Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 410

الحساب

الحساب

الفصل 410 : الحساب

“أنا ذاهب للنوم. قفي للمراقبة، من فضلكِ.”

 

“أنا ذاهب للنوم. قفي للمراقبة، من فضلكِ.”

سافر ساني إلى الشمال الغربي، محاولاً قطع أكبر قدر من المسافة أثناء الليل. اندفع عبر السلاسل الضخمة كظل سريع، وصعد إلى الجزر، واجتازها سيرًا على الأقدام، ثم غاص في الظلام بمجرد وصوله إلى الجانب الآخر.

 

 

 

كان يتحرك عبر الجزر المقيدة بسرعة يُحسد عليها… ومع ذلك لم تكن بنفس سرعة شخص لديه القدرة على الطيران. كان استخدام خطوة الظل يستهلك الكثير من جوهره، لذلك كان عليه تجديده في كثير من الأحيان لمواصلة ركوب السلاسل السماوية.

 

 

تنهد ساني.

ولكن هذا وضعه في خطر كبير. كانت الجزر تعج بمخلوقات الكابوس من جميع الأنواع، بالإضافة إلى التهديدات الطبيعية القاتلة… حسنًا، غير الطبيعية، حقًا…. كان على ساني أن يبقى حذرًا في جميع الأوقات، مع إبقاء ظل واحد ملفوفًا حول جسده بينما يستكشف الآخر أمامه.

 

 

قبل أن يتمكن ساني من التفاعل، وصل صاحب الحساب اليه.

اختبأ في الظلال لتجنب القتال مع الرجسات المتجولة أو، إذا لم يكن هناك خيار آخر، قام بالانتقال بعيدًا. ومع ذلك، فإن هذه القفزات لم تؤدي إلا إلى التهام المزيد من جوهره، مما جعله يضطر إلى الراحة وتدويره جوهره عبر لفائف ثعبان الروح بينما ينتظر امتلاء نواته.

سافر ساني إلى الشمال الغربي، محاولاً قطع أكبر قدر من المسافة أثناء الليل. اندفع عبر السلاسل الضخمة كظل سريع، وصعد إلى الجزر، واجتازها سيرًا على الأقدام، ثم غاص في الظلام بمجرد وصوله إلى الجانب الآخر.

 

أوقف ساني رؤيته وركز على حاسة الظل.

في معظم الأحيان، لم يكن يشعر أن هناك تهديدًا حقيقيًا لحياته. كان الجمع بين السمات والقدرات التي يتمتع بها ساني جعله فريسة صعبة للغاية. بغض النظر عن نوع الرعب الذي حاول مهاجمته، فقد تمكن دائمًا من الهروب – في الوقت الحالي على الأقل.

باستخدام حقيبته كوسادة، استلقى ساني وأغمض عينيه.

 

 

طالما أنه لم يغامر في أراضي مخلوقات الكابوس المرعبة حقًا، مثل تلك الشياطين الفاسدة التي استولت على بعض الجزر، أو الكائنات التي سكنت على الجانب المظلم منها، فسيكون على ما يرام طالما أنه تمكن من إدارة جوهره بعناية. ومع ذلك، في مواجهة تلك الرجسات القوية، حتى كونك ظلًا لم يكن ضمانًا للسلامة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

تجمد ساني وأصبح ساكنًا تمامًا. في حالته هذه، لم يكن أحد الظلال فحسب، بل كان أيضًا لا يمكن تمييزه عن الظل الأكبر الذي كان يختبئ فيه. لم يكن يمتلك جسدًا ماديًا، لذلك لم يكن من المفترض أن يؤذيه أي شيء في تلك الحالة. على الأقل جسديا..

