Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 383

الباحث الجبان

الباحث الجبان

الفصل 383 : الباحث الجبان

 

 

“…ماذا يقولون؟”

تدحرج ساني ببطء على بطنه، ثم نهض على ركبتيه. كان يتنفس بصعوبة، وشعر بجسده كله كما لو أنه مر للتو عبر مفرمة لحم. من ناحية أخرى، بدا السيد روان غير منزعج تقريبًا.

نظر ساني بعيدًا في حرج، ثم سعل.

 

قام بتدليك كتفيه العريضين وأضاف بنبرة فخر في صوته:

كان الراكب واقفًا بالفعل على قدميه، يربط الوشاح الأزرق حول رقبته مع تعبير مريح على وجهه.

 

 

 

أطلقت الغابة المحيطة بهم تنهيدة شبه بشرية تقريبًا. تشققت الأشجار القديمة واستقامت، حيث أرتفعت أغصانها نحو الشمس مجددًا. تلك التي انكسرت بقيت على الأرض، مما زاد من طبقة الأغصان التي لا حصر لها.

 

 

 

نظر ساني إلى الرجل الأكبر سناً بقليل من الحسد، ثم وقف وحاول التخلص من إرهاقه. بعد قضاء بضع دقائق في الراحة والشرب بشراهة من الينبوع اللامتناهي، شعر بالحياة مرة أخرى تقريبًا. سأل وهو ينظر إلى الرجل الطويل:

 

 

 

“كيف يمكنك الطيران في الأعلى هناك على متن الغريفين خاصتك؟ أعني… بدون إهانة، لكن هذا يبدو وكأنه شيء لن يفعله سوى شخص مجنون.”

“…ماذا يقولون؟”

 

 

ضحك روان.

 

 

نظر ساني إلى الرجل الأكبر سناً بقليل من الحسد، ثم وقف وحاول التخلص من إرهاقه. بعد قضاء بضع دقائق في الراحة والشرب بشراهة من الينبوع اللامتناهي، شعر بالحياة مرة أخرى تقريبًا. سأل وهو ينظر إلى الرجل الطويل:

“أنا لا أرتفع عاليًا إلا إذا كنت مضطرًا لذلك. عادةً، يمكنك الطيران فوق الجزر الهابطة دون التعرض للكثير من الضغط. وبعد فترة من الوقت، سيتطور لديك إحساس بمدى قدرة جسدك على التحمل، وإلى متى.”

فكر ساني قليلاً ثم قال:

 

 

قام بتدليك كتفيه العريضين وأضاف بنبرة فخر في صوته:

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، أنا سيد، بعد كل شيء. أستطيع أن أتحمل أكثر بكثير مما يمكن أن يفعله المستيقظ. ومع ذلك، لقد قمت بعمل جيد بشكل استثنائي. لأكون صادقًا، كنت متأكدًا تمامًا من أنني سأضطر إلى ترك دوريتي لأعيد جسدك النازف إلى الملاذ بأقصى سرعة، ثم ارميه في البوابة. أعتقد أن ما يقولونه عنكم يا فتيان الشاطئ المنسي حقيقي.”

“بالإضافة إلى ذلك، أنا سيد، بعد كل شيء. أستطيع أن أتحمل أكثر بكثير مما يمكن أن يفعله المستيقظ. ومع ذلك، لقد قمت بعمل جيد بشكل استثنائي. لأكون صادقًا، كنت متأكدًا تمامًا من أنني سأضطر إلى ترك دوريتي لأعيد جسدك النازف إلى الملاذ بأقصى سرعة، ثم ارميه في البوابة. أعتقد أن ما يقولونه عنكم يا فتيان الشاطئ المنسي حقيقي.”

 

 

هز ساني كتفيه.

رمش ساني عدة مرات وسأل بحذر:

 

 

“لا، لا شيء. إنه فقط… إذا كان هذا صحيحًا يا بلا شمس… فماذا تفعل هنا في الجزر المقيدة؟ ألا ينبغي أن تقضي وقتًا ممتعًا في مكان آمن مثل باستيون؟”

“…ماذا يقولون؟”

عندما نظر إليه السيد روان بنظرة غريبة، رفع ساني حاجبه.

 

 

ابتسم الرجل الأكبر سنًا.

“غير مبالٍ بالألم والخوف؟ يا له من هراء. أنا فخور بكوني جبانًا – كما ينبغي المرء. ما العيب في أن أكون جبانًا؟ الخوف يبقي الناس على قيد الحياة، بينما الشجاعة تقتلهم. أما بالنسبة للألم، فلا شكرًا لك. لقد تعرضت للضرب، والحرق، والسحق، والغرق، والقطع، والطعن، والثقب، والعض، والمضغ، والتقطيع مرات كافية لعدة مرات بالفعل.”

 

الفصل 383 : الباحث الجبان

“قاسيين كالأظافر، غير مباليين بشكل مقلق بالألم والخوف، قويين… بالكاد مخيفين. فتيان مخيفون، تلك هي العبارة التي سمعتها بالضبط.”

“لا، لا شيء. إنه فقط… إذا كان هذا صحيحًا يا بلا شمس… فماذا تفعل هنا في الجزر المقيدة؟ ألا ينبغي أن تقضي وقتًا ممتعًا في مكان آمن مثل باستيون؟”

 

 

بقى ساني لبضعة لحظات، ثم سخر.

قام بتدليك كتفيه العريضين وأضاف بنبرة فخر في صوته:

 

بذلك، استدعى الصدى. ظهر بحر من الشرارات البيضاء في الهواء الرقيق وتحول ببطء إلى شكل غريفين العظيم. كان الوحش المجنح شامخًا فوق ساني مثل مزيج هائل بين أسد ونسر، وكابوس خالص. ببطء، خفض رأسه، وحدق فيه بعينين جميلتين غير بشريتان.

“غير مبالٍ بالألم والخوف؟ يا له من هراء. أنا فخور بكوني جبانًا – كما ينبغي المرء. ما العيب في أن أكون جبانًا؟ الخوف يبقي الناس على قيد الحياة، بينما الشجاعة تقتلهم. أما بالنسبة للألم، فلا شكرًا لك. لقد تعرضت للضرب، والحرق، والسحق، والغرق، والقطع، والطعن، والثقب، والعض، والمضغ، والتقطيع مرات كافية لعدة مرات بالفعل.”

 

 

 

عندما نظر إليه السيد روان بنظرة غريبة، رفع ساني حاجبه.

رمش ساني عدة مرات وسأل بحذر:

 

{ترجمة نارو…}

“اه ماذا؟”

 

 

تدحرج ساني ببطء على بطنه، ثم نهض على ركبتيه. كان يتنفس بصعوبة، وشعر بجسده كله كما لو أنه مر للتو عبر مفرمة لحم. من ناحية أخرى، بدا السيد روان غير منزعج تقريبًا.

هز الرجل الطويل رأسه، ثم حك ذقنه وقال بنبرة متعجبة:

“كيف يمكنك الطيران في الأعلى هناك على متن الغريفين خاصتك؟ أعني… بدون إهانة، لكن هذا يبدو وكأنه شيء لن يفعله سوى شخص مجنون.”

 

‘حسنا، من قد يعلم…’

“لا، لا شيء. إنه فقط… إذا كان هذا صحيحًا يا بلا شمس… فماذا تفعل هنا في الجزر المقيدة؟ ألا ينبغي أن تقضي وقتًا ممتعًا في مكان آمن مثل باستيون؟”

 

 

“اه ماذا؟”

نظر ساني بعيدًا في حرج، ثم سعل.

 

 

سقطت جثة الوحش البغيض وسرعان ما اختفت في ظلام السماء السفلى.

“هذا… اه… هناك عدة أسباب لذلك، في الواقع. أهمها هو…”

هز الرجل الطويل رأسه، ثم حك ذقنه وقال بنبرة متعجبة:

 

وقفز بنفسه إلى الهاوية التي لا نهاية لها.

نظر جنبًا إلى جنب، ثم خفض صوته وقال بنبرة جدية:

 

 

 

“…لن تصدق ذلك، لكن الحكومة تدفع لك أموالًا مقابل تدوين أشياء عن عالم الأحلام. وبما أن الجزر المقيدة غير مستكشفة إلى حد كبير، فإنهم يدفعون لي علاوة مقابل التجول حول الأطلال القديمة هنا وكتابة شيء أو اثنين عنها. أنا من الناحية الفنية باحث متعاقد، صدق أو لا تصدق!”

{ترجمة نارو…}

 

“هاه؟ أعتقد أن الجميع يعرف ذلك. على أي حال… لا تخبر أحداً عما قلته للتو. لا أريد المنافسة.”

أظهر ابتسامة عريضة وشاهد بينما كان السيد روان يحدق به بتعبير منذهل. وبعد فترة قال الرجل الأكبر:

كافح ساني للبقاء على قدميه، ثم نظر إلى غريفين وهو يطير بعيدًا. ببطء، اختفى التعبير الودي من وجهه.

 

سقطت جثة الوحش البغيض وسرعان ما اختفت في ظلام السماء السفلى.

“أنت شخص غريب، هل تعلم ذلك؟”

كافح ساني للبقاء على قدميه، ثم نظر إلى غريفين وهو يطير بعيدًا. ببطء، اختفى التعبير الودي من وجهه.

 

 

هز ساني كتفيه.

 

 

 

“هاه؟ أعتقد أن الجميع يعرف ذلك. على أي حال… لا تخبر أحداً عما قلته للتو. لا أريد المنافسة.”

“أنت شخص غريب، هل تعلم ذلك؟”

 

توتر ساني قليلاً وعاد بضعة خطوات إلى الخلف، مستعدًا للتبدد في الظلال في أي لحظة.

رمش الرجل الطويل عدة مرات، ثم ابتسم:

 

 

 

“لا مشكلة. هل تريد مني أن أعيدك إلى الملاذ؟ أم سيكون بإمكانك العودة بمفردك؟”

“لا، لا شيء. إنه فقط… إذا كان هذا صحيحًا يا بلا شمس… فماذا تفعل هنا في الجزر المقيدة؟ ألا ينبغي أن تقضي وقتًا ممتعًا في مكان آمن مثل باستيون؟”

 

 

فكر ساني قليلاً ثم قال:

 

 

 

“سأكون بخير. المكان ليس بعيدًا على أي حال. إذا أسرعت، سأعود قبل الصباح وأعود مباشرة إلى العالم الحقيقي. لدي عمل يجب أن أهتم به هناك، في الواقع.”

 

 

أومأ السيد روان برأسه وربت على كتف ساني.

أومأ السيد روان برأسه وربت على كتف ساني.

نظر جنبًا إلى جنب، ثم خفض صوته وقال بنبرة جدية:

 

 

“حسنًا. إذن سأذهب في طريقي. لقد كان من اللطيف مقابلتك يا بلا شمس. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء في المستقبل، فلا تتردد في العثور علي في الملاذ.”

 

 

“غير مبالٍ بالألم والخوف؟ يا له من هراء. أنا فخور بكوني جبانًا – كما ينبغي المرء. ما العيب في أن أكون جبانًا؟ الخوف يبقي الناس على قيد الحياة، بينما الشجاعة تقتلهم. أما بالنسبة للألم، فلا شكرًا لك. لقد تعرضت للضرب، والحرق، والسحق، والغرق، والقطع، والطعن، والثقب، والعض، والمضغ، والتقطيع مرات كافية لعدة مرات بالفعل.”

بذلك، استدعى الصدى. ظهر بحر من الشرارات البيضاء في الهواء الرقيق وتحول ببطء إلى شكل غريفين العظيم. كان الوحش المجنح شامخًا فوق ساني مثل مزيج هائل بين أسد ونسر، وكابوس خالص. ببطء، خفض رأسه، وحدق فيه بعينين جميلتين غير بشريتان.

“هذا… اه… هناك عدة أسباب لذلك، في الواقع. أهمها هو…”

 

أطلقت الغابة المحيطة بهم تنهيدة شبه بشرية تقريبًا. تشققت الأشجار القديمة واستقامت، حيث أرتفعت أغصانها نحو الشمس مجددًا. تلك التي انكسرت بقيت على الأرض، مما زاد من طبقة الأغصان التي لا حصر لها.

بدا منقاره مخيفًا ومرعبًا مثل منقار مرسول البرج.

“كيف يمكنك الطيران في الأعلى هناك على متن الغريفين خاصتك؟ أعني… بدون إهانة، لكن هذا يبدو وكأنه شيء لن يفعله سوى شخص مجنون.”

 

سقطت جثة الوحش البغيض وسرعان ما اختفت في ظلام السماء السفلى.

توتر ساني قليلاً وعاد بضعة خطوات إلى الخلف، مستعدًا للتبدد في الظلال في أي لحظة.

 

 

 

لم يكن يعتقد حقًا أن السيد روان سيهاجمه فجأة، لكن كونك مصابًا بجنون العظمة سيكون أفضل من كونك ميتًا.

 

 

أظهر ابتسامة عريضة وشاهد بينما كان السيد روان يحدق به بتعبير منذهل. وبعد فترة قال الرجل الأكبر:

استدعى الرجل طويل القامة درعه، ثم قفز بسهولة على ظهر الغريفين ورفع قبضته لتوديع ساني. في اللحظة التالية، مد الصدى جناحيه ودفع نفسه عن الأرض، وأرسل عاصفة من رياح الإعصار في كل الاتجاهات.

 

 

نظر ساني إلى الرجل الأكبر سناً بقليل من الحسد، ثم وقف وحاول التخلص من إرهاقه. بعد قضاء بضع دقائق في الراحة والشرب بشراهة من الينبوع اللامتناهي، شعر بالحياة مرة أخرى تقريبًا. سأل وهو ينظر إلى الرجل الطويل:

كافح ساني للبقاء على قدميه، ثم نظر إلى غريفين وهو يطير بعيدًا. ببطء، اختفى التعبير الودي من وجهه.

 

 

 

‘حسنا، من قد يعلم…’

 

 

 

تبين أن السيد الشهير كان شخصًا لطيفًا إلى حد ما. من المؤكد أنه كان إرثًا بالزواج، وليس بالولادة… ومع ذلك، كان ساني يتوقع أن يُعامل بمزيد من الازدراء والاحتقار، وفي أحسن الأحوال يكون مخفيًا خلف قناع من المجاملة الزائفة.

 

 

{ترجمة نارو…}

بالتفكير في الأمر، كانت القديسة التي تحكم الجزر المقيدة نفسها جميلة للغاية، وإن كانت باردة بعض الشيء. لا يعني ذلك أن ساني أتيحت له الكثير من الفرص للتفاعل معها بعد اليوم الأول الذي أحضرته فيه إلى الملاذ.

توتر ساني قليلاً وعاد بضعة خطوات إلى الخلف، مستعدًا للتبدد في الظلال في أي لحظة.

 

“قاسيين كالأظافر، غير مباليين بشكل مقلق بالألم والخوف، قويين… بالكاد مخيفين. فتيان مخيفون، تلك هي العبارة التي سمعتها بالضبط.”

مع تنهد، سار نحو جثة الذئب الوحشي وأرسلها تطير فوق حافة الجزيرة بدفعة منزعجة.

 

 

 

سقطت جثة الوحش البغيض وسرعان ما اختفت في ظلام السماء السفلى.

 

 

قام بتدليك كتفيه العريضين وأضاف بنبرة فخر في صوته:

للتأكد من عدم ظهور أي شيء من أسفل الجزيرة لانتزاعها، بقي ساني على الحافة لبضع دقائق، ثم تنهد…

رمش الرجل الطويل عدة مرات، ثم ابتسم:

 

 

وقفز بنفسه إلى الهاوية التي لا نهاية لها.

 

 

‘حسنا، من قد يعلم…’

{ترجمة نارو…}

 

عندما نظر إليه السيد روان بنظرة غريبة، رفع ساني حاجبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط