الإستيقاظ
الفصل 354 : الإستيقاظ
ما الذي كان أكثر فتكًا من قاتل قادر على الظهور من العدم والاختفاء عن الأنظار في لمح البصر؟.
تمامًا كما حدث بعد الكابوس الأول، شعر ساني فجأة بشيء يستيقظ بداخله. آنذاك، شعر كما لو أن تلك القوة الجديدة قد أتت من داخل روحه بدلاً من مصدر خارجي. هذه المرة كان الشعور مشابهًا جدًا، لكن أكثر كثافة فقط، وأكثر وضوحًا.
شظايا الظل: [0/2000].
كان قادمًا من أنوية الظل خاصته.
“الإنتقال الآني… هذا انتقال آني، صحيح؟”
كانت تشع حرارة أثيرية شبه مادية. كانت الطاقة تدور خلال جسده كله، وتغيره، وتجعله أقوى. كان مشابهًا إلى حد ما للشعور الغريب الذي شعر به في كل مرة يتلقى فيها شظية ظل، لكن أقوى بكثير.
…أقوى بألف مرة.
وأعمق أيضًا.
بشهقة بالكاد مسموعة، جلس ساني ببطء وعقد ساقيه، ثم أغمض عينيه، وركز على التحول.
أنوية الظل: [2/7].
ومع ذلك، لم يكن محبطًا حقًا. كانت كمية الجوهر المستهلكة أثناء الإستيقاظ تتوافق بشكل مباشر مع السعة المبدئية للنواة، وبالتالي، مدى التحول الجسدي الذي سيمر به النائم.
سرعان ما امتلأت كل ألياف كيانه بالطاقة الغامضة. غمره الشعور بالبهجة المألوف، وغسل عقله مثل موجة دافئة. ومع ذلك، أراد ساني أن يشعر بالمزيد، وفهم المزيد. أراد أن يتذكر هذه اللحظة بكل التفاصيل.
لقد كانت انتصاره، بعد كل شيء.
تحت التغييرات الجسدية التي كان جسده يخضع لها ليصبح أفضل وأقوى وأكثر كمالًا… كان هناك تغيير آخر، خفي، ولكن لا يصدق بنفس القدر.
شظايا الظل: [0/2000].
كان يحدث لروحه.
ثم كانت هناك طبقة أخرى كاملة من استراتجية القتال التي كان عليه أن يفهمها ويتقنها.
لم يكن لدى ساني كلمات لوصفه، لكنه عرف أنه لم يمر بأي شيء رائع مثل هذا من قبل. لم يكن تحول روحه مؤلمًا على الإطلاق مثلما كان إنشاء نواة الظل الثانية، ولم يكن معذبًا مثل العذاب الذي مر به بعد استهلاك قطرة من الدم السامي.
الفئة: مسخ.
شعر… بأن التغيير كان طبيعيًا وصحيحًا وعميقًا. كما لو كان جعله يقترب خطوة واحدة من الكمال، مما كان من المفترض أن يكون عليه دائمًا.
وماذا عن ظلاله الخاصة؟ هل سيكون قادرًا على إرسال واحد إلى مكان معين، ثم الخروج منه، تمامًا كما تفعل القديسة عادةً؟.
كيان أفضل.
تمامًا كما هو متوقع، لم تعد كلا نواتيه خاملتين، وبدلاً من ذلك أصبحا مستيقظين. وتم استهلاك شظايا الظل لتغذية الإستيقاظ، مما جعله يعود إلى الصفر المحزن.
سرعان ما تراجعت موجات الحرارة النابضة واستبدلت بموجة من البرودة المهدئة. خف الألم الباهت في قلبه الذي بقى هناك غير مُلاحظ منذ مغادرته الشاطئ المنسي قليلاً. وأصبح عقله هادئا وساكنًا.
وماذا عن ظلاله الخاصة؟ هل سيكون قادرًا على إرسال واحد إلى مكان معين، ثم الخروج منه، تمامًا كما تفعل القديسة عادةً؟.
شعر ساني وكأنه… مثل سيف تم تقسيته وتقويته في بودقة نارية، مثل كائن مصنوع من الفولاذ البارد والنقي والمرن.
أخرج زفيرًا ببطء وفتح عينيه.
لم يكن الاختلاف جذريًا، لكن كل جزء صغير من القوة احتسب في موقف الحياة والموت.
شعر بأن جسده أصبح أقوى وأسرع وأكثر قدرة على التحمل، على غرار ما شعر به عندما يكون ملفوفًا في الظل. كان التغيير واضحًا بشكل كافٍ، وكان يعلم أنه سيزداد قوة أيضًا إذا استخدم أحد الظلال أو كليهما لتعزيزه.
ولكن قبل ذلك، كان هناك شيئان آخران عليه رؤيتهما.
لكن لم يكن هذا هو الاختلاف الرئيسي.
وعلى الفور اختفى الفراغ الأسود المليء بالنجوم الساطعة والنور الفضي.
من قبل، كان بإمكانه الشعور بشكل طفيف بنواة الظل خاصته. كان الشعور بعيد المنال وأثيريًا، ولكن لا لبس فيه. كان قد شعر بفراغها في بداية رحلته، وشعر بالقوة تملئها قرب النهاية.
عرف ساني أن الجودة الحقيقية التي فصلت المستيقظين عن الحالمين لم تكن القوة الجسدية، بل قدرة فطرية جديدة. لأن تمامًا مثلما اكتسب الحالمون القدرة على الإحساس والتفاعل مع نواة الروح، يمكن أن يفعل المستيقظون الشيء نفسه مع جوهر الروح.
كان قادمًا من أنوية الظل خاصته.
لم يكن الاختلاف جذريًا، لكن كل جزء صغير من القوة احتسب في موقف الحياة والموت.
لكن المعرفة والشعور كانا شيئين مختلفين.
وعلى الفور اختفى الفراغ الأسود المليء بالنجوم الساطعة والنور الفضي.
من قبل، كان بإمكانه الشعور بشكل طفيف بنواة الظل خاصته. كان الشعور بعيد المنال وأثيريًا، ولكن لا لبس فيه. كان قد شعر بفراغها في بداية رحلته، وشعر بالقوة تملئها قرب النهاية.
لم يستطع الانتظار ليعرف.
أما الآن، لم تعد تلك القوة محتواة داخل أنوية الظل بعد الآن، بل تحررت وتدفقت بشكل طبيعي عبر جسده بالكامل. كانت تنتشر ببطء، إيابًا وذهابًا من الأنوية، لتشبع عظامه وعضلاته بالقوة.
شعر ساني غريزيًا أنه، مع بعض الممارسة، سيكون قادرًا على توجيه تدفق جوهر الظل وتركيزه في منطقة معينة. يمكنه إنفاق قدر من الجوهر لمنح ذراعيه قوة متفجرة مروعة لفترة قصيرة من الوقت، أو التركيز على ساقيه لمنحهما القدرة على القفز عشرات الأمتار في الهواء.
لم يكن لدى ساني كلمات لوصفه، لكنه عرف أنه لم يمر بأي شيء رائع مثل هذا من قبل. لم يكن تحول روحه مؤلمًا على الإطلاق مثلما كان إنشاء نواة الظل الثانية، ولم يكن معذبًا مثل العذاب الذي مر به بعد استهلاك قطرة من الدم السامي.
لكن لم يكن هذا هو الاختلاف الرئيسي.
باختصار، لم يكن الأمر كما لو أنه أصبح قوياً فجأة بشكل مروع وسيحطم الجدران والأشياء الحساسة عن طريق الخطأ. عوضًا عن ذلك، من خلال التحكم بذكاء في جوهر ظله، سيكون قادرًا على منح نفسه دفعات قصيرة من القوة الجسدية الغير بشرية حقًا. أما بقية الوقت، فسيتمتع بتأثير دائم أصغر بكثير، ولكن لا يزال كبيرًا، لجسده وهو مشبع بجوهر متدفق بحرية.
لم يكن لدى ساني كلمات لوصفه، لكنه عرف أنه لم يمر بأي شيء رائع مثل هذا من قبل. لم يكن تحول روحه مؤلمًا على الإطلاق مثلما كان إنشاء نواة الظل الثانية، ولم يكن معذبًا مثل العذاب الذي مر به بعد استهلاك قطرة من الدم السامي.
‘وهذا يعني المزيد من التدريب…’
لكن المعرفة والشعور كانا شيئين مختلفين.
ولكن قبل ذلك، كان هناك شيئان آخران عليه رؤيتهما.
يمكن لساني الآن التحكم في جوهر الظل بالغريزة، ولكن إذا أراد إتقان ذلك حقًا والقيام به بشكل أكثر كفاءة، فسيتعين عليه التعلم من المستيقظين ذوي الخبرة. كان بعض المدربين في الأكاديمية موجودين لغرض وحيد وهو تعليم الحالمين المستيقظين حديثًا، بعد كل شيء.
شعر ساني غريزيًا أنه، مع بعض الممارسة، سيكون قادرًا على توجيه تدفق جوهر الظل وتركيزه في منطقة معينة. يمكنه إنفاق قدر من الجوهر لمنح ذراعيه قوة متفجرة مروعة لفترة قصيرة من الوقت، أو التركيز على ساقيه لمنحهما القدرة على القفز عشرات الأمتار في الهواء.
ثم كانت هناك طبقة أخرى كاملة من استراتجية القتال التي كان عليه أن يفهمها ويتقنها.
حارب النائمون مثل البشر العاديين، فقط بمزيد من القوة والأدوات. لكن كانت معارك المستيقظين أكثر تكتيكية بكثير. في حين أن الجوهر كان يعيد نفسه دائمًا إلى السعة القصوى للنواة، إلا أن الأمر استغرق وقتًا. في واقع المعركة، كان الجوهر موردًا محدودًا. وبسبب ذلك، كان على المرء أن يكون ذكيًا وحذرًا بشأن كيفية ووقت استخدامه.
سيتعين عليه أيضًا استيعاب أكبر عدد ممكن من شظايا الظل لزيادة سعة نواته. لحسن الحظ، كان لديه الآن اثنان منهم، مما منحه بالفعل أفضلية كبيرة على بقية المستيقظين.
الفئة: مسخ.
لكن هذه الخاصية الرائعة الجديدة التي حصل عليها لم تكن نهاية الإستيقاظ. الحدث الرئيسي لم يحدث بعد…
وماذا عن ظلاله الخاصة؟ هل سيكون قادرًا على إرسال واحد إلى مكان معين، ثم الخروج منه، تمامًا كما تفعل القديسة عادةً؟.
الفصل 354 : الإستيقاظ
تحدثت التعويذة مرة أخرى، وملأته بالترقب.
[جاري إيقاظ قدرة الجانب…]
[…تم اكتساب قدرة الجانب.]
[اسم قدرة الجانب: خطوة الظل.]
رمش ساني، ثم استدعى على عجل الأحرف الرونية.
بالطبع، سيتعين عليه عمل التجارب وتعلم المدى الحقيقي لهذه القدرة المذهلة… ما نطاقها على سبيل المثال؟ هل سيكون قادرًا على القفز إلى أي ظل يراه، أم إلى أي ظل في نطاق حاسة الظل؟ هل يجب أن يكون الظل عميقًا وكبيرًا بما يكفي ليناسبه، أم أن أصغرها وأضعفها سيؤدي الغرض؟.
[الاسم: بلا شمس.]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
بنفاد صبره، نفى ساني الأفكار عن الأنوية وشظايا الظل ووجد الوصف لقدرة جانبه الجديدة.
الرتبة: مستيقظ.
الفئة: مسخ.
سرعان ما تراجعت موجات الحرارة النابضة واستبدلت بموجة من البرودة المهدئة. خف الألم الباهت في قلبه الذي بقى هناك غير مُلاحظ منذ مغادرته الشاطئ المنسي قليلاً. وأصبح عقله هادئا وساكنًا.
أنوية الظل: [2/7].
لكن المعرفة والشعور كانا شيئين مختلفين.
شظايا الظل: [0/2000].
أما الآن، لم تعد تلك القوة محتواة داخل أنوية الظل بعد الآن، بل تحررت وتدفقت بشكل طبيعي عبر جسده بالكامل. كانت تنتشر ببطء، إيابًا وذهابًا من الأنوية، لتشبع عظامه وعضلاته بالقوة.
تمامًا كما هو متوقع، لم تعد كلا نواتيه خاملتين، وبدلاً من ذلك أصبحا مستيقظين. وتم استهلاك شظايا الظل لتغذية الإستيقاظ، مما جعله يعود إلى الصفر المحزن.
‘رحلت ألف شظية بهذه البساطة…’
لكن المعرفة والشعور كانا شيئين مختلفين.
ومع ذلك، لم يكن محبطًا حقًا. كانت كمية الجوهر المستهلكة أثناء الإستيقاظ تتوافق بشكل مباشر مع السعة المبدئية للنواة، وبالتالي، مدى التحول الجسدي الذي سيمر به النائم.
تحدثت التعويذة مرة أخرى، وملأته بالترقب.
‘كفى مماطلة!’
ومن خلال تجميع ألف شظية وإشباع نواته الأولى بالكامل، لم يتلق ساني نواة ثانية فحسب، بل حرص أيضًا على الحصول على أفضل الفوائد التي يمكن أن يحلم بها أي نائم. عدد قليل جدًا من المستيقظين قد أشبعوا نواتهم بالكامل قبل عودتهم من رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام، والآن، كان ساني واحدًا منهم.
ثم كانت هناك طبقة أخرى كاملة من استراتجية القتال التي كان عليه أن يفهمها ويتقنها.
لم يكن الاختلاف جذريًا، لكن كل جزء صغير من القوة احتسب في موقف الحياة والموت.
أحدهما كانت الذكرى الجديدة التي حصل عليها. والآخر – والذي ملأه بترقب متوتر – كان أكثر أهمية بكثير.
[الاسم: بلا شمس.]
‘كفى مماطلة!’
‘رحلت ألف شظية بهذه البساطة…’
بنفاد صبره، نفى ساني الأفكار عن الأنوية وشظايا الظل ووجد الوصف لقدرة جانبه الجديدة.
شعر ساني غريزيًا أنه، مع بعض الممارسة، سيكون قادرًا على توجيه تدفق جوهر الظل وتركيزه في منطقة معينة. يمكنه إنفاق قدر من الجوهر لمنح ذراعيه قوة متفجرة مروعة لفترة قصيرة من الوقت، أو التركيز على ساقيه لمنحهما القدرة على القفز عشرات الأمتار في الهواء.
أخرج زفيرًا ببطء وفتح عينيه.
قدرة الجانب: [خطوة الظل].
لقد كانت انتصاره، بعد كل شيء.
وصف القدرة: [بإمكانك التنقل بحرية بين الظلال، مسافرًا من أحدها إلى الآخر في لمح البصر.]
مع أثر الإرث في يديه وسمة نسب تتدفق عبر دمه، سيكون ساني مؤهلاً نظريًا لإنشاء عشيرة إرث خاصة به. أو عشيرة عظيمة، حتى!.
بالنظر إلى الأحرف الرونية المتلألئة، اكتشف ساني سريعًا أن هناك ابتسامة غبية ظهرت على وجهه.
“الإنتقال الآني… هذا انتقال آني، صحيح؟”
تمامًا كما حدث بعد الكابوس الأول، شعر ساني فجأة بشيء يستيقظ بداخله. آنذاك، شعر كما لو أن تلك القوة الجديدة قد أتت من داخل روحه بدلاً من مصدر خارجي. هذه المرة كان الشعور مشابهًا جدًا، لكن أكثر كثافة فقط، وأكثر وضوحًا.
لقد كانت انتصاره، بعد كل شيء.
كان هذا بلا شك شكلاً من أشكال الإنتقال الآني.
لكن المعرفة والشعور كانا شيئين مختلفين.
كانت تشع حرارة أثيرية شبه مادية. كانت الطاقة تدور خلال جسده كله، وتغيره، وتجعله أقوى. كان مشابهًا إلى حد ما للشعور الغريب الذي شعر به في كل مرة يتلقى فيها شظية ظل، لكن أقوى بكثير.
قدرة كهذه كانت نقطة تحول كبيرة له. ستصبح تحركاته مذهلة حقًا. فهو لن يستخدمها فقط في الاكتشاف، مما سيجعل رحلاته المستقبلية في عالم الأحلام أسهل وأكثر أمانًا، بل يمكنها أيضًا أن تلعب دورًا حاسمًا في المعركة.
وماذا عن ظلاله الخاصة؟ هل سيكون قادرًا على إرسال واحد إلى مكان معين، ثم الخروج منه، تمامًا كما تفعل القديسة عادةً؟.
ما الذي كان أكثر فتكًا من قاتل قادر على الظهور من العدم والاختفاء عن الأنظار في لمح البصر؟.
بشهقة بالكاد مسموعة، جلس ساني ببطء وعقد ساقيه، ثم أغمض عينيه، وركز على التحول.
{ترجمة نارو…}
ليست أشياء كثيرة، حقًا…
بالطبع، سيتعين عليه عمل التجارب وتعلم المدى الحقيقي لهذه القدرة المذهلة… ما نطاقها على سبيل المثال؟ هل سيكون قادرًا على القفز إلى أي ظل يراه، أم إلى أي ظل في نطاق حاسة الظل؟ هل يجب أن يكون الظل عميقًا وكبيرًا بما يكفي ليناسبه، أم أن أصغرها وأضعفها سيؤدي الغرض؟.
أحدهما كانت الذكرى الجديدة التي حصل عليها. والآخر – والذي ملأه بترقب متوتر – كان أكثر أهمية بكثير.
وماذا عن ظلاله الخاصة؟ هل سيكون قادرًا على إرسال واحد إلى مكان معين، ثم الخروج منه، تمامًا كما تفعل القديسة عادةً؟.
ولكن قبل ذلك، كان هناك شيئان آخران عليه رؤيتهما.
لم يستطع الانتظار ليعرف.
كان الأثر الذي كان من المفترض أن يحصل عليه لإتقان الخطوة الأولى من رقصة الظل.
ولكن قبل ذلك، كان هناك شيئان آخران عليه رؤيتهما.
تمامًا كما هو متوقع، لم تعد كلا نواتيه خاملتين، وبدلاً من ذلك أصبحا مستيقظين. وتم استهلاك شظايا الظل لتغذية الإستيقاظ، مما جعله يعود إلى الصفر المحزن.
بالنظر إلى الأحرف الرونية المتلألئة، اكتشف ساني سريعًا أن هناك ابتسامة غبية ظهرت على وجهه.
أحدهما كانت الذكرى الجديدة التي حصل عليها. والآخر – والذي ملأه بترقب متوتر – كان أكثر أهمية بكثير.
كان الأثر الذي كان من المفترض أن يحصل عليه لإتقان الخطوة الأولى من رقصة الظل.
لكن لم يكن هذا هو الاختلاف الرئيسي.
شعر ساني وكأنه… مثل سيف تم تقسيته وتقويته في بودقة نارية، مثل كائن مصنوع من الفولاذ البارد والنقي والمرن.
مع أثر الإرث في يديه وسمة نسب تتدفق عبر دمه، سيكون ساني مؤهلاً نظريًا لإنشاء عشيرة إرث خاصة به. أو عشيرة عظيمة، حتى!.
رمش ساني، ثم استدعى على عجل الأحرف الرونية.
…ليس وكأنه كان يخطط لذلك.
كان قادمًا من أنوية الظل خاصته.
ولكن قبل أن يتمكن ساني من إلقاء نظرة على الأحرف الرونية، همست التعويذة فجأة في أذنه:
[استيقظ، يا بلا شمس!]
‘كفى مماطلة!’
وعلى الفور اختفى الفراغ الأسود المليء بالنجوم الساطعة والنور الفضي.
حارب النائمون مثل البشر العاديين، فقط بمزيد من القوة والأدوات. لكن كانت معارك المستيقظين أكثر تكتيكية بكثير. في حين أن الجوهر كان يعيد نفسه دائمًا إلى السعة القصوى للنواة، إلا أن الأمر استغرق وقتًا. في واقع المعركة، كان الجوهر موردًا محدودًا. وبسبب ذلك، كان على المرء أن يكون ذكيًا وحذرًا بشأن كيفية ووقت استخدامه.
{ترجمة نارو…}
شعر ساني وكأنه… مثل سيف تم تقسيته وتقويته في بودقة نارية، مثل كائن مصنوع من الفولاذ البارد والنقي والمرن.
لكن المعرفة والشعور كانا شيئين مختلفين.