كان لا يزال يتذكر المشعلين الشبحيين في الزنزانة أسفل الكاتدرائية المدمرة في المدينة المظلمة…

 

 

لو كان له وجه…

في طريقه، زار ساني العديد من الجزر التي كان قد استكشفها بالفعل من قبل، والبعض الذي لم يكن لديه سبب لزيارتها. كان كل منها قاتلاً بطريقته الخاصة، ويخفون أسرارًا مغرية… والتي كان من المحتم أن يتبين أنها ليست سوى أفخاخ لا مفر منها بالطبع. قمع فضوله وتجاوزهم.

وبهذه الطريقة، سيكون قادرًا على الوصول إلى الجانب الآخر من الحساب وهو غير مرئي.

 

في معظم الأحيان، لم يكن يشعر أن هناك تهديدًا حقيقيًا لحياته. كان الجمع بين السمات والقدرات التي يتمتع بها ساني جعله فريسة صعبة للغاية. بغض النظر عن نوع الرعب الذي حاول مهاجمته، فقد تمكن دائمًا من الهروب – في الوقت الحالي على الأقل.

مع سماءين مليئتين بالنجوم الساطعة، كانت الجزر المقيدة مذهلة في الليل. حتى أثناء اندفاعه للأمام والاختباء من الرجسات التي تسكن هذه الأرض المذهلة والمروعة، لم يكن بوسع ساني إلا أن يتعجب من جمالها القاتم.

 

 

طالما أنه لم يغامر في أراضي مخلوقات الكابوس المرعبة حقًا، مثل تلك الشياطين الفاسدة التي استولت على بعض الجزر، أو الكائنات التي سكنت على الجانب المظلم منها، فسيكون على ما يرام طالما أنه تمكن من إدارة جوهره بعناية. ومع ذلك، في مواجهة تلك الرجسات القوية، حتى كونك ظلًا لم يكن ضمانًا للسلامة.

لكن الأشياء الجميلة… الأشياء الجميلة هي الأخطر. بحلول الآن، كان قد تعلم هذا الدرس جيدًا.

ومع ذلك، عند النظر إليها من خلال عيون الظل، لم يستطع ساني إلا أن يشعر بإحساس عميق بعدم الارتياح. شيء ما… كان هناك خطأ ما في هذا المكان.

 

مهما نظر ساني بصعوبة، فإنه لم يلاحظ أي حركة بالقرب منه.

عند الفجر، وصل ساني أخيرًا إلى الجزيرة التي كان من المفترض أن تكون المحطة الأولى في رحلته. كان مكانًا مقفرًا حيث لا يعيش أي شيء، مع أرض صخرية والعديد من الحفر الصغيرة التي خلفها حطام الجزيرة المجاورة.

 

 

 

انهارت السلاسل التي كانت تثبت تلك الجزيرة في مكانها ذات مرة منذ زمن طويل. ونتيجة لذلك، غير مقيدة بأي شيء، ارتفعت عالياً في السماء وتحطمت في النهاية، وتمزقت إلى أشلاء بواسطة السحق.

مع عبوس، استخدم ساني خطوة الظل لترك السلسلة السماوية والظهور على سطح الجزيرة، بالقرب من الظل الذي أرسله لإلقاء نظرة عليها. لم يتخذ ساني شكلاً ماديًا، مفضلاً أن يظل ظلاً غير مادي.

 

 

لم تكن الجزيرة المجاورة المتبقية مميزة بالنسبة إلى ساني، لكنه كان مكانًا جيدًا للراحة والتقاط أنفاسه.

 

 

مهما نظر ساني بصعوبة، فإنه لم يلاحظ أي حركة بالقرب منه.

مختبئًا في إحدى الحفر، تناول ساني وجبة إفطار بائسة وشرب من الينبوع اللامتناهي. ثم نظر إلى الشمس المشرقة، ودرس خريطته لبضع دقائق، واستدعى القديسة.

مليئًا بالخوف القاتم، تحرك ببطء عبر الظلال العميقة التي ألقتها الأشجار الطويلة في الغابة دائمة الخضرة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

عندما خرجت الشيطانة الصامتة من ظله – على مسافة كافية حتى لا يكون عرضة لتأثير العهد المنكوث المدمر للروح – نظر إليها ساني، وفرك وجهه بتعب، وقال:

ما الذي يمكن أن يكون فظيعًا لدرجة أن حتى مخلوقات الكابوس لم تجرؤ على القدوم إلى هذا المكان؟ أم أنهم تم قتلهم على يد صاحب الجزيرة؟ إذا كان الأمر كذلك، أين كانت العظام؟ أو غبار العظام، على الأقل.

 

 

“أنا ذاهب للنوم. قفي للمراقبة، من فضلكِ.”

 

 

الظلال أيضًا، يمكنها أن تشعر بالألم.

حدقت به الظل بلا مبالاة لثانية، ثم وضعت سهمًا على وتر قوسها واستدارت بعيدًا.

 

 

 

تنهد ساني.

لم يتمكن من رؤية أي تلميح عنه في أي مكان.

 

 

كان بإمكانه الاستمرار دون نوم لبضعة أيام أخرى، لكن كان من الحكمة أن يحافظ على نفسه في أفضل حالة ممكنة. لم يعرف المرء أبدًا ما يمكن أن يحدث في عالم الأحلام، بعد كل شيء.

 

 

سافر ساني إلى الشمال الغربي، محاولاً قطع أكبر قدر من المسافة أثناء الليل. اندفع عبر السلاسل الضخمة كظل سريع، وصعد إلى الجزر، واجتازها سيرًا على الأقدام، ثم غاص في الظلام بمجرد وصوله إلى الجانب الآخر.

باستخدام حقيبته كوسادة، استلقى ساني وأغمض عينيه.

في طريقه، زار ساني العديد من الجزر التي كان قد استكشفها بالفعل من قبل، والبعض الذي لم يكن لديه سبب لزيارتها. كان كل منها قاتلاً بطريقته الخاصة، ويخفون أسرارًا مغرية… والتي كان من المحتم أن يتبين أنها ليست سوى أفخاخ لا مفر منها بالطبع. قمع فضوله وتجاوزهم.

 

وبعد يوم وصل إلى الحساب.

‘بضع ساعات فقط…’

 

 

 

***

 

 

كان الأمر كما لو أن مخلوق الكابوس الذي سكن في الحساب كان… حقًا…

وبعد يوم وصل إلى الحساب.

لو كان له وجه…

 

وبهذه الطريقة، سيكون قادرًا على الوصول إلى الجانب الآخر من الحساب وهو غير مرئي.

كانت الجزيرة المشؤومة التي كان يخشاها الكثير من الناس في الملاذ كبيرة، وتمتد إلى ما لا يقل عن عشرة كيلومترات. والأسوأ من ذلك، أنها كانت مدعومة بسلسلتين فقط، كانتا متقابلتين تمامًا تقريبًا. للوصول إلى السلسلة التالية، لم يكن أمام ساني خيار سوى عبور الجزيرة بأكملها.

 

 

 

كان هناك عشب يغطي الأرض، مع غابة من الأشجار الطويلة دائمة الخضرة يمكن رؤيتها من بعيد. كان بإمكانه رؤية تلة صخرية بعيدة، مع شلال يندفع من منحدر متعرج. وتمامًا كما هو الحال في كل مكان في الجزر المقيدة، لم يكن من الواضح من أين أتت المياه وأين ذهبت. اعتاد ساني بالفعل على غرابة هذه الأرض حتى يعيرها أي اهتمام.

في معظم الأحيان، لم يكن يشعر أن هناك تهديدًا حقيقيًا لحياته. كان الجمع بين السمات والقدرات التي يتمتع بها ساني جعله فريسة صعبة للغاية. بغض النظر عن نوع الرعب الذي حاول مهاجمته، فقد تمكن دائمًا من الهروب – في الوقت الحالي على الأقل.

 

في معظم الأحيان، لم يكن يشعر أن هناك تهديدًا حقيقيًا لحياته. كان الجمع بين السمات والقدرات التي يتمتع بها ساني جعله فريسة صعبة للغاية. بغض النظر عن نوع الرعب الذي حاول مهاجمته، فقد تمكن دائمًا من الهروب – في الوقت الحالي على الأقل.

بدت جزيرة الحساب وكأنها مكان جميل وهادئ. بل شاعري، حتى.

كان يتحرك عبر الجزر المقيدة بسرعة يُحسد عليها… ومع ذلك لم تكن بنفس سرعة شخص لديه القدرة على الطيران. كان استخدام خطوة الظل يستهلك الكثير من جوهره، لذلك كان عليه تجديده في كثير من الأحيان لمواصلة ركوب السلاسل السماوية.

 

 

ومع ذلك، عند النظر إليها من خلال عيون الظل، لم يستطع ساني إلا أن يشعر بإحساس عميق بعدم الارتياح. شيء ما… كان هناك خطأ ما في هذا المكان.

 

 

سافر ساني إلى الشمال الغربي، محاولاً قطع أكبر قدر من المسافة أثناء الليل. اندفع عبر السلاسل الضخمة كظل سريع، وصعد إلى الجزر، واجتازها سيرًا على الأقدام، ثم غاص في الظلام بمجرد وصوله إلى الجانب الآخر.

كانت خلابة جدًا، ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية أو سماع أي كائنات حية في الجزيرة. لم يكن هناك صوت سوى حفيف الرياح، ولا حركة سوى التمايل البطيء للأشجار. لم تكن هناك حيوانات ولا حشرات ولا… أي شيء.

لا يمكن رؤية مخلوق كابوس واحد يتجول في مساحة الجزيرة الهادئة.

 

ظلًا.

لا يمكن رؤية مخلوق كابوس واحد يتجول في مساحة الجزيرة الهادئة.

 

 

‘ما كان ذلك؟!’

ما الذي يمكن أن يكون فظيعًا لدرجة أن حتى مخلوقات الكابوس لم تجرؤ على القدوم إلى هذا المكان؟ أم أنهم تم قتلهم على يد صاحب الجزيرة؟ إذا كان الأمر كذلك، أين كانت العظام؟ أو غبار العظام، على الأقل.

‘…لا يعجبني هذا.’

 

كان هناك ظل واحد على وجه الخصوص لا ينتمي إلى أي شيء، ويقترب منه بسرعة مروعة.

‘…لا يعجبني هذا.’

 

 

 

في البداية، فكر ساني في اجتياز الحساب بطريقته المعتادة سيرًا على الأقدام. ولكن الآن، غير رأيه. كان من الأفضل إهدار كمية إضافية من جوهر الظل بدلاً من المخاطرة بمقابلة حاكم هذا المكان المشؤوم وجهاً لوجه.

في طريقه، زار ساني العديد من الجزر التي كان قد استكشفها بالفعل من قبل، والبعض الذي لم يكن لديه سبب لزيارتها. كان كل منها قاتلاً بطريقته الخاصة، ويخفون أسرارًا مغرية… والتي كان من المحتم أن يتبين أنها ليست سوى أفخاخ لا مفر منها بالطبع. قمع فضوله وتجاوزهم.

 

مع سماءين مليئتين بالنجوم الساطعة، كانت الجزر المقيدة مذهلة في الليل. حتى أثناء اندفاعه للأمام والاختباء من الرجسات التي تسكن هذه الأرض المذهلة والمروعة، لم يكن بوسع ساني إلا أن يتعجب من جمالها القاتم.

لو كان له وجه…

مختبئًا في إحدى الحفر، تناول ساني وجبة إفطار بائسة وشرب من الينبوع اللامتناهي. ثم نظر إلى الشمس المشرقة، ودرس خريطته لبضع دقائق، واستدعى القديسة.

 

اختبأ في الظلال لتجنب القتال مع الرجسات المتجولة أو، إذا لم يكن هناك خيار آخر، قام بالانتقال بعيدًا. ومع ذلك، فإن هذه القفزات لم تؤدي إلا إلى التهام المزيد من جوهره، مما جعله يضطر إلى الراحة وتدويره جوهره عبر لفائف ثعبان الروح بينما ينتظر امتلاء نواته.

مع عبوس، استخدم ساني خطوة الظل لترك السلسلة السماوية والظهور على سطح الجزيرة، بالقرب من الظل الذي أرسله لإلقاء نظرة عليها. لم يتخذ ساني شكلاً ماديًا، مفضلاً أن يظل ظلاً غير مادي.

 

 

 

وبهذه الطريقة، سيكون قادرًا على الوصول إلى الجانب الآخر من الحساب وهو غير مرئي.

‘أين هذا المخلوق المروع، على أي حال؟’

 

ولكن هذا وضعه في خطر كبير. كانت الجزر تعج بمخلوقات الكابوس من جميع الأنواع، بالإضافة إلى التهديدات الطبيعية القاتلة… حسنًا، غير الطبيعية، حقًا…. كان على ساني أن يبقى حذرًا في جميع الأوقات، مع إبقاء ظل واحد ملفوفًا حول جسده بينما يستكشف الآخر أمامه.

‘أين هذا المخلوق المروع، على أي حال؟’

ظلًا.

 

كان بإمكانه الاستمرار دون نوم لبضعة أيام أخرى، لكن كان من الحكمة أن يحافظ على نفسه في أفضل حالة ممكنة. لم يعرف المرء أبدًا ما يمكن أن يحدث في عالم الأحلام، بعد كل شيء.

لم يتمكن من رؤية أي تلميح عنه في أي مكان.

حتى لو كان الرجس غير مرئي، فلماذا لم يكن هناك صوت؟ لماذا لم ينحني العشب تحت قدميه؟.

 

 

مليئًا بالخوف القاتم، تحرك ببطء عبر الظلال العميقة التي ألقتها الأشجار الطويلة في الغابة دائمة الخضرة.

‘ربما لا يمكن رؤيته…’

 

وبهذه الطريقة، سيكون قادرًا على الوصول إلى الجانب الآخر من الحساب وهو غير مرئي.

مهما نظر ساني بصعوبة، فإنه لم يلاحظ أي حركة بالقرب منه.

كان هناك عشب يغطي الأرض، مع غابة من الأشجار الطويلة دائمة الخضرة يمكن رؤيتها من بعيد. كان بإمكانه رؤية تلة صخرية بعيدة، مع شلال يندفع من منحدر متعرج. وتمامًا كما هو الحال في كل مكان في الجزر المقيدة، لم يكن من الواضح من أين أتت المياه وأين ذهبت. اعتاد ساني بالفعل على غرابة هذه الأرض حتى يعيرها أي اهتمام.

 

في البداية، فكر ساني في اجتياز الحساب بطريقته المعتادة سيرًا على الأقدام. ولكن الآن، غير رأيه. كان من الأفضل إهدار كمية إضافية من جوهر الظل بدلاً من المخاطرة بمقابلة حاكم هذا المكان المشؤوم وجهاً لوجه.

كان الأمر كما لو أن الرجس الساقط الذي أعطى الجزيرة اسمها، الحساب، قد اختفى ببساطة.

وبعد يوم وصل إلى الحساب.

 

كان بإمكانه الاستمرار دون نوم لبضعة أيام أخرى، لكن كان من الحكمة أن يحافظ على نفسه في أفضل حالة ممكنة. لم يعرف المرء أبدًا ما يمكن أن يحدث في عالم الأحلام، بعد كل شيء.

‘ربما لا يمكن رؤيته…’

 

 

مع سماءين مليئتين بالنجوم الساطعة، كانت الجزر المقيدة مذهلة في الليل. حتى أثناء اندفاعه للأمام والاختباء من الرجسات التي تسكن هذه الأرض المذهلة والمروعة، لم يكن بوسع ساني إلا أن يتعجب من جمالها القاتم.

أوقف ساني رؤيته وركز على حاسة الظل.

 

 

 

أصبح إدراكه بالظلال موضع التركيز، ووصل إلى مسافة أبعد وأوسع.

 

 

‘بضع ساعات فقط…’

و هناك…

قبل أن يتمكن ساني من التفاعل، وصل صاحب الحساب اليه.

 

“أنا ذاهب للنوم. قفي للمراقبة، من فضلكِ.”

‘ما كان ذلك؟!’

 

 

‘ربما لا يمكن رؤيته…’

كان هناك ظل واحد على وجه الخصوص لا ينتمي إلى أي شيء، ويقترب منه بسرعة مروعة.

 

 

 

‘هذ…هذا اللقيط غير مرئي!’

في طريقه، زار ساني العديد من الجزر التي كان قد استكشفها بالفعل من قبل، والبعض الذي لم يكن لديه سبب لزيارتها. كان كل منها قاتلاً بطريقته الخاصة، ويخفون أسرارًا مغرية… والتي كان من المحتم أن يتبين أنها ليست سوى أفخاخ لا مفر منها بالطبع. قمع فضوله وتجاوزهم.

 

لم يتمكن من رؤية أي تلميح عنه في أي مكان.

تجمد ساني وأصبح ساكنًا تمامًا. في حالته هذه، لم يكن أحد الظلال فحسب، بل كان أيضًا لا يمكن تمييزه عن الظل الأكبر الذي كان يختبئ فيه. لم يكن يمتلك جسدًا ماديًا، لذلك لم يكن من المفترض أن يؤذيه أي شيء في تلك الحالة. على الأقل جسديا..

 

 

 

استمر المخلوق غير المرئي في التحرك في اتجاهه، حتى بشكل أسرع من ذي قبل.

 

 

ما الذي يمكن أن يكون فظيعًا لدرجة أن حتى مخلوقات الكابوس لم تجرؤ على القدوم إلى هذا المكان؟ أم أنهم تم قتلهم على يد صاحب الجزيرة؟ إذا كان الأمر كذلك، أين كانت العظام؟ أو غبار العظام، على الأقل.

‘انتظر… لا، هناك شيء غير منطقي…’

لو كان له وجه…

 

 

حتى لو كان الرجس غير مرئي، فلماذا لم يكن هناك صوت؟ لماذا لم ينحني العشب تحت قدميه؟.

لم يتمكن من رؤية أي تلميح عنه في أي مكان.

 

كان الأمر كما لو أن الرجس الساقط الذي أعطى الجزيرة اسمها، الحساب، قد اختفى ببساطة.

كان الأمر كما لو أن مخلوق الكابوس الذي سكن في الحساب كان… حقًا…

كانت خلابة جدًا، ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية أو سماع أي كائنات حية في الجزيرة. لم يكن هناك صوت سوى حفيف الرياح، ولا حركة سوى التمايل البطيء للأشجار. لم تكن هناك حيوانات ولا حشرات ولا… أي شيء.

 

 

ظلًا.

 

 

تنهد ساني.

قبل أن يتمكن ساني من التفاعل، وصل صاحب الحساب اليه.

 

 

 

ومن ثم، علم ساني أن…

 

 

 

الظلال أيضًا، يمكنها أن تشعر بالألم.

قبل أن يتمكن ساني من التفاعل، وصل صاحب الحساب اليه.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

كان يتحرك عبر الجزر المقيدة بسرعة يُحسد عليها… ومع ذلك لم تكن بنفس سرعة شخص لديه القدرة على الطيران. كان استخدام خطوة الظل يستهلك الكثير من جوهره، لذلك كان عليه تجديده في كثير من الأحيان لمواصلة ركوب السلاسل السماوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط