الظلال والنور
الفصل 345 : الظلال والنور
‘كيف… كيف يمكن أن ينتهي…’
نظر ساني ونيفيس إلى بعضهما البعض، وكاد الهواء يفرقع من التوتر عند نقطة التقاء نظراتهما.
الفصل 345 : الظلال والنور
ومضت ألسنة اللهب البيضاء المتسربة من جروح نجمة التغيير فجأة في انفجار غاضب، مما أغلق بعض جروحها وجعل البعض الآخر يبدو أقل حدة. بعد ذلك، ضعفت النيران واختفت، وعادت إلى فرن روحها. عند ظهور عبوس متألم يلوي وجه المرأة الشابة، لمع إشراق خافت ببطء من تحت جلدها العاجي.
ولكن الأهم من ذلك، أنه كان لديه ما يكفي من البصيرة، وكان يعرف نيفيس جيدًا بما يكفي إن لم يكن لخداعها، فعلى الأقل لعدم السماح لها بإغرائه في فخ قاتل.
في الوقت نفسه، انزلق الظل لأعلى ولف نفسه حول جسد ساني، مما ملئه بالقوة والحيوية. استنشق بعمق وتحرك قليلًا، ونقل وزنه من ساق إلى أخرى.
‘مستحيل، مستحيل…’
‘كيف… كيف يمكن أن ينتهي…’
‘مستحيل، مستحيل…’
قبل أن تتشكل الفكرة بالكامل، دمرها ساني بلا رحمة وطردها من عقله.
كانت هذه آخر عقبة في طريق عودته إلى العالم الحقيقي… والأكثر فتكًا. قاتل ساني العديد من المخلوقات المروعة في الجحيم الملعون للشاطئ المنسي، لكن لم يكن أي منها مخيفًا وخطيرًا مثل نجمة التغيير. كانت هذه ستكون أصعب معركة له حتى الآن.
للفوز بها، كان عليه أن يكون واضحًا تمامًا ومركّزًا تمامًا. لم يستطع السماح لنفسه بالشعور بأي شيء، أو تشتيت انتباهه بأي شيء.
كانت هذه آخر عقبة في طريق عودته إلى العالم الحقيقي… والأكثر فتكًا. قاتل ساني العديد من المخلوقات المروعة في الجحيم الملعون للشاطئ المنسي، لكن لم يكن أي منها مخيفًا وخطيرًا مثل نجمة التغيير. كانت هذه ستكون أصعب معركة له حتى الآن.
للفوز بها، كان عليه أن يكون واضحًا تمامًا ومركّزًا تمامًا. لم يستطع السماح لنفسه بالشعور بأي شيء، أو تشتيت انتباهه بأي شيء.
ربما كانت نيفيس سريعة وقوية بشكل غير طبيعي، لكن ما جعلها مميتة حقًا هو عبقريتها في المعركة، ومستوى فهمها المذهل لقوانين ومبادئ القتال.
لا شك، لا خوف. لا ندم ولا شفقة.
بتشتيت ضربة أخرى، صر ساني أسنانه واندفع إلى الجانب، على أمل استغلال الثغرة اللحظية في دفاع عدوته. ومع ذلك، قابله وميض النصل الفضي الذي لا يرحم بدلاً من ذلك. كانت الثغرة مجرد خدعة كادت أن تكلفه يده.
التصميم فقط. العزم فقط.
ثم فجأة اندفعت إلى الأمام.
الإرادة القاتلة فقط حتى يسود.
ومضت ألسنة اللهب البيضاء المتسربة من جروح نجمة التغيير فجأة في انفجار غاضب، مما أغلق بعض جروحها وجعل البعض الآخر يبدو أقل حدة. بعد ذلك، ضعفت النيران واختفت، وعادت إلى فرن روحها. عند ظهور عبوس متألم يلوي وجه المرأة الشابة، لمع إشراق خافت ببطء من تحت جلدها العاجي.
بينما كانت جزيئات الغبار تلمع في أشعة النور الأبيض الساقط من خلال السقف المكسور للغرفة القديمة… وكما تضخمت الظلال الصارخة بالترقب القاتم… جلبت نيفيس مقبض سيفها إلى كتفها.
اشتعلت النيران البيضاء في عينيها.
نظر ساني ونيفيس إلى بعضهما البعض، وكاد الهواء يفرقع من التوتر عند نقطة التقاء نظراتهما.
لو كانت هذه دراما مبتذلة، في تلك المرحلة، لكانوا قد تبادلوا الكلمات، معربين عن عزمهم وتصميمهم. إبداء الإعجاب بعدوهم أو شتمهم بإهانات مهينة، وإظهار شجاعتهم من خلال مزحة خالية من الهموم.
ثم فجأة اندفعت إلى الأمام.
ولكن الأهم من ذلك، أنه كان لديه ما يكفي من البصيرة، وكان يعرف نيفيس جيدًا بما يكفي إن لم يكن لخداعها، فعلى الأقل لعدم السماح لها بإغرائه في فخ قاتل.
‘سريعة!’
بعد كل شيء، ليتفوق كمقاتل، كان على المرء أن يتقن جسده وعقله.
كانت هذه آخر عقبة في طريق عودته إلى العالم الحقيقي… والأكثر فتكًا. قاتل ساني العديد من المخلوقات المروعة في الجحيم الملعون للشاطئ المنسي، لكن لم يكن أي منها مخيفًا وخطيرًا مثل نجمة التغيير. كانت هذه ستكون أصعب معركة له حتى الآن.
لكن ليس بالسرعة الكافية لعدم منح ساني الوقت الكافي للرد. برفع شظية منتصف الليل، اندفع إلى الأمام لصد هجومها الغاضب… وارتجف، حيث أرسلت صدمة الاصطدام موجة عبر جسده بالكامل.
للفوز بها، كان عليه أن يكون واضحًا تمامًا ومركّزًا تمامًا. لم يستطع السماح لنفسه بالشعور بأي شيء، أو تشتيت انتباهه بأي شيء.
شعر كما لو أن سيفه اصطدم بجبل.
لكن القتال الحقيقي كان يحدث في مكان آخر، غير مرئي للعين المجردة. كانت هذه المعركة تتعلق بالإستراتيجية والبصيرة بقدر ما كانت تتعلق بالبراعة البدنية والتقنية.
اشتبك نصلاهما للحظة، ثم انفصلا. وعلى الفور تقريبًا، انطلق السيف الفضي مرة أخرى، وضرب من اتجاه غير متوقع…. ثم مرة أخرى، ومرة أخرى، ومرة أخرى.
دافع ساني بشكل محموم، وربط التصديات والتشتيتات في تسلسل واحد غير متقطع من الحركات السريعة. على الرغم من بذل قصارى جهده، كان يتأرجح قليلاً بعد كل ضربة. كان الأمر كما لو أنه يتعرض لإعصار من المطارق الثقيلة، كل ضربة تجعل عظامه ترتجف وتتأوه.
‘كيف… كيف هي بهذه القوة…’
كيف تكون نيفيس قوية جدًا؟ كيف تكون سريعة جدًا؟ كيف تكون مرنة جدًا؟.
…على الأقل حتى الآن.
بعد كل شيء، ليتفوق كمقاتل، كان على المرء أن يتقن جسده وعقله.
لم يكن ذلك منطقيًا.
ومضت ألسنة اللهب البيضاء المتسربة من جروح نجمة التغيير فجأة في انفجار غاضب، مما أغلق بعض جروحها وجعل البعض الآخر يبدو أقل حدة. بعد ذلك، ضعفت النيران واختفت، وعادت إلى فرن روحها. عند ظهور عبوس متألم يلوي وجه المرأة الشابة، لمع إشراق خافت ببطء من تحت جلدها العاجي.
حتى الآن، كان ساني قد أشبع نواته بالكامل، مما جعله يصل إلى قمة ما يمكن أن يحققه بشري من رتبته من حيث القدرة الجسدية. وتضاعفت قوته أكثر من خلال تعزيز الظل، مما جعله أقرب إلى المستيقظ أكثر منه إلى النائم. لم يكن ينبغي لأي بشري خامل أن يكون قادرًا على مضاهاة قوته في كل النواحي.
‘هناك شيء خاطئ جدًا هنا…’
بتشتيت ضربة أخرى، صر ساني أسنانه واندفع إلى الجانب، على أمل استغلال الثغرة اللحظية في دفاع عدوته. ومع ذلك، قابله وميض النصل الفضي الذي لا يرحم بدلاً من ذلك. كانت الثغرة مجرد خدعة كادت أن تكلفه يده.
ومع ذلك، فعلت نجمة التغيير. وأكثر من ذلك، كانت أقوى منه، بشكل هائل حتى. كانت أشبه بمخلوق كابوس أكثر من كونها بشريًا. كانت حركاتها سريعة كالبرق، وقوتها كانت مرعبة، وتقنيتها لا تشوبها شائبة، ولم تترك له أي فرصة ليستغل حتى أصغر الأخطاء.
…لا ينبغي أن يكون النائم بهذه القوة. كان الأمر مستحيلاً بكل بساطة.
…لا ينبغي أن يكون النائم بهذه القوة. كان الأمر مستحيلاً بكل بساطة.
الفصل 345 : الظلال والنور
ومع ذلك، بطريقة ما، لم يكن مستحيلاً.
تجنبت نجمة التغيير ساني بسهولة وأنزلت سلاحها، لتجبره على التصدي في وضعية سيئة والترنح إلى الخلف.
‘مستحيل، مستحيل…’
بينما كانت جزيئات الغبار تلمع في أشعة النور الأبيض الساقط من خلال السقف المكسور للغرفة القديمة… وكما تضخمت الظلال الصارخة بالترقب القاتم… جلبت نيفيس مقبض سيفها إلى كتفها.
لا شك، لا خوف. لا ندم ولا شفقة.
بتشتيت ضربة أخرى، صر ساني أسنانه واندفع إلى الجانب، على أمل استغلال الثغرة اللحظية في دفاع عدوته. ومع ذلك، قابله وميض النصل الفضي الذي لا يرحم بدلاً من ذلك. كانت الثغرة مجرد خدعة كادت أن تكلفه يده.
‘هناك شيء خاطئ جدًا هنا…’
التصميم فقط. العزم فقط.
إما أن تعزيز اللهب الأبيض كان أقوى بكثير من تعزيز ظله، أو أن شيئًا آخر كان السبب. ومع ذلك، لم يعتقد ساني أن التوهج المنبعث من بشرة نيف كان أقوى من تعزيزه البدني. مما لاحظه خلال معركتها ضد غونلوغ، كان هو نفسه تقريبًا أو أكثر قوة قليلاً – ما كان ينبغي أن يمنحها هذه الأفضلية الكبيرة، خاصةً في حالتها المنهكة هذه.
قليلاً فقط إلى اليمين، وكان سيفقد إحدى عينيه.
بطريقة ما، أصبحت نيفيس أقوى بكثير بين ذلك الحين والآن.
اشتبك نصلاهما للحظة، ثم انفصلا. وعلى الفور تقريبًا، انطلق السيف الفضي مرة أخرى، وضرب من اتجاه غير متوقع…. ثم مرة أخرى، ومرة أخرى، ومرة أخرى.
ولكن كيف؟.
…على الأقل لم يكن السيف الفضي يشتعل بالنور المهلك الساطع. إذا كان كذلك، فربما كان قد تدمير شظية منتصف الليل بالفعل، وإذا لم يتدمر، فعلى الأقل سيتضرر بشدة. في هذا الصدد، كان الحظ لا يزال إلى جانب ساني.
أخيرًا، انفصل الاثنان وتراجعا، وتوقفا لبضعة لحظات.
تبادلا عدة ضربات أخرى وانفصلا لجزء من الثانية، ثم اقتربوا مجددًا. انطلق سيف نجمة التغيير للأمام، وأخطأ وجه ساني ببضعة ملليمترات… أو هكذا فكر قبل أن يشعر بقطرات دافئة تتدحرج على خده. ظهر قطع صغير عليه، متورم بالدم.
كل ما تبقى هو العنف.
…على الأقل حتى الآن.
قليلاً فقط إلى اليمين، وكان سيفقد إحدى عينيه.
لكن ليس بالسرعة الكافية لعدم منح ساني الوقت الكافي للرد. برفع شظية منتصف الليل، اندفع إلى الأمام لصد هجومها الغاضب… وارتجف، حيث أرسلت صدمة الاصطدام موجة عبر جسده بالكامل.
مسلحة بذلك، كانت قادرة على التنبؤ بما سيفعله عدوها حتى قبل أن يعرف هو نفسه ذلك. لكن هذا لم يكن كل شيء. كان الأمر الأكثر رعبًا في نيفيس هو أنها، من خلال هذا الفهم، كانت قادرة حتى على التلاعب بأفعال خصمها وفرضها عليه، حيث تحوله إلى دمية لها. كانت تتحكم بشكل مطلق في تدفق القتال.
يهتز، شتت ساني السيف بعيدًا، ومنع نيفيس من قطع رقبته بقطع عكسي، وانحنى إلى الأمام محاولاً ضربها بكتفه.
بالنظر إلى نيفيس، قمع ساني ابتسامة شريرة.
أخيرًا، انفصل الاثنان وتراجعا، وتوقفا لبضعة لحظات.
تجنبت نجمة التغيير ساني بسهولة وأنزلت سلاحها، لتجبره على التصدي في وضعية سيئة والترنح إلى الخلف.
اشتعلت النيران البيضاء في عينيها.
كانت هذه آخر عقبة في طريق عودته إلى العالم الحقيقي… والأكثر فتكًا. قاتل ساني العديد من المخلوقات المروعة في الجحيم الملعون للشاطئ المنسي، لكن لم يكن أي منها مخيفًا وخطيرًا مثل نجمة التغيير. كانت هذه ستكون أصعب معركة له حتى الآن.
‘اللعنة!’
لم يكن ذلك منطقيًا.
الجروح التي أغلقها اللهب الأبيض جزئيًا بدأت تتسرب منها الدماء مرة أخرى.
لا بد أن صدامهم العنيف بدا غاضبًا وجميلًا بشكل مرضي. تحرك كلاهما بسرعة لا تصدق وامتلكا قوة شرسة، كلاهما كانا ماهرين وذوي خبرة، وتم تشكيلهم إلى قتلة هائلين بواسطة مئات المعارك المميتة.
…على الأقل حتى الآن.
كان أحدهما ظلامًا وظلالًا، والآخر إشراقًا ونورًا.
كان أحدهما ظلامًا وظلالًا، والآخر إشراقًا ونورًا.
كان ساني يتنفس بصعوبة، ووجهه الملطخ بالدماء أصبح شاحبًا أكثر من المعتاد. حدقت نيفيس في وجهه بتعبير قاتم، وتنفسها شاقُ ومتالم.
لكن القتال الحقيقي كان يحدث في مكان آخر، غير مرئي للعين المجردة. كانت هذه المعركة تتعلق بالإستراتيجية والبصيرة بقدر ما كانت تتعلق بالبراعة البدنية والتقنية.
لو كانت هذه دراما مبتذلة، في تلك المرحلة، لكانوا قد تبادلوا الكلمات، معربين عن عزمهم وتصميمهم. إبداء الإعجاب بعدوهم أو شتمهم بإهانات مهينة، وإظهار شجاعتهم من خلال مزحة خالية من الهموم.
قبل أن تتشكل الفكرة بالكامل، دمرها ساني بلا رحمة وطردها من عقله.
بعد كل شيء، ليتفوق كمقاتل، كان على المرء أن يتقن جسده وعقله.
لقد تغير شيء ما بشأن الابنة الفخورة لعشيرة الشعلة الخالدة. الشيء الذي كان ينتظره منذ بداية معركتهم الشرسة.
ربما كانت نيفيس سريعة وقوية بشكل غير طبيعي، لكن ما جعلها مميتة حقًا هو عبقريتها في المعركة، ومستوى فهمها المذهل لقوانين ومبادئ القتال.
إما أن تعزيز اللهب الأبيض كان أقوى بكثير من تعزيز ظله، أو أن شيئًا آخر كان السبب. ومع ذلك، لم يعتقد ساني أن التوهج المنبعث من بشرة نيف كان أقوى من تعزيزه البدني. مما لاحظه خلال معركتها ضد غونلوغ، كان هو نفسه تقريبًا أو أكثر قوة قليلاً – ما كان ينبغي أن يمنحها هذه الأفضلية الكبيرة، خاصةً في حالتها المنهكة هذه.
قبل أن تتشكل الفكرة بالكامل، دمرها ساني بلا رحمة وطردها من عقله.
مسلحة بذلك، كانت قادرة على التنبؤ بما سيفعله عدوها حتى قبل أن يعرف هو نفسه ذلك. لكن هذا لم يكن كل شيء. كان الأمر الأكثر رعبًا في نيفيس هو أنها، من خلال هذا الفهم، كانت قادرة حتى على التلاعب بأفعال خصمها وفرضها عليه، حيث تحوله إلى دمية لها. كانت تتحكم بشكل مطلق في تدفق القتال.
كل ما تبقى هو العنف.
‘كيف… كيف هي بهذه القوة…’
كان القتال مجالها، تمامًا كما كانت الظلال بالنسبة له.
يهتز، شتت ساني السيف بعيدًا، ومنع نيفيس من قطع رقبته بقطع عكسي، وانحنى إلى الأمام محاولاً ضربها بكتفه.
الفصل 345 : الظلال والنور
لكن لم يكن ساني مبتدئًا أيضًا. لقد كان سيدًا في التلاعب أيضًا.
الفصل 345 : الظلال والنور
ولكن الأهم من ذلك، أنه كان لديه ما يكفي من البصيرة، وكان يعرف نيفيس جيدًا بما يكفي إن لم يكن لخداعها، فعلى الأقل لعدم السماح لها بإغرائه في فخ قاتل.
كان القتال مجالها، تمامًا كما كانت الظلال بالنسبة له.
لهذا السبب، لمدة اثنتي عشرة ثانية طويلة معذبة، لم يتمكن أي منهما من إصابة الآخر بجروح خطيرة. حتى لو كان ساني محبوسًا في دفاع يائس وتتفوق عليه من جميع النواحي، كان لا يزال صامدًا أمام هجوم نجمة التغيير الوحشي.
‘كيف… كيف هي بهذه القوة…’
…على الأقل حتى الآن.
بتشتيت ضربة أخرى، صر ساني أسنانه واندفع إلى الجانب، على أمل استغلال الثغرة اللحظية في دفاع عدوته. ومع ذلك، قابله وميض النصل الفضي الذي لا يرحم بدلاً من ذلك. كانت الثغرة مجرد خدعة كادت أن تكلفه يده.
أخيرًا، انفصل الاثنان وتراجعا، وتوقفا لبضعة لحظات.
الجروح التي أغلقها اللهب الأبيض جزئيًا بدأت تتسرب منها الدماء مرة أخرى.
كان ساني يتنفس بصعوبة، ووجهه الملطخ بالدماء أصبح شاحبًا أكثر من المعتاد. حدقت نيفيس في وجهه بتعبير قاتم، وتنفسها شاقُ ومتالم.
يهتز، شتت ساني السيف بعيدًا، ومنع نيفيس من قطع رقبته بقطع عكسي، وانحنى إلى الأمام محاولاً ضربها بكتفه.
الفصل 345 : الظلال والنور
لو كانت هذه دراما مبتذلة، في تلك المرحلة، لكانوا قد تبادلوا الكلمات، معربين عن عزمهم وتصميمهم. إبداء الإعجاب بعدوهم أو شتمهم بإهانات مهينة، وإظهار شجاعتهم من خلال مزحة خالية من الهموم.
…لكن لم يكن الأمر كذلك. كل ما يمكن أن يقال قد قيل بالفعل. لم يكن هناك مجال للعودة.
لا بد أن صدامهم العنيف بدا غاضبًا وجميلًا بشكل مرضي. تحرك كلاهما بسرعة لا تصدق وامتلكا قوة شرسة، كلاهما كانا ماهرين وذوي خبرة، وتم تشكيلهم إلى قتلة هائلين بواسطة مئات المعارك المميتة.
كل ما تبقى هو العنف.
…لا ينبغي أن يكون النائم بهذه القوة. كان الأمر مستحيلاً بكل بساطة.
بالنظر إلى نيفيس، قمع ساني ابتسامة شريرة.
شعر كما لو أن سيفه اصطدم بجبل.
لقد تغير شيء ما بشأن الابنة الفخورة لعشيرة الشعلة الخالدة. الشيء الذي كان ينتظره منذ بداية معركتهم الشرسة.
…على الأقل حتى الآن.
لو كانت هذه دراما مبتذلة، في تلك المرحلة، لكانوا قد تبادلوا الكلمات، معربين عن عزمهم وتصميمهم. إبداء الإعجاب بعدوهم أو شتمهم بإهانات مهينة، وإظهار شجاعتهم من خلال مزحة خالية من الهموم.
الجروح التي أغلقها اللهب الأبيض جزئيًا بدأت تتسرب منها الدماء مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
وعندما حدث هذا، نهضت تميمة زهرة الدم المعلقة على خيط مربوط حول رقبته أخيرًا من سباتها، وملأت شظية منتصف الليل بجوع لا حدود له.
دافع ساني بشكل محموم، وربط التصديات والتشتيتات في تسلسل واحد غير متقطع من الحركات السريعة. على الرغم من بذل قصارى جهده، كان يتأرجح قليلاً بعد كل ضربة. كان الأمر كما لو أنه يتعرض لإعصار من المطارق الثقيلة، كل ضربة تجعل عظامه ترتجف وتتأوه.
{ترجمة نارو…}
في الوقت نفسه، انزلق الظل لأعلى ولف نفسه حول جسد ساني، مما ملئه بالقوة والحيوية. استنشق بعمق وتحرك قليلًا، ونقل وزنه من ساق إلى أخرى.
