القدر
الفصل 349 : القدر
ما الذي يمكن أن يقوله ذات أي معنى؟ كان أحدهم يهرب من هذا الجحيم، والآخر سيبقى. واحد كان منتصرًا والآخر مهزومًا.
عندما تحطم شيء ما في صدر ساني، تفعل السحر الخفي لشظية منتصف الليل، [غير قابلٍ للكسر]، وفتح بوابات فيضان القوة لدعمه في هذا الموقف الأخير اليائس والمتحدي.
كان إشراق بشرتها يتلاشى ببطء.
أطلق سيف نجمة التغيير صفيرًا في الهواء، يهدف لاختراق لحمه… وتم القاؤه جانبًا بدفعة قوية من التاتشي الصارم. لأول مرة منذ بداية قتالهم الوحشي، لم يترنح ساني من الصدمة العنيفة التي تردد صداها في عظامه.
…بالطبع، تم تعزيز نسيج الدم بواسطته أيضًا، مما زاد من قواه الشفائية. لقد اكتملت الدورة النبيلة، مما جعله أقوى بكثير وبعيدًا عن عتبة الموت في نفس الوقت.
لكن ليست فارغة بما يكفي للتعبير عن الإحساس الفارغ في قلبه.
أطلق سيف نجمة التغيير صفيرًا في الهواء، يهدف لاختراق لحمه… وتم القاؤه جانبًا بدفعة قوية من التاتشي الصارم. لأول مرة منذ بداية قتالهم الوحشي، لم يترنح ساني من الصدمة العنيفة التي تردد صداها في عظامه.
الآن، فقط خطوة واحدة فصلته عن الحرية.
الآن، لقد وصل إلى القمة المطلقة لإمكانات قوته. مع نواته المشبعة بالكامل، والظل ملفوف حول جسده، وزهرة الدم تملأ ذكرياته بقوة وحشية، وسحر [غير قابلٍ للكسر] يفعل الشيء نفسه لجسده، كان ساني قويًا أكثر من أي وقت مضى قبل أن يصبح مستيقظًا.
تقريبًا.
لماذا شعر قلبه بثقل شديد؟! لماذا لم يكن يحتفل؟!.
الآن، تمكن أخيرًا من مضاهاة نيفيس…
بالنظر إلى البوابة المنيرة، تذوق ساني تلك الكلمة.
الآن فقط، بدا أنهم أقل دقة، وأقل… تحكمًا.
تقريبًا.
توقف فوقها، وبقى للحظة، ثم ركع، بحيث كانت وجوههما على نفس المستوى.
ارتجفت قدميه وهو يأخذ الخطوة الأولى نحو البوابة.
بشكل مذهل، وبشكل لا يصدق، وبشكل غير عقلاني، كانت لا تزال أقوى.
قبل أن يصل سيف نيف إليه، تهرب ساني منه بتحرك طفيف ورفع شظية منتصف الليل.
‘كيف؟! كيف، اللعنة؟!’
تقريبًا.
تحرك ساني وقاتل والدماء تتسرب من جروحه المروعة. على الرغم من أن الفجوة في القوة بينه وبين نجمة التغيير قد تضاءلت بشكل كبير، إلا أنها كانت لا تزال موجودة، مما تسببت في جعله يخطأ هجماته بجزء من الثانية، وجعله متأخرًا لعمل تصدي والتشتيت بمقدار شعرة.
كانت نجمة التغيير تهاجم بالفعل مرة أخرى، وتتحرك بسرعة ودقة بدت غير بشرية. قلد ساني تحركاتها، واصطدمت أنصالهما في الهواء، مما تسبب في مطر من الشرارات يتساقط.
كان لا يزال يخسر.
عندما اشتبك الاثنان بشراسة، تطايرت شرارات المعدن المحترق في الهواء من نقطة التقاء سيوفهما، أصبح نور الشمس الاصطناعية خافتًا وغير مستقر، واستمر البرج القرمزي في الانهيار.
