جالبة النور
الفصل 353 : جالبة النور
[نفيليم] وصف السمة: “ذات يومٍ، وُلدت مخلوقاتٌ مروعة من اتحادٍ آثم بين السامي والمدنس. وكان النّفيليم أجملهم وأشدهم ترويعًا”.
لمعت الأحرف الرونية في الظلام الهادئ للبحر الصامت.
[الاسم: نيفيس.]
ولكن هل ستكون كافية لمساعدة نيفيس في النجاة من الجحيم القاسي لعالم الأحلام؟ لم يكن يعرف.
[الاسم الحقيقي: نجمة التغيير.] ‘1’
نصف سامي، ونصف… مجهول؟.
من المحتمل أن يعقد ذلك ال…
تمامًا كما توقع ساني، كان هذا الاسم الحقيقي يخفي العديد من المعاني. لم يصف نجمًا كان يتغير دائمًا، بل نجمًا كان يسبب التغيير. ومع ذلك، كانت هناك الكثير من الكلمات لكلمة “تغيير” في اللغة الرونية، وكل منها يخفي معنى فريدًا.
نوع الذكرى: سلاح.
كان المعنى المستخدم هنا يعني تغييرًا كارثيًا يجلب الخراب والكوارث. أحيانًا سيئًا وأحيانًا جيدًا، ولكنه دائمًا ما يكون قاسيًا ومفجعًا، ومكتظًا بسوء الحظ.
ولكن حتى لو كان قد حصل على نواة المسخ في ذلك الوقت، فلن يتمكن أبدًا من تكوين الثالثة، ناهيك عن الاقتراب من الرابعة مثلها.
لذا، بمعنى ما، لم تكن نيفيس نجمة التغيير ولا نجمة الخراب، بل كلاهما ؛ سارا الإثنان يدًا بيد، لا ينفصلان، مقدرين لتحقيق كل من الخلاص والخراب لمن يمسهم نورها.
رتبة الجانب: سامي.
…تمامًا مثلما حدث مع الحالمين المنكوبين للمدينة المظلمة.
‘اعتقد أنه لم يتبق الكثير من الأسرار بيننا الآن.’
يبدو أن التعويذة كانت جيدة حقًا في إعطاء الأسماء.
[شعلة السمو] وصف السمة: “روحكِ ملتهبةٌ بنور السمو.”
بالتفكير في اسمه الحقيقي بكئابة، قرأ ساني المزيد:
الرتبة: حالمة.
كانت دائمًا في الخطوط الأمامية بعد كل شيء. تحارب وتقاتل وتقود أتباعها…
الفئة: شيطانة.
لكنها لم تكن.
أنوية الروح: [3/7].
كان ذلك لأن نيفيس لديها أفضلية كبيرة عليه في مسألة تجميع الجوهر.
شظايا الروح: [2749/3000].
حدق في السطرين الأخيرين، وتعبير مظلم مكتوب على وجهه.
‘إذن هذا… هذا هو مدى تقدمك علي.’
[شعلة السمو] وصف السمة: “روحكِ ملتهبةٌ بنور السمو.”
كان المعنى المستخدم هنا يعني تغييرًا كارثيًا يجلب الخراب والكوارث. أحيانًا سيئًا وأحيانًا جيدًا، ولكنه دائمًا ما يكون قاسيًا ومفجعًا، ومكتظًا بسوء الحظ.
ثم، بتنهيدة ثقيلة، نظر بعيدًا.
…كما هو الحال دائمًا، أتت المصيبة المروعة مصحوبة بحظ لا يصدق.
أصبحت العديد من الأحداث التي وقعت في الأشهر القليلة الماضية منطقية الآن. أثناء القتال ضد غونلوغ، كانت نيفيس مسخة خاملة بالفعل – تمامًا كما كان هو الآن، حالمة تمتلك نواتين. وبسبب أنها كانت تعلم أن قتل اللورد الساطع سيدفعها نحو النواة الثالثة، طلبت منه منع كاستر من مهاجمتها في لحظة الضعف تلك.
هل امتلكت جميع عشائر الإرث العظيمة – مثل سونغ (الأغنية) أو فالور (الشجاعة) – واحدًا أيضًا؟ هل هذا ما سمح لهم بالارتقاء إلى قمة البشرية والاستحواذ على مكانتهم كعشائر عظيمة؟.
