأرضية الرخامية، وتوقف بجانب سيشان وكشف عن أسنانه بابتسامة شريرة.

محمولة في يد سيشان الرشيقة، كانت ذكرى الشظية السادسة. واحدة تنتمي إلى العملاق المتحرك، تمثال البنّاء الذي صنع جدران المدينة المظلمة.

 

 

بدا الاثنان مخيفين حقًا معًا. كان العملاق الكئيب تجسيدًا للدمار والعنف. تحول جلده إلى اللون الأزرق قليلاً بسبب الحاجز الجليدي غير المرئي الذي غلفه. وأصبح الهواء فجأة في غرفة العرش أكثر برودة، مع رقاقات الثلج الصغيرة تتراقص في أشعة النور.

 

 

 

كانت القائدة الغامضة للخادمات متحفظة وأنيقة، لكنها لم تكن أقل رعبًا.

 

 

بعد لحظة فقط، سقطت الشفرات في لحم الحرس، وذبحتهم بلا رحمة. كانت الخادمات يستهدفن حناجرهم وقلوبهم وأعينهم. تدفق الدم على الأرضيات الرخامية مرة أخرى، وملأت صرخات الألم المروعة الهواء.

كانت سيشان جميلة للغاية، باردة، ولا ترحم. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا، لكن ملكيًا بطريقة غريبة، كانت القطيفة بلون النبيذ الأحمر. وهناك قلادة فضية معقدة تستقر على صدرها يبرز شكلها المرن، وسواران على معصميها.

“نجمة التغيير. آه، لقد التقينا مرة أخرى. ولكن… مهلاً. من هذا بجانبكِ؟ هل هذا جيما، صديقي القديم؟ يا لها من مفاجأة سارة! كم أنتِ مراعية لإحضاره إلى هنا. الآن لن أضطر إلى البحث في القلعة بأكملها عن هذا الصرصور القذر…”

 

كان لديهم فقط بطلان مخيفان حقًا: سيشان وتيساي نفسه.

ومع ذلك، لم تكن أكثر سماتها لفتًا للنظر هي جمالها وأناقتها، بل بشرتها. كانت رمادية مثل غيوم العاصفة، ناعمة كالحرير، وخالية من العيوب.

أعطت نيفيس إيماءة للمرأة الجميلة.

 

بحلول الوقت الذي أدرك فيه جنود تيساي ما كان يحدث، كان الأوان قد فات بالفعل. لم يكن لديهم فرصة لمقاومة الهجوم الغادر.

تمامًا مثل نيفيس، كانت سيشان أحد هؤلاء الأشخاص الذين تغير مظهرهم من قبل جانبهم. لكن في حالتها، كان هذا التغيير أكثر وضوحًا. لقد أعطاها مظهرًا غريبًا ومثيرًا، لكنه غير بشري ظاهريًا.

 

 

 

كان جمال سيشان من النوع الذي يضع كل من الشوق والخوف في قلب الشخص.

كانت سيشان جميلة للغاية، باردة، ولا ترحم. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا، لكن ملكيًا بطريقة غريبة، كانت القطيفة بلون النبيذ الأحمر. وهناك قلادة فضية معقدة تستقر على صدرها يبرز شكلها المرن، وسواران على معصميها.

 

 

عندما اقترب تيساي، استدعت سلاحها بصمت وحدقت ببرودة في حشد سكان الأحياء الفقيرة. ارتجف الكثير منهم ونظروا بعيدًا على عجل.

عندما اقترب تيساي، استدعت سلاحها بصمت وحدقت ببرودة في حشد سكان الأحياء الفقيرة. ارتجف الكثير منهم ونظروا بعيدًا على عجل.

 

 

بعد لحظات، ظهرت مطرقة حرب رشيقة في يدها، أحد جانبي رأسها مصنوع على شكل منقار ضيق.

بعد لحظة فقط، سقطت الشفرات في لحم الحرس، وذبحتهم بلا رحمة. كانت الخادمات يستهدفن حناجرهم وقلوبهم وأعينهم. تدفق الدم على الأرضيات الرخامية مرة أخرى، وملأت صرخات الألم المروعة الهواء.

 

 

ضحك العملاق الكئيب.

ثم نظر العملاق الكئيب مباشرة إلى نيفيس وابتسم:

 

 

“تقتليني؟ ألم تحاولي بالفعل؟ إن أسعفتني الذاكرة، في المرة الأخيرة التي تقاتلنا فيها، هربتي مثل كلب جبان. ما الذي يجعلك تعتقدين أن اليوم سيكون مختلفًا، أيتها العاهرة؟”

‘هل… هل هذا اللقيط يتطلع بالفعل إلى المذبحة؟’

 

حقيقة أن كل بشري في غرفة العرش كان نائمًا زاد الطين بلة. كان الفرق المحتمل في القوة بين اثنين من المستيقظين أكبر بكثير من الفرق بين مقاتلين عاديين.

رفعت نيفيس ذقنها قليلاً وقابلت نظرته الساخرة بالصمت.

 

 

بدا الاثنان مخيفين حقًا معًا. كان العملاق الكئيب تجسيدًا للدمار والعنف. تحول جلده إلى اللون الأزرق قليلاً بسبب الحاجز الجليدي غير المرئي الذي غلفه. وأصبح الهواء فجأة في غرفة العرش أكثر برودة، مع رقاقات الثلج الصغيرة تتراقص في أشعة النور.

هز تيساي رأسه.

بدا الاثنان مخيفين حقًا معًا. كان العملاق الكئيب تجسيدًا للدمار والعنف. تحول جلده إلى اللون الأزرق قليلاً بسبب الحاجز الجليدي غير المرئي الذي غلفه. وأصبح الهواء فجأة في غرفة العرش أكثر برودة، مع رقاقات الثلج الصغيرة تتراقص في أشعة النور.

 

 

“تلك النظرة. لقد حلمت بمسح تلك النظرة المتغطرسة عن وجهكِ الجميل لفترة طويلة. اليوم، سوف أعلمكِ كيف تتوسلين يا فتاة. إذن، ماذا تقولين؟ ما رأيك أن ننهي هذه الفوضى مرة واحدة وإلى الأبد؟”

“هل أتيتي إلى هنا لتموتي، يا نجمة التغيير؟”

 

“أنسة نجمة التغيير.”

ضحك الحرس الواقفون خلفه وجهزوا أسلحتهم، ونظروا إلى سكان الأحياء الفقيرة أمامهم بازدراء وترقب مظلم. صر أتباع نجمة التغيير أسنانهم، ورصوا صفوفهم واستعدوا للهجوم.

هرب هدير مرتبك ومتألم من شفتيه.

 

“أنسة نجمة التغيير.”

كانت إراقة الدماء على وشك أن تبدأ.

“لقد وعدت بقتلك.”

 

سيشان، التي كانت تقف خلف العملاق، أعطتها انحناءة محترمة.

استدعت نيفيس سيفها الفضي وأجابت تيساي بصوت بارد وغير مبال:

في نهاية المطاف، سيتم تحديد نتيجة هذه المعركة من قبل أولئك القلائل الذين برزوا من بحر النائمين، هؤلاء الأكثر إثارة للإعجاب من بين كل شخص ما زال على قيد الحياة في المدينة المظلمة، ربما كانوا مثل المنحدرات الطويلة التي لا يمكن المساس بها. بين المستيقظين، كانت القوة الفردية أكثر أهمية بكثير. وفيما يتعلق بالأفراد الاستثنائيين، كان جانب نجمة التغيير أفضل بكثير.

 

 

“…لنفعل.”

هرب هدير مرتبك ومتألم من شفتيه.

 

 

للحظة، تباطأ الوقت.

شظية نور الشمس.

 

للحظة، تباطأ الوقت.

بابتسامة وحشية، تقدم العملاق إلى الأمام. فتح فمه مستعدًا لإعطاء جنوده الأمر بالهجوم.

 

 

 

خطوة إلى الخلف، تحركت سيشان بصمت لتتبعه…

 

 

ببساطة لم يكن لديهم أي أفضلية ضد حرس القلعة – باستثناء حقيقة أنه كان هناك المزيد من الأجساد التي يمكنهم رميها على أنصال العدو الحادة. حتى لو كان الجميع هنا بشرًا عاديون، فلن يساعدهم ذلك على الانتصار ضد قوة أفضل منهم تسليحًا وتدريبًا.

…وجلبت منقار مطرقة الحرب على مؤخرة رأس تيساي، محطمة جمجمته بضربة واحدة مدمرة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وفي الوقت نفسه، هاجمت الخادمات اللواتي كن يقفن خلف الحرس المطمئنين بسكاكين طويلة ظهرت من أكمامهم. لم تكن هذه السكاكين ذكريات، وعلى هذا النحو، لم تستغرق أي وقت لنسج نفسها إلى الواقع أو الاشراق بنور أثيري أثناء القيام بذلك. بدلاً من ذلك، تم تشكيلها من الفولاذ والعظام والسج الأسود.

محمولة في يد سيشان الرشيقة، كانت ذكرى الشظية السادسة. واحدة تنتمي إلى العملاق المتحرك، تمثال البنّاء الذي صنع جدران المدينة المظلمة.

 

أعطت نيفيس إيماءة للمرأة الجميلة.

بعد لحظة فقط، سقطت الشفرات في لحم الحرس، وذبحتهم بلا رحمة. كانت الخادمات يستهدفن حناجرهم وقلوبهم وأعينهم. تدفق الدم على الأرضيات الرخامية مرة أخرى، وملأت صرخات الألم المروعة الهواء.

تمامًا مثل نيفيس، كانت سيشان أحد هؤلاء الأشخاص الذين تغير مظهرهم من قبل جانبهم. لكن في حالتها، كان هذا التغيير أكثر وضوحًا. لقد أعطاها مظهرًا غريبًا ومثيرًا، لكنه غير بشري ظاهريًا.

 

“تلك النظرة. لقد حلمت بمسح تلك النظرة المتغطرسة عن وجهكِ الجميل لفترة طويلة. اليوم، سوف أعلمكِ كيف تتوسلين يا فتاة. إذن، ماذا تقولين؟ ما رأيك أن ننهي هذه الفوضى مرة واحدة وإلى الأبد؟”

بحلول الوقت الذي أدرك فيه جنود تيساي ما كان يحدث، كان الأوان قد فات بالفعل. لم يكن لديهم فرصة لمقاومة الهجوم الغادر.

 

 

 

بعد اثنتي عشرة ثانية، انتهى كل شيء. تم نزع أحشاء مائة من المقاتلين الأقوياء بلا رحمة دون حتى أن تتاح لهم فرصة لرفع أسلحتهم. كانت جثثهم ملقاةً على الأرض، وتجمدت على وجوههم نظرة من الرعب وعدم التصديق إلى الأبد.

“تلك النظرة. لقد حلمت بمسح تلك النظرة المتغطرسة عن وجهكِ الجميل لفترة طويلة. اليوم، سوف أعلمكِ كيف تتوسلين يا فتاة. إذن، ماذا تقولين؟ ما رأيك أن ننهي هذه الفوضى مرة واحدة وإلى الأبد؟”

 

 

…فقط تيساي من كان لا يزال على قيد الحياة.

 

 

“تلك النظرة. لقد حلمت بمسح تلك النظرة المتغطرسة عن وجهكِ الجميل لفترة طويلة. اليوم، سوف أعلمكِ كيف تتوسلين يا فتاة. إذن، ماذا تقولين؟ ما رأيك أن ننهي هذه الفوضى مرة واحدة وإلى الأبد؟”

على الرغم من أن جمجمته كانت مكسورة، إلا أن العملاق كان لا يزال يكافح من أجل الوقوف، بغضب يلوي خطوط وجهه. ومع ذلك، كانت محاولاته المشوشة تزداد ضعفاً مع كل ثانية.

ثم التفتت إلى العملاق المحتضر وحدقت فيه. كان وجه نيف ساكنًا بلا حراك، ولم تظهر أي مشاعر في عينيها الرمادية الباردة.

 

 

هرب هدير مرتبك ومتألم من شفتيه.

 

 

باستعادة سيفها، أغلقت نيفيس عينيها واستخدمته لدعم وزنها لبضعة لحظات. مرت رعشة طفيفة في جسدها.

عندما حدق المئات من النائمين في حالة من الصدمة والرعب، سارت نيفيس ببطء عبر القاعة الكبرى وتوقفت بالقرب منه.

 

 

 

سيشان، التي كانت تقف خلف العملاق، أعطتها انحناءة محترمة.

 

 

‘هل… هل هذا اللقيط يتطلع بالفعل إلى المذبحة؟’

“أنسة نجمة التغيير.”

بعد لحظة فقط، سقطت الشفرات في لحم الحرس، وذبحتهم بلا رحمة. كانت الخادمات يستهدفن حناجرهم وقلوبهم وأعينهم. تدفق الدم على الأرضيات الرخامية مرة أخرى، وملأت صرخات الألم المروعة الهواء.

 

 

حدق ساني في مطرقة الحرب، التي كانت مبللة بالدم والمواد العظمية، مع شظايا عظمية ملتصقة بسطحها المعدني. وظهر تعبير عن الإدراك فجأة على وجهه.

ضحك الحرس الواقفون خلفه وجهزوا أسلحتهم، ونظروا إلى سكان الأحياء الفقيرة أمامهم بازدراء وترقب مظلم. صر أتباع نجمة التغيير أسنانهم، ورصوا صفوفهم واستعدوا للهجوم.

 

لذا نعم، شعر ساني بالثقة في أن نيفيس ستفوز.

‘المطرقة… مطرقة البناء…’

عندما حدق المئات من النائمين في حالة من الصدمة والرعب، سارت نيفيس ببطء عبر القاعة الكبرى وتوقفت بالقرب منه.

 

 

محمولة في يد سيشان الرشيقة، كانت ذكرى الشظية السادسة. واحدة تنتمي إلى العملاق المتحرك، تمثال البنّاء الذي صنع جدران المدينة المظلمة.

حدق ساني في مطرقة الحرب، التي كانت مبللة بالدم والمواد العظمية، مع شظايا عظمية ملتصقة بسطحها المعدني. وظهر تعبير عن الإدراك فجأة على وجهه.

 

 

شظية نور الشمس.

 

 

 

أعطت نيفيس إيماءة للمرأة الجميلة.

بابتسامة وحشية، تقدم العملاق إلى الأمام. فتح فمه مستعدًا لإعطاء جنوده الأمر بالهجوم.

 

كان جمال سيشان من النوع الذي يضع كل من الشوق والخوف في قلب الشخص.

“أحسنتي.”

 

 

 

أخيرًا، تم الكشف عن هوية الجاسوس الذي كان يساعدها من داخل القلعة.

 

 

وقفت قوتان ضد بعضهما البعض، يفصل بينهما الامتداد المدنس للقاعة الكبرى… للوقت الحالي. كان الصمت المتوتر مليئًا بشهوة الدم والخوف الكئيب.

ثم التفتت إلى العملاق المحتضر وحدقت فيه. كان وجه نيف ساكنًا بلا حراك، ولم تظهر أي مشاعر في عينيها الرمادية الباردة.

 

 

شظية نور الشمس.

وبعد لحظات قليلة، قالت بنبرة متزنة:

 

 

كانت سيشان جميلة للغاية، باردة، ولا ترحم. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا، لكن ملكيًا بطريقة غريبة، كانت القطيفة بلون النبيذ الأحمر. وهناك قلادة فضية معقدة تستقر على صدرها يبرز شكلها المرن، وسواران على معصميها.

“لقد وعدت بقتلك.”

 

 

 

بذلك، رفعت سيفها واخترقت قلب تيساي بضربة واحدة سريعة ودقيقة. ارتجف الرجل العملاق، ثم نما ساكناً.

 

 

شق ساني طريقه ببطء إلى الصف الأول من الحشد، محدقًا في الحشد المعارض من المحاربين المدرعين بتعبير معقد. من وجهة نظره، كان لدى أتباع نجمة التغيير فرصة ضئيلة للفوز بهذه المعركة.

باستعادة سيفها، أغلقت نيفيس عينيها واستخدمته لدعم وزنها لبضعة لحظات. مرت رعشة طفيفة في جسدها.

عندما اقترب تيساي، استدعت سلاحها بصمت وحدقت ببرودة في حشد سكان الأحياء الفقيرة. ارتجف الكثير منهم ونظروا بعيدًا على عجل.

 

حدق ساني في مطرقة الحرب، التي كانت مبللة بالدم والمواد العظمية، مع شظايا عظمية ملتصقة بسطحها المعدني. وظهر تعبير عن الإدراك فجأة على وجهه.

انتهت الحرب من أجل العرش.

“نجمة التغيير. آه، لقد التقينا مرة أخرى. ولكن… مهلاً. من هذا بجانبكِ؟ هل هذا جيما، صديقي القديم؟ يا لها من مفاجأة سارة! كم أنتِ مراعية لإحضاره إلى هنا. الآن لن أضطر إلى البحث في القلعة بأكملها عن هذا الصرصور القذر…”

 

 

وجدت القلعة الساطعة أخيرًا سيدتها الجديدة.

“…لنفعل.”

 

 

{ترجمة نارو…}

خطوة إلى الخلف، تحركت سيشان بصمت لتتبعه…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

على الرغم من أن جمجمته كانت مكسورة، إلا أن العملاق كان لا يزال يكافح من أجل الوقوف، بغضب يلوي خطوط وجهه. ومع ذلك، كانت محاولاته المشوشة تزداد ضعفاً مع كل ثانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط