أسماء الآلـهة
الفصل 372 : أسماء الآلـهة
ابتسم ساني بضعف، مدركًا أن المعلم يوليوس لم يكن يعرف شيئًا عن ويفر، وأسباب موت الآلـهة، و-المجهول-.
ابتسم الرجل العجوز.
بعد فترة، استعاد رباطة جأش كافية لمواصلة المحادثة.
“دعني أخمن… سبعة؟”
أخيرًا، تمكن من تحويل المحادثة نحو الأشياء التي أراد حقًا معرفتها.
دردش ساني والمعلم يوليوس لفترة، حيث ناقشا العملية الدقيقة لنشر التقرير والتغييرات التي يجب إجراؤها، وكيف سيعملان معًا لإنجاز المشروع.
حبس ساني أنفاسه.
أعطاه معلمه نظرة غريبة، ثم ضحك.
كل ذلك، بالطبع، لن يحدث إلا بعد أن يستقر ساني فقط في عالم الأحلام ويجد قلعة لتصبح مرساته. في الوقت الحالي، لم يكن لديه الوقت الكافي بالضبط للعمل على ورقة أكاديمية.
بعد فترة، استعاد رباطة جأش كافية لمواصلة المحادثة.
شارك المعلم يوليوس أيضًا بعضًا من معرفته حول المستوطنات البشرية في عالم الأحلام وآرائه حول كيفية اتخاذ قرار بشأن القلعة المناسبة. ومع ذلك، يمكن وصف جميع نصائحه في جملة واحدة:
“اعثر على واحدة ذات سباكة جيدة.”
ابتسم العجوز:
لم يكن ساني متأكدًا كيف يستفيد من ذلك، ولكن بالحكم على التعبير المؤلم على وجه الرجل العجوز، فقد كان ذلك بالفعل عاملاً مهمًا.
أخيرًا، تمكن من تحويل المحادثة نحو الأشياء التي أراد حقًا معرفتها.
“بالحديث عن ذلك… أنا غير واضح حقًا بشأن شيء واحد. أثناء استكشاف المدينة المظلمة، وجدت بعض أماكن العبادة. ومع ذلك، بدت الإلـهة التي يعبدونها مختلفة عن الآلـهة الذين سمعت عنهم في الكابوس الأول. هل كان لدى البشر الأصليين في عالم الأحلام آلـهة مختلفين؟”.
“دعني أخمن… سبعة؟”
نظر إليه الأستاذ يوليوس وابتسم.
“آه! الآلـهة. هذا موضوع مثير للاهتمام حقًا.”
هز المدرب غريب الأطوار كتفيه:
فكر للحظات ثم قال:
“أجل ولا. كان للآلـهة الذين يتم عبادتهم في مناطق مختلفة أسماء مختلفة، ولكن مما يمكننا القول، وصفت هذه الأسماء جميعها نفس الكيانات. والإجماع الحالي هو أن آلـهة عالم الأحلام كانوا، في الواقع، كائنات فعلية، ربما مخلوقات من الرتبة السامية”
أومأ ساني.
“حقا؟ إذن… أين هم الآن؟”
بعد فترة، استعاد رباطة جأش كافية لمواصلة المحادثة.
تنهد الرجل العجوز.
من الغريب أنه شعر بالارتياح من ذلك.
“هذا هو الشيء الغريب بشأن الآلـهة. لقد ماتوا، تمامًا مثلما مات كل شيء آخر في عالم الأحلام. يبدو أنهم كانوا على قيد الحياة في الفترات الزمنية للعديد من الكوابيس، لكن الآثار التي واجهناها واستكشفناها في الغالب وصفتهم في الغالب بأنهم قد تم تدميرهم… من قبل ماذا أو من، لا نعرف. ونحن أيضًا لا نعرف ما إذا كان الآلـهة موجودين قبل أو بعد ظهور تعويذة الكابوس نفسها.”
تباطأ قليلاً، ثم أضاف.
أومأ ساني.
“لكننا نعرف بعض الأشياء عن الآلـهة. على سبيل المثال، كم عددهم…”
ابتسم ساني بضعف، مدركًا أن المعلم يوليوس لم يكن يعرف شيئًا عن ويفر، وأسباب موت الآلـهة، و-المجهول-.
ابتسم ساني.
من الغريب أنه شعر بالارتياح من ذلك.
انخرط المعلم يوليوس في مجاله المفضل وخرج عن الموضوع الرئيسي:
“دعني أخمن… سبعة؟”
ضحك المعلم يوليوس.
“آه… أنا لست على دراية كبيرة به. فيما يتعلق بالآلـهة، والظل ليس بارزًا جدًا. حسنًا، كما يجب أن يكون الظل، أظن. يُطلق عليه أحيانًا اسم إلـه السلام والموت والعزاء والغوامض. هذا كل شيء، على ما أعتقد.”
“آه… أنا لست على دراية كبيرة به. فيما يتعلق بالآلـهة، والظل ليس بارزًا جدًا. حسنًا، كما يجب أن يكون الظل، أظن. يُطلق عليه أحيانًا اسم إلـه السلام والموت والعزاء والغوامض. هذا كل شيء، على ما أعتقد.”
“هذا ما ستعتقده، صحيح؟ لكن لا، لم يكن هناك سوى ستة آلـهة. كانت أسماءهم الأكثر شيوعًا هي الشمس والحرب والوحوش والعواصف والقلب والظلال. على الرغم من أن هذه الأسماء لم تنصفهم، الحق يقال.”
‘اه، ماذا؟’
“معلم يوليوس… هل سمعت من قبل عن -المجهول-؟”
رفع ساني حاجبه.
تردد ساني لفترة طويلة، ثم سأل أخيرًا:
“حقًا؟ كيف ذلك؟”
رفع حاحبه.
حك معلمه ذقنه، ثم قال بريبة.
الفصل 372 : أسماء الآلـهة
“حسنًا، الآلـهة أعظم بكثير من أن يتم وصفهم بكلمة واحدة. خذ إلـهة الحرب على سبيل المثال… أوه، ونعم، يبدو أن جنسهم متقلب جدًا… من المفترض أن إلـه الحرب هو كيان الحروب، وبمعنى ما، هو – أو هي – كذلك بالفعل. لكنه أيضًا إلـه الحياة.”
رفع حاحبه.
‘اه، ماذا؟’
“هذا ما ستعتقده، صحيح؟ لكن لا، لم يكن هناك سوى ستة آلـهة. كانت أسماءهم الأكثر شيوعًا هي الشمس والحرب والوحوش والعواصف والقلب والظلال. على الرغم من أن هذه الأسماء لم تنصفهم، الحق يقال.”
“كيف يكون ذلك منطقيًا؟”
ابتسم الرجل العجوز.
“الحرب مرادفًا للصراع، وما هي الحياة إن لم تكن صراعًا مستمرًا من أجل البقاء؟ لذلك يمكن تسمية إلـهة الحرب أيضًا بإلـهة الحياة. وهي أيضًا إلـهة التقدم والتكنولوجيا والحرفية والفكر، ومن بين كل هذا، هي الإلـهة الراعية للبشرية.”
“الحرب مرادفًا للصراع، وما هي الحياة إن لم تكن صراعًا مستمرًا من أجل البقاء؟ لذلك يمكن تسمية إلـهة الحرب أيضًا بإلـهة الحياة. وهي أيضًا إلـهة التقدم والتكنولوجيا والحرفية والفكر، ومن بين كل هذا، هي الإلـهة الراعية للبشرية.”
“آه! الآلـهة. هذا موضوع مثير للاهتمام حقًا.”
رفع حاحبه.
انخرط المعلم يوليوس في مجاله المفضل وخرج عن الموضوع الرئيسي:
“أو خذ إلـه الوحوش. وغالبًا ما يوصف أيضًا بإلـهة القمر، بالإضافة إلى الصيد والشهوة الجسدية والدم والجمال ودورة الحياة والموت. ثم إلـه الشمس هو أيضًا لورد النور، ومظهر النار والعاطفة والإنشاء والدمار. وأيضًا إلـه العواصف هو أيضًا إلـه الأعماق والمحيطات والظلام والنجوم والسفر والإرشاد والكوارث. وما إلى ذلك…”
فكر للحظات ثم قال:
شارك المعلم يوليوس أيضًا بعضًا من معرفته حول المستوطنات البشرية في عالم الأحلام وآرائه حول كيفية اتخاذ قرار بشأن القلعة المناسبة. ومع ذلك، يمكن وصف جميع نصائحه في جملة واحدة:
سعل ساني.
“آه… وماذا عن إلـه الظلال؟”
“الحرب مرادفًا للصراع، وما هي الحياة إن لم تكن صراعًا مستمرًا من أجل البقاء؟ لذلك يمكن تسمية إلـهة الحرب أيضًا بإلـهة الحياة. وهي أيضًا إلـهة التقدم والتكنولوجيا والحرفية والفكر، ومن بين كل هذا، هي الإلـهة الراعية للبشرية.”
هز المدرب غريب الأطوار كتفيه:
“آه… أنا لست على دراية كبيرة به. فيما يتعلق بالآلـهة، والظل ليس بارزًا جدًا. حسنًا، كما يجب أن يكون الظل، أظن. يُطلق عليه أحيانًا اسم إلـه السلام والموت والعزاء والغوامض. هذا كل شيء، على ما أعتقد.”
تردد ساني لبضعة لحظات، ثم سأل بعناية:
ضحك المعلم يوليوس.
“أرى. من الصعب تخيل أن ستة كيانات هي فقط المسؤولة عن كل ذلك. هل كان ربما هناك أي كائنات سامية أخرى؟”
هز المدرب غريب الأطوار كتفيه:
فكر المعلم يوليوس لبضعة لحظات، ثم هز كتفيه.
لم يكن ساني متأكدًا كيف يستفيد من ذلك، ولكن بالحكم على التعبير المؤلم على وجه الرجل العجوز، فقد كان ذلك بالفعل عاملاً مهمًا.
“الحرب مرادفًا للصراع، وما هي الحياة إن لم تكن صراعًا مستمرًا من أجل البقاء؟ لذلك يمكن تسمية إلـهة الحرب أيضًا بإلـهة الحياة. وهي أيضًا إلـهة التقدم والتكنولوجيا والحرفية والفكر، ومن بين كل هذا، هي الإلـهة الراعية للبشرية.”
“من المؤكد أنه كان هناك العديد من الكائنات التي كانت إما إلـه جزئيًا، أو حتى تقريبًا بنفس قوة الآلـهة أنفسهم. ومع ذلك، لا نعرف الكثير عنهم. خذ الأرواح الشريرة، على سبيل المثال…”
تردد ساني لبضعة لحظات، ثم سأل بعناية:
“آه! الآلـهة. هذا موضوع مثير للاهتمام حقًا.”
حبس ساني أنفاسه.
“كان الأرواح كائناتٍ غامضة! تم وصفهم بأنهم يمتلكون قوة مساوية تقريبًا لقوة الآلـهة، ولكن ذات طبيعة مختلفة. يبدو أيضًا أنهم من صنعوا أنفسهم، أو على الأقل ظهروا من العدم. لا يعرف أحد شيئًا عنهم تقريبًا، باستثناء حقيقة أنه كان هناك سبعة منهم… كل واحد أكثر فظاعة من الآخر.”
“آه… أنا لست على دراية كبيرة به. فيما يتعلق بالآلـهة، والظل ليس بارزًا جدًا. حسنًا، كما يجب أن يكون الظل، أظن. يُطلق عليه أحيانًا اسم إلـه السلام والموت والعزاء والغوامض. هذا كل شيء، على ما أعتقد.”
رفع حاحبه.
“فظاعة؟ لماذا كانوا فظيعين؟”
“فظاعة؟ لماذا كانوا فظيعين؟”
“ما الذي يمكن أن يكون أكثر رعبًا من مخلوق أتى من العدم، ويمتلك قوة كافية لشن حرب ضد السماء؟ لا تنس أن أكثر ما يخشاه البشر هو المجهول. ربما كان الأمر كذلك بالنسبة للآلـهة أيضًا.”
ابتسم العجوز:
“هذا ما ستعتقده، صحيح؟ لكن لا، لم يكن هناك سوى ستة آلـهة. كانت أسماءهم الأكثر شيوعًا هي الشمس والحرب والوحوش والعواصف والقلب والظلال. على الرغم من أن هذه الأسماء لم تنصفهم، الحق يقال.”
“ما الذي يمكن أن يكون أكثر رعبًا من مخلوق أتى من العدم، ويمتلك قوة كافية لشن حرب ضد السماء؟ لا تنس أن أكثر ما يخشاه البشر هو المجهول. ربما كان الأمر كذلك بالنسبة للآلـهة أيضًا.”
“معلم يوليوس… هل سمعت من قبل عن -المجهول-؟”
تردد ساني لفترة طويلة، ثم سأل أخيرًا:
“معلم يوليوس… هل سمعت من قبل عن -المجهول-؟”
حك معلمه ذقنه، ثم قال بريبة.
أعطاه معلمه نظرة غريبة، ثم ضحك.
دردش ساني والمعلم يوليوس لفترة، حيث ناقشا العملية الدقيقة لنشر التقرير والتغييرات التي يجب إجراؤها، وكيف سيعملان معًا لإنجاز المشروع.
“كان الأرواح كائناتٍ غامضة! تم وصفهم بأنهم يمتلكون قوة مساوية تقريبًا لقوة الآلـهة، ولكن ذات طبيعة مختلفة. يبدو أيضًا أنهم من صنعوا أنفسهم، أو على الأقل ظهروا من العدم. لا يعرف أحد شيئًا عنهم تقريبًا، باستثناء حقيقة أنه كان هناك سبعة منهم… كل واحد أكثر فظاعة من الآخر.”
“أي نوع من الأسئلة هذا؟ ألم أكرس حياتي كلها لاستكشاف المجهول؟ أعتقد أن قلة النوم بدأت تؤثر عليك يا ولدي. هيا، لقد أهدرت ما يكفي من وقتك. مستيقظ حديث مثلك يجب أن يجري في الأرجاء، يحاول العثور على الرعاية أو يتودد لعشيرة مرحبة. سأرشح لك العديد من الكتب عن الآلـهة والسمو لقراءتها بمجرد أن تستقر هناك في عالم الأحلام… ”
“أجل ولا. كان للآلـهة الذين يتم عبادتهم في مناطق مختلفة أسماء مختلفة، ولكن مما يمكننا القول، وصفت هذه الأسماء جميعها نفس الكيانات. والإجماع الحالي هو أن آلـهة عالم الأحلام كانوا، في الواقع، كائنات فعلية، ربما مخلوقات من الرتبة السامية”
ابتسم ساني بضعف، مدركًا أن المعلم يوليوس لم يكن يعرف شيئًا عن ويفر، وأسباب موت الآلـهة، و-المجهول-.
من الغريب أنه شعر بالارتياح من ذلك.
هز المدرب غريب الأطوار كتفيه:
{ترجمة نارو…}
ابتسم الرجل العجوز.