رتبة الذكرى: صاعدة.
…ومنذ ذلك الوقت، كانت على وشك الوصول إلى الرابعة.
الذكريات: [نصل الأحلام]، [درع فيلق نور النجوم]، [شظية الفجر]، [الجناح المظلم]، [الشمس عديمة الأسم]…
‘كيف تكون بهذه السرعة؟’
اتخذ ساني قرارًا متأنيًا لتجنب تشبع نواته خلال الحرب الأهلية في القلعة الساطعة. بعد التفكير في الأمر، تبين أن هذا القرار كان خاطئًا… أو ربما لم يكن. إذا كان قد جمع كل شظايا الظل الألف في ذلك الوقت، فربما كان قد مات بالفعل، حيث سيُقتل على يد أحد حراس تيساي أو مخلوق كابوس بينما كان عاجزًا تمامًا بسبب تشكيل نواة الظل الثانية.
[الاسم: نيفيس.]
الجانب: [جالبة النور].
اللعنة، كان سيتم سحقه بقطعة من الجرانيت المتساقطة لولا قيام [قناة الروح] بقمع العملية في أفضل لحظة ممكنة.
فرك ساني وجهه.
…كما هو الحال دائمًا، أتت المصيبة المروعة مصحوبة بحظ لا يصدق.
كان ساني متأكدًا من وجود رون جديد يمكن أن تستدعيه نيفيس، واحدًا يُقرأ “العبد”. وتمامًا كما كان لديه الآن إمكانية للوصول إلى جميع المعلومات المتعلقة بها، كانت ستعرف كل شيء عنه.
إذا كان تخمينه صحيحًا، فقد أصبحت هذه الازدواجية أوضح بعد أن غزت نيفيس كابوسها الأول وحصلت على جانبها، بالإضافة لسمة جديدة – [نفيليم]. ومرة أخرى، كانت السمة تصف مخلوقًا من جنس مختلط: نصف سامي ونصف مدنس.
ولكن حتى لو كان قد حصل على نواة المسخ في ذلك الوقت، فلن يتمكن أبدًا من تكوين الثالثة، ناهيك عن الاقتراب من الرابعة مثلها.
{ترجمة نارو…}
كان ذلك لأن نيفيس لديها أفضلية كبيرة عليه في مسألة تجميع الجوهر.
‘آه اللعنة! كدت أنسى!’
مثل كل مستيقظ باستثناء ساني، تلقت نيفيس جزءًا معينًا من جوهر الروح المتراكم عند قتل البشر، بينما كان هو يتلقى شظية ظل واحدة فقط، أو عدد قليل، إذا كان العدو من رتبة أعلى منه. وهو ما لم يحدث بعد، لكنه كان سيحدث حتمًا، بالأخذ في الاعتبار حظه.
كان ساني متأكدًا من وجود رون جديد يمكن أن تستدعيه نيفيس، واحدًا يُقرأ “العبد”. وتمامًا كما كان لديه الآن إمكانية للوصول إلى جميع المعلومات المتعلقة بها، كانت ستعرف كل شيء عنه.
لا بد أن الحرب ضد تيساي وجيمّا كانت وليمة حقيقية لنجمة التغيير. خاصة عند قتل الأعضاء المتمرسين لحشد غونلوغ الذين أشبعوا نواتهم بالفعل منذ فترة طويلة.
وصف القدرة: [بإمكانكِ امتصاص جزءٍ من جوهر روح أي مخلوق كابوسي تدمره ألسنة لهبكِ، وكذلك لأي إنسان.]
كانت دائمًا في الخطوط الأمامية بعد كل شيء. تحارب وتقاتل وتقود أتباعها…
هل كان ذلك المخلوق من النفيليم؟ أم إنه كان الملاك الساقط الذي ولد منه النفيليم؟ فبعد كل شيء، كان من الصعب إنكار التشابه بين هذا المخلوق وقواها الخاصة.
حدق ساني بشكل قاتم في الظلام لفترة من الوقت، ثم عاد ببطء إلى الأحرف الرونية. انزلقت عيناه إلى أسفل…
[جاري إيقاظ القوى الخاملة…]
تردد قليلاً أثناء دراسته سمات نيف.
الذكريات: [نصل الأحلام]، [درع فيلق نور النجوم]، [شظية الفجر]، [الجناح المظلم]، [الشمس عديمة الأسم]…
تردد قليلاً أثناء دراسته سمات نيف.
تمامًا كما توقع ساني، كان هذا الاسم الحقيقي يخفي العديد من المعاني. لم يصف نجمًا كان يتغير دائمًا، بل نجمًا كان يسبب التغيير. ومع ذلك، كانت هناك الكثير من الكلمات لكلمة “تغيير” في اللغة الرونية، وكل منها يخفي معنى فريدًا.
كان هناك عدد قليل من ذكريات المنفعة أيضًا، من ضمنهم [الحبل الأبدي] – الحبل الذهبي الذي عرفه جيدًا. لكن ساني لم يوليهم الكثير من الاهتمام. انجذب نظره إلى الشمس عديمة الأسم. ماذا كانت تلك الذكرى ولماذا لم يرها أو يسمع عنها من قبل؟.
السمات: [وليدة الأحلام]، [نفيليم]، [شعلة السمو]، [النار].
الذكرى: [الشمس عديمة الأسم].
‘إذن هذا… هذا هو مدى تقدمك علي.’
تلك كانت سمة النسب، وتشبه إلى حد ما نسيج الدم خاصته. أخيرًا، أصبح المعنى الكامن خلف هذه الكلمة واضحًا: كانت ذكريات النسب مثل [قطرة الإيكور] قادرة على تزويد المستيقظين بسمات فريدة من نوعها، وعلى عكس السمات المعتادة، بدت هذه وراثية. يمكن تمريرها عبر النسب، حيث امتلكت عشيرة من عشائر الإرث العظيمة – أي عشيرة الشعلة الخالدة المدمرة تقريبًا – واحدًا.
رتبة الذكرى: صاعدة.
فرك ساني وجهه.
طبقة الذكرى: VI – السادسة.
نوع الذكرى: سلاح.
الذكرى: [الشمس عديمة الأسم].
وصف الذكرى: [لفترةٍ طويلة، عانت الشمسُ عديمة الأسم في عزلة. بشوقٍ لكل ما ضاع منها. لكن حينما انطفأ شوقها أيضًا، وُلد الرعب القرمزي على الشاطئ المنسي أخيرًا.]
حدق ساني بشكل قاتم في الظلام لفترة من الوقت، ثم عاد ببطء إلى الأحرف الرونية. انزلقت عيناه إلى أسفل…
الذكرى: [الشمس عديمة الأسم].
ضاقت عيناه.
أصبحت العديد من الأحداث التي وقعت في الأشهر القليلة الماضية منطقية الآن. أثناء القتال ضد غونلوغ، كانت نيفيس مسخة خاملة بالفعل – تمامًا كما كان هو الآن، حالمة تمتلك نواتين. وبسبب أنها كانت تعلم أن قتل اللورد الساطع سيدفعها نحو النواة الثالثة، طلبت منه منع كاستر من مهاجمتها في لحظة الضعف تلك.
الطبيعة الفريدة لأنويته، شظايا الظل، الهوية الحقيقية للقديسة الرخامية، قناع ويفر… كانت ستعرف كل شيء.
‘إذن فقد… حصلت على ذكرى بعد قتل الوعاء، بعد كل شيء’
ثم، بتنهيدة ثقيلة، نظر بعيدًا.
سلاح صاعد من الطبقة السادسة… تمنى ساني أن يرى نسيجه ويعرف الأسحار التي تحتويها تلك الذكرى. لكن مهما كانت تلك الأسحار، كان من المحتم أن تكون الشمس عديمة الأسم قوية للغاية.
ما الذي جعل نسيج الدم محرمًا بالضبط؟ هل لأنه لم يأتِ من إلـه حقيقي مثل إلـه الشمس، بل من ويفر الغامض، الذي كان روحًا شريرة؟ ألا يُسمح لأحد باستثناء الآلـهة بترك نسب؟.
ولكن هل ستكون كافية لمساعدة نيفيس في النجاة من الجحيم القاسي لعالم الأحلام؟ لم يكن يعرف.
ما الذي جعل نسيج الدم محرمًا بالضبط؟ هل لأنه لم يأتِ من إلـه حقيقي مثل إلـه الشمس، بل من ويفر الغامض، الذي كان روحًا شريرة؟ ألا يُسمح لأحد باستثناء الآلـهة بترك نسب؟.
رتبة الجانب: سامي.
بعبوس، واصل ساني قراءة الأحرف الرونية.
وصف العيب: [يجب أن تعاني لإستخدام قواكِ.]
الأصداء: –
السمات: [وليدة الأحلام]، [نفيليم]، [شعلة السمو]، [النار].
هل امتلكت جميع عشائر الإرث العظيمة – مثل سونغ (الأغنية) أو فالور (الشجاعة) – واحدًا أيضًا؟ هل هذا ما سمح لهم بالارتقاء إلى قمة البشرية والاستحواذ على مكانتهم كعشائر عظيمة؟.
[وليدة الأحلام] وصف السمة: “وُلدتِ بين عالمين، وتنتمي إليهما كليهما، لكن لا يرحب بكِ أيٌ منهما. تتأرجح روحكِ على الحد الفاصل بين الكابوس والواقع.”
[نفيليم] وصف السمة: “ذات يومٍ، وُلدت مخلوقاتٌ مروعة من اتحادٍ آثم بين السامي والمدنس. وكان النّفيليم أجملهم وأشدهم ترويعًا”.
…ومنذ ذلك الوقت، كانت على وشك الوصول إلى الرابعة.
‘إذن هذا… هذا هو مدى تقدمك علي.’
[شعلة السمو] وصف السمة: “روحكِ ملتهبةٌ بنور السمو.”
حدق ساني بشكل قاتم في الظلام لفترة من الوقت، ثم عاد ببطء إلى الأحرف الرونية. انزلقت عيناه إلى أسفل…
[النار] وصف السمة: “لقد ورثتِ نسب إلـه الشمس.”
تلك كانت سمة النسب، وتشبه إلى حد ما نسيج الدم خاصته. أخيرًا، أصبح المعنى الكامن خلف هذه الكلمة واضحًا: كانت ذكريات النسب مثل [قطرة الإيكور] قادرة على تزويد المستيقظين بسمات فريدة من نوعها، وعلى عكس السمات المعتادة، بدت هذه وراثية. يمكن تمريرها عبر النسب، حيث امتلكت عشيرة من عشائر الإرث العظيمة – أي عشيرة الشعلة الخالدة المدمرة تقريبًا – واحدًا.
تردد قليلاً أثناء دراسته سمات نيف.
الفصل 353 : جالبة النور
‘إذن هذا ما عليه الأمر…’
بدلاً منها، كانت سمة نيف الفطرية تسمى [وليدة الأحلام] وترتبط بطبيعتها كطفلة لأم فارغة. بطريقة ما، كانت نيفيس مرتبطة بعالم الأحلام – وتعويذة الكابوس – من قبل ولادتها حتى.
لطالما تساءل ساني عن سمتها الفطرية – تلك التي كانت في مركز كل البقية، جوهر كيانها، تمامًا مثل سمة [المقدّر] بالنسبة له. غالبًا ما كان يعتقد أنها مرتبطة بالقيادة أو ببراعة القتال أو الإرادة.
كانت صفتها الجوهرية هي الازدواجية.
لكنها لم تكن.
بدلاً منها، كانت سمة نيف الفطرية تسمى [وليدة الأحلام] وترتبط بطبيعتها كطفلة لأم فارغة. بطريقة ما، كانت نيفيس مرتبطة بعالم الأحلام – وتعويذة الكابوس – من قبل ولادتها حتى.
كانت صفتها الجوهرية هي الازدواجية.
إذا كان تخمينه صحيحًا، فقد أصبحت هذه الازدواجية أوضح بعد أن غزت نيفيس كابوسها الأول وحصلت على جانبها، بالإضافة لسمة جديدة – [نفيليم]. ومرة أخرى، كانت السمة تصف مخلوقًا من جنس مختلط: نصف سامي ونصف مدنس.
نوع الذكرى: سلاح.
[جاري إيقاظ القوى الخاملة…]
نصف سامي، ونصف… مجهول؟.
فرك ساني وجهه.
فجأة، تذكر كيف توقفت نجمة التغيير وحدقت في صورة الكائن المشع المحفورة في جدران المنجم القديم أسفل الجبال الجوفاء.
هل كان ذلك المخلوق من النفيليم؟ أم إنه كان الملاك الساقط الذي ولد منه النفيليم؟ فبعد كل شيء، كان من الصعب إنكار التشابه بين هذا المخلوق وقواها الخاصة.
ومن ثم كانت هناك السمة الأخيرة، [النار].
‘إذن هذا… هذا هو مدى تقدمك علي.’
‘اعتقد أنه لم يتبق الكثير من الأسرار بيننا الآن.’
فرك ساني وجهه.
كان هناك عدد قليل من ذكريات المنفعة أيضًا، من ضمنهم [الحبل الأبدي] – الحبل الذهبي الذي عرفه جيدًا. لكن ساني لم يوليهم الكثير من الاهتمام. انجذب نظره إلى الشمس عديمة الأسم. ماذا كانت تلك الذكرى ولماذا لم يرها أو يسمع عنها من قبل؟.
تلك كانت سمة النسب، وتشبه إلى حد ما نسيج الدم خاصته. أخيرًا، أصبح المعنى الكامن خلف هذه الكلمة واضحًا: كانت ذكريات النسب مثل [قطرة الإيكور] قادرة على تزويد المستيقظين بسمات فريدة من نوعها، وعلى عكس السمات المعتادة، بدت هذه وراثية. يمكن تمريرها عبر النسب، حيث امتلكت عشيرة من عشائر الإرث العظيمة – أي عشيرة الشعلة الخالدة المدمرة تقريبًا – واحدًا.
‘اعتقد أنه لم يتبق الكثير من الأسرار بيننا الآن.’
هل امتلكت جميع عشائر الإرث العظيمة – مثل سونغ (الأغنية) أو فالور (الشجاعة) – واحدًا أيضًا؟ هل هذا ما سمح لهم بالارتقاء إلى قمة البشرية والاستحواذ على مكانتهم كعشائر عظيمة؟.
‘هؤلاء الأوغاد لديهم الكثير من الأسرار.’
‘إذن فقد… حصلت على ذكرى بعد قتل الوعاء، بعد كل شيء’
لم يسع ساني أيضًا سوى أن يلاحظ فرقًا طفيفًا بين [نسيج الدم] و [النار]. في حين أن الأخير قد تم وصفه ببساطة ‘بالنسب’، كان الأول قد وصف ‘بالنسب المحرم’.
وصف القدرة: [روحكِ تحترق بأنقى ألسنة اللهب. وذلك اللهب قادرٌ على الشفاء كما هو قادرٌ على التدمير، وهو في آنٍ معًا نعمةٌ ونقمة.]
ما الذي جعل نسيج الدم محرمًا بالضبط؟ هل لأنه لم يأتِ من إلـه حقيقي مثل إلـه الشمس، بل من ويفر الغامض، الذي كان روحًا شريرة؟ ألا يُسمح لأحد باستثناء الآلـهة بترك نسب؟.
وصف نسيج الدم أيضًا بأنه ورث ‘جزءًا’ من نسب ويفر، بينما لم تكن سمة النار كذلك.
طبقة الذكرى: VI – السادسة.
“أسئلة فوق أسئلة…”
بتنهد، التفت ساني إلى الأحرف الرونية مرة أخرى.
كان الباقي يعرفه بالفعل أو يشتبه فيه، لذلك لم يفاجئه كثيرًا. فقط القدرة الفطرية الغريبة، [هجين]، كانت جديدة إلى حد ما. ذكرت نيفيس ذات مرة أنها كانت قادرة فعل شيء من هذا القبيل، ولكن دون مشاركة أي تفاصيل.
الجانب: [جالبة النور].
الأصداء: –
كان هناك عدد قليل من ذكريات المنفعة أيضًا، من ضمنهم [الحبل الأبدي] – الحبل الذهبي الذي عرفه جيدًا. لكن ساني لم يوليهم الكثير من الاهتمام. انجذب نظره إلى الشمس عديمة الأسم. ماذا كانت تلك الذكرى ولماذا لم يرها أو يسمع عنها من قبل؟.
رتبة الجانب: سامي.
وصف الجانب: [أنتِ مخلوقٌ من النور نُفي وحُكم عليه بالوجود في الظلام. وحيثما ذهبتِ، تجلبين الإشراق والدفء، ولكن معهما يأتي شوقٌ لا يوصف.]
قدرة الجانب: [لهيب الروح].
…ومنذ ذلك الوقت، كانت على وشك الوصول إلى الرابعة.
وصف القدرة: [روحكِ تحترق بأنقى ألسنة اللهب. وذلك اللهب قادرٌ على الشفاء كما هو قادرٌ على التدمير، وهو في آنٍ معًا نعمةٌ ونقمة.]
يبدو أن التعويذة كانت جيدة حقًا في إعطاء الأسماء.
القدرة الفطرية: [هجين.]
من المحتمل أن يعقد ذلك ال…
وصف القدرة: [بإمكانكِ امتصاص جزءٍ من جوهر روح أي مخلوق كابوسي تدمره ألسنة لهبكِ، وكذلك لأي إنسان.]
الذكريات: [نصل الأحلام]، [درع فيلق نور النجوم]، [شظية الفجر]، [الجناح المظلم]، [الشمس عديمة الأسم]…
العيب: [الروح النقية].
[النار] وصف السمة: “لقد ورثتِ نسب إلـه الشمس.”
ماذا كان هناك أيضًا لملاحظته؟.
وصف العيب: [يجب أن تعاني لإستخدام قواكِ.]
‘إذن فقد… حصلت على ذكرى بعد قتل الوعاء، بعد كل شيء’
طرد ساني الأحرف الرونية وبقى ساكنًا لفترة، مفكرًا.
أصبحت العديد من الأحداث التي وقعت في الأشهر القليلة الماضية منطقية الآن. أثناء القتال ضد غونلوغ، كانت نيفيس مسخة خاملة بالفعل – تمامًا كما كان هو الآن، حالمة تمتلك نواتين. وبسبب أنها كانت تعلم أن قتل اللورد الساطع سيدفعها نحو النواة الثالثة، طلبت منه منع كاستر من مهاجمتها في لحظة الضعف تلك.
كان يمكن ترجمة اسم الجانب، جالبة النور، بعدة طرق. الرون الأولى يمكنها أن تعني كلا من النور والنار، والثانية تعني إما جلب أو حمل اعتمادًا على السياق. لذلك كان من الممكن أن يعني حاملة النار أيضًا، ليس وكأن ذلك سيحدث فرقًا.
طبقة الذكرى: VI – السادسة.
[1: اسم نيفيس الحقيقي changing star هو تلاعب بالكلمات بالانجليزي من المؤلف فممكن يأتي بالغالب بمعنى النجمة المتغيرة، أو معنى نجمة التغيير، وبالنسبة لمعظم شخصيات العمل ظنوا كونه الأول عدى ساني وهو المحق.]
كان الباقي يعرفه بالفعل أو يشتبه فيه، لذلك لم يفاجئه كثيرًا. فقط القدرة الفطرية الغريبة، [هجين]، كانت جديدة إلى حد ما. ذكرت نيفيس ذات مرة أنها كانت قادرة فعل شيء من هذا القبيل، ولكن دون مشاركة أي تفاصيل.
كان ذلك لأن نيفيس لديها أفضلية كبيرة عليه في مسألة تجميع الجوهر.
كان من المضحك أيضًا أن يكون اسم عيبها هو الروح النقية، بينما خاصته كان الضمير المرتاح. يا لهما من ثنائي كانا، أحدهما ضائعًا من النور، والآخر مصدره.
الذكرى: [الشمس عديمة الأسم].
كان من المضحك أيضًا أن يكون اسم عيبها هو الروح النقية، بينما خاصته كان الضمير المرتاح. يا لهما من ثنائي كانا، أحدهما ضائعًا من النور، والآخر مصدره.
…أحدهما سيدٌ والآخر عبد.
‘إذن فقد… حصلت على ذكرى بعد قتل الوعاء، بعد كل شيء’
صر على أسنانه وأغلق عينيه لثانية.
ما الذي جعل نسيج الدم محرمًا بالضبط؟ هل لأنه لم يأتِ من إلـه حقيقي مثل إلـه الشمس، بل من ويفر الغامض، الذي كان روحًا شريرة؟ ألا يُسمح لأحد باستثناء الآلـهة بترك نسب؟.
وصف القدرة: [روحكِ تحترق بأنقى ألسنة اللهب. وذلك اللهب قادرٌ على الشفاء كما هو قادرٌ على التدمير، وهو في آنٍ معًا نعمةٌ ونقمة.]
ماذا كان هناك أيضًا لملاحظته؟.
[النار] وصف السمة: “لقد ورثتِ نسب إلـه الشمس.”
كانت سمة [قناة الروح] قد اختفت. يبدو أن الشمس الاصطناعية أو البرج القرمزي نفسه قد تعرض لأضرار بالغة وانهار، وبالتالي إزالة السمة. لقد هربت في الوقت المناسب.
[نفيليم] وصف السمة: “ذات يومٍ، وُلدت مخلوقاتٌ مروعة من اتحادٍ آثم بين السامي والمدنس. وكان النّفيليم أجملهم وأشدهم ترويعًا”.
اللعنة، كان سيتم سحقه بقطعة من الجرانيت المتساقطة لولا قيام [قناة الروح] بقمع العملية في أفضل لحظة ممكنة.
‘اعتقد أنه لم يتبق الكثير من الأسرار بيننا الآن.’
لا بد أن الحرب ضد تيساي وجيمّا كانت وليمة حقيقية لنجمة التغيير. خاصة عند قتل الأعضاء المتمرسين لحشد غونلوغ الذين أشبعوا نواتهم بالفعل منذ فترة طويلة.
كان ساني متأكدًا من وجود رون جديد يمكن أن تستدعيه نيفيس، واحدًا يُقرأ “العبد”. وتمامًا كما كان لديه الآن إمكانية للوصول إلى جميع المعلومات المتعلقة بها، كانت ستعرف كل شيء عنه.
الطبيعة الفريدة لأنويته، شظايا الظل، الهوية الحقيقية للقديسة الرخامية، قناع ويفر… كانت ستعرف كل شيء.
من المحتمل أن يعقد ذلك ال…
ثم، بتنهيدة ثقيلة، نظر بعيدًا.
كان يمكن ترجمة اسم الجانب، جالبة النور، بعدة طرق. الرون الأولى يمكنها أن تعني كلا من النور والنار، والثانية تعني إما جلب أو حمل اعتمادًا على السياق. لذلك كان من الممكن أن يعني حاملة النار أيضًا، ليس وكأن ذلك سيحدث فرقًا.
قبل أن يتمكن من إنهاء هذا الفكرة، تحدثت التعويذة مرة أخرى، بصوت يملأ الفراغ الأسود بهمسات لحنية:
[تم كسر الختم الثاني.]
[جاري إيقاظ القوى الخاملة…]
لكنها لم تكن.
‘آه اللعنة! كدت أنسى!’
حدق ساني في الفراغ بعيون متسعة.
لمعت الأحرف الرونية في الظلام الهادئ للبحر الصامت.
وكان على وشك الإستيقاظ.
وصف الجانب: [أنتِ مخلوقٌ من النور نُفي وحُكم عليه بالوجود في الظلام. وحيثما ذهبتِ، تجلبين الإشراق والدفء، ولكن معهما يأتي شوقٌ لا يوصف.]
——————————-—
حدق في السطرين الأخيرين، وتعبير مظلم مكتوب على وجهه.
…ومنذ ذلك الوقت، كانت على وشك الوصول إلى الرابعة.
[1: اسم نيفيس الحقيقي changing star هو تلاعب بالكلمات بالانجليزي من المؤلف فممكن يأتي بالغالب بمعنى النجمة المتغيرة، أو معنى نجمة التغيير، وبالنسبة لمعظم شخصيات العمل ظنوا كونه الأول عدى ساني وهو المحق.]
مثل كل مستيقظ باستثناء ساني، تلقت نيفيس جزءًا معينًا من جوهر الروح المتراكم عند قتل البشر، بينما كان هو يتلقى شظية ظل واحدة فقط، أو عدد قليل، إذا كان العدو من رتبة أعلى منه. وهو ما لم يحدث بعد، لكنه كان سيحدث حتمًا، بالأخذ في الاعتبار حظه.
{ترجمة نارو…}
لمعت الأحرف الرونية في الظلام الهادئ للبحر الصامت.