لقد استحق أن يُنقذ. لقد كافح وعانى من أجل الوصول إلى هذا الحد، وتحمل عدد لا يحصى من الأهوال التي كانت من شأنها أن تكسر وتدمر أي شخص آخر. لقد نزف وقاتل، وشق طريقه إلى هذه النقطة، ولم يسمح لنفسه بالراحة أو التوقف عن النمو. كان – كان! – الأقوى.
‘لا، هذا خطأ.’
في مرحلة ما، اصطدمت قطعة ضخمة من الجرانيت على الشرفة الواسعة، وأمطرتهم بمطر من الشظايا الحادة. ظهرت شبكة من الشقوق على سطح الحجر تحت أقدامهم، واتسعت ببطء مع سقوط المزيد من الحطام.
تم إلقاء كلاهما على الأرض بفعل موجة الصدمة الناتجة عن الاصطدام، لكنهما نهضا على الفور، واندفع كل منهما نحو الآخر بتصميم قاتم وقاتل. تفادى ساني طرف السيف الطويل الفضي ودفع التاتشي إلى الأمام، تاركًا قطعًا عميقًا على ساعد نيف، مما قطع عضلاتها. وفي الوقت نفسه، اتخذت خطوة إلى الأمام وضربت مقبض سيفها في الترقوة المجروحة، مما جعل عقل ساني ينفجر من الألم.
عندما تحطم شيء ما في صدر ساني، تفعل السحر الخفي لشظية منتصف الليل، [غير قابلٍ للكسر]، وفتح بوابات فيضان القوة لدعمه في هذا الموقف الأخير اليائس والمتحدي.
وبعد ذلك، لفه، وضرب قبضته على المرفق، وحطمه.
سمع ساني شخصًا يصرخ، صوته أجشًا ومليئًا بالمعاناة التي لا توصف، ثم أدرك بعد لحظة أن هذا الصوت الوحشي كان صوته.
بالغوص تحت نصل السيف الطويل الفضي، سقط ساني على ركبة واحدة…
سرعان ما تحولت الصرخة إلى هدير.
…لأنه خلال كل هذا، استمر ساني في دفع نفسه نحو إتقان الخطوة الأولى من رقصة الظل.
تمامًا مثلها.
لم ينته بعد. لقد رفض الهزيمة، رفض الاستسلام…
ثم، حدثت التحركات في نفس الوقت.
لا تزال لديه فرصة للفوز.
***
…لأنه خلال كل هذا، استمر ساني في دفع نفسه نحو إتقان الخطوة الأولى من رقصة الظل.
مباشرة قبل أن ينكسر شيء ما في صدره، والذي تسبب في فتح شظية منتصف الليل لبئر القوة الخفية، شعر بقرب إلهام مقترب.
الفصل 349 : القدر
كان هناك بالفعل، على حافة عقله. لكن جسده لم يكن قوياً بما يكفي، لم يكن مرنًا بما يكفي ليجسده إلى الواقع.
بعد لحظة، وجه ضربة مماثلة، مما أجبرها على التراجع.
عندما مزقت قطع العظام الملطخة بالدماء جلدها، صرخت نيفيس بشكل مروع وفعلت حركة غريبة في محاولة لتحطيم رأسه بسطح سيفها. ولكن نظرًا لأنه كان يتم إمساكها حاليًا من يد واحدة، لم تكن قوة وسرعة تلك الضربة هائلة مثل هجماتها السابقة.
أو على الأقل لم يكن قبل تلقي نعمة [غير قابلٍ للكسر].
تحرك ساني وقاتل والدماء تتسرب من جروحه المروعة. على الرغم من أن الفجوة في القوة بينه وبين نجمة التغيير قد تضاءلت بشكل كبير، إلا أنها كانت لا تزال موجودة، مما تسببت في جعله يخطأ هجماته بجزء من الثانية، وجعله متأخرًا لعمل تصدي والتشتيت بمقدار شعرة.
أي كلمات يمكن أن يجدها ستكون فارغة…
الآن، لقد تغير كل شيء. شعر ساني أنه سيكون قادرًا على تحقيق اختراق بمساعدة السحر القوي. كل ضربة، كل تصدي، كل خطوة جعلته أقرب إلى إكمال أساس فن المعركة المراوغ أخيراً، ليجلب ثمار رؤيته له.
بالغوص تحت نصل السيف الطويل الفضي، سقط ساني على ركبة واحدة…
وبدلاً من مشاهدة جسدها وتحركاتها، نظر إلى ظلها بدلاً من ذلك.
بأخذ نفسًا مؤلمًا، قام بتشتيت هجوم شرس آخر، وتردد لجزء من الثانية… ثم نظر بعيدًا عن نيفيس.
تحرك الظل قليلاً، متجهًا بعيدًا عن الحلقة المتوهجة للبوابة. تحركت يد الظل لترفع سيف الظل. سقط سيف الظل، بهدف القضاء على عدو الظل.
وبدلاً من مشاهدة جسدها وتحركاتها، نظر إلى ظلها بدلاً من ذلك.
قبل أن يصل سيف نيف إليه، تهرب ساني منه بتحرك طفيف ورفع شظية منتصف الليل.
تحرك الظل قليلاً، متجهًا بعيدًا عن الحلقة المتوهجة للبوابة. تحركت يد الظل لترفع سيف الظل. سقط سيف الظل، بهدف القضاء على عدو الظل.
وفجأة، شعر وكأن بابًا أصبح مفتوحًا في ذهنه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
سقط كل شيء في مكانه فجأة. اتصل كل شيء. ما كان مجزأ ومحجوبًا من قبل، أصبح الآن واضحًا وكاملًا. كان…
سقط كل شيء في مكانه فجأة. اتصل كل شيء. ما كان مجزأ ومحجوبًا من قبل، أصبح الآن واضحًا وكاملًا. كان…
مكتملاً.
كان لا يزال يخسر.
قبل أن يصل سيف نيف إليه، تهرب ساني منه بتحرك طفيف ورفع شظية منتصف الليل.
بعد لحظة، وجه ضربة مماثلة، مما أجبرها على التراجع.
ثم، حدثت التحركات في نفس الوقت.
‘…هكذا؟’
…في البداية، كان قادرًا على رؤية نوايا نيف بقدر كبير من الوضوح، مما سمح له بالرد على هجماتها قليلاً قبل أن تبدأ في التحرك. عندما يكون ذلك ممكنًا، حاكى ضرباتها ليلقي تدفق المعركة في حالة من الفوضى. كانت نسخته من التحركات متأخرة قليلاً، حيث كان متخلفًا عن العدو بجزء من الثانية.
كانت نجمة التغيير تهاجم بالفعل مرة أخرى، وتتحرك بسرعة ودقة بدت غير بشرية. قلد ساني تحركاتها، واصطدمت أنصالهما في الهواء، مما تسبب في مطر من الشرارات يتساقط.
…بالطبع، تم تعزيز نسيج الدم بواسطته أيضًا، مما زاد من قواه الشفائية. لقد اكتملت الدورة النبيلة، مما جعله أقوى بكثير وبعيدًا عن عتبة الموت في نفس الوقت.
تغير أسلوبه قليلاً، وأصبح أكثر رشاقة. وسلاسة، وتدفق. ومميت.
ثم نظر بعيدًا إلى منصة البوابة المضيئة. وجهه مخفيًا في الظلال.
لا، لقد كان هو. طفل بلا مأوى من الضواحي ليس له مكان يسميه منزله، شخص لم يتوقع منه أحد النجاة من قبل، ناهيك عن الازدهار في الاحتضان القاس لتعويذة الكابوس. شخص اعتبره الجميع أقل منهم، نكرة غير مهم ليست لديه فرصة في أن يصبح أي شيء آخر.
تمامًا مثلها.
‘لا، هذا خطأ.’
لم يكن الهدف من رقصة الظل هو تقليد كل حركة، ويصبح نسخة حرفية. كان الهدف هو فهم جوهر أسلوب العدو وقلبه ضده.
عبس ساني وغيّر قبضته على شظية منتصف الليل قليلاً، ثم هاجم، مجسدًا جوهر تقنية نجمة التغيير في جسده. فجأة، أصبح قادرًا على رؤية نواياها بمزيد من الوضوح، وفهم نمط خطواتها بشكل أفضل.
عبس ساني وغيّر قبضته على شظية منتصف الليل قليلاً، ثم هاجم، مجسدًا جوهر تقنية نجمة التغيير في جسده. فجأة، أصبح قادرًا على رؤية نواياها بمزيد من الوضوح، وفهم نمط خطواتها بشكل أفضل.
أطلق سيف نجمة التغيير صفيرًا في الهواء، يهدف لاختراق لحمه… وتم القاؤه جانبًا بدفعة قوية من التاتشي الصارم. لأول مرة منذ بداية قتالهم الوحشي، لم يترنح ساني من الصدمة العنيفة التي تردد صداها في عظامه.
كان قادرًا على فعل كل حركة قامت بها، وأيضًا تلك التي لم تستخدمها بعد. بعد كل شيء، لم يكن انعكاسًا لها، بل ظلها. لم يكن يكرر حركات نجمة التغيير. بدلاً من ذلك، كان يحاكي نجمة التغيير نفسها.
جوهر تقنية معركتها.
بأخذ نفسًا مؤلمًا، قام بتشتيت هجوم شرس آخر، وتردد لجزء من الثانية… ثم نظر بعيدًا عن نيفيس.
اتسعت عينا نيف عندما شعرت بالتغيير المفاجئ في أسلوبه. عندما اشتبكوا مرة أخرى، بدا أن ساني قادرًا على تكرار كل حركة لها، مما جعل القتال يتدفق في اضطراب عنيف. كانت تحركاته أكثر حدة وسرعة ومليئة بنوايا أكثر وضوحًا.
راميًا السيف الفضي الطويل بلا رحمة بعيدًا بطرف حذائه، نظر ساني إليها من أعلى وقال بصوت متعب وفاتر:
تباطأت هجماتها لبضعة لحظات، ثم ازدادت عنفًا وشراسة.
أخيرًا، قال بصوت مروع وغاضب:
الآن فقط، بدا أنهم أقل دقة، وأقل… تحكمًا.
لقد استحق أن يُنقذ. لقد كافح وعانى من أجل الوصول إلى هذا الحد، وتحمل عدد لا يحصى من الأهوال التي كانت من شأنها أن تكسر وتدمر أي شخص آخر. لقد نزف وقاتل، وشق طريقه إلى هذه النقطة، ولم يسمح لنفسه بالراحة أو التوقف عن النمو. كان – كان! – الأقوى.
كان الأمر كما لو أنها فقدت قبضتها المطلقة على إيقاع المعركة، وهي الآن تعوضها بالقوة الغاشمة.
…ولكن بدلاً من أن يفعل ذلك، تجمد فجأة، ونظر إلى الأفق بتعبير قاتم على وجهه.
اشتبه ساني في أن الأفضلية الصغيرة التي اكتسبها لن تدوم طويلاً. كانت نيفيس ذكية جدًا وموهوبة جدًا للسماح باستمرار هذا الافتقار إلى الفهم. وسرعان ما كانت سترى من خلال المبدأ التوجيهي لأسلوبه الجديد وتتكيف لمقاومته.
تحرك الظل قليلاً، متجهًا بعيدًا عن الحلقة المتوهجة للبوابة. تحركت يد الظل لترفع سيف الظل. سقط سيف الظل، بهدف القضاء على عدو الظل.
أطلق سيف نجمة التغيير صفيرًا في الهواء، يهدف لاختراق لحمه… وتم القاؤه جانبًا بدفعة قوية من التاتشي الصارم. لأول مرة منذ بداية قتالهم الوحشي، لم يترنح ساني من الصدمة العنيفة التي تردد صداها في عظامه.
حتى هو لم يستطع التنبؤ بما سيحدث في ذلك الوقت.
راميًا السيف الفضي الطويل بلا رحمة بعيدًا بطرف حذائه، نظر ساني إليها من أعلى وقال بصوت متعب وفاتر:
لهذا السبب، بالرغم من اعتقاده أنها فكرة سيئة، صرَّ ساني أسنانه وأكثر من هجماته، وضحى بأي مظهر من مظاهر الدفاع خلال تلك العملية.
اتسعت عينا نيف عندما شعرت بالتغيير المفاجئ في أسلوبه. عندما اشتبكوا مرة أخرى، بدا أن ساني قادرًا على تكرار كل حركة لها، مما جعل القتال يتدفق في اضطراب عنيف. كانت تحركاته أكثر حدة وسرعة ومليئة بنوايا أكثر وضوحًا.
تمامًا مثلها.
يجب أن ينتهي هذا بسرعة.
نظر ساني في عين نيف مباشرة، ورفع يديه وصفق عدة مرات.
…في البداية، كان قادرًا على رؤية نوايا نيف بقدر كبير من الوضوح، مما سمح له بالرد على هجماتها قليلاً قبل أن تبدأ في التحرك. عندما يكون ذلك ممكنًا، حاكى ضرباتها ليلقي تدفق المعركة في حالة من الفوضى. كانت نسخته من التحركات متأخرة قليلاً، حيث كان متخلفًا عن العدو بجزء من الثانية.
‘…لقد انتهى.’
…خلفه، تخلت نيفيس أخيرًا عن محاولاتها اليائسة في الوصول إلى سيفها. عندما ابتعد ساني، زحفت ببطء بضع خطوات، ثم دفعت نفسها بشق الأنفس وجلست، متكئة على قطعة من الأنقاض. انعكس نور البوابة في عينيها وهي تراقبه، منحنية وتبدو غير قادرة على الحركة أكثر.
ثم، حدثت التحركات في نفس الوقت.
أي كلمات يمكن أن يجدها ستكون فارغة…
مقتربًا ببطء من دائرة الأحرف الرونية المتلألئة، خطا ساني فوق شق عريض في الحجر وذهب إلى الحلقة الحديدية.
وبعد ذلك، بأعجوبة، بدأت هجماته تأتي قبل نجمة التغيير، حتى لو كان الفرق بالكاد محسوسًا.
“هذا.. لم ينته بعد… ما زلت أستطيع… أستطيع…”
كان هذا كل ما يحتاجه ساني.
لم ينته بعد. لقد رفض الهزيمة، رفض الاستسلام…
في التصاعد المروع لمبارزتهم القاسية، سقطت الدماء على الحجر المتصدع لشرفة البوابة مثل المطر القرمزي.
اندفع إلى الأمام، وأدار جذعه جانبيًا للسماح للسيف الفضي الطويل بأن يخطأ صدره ويمزق العضلة ذات الرأسين بدلاً من ذلك. عندما غمرت موجة الألم عقله، أمسك ساني بذراع نيف.
اندفع إلى الأمام، وأدار جذعه جانبيًا للسماح للسيف الفضي الطويل بأن يخطأ صدره ويمزق العضلة ذات الرأسين بدلاً من ذلك. عندما غمرت موجة الألم عقله، أمسك ساني بذراع نيف.
‘كيف؟! كيف، اللعنة؟!’
وبعد ذلك، لفه، وضرب قبضته على المرفق، وحطمه.
“تهانينا. كدت أن تخدعيني…”
بأخذ نفسًا مؤلمًا، قام بتشتيت هجوم شرس آخر، وتردد لجزء من الثانية… ثم نظر بعيدًا عن نيفيس.
عندما مزقت قطع العظام الملطخة بالدماء جلدها، صرخت نيفيس بشكل مروع وفعلت حركة غريبة في محاولة لتحطيم رأسه بسطح سيفها. ولكن نظرًا لأنه كان يتم إمساكها حاليًا من يد واحدة، لم تكن قوة وسرعة تلك الضربة هائلة مثل هجماتها السابقة.
تقريبًا.
بالغوص تحت نصل السيف الطويل الفضي، سقط ساني على ركبة واحدة…
ودفع شظية منتصف الليل للأمام في قطع أفقي، ليخترق النصل بطن نيف ويخرج في سيل من الدم من ظهرها.
مسحوبة بالقصور الذاتي الناتج عن هجومها، أخذت نيفيس خطوة إلى الأمام وتوقفت فجأة. عندما انزلق السيف من قبضتها وتناثر على الحجارة الباردة، تمايلت قليلاً.
عندما اشتبك الاثنان بشراسة، تطايرت شرارات المعدن المحترق في الهواء من نقطة التقاء سيوفهما، أصبح نور الشمس الاصطناعية خافتًا وغير مستقر، واستمر البرج القرمزي في الانهيار.
ثم سقطت بقوة على الأرض.
كان آخر من بقي واقفًا!.
كان إشراق بشرتها يتلاشى ببطء.
سمع ساني شخصًا يصرخ، صوته أجشًا ومليئًا بالمعاناة التي لا توصف، ثم أدرك بعد لحظة أن هذا الصوت الوحشي كان صوته.
مع ظهره إليها، حدق ساني في الظلام. بعد لحظات أغلق عينيه وتنهد.
عندما أصبح نور الشمس الاصطناعية خافتًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا رؤيته، تمايل ساني قليلاً، ثم استدار وعاد إلى نيفيس.
لا، لقد كان هو. طفل بلا مأوى من الضواحي ليس له مكان يسميه منزله، شخص لم يتوقع منه أحد النجاة من قبل، ناهيك عن الازدهار في الاحتضان القاس لتعويذة الكابوس. شخص اعتبره الجميع أقل منهم، نكرة غير مهم ليست لديه فرصة في أن يصبح أي شيء آخر.
‘…لقد انتهى.’
بعد ثانية أو ثانيتين، وقف واستدار وسار باتجاه الصورة المكسورة للشابة، التي كانت لا تزال تحاول الوصول إلى سيفها، والدم يسيل من فمها.
ثم، حدثت التحركات في نفس الوقت.
عندما سقط ظل ساني على نيفيس، صرت أسنانها وبصقت:
“هذا.. لم ينته بعد… ما زلت أستطيع… أستطيع…”
لماذا لم تكن حلوة ومبهجة؟.
راميًا السيف الفضي الطويل بلا رحمة بعيدًا بطرف حذائه، نظر ساني إليها من أعلى وقال بصوت متعب وفاتر:
الآن فقط، بدا أنهم أقل دقة، وأقل… تحكمًا.
“لا يمكنك. لقد انتهى يا نيف.”
لم ينته بعد. لقد رفض الهزيمة، رفض الاستسلام…
وبدلاً من مشاهدة جسدها وتحركاتها، نظر إلى ظلها بدلاً من ذلك.
ثم نظر بعيدًا إلى منصة البوابة المضيئة. وجهه مخفيًا في الظلال.
“أنتِ انتهيت.”
لماذا شعر قلبه بثقل شديد؟! لماذا لم يكن يحتفل؟!.
***
‘لا، هذا خطأ.’
كان الأمر كما لو أنها فقدت قبضتها المطلقة على إيقاع المعركة، وهي الآن تعوضها بالقوة الغاشمة.
لقد ربح.
‘…إلى الجحيم مع هذا!’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
بالنظر إلى البوابة المنيرة، تذوق ساني تلك الكلمة.
لماذا كانت مُرة جدًا؟ لماذا كانت مؤلمة جدّا؟.
لا، لقد كان هو. طفل بلا مأوى من الضواحي ليس له مكان يسميه منزله، شخص لم يتوقع منه أحد النجاة من قبل، ناهيك عن الازدهار في الاحتضان القاس لتعويذة الكابوس. شخص اعتبره الجميع أقل منهم، نكرة غير مهم ليست لديه فرصة في أن يصبح أي شيء آخر.
لماذا لم تكن حلوة ومبهجة؟.
كان قادرًا على فعل كل حركة قامت بها، وأيضًا تلك التي لم تستخدمها بعد. بعد كل شيء، لم يكن انعكاسًا لها، بل ظلها. لم يكن يكرر حركات نجمة التغيير. بدلاً من ذلك، كان يحاكي نجمة التغيير نفسها.
بعبوس قاتم، نظر إلى نيفيس، ثم ابتعد.
ما الذي يمكن أن يقوله ذات أي معنى؟ كان أحدهم يهرب من هذا الجحيم، والآخر سيبقى. واحد كان منتصرًا والآخر مهزومًا.
بصر أسنانه بغضب، اتخذ ساني خطوة أخرى.
كان أحدهما سيعيش والآخر سيموت.
عندما أصبح نور الشمس الاصطناعية خافتًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا رؤيته، تمايل ساني قليلاً، ثم استدار وعاد إلى نيفيس.
أي كلمات يمكن أن يجدها ستكون فارغة…
‘لا، هذا خطأ.’
تغير أسلوبه قليلاً، وأصبح أكثر رشاقة. وسلاسة، وتدفق. ومميت.
لكن ليست فارغة بما يكفي للتعبير عن الإحساس الفارغ في قلبه.
لماذا شعر قلبه بثقل شديد؟! لماذا لم يكن يحتفل؟!.
ارتجفت قدميه وهو يأخذ الخطوة الأولى نحو البوابة.
لم يكن الهدف من رقصة الظل هو تقليد كل حركة، ويصبح نسخة حرفية. كان الهدف هو فهم جوهر أسلوب العدو وقلبه ضده.
‘…إلى الجحيم مع هذا!’
سمع ساني شخصًا يصرخ، صوته أجشًا ومليئًا بالمعاناة التي لا توصف، ثم أدرك بعد لحظة أن هذا الصوت الوحشي كان صوته.
الآن، تمكن أخيرًا من مضاهاة نيفيس…
لماذا شعر قلبه بثقل شديد؟! لماذا لم يكن يحتفل؟!.
لم ينته بعد. لقد رفض الهزيمة، رفض الاستسلام…
…خلفه، تخلت نيفيس أخيرًا عن محاولاتها اليائسة في الوصول إلى سيفها. عندما ابتعد ساني، زحفت ببطء بضع خطوات، ثم دفعت نفسها بشق الأنفس وجلست، متكئة على قطعة من الأنقاض. انعكس نور البوابة في عينيها وهي تراقبه، منحنية وتبدو غير قادرة على الحركة أكثر.
لقد استحق أن يُنقذ. لقد كافح وعانى من أجل الوصول إلى هذا الحد، وتحمل عدد لا يحصى من الأهوال التي كانت من شأنها أن تكسر وتدمر أي شخص آخر. لقد نزف وقاتل، وشق طريقه إلى هذه النقطة، ولم يسمح لنفسه بالراحة أو التوقف عن النمو. كان – كان! – الأقوى.
كان آخر من بقي واقفًا!.
مكتملاً.
كان آخر من بقي واقفًا!.
ليس كوابيس الشاطئ المنسي التي لا تحصى. ليس هاروس، ذلك الأحدب اللعين. وليس غونلوغ، اللورد الساطع العظيم. وليس كاستر، الأقوى حتى بين الورثة الآخرين.
“تهانينا. كدت أن تخدعيني…”
ولا حتى نجمة التغيير، الابنة الأخيرة لعشيرة الشعلة الخالدة الأسطورية.
حتى هو لم يستطع التنبؤ بما سيحدث في ذلك الوقت.
تم إلقاء كلاهما على الأرض بفعل موجة الصدمة الناتجة عن الاصطدام، لكنهما نهضا على الفور، واندفع كل منهما نحو الآخر بتصميم قاتم وقاتل. تفادى ساني طرف السيف الطويل الفضي ودفع التاتشي إلى الأمام، تاركًا قطعًا عميقًا على ساعد نيف، مما قطع عضلاتها. وفي الوقت نفسه، اتخذت خطوة إلى الأمام وضربت مقبض سيفها في الترقوة المجروحة، مما جعل عقل ساني ينفجر من الألم.
لا، لقد كان هو. طفل بلا مأوى من الضواحي ليس له مكان يسميه منزله، شخص لم يتوقع منه أحد النجاة من قبل، ناهيك عن الازدهار في الاحتضان القاس لتعويذة الكابوس. شخص اعتبره الجميع أقل منهم، نكرة غير مهم ليست لديه فرصة في أن يصبح أي شيء آخر.
حسنًا… لقد أظهر لهم جميعًا، أليس كذلك؟.
وبعد ذلك، بأعجوبة، بدأت هجماته تأتي قبل نجمة التغيير، حتى لو كان الفرق بالكاد محسوسًا.
بصر أسنانه بغضب، اتخذ ساني خطوة أخرى.
تباطأت هجماتها لبضعة لحظات، ثم ازدادت عنفًا وشراسة.
‘ليذهب هذا للجحيم!’
كان الأمر كما لو أنها فقدت قبضتها المطلقة على إيقاع المعركة، وهي الآن تعوضها بالقوة الغاشمة.
ارتجفت قدميه وهو يأخذ الخطوة الأولى نحو البوابة.
…خلفه، تخلت نيفيس أخيرًا عن محاولاتها اليائسة في الوصول إلى سيفها. عندما ابتعد ساني، زحفت ببطء بضع خطوات، ثم دفعت نفسها بشق الأنفس وجلست، متكئة على قطعة من الأنقاض. انعكس نور البوابة في عينيها وهي تراقبه، منحنية وتبدو غير قادرة على الحركة أكثر.
في التصاعد المروع لمبارزتهم القاسية، سقطت الدماء على الحجر المتصدع لشرفة البوابة مثل المطر القرمزي.
مقتربًا ببطء من دائرة الأحرف الرونية المتلألئة، خطا ساني فوق شق عريض في الحجر وذهب إلى الحلقة الحديدية.
لقد استحق أن يُنقذ. لقد كافح وعانى من أجل الوصول إلى هذا الحد، وتحمل عدد لا يحصى من الأهوال التي كانت من شأنها أن تكسر وتدمر أي شخص آخر. لقد نزف وقاتل، وشق طريقه إلى هذه النقطة، ولم يسمح لنفسه بالراحة أو التوقف عن النمو. كان – كان! – الأقوى.
أخيرًا، قال بصوت مروع وغاضب:
الآن، فقط خطوة واحدة فصلته عن الحرية.
لم يكن الهدف من رقصة الظل هو تقليد كل حركة، ويصبح نسخة حرفية. كان الهدف هو فهم جوهر أسلوب العدو وقلبه ضده.
…ولكن بدلاً من أن يفعل ذلك، تجمد فجأة، ونظر إلى الأفق بتعبير قاتم على وجهه.
لقد استحق أن يُنقذ. لقد كافح وعانى من أجل الوصول إلى هذا الحد، وتحمل عدد لا يحصى من الأهوال التي كانت من شأنها أن تكسر وتدمر أي شخص آخر. لقد نزف وقاتل، وشق طريقه إلى هذه النقطة، ولم يسمح لنفسه بالراحة أو التوقف عن النمو. كان – كان! – الأقوى.
مرت ثانية، ثم ثانية. ارتجف البرج القرمزي مرة أخرى، مما أسقط المزيد من الحجارة.
عندما أصبح نور الشمس الاصطناعية خافتًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا رؤيته، تمايل ساني قليلاً، ثم استدار وعاد إلى نيفيس.
جوهر تقنية معركتها.
توقف فوقها، وبقى للحظة، ثم ركع، بحيث كانت وجوههما على نفس المستوى.
بعبوس قاتم، نظر إلى نيفيس، ثم ابتعد.
لا، لقد كان هو. طفل بلا مأوى من الضواحي ليس له مكان يسميه منزله، شخص لم يتوقع منه أحد النجاة من قبل، ناهيك عن الازدهار في الاحتضان القاس لتعويذة الكابوس. شخص اعتبره الجميع أقل منهم، نكرة غير مهم ليست لديه فرصة في أن يصبح أي شيء آخر.
نظر ساني في عين نيف مباشرة، ورفع يديه وصفق عدة مرات.
بشكل مذهل، وبشكل لا يصدق، وبشكل غير عقلاني، كانت لا تزال أقوى.
مكتملاً.
أخيرًا، قال بصوت مروع وغاضب:
ثم نظر بعيدًا إلى منصة البوابة المضيئة. وجهه مخفيًا في الظلال.
“تهانينا. كدت أن تخدعيني…”
في التصاعد المروع لمبارزتهم القاسية، سقطت الدماء على الحجر المتصدع لشرفة البوابة مثل المطر القرمزي.
سرعان ما تحولت الصرخة إلى هدير.
{ترجمة نارو…}
…ولكن بدلاً من أن يفعل ذلك، تجمد فجأة، ونظر إلى الأفق بتعبير قاتم على وجهه.
