Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 379

الجزر المقيدة بالسلاسل

الجزر المقيدة بالسلاسل

الفصل 379 : الجزر المقيدة بالسلاسل

لقد مر حوالي شهرين بعد أن اختار المجيء إلى هذا المكان، والآن، بدأ ساني يشك جديًا في قراره.

 

“يا قديسة! ارغب بالقليل من المساعدة هنا، اللعنة!”

في الظلام الفارغ الشاسع، كانت أعداد لا تعد ولا تحصى من النجوم البعيدة تتلألأ بنورٍ أثيري. كان مشهد سماء الليل غير محدود ومقفر، مليئًا بالوعود والغموض.

 

 

 

وفوق السماء، توجدت سماءٌ أخرى. تلك زرقاءٌ ومشرقة، مليئة بأشعة الشمس والرياح اللطيفة. تدفقت عبرها سحب بيضاء تحكي قصصًا ساحرة بحركتها وأشكالها.

في المكان الذي وقف فيه ساني منذ لحظة، لم يكن هناك الآن سوى الهواء والنور… والظلال.

 

كانت مجرد مسألة وقت، مع ذلك.

بين السماء الساطعة والسماء المظلمة، طفت جزيرة في الهواء. كانت محاطة بقطع صخرية هائمة وأشكال بناء قديمة، وكان سطحها مغمورًا بإشراق الشمس الناعم، وبطنها السفلي مغطى بظلام لا يمكن اختراقه.

 

 

كان لدى ساني سبب وجيه ليصرخ بالقتل الدموي، لأنه كان على بعد ثوانٍ من أن يُؤكل حيًا.

امتدت عدة سلاسل ضخمة بعيدًا من الجزيرة، تقرقع بشكل رعدي بينما ارتفعت وسقطت ببطء.

 

 

باستخدام الرعشة اللحظية التي مرت عبر جسد الذئب، دفع ساني الفكين إلى الجانب، وسمح لهما بالإغلاق بقرقعة عالية، وسكب أكبر قدر ممكن من الجوهر في دفعة قوية.

كان قنين الحديد عاليًا بدرجة كافية ليغطي على صوت ساني… تقريبًا.

 

 

 

“…أرغغ! هيا مت، أيها اللقيط! اللعنة عليك! اللعنة!”

 

 

شعرت عضلاته كما لو أنها على وشك الانفجار.

كان لدى ساني سبب وجيه ليصرخ بالقتل الدموي، لأنه كان على بعد ثوانٍ من أن يُؤكل حيًا.

 

 

لكن لم يكن يمكن رؤية الشيطانة الصامتة في أي مكان. كانت على بعد بضع مئات من الأمتار، تقف على قمة تل منخفض.

بالقرب من حافة الجزيرة الطائرة، حيث أفسحت الغابة التي تغطي سطحها الطريق لامتداد ضيق من العشب غير المتساوي، كان وحش ضخم يشبه الذئب يحاول حاليًا ابتلاعه بالكامل.

 

 

 

كان مخلوق الكابوس بحجم شاحنة صغيرة، مع فراء قاس مثل الأسلاك الفولاذية، وخطام طويل ومرعب. كان فكاه واسعين بما يكفي لشطر بشري إلى نصفين، وقويان بما يكفي لسحق العظام والدروع وتحويلهما إلى غبار.

بغلق المسافة بينهما، جلب الوحش فكيه المروعين على البشري الصغير مرة أخرى… وعض على الفراغ.

 

 

في الوقت الحالي، كان هذان الفكان يحاولان الإغلاق على ساني، والشيء الوحيد الذي يمنعهما من القيام بذلك هو يديه – كان قد أمسك الفك العلوي للوحش بواحدة، والفك السفلي بأخرى، محاولًا بكل قوته ابقائهما مفتوحين.

 

 

كما لو كان يحاول زيادة الطين بلة، قاطع مخلوق الكابوس أفكاره من خلال إطلاق هدير يصم الآذان ومضاعفة جهوده لالتهامه. شعر ساني برياح عفنة تضرب وجهه وعبس بائسًا. كانت الرائحة الكريهة المنبعثة من فم الوحش لا تطاق.

شعرت عضلاته كما لو أنها على وشك الانفجار.

[لقد قتلت مسخًا ساقطًا، الذئب المرعب.]

 

 

كان الرجس يحاول أيضًا أن يعض البشري البغيض بكل قوته الهائلة، لكن في الوقت الحالي، لم يتمكن أي منهما من التغلب على الآخر.

 

 

كان زعيم الذئاب الوحشية أعمى الآن على الأقل… ربما. ليس وكأن ذلك سيوقف اللقيط.

كانت مجرد مسألة وقت، مع ذلك.

 

 

كانت مجرد مسألة وقت، مع ذلك.

كان ساني يحرق جوهره لزيادة قوته البدنية، ولم يكن ذلك المخزون لا نهاية له. عندما يجف بئر قوته، سيخسر تلك المنافسة.

كان الرجس يحاول أيضًا أن يعض البشري البغيض بكل قوته الهائلة، لكن في الوقت الحالي، لم يتمكن أي منهما من التغلب على الآخر.

 

يتأكد من أن الشمس خلفه، وقف واستند على سيفه، وشاهد بتعب الوحش الضخم يدير رأسه القبيح ويواجهه.

‘ليس جيدًا…’

 

 

وسرعان ما انتهى كل شيء.

لقد مر حوالي شهرين بعد أن اختار المجيء إلى هذا المكان، والآن، بدأ ساني يشك جديًا في قراره.

كان مخلوق الكابوس يرتفع بالفعل من الأرض، ويعوي بشدة.

 

يتأكد من أن الشمس خلفه، وقف واستند على سيفه، وشاهد بتعب الوحش الضخم يدير رأسه القبيح ويواجهه.

لماذا لم يذهب فقط إلى باستيون؟ كان سيكون آمنًا وسليمًا خلف جدرانها الآن. وربما حتى في حضن…

‘اللعنة عليك…’

 

لكن لم يكن يمكن رؤية الشيطانة الصامتة في أي مكان. كانت على بعد بضع مئات من الأمتار، تقف على قمة تل منخفض.

كما لو كان يحاول زيادة الطين بلة، قاطع مخلوق الكابوس أفكاره من خلال إطلاق هدير يصم الآذان ومضاعفة جهوده لالتهامه. شعر ساني برياح عفنة تضرب وجهه وعبس بائسًا. كانت الرائحة الكريهة المنبعثة من فم الوحش لا تطاق.

 

 

ارتعشت يديه، واقتربت أنياب الوحش المروعة من العض في لحمه ببضعة سنتيمترات. صر ساني على أسنانه ثم صرخ:

‘فقط… ابق ثابتًا…’

 

 

تأوه ساني وحاولت دفع فكي الرجس بعيدًا، لكن دون جدوى. كان المخلوق اللعين قويًا جدًا…

ارتعشت يديه، واقتربت أنياب الوحش المروعة من العض في لحمه ببضعة سنتيمترات. صر ساني على أسنانه ثم صرخ:

ارتعشت يديه، واقتربت أنياب الوحش المروعة من العض في لحمه ببضعة سنتيمترات. صر ساني على أسنانه ثم صرخ:

 

[…يزداد ظلك قوة.]

“يا قديسة! ارغب بالقليل من المساعدة هنا، اللعنة!”

 

 

 

لكن لم يكن يمكن رؤية الشيطانة الصامتة في أي مكان. كانت على بعد بضع مئات من الأمتار، تقف على قمة تل منخفض.

بغلق المسافة بينهما، جلب الوحش فكيه المروعين على البشري الصغير مرة أخرى… وعض على الفراغ.

 

 

تأوه ساني وحاولت دفع فكي الرجس بعيدًا، لكن دون جدوى. كان المخلوق اللعين قويًا جدًا…

 

 

“يا قديسة! ارغب بالقليل من المساعدة هنا، اللعنة!”

ومع ذلك، بعد ثوانٍ قليلة، هسهس شيء ما عبر كتفيه، وغرز سهمان أسودان خطيران في عيون الوحش. لقد وصلا في وقت واحد تقريبًا.

لماذا لم يذهب فقط إلى باستيون؟ كان سيكون آمنًا وسليمًا خلف جدرانها الآن. وربما حتى في حضن…

 

 

‘شكرًا!’

 

 

امتدت عدة سلاسل ضخمة بعيدًا من الجزيرة، تقرقع بشكل رعدي بينما ارتفعت وسقطت ببطء.

باستخدام الرعشة اللحظية التي مرت عبر جسد الذئب، دفع ساني الفكين إلى الجانب، وسمح لهما بالإغلاق بقرقعة عالية، وسكب أكبر قدر ممكن من الجوهر في دفعة قوية.

 

 

 

طار الجسد الضخم لمخلوق الكابوس لمسافة عشرة أمتار واصطدم بجذع شجرة بلوط قديمة، وسحقها تمامًا وحولها إلى شظايا.

 

 

كما لو كان يحاول زيادة الطين بلة، قاطع مخلوق الكابوس أفكاره من خلال إطلاق هدير يصم الآذان ومضاعفة جهوده لالتهامه. شعر ساني برياح عفنة تضرب وجهه وعبس بائسًا. كانت الرائحة الكريهة المنبعثة من فم الوحش لا تطاق.

سقط ساني على ركبتيه وأخذ نفسًا مرتعشًا. ثم ألقى نظرة سريعة إلى الخلف.

‘فقط… ابق ثابتًا…’

 

“…أرغغ! هيا مت، أيها اللقيط! اللعنة عليك! اللعنة!”

بعيدًا في الأفق، كان يمكن رؤية شكل داكن وأنيق في السماء الساطعة. كانت القديسة تحمل ذكرى قوس قوي في يديها، أطرافه مصنوعة من القرن والخشب الأسود المصقول. اشتعلت عينان ياقوتيتان خلف حاجب خوذتها، مع جوهرة مرجانية قرمزية موضوعة في وسط صدريتها المصنوعة من حجر السج.

 

 

 

‘إصابة رائعة…’

‘فقط… ابق ثابتًا…’

 

 

لكنها لن تكون قادرة على مساعدته أكثر من ذلك، على الأقل ليس لأكثر من عدد قليل من الثواني. كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الظل قد أنفقت كل سهامها أثناء قتالهم مع القطيع، والآن، كان عليها أن تستبعدهم وتستدعيهم من جديد.

“…أرغغ! هيا مت، أيها اللقيط! اللعنة عليك! اللعنة!”

 

 

كان زعيم الذئاب الوحشية أعمى الآن على الأقل… ربما. ليس وكأن ذلك سيوقف اللقيط.

 

 

كما لو كان يحاول زيادة الطين بلة، قاطع مخلوق الكابوس أفكاره من خلال إطلاق هدير يصم الآذان ومضاعفة جهوده لالتهامه. شعر ساني برياح عفنة تضرب وجهه وعبس بائسًا. كانت الرائحة الكريهة المنبعثة من فم الوحش لا تطاق.

كان مخلوق الكابوس يرتفع بالفعل من الأرض، ويعوي بشدة.

 

 

 

‘اللعنة عليك…’

لماذا لم يذهب فقط إلى باستيون؟ كان سيكون آمنًا وسليمًا خلف جدرانها الآن. وربما حتى في حضن…

 

 

لاهثًا، زحف ساني بضعة خطوات والتقط شظية منتصف الليل. كان التاشي الصارم حادًا ومميتًا كما كان دائمًا…

 

 

 

كانت المشكلة أن الرجس الأخير المتبقي من الواضح أنه من الرتبة الساقطة، لذلك كان النصل القوي يواجه صعوبة في اختراق فراءه.

 

 

 

ومع ذلك، كان على ساني أن يعمل بما لديه.

‘فقط… ابق ثابتًا…’

 

[لقد قتلت مسخًا ساقطًا، الذئب المرعب.]

يتأكد من أن الشمس خلفه، وقف واستند على سيفه، وشاهد بتعب الوحش الضخم يدير رأسه القبيح ويواجهه.

 

 

 

أنزل الذئب المخيف خطامه على الأرض، ثم زمجر بغضب قاتل. تطاير اللعاب من فمه وسقط على الأرض. بعد ذلك، بدفع نفسه برجليه الخلفيتين القويتين، اندفع مخلوق الكابوس نحو ساني.

سقط ساني على ركبتيه وأخذ نفسًا مرتعشًا. ثم ألقى نظرة سريعة إلى الخلف.

 

كما لو كان يحاول زيادة الطين بلة، قاطع مخلوق الكابوس أفكاره من خلال إطلاق هدير يصم الآذان ومضاعفة جهوده لالتهامه. شعر ساني برياح عفنة تضرب وجهه وعبس بائسًا. كانت الرائحة الكريهة المنبعثة من فم الوحش لا تطاق.

بغلق المسافة بينهما، جلب الوحش فكيه المروعين على البشري الصغير مرة أخرى… وعض على الفراغ.

 

 

‘اللعنة عليك…’

في المكان الذي وقف فيه ساني منذ لحظة، لم يكن هناك الآن سوى الهواء والنور… والظلال.

 

 

‘شكرًا!’

بظهوره من ظل مخلوق الكابوس نفسه، غاص ساني بين رجلي الوحش الخلفيتين ودفع شظية منتصف الليل إلى الأعلى، مستهدفًا البطن الناعم للوحش المخيف. اخترق التاتشي الجلد الشاحب دون مشكلة وغرس في جسد الرجس.

 

 

طار الجسد الضخم لمخلوق الكابوس لمسافة عشرة أمتار واصطدم بجذع شجرة بلوط قديمة، وسحقها تمامًا وحولها إلى شظايا.

وبينما كان الدم يسيل على الأرض، ترنح المخلوق وسقط. وهرب أنينٌ منخفض من فمه.

سقط ساني على ركبتيه وأخذ نفسًا مرتعشًا. ثم ألقى نظرة سريعة إلى الخلف.

 

الفصل 379 : الجزر المقيدة بالسلاسل

وسرعان ما انتهى كل شيء.

“…أرغغ! هيا مت، أيها اللقيط! اللعنة عليك! اللعنة!”

 

 

ساقطًا على الأرض وهو منهك تمامًا، حاول ساني التقاط أنفاسه واستمع إلى الصمت. وسرعان ما سمع صوت التعويذة الحلو يهمس:

لماذا لم يذهب فقط إلى باستيون؟ كان سيكون آمنًا وسليمًا خلف جدرانها الآن. وربما حتى في حضن…

 

[لقد قتلت مسخًا ساقطًا، الذئب المرعب.]

[لقد قتلت مسخًا ساقطًا، الذئب المرعب.]

 

 

طار الجسد الضخم لمخلوق الكابوس لمسافة عشرة أمتار واصطدم بجذع شجرة بلوط قديمة، وسحقها تمامًا وحولها إلى شظايا.

[…يزداد ظلك قوة.]

لكنها لن تكون قادرة على مساعدته أكثر من ذلك، على الأقل ليس لأكثر من عدد قليل من الثواني. كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الظل قد أنفقت كل سهامها أثناء قتالهم مع القطيع، والآن، كان عليها أن تستبعدهم وتستدعيهم من جديد.

 

الفصل 379 : الجزر المقيدة بالسلاسل

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

كان مخلوق الكابوس بحجم شاحنة صغيرة، مع فراء قاس مثل الأسلاك الفولاذية، وخطام طويل ومرعب. كان فكاه واسعين بما يكفي لشطر بشري إلى نصفين، وقويان بما يكفي لسحق العظام والدروع وتحويلهما إلى غبار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط