لغز المرآة المظلمة
الفصل 414 : لغز المرآة المظلمة
الكلمة الوحيدة التي يمكنه قراءتها بسهولة كانت مكتوبة بالقرب من حافة الشق على الخريطة. كُتب:
“بيستي”
حدق ساني في الأرض في حيرة.
عبس.
‘ماذا حدث للتو؟’
قام ساني بلف شظية المرآة الغريبة بقطعة من القماش ووضعها في حقيبته، واستخدم بعضًا من آخر احتياطي متبقي له من جوهر الظل للتنقل عبر الظلال والظهور بالقرب من التلة الصخرية في وسط الجزيرة. حيث أن ظله قد لاحظ وجود كهف ضحل هناك، والذي كان يقع – بالطبع – خلف جدار الشلال الخلاب.
هل كان وحش المرآة نوعًا من الأصداء الذي تم إنشاؤها بواسطة جانب شخص ما؟ إذن يجب أن يكون منشئها قويًا بشكل لا يصدق. وإذا كان الأمر كذلك، فأين كان؟ وماذا حدث له، ولماذا كان انعكاسه يتجول في الجزر المقيدة في حالة وحشية؟.
لماذا دعت التعويذة هذا الشيء بالانعكاس الصاعد؟ ما هو الانعكاس؟ ولماذا صاعد وليس ساقط؟.
“أنا آسف أن آمالك كانت هباءً… أياً من كنت. الآن، لقد انتهى كابوسك.”
كيف لمخلوق كابوس أن يكون صاعدًا؟.
“هذا غريب جدًا.”
عبس.
لم يكن هناك سوى كلمة واحدة مكتوبة على شظية المرآة:
مع عبوس عميق على وجهه، انحنى ساني والتقط بحذر شظية المرآة الحادة التي تركها الشبح خلفه. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليها، كانت الشظية تشبه قطعة زجاجية عادية تمامًا، مع طبقة رقيقة من الفضة مطلية على جانبها الخلفي. الشيء الغريب الوحيد بها، هو أنه بغض النظر عن كيف أدار ساني الشظية، فإنها رفضت أن تعكس أي شيء باستثناء حاجب من الظلام الذي لا يمكن اختراقه.
‘…ألم يكن مخلوق كابوس؟ كيف يعقل ذلك؟’
“…الأمل؟”
لم يكن الشبح بشريًا بالتأكيد، فماذا قد يكون إن لم يكن أحد رجسات عالم الأحلام؟.
…من نواح كثيرة، كان الانعكاس الغريب يشبه القديسة.
وهناك شيئ آخر…
الفصل 414 : لغز المرآة المظلمة
لم تقل التعويذة أن ظله أصبح أقوى، أليس كذلك؟.
الآن بعد أن كان لديه الوقت لإلقاء نظرة أفضل على الكهف، لاحظ أنه تم استخدامه كمأوى من قبل بشري آخر في وقت ما في الماضي. كانت هناك دائرة من الحجارة بنيت لاحتواء النار، مع مجموعة من الحطب مرتبة بدقة بجانبها. بحلول الآن، كان الخشب قد تعفن منذ زمن طويل، مما سمح لساني بمعرفة أن الكهف بقي فارغًا لسنوات عديدة.
كيف لمخلوق كابوس أن يكون صاعدًا؟.
للتأكد، قام ساني بفحص عدد شظايا ظله. وكما كان يشتبه، لم تتغير. حتى أنه غاص في بحر الروح، ورأى أنه لم يكن هناك ظل جديد بين صفوف المخلوقات التي قتلها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ربما ذاكرته الجديدة ستعطيه بعض الإجابات…
“هذا غريب جدًا.”
ما الذي قتله للتو بحق؟.
لم يكن الشبح بشريًا بالتأكيد، فماذا قد يكون إن لم يكن أحد رجسات عالم الأحلام؟.
مع عبوس عميق على وجهه، انحنى ساني والتقط بحذر شظية المرآة الحادة التي تركها الشبح خلفه. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليها، كانت الشظية تشبه قطعة زجاجية عادية تمامًا، مع طبقة رقيقة من الفضة مطلية على جانبها الخلفي. الشيء الغريب الوحيد بها، هو أنه بغض النظر عن كيف أدار ساني الشظية، فإنها رفضت أن تعكس أي شيء باستثناء حاجب من الظلام الذي لا يمكن اختراقه.
لم يكن هناك شيء ذو أهمية خاصة بها – فقط الإمدادات المعتادة التي سيأخذها المستيقظون المسافرون في رحلة استكشافية طويلة، معظمها قد تدمر بسبب الرطوبة داخل الكهف ومرور الوقت. ومع ذلك، فقد استعاد خريطة مطوية ودرسها لبعض الوقت.
لم يكن هناك سوى كلمة واحدة مكتوبة على شظية المرآة:
وكان هناك أيضًا نقش على ظهرها.
“بيستي”
تعمق عبوس ساني عندما أدرك أن النقش لم يكتب بالرونية… بدلاً من ذلك، كان بالحروف المألوفة للأبجدية البشرية. كانت الكتابة سيئة وغريبة، كما لو أنها مكتوبة بخط يد طفل.
لم يكن هناك سوى كلمة واحدة مكتوبة على شظية المرآة:
تنهد ساني وهو يحدق في الإبر بتعبير صارم.
وبذلك، تردد لبضعة لحظات، ثم استدعى الأحرف الرونية أخيرًا.
“بيستي”
بإرسال القديسة لتراقب في الخارج، طرد رداء محرك الدمى، ثم فتح حقيبته وأخرج صندوقًا صغيرًا يحتوي على عدة إبر رفيعة وقطعة من خيط الحرير.
‘…ماذا من المفترض أن يعني ذلك بحق؟’
لم يكن الكهف كبيرًا جدًا، ولكن نظرًا لموقعه وطبيعته المخفية، لم يكن هناك مأوى أفضل منه على الجزيرة بأكملها. سعيدًا جدًا بهذا الاكتشاف، تأوه ساني وخفض نفسه على الأرض.
كان سر وحش المرآة غريبًا جدًا لدرجة أن ساني في مرحلة ما قد نسي الألم الحارق في جانبه.
{ترجمة نارو…}
كان سر وحش المرآة غريبًا جدًا لدرجة أن ساني في مرحلة ما قد نسي الألم الحارق في جانبه.
وفي النهاية همس قائلاً:
***
لم تمتلك الأصداء أرواحًا، لذلك استنتج ساني أن قتل أحدهم لن يكافئه بأي شظايا ظل، تمامًا مثلما حدث بعد موت وحش المرآة.
“…أكان صدى؟”
الآن بعد أن كان لديه الوقت لإلقاء نظرة أفضل على الكهف، لاحظ أنه تم استخدامه كمأوى من قبل بشري آخر في وقت ما في الماضي. كانت هناك دائرة من الحجارة بنيت لاحتواء النار، مع مجموعة من الحطب مرتبة بدقة بجانبها. بحلول الآن، كان الخشب قد تعفن منذ زمن طويل، مما سمح لساني بمعرفة أن الكهف بقي فارغًا لسنوات عديدة.
لم تمتلك الأصداء أرواحًا، لذلك استنتج ساني أن قتل أحدهم لن يكافئه بأي شظايا ظل، تمامًا مثلما حدث بعد موت وحش المرآة.
ما الذي قتله للتو بحق؟.
ومع ذلك، من الواضح أن الشبح لم يكن صدى. لقد كان مستقلاً جدًا، وواعيًا، وكان لديه الكثير من الفردية بحيث لا يمكن أن يكون نسخة بسيطة من مخلوق كابوس ميت. ناهيك عن أنه كان يحكم الحساب خلال السنوات القليلة الماضية، مع عدم وجود سيد بشري له في الأفق.
كانت الخريطة مرسومة على قطعة من جلد الوحوش، لذا الهواء الرطب لم يرحمها. كان معظمها غير قابل للقراءة، ولم يتبق سوى أجزاء قليلة منها سليمة. حكم ساني أن الشخص الذي تركها خلفه كان أكثر معرفة منه بالجزر المقيدة… للأسف، لم يتم الحفاظ على أي من هذه المعرفة.
أثناء سيره على حافة حجرية ضيقة تؤدي إلى خلف الشلال، تأكد ساني من أن الكهف فارغ، ثم دخل في ظله البارد.
ومع ذلك، كان هناك كائن يشبهه.
حدق ساني في الأرض في حيرة.
ألقى ساني نظرة قاتمة على بقايا الشجرة التي حطمها جسد القديسة.
وهناك شيئ آخر…
لم تمتلك الأصداء أرواحًا، لذلك استنتج ساني أن قتل أحدهم لن يكافئه بأي شظايا ظل، تمامًا مثلما حدث بعد موت وحش المرآة.
…من نواح كثيرة، كان الانعكاس الغريب يشبه القديسة.
الآن بعد أن كان لديه الوقت لإلقاء نظرة أفضل على الكهف، لاحظ أنه تم استخدامه كمأوى من قبل بشري آخر في وقت ما في الماضي. كانت هناك دائرة من الحجارة بنيت لاحتواء النار، مع مجموعة من الحطب مرتبة بدقة بجانبها. بحلول الآن، كان الخشب قد تعفن منذ زمن طويل، مما سمح لساني بمعرفة أن الكهف بقي فارغًا لسنوات عديدة.
هل كان وحش المرآة نوعًا من الأصداء الذي تم إنشاؤها بواسطة جانب شخص ما؟ إذن يجب أن يكون منشئها قويًا بشكل لا يصدق. وإذا كان الأمر كذلك، فأين كان؟ وماذا حدث له، ولماذا كان انعكاسه يتجول في الجزر المقيدة في حالة وحشية؟.
نظرًا لجسده المستيقظ وطبيعة نسيج الدم، يمكن أن يتعافى ساني من معظم الإصابات بشكل أسرع بكثير من أي بشري عادي، أو حتى أحد أقرانه من المستيقظين. ومع ذلك، إذا أراد أن يتمكن من السفر مرة أخرى بحلول الغد، فلا يزال يتعين عليه اتخاذ التدابير اللازمة.
لم تكن هناك إجابات.
كانت هناك حقيبة تشبه إلى حد كبير حقيبته ملقاة على الحجارة الباردة بالقرب من حفرة النار. زحف نحوها وألقى نظرة في الداخل.
كانت مجرد نظرية على أي حال. لم يكن لدى ساني أي دليل على الإطلاق لإثبات ذلك.
حدق ساني في الأرض في حيرة.
ربما ذاكرته الجديدة ستعطيه بعض الإجابات…
للتأكد، قام ساني بفحص عدد شظايا ظله. وكما كان يشتبه، لم تتغير. حتى أنه غاص في بحر الروح، ورأى أنه لم يكن هناك ظل جديد بين صفوف المخلوقات التي قتلها.
كان على وشك استدعاء الأحرف الرونية، لكن نبضة مفاجئة من الألم ذكّرته بأنه في الواقع لا يزال مصابًا. مع هسهسة، أمسك ساني بجانبه ونظر حوله بحثًا عن مأوى.
حدق ساني في الأرض في حيرة.
كان عليه أن يعالج جروحه… ويحصل على قسط من الراحة بعد المعركة مع وحش المرآة. يمكن للذاكرة الانتظار حتى يتمكن من إيقاف النزيف…
تنهد ساني.
لقد حان الوقت لإلقاء نظرة على الذكرى التي تلقاها لقتله المخلوق المرعب الذي دعته التعويذة بوحش المرآة.
قام ساني بلف شظية المرآة الغريبة بقطعة من القماش ووضعها في حقيبته، واستخدم بعضًا من آخر احتياطي متبقي له من جوهر الظل للتنقل عبر الظلال والظهور بالقرب من التلة الصخرية في وسط الجزيرة. حيث أن ظله قد لاحظ وجود كهف ضحل هناك، والذي كان يقع – بالطبع – خلف جدار الشلال الخلاب.
أثناء سيره على حافة حجرية ضيقة تؤدي إلى خلف الشلال، تأكد ساني من أن الكهف فارغ، ثم دخل في ظله البارد.
هل كان وحش المرآة نوعًا من الأصداء الذي تم إنشاؤها بواسطة جانب شخص ما؟ إذن يجب أن يكون منشئها قويًا بشكل لا يصدق. وإذا كان الأمر كذلك، فأين كان؟ وماذا حدث له، ولماذا كان انعكاسه يتجول في الجزر المقيدة في حالة وحشية؟.
***
حدق ساني في الأرض في حيرة.
لم يكن الكهف كبيرًا جدًا، ولكن نظرًا لموقعه وطبيعته المخفية، لم يكن هناك مأوى أفضل منه على الجزيرة بأكملها. سعيدًا جدًا بهذا الاكتشاف، تأوه ساني وخفض نفسه على الأرض.
بإرسال القديسة لتراقب في الخارج، طرد رداء محرك الدمى، ثم فتح حقيبته وأخرج صندوقًا صغيرًا يحتوي على عدة إبر رفيعة وقطعة من خيط الحرير.
الكلمة الوحيدة التي يمكنه قراءتها بسهولة كانت مكتوبة بالقرب من حافة الشق على الخريطة. كُتب:
تنهد ساني وهو يحدق في الإبر بتعبير صارم.
وأخيرًا، انتهى ساني. بغسل الدم المجفف من جسده بمساعدة الينبوع اللامتناهي، ثم عبس ونظر حوله.
‘أكره هذا الجزء.’
لم تكن هناك إجابات.
نظرًا لجسده المستيقظ وطبيعة نسيج الدم، يمكن أن يتعافى ساني من معظم الإصابات بشكل أسرع بكثير من أي بشري عادي، أو حتى أحد أقرانه من المستيقظين. ومع ذلك، إذا أراد أن يتمكن من السفر مرة أخرى بحلول الغد، فلا يزال يتعين عليه اتخاذ التدابير اللازمة.
هل كان وحش المرآة نوعًا من الأصداء الذي تم إنشاؤها بواسطة جانب شخص ما؟ إذن يجب أن يكون منشئها قويًا بشكل لا يصدق. وإذا كان الأمر كذلك، فأين كان؟ وماذا حدث له، ولماذا كان انعكاسه يتجول في الجزر المقيدة في حالة وحشية؟.
بتنهيدة أخرى، أدخل إحدى الإبرتين في أسنانه، وبدأ بخياطة حواف القطع الطويل على جانبه معًا. لم تكن العملية ممتعة للغاية، على أقل تقدير، لذلك كان الكهف مليئًا بأصوات التنفس الثقيل واللعنات المكبوتة لفترة من الوقت.
وأخيرًا، انتهى ساني. بغسل الدم المجفف من جسده بمساعدة الينبوع اللامتناهي، ثم عبس ونظر حوله.
بتنهيدة أخرى، أدخل إحدى الإبرتين في أسنانه، وبدأ بخياطة حواف القطع الطويل على جانبه معًا. لم تكن العملية ممتعة للغاية، على أقل تقدير، لذلك كان الكهف مليئًا بأصوات التنفس الثقيل واللعنات المكبوتة لفترة من الوقت.
الآن بعد أن كان لديه الوقت لإلقاء نظرة أفضل على الكهف، لاحظ أنه تم استخدامه كمأوى من قبل بشري آخر في وقت ما في الماضي. كانت هناك دائرة من الحجارة بنيت لاحتواء النار، مع مجموعة من الحطب مرتبة بدقة بجانبها. بحلول الآن، كان الخشب قد تعفن منذ زمن طويل، مما سمح لساني بمعرفة أن الكهف بقي فارغًا لسنوات عديدة.
كانت هناك حقيبة تشبه إلى حد كبير حقيبته ملقاة على الحجارة الباردة بالقرب من حفرة النار. زحف نحوها وألقى نظرة في الداخل.
“…الأمل؟”
لم يكن هناك شيء ذو أهمية خاصة بها – فقط الإمدادات المعتادة التي سيأخذها المستيقظون المسافرون في رحلة استكشافية طويلة، معظمها قد تدمر بسبب الرطوبة داخل الكهف ومرور الوقت. ومع ذلك، فقد استعاد خريطة مطوية ودرسها لبعض الوقت.
بإرسال القديسة لتراقب في الخارج، طرد رداء محرك الدمى، ثم فتح حقيبته وأخرج صندوقًا صغيرًا يحتوي على عدة إبر رفيعة وقطعة من خيط الحرير.
“…أكان صدى؟”
كانت الخريطة مرسومة على قطعة من جلد الوحوش، لذا الهواء الرطب لم يرحمها. كان معظمها غير قابل للقراءة، ولم يتبق سوى أجزاء قليلة منها سليمة. حكم ساني أن الشخص الذي تركها خلفه كان أكثر معرفة منه بالجزر المقيدة… للأسف، لم يتم الحفاظ على أي من هذه المعرفة.
نظرًا لجسده المستيقظ وطبيعة نسيج الدم، يمكن أن يتعافى ساني من معظم الإصابات بشكل أسرع بكثير من أي بشري عادي، أو حتى أحد أقرانه من المستيقظين. ومع ذلك، إذا أراد أن يتمكن من السفر مرة أخرى بحلول الغد، فلا يزال يتعين عليه اتخاذ التدابير اللازمة.
لم يكن هناك سوى كلمة واحدة مكتوبة على شظية المرآة:
الكلمة الوحيدة التي يمكنه قراءتها بسهولة كانت مكتوبة بالقرب من حافة الشق على الخريطة. كُتب:
وبذلك، تردد لبضعة لحظات، ثم استدعى الأحرف الرونية أخيرًا.
“…الأمل؟”
لم يكن هناك سوى كلمة واحدة مكتوبة على شظية المرآة:
بعد إعادة الخريطة إلى الحقيبة الفاسدة، ألقى ساني نظرة سريعة على حفرة النار وقال بعد توقف طويل:
تنهد ساني.
من المرجح أن الغريب الذي كان يفحص خريطته الآن قد قُتل على يد وحش المرآة. للحظة، خطرت له فكرة أن الخريطة قد تركها منشئ الانعكاس الغريب، لكن هذه النظرية لم تكن منطقية. لماذا قد يترك مثل هذا الشخص القوي ليس أشياءه فحسب، بل خلقه أيضًا؟.
وكان هناك أيضًا نقش على ظهرها.
بعد إعادة الخريطة إلى الحقيبة الفاسدة، ألقى ساني نظرة سريعة على حفرة النار وقال بعد توقف طويل:
“أنا آسف أن آمالك كانت هباءً… أياً من كنت. الآن، لقد انتهى كابوسك.”
“هذا غريب جدًا.”
وبذلك، تردد لبضعة لحظات، ثم استدعى الأحرف الرونية أخيرًا.
للتأكد، قام ساني بفحص عدد شظايا ظله. وكما كان يشتبه، لم تتغير. حتى أنه غاص في بحر الروح، ورأى أنه لم يكن هناك ظل جديد بين صفوف المخلوقات التي قتلها.
لقد حان الوقت لإلقاء نظرة على الذكرى التي تلقاها لقتله المخلوق المرعب الذي دعته التعويذة بوحش المرآة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم تمتلك الأصداء أرواحًا، لذلك استنتج ساني أن قتل أحدهم لن يكافئه بأي شظايا ظل، تمامًا مثلما حدث بعد موت وحش المرآة.
وبعد بضع ثوان، اتسعت عيون ساني.
“أنا آسف أن آمالك كانت هباءً… أياً من كنت. الآن، لقد انتهى كابوسك.”
‘سلاح! إنه سلاح…’
الكلمة الوحيدة التي يمكنه قراءتها بسهولة كانت مكتوبة بالقرب من حافة الشق على الخريطة. كُتب:
{ترجمة نارو…}
وهناك شيئ آخر…
بتنهيدة أخرى، أدخل إحدى الإبرتين في أسنانه، وبدأ بخياطة حواف القطع الطويل على جانبه معًا. لم تكن العملية ممتعة للغاية، على أقل تقدير، لذلك كان الكهف مليئًا بأصوات التنفس الثقيل واللعنات المكبوتة لفترة من الوقت.
