خطوة الظل
الفصل 358 : خطوة الظل
وفي الحالة تلك، كان غير معرض للهجمات الجسدية، ولكن أيضًا غير قادر على القيام بهجمات جسدية خاصة به.
وكان ذلك مجرد جانب واحد من خطوة الظل. كان الآخر، كما يمكن القول، أكثر معجزة وغير متوقع.
قام طاقم المستشفى بتزويد كل من المستيقظين حديثًا بغرفة صغيرة في أحد الطوابق السفلية في المجمع، للحصول على مكان للراحة والتعود على قدراتهم الجديدة أثناء الانتظار لمكان إقامة دائم – إذا كانوا سيبقون في الأكاديمية بالطبع ولم يغادروا.
في كل عام، يتم تجنيد الواعدين الجدد من قبل القلاع القوية وتوفير الوسائل لهم لربط أنفسهم مع بواباتهم. استفاد الجميع من هذا الاتفاق – حيث حصل المستيقظون الموهوبون على فرصة لتغيير مرساتهم إذا رغبوا في ذلك، بينما استقبلت القلاع مدافعين أقوياء جدد أو حرفيين مفيدين لتحسين ظروفهم المعيشية والبنية التحتية.
حبس أنفاسه، وركز على الأحرف الرونية التي تصف الأثر الأول وهمس:
كان أيضًا مكانًا يمكنهم فيه اصطحاب عائلاتهم للتحدث وقضاء الوقت معًا في خصوصية. في الوقت الحالي، كانت العديد من اللقاءات العاطفية تجري في غرف مماثلة حول ساني، كانت مبهجة ومفجعة بشكل خاص لأن الناجين من جيش الحالمين أمضوا سنوات طويلة على الشاطئ المنسي.
كان أول ما لفت انتباهه بعد العودة إلى غرفته الشخصية هو اختبار حدود خطوة الظل.
لقد مروا بالجحيم بالفعل، لكن أحبائهم في العالم الحقيقي عانوا الكثير أيضًا.
وبالطبع، كان من المرجح جدًا أن تقع هذه المرساة في واحدة من القلاع البشرية، مما سيسمح للمستيقظين بربط أنفسهم إلى بوابة في الأراضي البشرية.
…ليس كما لو أن ساني سيعرف أي شيء عن ذلك. لم يكن أحد ينتظر عودته بعد كل شيء.
مستوى إتقان رقصة الظل: [1/7].
على أي حال، كانت الغرفة التي تم توفيرها له مريحة بدرجة كافية. كانت هناك منطقة للتدريب، ومكتب به إبريق من الماء وبعض الوجبات الخفيفة، وأريكة، وحتى سرير.
من المؤكد، لم يكن إنفاق الجوهر هو نفسه عند إنفاق شظايا الظل. كانت روحه دائمًا تولد الجوهر ببطء، وفي النهاية تملأ الأنوية لأقصى سعتها، بينما زادت شظايا الظل من هذه السعة القصوى واستخدمت لإنشاء نوى جديدة، وكذلك تحويل الأصداء إلى ظلال.
بحلول الآن، كان يمكنه التحكم في ظلاله من مسافة تصل إلى كيلومترين. هذا يعني أنه إذا أرسل كلاهما إلى اتجاهين متعاكسين ووصلوا إلى حد نطاق التحكم في الظل، فيمكنه على الفور تغطية حوالي أربعة كيلومترات من المسافة في أقل من ثانية.
بالطبع، لن ينام أي من العائدين. ليس لبضعة أيام على الأقل.
في نهاية حقل الأحرف الرونية المتلألئة، يمكن لساني الآن رؤية سلسلة جديدة من الرموز:
من قبل، كان بإمكان ساني التحرك عبر الظلال كما لو كان أحدهم، ويصبح عمليًا غير قابل للكشف.
البوابة: –
…بالنظر إلى الأحرف الرونية المتلألئة، قرأ:
عادة، سيتم كتابة اسم البوابة التي استخدمها المستيقظ آخر مرة هناك. كانت هذه مرساتهم في عالم الأحلام.
كان على الناجين من جيش الحالمين البقاء مستيقظين لفترة كافية لاتخاذ القرار وتسوية تفاصيل مرساتهم المستقبلية. نظرًا لأن قوتهم الجسدية كانت أفضل بكثير من جسد البشري العادي، لم يكن عليهم النوم كل يوم، لذلك لن يكون يومان أو ثلاثة مشكلة بالنسبة لهم.
في كل مرة ينام فيها أحد المستيقظين، سيتم نقلهم إلى البوابة التي تم ربطهم بها، ويقضون بعض الوقت في عالم الأحلام – إما بقدر ما يريدون أو بأقل قدر ممكن، فقط حتى تكون روحهم جاهزة للسفر بين العوالم مرة أخرى – ثم يمرون عبر تلك البوابة للاستيقاظ مرة أخرى في الواقع.
كان أيضًا مكانًا يمكنهم فيه اصطحاب عائلاتهم للتحدث وقضاء الوقت معًا في خصوصية. في الوقت الحالي، كانت العديد من اللقاءات العاطفية تجري في غرف مماثلة حول ساني، كانت مبهجة ومفجعة بشكل خاص لأن الناجين من جيش الحالمين أمضوا سنوات طويلة على الشاطئ المنسي.
ومع ذلك، فقد تم تدمير بوابة الشاطئ المنسي. لهذا السبب، لم يكن لدى كل ناجٍ من جيش الحالمين الآن مرساة في عالم الأحلام. لم يعني ذلك أنهم سيبقون في العالم الحقيقي إلى الأبد.
من بين كل إنجازاته، ربما كان هذا هو أكثر ما كان يفتخر به.
…ليس كما لو أن ساني سيعرف أي شيء عن ذلك. لم يكن أحد ينتظر عودته بعد كل شيء.
بدلاً من ذلك، كان يعني أنه سيتم نقلهم إلى بوابة عشوائية بمجرد أن يناموا، تمامًا كما حدث أثناء رحلتهم الأولى إلى أرض الكوابيس. احتمالية أن تكون تحت رحمة التعويذة مرة أخرى كانت أمرًا مرعبًا.
خاصة بالنسبة لساني، الذي كان من سوء الحظ أنه يجد نفسه دائمًا في أكثر الظروف قسوة.
من قبل، كان بإمكان ساني التحرك عبر الظلال كما لو كان أحدهم، ويصبح عمليًا غير قابل للكشف.
ومع ذلك، لم يكن الوضع بهذا السوء حقًا.
بدلاً من ذلك، كان يعني أنه سيتم نقلهم إلى بوابة عشوائية بمجرد أن يناموا، تمامًا كما حدث أثناء رحلتهم الأولى إلى أرض الكوابيس. احتمالية أن تكون تحت رحمة التعويذة مرة أخرى كانت أمرًا مرعبًا.
كانت هناك طريقة ليغير بها المستيقظون حديثًا مرساتهم دون الاعتماد على الصدفة. كانت الحصول على خدمات قديس، الذي سيكون قادرًا على نقلهم إلى عالم الأحلام دون تدخل من التعويذة، والظهور بالقرب من مرساة القديس.
وبالطبع، كان من المرجح جدًا أن تقع هذه المرساة في واحدة من القلاع البشرية، مما سيسمح للمستيقظين بربط أنفسهم إلى بوابة في الأراضي البشرية.
لم يكن هناك سوى بضع عشرات من القديسين على قيد الحياة بين جميع أنحاء البشرية، لذلك بالنسبة إلى المستيقظ العادي، لم يكن من السهل الحصول على مساعدتهم.
ومع ذلك، لم يكن ساني مستيقظ عادي. في الواقع، لم يكن أي من الناجين من جيش الحالمين كذلك.
[لقد تلقيت أثر إرث الجانب.]
في كل عام، يتم تجنيد الواعدين الجدد من قبل القلاع القوية وتوفير الوسائل لهم لربط أنفسهم مع بواباتهم. استفاد الجميع من هذا الاتفاق – حيث حصل المستيقظون الموهوبون على فرصة لتغيير مرساتهم إذا رغبوا في ذلك، بينما استقبلت القلاع مدافعين أقوياء جدد أو حرفيين مفيدين لتحسين ظروفهم المعيشية والبنية التحتية.
{ترجمة نارو…}
مع مدى استثنائية الناجين المائة من الشاطئ المنسي، ومع مدى غرابة ظروفهم، كانت هناك حرب تجنيد صغيرة ستحدث في الأيام القليلة المقبلة. كانت القلاع المزدهرة ستقاتل من أجل الحق في إضافة هؤلاء الشباب المتميزين إلى سكانها، حيث توعدهم بمكافآت أفضل وأكبر، كما لو كانوا في مزاد.
كما شعر بغرابة شديدة. نوعًا ما… سلمية. كان على ساني أن يذكر نفسه باستمرار بالتركيز وعدم نسيان ما كان يفعله.
…لكنه كان سيفعل ذلك، في النهاية.
سوف تتدخل الحكومة حتماً أيضاً، لمساعدة أولئك الذين فشلوا لسبب ما في العثور على قلعة لتكون وطنهم.
ومع ذلك، فقد تم تدمير بوابة الشاطئ المنسي. لهذا السبب، لم يكن لدى كل ناجٍ من جيش الحالمين الآن مرساة في عالم الأحلام. لم يعني ذلك أنهم سيبقون في العالم الحقيقي إلى الأبد.
وفي الحالة تلك، كان غير معرض للهجمات الجسدية، ولكن أيضًا غير قادر على القيام بهجمات جسدية خاصة به.
كان على الناجين من جيش الحالمين البقاء مستيقظين لفترة كافية لاتخاذ القرار وتسوية تفاصيل مرساتهم المستقبلية. نظرًا لأن قوتهم الجسدية كانت أفضل بكثير من جسد البشري العادي، لم يكن عليهم النوم كل يوم، لذلك لن يكون يومان أو ثلاثة مشكلة بالنسبة لهم.
…كان لدى ساني الكثير ليفعله في هذه الأيام القليلة.
ستصبح هذه القدرة مذهلة حقًا في الليل أو في أعماق بعض الكهوف المروعة، مثل تلك التي سافروا خلالها في رحلتهم الاستكشافية إلى الجبال الجوفاء.
خاصة بالنسبة لساني، الذي كان من سوء الحظ أنه يجد نفسه دائمًا في أكثر الظروف قسوة.
كان أول ما لفت انتباهه بعد العودة إلى غرفته الشخصية هو اختبار حدود خطوة الظل.
تركته نتيجة هذه الاختبارات متفاجئًا.
لم يكن هناك سوى بضع عشرات من القديسين على قيد الحياة بين جميع أنحاء البشرية، لذلك بالنسبة إلى المستيقظ العادي، لم يكن من السهل الحصول على مساعدتهم.
تمامًا كما كان يشتبه، كانت القدرة على السفر بين الظلال أقرب إلى شكل غريب من الإنتقال الآني. يمكنه الدخول في ظل كبير بما يكفي ليشمل جسده والظهور على الفور من آخر.
لكن مسافة تلك القفزة لم تكن كبيرة جدًا. حاليًا، كانت أصغر من نطاق حاسة الظل، حوالي عشرة أمتار أو نحو ذلك. ومع ذلك، فقد كان يعلم أنها ستزداد كلما استوعب المزيد من شظايا الظل، تمامًا مثل نطاق التحكم في الظل الذي زاد في الشاطئ المنسي.
لقد مروا بالجحيم بالفعل، لكن أحبائهم في العالم الحقيقي عانوا الكثير أيضًا.
كان هناك استثناء من هذه القاعدة أيضًا.
لكن الآن، يمكن أن يصبح حرفياً جزءًا من الظلال، بالغوص فيهم ويصبح غير مادي. لم يقتصر الأمر على جعله غير قابل للكشف تمامًا عن طريق البصر والسمع والشم، بل سمح له أيضًا بالتحرك بسرعة لا تصدق عبر أي ظل غير متقطع، بغض النظر عن طوله واتساعه.
كان قادرًا على التنقل بين ظلاله بغض النظر عن المسافة بينهما.
[لقد تلقيت ظلاً: ثعبان الروح.]
من قبل، كان بإمكان ساني التحرك عبر الظلال كما لو كان أحدهم، ويصبح عمليًا غير قابل للكشف.
بحلول الآن، كان يمكنه التحكم في ظلاله من مسافة تصل إلى كيلومترين. هذا يعني أنه إذا أرسل كلاهما إلى اتجاهين متعاكسين ووصلوا إلى حد نطاق التحكم في الظل، فيمكنه على الفور تغطية حوالي أربعة كيلومترات من المسافة في أقل من ثانية.
…ليس كما لو أن ساني سيعرف أي شيء عن ذلك. لم يكن أحد ينتظر عودته بعد كل شيء.
وكان ذلك مجرد جانب واحد من خطوة الظل. كان الآخر، كما يمكن القول، أكثر معجزة وغير متوقع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
من قبل، كان بإمكان ساني التحرك عبر الظلال كما لو كان أحدهم، ويصبح عمليًا غير قابل للكشف.
باختصار، كانت خطوة الظل مذهلة.
لكن الآن، يمكن أن يصبح حرفياً جزءًا من الظلال، بالغوص فيهم ويصبح غير مادي. لم يقتصر الأمر على جعله غير قابل للكشف تمامًا عن طريق البصر والسمع والشم، بل سمح له أيضًا بالتحرك بسرعة لا تصدق عبر أي ظل غير متقطع، بغض النظر عن طوله واتساعه.
[لقد تلقيت أثر إرث الجانب.]
وفي الحالة تلك، كان غير معرض للهجمات الجسدية، ولكن أيضًا غير قادر على القيام بهجمات جسدية خاصة به.
كان ساني يشتبه في أن قفزة الأربع كيلومترات النظرية كانت ستلتهم كل جوهره، تاركة كلا نواتيه جافتين كالصحراء.
كما شعر بغرابة شديدة. نوعًا ما… سلمية. كان على ساني أن يذكر نفسه باستمرار بالتركيز وعدم نسيان ما كان يفعله.
ستصبح هذه القدرة مذهلة حقًا في الليل أو في أعماق بعض الكهوف المروعة، مثل تلك التي سافروا خلالها في رحلتهم الاستكشافية إلى الجبال الجوفاء.
[لقد تلقيت أثر إرث الجانب.]
عادة، سيتم كتابة اسم البوابة التي استخدمها المستيقظ آخر مرة هناك. كانت هذه مرساتهم في عالم الأحلام.
باختصار، كانت خطوة الظل مذهلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
ومع ذلك، فقد أتت بثمن.
بحلول الآن، كان يمكنه التحكم في ظلاله من مسافة تصل إلى كيلومترين. هذا يعني أنه إذا أرسل كلاهما إلى اتجاهين متعاكسين ووصلوا إلى حد نطاق التحكم في الظل، فيمكنه على الفور تغطية حوالي أربعة كيلومترات من المسافة في أقل من ثانية.
سوف تتدخل الحكومة حتماً أيضاً، لمساعدة أولئك الذين فشلوا لسبب ما في العثور على قلعة لتكون وطنهم.
على عكس التحكم في الظل، الذي كان طبيعيًا لساني مثل التنفس، فإن استخدام خطوة الظل تطلب منه إنفاق الجوهر. كلما زادت المسافة التي قطعها بالقفزة وكلما زاد الوقت الذي يقضيه كظل غير مادي، كان عليه أن يستهلك المزيد من الجوهر.
كان أيضًا مكانًا يمكنهم فيه اصطحاب عائلاتهم للتحدث وقضاء الوقت معًا في خصوصية. في الوقت الحالي، كانت العديد من اللقاءات العاطفية تجري في غرف مماثلة حول ساني، كانت مبهجة ومفجعة بشكل خاص لأن الناجين من جيش الحالمين أمضوا سنوات طويلة على الشاطئ المنسي.
ستصبح هذه القدرة مذهلة حقًا في الليل أو في أعماق بعض الكهوف المروعة، مثل تلك التي سافروا خلالها في رحلتهم الاستكشافية إلى الجبال الجوفاء.
كان ساني يشتبه في أن قفزة الأربع كيلومترات النظرية كانت ستلتهم كل جوهره، تاركة كلا نواتيه جافتين كالصحراء.
من المؤكد، لم يكن إنفاق الجوهر هو نفسه عند إنفاق شظايا الظل. كانت روحه دائمًا تولد الجوهر ببطء، وفي النهاية تملأ الأنوية لأقصى سعتها، بينما زادت شظايا الظل من هذه السعة القصوى واستخدمت لإنشاء نوى جديدة، وكذلك تحويل الأصداء إلى ظلال.
فقط لينجح أخيرًا في منتصف المعركة الدموية الشرسة ضد نيفيس.
ومع ذلك، فقد احتاج أيضًا إلى الجوهر للقتال بفعالية واستخدام الأسحار الأكثر قوة للذكريات ذات الرتب العالية، لذلك موازنة نفقات الجوهر كانت مهمة معقدة.
وبعد لحظة تحدثت التعويذة بهدوء في أذنه:
كما شعر بغرابة شديدة. نوعًا ما… سلمية. كان على ساني أن يذكر نفسه باستمرار بالتركيز وعدم نسيان ما كان يفعله.
حقًا، أن تصبح مستيقظًا قد فتح طبقة جديدة كاملة من كل من الفرص المذهلة والمشاكل الخبيثة. كان هناك الكثير لاستيعابه.
بحلول الآن، كان يمكنه التحكم في ظلاله من مسافة تصل إلى كيلومترين. هذا يعني أنه إذا أرسل كلاهما إلى اتجاهين متعاكسين ووصلوا إلى حد نطاق التحكم في الظل، فيمكنه على الفور تغطية حوالي أربعة كيلومترات من المسافة في أقل من ثانية.
…ليس كما لو أن ساني سيعرف أي شيء عن ذلك. لم يكن أحد ينتظر عودته بعد كل شيء.
…لكنه كان سيفعل ذلك، في النهاية.
مستوى إتقان رقصة الظل: [1/7].
عادة، سيتم كتابة اسم البوابة التي استخدمها المستيقظ آخر مرة هناك. كانت هذه مرساتهم في عالم الأحلام.
جالسًا على أرضية مسكنه المؤقت، تنهد ساني واستدعى الأحرف الرونية.
…كان لدى ساني الكثير ليفعله في هذه الأيام القليلة.
أخيرًا، حان الوقت لجني مكافأته.
كانت هناك طريقة ليغير بها المستيقظون حديثًا مرساتهم دون الاعتماد على الصدفة. كانت الحصول على خدمات قديس، الذي سيكون قادرًا على نقلهم إلى عالم الأحلام دون تدخل من التعويذة، والظهور بالقرب من مرساة القديس.
فقد عمل كثيرًا وفعل الكثير للوصول إلى هنا. أولًا، تكرار نفس ضربة السيف آلاف المرات، يومًا بعد يوم، حتى نزفت يديه وصرخت عضلاته من الألم. تعلم الكاتا والحركات الأساسية لأسلوب معركة نيف المتدفق، ثم اكتسب نظرة ثاقبة كافية ليجعله خاص به. بعد موته الوشيك لتلقي هدية الوضوح، ثم القتال ضد قديسة الظل ودمج أسلوبها الراسخ ببطء في أسلوبه.
دراسة حركات ظله ليدرك الاختلاف الطفيف فيه، ثم قضاء ساعات لا تحصى في محاولة فك المعنى الخفي خلفه، حتى كاد عقله يغلي. ثم حل هذا اللغز والسفر إلى الماضي لمشاهدة ولادة عبد المعبد عديم الأسم والرقصة الجميلة لأمه.
وبعد ذلك، التدريب المعذب والعملية الشاقة لتحويل رؤيته لفن المعركة المراوغ والرائع إلى حقيقة واقعة.
لكن مسافة تلك القفزة لم تكن كبيرة جدًا. حاليًا، كانت أصغر من نطاق حاسة الظل، حوالي عشرة أمتار أو نحو ذلك. ومع ذلك، فقد كان يعلم أنها ستزداد كلما استوعب المزيد من شظايا الظل، تمامًا مثل نطاق التحكم في الظل الذي زاد في الشاطئ المنسي.
فقط لينجح أخيرًا في منتصف المعركة الدموية الشرسة ضد نيفيس.
سوف تتدخل الحكومة حتماً أيضاً، لمساعدة أولئك الذين فشلوا لسبب ما في العثور على قلعة لتكون وطنهم.
من بين كل إنجازاته، ربما كان هذا هو أكثر ما كان يفتخر به.
وبعد ذلك، التدريب المعذب والعملية الشاقة لتحويل رؤيته لفن المعركة المراوغ والرائع إلى حقيقة واقعة.
لأن رقصة الظل كانت خاصته بالكامل. لقد كانت شيئًا ابتكره من لا شيء تقريبًا، شيء يحمل ويعبر عن شخصيته الفردية.
لم يتلق ساني أبدًا أي نوع من الميراث، لذلك هذا الإرث، الذي خلقه بنفسه وله، احتل مكانة خاصة في قلبه.
…بالنظر إلى الأحرف الرونية المتلألئة، قرأ:
كان هناك استثناء من هذه القاعدة أيضًا.
إرث الجانب: [رقصة الظل].
مستوى إتقان رقصة الظل: [1/7].
بحلول الآن، كان يمكنه التحكم في ظلاله من مسافة تصل إلى كيلومترين. هذا يعني أنه إذا أرسل كلاهما إلى اتجاهين متعاكسين ووصلوا إلى حد نطاق التحكم في الظل، فيمكنه على الفور تغطية حوالي أربعة كيلومترات من المسافة في أقل من ثانية.
الأثر الأول: [استلام].
بالطبع، لن ينام أي من العائدين. ليس لبضعة أيام على الأقل.
الأثر الثاني: غير مكتسب.
خاصة بالنسبة لساني، الذي كان من سوء الحظ أنه يجد نفسه دائمًا في أكثر الظروف قسوة.
الأثر الثالث: غير مكتسب…
في كل عام، يتم تجنيد الواعدين الجدد من قبل القلاع القوية وتوفير الوسائل لهم لربط أنفسهم مع بواباتهم. استفاد الجميع من هذا الاتفاق – حيث حصل المستيقظون الموهوبون على فرصة لتغيير مرساتهم إذا رغبوا في ذلك، بينما استقبلت القلاع مدافعين أقوياء جدد أو حرفيين مفيدين لتحسين ظروفهم المعيشية والبنية التحتية.
في نهاية حقل الأحرف الرونية المتلألئة، يمكن لساني الآن رؤية سلسلة جديدة من الرموز:
حبس أنفاسه، وركز على الأحرف الرونية التي تصف الأثر الأول وهمس:
“استلام.”
بالطبع، لن ينام أي من العائدين. ليس لبضعة أيام على الأقل.
بينما كان ساني يراقب، توهجت الأحرف الرونية بشكل ساطع لبضع ثوان، ثم تغيرت.
البوابة: –
الأثر الأول: مُستلم.
وبعد لحظة تحدثت التعويذة بهدوء في أذنه:
من بين كل إنجازاته، ربما كان هذا هو أكثر ما كان يفتخر به.
[لقد تلقيت أثر إرث الجانب.]
[لقد تلقيت ظلاً: ثعبان الروح.]
فقط لينجح أخيرًا في منتصف المعركة الدموية الشرسة ضد نيفيس.
الأثر الثاني: غير مكتسب.
{ترجمة نارو…}
