إنجاز أكاديمي
الفصل 371 : إنجاز أكاديمي
أضاءت عيون الرجل العجوز فجأة، مليئة بالإثارة.
تردد ساني قليلاً، ثم قال معتذرًا:
كان المعلم يوليوس هو نفسه، لكن نظرة ساني إليه قد تغيرت. ليس فقط بسبب مدى فعالية الأشياء التي تعلمها من المدرب القديم في نجاته، ولكن أيضًا بسبب كتب التاريخ التي قرأها للتو.
“أه… آسف؟ يتم نشره؟ ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”
‘كم عمر المعلم يوليوس، على أي حال؟’
“حسنًا، يا معلم يوليوس… كما ترى… انتهى بي المطاف في منطقة غير مستكشفة في عالم الأحلام. والبوابة الوحيدة هناك كانت تحت حراسة رعب ساقط…”
لم يفكر ساني في الأمر أبدًا، ولكن بعد معرفة المزيد عن الشعلة الخالدة والجيل الأول من المستيقظين، لم يستطع إلا أن يرى معلمه من منظور جديد. كان المعلم يوليوس، إن لم يكن في نفس عمر تلك الشخصيات الأسطورية، فعلى الأقل من نفس الجيل. لقد عاش هؤلاء الناس أوقاتًا أكثر قتامة وعنفًا.
لقد نجوا نهاية العالم، وبنوا واحدًا جديدًا من أنقاضه.
“رائع! لقد أبليت بلاءً حسنًا! كما هو متوقع من أحد طلابي. ولكن، يا ساني…”
“ساني، يا ولدي!”
“لقد فعلت. في الواقع، لقد قمت بتجميع تقرير مطول عن الأشياء التي رأيتها وحاربتها واكتشفتها هناك. هل ترغب في إلقاء نظرة؟ يمكنني إرساله إليك.”
لم يفكر ساني في الأمر أبدًا، ولكن بعد معرفة المزيد عن الشعلة الخالدة والجيل الأول من المستيقظين، لم يستطع إلا أن يرى معلمه من منظور جديد. كان المعلم يوليوس، إن لم يكن في نفس عمر تلك الشخصيات الأسطورية، فعلى الأقل من نفس الجيل. لقد عاش هؤلاء الناس أوقاتًا أكثر قتامة وعنفًا.
قبل أن يستطيع الرد، تعرض ساني لعناق عاطفي. ثم دفعه المعلم يوليوس بدون مقدمات إلى أقرب كرسي.
مثل: “معمارية غريستون… اتصالاً محتملاً بالأركون الثالث المتجول؟”. أو: “أي عصر من نص بابل يتوافق مع ذلك؟” أو: “الفئران! سيُظهر ذلك للوغد المتعجرف ساندو كم كان مخطئًا في هراء أصل الطقوس العالمي خاصته!”
أضاءت عيون الرجل العجوز فجأة، مليئة بالإثارة.
“أخيرًا، لقد عدت! لم أشك أبدًا في أنك ستعود، ولا حتى للحظة واحدة. لا طالب لدي سيسمح لنفسه بالموت بسهولة، كما تعرف! مهلاً، ما الذي أتحدث عنه… بالطبع أنت تعرف. أنت أحد طلابي بنفسك، بعد كل شيء!”
ابتسم ساني، ثم فعّل جهاز الاتصال الخاص به.
استغرق الأمر من المعلم يوليوس بعض الوقت لتصفح التقرير. طوال العملية برمتها، استمر في التمتمة تحت أنفه بنبرة حماسية متزايدة. فهم ساني بعض الملاحظات التي قالها، بينما لم يفهم البعض الآخر.
لم يستطع ساني إلا أن يبتسم أثناء الاستماع إلى الإثارة في صوت الرجل العجوز. قبل المجيء إلى هنا، كان قلقًا بعض الشيء من أن المعلم يوليوس لن يتذكره حتى.
لأنه، على الرغم من حقيقة أن مادته الدراسية لم تكن الأكثر شعبية في الأكاديمية، لكن لا بد من أن المدرب غريب الأطوار قد علم الآلاف الآخرين من النائمين خلال حياته المهنية. فلماذا سيكون ساني مختلفًا؟.
لكن لحسن الحظ، كان ساني مخطئًا.
“لكن يا ولدي… عام كامل! هل أعجبك عالم الأحلام لدرجة أنك لم ترغب في العودة منه؟ ألم تعتقد أن معلمك العجوز سيمرض من القلق؟ يا إلهي، ماذا حدث؟”
أخيرًا، قام بإلغاء تفعيل جهاز الاتصال الخاص به ونظر إلى ساني بتعبير عن الابتهاج العميق.
تردد ساني قليلاً، ثم قال معتذرًا:
أضاءت عيون الرجل العجوز فجأة، مليئة بالإثارة.
“حسنًا، يا معلم يوليوس… كما ترى… انتهى بي المطاف في منطقة غير مستكشفة في عالم الأحلام. والبوابة الوحيدة هناك كانت تحت حراسة رعب ساقط…”
رمش الرجل العجوز.
لكن لحسن الحظ، كان ساني مخطئًا.
“يا إلهي! كم هذا فظيع. ماذا فعلت إذن؟”
“ساني، يا ولدي!”
هز ساني كتفيه.
“ساني، يا ولدي!”
“آه، حسنًا. باختصار… قابلت فتاتين جميلتين، رافقتهما إلى قلعة قديمة، وقضيت بضعة أشهر في استكشاف مدينة ملعونة، وذهبت في مهمة طويلة وشاقة للعثور على تاج سحري، وقتلت طاغوتًا، وساعدت أميرة في أن تصبح ملكة، وشاركت في حرب أو حربين، وتسلقت برجًا شريرًا، وانتهى بي الأمر أخيرًا بالقرب من البوابة. لذا باختصار… لقد نجوت. تمامًا كما علمتني.”
استمع له المعلم يوليوس بانتباه شديد، ثم أومأ رأسه عدة مرات.
***
لأنه، على الرغم من حقيقة أن مادته الدراسية لم تكن الأكثر شعبية في الأكاديمية، لكن لا بد من أن المدرب غريب الأطوار قد علم الآلاف الآخرين من النائمين خلال حياته المهنية. فلماذا سيكون ساني مختلفًا؟.
“رائع! لقد أبليت بلاءً حسنًا! كما هو متوقع من أحد طلابي. ولكن، يا ساني…”
حدق ساني في معلمه ببعض المفاجأة. لم يكن يتوقع رد الفعل الشديد هذا. لقد كتب فقط النتائج التي توصل إليها حول الشاطئ المنسي ليرضي الرجل العجوز، بالنظر لأنهما شاركا هواية.
تردد ساني قليلاً، ثم قال معتذرًا:
أضاءت عيون الرجل العجوز فجأة، مليئة بالإثارة.
“…رائع! هذا رائع! انتظر، ما هذا… حتى أنك تضمنت الاقتباسات بالرونية الأصلية؟ هذا هو ولدي! رائع! هاه… أنقاض في حالة جيدة؟ مدينة بأكملها؟! هل كان هناك… نعم هناك! أوه يا إلهي!”
“هل قلت… هل قلت شيئًا عن منطقة غير مستكشفة؟”
“تكافئ الحكومة أولئك الذين يثرون قاعدة المعرفة لدينا حول التعويذة وعالم الأحلام ومخلوقات الكابوس بسخاء كبير. وكلما كانت المعلومات التي تقدمها نادرة وحيوية، زادت نقاط المساهمة التي تحصل عليها. يمكن بعد ذلك النقاط استبدال هذه النقاط بمجموعة متنوعة من الأشياء المفيدة، أو تتحول ببساطة إلى أموال. وبالأخذ في الاعتبار أنه لم يسبق لأحد أن استكشف الشاطئ المنسي من قبل، ومدى شمولية تقريرك… أقول أنك ستحصل على مبلغ كبير جدًا. أنت حقًا لا تعرف هذا؟”
ابتسم ساني، ثم فعّل جهاز الاتصال الخاص به.
{ترجمة نارو…}
“إيجار منزل؟ يا له من مثال غريب. يا ساني، مع مدى تميز البيانات التي ساهمت بها، أنت لست بحاجة إلى استئجار منزل. ألن يكون من الأسهل شراء منزل؟ أه، ساني؟!”
“لقد فعلت. في الواقع، لقد قمت بتجميع تقرير مطول عن الأشياء التي رأيتها وحاربتها واكتشفتها هناك. هل ترغب في إلقاء نظرة؟ يمكنني إرساله إليك.”
“أوه، لا تقلق. هذا الرجل العجوز لن يسرق المكافأة من تلميذه. سأساعدك في إحضار هذه الورقة إلى الحالة المناسبة مجانًا. أنت لست بحاجة حتى إلى أن تذكرني كمؤلف مساعد، على الرغم من أن هذا سيجعلني سعيدًا إذا فعلت ذلك. لماذا قد أحتاج إلى المال؟ لدي أموال أكثر مما يمكنني إنفاقه بالفعل…”
“لقد قمت… بعمل جيد بشكل استثنائي يا ساني. من المؤكد أن تقريرك صعب للغاية ويحتاج إلى الكثير من العمل ليتم نشره، ولكن هذا… سيجعل الكثير من الناس سعداء! يمكنني ذكر اسماء دزينة من النظريات على الأقل يمكن توسيعها أو تأكيدها أو دحضها بفضل جميع البيانات الجديدة التي قدمتها. وهذه فقط البداية! ناهيك عن كل الخير الذي سيأتي من الأوصاف التفصيلية للعديد من الأنواع الجديدة من مخلوقات الكابوس التي شملتها.”
نظر المعلم يوليوس إلى الأسفل بإحراج.
حدق ساني في معلمه ببعض المفاجأة. لم يكن يتوقع رد الفعل الشديد هذا. لقد كتب فقط النتائج التي توصل إليها حول الشاطئ المنسي ليرضي الرجل العجوز، بالنظر لأنهما شاركا هواية.
“تقرير؟ أوه، ليس عليك أن تفعل… لا بد أنك مشغولاً للغاية الآن…”
ومع ذلك، حتى بينما كان يقول ذلك، كان الرجل العجوز يفتح الملف بالفعل. بمجرد أن بدأ القراءة اتسعت عيناه وظهرت ابتسامة سعيدة على وجهه.
“…رائع! هذا رائع! انتظر، ما هذا… حتى أنك تضمنت الاقتباسات بالرونية الأصلية؟ هذا هو ولدي! رائع! هاه… أنقاض في حالة جيدة؟ مدينة بأكملها؟! هل كان هناك… نعم هناك! أوه يا إلهي!”
“هل قلت… هل قلت شيئًا عن منطقة غير مستكشفة؟”
***
استغرق الأمر من المعلم يوليوس بعض الوقت لتصفح التقرير. طوال العملية برمتها، استمر في التمتمة تحت أنفه بنبرة حماسية متزايدة. فهم ساني بعض الملاحظات التي قالها، بينما لم يفهم البعض الآخر.
“تكافئ الحكومة أولئك الذين يثرون قاعدة المعرفة لدينا حول التعويذة وعالم الأحلام ومخلوقات الكابوس بسخاء كبير. وكلما كانت المعلومات التي تقدمها نادرة وحيوية، زادت نقاط المساهمة التي تحصل عليها. يمكن بعد ذلك النقاط استبدال هذه النقاط بمجموعة متنوعة من الأشياء المفيدة، أو تتحول ببساطة إلى أموال. وبالأخذ في الاعتبار أنه لم يسبق لأحد أن استكشف الشاطئ المنسي من قبل، ومدى شمولية تقريرك… أقول أنك ستحصل على مبلغ كبير جدًا. أنت حقًا لا تعرف هذا؟”
“تكافئ الحكومة أولئك الذين يثرون قاعدة المعرفة لدينا حول التعويذة وعالم الأحلام ومخلوقات الكابوس بسخاء كبير. وكلما كانت المعلومات التي تقدمها نادرة وحيوية، زادت نقاط المساهمة التي تحصل عليها. يمكن بعد ذلك النقاط استبدال هذه النقاط بمجموعة متنوعة من الأشياء المفيدة، أو تتحول ببساطة إلى أموال. وبالأخذ في الاعتبار أنه لم يسبق لأحد أن استكشف الشاطئ المنسي من قبل، ومدى شمولية تقريرك… أقول أنك ستحصل على مبلغ كبير جدًا. أنت حقًا لا تعرف هذا؟”
مثل: “معمارية غريستون… اتصالاً محتملاً بالأركون الثالث المتجول؟”. أو: “أي عصر من نص بابل يتوافق مع ذلك؟” أو: “الفئران! سيُظهر ذلك للوغد المتعجرف ساندو كم كان مخطئًا في هراء أصل الطقوس العالمي خاصته!”
“لديك حقًا قلب مستكشف، يا ولدي! عدد قليل جدًا من الأشخاص فعلوا، ومن بين هؤلاء، عدد أقل يكون لديهم عقل حريص مثل عقلك. ناهيك عن القدرة على المغامرة في الامتداد المميت لعالم الأحلام، وليس العودة على قيد الحياة فقط، بل أيضًا تذكر النظر إلى أكثر ما هو مجرد أمامهم. ولكنه بفضل هؤلاء الأشخاص يمكننا تعميق معرفتنا بالتعويذة.”
اتسعت عيون الرجل العجوز أكثر فأكثر.
لم يستطع ساني إلا أن يبتسم أثناء الاستماع إلى الإثارة في صوت الرجل العجوز. قبل المجيء إلى هنا، كان قلقًا بعض الشيء من أن المعلم يوليوس لن يتذكره حتى.
أخيرًا، قام بإلغاء تفعيل جهاز الاتصال الخاص به ونظر إلى ساني بتعبير عن الابتهاج العميق.
“رائع! لقد أبليت بلاءً حسنًا! كما هو متوقع من أحد طلابي. ولكن، يا ساني…”
“لقد قمت… بعمل جيد بشكل استثنائي يا ساني. من المؤكد أن تقريرك صعب للغاية ويحتاج إلى الكثير من العمل ليتم نشره، ولكن هذا… سيجعل الكثير من الناس سعداء! يمكنني ذكر اسماء دزينة من النظريات على الأقل يمكن توسيعها أو تأكيدها أو دحضها بفضل جميع البيانات الجديدة التي قدمتها. وهذه فقط البداية! ناهيك عن كل الخير الذي سيأتي من الأوصاف التفصيلية للعديد من الأنواع الجديدة من مخلوقات الكابوس التي شملتها.”
“تقرير؟ أوه، ليس عليك أن تفعل… لا بد أنك مشغولاً للغاية الآن…”
“آه، حسنًا. باختصار… قابلت فتاتين جميلتين، رافقتهما إلى قلعة قديمة، وقضيت بضعة أشهر في استكشاف مدينة ملعونة، وذهبت في مهمة طويلة وشاقة للعثور على تاج سحري، وقتلت طاغوتًا، وساعدت أميرة في أن تصبح ملكة، وشاركت في حرب أو حربين، وتسلقت برجًا شريرًا، وانتهى بي الأمر أخيرًا بالقرب من البوابة. لذا باختصار… لقد نجوت. تمامًا كما علمتني.”
ابتسم المعلم يوليوس بفخر:
اتسعت عيون الرجل العجوز أكثر فأكثر.
“لديك حقًا قلب مستكشف، يا ولدي! عدد قليل جدًا من الأشخاص فعلوا، ومن بين هؤلاء، عدد أقل يكون لديهم عقل حريص مثل عقلك. ناهيك عن القدرة على المغامرة في الامتداد المميت لعالم الأحلام، وليس العودة على قيد الحياة فقط، بل أيضًا تذكر النظر إلى أكثر ما هو مجرد أمامهم. ولكنه بفضل هؤلاء الأشخاص يمكننا تعميق معرفتنا بالتعويذة.”
تنهد.
“أوه، يا إلهي. يا لك من طالب جيد! آه، لقد أسعدتني حقًا اليوم، يا ساني. مثل هذا التفاني الخالص في النداء النبيل للمستكشف! أتمنى أن يكون المزيد من الناس غير أنانيين مثلك…”
“معظم المستيقظين يعرفون فقط كيفية الذبح والقطع. وينظرون إلينا بقليل من الاهتمام، ولكنه بسببنا فقط يعرفون كيفية الذبح ومكان القطع. لكن لحسن الحظ هناك القليل من العقول المشرقة هنا و هناك.”
ومع ذلك، لم يستطع ساني الاجابة على الفور.
ومع ذلك، لم يستطع ساني الاجابة على الفور.
حدق ساني في معلمه ببعض المفاجأة. لم يكن يتوقع رد الفعل الشديد هذا. لقد كتب فقط النتائج التي توصل إليها حول الشاطئ المنسي ليرضي الرجل العجوز، بالنظر لأنهما شاركا هواية.
“تكافئ الحكومة أولئك الذين يثرون قاعدة المعرفة لدينا حول التعويذة وعالم الأحلام ومخلوقات الكابوس بسخاء كبير. وكلما كانت المعلومات التي تقدمها نادرة وحيوية، زادت نقاط المساهمة التي تحصل عليها. يمكن بعد ذلك النقاط استبدال هذه النقاط بمجموعة متنوعة من الأشياء المفيدة، أو تتحول ببساطة إلى أموال. وبالأخذ في الاعتبار أنه لم يسبق لأحد أن استكشف الشاطئ المنسي من قبل، ومدى شمولية تقريرك… أقول أنك ستحصل على مبلغ كبير جدًا. أنت حقًا لا تعرف هذا؟”
“أه… آسف؟ يتم نشره؟ ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”
نظر إليه الأستاذ يوليوس بشرارة فكاهية في عينيه.
“آه، حسنًا. باختصار… قابلت فتاتين جميلتين، رافقتهما إلى قلعة قديمة، وقضيت بضعة أشهر في استكشاف مدينة ملعونة، وذهبت في مهمة طويلة وشاقة للعثور على تاج سحري، وقتلت طاغوتًا، وساعدت أميرة في أن تصبح ملكة، وشاركت في حرب أو حربين، وتسلقت برجًا شريرًا، وانتهى بي الأمر أخيرًا بالقرب من البوابة. لذا باختصار… لقد نجوت. تمامًا كما علمتني.”
“أوه، لا تقلق. هذا الرجل العجوز لن يسرق المكافأة من تلميذه. سأساعدك في إحضار هذه الورقة إلى الحالة المناسبة مجانًا. أنت لست بحاجة حتى إلى أن تذكرني كمؤلف مساعد، على الرغم من أن هذا سيجعلني سعيدًا إذا فعلت ذلك. لماذا قد أحتاج إلى المال؟ لدي أموال أكثر مما يمكنني إنفاقه بالفعل…”
ومع ذلك، حتى بينما كان يقول ذلك، كان الرجل العجوز يفتح الملف بالفعل. بمجرد أن بدأ القراءة اتسعت عيناه وظهرت ابتسامة سعيدة على وجهه.
قام ساني بإمالة رأسه، ثم رمش عدة مرات. فجأة تم غمر قلبه بواسطة مشاعر محترقة.
“رائع! لقد أبليت بلاءً حسنًا! كما هو متوقع من أحد طلابي. ولكن، يا ساني…”
لم يستطع ساني إلا أن يبتسم أثناء الاستماع إلى الإثارة في صوت الرجل العجوز. قبل المجيء إلى هنا، كان قلقًا بعض الشيء من أن المعلم يوليوس لن يتذكره حتى.
“أعذرني، يا معلم يوليوس. لكن. هل… هل قلت شيئًا عن المال؟”
ابتسم المعلم يوليوس بفخر:
“لكن يا ولدي… عام كامل! هل أعجبك عالم الأحلام لدرجة أنك لم ترغب في العودة منه؟ ألم تعتقد أن معلمك العجوز سيمرض من القلق؟ يا إلهي، ماذا حدث؟”
حدق الرجل العجوز في وجهه بحيرة.
“نعم فعلت. أليس هذا هو السبب في إعداد هذا التقرير الرائع؟ لتتلقى نقاط المساهمة من الحكومة؟”
نظر إليه الأستاذ يوليوس بشرارة فكاهية في عينيه.
تباطأ ساني قليلاً، ثم هز رأسه ببطء.
“لا؟ أنا، آه… أنا فقط اعتقدت أنك قد ترغب في قراءته؟ لا أعرف حتى ما هي نقاط المساهمة هذه التي ذكرتها.”
نظر إليه الأستاذ يوليوس لفترة، ثم انفجر ضاحكًا.
“أوه، يا إلهي. يا لك من طالب جيد! آه، لقد أسعدتني حقًا اليوم، يا ساني. مثل هذا التفاني الخالص في النداء النبيل للمستكشف! أتمنى أن يكون المزيد من الناس غير أنانيين مثلك…”
لم يفكر ساني في الأمر أبدًا، ولكن بعد معرفة المزيد عن الشعلة الخالدة والجيل الأول من المستيقظين، لم يستطع إلا أن يرى معلمه من منظور جديد. كان المعلم يوليوس، إن لم يكن في نفس عمر تلك الشخصيات الأسطورية، فعلى الأقل من نفس الجيل. لقد عاش هؤلاء الناس أوقاتًا أكثر قتامة وعنفًا.
‘غير أناني؟! ماذا يقصد بغير أناني؟! لا توجد عظمة واحدة غير أنانية في جسدي… هل هناك أموال حقًا يمكن جنيها من تقريري الغبي؟!’
نظر إليه الأستاذ يوليوس بشرارة فكاهية في عينيه.
هز الرجل العجوز رأسه وقال:
هز الرجل العجوز رأسه وقال:
“أه… آسف؟ يتم نشره؟ ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”
“تكافئ الحكومة أولئك الذين يثرون قاعدة المعرفة لدينا حول التعويذة وعالم الأحلام ومخلوقات الكابوس بسخاء كبير. وكلما كانت المعلومات التي تقدمها نادرة وحيوية، زادت نقاط المساهمة التي تحصل عليها. يمكن بعد ذلك النقاط استبدال هذه النقاط بمجموعة متنوعة من الأشياء المفيدة، أو تتحول ببساطة إلى أموال. وبالأخذ في الاعتبار أنه لم يسبق لأحد أن استكشف الشاطئ المنسي من قبل، ومدى شمولية تقريرك… أقول أنك ستحصل على مبلغ كبير جدًا. أنت حقًا لا تعرف هذا؟”
هز ساني رأسه ببطء.
“لكن يا ولدي… عام كامل! هل أعجبك عالم الأحلام لدرجة أنك لم ترغب في العودة منه؟ ألم تعتقد أن معلمك العجوز سيمرض من القلق؟ يا إلهي، ماذا حدث؟”
“كم… كم كبير نتكلم؟ مثلاً لو كنت أرغب في استئجار شقة… لا، منزل! إذا كنت أرغب في استئجار منزل في منطقة من المدينة ذات هواء نقي، فكم عدد الأسابيع التي ستشتريها هذه المكافأة؟”
“إيجار منزل؟ يا له من مثال غريب. يا ساني، مع مدى تميز البيانات التي ساهمت بها، أنت لست بحاجة إلى استئجار منزل. ألن يكون من الأسهل شراء منزل؟ أه، ساني؟!”
تباطأ ساني قليلاً، ثم هز رأسه ببطء.
أعطاه الأستاذ يوليوس نظرة غريبة.
نظر إليه الأستاذ يوليوس بشرارة فكاهية في عينيه.
“إيجار منزل؟ يا له من مثال غريب. يا ساني، مع مدى تميز البيانات التي ساهمت بها، أنت لست بحاجة إلى استئجار منزل. ألن يكون من الأسهل شراء منزل؟ أه، ساني؟!”
“معظم المستيقظين يعرفون فقط كيفية الذبح والقطع. وينظرون إلينا بقليل من الاهتمام، ولكنه بسببنا فقط يعرفون كيفية الذبح ومكان القطع. لكن لحسن الحظ هناك القليل من العقول المشرقة هنا و هناك.”
‘غير أناني؟! ماذا يقصد بغير أناني؟! لا توجد عظمة واحدة غير أنانية في جسدي… هل هناك أموال حقًا يمكن جنيها من تقريري الغبي؟!’
ومع ذلك، لم يستطع ساني الاجابة على الفور.
لأنه كان في طريقه للسقوط من كرسيه.
{ترجمة نارو…}
“إيجار منزل؟ يا له من مثال غريب. يا ساني، مع مدى تميز البيانات التي ساهمت بها، أنت لست بحاجة إلى استئجار منزل. ألن يكون من الأسهل شراء منزل؟ أه، ساني؟!”
“كم… كم كبير نتكلم؟ مثلاً لو كنت أرغب في استئجار شقة… لا، منزل! إذا كنت أرغب في استئجار منزل في منطقة من المدينة ذات هواء نقي، فكم عدد الأسابيع التي ستشتريها هذه المكافأة؟”
