نواة المسخ
الفصل 352 : نواة المسخ
إذن التعويذة لم تكن تتحدث عن الظل سيئ المزاج الذي رافقه لفترة طويلة. في البداية، افترض ساني أن الظل – ونواته – كانا يمران بتحول بسبب اكتساب الشظية الألف، وربما يستيقظان أو يتطوران حتى. لكن التعويذة قصدت في الواقع أن تقول أن ظله الثاني، وبالتالي نواة الظل الثانية، قد اكتملت.
حدق ساني في الظلين، مذهولاً. بعد فترة، قال بنبرة غير متأكدة:
“هل أنا… هل أتخيل الأمور، أم هناك اثنان منكم؟”
لم تجب الظلال، بالطبع. لم يكن لديها حبال صوتية بعد كل شيء. ومع ذلك، نظر إليه العابس بازدراء وهز رأسه بسخرية. وفي الوقت نفسه، نظر الودود إلى أسفل بخجل وهز كتفيه بعض الشيء.
‘ما الذي يجري؟’
عابسًا، انتظر ساني لفترة، ثم غاص في بحر روحه. مع اختفاء سمة [قناة الروح]، عاد البحر إلى مظهره المعتاد المظلم. كان سطح المياه هادئًا وساكنًا، ومئات من الظلال الساكنة تقف بصمت في الظلام. وفوقه، كانت الكرات الساطعة التي تحتوي على الذكريات تدور حول…
ليجعلاه… ماذا؟.
[السيد: نجمة التغيير.]
رفع ساني رأسه، ثم جفل.
حول المكان الذي كانت تحوم فيه الشمس السوداء لنواة الظل فوق البحر الهادئ، لكن الآن كان هناك… اثنتان.
‘بحق الجحيم المقدس…’
حلقت نواتان ظل متطابقتان في السماء المظلمة، ساطعتان بتوهج أسود عديم النور.
كان على حق، بعد كل شيء. كان مسار تقدمه مختلفًا حقًا عن البشرية كلها. كان أصعب وأكبر… ولكن واعدًا أكثر بكثير أيضًا.
رمش.
نظر ساني إلى يديه، ثم قبضهما، وشعر بالقوة المكتسبة حديثًا تسير من خلال عضلاته. بعد ذلك، عبس ونظر إلى الأعلى مرة أخرى.
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
“اثنان… هناك اثنتان منهم.”
الفصل 352 : نواة المسخ
مرت بضع دقائق، أو على الأقل ما شعر أنه بضع دقائق.
كان يحدق في الاحرف الرونية المتوهجة، ووجهه هادئ، وقلبه مغمور بلهبٍ اسود.
‘هناك اثنتان… لدي نواتان… لماذا لدي نواتان؟’
تعززت ذكريتين في نفس الوقت.
لدى البشر نواة روح واحدة فقط. كانت هذه حقيقة. فقط مخلوقات الكابوس لديها المزيد…
إذن التعويذة لم تكن تتحدث عن الظل سيئ المزاج الذي رافقه لفترة طويلة. في البداية، افترض ساني أن الظل – ونواته – كانا يمران بتحول بسبب اكتساب الشظية الألف، وربما يستيقظان أو يتطوران حتى. لكن التعويذة قصدت في الواقع أن تقول أن ظله الثاني، وبالتالي نواة الظل الثانية، قد اكتملت.
نظر ساني إلى يديه، ثم قبضهما، وشعر بالقوة المكتسبة حديثًا تسير من خلال عضلاته. بعد ذلك، عبس ونظر إلى الأعلى مرة أخرى.
مرت بضع دقائق، أو على الأقل ما شعر أنه بضع دقائق.
“ظلك يتشكل، لقد اكتمل ظلك…”
…مسخ. اثنان من سبعة.
إذن التعويذة لم تكن تتحدث عن الظل سيئ المزاج الذي رافقه لفترة طويلة. في البداية، افترض ساني أن الظل – ونواته – كانا يمران بتحول بسبب اكتساب الشظية الألف، وربما يستيقظان أو يتطوران حتى. لكن التعويذة قصدت في الواقع أن تقول أن ظله الثاني، وبالتالي نواة الظل الثانية، قد اكتملت.
لدى البشر نواة روح واحدة فقط. كانت هذه حقيقة. فقط مخلوقات الكابوس لديها المزيد…
كان على حق، بعد كل شيء. كان مسار تقدمه مختلفًا حقًا عن البشرية كلها. كان أصعب وأكبر… ولكن واعدًا أكثر بكثير أيضًا.
تم تكوينهم من الألف شظية ظل التي جمعها.
ثم ثلاثة أضعاف.
ليجعلاه… ماذا؟.
أنوية الظل: [2/7].
تردد ساني قليلاً، ثم أمر الظلين بالالتفاف حول جسده. بدا العابس يلف عينيه قبل أن يطيع الأمر؛ وبدا الودود سعيدًا للغاية للقيام بما طلبه.
لدى البشر نواة روح واحدة فقط. كانت هذه حقيقة. فقط مخلوقات الكابوس لديها المزيد…
…مسخ. اثنان من سبعة.
انزلق كلاهما لأعلى وغطا جسده. على الفور، شعر ساني بقوته الكبيرة بالفعل تتضاعف…
كان عليه أن يتأكد من أن تخمينه كان صحيحًا.
ثم ثلاثة أضعاف.
في الأسفل مباشرة، كانت الأحرف الرونية الجديدة تلمع الآن في الظلام:
علق فمه مفتوحًا.
تحت ذلك، لمعت الأحرف الرونية الجديدة في الظلام. واتسعت عيون ساني.
‘قوي جدًا… هذا قوي جدًا…’
الفصل 352 : نواة المسخ
‘هناك اثنتان… لدي نواتان… لماذا لدي نواتان؟’
كان هذا لا يصدق!.
تحت ذلك، لمعت الأحرف الرونية الجديدة في الظلام. واتسعت عيون ساني.
ليختبر أكثر، أمر أحد الظلين بالعودة إلى سطح الماء الهادئ. وبعد لحظة، كان لديه ظل مرة أخرى، ولكن لا يزال يتمتع بالتعزيز المألوف، حتى لو أصبح أضعف، وعاد إلى قوته السابقة.
‘ما الذي يجري؟’
عابسًا، انتظر ساني لفترة، ثم غاص في بحر روحه. مع اختفاء سمة [قناة الروح]، عاد البحر إلى مظهره المعتاد المظلم. كان سطح المياه هادئًا وساكنًا، ومئات من الظلال الساكنة تقف بصمت في الظلام. وفوقه، كانت الكرات الساطعة التي تحتوي على الذكريات تدور حول…
ثم استدعى شظية منتصف الليل وأمر الظل الثاني بالالتفاف حول نصله. الآن، تم تعزيز جسده وسيفه. بعد ذلك، أرسل الظل العابس للانضمام إلى الودود. لم يعد جسده معززًا بعد الآن، لكن التاشي الصارم شعر بأنه أكثر حدة، وأكثر فتكًا، وأكثر… قتلاً.
أخيرًا، أمر ظلًا واحدًا بترك شظية منتصف الليل وتغطية رداء محرك الدمى.
كان وعده شاسعًا بقدر ما كان مخيفًا. كان مترددًا في محاولة تخيل ذروة ما يمكن أن يكون قادرًا على تحقيقه.
انزلق كلاهما لأعلى وغطا جسده. على الفور، شعر ساني بقوته الكبيرة بالفعل تتضاعف…
تعززت ذكريتين في نفس الوقت.
تردد ساني قليلاً، ثم أمر الظلين بالالتفاف حول جسده. بدا العابس يلف عينيه قبل أن يطيع الأمر؛ وبدا الودود سعيدًا للغاية للقيام بما طلبه.
‘بحق الجحيم المقدس…’
هذا كان رائعًا للغاية فقط. وقف ساني بصمت لفترة من الوقت، يحدق أمامه.
إذن التعويذة لم تكن تتحدث عن الظل سيئ المزاج الذي رافقه لفترة طويلة. في البداية، افترض ساني أن الظل – ونواته – كانا يمران بتحول بسبب اكتساب الشظية الألف، وربما يستيقظان أو يتطوران حتى. لكن التعويذة قصدت في الواقع أن تقول أن ظله الثاني، وبالتالي نواة الظل الثانية، قد اكتملت.
إذن هذا هو… هذا هو الشيء الأكثر تميزًا وقوة في جانبه. فالجانب السامي، بعد كل شيء، لم يكن بالضرورة أقوى من الجوانب الأدنى.
[الرتبة: حالمة.]
لكن كان لديه إمكانات أكبر بكثير.
مع النواة الثانية والظل الثاني، كانت الفجوة بين ساني والمستيقظين الآخرين ستزداد. وإذا كان محقًا… إذا كان محقًا، فهذه كانت مجرد البداية. لأنه إذا كانت هناك نواة ثانية، فستكون هناك نواة ثالثة، ثم رابعة…
تحته مباشرة كان وصف الجزء من الجانب الذي لعن حياته، وحولها إلى كابوس:
تردد ساني قليلاً، ثم أمر الظلين بالالتفاف حول جسده. بدا العابس يلف عينيه قبل أن يطيع الأمر؛ وبدا الودود سعيدًا للغاية للقيام بما طلبه.
فجأة، أصبح كل شيء منطقيًا.
انزلق كلاهما لأعلى وغطا جسده. على الفور، شعر ساني بقوته الكبيرة بالفعل تتضاعف…
لماذا بدت نيفيس دائمًا غير قادرة على إشباع نواة روحها، بغض النظر عن عدد الشظايا التي امتصتها، بغض النظر عن عدد مخلوقات الكابوس والبشر الذين قتلتهم. لماذا أصبحت عاجزة بعد قتل غونلوغ. لماذا كانت أقوى بكثير وأسرع وأقوى منه، حتى عندما كان في ذروته.
كان هذا لا يصدق!.
…كان ذلك لأن جانبها كان ساميًا، تمامًا مثله. لكنها اكتشفت سره في وقت أقرب بكثير منه.
عابسًا، انتظر ساني لفترة، ثم غاص في بحر روحه. مع اختفاء سمة [قناة الروح]، عاد البحر إلى مظهره المعتاد المظلم. كان سطح المياه هادئًا وساكنًا، ومئات من الظلال الساكنة تقف بصمت في الظلام. وفوقه، كانت الكرات الساطعة التي تحتوي على الذكريات تدور حول…
عندما ظهر ألم خفيف في قلبه، أبعد ساني صورة نجمة التغيير من عقله واستدعى الأحرف الرونية.
كان عليه أن يتأكد من أن تخمينه كان صحيحًا.
[الاسم: بلا شمس.]
‘هناك اثنتان… لدي نواتان… لماذا لدي نواتان؟’
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
يا له من معنى واسع ومعقد…
وصل إلى أدنى جزء من حقل الأحرف الرونية، قرأ:
[الرتبة: حالم.]
تحت ذلك، لمعت الأحرف الرونية الجديدة في الظلام. واتسعت عيون ساني.
[الفئة: مسخ.]
أنوية الظل: [2/7].
[الفئة: شيطانة…]
كان يحدق في الاحرف الرونية المتوهجة، ووجهه هادئ، وقلبه مغمور بلهبٍ اسود.
[الاسم: نيفيس.]
…مسخ. اثنان من سبعة.
كانت الاحتمالات ببساطة لا حدود لها.
كان على حق، بعد كل شيء. كان مسار تقدمه مختلفًا حقًا عن البشرية كلها. كان أصعب وأكبر… ولكن واعدًا أكثر بكثير أيضًا.
كان على حق، بعد كل شيء. كان مسار تقدمه مختلفًا حقًا عن البشرية كلها. كان أصعب وأكبر… ولكن واعدًا أكثر بكثير أيضًا.
كان وعده شاسعًا بقدر ما كان مخيفًا. كان مترددًا في محاولة تخيل ذروة ما يمكن أن يكون قادرًا على تحقيقه.
كانت الاحتمالات ببساطة لا حدود لها.
‘…منطقي.’
ما الذي يمكن أن يفعله إنسان لديه سبعة أنوية وقوة جبار؟ ما العقبات التي لن يتمكن من التغلب عليها؟ من سيجرؤ على الوقوف في طريقه؟
وبالحديث عن ذلك…
…من سيجرؤ على دعوته بالعبد؟.
‘قوي جدًا… هذا قوي جدًا…’
بالطبع، سيكون الطريق إلى إنشاء خمسة أنوية أخرى طويلًا وشاقًا. سيستغرق الأمر منه سنوات، إن لم يكن عقودًا. هذا إن تمكن حتى من العيش كل هذا الوقت. في الواقع، لم يكن حجم وضخامة مثل هذا الطموح أقل من جنون. بعد كل شيء، كلما أصبح أقوى، كان عليه أن يواجه أعداء أقوى لتجميع شظايا الظل. بدا الأمر مستحيلًا.
بالطبع، سيكون الطريق إلى إنشاء خمسة أنوية أخرى طويلًا وشاقًا. سيستغرق الأمر منه سنوات، إن لم يكن عقودًا. هذا إن تمكن حتى من العيش كل هذا الوقت. في الواقع، لم يكن حجم وضخامة مثل هذا الطموح أقل من جنون. بعد كل شيء، كلما أصبح أقوى، كان عليه أن يواجه أعداء أقوى لتجميع شظايا الظل. بدا الأمر مستحيلًا.
لماذا بدت نيفيس دائمًا غير قادرة على إشباع نواة روحها، بغض النظر عن عدد الشظايا التي امتصتها، بغض النظر عن عدد مخلوقات الكابوس والبشر الذين قتلتهم. لماذا أصبحت عاجزة بعد قتل غونلوغ. لماذا كانت أقوى بكثير وأسرع وأقوى منه، حتى عندما كان في ذروته.
…تقريبّا.
انزلق كلاهما لأعلى وغطا جسده. على الفور، شعر ساني بقوته الكبيرة بالفعل تتضاعف…
هل كان سيحاول حقًا؟.
[الفئة: مسخ.]
رمش.
بعد مرور بعض الوقت، خفض ساني نظره واستمر في قراءة الأحرف الرونية. بدا وجهه مثل وجه رجل مجنون – كان هناك في نفس الوقت عبوس عميق وابتسامة عريضة تتعايش بطريقة ما مع العبوس ما على وجهه، مما صنع مشهدًا غريبًا.
وصل إلى أدنى جزء من حقل الأحرف الرونية، قرأ:
ولكن بعد ذلك، اختفت الابتسامة العريضة تاركة خلفها العبوس فقط.
كان هناك شيء أكثر أهمية ينتظره في توهج الأحرف الرونية الأثيرية. شيء مخيف أكثر.
كان وعده شاسعًا بقدر ما كان مخيفًا. كان مترددًا في محاولة تخيل ذروة ما يمكن أن يكون قادرًا على تحقيقه.
وصل إلى أدنى جزء من حقل الأحرف الرونية، قرأ:
[الرتبة: حالم.]
الجانب: [عبد الظل].
وصف القدرة: [ابحث عن سيدٍ جدير وأخبره باسمك الحقيقي. وبمجرد أن يتلوه بصوتٍ عالٍ، ستصبح مرتبطاً بإرادته، غير قادر على عصيان أي أمر. من غير اللائق لظل، لا سيما ظلٌ سامِي، أن يتجول بلا سيد.]
رتبة الجانب: سامي.
إذن التعويذة لم تكن تتحدث عن الظل سيئ المزاج الذي رافقه لفترة طويلة. في البداية، افترض ساني أن الظل – ونواته – كانا يمران بتحول بسبب اكتساب الشظية الألف، وربما يستيقظان أو يتطوران حتى. لكن التعويذة قصدت في الواقع أن تقول أن ظله الثاني، وبالتالي نواة الظل الثانية، قد اكتملت.
وصف الجانب: [أنت ظلٌ معجزة تركه إلـه ميت خلفه. كظلٍ سامِي، لديك الكثير من القوى الغريبة والعجيبة. ومع ذلك، فإن وجودك فارغٌ ووحيد، أنت حزينٌ على وفاة سيدك السابق وتتوق للعثور على سيدٍ جديد.]
إذن التعويذة لم تكن تتحدث عن الظل سيئ المزاج الذي رافقه لفترة طويلة. في البداية، افترض ساني أن الظل – ونواته – كانا يمران بتحول بسبب اكتساب الشظية الألف، وربما يستيقظان أو يتطوران حتى. لكن التعويذة قصدت في الواقع أن تقول أن ظله الثاني، وبالتالي نواة الظل الثانية، قد اكتملت.
رتبة الجانب: سامي.
تحته مباشرة كان وصف الجزء من الجانب الذي لعن حياته، وحولها إلى كابوس:
حدق ساني في الظلين، مذهولاً. بعد فترة، قال بنبرة غير متأكدة:
القدرة الفطرية: [رابطة الظل].
ثم ثلاثة أضعاف.
تعززت ذكريتين في نفس الوقت.
وصف القدرة: [ابحث عن سيدٍ جدير وأخبره باسمك الحقيقي. وبمجرد أن يتلوه بصوتٍ عالٍ، ستصبح مرتبطاً بإرادته، غير قادر على عصيان أي أمر. من غير اللائق لظل، لا سيما ظلٌ سامِي، أن يتجول بلا سيد.]
الجانب: [عبد الظل].
…ومع ذلك، فإن الأحرف الرونية التي تصف رابطة الظل كانت رمادية وعديمة الحياة، كما لو أن القدرة الآن أصبحت غير نشطة.
[السيد: نجمة التغيير.]
من كان يعلم أن ثلاث كلمات فقط يمكن أن تحمل مثل هذا الوزن الساحق؟.
‘…منطقي.’
إذن التعويذة لم تكن تتحدث عن الظل سيئ المزاج الذي رافقه لفترة طويلة. في البداية، افترض ساني أن الظل – ونواته – كانا يمران بتحول بسبب اكتساب الشظية الألف، وربما يستيقظان أو يتطوران حتى. لكن التعويذة قصدت في الواقع أن تقول أن ظله الثاني، وبالتالي نواة الظل الثانية، قد اكتملت.
نظر ساني إلى يديه، ثم قبضهما، وشعر بالقوة المكتسبة حديثًا تسير من خلال عضلاته. بعد ذلك، عبس ونظر إلى الأعلى مرة أخرى.
كان لديه سيد الآن، بعد كل شيء. لم يكن حراً في التجول بدون واحد بعد الآن.
حول المكان الذي كانت تحوم فيه الشمس السوداء لنواة الظل فوق البحر الهادئ، لكن الآن كان هناك… اثنتان.
[الرتبة: حالم.]
وبالحديث عن ذلك…
في الأسفل مباشرة، كانت الأحرف الرونية الجديدة تلمع الآن في الظلام:
في الأسفل مباشرة، كانت الأحرف الرونية الجديدة تلمع الآن في الظلام:
كان عليه أن يتأكد من أن تخمينه كان صحيحًا.
[الفئة: شيطانة…]
[السيد: نجمة التغيير.]
ليختبر أكثر، أمر أحد الظلين بالعودة إلى سطح الماء الهادئ. وبعد لحظة، كان لديه ظل مرة أخرى، ولكن لا يزال يتمتع بالتعزيز المألوف، حتى لو أصبح أضعف، وعاد إلى قوته السابقة.
حدق ساني في تلك الكلمات الثلاث لفترة طويلة.
انزلق كلاهما لأعلى وغطا جسده. على الفور، شعر ساني بقوته الكبيرة بالفعل تتضاعف…
بالطبع، سيكون الطريق إلى إنشاء خمسة أنوية أخرى طويلًا وشاقًا. سيستغرق الأمر منه سنوات، إن لم يكن عقودًا. هذا إن تمكن حتى من العيش كل هذا الوقت. في الواقع، لم يكن حجم وضخامة مثل هذا الطموح أقل من جنون. بعد كل شيء، كلما أصبح أقوى، كان عليه أن يواجه أعداء أقوى لتجميع شظايا الظل. بدا الأمر مستحيلًا.
من كان يعلم أن ثلاث كلمات فقط يمكن أن تحمل مثل هذا الوزن الساحق؟.
هذا كان رائعًا للغاية فقط. وقف ساني بصمت لفترة من الوقت، يحدق أمامه.
يا له من معنى واسع ومعقد…
كان هناك شيء أكثر أهمية ينتظره في توهج الأحرف الرونية الأثيرية. شيء مخيف أكثر.
كان يحدق في الاحرف الرونية المتوهجة، ووجهه هادئ، وقلبه مغمور بلهبٍ اسود.
أخيرًا، هز رأسه قليلًا وركز، مما جعل الأحرف الرونية تلمع أكثر إشراقًا، وتظهر أحرف جديدة من العدم بينما يشاهد:
الجانب: [عبد الظل].
[الاسم: نيفيس.]
وبالحديث عن ذلك…
“اثنان… هناك اثنتان منهم.”
[الاسم الحقيقي: نجمة التغيير.]
حول المكان الذي كانت تحوم فيه الشمس السوداء لنواة الظل فوق البحر الهادئ، لكن الآن كان هناك… اثنتان.
[الرتبة: حالمة.]
ليجعلاه… ماذا؟.
تحته مباشرة كان وصف الجزء من الجانب الذي لعن حياته، وحولها إلى كابوس:
[الفئة: شيطانة…]
الفصل 352 : نواة المسخ
كانت الاحتمالات ببساطة لا حدود لها.
{ترجمة نارو…}
أخيرًا، هز رأسه قليلًا وركز، مما جعل الأحرف الرونية تلمع أكثر إشراقًا، وتظهر أحرف جديدة من العدم بينما يشاهد:
