وحش المرآة
الفصل 413 : وحش المرآة
وقف ساني عابسًا وواجه نسخته المثالية ونظر إليها بأسف.
وقف الشبح بلا حراك، متجمدًا في مكانه بأمر ساني الهادئ. كان بإمكانه رؤية وجهه ينعكس في عينيه الداكنتين، شاحبًا أكثر من المعتاد، وقطرات العرق تتلألأ في الشمس. كان المخلوق ساكنًا تمامًا، وكل قوته المرعبة أصبحت مقيدة بالكلمات الأربع البسيطة التي همس بها ساني.
أصبح… مستعبداً. بغض النظر عن مدى قوة الرجس الغريب، فلا يمكن لأي قدر من القوة أن يسمح له بعصيان أمر سيده الجديد.
أصبح شاحبًا قليلاً، لكنه لم ينظر بعيدًا.
…ساني.
من خلال سرقة وجهه وقواه، كان المخلوق قد ورث أيضًا قدرته الفطرية، رابطة الظل. لقد استخدم ساني هذا الرباط لإخضاع الطاغوت، والآن، كان تحت رحمته.
نعم، كان جعل طاغوت ساقط مثله ينفذ أوامره سيكون مفيدًا للغاية، خاصة وأن الشبح يشبهه تمامًا. مع القليل من المكر والتحضير، سيكون ساني قادرًا على الظهور في مكانين في نفس الوقت. إذا احتاج يومًا ما إلى إثبات أنه ليس مونغريل أو عند إنجاز شيء مشبوه دون إثارة أي شك، ستكون هذه طريقة مثالية للقيام بذلك… كانت هناك سيناريوهات لا حصر لها حيث ستكون هذه القدرة مفيدة بشكل لا يصدق.
ستكون هناك دائمًا طريقة لتحريف الكلمات، وإيجاد ثغرات، وتحويل الأوامر التي يصدرها السيد ضده. كان ساني متأكدًا من ذلك.
في الوقت الحالي على الأقل.
أصبح… مستعبداً. بغض النظر عن مدى قوة الرجس الغريب، فلا يمكن لأي قدر من القوة أن يسمح له بعصيان أمر سيده الجديد.
مع عبوس متألم، سقط ساني على الأرض وأخذ نفسًا أجشًا.
أصبح… مستعبداً. بغض النظر عن مدى قوة الرجس الغريب، فلا يمكن لأي قدر من القوة أن يسمح له بعصيان أمر سيده الجديد.
في الوقت الحالي على الأقل.
‘كان هذا… كان هذا وشيكًا.’
نعم، يمكنه أن يرواغ احتمالية فقدان سيطرته على المخلوق المرعب من خلال سلسلة طويلة من الأوامر المعقدة التي من شأنها أن تحد من متى وكيف يمكنه استخدام تغيير شكله. لكن التوصل إلى شبكة مضمونة من المحظورات كانت مهمة شاقة… لم يكن ساني متأكدًا حتى من أنها ممكنة.
في الوقت الحالي على الأقل.
لم يكن الجرح في فخذه خطيرًا جدًا، لكن القطع الذي تلقاه وهو ظل كان طويلًا وعميقًا. منعه نسيج الدم من فقدان الكثير من الدم وكان سيضمن الشفاء السريع، ولكن كان له حدوده. كان من الضروري الاعتناء بالجروح… ومع ذلك، يمكنهم الانتظار.
في الوقت الحالي على الأقل.
في الوقت الحالي، كان على ساني أن يقرر ما يجب فعله مع الحاكم السابق للحساب… المخلوق المروع الذي قتل الكثير من البشر، والإله فقط من عرف عدد مخلوقات الكابوس التي أصبحت الآن تحت سيطرته الكاملة.
نظر إلى المخلوق المجمد وارتجف.
مثل هذا الرجس القوي… سيكون بالتأكيد مفيدًا جدًا أن يكون لديه شيء مخيف يخدمه، غير قادر على عصيان أي أمر له.
نظر ساني إلى الشبح المحتضر، مضطربًا بشدة من الصورة التي أمامه.
نظر إلى المخلوق المجمد وارتجف.
مثل هذا الرجس القوي… سيكون بالتأكيد مفيدًا جدًا أن يكون لديه شيء مخيف يخدمه، غير قادر على عصيان أي أمر له.
النظر إليه كان لا يزال مثل النظر في المرآة، بعد كل شيء. على الرغم من علمه أن الشيء الذي أمامه كان مخلوق كابوس، إلا أنه لم يستطع إلا أن يرى شابًا ذو بشرة شاحبة وعينين داكنتين… لم يستطع إلا أن يرى نفسه.
وقف ساني عابسًا وواجه نسخته المثالية ونظر إليها بأسف.
نعم، كان جعل طاغوت ساقط مثله ينفذ أوامره سيكون مفيدًا للغاية، خاصة وأن الشبح يشبهه تمامًا. مع القليل من المكر والتحضير، سيكون ساني قادرًا على الظهور في مكانين في نفس الوقت. إذا احتاج يومًا ما إلى إثبات أنه ليس مونغريل أو عند إنجاز شيء مشبوه دون إثارة أي شك، ستكون هذه طريقة مثالية للقيام بذلك… كانت هناك سيناريوهات لا حصر لها حيث ستكون هذه القدرة مفيدة بشكل لا يصدق.
نظر ساني إلى الشبح المحتضر، مضطربًا بشدة من الصورة التي أمامه.
ولكن هنا تكمن المشكلة.
تم استعباد المخلوق فقط لأنه اتخذ شكله. ونظرًا لأن المخلوق يمكن أن يتخذ أي شكل، فإنه سيتوقف عن امتلاك قدرات جانب ساني – بما في ذلك رابطة الظل – بمجرد أن يتحول إلى شيء آخر. وبعد ذلك، سيكون متحررًا من أغلاله وقادرًا على فعل ما يريد، بما في ذلك إطلاق العنان لغضبه على ساني.
لم يتحرك الشاب، لكن اتسعت حدقاته. وبعد لحظات قليلة، تدفق الدم من بين شفتيه، وصبغ بشرته الشاحبة باللون الأحمر.
وبعد لحظات قليلة، عندما كان المخلوق على عتبة الموت، تشنج جسده فجأة، ثم تحرك قليلاً. ظهرت ابتسامة معذبة على وجهه.
ولهذا السبب طرد ساني القديسة قبل محاولته في إخضاع الشبح. احتاجه أن يكون انعكاسه الخاص، وليس انعكاسًا لأي شخص آخر.
وقف ساني عابسًا وواجه نسخته المثالية ونظر إليها بأسف.
نعم، يمكنه أن يرواغ احتمالية فقدان سيطرته على المخلوق المرعب من خلال سلسلة طويلة من الأوامر المعقدة التي من شأنها أن تحد من متى وكيف يمكنه استخدام تغيير شكله. لكن التوصل إلى شبكة مضمونة من المحظورات كانت مهمة شاقة… لم يكن ساني متأكدًا حتى من أنها ممكنة.
من خلال سرقة وجهه وقواه، كان المخلوق قد ورث أيضًا قدرته الفطرية، رابطة الظل. لقد استخدم ساني هذا الرباط لإخضاع الطاغوت، والآن، كان تحت رحمته.
أمضى وقتاً طويلاً في التفكير في طرق للهروب من هذا القدر بالتحديد، لذلك كان يعرف أكثر من غيره – وربما أكثر من أي شخص آخر – مدى صعوبة إبقاء عبد غير راغب تحت السيطرة. وخاصة إذا كان الكائن المستعبد أقوى من سيده.
ثم انطفأ النور في عينيه. مر تموج غريب على جسد الشاب، وبعد لحظة، ظهرت شقوق رقيقة على جلده.
ستكون هناك دائمًا طريقة لتحريف الكلمات، وإيجاد ثغرات، وتحويل الأوامر التي يصدرها السيد ضده. كان ساني متأكدًا من ذلك.
وبهذا، رفع يده، كما لو كان يداعب خد الشاب الشاحب، ثم مررها بسرعة على رقبته.
كان عليه أن يكون كذلك.
لكن التعويذة لم تنته من التحدث.
لكن التعويذة لم تنته من التحدث.
إذًا… ماذا كان من المفترض عليه أن يفعل بالرجس المجمد؟.
وقف ساني عابسًا وواجه نسخته المثالية ونظر إليها بأسف.
ومع ذلك، كان السبب الرئيسي لما كان ساني على وشك القيام به أقل تعقيدًا بكثير. كان ببساطة أنه لا يريد أن يستعبد أحد. لم يكن يريد امتلاك أي شيء حي.
كان عليه أن يكون كذلك.
توقف ساني لفترة ثم قال:
“لا تخف. لن أجعلك عبدًا. سيكون هذا قدرًا قاسيًا للغاية، ألا تعتقد ذلك؟ حتى… حتى لمخلوق كابوس مثلك…”
وبهذا، رفع يده، كما لو كان يداعب خد الشاب الشاحب، ثم مررها بسرعة على رقبته.
“… نحن… لا… نبحث أبدًا.”
لم يتحرك الشاب، لكن اتسعت حدقاته. وبعد لحظات قليلة، تدفق الدم من بين شفتيه، وصبغ بشرته الشاحبة باللون الأحمر.
غير مرئي تقريبًا في النور الساطع، ارتجف النصل الشبحي لشظية نور القمر حيث سقطت قطرات من الدم القرمزي منه على العشب الأخضر.
ثم انطفأ النور في عينيه. مر تموج غريب على جسد الشاب، وبعد لحظة، ظهرت شقوق رقيقة على جلده.
لم يتحرك الشاب، لكن اتسعت حدقاته. وبعد لحظات قليلة، تدفق الدم من بين شفتيه، وصبغ بشرته الشاحبة باللون الأحمر.
إذًا… ماذا كان من المفترض عليه أن يفعل بالرجس المجمد؟.
نظر ساني إلى الشبح المحتضر، مضطربًا بشدة من الصورة التي أمامه.
بينما كان ساني يحدق في كل هذا في حيرة، همست التعويذة:
…لم يكن كل يوم أن يرى المرء نفسه يموت.
‘هذا… هذا…’
أصبح شاحبًا قليلاً، لكنه لم ينظر بعيدًا.
أصبح… مستعبداً. بغض النظر عن مدى قوة الرجس الغريب، فلا يمكن لأي قدر من القوة أن يسمح له بعصيان أمر سيده الجديد.
أمامه، كان الشخص الذي يشبه نفسه تمامًا يغرق ببطء في الدم، ويتدفق سيل قرمزي من حلقه المقطوع.
رمش ساني.
وبعد لحظات قليلة، عندما كان المخلوق على عتبة الموت، تشنج جسده فجأة، ثم تحرك قليلاً. ظهرت ابتسامة معذبة على وجهه.
إذًا… ماذا كان من المفترض عليه أن يفعل بالرجس المجمد؟.
تحركت شفاه الشبح، ولكن كما كان من قبل، لم يخرج منها أي صوت. ومع ذلك، ظن ساني أنه تمكن من قراءة بضع كلمات:
‘كان هذا… كان هذا وشيكًا.’
“… نحن… لا… نبحث أبدًا.”
لم يكن الجرح في فخذه خطيرًا جدًا، لكن القطع الذي تلقاه وهو ظل كان طويلًا وعميقًا. منعه نسيج الدم من فقدان الكثير من الدم وكان سيضمن الشفاء السريع، ولكن كان له حدوده. كان من الضروري الاعتناء بالجروح… ومع ذلك، يمكنهم الانتظار.
هذا ما حاول الشبح قوله.
ولهذا السبب طرد ساني القديسة قبل محاولته في إخضاع الشبح. احتاجه أن يكون انعكاسه الخاص، وليس انعكاسًا لأي شخص آخر.
ثم انطفأ النور في عينيه. مر تموج غريب على جسد الشاب، وبعد لحظة، ظهرت شقوق رقيقة على جلده.
مثل هذا الرجس القوي… سيكون بالتأكيد مفيدًا جدًا أن يكون لديه شيء مخيف يخدمه، غير قادر على عصيان أي أمر له.
بعد ثانية أو اثنتين، تحطم المخلوق إلى مطر من الزجاج الفضي، والذي تحول بعد ذلك إلى تيار من النور واختفى.
لم يتحرك الشاب، لكن اتسعت حدقاته. وبعد لحظات قليلة، تدفق الدم من بين شفتيه، وصبغ بشرته الشاحبة باللون الأحمر.
فقط شظية مرآة واحدة حادة بقت على العشب، لا تعكس سوى الظلام البارد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
بينما كان ساني يحدق في كل هذا في حيرة، همست التعويذة:
غير مرئي تقريبًا في النور الساطع، ارتجف النصل الشبحي لشظية نور القمر حيث سقطت قطرات من الدم القرمزي منه على العشب الأخضر.
[لقد قتلت انعكاسًا صاعدًا، وحش المرآة.]
رمش ساني.
‘انتظر… ماذا قالت للتو؟’
هذا ما حاول الشبح قوله.
لكن التعويذة لم تنته من التحدث.
لم يكن الجرح في فخذه خطيرًا جدًا، لكن القطع الذي تلقاه وهو ظل كان طويلًا وعميقًا. منعه نسيج الدم من فقدان الكثير من الدم وكان سيضمن الشفاء السريع، ولكن كان له حدوده. كان من الضروري الاعتناء بالجروح… ومع ذلك، يمكنهم الانتظار.
كان عليه أن يكون كذلك.
[…لقد تلقيت ذكرى.]
رمش ساني.
{ترجمة نارو…}
أمامه، كان الشخص الذي يشبه نفسه تمامًا يغرق ببطء في الدم، ويتدفق سيل قرمزي من حلقه المقطوع.
تم استعباد المخلوق فقط لأنه اتخذ شكله. ونظرًا لأن المخلوق يمكن أن يتخذ أي شكل، فإنه سيتوقف عن امتلاك قدرات جانب ساني – بما في ذلك رابطة الظل – بمجرد أن يتحول إلى شيء آخر. وبعد ذلك، سيكون متحررًا من أغلاله وقادرًا على فعل ما يريد، بما في ذلك إطلاق العنان لغضبه على ساني.
