Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 401

بلا فكرة

بلا فكرة

الفصل 401 : بلا فكرة

مما يعني شيئًا واحدًا… يجب أن يكون هناك صندوق واحد على الأقل مليئًا بالعملات الغامضة في مكان ما هناك، على الأرجح.

 

 

أذاب الحمض المخزن في معدة الشيطان العشب، ولكن الآن، نمت شفرات جديدة من العشب بالفعل من الأرض، أطول من ذي قبل. استغرق الأمر من ساني بعض الوقت للعثور على العملات المعدنية بينهم… لم يساعد المطر أيضًا. ولكن في النهاية وجد الثلاثة.

 

 

 

كانت العملات المعدنية مطابقة للأولى: مصبوبة من الذهب وثقيلة، ومصور عليها سفينة خشبية جميلة مع شجرة تنمو حول صاريها، ووجه الغريب الغامض على الجهة الأخرى.

 

 

كان اكتشافه الأخير كافيًا ليكون بمثابة مكافأة في حد ذاته. لقد تلقى أربعة شظايا ظل – أي ما يعادل قتل مسخ ساقط – دون الاضطرار إلى المخاطرة بحياته ولو قليلاً. في حد ذاته، لم يكن هذا القدر كبيرًا… ولكن ماذا لو وجد ألفًا، أو حتى بضع مئات من هذه العملات المعجزة؟.

قام ساني بإخفاء العملات المعدنية في حقيبته، ومسح مياه الأمطار عن وجهه ونظر إلى بقايا الشيطان المجنح. في ومضة من البرق، رأى المخلوق بأكمله، والعشب الأحمر ينمو من خلال عظامه البيضاء، والظلام يعشش في تجاويف عينه الفارغة، والأنياب المرعبة تزاحم الفكين الضخمين القويين.

 

 

مما يعني شيئًا واحدًا… يجب أن يكون هناك صندوق واحد على الأقل مليئًا بالعملات الغامضة في مكان ما هناك، على الأرجح.

حتى في الموت، بدا المخلوق مخيفًا.

 

 

 

‘من أين أتيت أيها القبيح؟’

 

 

 

مع تنهيدة، نظر ساني إلى السماء، ليسمح للمطر بضربه على وجهه لفترة من الوقت. مهما كانت الفرصة الضئيلة التي كانت لديه لتعقب الرجس الطائر من خلال إتباع أثر دمائه، فقد ولت الآن. ماذا يمكن أن يفعل؟.

 

 

 

بغلق عينيه للحظة، سار ساني بضع خطوات واستعاد قطعة من الخشب المقضوم من الوحل. وتمامًا كما تذكر، كان يشبه جزء مكسور من صندوق، مع شريط معدني يعزز منطقة الإلتئام. يبدو أن الشريط المعدني والخشب نفسه قد تمزقا بعنف عن بقية الصندوق بسبب قضمة الشيطان الميت.

مع عبوس متشكك، حاول ساني رفع السكين اللعين، ولكن كما كان من قبل، لم يكن لأي شيء فعله أي تأثير.

 

 

مما يعني شيئًا واحدًا… يجب أن يكون هناك صندوق واحد على الأقل مليئًا بالعملات الغامضة في مكان ما هناك، على الأرجح.

 

 

ابتسم ساني.

ولكن كيف كان من المفترض أن يجده ساني؟ كانت الجزر المقيدة أرضًا شاسعة مليئة بالمخاطر والأماكن المخفية. كل ما يعرفه عن المخلوق هو أنه أصيب بجروح قاتلة على يد سكان الجانب المظلم ثم استسلم للسحق.

لكن العملة التي كان يحملها في يده لم تفعل.

 

الفصل 401 : بلا فكرة

بالحديث عن السحق… رعدت قعقعة السلاسل من بعيد، معلنة أن جزيرة اليد الحديدية كانت تدخل مرحلة الصعود. كان على ساني أن يغادر هذا المكان بسرعة. في المرة القادمة التي يعود فيها، ربما ستكون عظام الشيطان قد تحولت إلى غبار بالفعل.

 

 

 

بصر أسنانه، سار ساني نحو جمجمة الرجس وأزاح أحد أنيابه بركلة قوية. التقط الخنجر العظمي المسنن، وتفحصه لبضعة لحظات، ثم وضعه في حقيبته.

‘هذا… ينبغي أن يوصلني إلى 201.’

 

مما يعني شيئًا واحدًا… يجب أن يكون هناك صندوق واحد على الأقل مليئًا بالعملات الغامضة في مكان ما هناك، على الأرجح.

إذا فشل كل شيء آخر، فسيحاول العثور على مستيقظين ذوي قرابة بالوحي ويقنعهم بأداء التنجيم على الناب.

‘ربما ينبغي علي أن أجد خبيرًا في كل ما يتعلق بالجزر المقيدة.’

 

قام ساني بإخفاء العملات المعدنية في حقيبته، ومسح مياه الأمطار عن وجهه ونظر إلى بقايا الشيطان المجنح. في ومضة من البرق، رأى المخلوق بأكمله، والعشب الأحمر ينمو من خلال عظامه البيضاء، والظلام يعشش في تجاويف عينه الفارغة، والأنياب المرعبة تزاحم الفكين الضخمين القويين.

كان هناك شخص واحد قادر على القيام بشيء كهذا في الجزر المقيدة، على الأقل. لكن… لم يكن ساني على استعداد لطلب المساعدة من تلك العرافة بالتحديد. ليس إلا إذا لم يكن هناك خيار آخر على الإطلاق.

بخيبة أمل، انتظر بصبر حتى يظهر القمر من تحت حجاب الغيوم المظلمة. بعد مرور بعض الوقت، أنار القمر أخيرًا الملاذ بنور شاحب، لتلمع على الفور العملتان المعدنيتان على المذبح وتعكس النور. بعد ذلك، توهجوا بنور ناعم خاص بهم.

 

 

‘نحن لم نصل إلى تلك النقطة بعد.’

 

 

هذا… سيغير الكثير.

بعد أن طرد الأفكار المظلمة من عقله، ألقى ساني نظرة أخيرة على الشيطان الميت والمنطقة المحيطة به، محاولًا معرفة ما إذا كان قد فاته أي دليل. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء.

“عن ماذا يدور الأمر، بالضبط؟”

 

“اذكر عملك، أيها المستيقظ.”

بنظرة مضطربة على وجهه، تبدد في الظلال وأسرع عائداً إلى الملاذ.

‘هذا… ينبغي أن يوصلني إلى 201.’

 

 

***

[يزداد ظلك قوة.]

 

أذاب الحمض المخزن في معدة الشيطان العشب، ولكن الآن، نمت شفرات جديدة من العشب بالفعل من الأرض، أطول من ذي قبل. استغرق الأمر من ساني بعض الوقت للعثور على العملات المعدنية بينهم… لم يساعد المطر أيضًا. ولكن في النهاية وجد الثلاثة.

بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى الملاذ، لم يكن الفجر بعيدًا. تسلل ساني إلى جزيرة المذبح ووضع اثنتين من العملات المعدنية الثلاث على السطح البارد للحجر، ثم انتظر قليلاً.

بخيبة أمل، انتظر بصبر حتى يظهر القمر من تحت حجاب الغيوم المظلمة. بعد مرور بعض الوقت، أنار القمر أخيرًا الملاذ بنور شاحب، لتلمع على الفور العملتان المعدنيتان على المذبح وتعكس النور. بعد ذلك، توهجوا بنور ناعم خاص بهم.

 

 

لم يحدث شيء.

وعلى عجل، وضع العملة الثالثة على المذبح، وسرعان ما سمع التعويذة تكرر نفسها للمرة الثالثة:

 

 

‘هاه.’

 

 

بخيبة أمل، انتظر بصبر حتى يظهر القمر من تحت حجاب الغيوم المظلمة. بعد مرور بعض الوقت، أنار القمر أخيرًا الملاذ بنور شاحب، لتلمع على الفور العملتان المعدنيتان على المذبح وتعكس النور. بعد ذلك، توهجوا بنور ناعم خاص بهم.

بخيبة أمل، انتظر بصبر حتى يظهر القمر من تحت حجاب الغيوم المظلمة. بعد مرور بعض الوقت، أنار القمر أخيرًا الملاذ بنور شاحب، لتلمع على الفور العملتان المعدنيتان على المذبح وتعكس النور. بعد ذلك، توهجوا بنور ناعم خاص بهم.

بنظرة مضطربة على وجهه، تبدد في الظلال وأسرع عائداً إلى الملاذ.

 

 

لكن العملة التي كان يحملها في يده لم تفعل.

 

 

هذا… سيغير الكثير.

وبعد لحظة، همست التعويذة، وتشابك صوتها مع حفيف أوراق الشجر وهمهمة المياه المتدفقة:

اليوم لم يكن استثناء.

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

أذاب الحمض المخزن في معدة الشيطان العشب، ولكن الآن، نمت شفرات جديدة من العشب بالفعل من الأرض، أطول من ذي قبل. استغرق الأمر من ساني بعض الوقت للعثور على العملات المعدنية بينهم… لم يساعد المطر أيضًا. ولكن في النهاية وجد الثلاثة.

 

شغلت القديسة تايرس وقومها الجزء الشمالي من الملاذ. لم يكن لدى ساني أي فكرة عما يحدث هناك، لأنه لم تتم دعوته مطلقًا، لكنه كان يعلم أن كلا المدخلين إلى المجمع الخاص بهم عادة ما يكونان تحت حراسة.

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

 

ابتسم ساني.

 

 

 

‘اذن، كل من المذبح والقمر ضروريان.’

إذا فشل كل شيء آخر، فسيحاول العثور على مستيقظين ذوي قرابة بالوحي ويقنعهم بأداء التنجيم على الناب.

 

 

وعلى عجل، وضع العملة الثالثة على المذبح، وسرعان ما سمع التعويذة تكرر نفسها للمرة الثالثة:

 

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

“اذكر عملك، أيها المستيقظ.”

‘هذا… ينبغي أن يوصلني إلى 201.’

مع تنهيدة، نظر ساني إلى السماء، ليسمح للمطر بضربه على وجهه لفترة من الوقت. مهما كانت الفرصة الضئيلة التي كانت لديه لتعقب الرجس الطائر من خلال إتباع أثر دمائه، فقد ولت الآن. ماذا يمكن أن يفعل؟.

 

 

وأيضاً… هل كان يرى أشياء، أم أن الخنجر السبجي قد تحرك قليلاً؟.

بصر أسنانه، سار ساني نحو جمجمة الرجس وأزاح أحد أنيابه بركلة قوية. التقط الخنجر العظمي المسنن، وتفحصه لبضعة لحظات، ثم وضعه في حقيبته.

 

 

مع عبوس متشكك، حاول ساني رفع السكين اللعين، ولكن كما كان من قبل، لم يكن لأي شيء فعله أي تأثير.

 

 

 

‘آه، أيًا كان!’

بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى الملاذ، لم يكن الفجر بعيدًا. تسلل ساني إلى جزيرة المذبح ووضع اثنتين من العملات المعدنية الثلاث على السطح البارد للحجر، ثم انتظر قليلاً.

 

 

كان اكتشافه الأخير كافيًا ليكون بمثابة مكافأة في حد ذاته. لقد تلقى أربعة شظايا ظل – أي ما يعادل قتل مسخ ساقط – دون الاضطرار إلى المخاطرة بحياته ولو قليلاً. في حد ذاته، لم يكن هذا القدر كبيرًا… ولكن ماذا لو وجد ألفًا، أو حتى بضع مئات من هذه العملات المعجزة؟.

 

 

بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى الملاذ، لم يكن الفجر بعيدًا. تسلل ساني إلى جزيرة المذبح ووضع اثنتين من العملات المعدنية الثلاث على السطح البارد للحجر، ثم انتظر قليلاً.

ماذا لو وصل إلى الغرفة حيث تم إخفاء الصندوق الذي عضه الشيطان المجنح؟.

 

 

‘نحن لم نصل إلى تلك النقطة بعد.’

هذا… سيغير الكثير.

“عن ماذا يدور الأمر، بالضبط؟”

 

 

كانت المشكلة أن ساني لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي يبدأ فيه البحث.

لم يحدث شيء.

 

ابتسم ساني، وتوقف لبضعة لحظات، ثم قال بصراحة:

فكر قليلا وهو يمشي ذهابًا وإيابًا، ثم قال لنفسه:

 

 

 

‘ربما ينبغي علي أن أجد خبيرًا في كل ما يتعلق بالجزر المقيدة.’

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

شخص يعرف عن هذا النوع من مخلوقات الكابوس وسلوكهم وأماكن صيدهم المعتادة… شخص قضى سنوات طويلة في هذه المنطقة من عالم الأحلام وكان ودودًا بما يكفي للتحدث إلى ساني.

شخص يعرف عن هذا النوع من مخلوقات الكابوس وسلوكهم وأماكن صيدهم المعتادة… شخص قضى سنوات طويلة في هذه المنطقة من عالم الأحلام وكان ودودًا بما يكفي للتحدث إلى ساني.

 

 

‘الآن من أعرف يناسب كل هذه المعايير؟’

 

 

 

توقف ساني عن السير، وانتظر لبضعة لحظات، ثم أدار رأسه إلى حلقة الأحجار التذكارية الضخمة.

 

 

بغلق عينيه للحظة، سار ساني بضع خطوات واستعاد قطعة من الخشب المقضوم من الوحل. وتمامًا كما تذكر، كان يشبه جزء مكسور من صندوق، مع شريط معدني يعزز منطقة الإلتئام. يبدو أن الشريط المعدني والخشب نفسه قد تمزقا بعنف عن بقية الصندوق بسبب قضمة الشيطان الميت.

بتعبير غريب يظهر على وجهه.

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

***

 

 

ولكن كيف كان من المفترض أن يجده ساني؟ كانت الجزر المقيدة أرضًا شاسعة مليئة بالمخاطر والأماكن المخفية. كل ما يعرفه عن المخلوق هو أنه أصيب بجروح قاتلة على يد سكان الجانب المظلم ثم استسلم للسحق.

في الصباح الباكر، اقتربت شخصية وحيدة من الردهة المؤدية إلى مقر إقامة عشيرة الريشة البيضاء.

 

 

 

شغلت القديسة تايرس وقومها الجزء الشمالي من الملاذ. لم يكن لدى ساني أي فكرة عما يحدث هناك، لأنه لم تتم دعوته مطلقًا، لكنه كان يعلم أن كلا المدخلين إلى المجمع الخاص بهم عادة ما يكونان تحت حراسة.

 

 

 

اليوم لم يكن استثناء.

ابتسم ساني.

 

فكر قليلا وهو يمشي ذهابًا وإيابًا، ثم قال لنفسه:

قبل أن يتمكن ساني من دخول الردهة، ظهر محارب شاب يرتدي درعًا مزينًا بنقوش ريش الصقر من إحدى الابراج ونظر إليه بتعبير حذر.

 

 

 

“اذكر عملك، أيها المستيقظ.”

 

 

قام ساني بإخفاء العملات المعدنية في حقيبته، ومسح مياه الأمطار عن وجهه ونظر إلى بقايا الشيطان المجنح. في ومضة من البرق، رأى المخلوق بأكمله، والعشب الأحمر ينمو من خلال عظامه البيضاء، والظلام يعشش في تجاويف عينه الفارغة، والأنياب المرعبة تزاحم الفكين الضخمين القويين.

حدق ساني في الشاب بتعبير جدي، ثم ابتسم.

 

 

 

“أوه! أنا هنا لرؤية السيد روان. لقد أخبرني ذات مرة أن آتي وأبحث عنه إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. لذا… ها أنا هنا. في حاجة إلى شيء ما. هل يمكنك إحضاره بسرعة؟”

بعد أن طرد الأفكار المظلمة من عقله، ألقى ساني نظرة أخيرة على الشيطان الميت والمنطقة المحيطة به، محاولًا معرفة ما إذا كان قد فاته أي دليل. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء.

 

 

رمش الحارس عدة مرات، ثم عبس:

لم يحدث شيء.

 

ماذا لو وصل إلى الغرفة حيث تم إخفاء الصندوق الذي عضه الشيطان المجنح؟.

“عن ماذا يدور الأمر، بالضبط؟”

 

 

 

ابتسم ساني، وتوقف لبضعة لحظات، ثم قال بصراحة:

‘اذن، كل من المذبح والقمر ضروريان.’

 

بغلق عينيه للحظة، سار ساني بضع خطوات واستعاد قطعة من الخشب المقضوم من الوحل. وتمامًا كما تذكر، كان يشبه جزء مكسور من صندوق، مع شريط معدني يعزز منطقة الإلتئام. يبدو أن الشريط المعدني والخشب نفسه قد تمزقا بعنف عن بقية الصندوق بسبب قضمة الشيطان الميت.

“…صيد الشياطين.”

حتى في الموت، بدا المخلوق مخيفًا.

 

 

{ترجمة نارو…}

***

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط