حزن، ألم، وغضب
الفصل 344 : حزن، ألم، وغضب
البقاء في الخلف كان يعني الموت.
“في البداية، رأيت… ظلامًا لا حدود له محبوسًا خلف سبعة أختام. كان هناك شيء هائل يتحرك بعنف في الظلام. شعرت أنني لو رأيته مباشرة، لفقدت عقلي. وبينما كنت أشاهد، مرتعبةً، تحطمت الأختام واحدةً تلو الآخرى، حتى بقي ختم واحد فقط. ثم تحطم ذلك الختم أيضًا.”
ابتعد ساني ببطء عن حافة الهاوية، وتوقف أمام نيفيس ونظر إليها.
منذ ذلك اليوم البشع عندما فهم ساني المعنى الكامن خلف رؤية كاسي، كان يشتبه في أنه يومًا ما، من أجل النجاة، سيتعين عليه قتل نيفيس.
في عينيه الداكنتين، لم يكن هناك شيء سوى البرودة.
“حسنًا… ليس وكأننا لم نكن نعرف لفترة طويلة أن هذه هي الطريقة التي ستنتهي بها الأمور. أليس كذلك؟”
“في البداية، رأيت… ظلامًا لا حدود له محبوسًا خلف سبعة أختام. كان هناك شيء هائل يتحرك بعنف في الظلام. شعرت أنني لو رأيته مباشرة، لفقدت عقلي. وبينما كنت أشاهد، مرتعبةً، تحطمت الأختام واحدةً تلو الآخرى، حتى بقي ختم واحد فقط. ثم تحطم ذلك الختم أيضًا.”
حدقت به لفترة، ثم ابتسمت بمرارة.
“…بالفعل.”
لقد عرفوا، فعلاً.
“في البداية، رأيت… ظلامًا لا حدود له محبوسًا خلف سبعة أختام. كان هناك شيء هائل يتحرك بعنف في الظلام. شعرت أنني لو رأيته مباشرة، لفقدت عقلي. وبينما كنت أشاهد، مرتعبةً، تحطمت الأختام واحدةً تلو الآخرى، حتى بقي ختم واحد فقط. ثم تحطم ذلك الختم أيضًا.”
القدر… كان القدر عدوًا مرعبًا لمحاربته. كان يعرف ذلك أفضل من معظم الناس.
منذ ذلك اليوم البشع عندما فهم ساني المعنى الكامن خلف رؤية كاسي، كان يشتبه في أنه يومًا ما، من أجل النجاة، سيتعين عليه قتل نيفيس.
وبسبب هذا رفض عرض نجمة التغيير لشفائه. كيف يمكن أن يسمح لها بتحمل الألم المروع لألسنة اللهب البيضاء، مع علمه أنها ستعاني من أجل قاتلها المستقبلي؟.
كانت هذه هي الحقيقة التي قرر الاختباء منها، حتى لو عنى ذلك فقدان عقله. السبب الأخير والمكروه خلف قضاءه شهور بمفرده في المدينة المظلمة، ليصطاد الوحوش ويتحول ببطء إلى واحد منهم.
“حسنًا… ليس وكأننا لم نكن نعرف لفترة طويلة أن هذه هي الطريقة التي ستنتهي بها الأمور. أليس كذلك؟”
عندما اشتعلت شرارات بيضاء في أعماق عيون نجمة التغيير، أجابت بسؤال آخر:
كيف يمكن للمرء أن يتصالح مع معرفة أنه في يوم من الأيام، سيضطر إلى قتل الشخص الذي يهتم لأمره أكثر من غيره؟.
قالت:
سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال كانت هي رؤوس التماثيل العملاقة، التي كانت تحدق في ختم النجوم الذي استخدمه ساني لنفي البحر المظلم.
…كانت المعرفة بالفعل أثقل شيء في العالم.
الفصل 344 : حزن، ألم، وغضب
سابقًا عند بداية كل شيء، بعيدًا عن المدينة المظلمة، قبل أن يعرفوا حتى بوجود البرج القرمزي، شاركت كاسي معهم رؤية مروعة.
…بالنظر إلى نيفيس، تنهد ساني وابتعد.
قالت:
مقابله، فعلت نيفيس الشيء نفسه، وسيفها الفضي ينسج نفسه من النور الساطع.
“في البداية، رأيت… ظلامًا لا حدود له محبوسًا خلف سبعة أختام. كان هناك شيء هائل يتحرك بعنف في الظلام. شعرت أنني لو رأيته مباشرة، لفقدت عقلي. وبينما كنت أشاهد، مرتعبةً، تحطمت الأختام واحدةً تلو الآخرى، حتى بقي ختم واحد فقط. ثم تحطم ذلك الختم أيضًا.”
تقريبًا… تلك الكلمة الملعونة. كانت هذه هي الكلمة التي منحته الأمل مهما كان ضئيلاً. كان يأمل أن يكون مخطئًا.
لهذا السبب، صعد إلى أعلى نقطة في تمثال الصياد وقضى ليلة بمفرده هناك، يجهز نفسه للمستقبل المحتوم. ويجبر نفسه على قبول الحقيقة المروعة أنه في القريب العاجل سيضطر إلى قتل نيفيس.
وصف الجزء الأول من رؤيتها اليوم الذي جن جنون وعاء الشمس الاصطناعية فيه، وهروب لعنة الظلام الدامس من السجن الذي خلقه لها الأبطال السبعة القدامى.
“رأيت القلعة البشرية مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كان ذلك في الليل. كان هناك نجمٌ وحيد يشتعل في السماء السوداء، وتحت نوره، التهمت النيران القلعة فجأة، وتدفقت أنهارٌ من الدماء في أروقتها. رأيت جثة ترتدي درعًا ذهبيًا جالسةً على عرش؛ وامرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش؛ وراميًا يحاول اختراق السماء الساقطة بسهامه.”
النجم الوحيد المشتعل في السماء السوداء هي نيفيس، نذير التغيير المدمر، التي أغرقت قاعات القلعة الساطعة بالدم لتصبح حاكمتها، ثم راقبت بينما تحترق.
كانت هذه هي الكلمات التي قالها في اليوم الذي طلبت منه نيف الانضمام إلى بعثتها.
الجثة في الدرع الذهبي هو غونلوغ، الذي مات على عرشه الأبيض، حيث قُتل على يدها.
“…بالفعل.”
كانت المرأة ذات الرمح البرونزي والرامي اليائس هما إيفي وكاي، اللذان كادا أن يهلكا في القتال ضد حشد الكابوس أثناء حصار برج قرمزي.
“في النهاية، رأيت برجًا قرمزيًا هائلًا ومرعبًا. عند قاعدته، كانت هناك سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال. وفي قمته، كان هناك… ملاكٌ محتضر تلتهمه ظلالٌ جائعة. عندما رأيت الملاك نازفًا، شعرت فجأة وكأن… شيئًا ثمينًا للغاية، لا يمكن وصفه بالكلمات، قد انتُزع مني.”
في ذلك الوقت، كانت شكوكه في أنهم سينتهي بهم الأمر كأعداء حتمًا قد نمت بالفعل، وأصبحت مؤكدة تقريبًا.
“…بالفعل.”
سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال كانت هي رؤوس التماثيل العملاقة، التي كانت تحدق في ختم النجوم الذي استخدمه ساني لنفي البحر المظلم.
كانت هذه هي الحقيقة التي قرر الاختباء منها، حتى لو عنى ذلك فقدان عقله. السبب الأخير والمكروه خلف قضاءه شهور بمفرده في المدينة المظلمة، ليصطاد الوحوش ويتحول ببطء إلى واحد منهم.
والجزء الأخير من النبوءة… لم يكن من الصعب فهمه أيضًا.
كانت نيفيس هي الملاك المحتضر، الشيء الثمين الذي كان سيُؤخذ من كاسي، وساني كان الظل الجائع الذي يلتهمها.
كان قدرهم.
…تحركت نيفيس قليلاً، ونظرت إليه وأجابت، بصوت حزين بشكل غريب:
“بعد ذلك، شعرت بالكثير من الحزن والألم والغضب لدرجة أن القليل المتبقي من سلامة عقلي بدا وكأنه يختفي. كان ذلك عندما استيقظت… أظن.”
“في النهاية، رأيت برجًا قرمزيًا هائلًا ومرعبًا. عند قاعدته، كانت هناك سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال. وفي قمته، كان هناك… ملاكٌ محتضر تلتهمه ظلالٌ جائعة. عندما رأيت الملاك نازفًا، شعرت فجأة وكأن… شيئًا ثمينًا للغاية، لا يمكن وصفه بالكلمات، قد انتُزع مني.”
…كانت المعرفة بالفعل أثقل شيء في العالم.
كان هذا آخر شيء قالته كاسي.
كانت المرأة ذات الرمح البرونزي والرامي اليائس هما إيفي وكاي، اللذان كادا أن يهلكا في القتال ضد حشد الكابوس أثناء حصار برج قرمزي.
…بالنظر إلى نيفيس، تنهد ساني وابتعد.
كان هذا آخر شيء قالته كاسي.
ولهذا السبب لم يحاول تعلم كل خططها السرية، وظل مرتاحًا في دوره كمرتزق مأجور. شخص غريب. كان يعلم أنه مهما حدث، سينتهي بهم المطاف هنا، في هذه اللحظة، مجبرين على قتال بعضهم البعض.
“لقد حذرتكِ، أليس كذلك؟ أخبرتكِ أن هذه القصة لن تكون لها نهاية سعيدة. سيكون هناك حزن وألم وغضب فقط. هل تتذكرين ما أجبتيني به؟”
{ترجمة نارو…}
حدقت به لفترة، ثم ابتسمت بمرارة.
كانت هذه هي الكلمات التي قالها في اليوم الذي طلبت منه نيف الانضمام إلى بعثتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
لقد عرفوا، فعلاً.
في ذلك الوقت، كانت شكوكه في أنهم سينتهي بهم الأمر كأعداء حتمًا قد نمت بالفعل، وأصبحت مؤكدة تقريبًا.
تقريبًا… تلك الكلمة الملعونة. كانت هذه هي الكلمة التي منحته الأمل مهما كان ضئيلاً. كان يأمل أن يكون مخطئًا.
لكن على الرغم من هذا الأمل، كان ساني يستعد لهذه اللحظة لفترة طويلة جدًا.
البقاء في الخلف كان يعني الموت.
بسبب علمه أنه سيتعين عليه مواجهة نيفيس في قتال، فقد قرر دمج أسلوب القديسة المنهجي في أسلوبه، لماذا قد يتدرب دون راحة، ليلاً ونهارًا، دون أن يريح نفسه من الألم والمشقة. إذا كانت مهارته الوحيدة التي تعلمها كانت منها، فما هي فرصته في هزيمتها؟.
لهذا السبب، صعد إلى أعلى نقطة في تمثال الصياد وقضى ليلة بمفرده هناك، يجهز نفسه للمستقبل المحتوم. ويجبر نفسه على قبول الحقيقة المروعة أنه في القريب العاجل سيضطر إلى قتل نيفيس.
والجزء الأخير من النبوءة… لم يكن من الصعب فهمه أيضًا.
وبسبب هذا رفض عرض نجمة التغيير لشفائه. كيف يمكن أن يسمح لها بتحمل الألم المروع لألسنة اللهب البيضاء، مع علمه أنها ستعاني من أجل قاتلها المستقبلي؟.
“رأيت القلعة البشرية مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كان ذلك في الليل. كان هناك نجمٌ وحيد يشتعل في السماء السوداء، وتحت نوره، التهمت النيران القلعة فجأة، وتدفقت أنهارٌ من الدماء في أروقتها. رأيت جثة ترتدي درعًا ذهبيًا جالسةً على عرش؛ وامرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش؛ وراميًا يحاول اختراق السماء الساقطة بسهامه.”
{ترجمة نارو…}
ولهذا السبب لم يحاول تعلم كل خططها السرية، وظل مرتاحًا في دوره كمرتزق مأجور. شخص غريب. كان يعلم أنه مهما حدث، سينتهي بهم المطاف هنا، في هذه اللحظة، مجبرين على قتال بعضهم البعض.
كانت المرأة ذات الرمح البرونزي والرامي اليائس هما إيفي وكاي، اللذان كادا أن يهلكا في القتال ضد حشد الكابوس أثناء حصار برج قرمزي.
القدر… كان القدر عدوًا مرعبًا لمحاربته. كان يعرف ذلك أفضل من معظم الناس.
الجثة في الدرع الذهبي هو غونلوغ، الذي مات على عرشه الأبيض، حيث قُتل على يدها.
فالقدر ينتصر دائما، في النهاية.
كانت هزيمته شبه مستحيلة.
حدقت به لفترة، ثم ابتسمت بمرارة.
كانت نيفيس هي الملاك المحتضر، الشيء الثمين الذي كان سيُؤخذ من كاسي، وساني كان الظل الجائع الذي يلتهمها.
…تحركت نيفيس قليلاً، ونظرت إليه وأجابت، بصوت حزين بشكل غريب:
وبسبب هذا رفض عرض نجمة التغيير لشفائه. كيف يمكن أن يسمح لها بتحمل الألم المروع لألسنة اللهب البيضاء، مع علمه أنها ستعاني من أجل قاتلها المستقبلي؟.
“…الحياة ليست قصة. إنها تنتهي فقط عندما تموت.”
كانت المرأة ذات الرمح البرونزي والرامي اليائس هما إيفي وكاي، اللذان كادا أن يهلكا في القتال ضد حشد الكابوس أثناء حصار برج قرمزي.
ابتسم ساني.
“إذن… هل أنتِ مستعدة للموت؟”
“إذن… هل أنتِ مستعدة للموت؟”
عندما اشتعلت شرارات بيضاء في أعماق عيون نجمة التغيير، أجابت بسؤال آخر:
ابتسم ساني.
“ماذا عنك؟”
“رأيت القلعة البشرية مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كان ذلك في الليل. كان هناك نجمٌ وحيد يشتعل في السماء السوداء، وتحت نوره، التهمت النيران القلعة فجأة، وتدفقت أنهارٌ من الدماء في أروقتها. رأيت جثة ترتدي درعًا ذهبيًا جالسةً على عرش؛ وامرأةً تحمل رمحًا برونزيًا تغرق في مدٍ من الوحوش؛ وراميًا يحاول اختراق السماء الساقطة بسهامه.”
لكن على الرغم من هذا الأمل، كان ساني يستعد لهذه اللحظة لفترة طويلة جدًا.
بدلاً من الإجابة، استدعى ساني شظية منتصف الليل ورفعه، متخذًا وضعًا قتاليًا.
لقد عرفوا، فعلاً.
مقابله، فعلت نيفيس الشيء نفسه، وسيفها الفضي ينسج نفسه من النور الساطع.
…مؤكد، لم يخطط أي منهما لقتل الآخر. كانوا بحاجة إلى أن يبقى الآخر على قيد الحياة، على الأقل حتى يمر المنتصر عبر البوابة. ومع ذلك، لكم من الوقت سيبقى الخاسر على قيد الحياة بعد ذلك؟ خاصة إذا كان قد تعرض للضرب المبرح بما يكفي لفقدان القدرة على المقاومة.
البقاء في الخلف كان يعني الموت.
بدلاً من الإجابة، استدعى ساني شظية منتصف الليل ورفعه، متخذًا وضعًا قتاليًا.
…وبينما كان البرج القديم العملاق يرتجف من حولهم، يتوازن على حافة الانهيار، استعد الضائع من النور ونجمة التغيير للمبارزة.
قالت:
{ترجمة نارو…}
منذ ذلك اليوم البشع عندما فهم ساني المعنى الكامن خلف رؤية كاسي، كان يشتبه في أنه يومًا ما، من أجل النجاة، سيتعين عليه قتل نيفيس.
في عينيه الداكنتين، لم يكن هناك شيء سوى البرودة.
