Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 338

بقية الهجائن
PDF

بقية الهجائن

الفصل 338 : بقية الهجائن

 

 

“…لا يهم. بعد أن أؤدي واجبي وأعود إلى العالم الحقيقي، سيسمح الاستيقاظ لي باستعادة السنوات التي سُرقت مني. بينما أنت، أيها الفأر، ستبقى في هذا المكان الملعون للأب…”

بقي كاستر صامتًا لفترة، ثم نظر بهدوء لأعلى، إلى التوهج النابض بشدة لنور الرعب القرمزي. أخيرًا، أنزل رأسه وأخرج تنهدًا من خلال أسنانه المشددة.

“انتظر… أنت… أنت حقًا لا تعرف؟ هي لم تخبرك بأي شيء؟”

 

 

“ابتعد عن طريقي، يا ساني.”

 

 

 

رمش ساني عدة مرات، ثم قال بنبرة بلا تسلية:

رمش ساني عدة مرات، ثم قال بنبرة بلا تسلية:

 

بقي كاستر صامتًا لفترة، ثم نظر بهدوء لأعلى، إلى التوهج النابض بشدة لنور الرعب القرمزي. أخيرًا، أنزل رأسه وأخرج تنهدًا من خلال أسنانه المشددة.

“وإلا ماذا؟”

 

 

 

عبس الإرث وحدق فيه بشكل ققاتم، ووجهه مليء بالاستياء.

حدق ساني به لبضعة لحظات، ثم انفجر ضاحكًا.

 

 

“لقد سئمت منك ومن وقاحتك. لماذا عليك دائمًا أن تفسد كل شيء؟ لماذا لا تعرف مكانتك فقط؟”

“لقد سئمت منك ومن وقاحتك. لماذا عليك دائمًا أن تفسد كل شيء؟ لماذا لا تعرف مكانتك فقط؟”

 

 

باستدعاء غوجيانه الجميل، هز كاستر رأسه وقال:

تحرك ساني قليلاً. عندما تحدث، كانت نبرته خالية من الهموم وودودة على غير المتوقع:

 

 

“ابق بعيدًا عن هذا إذا كنت تقدر حياتك. هذه الفرصة الأخيرة التي سأمنحها لك.”

عبس الإرث وحدق فيه بشكل ققاتم، ووجهه مليء بالاستياء.

 

“اوتش! هذا يؤلم.”

لم يتحرك ساني، مراقبًا الشاب بصمت. لم يكن هناك شيء سوى الظلام في عيون القناع الأسود المريب. بعد لحظات، تردد صوته من خلف القناع، فارغًا بشكلٍ غريب:

“ابتعد عن طريقي، يا ساني.”

 

 

“…أعرف مكانتي؟ ما هي مكانتي في نظرك؟ هاه، يا كاستر؟”

 

 

مختبئًا خلف القناع، ابتسم ساني:

ابتسم الإرث قليلاً ثم قال بنبرة طبيعية، كما لو كان يذكر حقيقة:

 

 

{ترجمة نارو…}

“بعيدًا عن أعين أولئك الأفضل منك، مع بقية الهجائن. ماذا تظن؟”

 

 

“لماذا تريد حتى قتل نيفيس؟ ما المهم للغاية لدرجة تجعلك على استعداد للمخاطرة بحياتك؟”

تحرك ساني قليلاً. عندما تحدث، كانت نبرته خالية من الهموم وودودة على غير المتوقع:

ثم أضاف كاستر، صوته يدوي بحتمية عميقة:

 

 

“آه، ليس بالضبط ما كنت أتوقع سماعه. لكن حسنًا، لا بأس. قبل أن نفعل هذا، مع ذلك، هل يمكنني أن أسألك سؤالًا واحدًا؟”

أخرج كاستر ابتسامة قاتمة، ثم رفع سيفه.

 

بقي ساني صامتًا قليلاً ثم سأل بنبرة غير مبالية:

زمجر كاستر.

“لقد سئمت منك ومن وقاحتك. لماذا عليك دائمًا أن تفسد كل شيء؟ لماذا لا تعرف مكانتك فقط؟”

 

 

“بالطبع، تفضل.”

بقي كاستر صامتًا لفترة، ثم نظر بهدوء لأعلى، إلى التوهج النابض بشدة لنور الرعب القرمزي. أخيرًا، أنزل رأسه وأخرج تنهدًا من خلال أسنانه المشددة.

 

 

كان هذا شيئًا كان يضغط على ذهن ساني لفترة طويلة.

 

 

 

“لماذا تريد حتى قتل نيفيس؟ ما المهم للغاية لدرجة تجعلك على استعداد للمخاطرة بحياتك؟”

ومض نور أخضر في الهواء، وشعر ساني بارتعاش معصمه، حيث اختفى شد الخيط فجأة.

 

“لقد سئمت منك ومن وقاحتك. لماذا عليك دائمًا أن تفسد كل شيء؟ لماذا لا تعرف مكانتك فقط؟”

نظر إليه الإرث دون أي تسلية في عينيه. بعد لحظات قال بنبرة غريبة:

عبس الإرث وحدق فيه بشكل ققاتم، ووجهه مليء بالاستياء.

 

 

“هذا ليس شيئًا ستفهمه أنت أبدًا أيها الحثالة. البقاء على قيد الحياة هو كل ما يهتم به المخلوقات أمثالك. الواجب. الولاء. الشرف. هذه كلمات لا يعرف عنها أمثالك شيئًا. لذا سأصيغها بطريقة سيكون من السهل عليك حتى أنت فهمها.”

 

 

 

اخترقه بنظرة شديدة وقال، كل كلمة تتساقط مثل الانهيار الجليدي:

“بالطبع، تفضل.”

 

“كفى من هذا! لقد انتهيت من محاولة اقناعك، يا مغفل. لقد سمحت لك بالتجول في الظلال، ولعب ألعابك المبتذلة لفترة كافية. لقد سمحت لك فقط بالعيش لأنه لم يكن هناك سبب للتخلص منك. ماذا، هل تعتقد أنك… أنت! يمكنك أن تهزمني؟ أن مخططاتك وأسرارك الصغيرة ستمنحك فرصة ضد إرث حقيقي؟ آسف على خيبة الأمل، لكنني اكتشفتهم منذ وقت طويل.”

“يجب تدمير الشعلة الخالدة.”

 

 

 

ثم أضاف كاستر، صوته يدوي بحتمية عميقة:

 

 

 

“…هذه إرادة السياديين.”

 

 

“ابتعد عن طريقي، يا ساني.”

حدق فيه ساني قليلاً، منغمسًا في الجو الصارم لهذا الإعلان.

 

 

“اه… إرادة من؟”

بعد ثوان قليلة، وبنبرة متحيرة بصدق، سأل:

حدق ساني به لبضعة لحظات، ثم انفجر ضاحكًا.

 

 

“اه… إرادة من؟”

 

 

 

اتسعت عيون كاستر. نظر إلى ساني بتعبير مذهول، ثم هز رأسه غير مصدق.

“… للأسف، يبدو أنني في وضع سيء في هذا الأمر. إنه لأمر مخز أنه ليس لدي أي فكرة عن عيبك، هاه؟ وأنني لم أكتشفه منذ وقت طويل، أيضًا.”

 

 

“انتظر… أنت… أنت حقًا لا تعرف؟ هي لم تخبرك بأي شيء؟”

ثم اخترق كاستر بنظرة قاتلة وقال:

 

 

حك ساني مؤخرة رأسه.

 

 

 

“…بالطبع فعلت؟ في الواقع، أنا أعرف بالضبط ما الذي تتحدث عنه. لقد تم إخباري بكل شيء. لا أحد يعرف أكثر مني حول هذا الموضوع، حقًا.”

 

 

تحرك ساني قليلاً. عندما تحدث، كانت نبرته خالية من الهموم وودودة على غير المتوقع:

حدق فيه الإرث لبضعة لحظات، ثم فجأة ألقى رأسه للخلف وضحك بصوت عالٍ.

رمش ساني عدة مرات، ثم قال بنبرة بلا تسلية:

 

“…أنت مجبر على الكذب ضد إرادتك. هل كنت تعتقد حقًا أنه لن يرى أحد النمط؟ حتى أنك قمت برشوة صديقك المغني لمحاولة تضليل الجميع. محاولة مثيرة للشفقة. هل كنت تتوقع أن يصدقه أحد؟”

“هجين مثير للشفقة… أنت لا تعرف حتى من تخدم! أنت لا تعرف حتى من يحكم العالم الذي تعيش فيه. لماذا حتى أضيع أنفاسي في التحدث إلى دودة مثلك؟”

“هجين مثير للشفقة… أنت لا تعرف حتى من تخدم! أنت لا تعرف حتى من يحكم العالم الذي تعيش فيه. لماذا حتى أضيع أنفاسي في التحدث إلى دودة مثلك؟”

 

“لماذا تريد حتى قتل نيفيس؟ ما المهم للغاية لدرجة تجعلك على استعداد للمخاطرة بحياتك؟”

أمال ساني رأسه، ثم قال بنبرة عتاب:

 

 

نظر إليه الإرث دون أي تسلية في عينيه. بعد لحظات قال بنبرة غريبة:

“اوتش! هذا يؤلم.”

مختبئًا خلف القناع، ابتسم ساني:

 

أخرج كاستر ابتسامة قاتمة، ثم رفع سيفه.

أخرج كاستر ابتسامة قاتمة، ثم رفع سيفه.

{ترجمة نارو…}

 

“…لا يهم. بعد أن أؤدي واجبي وأعود إلى العالم الحقيقي، سيسمح الاستيقاظ لي باستعادة السنوات التي سُرقت مني. بينما أنت، أيها الفأر، ستبقى في هذا المكان الملعون للأب…”

“كفى من هذا! لقد انتهيت من محاولة اقناعك، يا مغفل. لقد سمحت لك بالتجول في الظلال، ولعب ألعابك المبتذلة لفترة كافية. لقد سمحت لك فقط بالعيش لأنه لم يكن هناك سبب للتخلص منك. ماذا، هل تعتقد أنك… أنت! يمكنك أن تهزمني؟ أن مخططاتك وأسرارك الصغيرة ستمنحك فرصة ضد إرث حقيقي؟ آسف على خيبة الأمل، لكنني اكتشفتهم منذ وقت طويل.”

 

 

“…هذه إرادة السياديين.”

بقي ساني صامتًا قليلاً ثم سأل بنبرة غير مبالية:

 

غير مرئي للعين البشرية، كان خيط الشوكة المتربصة ملفوفًا حول نتوئين مرجانيين، مسحوبًا عبر الجذر العريض أمامه مباشرة. وكان الإرث الفخور على وشك…

“أوه نعم؟ أخبرني. ما هي أسراري بالضبط؟”

“لقد سئمت منك ومن وقاحتك. لماذا عليك دائمًا أن تفسد كل شيء؟ لماذا لا تعرف مكانتك فقط؟”

 

اخترقه بنظرة شديدة وقال، كل كلمة تتساقط مثل الانهيار الجليدي:

ابتسم الإرث:

 

 

 

“تخفي قوتك وتتظاهر بالضعف. تتجول بالأرجاء وتسرد قصص سخيفة، وتجعل الجميع يعتقد أنك مجنون. في البداية، ظننت أنك مجنون أيضًا. ولكن بمجرد أن بدأت في الانتباه، كان الأمر واضحًا جدًا. التضليل المستمر، التباهي البغيض الذي لن يصدقه أي شخص عاقل، تمثيل الجنون… هذا هو عيبك، أليس كذلك؟”

اتسعت عيون كاستر. نظر إلى ساني بتعبير مذهول، ثم هز رأسه غير مصدق.

 

 

عندما توتر ساني، ابتسم كاستر بانتصار وقال:

“لماذا تريد حتى قتل نيفيس؟ ما المهم للغاية لدرجة تجعلك على استعداد للمخاطرة بحياتك؟”

 

 

“…أنت مجبر على الكذب ضد إرادتك. هل كنت تعتقد حقًا أنه لن يرى أحد النمط؟ حتى أنك قمت برشوة صديقك المغني لمحاولة تضليل الجميع. محاولة مثيرة للشفقة. هل كنت تتوقع أن يصدقه أحد؟”

 

 

ثم اخترق كاستر بنظرة قاتلة وقال:

حدق ساني به لبضعة لحظات، ثم انفجر ضاحكًا.

تحرك ساني قليلاً. عندما تحدث، كانت نبرته خالية من الهموم وودودة على غير المتوقع:

 

 

“آه، اللعنة. لقد نلت مني! نعم، أنت محق. هذا هو عيبي. من عاقل سيذهب ويقول مثل هذه الأكاذيب الشنيعة؟!”

“…لا يهم. بعد أن أؤدي واجبي وأعود إلى العالم الحقيقي، سيسمح الاستيقاظ لي باستعادة السنوات التي سُرقت مني. بينما أنت، أيها الفأر، ستبقى في هذا المكان الملعون للأب…”

 

“هجين مثير للشفقة… أنت لا تعرف حتى من تخدم! أنت لا تعرف حتى من يحكم العالم الذي تعيش فيه. لماذا حتى أضيع أنفاسي في التحدث إلى دودة مثلك؟”

ثم اخترق كاستر بنظرة قاتلة وقال:

 

 

 

“… للأسف، يبدو أنني في وضع سيء في هذا الأمر. إنه لأمر مخز أنه ليس لدي أي فكرة عن عيبك، هاه؟ وأنني لم أكتشفه منذ وقت طويل، أيضًا.”

 

 

عندما توتر ساني، ابتسم كاستر بانتصار وقال:

نظر إليه كاستر، زاوية من فمه تتجه نحو الأسفل. في نور ذكرى الفانوس، بدا وسيمًا وواثقًا.

 

 

تحرك ساني قليلاً. عندما تحدث، كانت نبرته خالية من الهموم وودودة على غير المتوقع:

…وناضجًا.

 

 

“…لا يهم. بعد أن أؤدي واجبي وأعود إلى العالم الحقيقي، سيسمح الاستيقاظ لي باستعادة السنوات التي سُرقت مني. بينما أنت، أيها الفأر، ستبقى في هذا المكان الملعون للأب…”

كانت هناك لحية قصيرة على وجهه، وقليل من الشعر الرمادي في شعره الطويل الفاتن.

تحرك ساني قليلاً. عندما تحدث، كانت نبرته خالية من الهموم وودودة على غير المتوقع:

 

بقي كاستر صامتًا لفترة، ثم نظر بهدوء لأعلى، إلى التوهج النابض بشدة لنور الرعب القرمزي. أخيرًا، أنزل رأسه وأخرج تنهدًا من خلال أسنانه المشددة.

مختبئًا خلف القناع، ابتسم ساني:

 

 

“كفى من هذا! لقد انتهيت من محاولة اقناعك، يا مغفل. لقد سمحت لك بالتجول في الظلال، ولعب ألعابك المبتذلة لفترة كافية. لقد سمحت لك فقط بالعيش لأنه لم يكن هناك سبب للتخلص منك. ماذا، هل تعتقد أنك… أنت! يمكنك أن تهزمني؟ أن مخططاتك وأسرارك الصغيرة ستمنحك فرصة ضد إرث حقيقي؟ آسف على خيبة الأمل، لكنني اكتشفتهم منذ وقت طويل.”

“إنه لأمر محزن أنني لا أعرف أن قدرة جانبك الرائعة والمدهشة تقصر من عمر حياتك في كل مرة تستخدمها، وأنك تعكس تأثيرها على جسمك بذكرى تميمة على شكل ساعة رملية. آه، لو كنت أكثر انتباهاً! من المؤسف أنني لست كذلك.”

 

 

 

حدق فيه الإرث بتعبير قاتم، وشحب وجهه ببطء. بعد قليل قال:

“…أنت مجبر على الكذب ضد إرادتك. هل كنت تعتقد حقًا أنه لن يرى أحد النمط؟ حتى أنك قمت برشوة صديقك المغني لمحاولة تضليل الجميع. محاولة مثيرة للشفقة. هل كنت تتوقع أن يصدقه أحد؟”

 

ابتسم الإرث:

“…لا يهم. بعد أن أؤدي واجبي وأعود إلى العالم الحقيقي، سيسمح الاستيقاظ لي باستعادة السنوات التي سُرقت مني. بينما أنت، أيها الفأر، ستبقى في هذا المكان الملعون للأب…”

 

 

 

قبل أن ينتهي من الحديث، طار نصلٌ مثلث ثقيل فجأة في وجهه. عندما لمع تلميحًا من الغضب في عيون كاستر، ضرب الكوناي بسهولة بعيدًا… وتحول إلى شكل ضبابي، متوهجًا نحو ساني بسرعة مذهلة.

حدق فيه ساني قليلاً، منغمسًا في الجو الصارم لهذا الإعلان.

 

 

غير مرئي للعين البشرية، كان خيط الشوكة المتربصة ملفوفًا حول نتوئين مرجانيين، مسحوبًا عبر الجذر العريض أمامه مباشرة. وكان الإرث الفخور على وشك…

 

 

 

ومض نور أخضر في الهواء، وشعر ساني بارتعاش معصمه، حيث اختفى شد الخيط فجأة.

“ابتعد عن طريقي، يا ساني.”

 

 

‘جنو…’

 

 

 

بعد جزء من الثانية، كان كاستر فوقه.

حدق فيه الإرث بتعبير قاتم، وشحب وجهه ببطء. بعد قليل قال:

 

بعد ثوان قليلة، وبنبرة متحيرة بصدق، سأل:

{ترجمة نارو…}

ثم أضاف كاستر، صوته يدوي بحتمية عميقة:

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط