Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 308

الخادمة

الخادمة

الفصل 308 : الخادمة

‘حسنًا، حقيقة أن سليلنا الفخور يتفاعل بهذه الطريقة يمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط. هذا له علاقة بهراء الورثة.’

 

“لا، ليس حقًا. لقد اكتشفت أن جاسوسكِ كان أحد الملازمين منذ وقت طويل. لم أكن أعرف أي واحد منهم. لكنني اعتقدت إما أن تعاونكِ معهم قد انتهى بوفاة غونلوغ، أو أنهم غدروا بكِ بمجرد أن تخلصتِ منه من أجلهم.”

في أعقاب إبادة حرس القلعة، اجتمع أعضاء الفوج الأساسيون في غرفة صغيرة ليست بعيدة عن القاعة الكبرى. ومن هناك، كان بإمكانهم سماع جثث الحراس المقتولين وهي تُجرد من أي شيء ثمين ثم تُسحب بعيدًا للتخلص منها… حتى لا تجذب أسراب مخلوقات الكابوس الجائعة.

“مرحباً.”

 

بملاحظتها نظرته، قدمت سيشان ابتسامة مهذبة.

وتمامًا هكذا، اختفى أقوى فصيل سابق في القلعة الساطعة.

 

 

 

إذا حكمنا من خلال التعبيرات على وجوه الجميع، لم يكن أحد على علم بالتحالف السري بين نيفيس والخادمات. ربما باستثناء كاسي.

“إذا أسعفتني الذاكرة، في المرة الأخيرة التي تحدثنا فيها عن جاسوستكِ، قلتِ إنه لا يمكن الوثوق بها أبدًا. بل وثقتِ فقط بالمعلومات التي قدمتها. لماذا تغير موقفكِ؟ كيف لكِ أن تكوني واثقة جدًا من أنها ستنهي اتفاقها؟”

 

 

لكن لم يجرؤ أي منهم على سؤال نجمة التغيير عن ذلك.

“بعد فترة وجيزة من مغادرتك.”

 

ومع ذلك، لم ينته ساني من الحديث. بإلقاء نظرة سريعة إلى مكان ما على اليسار من وجه سيشان، تردد قليلاً، ثم أضاف:

حسنًا، لم يكن ساني يمانع.

‘ما هذا بحق؟!’

 

 

قال وهو يحدق في قائدتهم الجريئة بتعبير من الشك:

 

 

 

“إذن، متى بدأتِ العمل مع سيشان؟”

ومع ذلك، لم ينته ساني من الحديث. بإلقاء نظرة سريعة إلى مكان ما على اليسار من وجه سيشان، تردد قليلاً، ثم أضاف:

 

صمت ساني قليلاً ثم هز رأسه.

نظرت إليه نيفيس، ثم هزت كتفيها بلا مبالاة.

 

 

 

“بعد فترة وجيزة من مغادرتك.”

‘كيف اقتربت جدًا دون تنبيهي أو تنبيه ظلي؟’

 

 

ظهرت شرارة طفيفة في عينيها.

حدق ساني في سيشان، ورأها من منظور جديد. درس كل تفاصيل مظهرها، من الشكل المتواضع لفستانها القطيفة إلى الفضة المتلألئة لقلادتها المعقدة.

 

لم يفوت ساني هذا التغيير المفاجئ.

“لماذا؟ هل أنت متفاجئ؟”

 

 

ومع ذلك، لم ينته ساني من الحديث. بإلقاء نظرة سريعة إلى مكان ما على اليسار من وجه سيشان، تردد قليلاً، ثم أضاف:

صمت ساني قليلاً ثم هز رأسه.

قالت وهي تنظر إليه بعيون براقة:

 

وبذلك، رفع يده. وعلى كفه المفتوح، كان هناك قرط فضي معقد، أحد جوانبه مغطى بالدماء.

“لا، ليس حقًا. لقد اكتشفت أن جاسوسكِ كان أحد الملازمين منذ وقت طويل. لم أكن أعرف أي واحد منهم. لكنني اعتقدت إما أن تعاونكِ معهم قد انتهى بوفاة غونلوغ، أو أنهم غدروا بكِ بمجرد أن تخلصتِ منه من أجلهم.”

 

 

 

ابتسمت نجمة التغيير بشكل قاتم.

{ترجمة نارو…}

 

نظرت إليه نيفيس، ثم هزت كتفيها بلا مبالاة.

“…لم تكن ستفعل.”

نظرت إليه نيفيس وأومأت رأسها.

 

 

عبس ساني قليلاً، ثم سأل، صوته مليء بالبرودة، وفضول مفكر:

“لماذا إذن لم تنضم إلى فصيلكِ عندما بدأ كل هذا؟ لماذا ذهبتِ إلى أبعد الحدود لإنشاء مثل هذه التمثيلية؟”

 

“حسنًا… مرحبًا بكِ في الفريق، إذن؟ أظن.”

“لماذا إذن لم تنضم إلى فصيلكِ عندما بدأ كل هذا؟ لماذا ذهبتِ إلى أبعد الحدود لإنشاء مثل هذه التمثيلية؟”

“اسمحوا لي أن أقدم نفسي. أنا سونغ سي شان…”

 

“ربما يمكنني الشرح نفسي.”

لكن بعد ذلك، رفع يده لمنعها من الرد وعبس.

 

 

“أوه، صحيح! كدت أنسى. لقد وجدت شيئًا يعود لكِ. أعتقد أنكِ أسقطتيه.”

“في الواقع، لا تقولي أي شيء. يمكنني أن أخمن. إذا انضمت الخادمات إلينا بشكل مباشر، لكانت قوة الفصيل هائلة للغاية. وهذا من شأنه أن يضغط على الملازمين الثلاثة الآخرين لتوحيد قواهم ضدنا بدلاً من القتال فيما بينهم. ومن ثم، سيكون علينا حقًا إنهاء الأمور بمعركة شاملة، حيث يفوز آخر رجل صامد. صحيح؟”

“لهذا السبب، في حين أنه ليس لديك سبب للثقة بي، يمكنك على الأقل الوثوق في حقيقة أن رغباتي تتوافق مع رغباتكم. لقد تابعت غونلوغ لأنه هو الوحيد الذي كان قادرًا على منح الناس فرصة للبقاء على قيد الحياة في الشاطئ المنسي. وسأتبع الأنسة نجمة التغيير، لأنها هي الوحيدة التي يمكنها منحنا فرصة للهروب منه. هذا هو إيماني، وهذا ما سأفعله. إنها ابنة السيف المكسور، بعد كل شيء.”

 

 

نظرت إليه نيفيس وأومأت رأسها.

سبعة أشخاص…

 

قال وهو يحدق في قائدتهم الجريئة بتعبير من الشك:

“صحيح.”

‘حسنًا، حقيقة أن سليلنا الفخور يتفاعل بهذه الطريقة يمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط. هذا له علاقة بهراء الورثة.’

 

لكن بعد ذلك، رفع يده لمنعها من الرد وعبس.

‘لم يكتف الاثنان بمنع تيساي وجيما من التفكير في تحالف، ولكنهما أيضًا نزعوا أحشاء حرس القلعة دون أن يفقدوا أي متابع واحد. كم هذا… شيطاني.’

صمت ساني قليلاً ثم هز رأسه.

 

وبذلك، رفع يده. وعلى كفه المفتوح، كان هناك قرط فضي معقد، أحد جوانبه مغطى بالدماء.

حتى غشاش غدّار مثل ساني لم يسعه إلا أن ينبهر.

“آه. لا، أنا لست سليلة حقيقية لعشيرة سونغ العظيمة. ومع ذلك، فقد نشأت وتمت رعايتي من قبل قائدة العشيرة نفسها، مثل العديد من الفتيات الأخريات اللواتي أصبحن يتيمات بسبب تعويذة الكابوس. وعلى هذا النحو، إنه واجبي وأمنيتي العارمة في العودة إلى العالم الحقيقي لسداد الدين.”

 

قالت وهي تنظر إليه بعيون براقة:

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة واحدة. عاد عبوسه، والآن أعمق من ذي قبل.

 

 

 

“إذا أسعفتني الذاكرة، في المرة الأخيرة التي تحدثنا فيها عن جاسوستكِ، قلتِ إنه لا يمكن الوثوق بها أبدًا. بل وثقتِ فقط بالمعلومات التي قدمتها. لماذا تغير موقفكِ؟ كيف لكِ أن تكوني واثقة جدًا من أنها ستنهي اتفاقها؟”

“ربما يمكنني الشرح نفسي.”

 

“اسمحوا لي أن أقدم نفسي. أنا سونغ سي شان…”

فجأة أتى صوت لطيف وناعم من خلفه.

{ترجمة نارو…}

 

“لا، ليس حقًا. لقد اكتشفت أن جاسوسكِ كان أحد الملازمين منذ وقت طويل. لم أكن أعرف أي واحد منهم. لكنني اعتقدت إما أن تعاونكِ معهم قد انتهى بوفاة غونلوغ، أو أنهم غدروا بكِ بمجرد أن تخلصتِ منه من أجلهم.”

“ربما يمكنني الشرح نفسي.”

 

 

صمت ساني قليلاً ثم هز رأسه.

‘ما هذا بحق؟!’

حدق ساني في سيشان، ورأها من منظور جديد. درس كل تفاصيل مظهرها، من الشكل المتواضع لفستانها القطيفة إلى الفضة المتلألئة لقلادتها المعقدة.

 

سبعة أشخاص…

بتعبير مذهول، استدار ساني ورأى المرأة الجميلة تقف أمامه مباشرة. عن قرب، كانت أكثر لفتًا للنظر، حيث بدا جلدها الرمادي الغريب يلمع بهدوء في نور الشمس.

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة واحدة. عاد عبوسه، والآن أعمق من ذي قبل.

 

سبعة أشخاص…

‘كيف اقتربت جدًا دون تنبيهي أو تنبيه ظلي؟’

 

 

 

لم يعجبه حقيقة أن سيشان كانت قادرة على التسلل إليه أبدًا. لم يكن من المفترض أن تحدث أمور من هذا القبيل…

سبعة أشخاص…

 

 

في غضون ذلك، أعطتهم المرأة الرائعة انحناءة متحفظة، وقالت:

 

 

 

“اسمحوا لي أن أقدم نفسي. أنا سونغ سي شان…”

بعد لحظات، التفت إلى سيشان وحدق فيها قليلاً، ثم قال أخيرًا، بصوت مكبوت بشكل غريب:

 

نيفيس، كاسي، إيفي، كاستر، كاي، سيشان… وهو.

فجأة، ضاقت عيون كاستر. وظهر تعبير غريب على وجهه.

“آه… أجل. كل هذا حقيقي. إنها صادقة للغاية.”

 

 

لم يفوت ساني هذا التغيير المفاجئ.

نظرت إليه نيفيس وأومأت رأسها.

 

“لماذا؟ هل أنت متفاجئ؟”

‘حسنًا، حقيقة أن سليلنا الفخور يتفاعل بهذه الطريقة يمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط. هذا له علاقة بهراء الورثة.’

بتعبير مذهول، استدار ساني ورأى المرأة الجميلة تقف أمامه مباشرة. عن قرب، كانت أكثر لفتًا للنظر، حيث بدا جلدها الرمادي الغريب يلمع بهدوء في نور الشمس.

 

 

حدق ساني في سيشان، ورأها من منظور جديد. درس كل تفاصيل مظهرها، من الشكل المتواضع لفستانها القطيفة إلى الفضة المتلألئة لقلادتها المعقدة.

 

 

حتى غشاش غدّار مثل ساني لم يسعه إلا أن ينبهر.

لم تكن تبدو وكأنها إرث. على الأقل ليس مثل الورثة الذين رآهم.

 

 

 

ومع ذلك، فإن إحدى التفاصيل الصغيرة عن مظهرها جعلته يتوقف…

لم تكن تبدو وكأنها إرث. على الأقل ليس مثل الورثة الذين رآهم.

 

“آه. لا، أنا لست سليلة حقيقية لعشيرة سونغ العظيمة. ومع ذلك، فقد نشأت وتمت رعايتي من قبل قائدة العشيرة نفسها، مثل العديد من الفتيات الأخريات اللواتي أصبحن يتيمات بسبب تعويذة الكابوس. وعلى هذا النحو، إنه واجبي وأمنيتي العارمة في العودة إلى العالم الحقيقي لسداد الدين.”

بملاحظتها نظرته، قدمت سيشان ابتسامة مهذبة.

 

 

لكن بعد ذلك، رفع يده لمنعها من الرد وعبس.

“آه. لا، أنا لست سليلة حقيقية لعشيرة سونغ العظيمة. ومع ذلك، فقد نشأت وتمت رعايتي من قبل قائدة العشيرة نفسها، مثل العديد من الفتيات الأخريات اللواتي أصبحن يتيمات بسبب تعويذة الكابوس. وعلى هذا النحو، إنه واجبي وأمنيتي العارمة في العودة إلى العالم الحقيقي لسداد الدين.”

بتعبير مذهول، استدار ساني ورأى المرأة الجميلة تقف أمامه مباشرة. عن قرب، كانت أكثر لفتًا للنظر، حيث بدا جلدها الرمادي الغريب يلمع بهدوء في نور الشمس.

 

 

تباطأت لبضع ثوان، ثم خفضت عينيها.

قال وهو يحدق في قائدتهم الجريئة بتعبير من الشك:

 

 

“لهذا السبب، في حين أنه ليس لديك سبب للثقة بي، يمكنك على الأقل الوثوق في حقيقة أن رغباتي تتوافق مع رغباتكم. لقد تابعت غونلوغ لأنه هو الوحيد الذي كان قادرًا على منح الناس فرصة للبقاء على قيد الحياة في الشاطئ المنسي. وسأتبع الأنسة نجمة التغيير، لأنها هي الوحيدة التي يمكنها منحنا فرصة للهروب منه. هذا هو إيماني، وهذا ما سأفعله. إنها ابنة السيف المكسور، بعد كل شيء.”

 

 

 

دون الحاجة إلى مناقشة أي شيء، حدق الجميع في كاي، الذي سعل وقال بنبرة محرجة:

وتمامًا هكذا، اختفى أقوى فصيل سابق في القلعة الساطعة.

 

 

“آه… أجل. كل هذا حقيقي. إنها صادقة للغاية.”

 

 

 

رفع إيفي حاجبها، ثم التفتت إلى سيشان وهزت كتفيها:

 

 

 

“حسنًا… مرحبًا بكِ في الفريق، إذن؟ أظن.”

“شكرا جزيلا لك… ساني، صحيح؟ اعتقدت أنني فقدته.”

 

الفصل 308 : الخادمة

واحدًا تلو الآخر، كرر الأعضاء الآخرون في الفوج ترحيبها. كان ساني آخر من يتحدث.

قال وهو يحدق في قائدتهم الجريئة بتعبير من الشك:

 

الفصل 308 : الخادمة

ومع ذلك، عندما أتى دور ساني للترحيب بالخادمة الجميلة، بقي هادئًا. وسرعان ما ساد صمت محرج في الغرفة.

 

 

 

نظر ساني إلى بقية الناس المتجمعين هناك.

 

 

 

نيفيس، كاسي، إيفي، كاستر، كاي، سيشان… وهو.

“في الواقع، لا تقولي أي شيء. يمكنني أن أخمن. إذا انضمت الخادمات إلينا بشكل مباشر، لكانت قوة الفصيل هائلة للغاية. وهذا من شأنه أن يضغط على الملازمين الثلاثة الآخرين لتوحيد قواهم ضدنا بدلاً من القتال فيما بينهم. ومن ثم، سيكون علينا حقًا إنهاء الأمور بمعركة شاملة، حيث يفوز آخر رجل صامد. صحيح؟”

 

“ربما يمكنني الشرح نفسي.”

سبعة أشخاص…

“آه… أجل. كل هذا حقيقي. إنها صادقة للغاية.”

 

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة واحدة. عاد عبوسه، والآن أعمق من ذي قبل.

بعد لحظات، التفت إلى سيشان وحدق فيها قليلاً، ثم قال أخيرًا، بصوت مكبوت بشكل غريب:

 

 

“آه. لا، أنا لست سليلة حقيقية لعشيرة سونغ العظيمة. ومع ذلك، فقد نشأت وتمت رعايتي من قبل قائدة العشيرة نفسها، مثل العديد من الفتيات الأخريات اللواتي أصبحن يتيمات بسبب تعويذة الكابوس. وعلى هذا النحو، إنه واجبي وأمنيتي العارمة في العودة إلى العالم الحقيقي لسداد الدين.”

“مرحباً.”

 

 

ظهرت شرارة طفيفة في عينيها.

نظرت إليه بابتسامة متحفظة.

واحدًا تلو الآخر، كرر الأعضاء الآخرون في الفوج ترحيبها. كان ساني آخر من يتحدث.

 

 

ومع ذلك، لم ينته ساني من الحديث. بإلقاء نظرة سريعة إلى مكان ما على اليسار من وجه سيشان، تردد قليلاً، ثم أضاف:

 

 

“آه… أجل. كل هذا حقيقي. إنها صادقة للغاية.”

“أوه، صحيح! كدت أنسى. لقد وجدت شيئًا يعود لكِ. أعتقد أنكِ أسقطتيه.”

‘كيف اقتربت جدًا دون تنبيهي أو تنبيه ظلي؟’

 

 

وبذلك، رفع يده. وعلى كفه المفتوح، كان هناك قرط فضي معقد، أحد جوانبه مغطى بالدماء.

نظرت إليه بابتسامة متحفظة.

 

نظرت إليه سيشان لبضعة لحظات. ثم انفصلت شفتاها فجأة، وأصبحت ابتسامتها شاسعة ولامعة.

نظرت إليه سيشان لبضعة لحظات. ثم انفصلت شفتاها فجأة، وأصبحت ابتسامتها شاسعة ولامعة.

 

 

 

قالت وهي تنظر إليه بعيون براقة:

 

 

 

“شكرا جزيلا لك… ساني، صحيح؟ اعتقدت أنني فقدته.”

لم تكن تبدو وكأنها إرث. على الأقل ليس مثل الورثة الذين رآهم.

 

 

كانت أسنانها متساوية، لؤلؤية، وبيضاء تمامًا.

 

 

إذا حكمنا من خلال التعبيرات على وجوه الجميع، لم يكن أحد على علم بالتحالف السري بين نيفيس والخادمات. ربما باستثناء كاسي.

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار IQvirus7xx يقول IQvirus7xx:

    أحسها كيوت بس لا تنسجم وتطلع إدارة كالاخرين يارب شخص طبيعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط