الصخرة الملتوية
الفصل 425 : الصخرة الملتوية
في هذا الاتجاه، كانت الصخرة الملتوية هي آخر قطعة من الأرض قبل المساحة الفارغة للشق. ولم يكن لديها سوى سلسلة حديدية واحدة تربطها ببقية الجزر، والآن بعد أن أصبح الوحش الغريب هناك، لم يكن لديه مكان آخر يهرب إليه.
سرعان ما اقترب المخلوق الخسيس من الصخرة الملتوية. جثم بالقرب من الجدار الحجري العمودي للجزيرة الطائفة، وضحك، ثم انطلق فجأة إلى الأعلى، وقفز بارتفاع لا يقل عن عشرين مترًا. اخترقت مخالبه الحجر المتهالك، وتسلق الرجس برشاقة، وسرعان ما اختفى عن الأنظار.
بسبب عبء المراحل الأولى من السحق، كان على ساني أن يبذل قوة أكبر من المعتاد لسحب نفسه إلى الأعلى. بعد استخدام الكوناي الثقيل لفعل ذلك عدة مرات، وصل أخيرًا إلى حافة الصخرة الملتوية وارتفع فوقها بضعة أمتار.
بعيدًا في الأسفل، على السطح الصدئ للسلسلة السماوية التالفة، ظهرت فجأة شخصية بشرية بوضعية منحنية من الظلال العميقة.
لكن السبب الثالث كان الأهم، وهو الذي كان يأمل في استغلاله أكثر من البقية.
أحدث وصوله غير الأنيق ضجيجًا كافيًا لجذب انتباه وحش الصندوق، الذي كان جاثمًا على بعد اثني عشر مترًا أو نحو ذلك.
شعر ساني بتأرجح السلسلة مع ارتفاع الجزيرة أعلى فأعلى، ثم نظر للأعلى بتعبير قاتم.
في هذا الاتجاه، كانت الصخرة الملتوية هي آخر قطعة من الأرض قبل المساحة الفارغة للشق. ولم يكن لديها سوى سلسلة حديدية واحدة تربطها ببقية الجزر، والآن بعد أن أصبح الوحش الغريب هناك، لم يكن لديه مكان آخر يهرب إليه.
عند التحديق في الرجس الشره، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الخوف. كان الشيء طويلًا، وسريعًا، وقويًا بشكل لا يصدق… أقوى بكثير مما كان عليه، خاصة الآن بعد أن تم استنزاف احتياطياته من جوهر الظل بالكامل تقريبًا. على الرغم من حقيقة أنه مصاب بجروح بالغة، سواء بسيفه أو من مخالب ديدان السلاسل، إلا أنه لا يزال يبدو رشيقًا وقويًا ومليئًا بالحقد القاتل.
مع عبوس متألم، استدعى ساني شظية نور القمر، وقطع أحد الأشرطة من حقيبته، ثم ربطها حول رقبته لإنشاء حمالة كتف مؤقتة لذراعه المكسورة. كان سيتعين عليه تثبيت العظام وعمل جبيرة مناسبة لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، كان هذا سيقضي الغرض.
مع ذراعه آمنة ومحتضنة إلى صدره، انتظر ساني بضع ثوانٍ حتى يهدأ الألم الحاد، ثم قام بتنشيط الجناح المظلم واستخدم الشوكة المتربصة للطيران فوق المنحدر المائل للجزيرة الحجرية.
الفصل 425 : الصخرة الملتوية
…كانت هناك جثة مشوهة لدودة سلاسل تتدلى من أسفل غطاء الصندوق نصف المغلق. عندما استدار المخلوق، خدش ذيل ومخالب الشيطان الساقط الميت بالحجر المنصهر.
لقد سمحت له عباءة اليعسوب بالارتفاع فقط إذا كان هناك سطح تحته لدعم السحر. إذا لم يكن هناك، سيكون قادرًا فقط على التحليق ببطء لأسفل بدلاً من السقوط دون أي سيطرة. لذا، لكي يسافر للأعلى، كان عليه إما أن يدفع نفسه من شيء أو يسحب نفسه نحو شيء. لقد جعلت الشوكة المتربصة هذه العملية أسهل.
عند التحديق في الرجس الشره، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الخوف. كان الشيء طويلًا، وسريعًا، وقويًا بشكل لا يصدق… أقوى بكثير مما كان عليه، خاصة الآن بعد أن تم استنزاف احتياطياته من جوهر الظل بالكامل تقريبًا. على الرغم من حقيقة أنه مصاب بجروح بالغة، سواء بسيفه أو من مخالب ديدان السلاسل، إلا أنه لا يزال يبدو رشيقًا وقويًا ومليئًا بالحقد القاتل.
بسبب عبء المراحل الأولى من السحق، كان على ساني أن يبذل قوة أكبر من المعتاد لسحب نفسه إلى الأعلى. بعد استخدام الكوناي الثقيل لفعل ذلك عدة مرات، وصل أخيرًا إلى حافة الصخرة الملتوية وارتفع فوقها بضعة أمتار.
ومع ذلك، فإن هذه المعركة لن تكون انتحارية كما قد تبدو. كانت هناك ثلاثة أسباب رئيسية جعلت ساني يشعر بالثقة في فرصه في هزيمة هذا الرجس الغريب.
جزيرة الصخرة الملتوية… كانت مكانًا مروعًا وبائسًا.
جزيرة الصخرة الملتوية… كانت مكانًا مروعًا وبائسًا.
كانت الجزيرة صغيرة إلى حد ما، وكان سطحها كله عبارة عن مساحة غير مستوية من الحجر المظلم. ومع ذلك، كان هذا الحجر غريبًا حقًا. كان الأمر كما لو أنه قد ذاب ذات مرة، منذ زمن طويل، بفعل حرارة لا يمكن تصورها، ثم تجمد فجأة مرة أخرى، مما خلق أشكالًا ودوامات غريبة.
ومع ذلك، فإن هذه المعركة لن تكون انتحارية كما قد تبدو. كانت هناك ثلاثة أسباب رئيسية جعلت ساني يشعر بالثقة في فرصه في هزيمة هذا الرجس الغريب.
اهتزت السلسلة السماوية بالأسفل، وبينما احتكت روابطها الصدئة ببعضها البعض، استمرت الصخرة الملتوية في الصعود.
…هنا وهناك، برزت عظام سوداء من الحجر المنصهر، تروي قصة عدد لا يحصى من البشر والوحوش الذين غرقوا في هذا الجحيم الحارق. كان مشهدهم غريبًا ومزعجًا، مثل شيء ممزق من الجحيم الفعلي.
الأول كان معلقاً بخيط مربوط حول رقبته. لقد كانت تميمة جميلة على شكل زهرة قرمزية… زهرة الدم.
بعد أن أسقطه السحق، هبط ساني بقوة على الحجر المظلم وتمايل، ثم دعم نفسه بعمود المشهد القاسي.
شعر ساني بتأرجح السلسلة مع ارتفاع الجزيرة أعلى فأعلى، ثم نظر للأعلى بتعبير قاتم.
أحدث وصوله غير الأنيق ضجيجًا كافيًا لجذب انتباه وحش الصندوق، الذي كان جاثمًا على بعد اثني عشر مترًا أو نحو ذلك.
اختفت الابتسامة من وجه ساني.
في هذا الاتجاه، كانت الصخرة الملتوية هي آخر قطعة من الأرض قبل المساحة الفارغة للشق. ولم يكن لديها سوى سلسلة حديدية واحدة تربطها ببقية الجزر، والآن بعد أن أصبح الوحش الغريب هناك، لم يكن لديه مكان آخر يهرب إليه.
تجمد المخلوق ثم استدار وواجهه.
بسبب عبء المراحل الأولى من السحق، كان على ساني أن يبذل قوة أكبر من المعتاد لسحب نفسه إلى الأعلى. بعد استخدام الكوناي الثقيل لفعل ذلك عدة مرات، وصل أخيرًا إلى حافة الصخرة الملتوية وارتفع فوقها بضعة أمتار.
عبس ساني.
كلما تدفق المزيد من الدم الأسود من تلك الجروح، كلما عززت ذكرى التميمة الشريرة كلا من رداء محرك الدمى والمشهد القاسي، بالإضافة إلى أي ذكرة أخرى قد يرغب ساني في استخدامها.
…كانت هناك جثة مشوهة لدودة سلاسل تتدلى من أسفل غطاء الصندوق نصف المغلق. عندما استدار المخلوق، خدش ذيل ومخالب الشيطان الساقط الميت بالحجر المنصهر.
‘…دعنا نرى أي منا سينكسر أولا.’
حدق الرجس الغريب في ساني لبضعة لحظات، ثم فتح فمه وابتلع ما تبقى من دودة السلاسل بأكملها. على الرغم من حقيقة أن الدودة كانت أكبر بخمس مرات على الأقل من الصندوق الذي كان بمثابة رأس الرجس، إلا أنها اختفت بطريقة ما في الداخل دون أن تترك أي أثر. لعق المخلوق الدم عن أسنانه الحادة وقهقه.
مع عبوس متألم، استدعى ساني شظية نور القمر، وقطع أحد الأشرطة من حقيبته، ثم ربطها حول رقبته لإنشاء حمالة كتف مؤقتة لذراعه المكسورة. كان سيتعين عليه تثبيت العظام وعمل جبيرة مناسبة لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، كان هذا سيقضي الغرض.
هذه المرة، بدت ضحكته مفعمة بالكراهية إلى حد ما.
هذه المرة، بدت ضحكته مفعمة بالكراهية إلى حد ما.
كانت الجزيرة صغيرة إلى حد ما، وكان سطحها كله عبارة عن مساحة غير مستوية من الحجر المظلم. ومع ذلك، كان هذا الحجر غريبًا حقًا. كان الأمر كما لو أنه قد ذاب ذات مرة، منذ زمن طويل، بفعل حرارة لا يمكن تصورها، ثم تجمد فجأة مرة أخرى، مما خلق أشكالًا ودوامات غريبة.
ظهرت ابتسامة باردة على شفاه ساني.
تجمد المخلوق ثم استدار وواجهه.
“نفس الشعور، أيها اللقيط.”
***
أحدث وصوله غير الأنيق ضجيجًا كافيًا لجذب انتباه وحش الصندوق، الذي كان جاثمًا على بعد اثني عشر مترًا أو نحو ذلك.
ظهرت ابتسامة باردة على شفاه ساني.
عندما ارتفع الرجس على قدميه، شاهقًا فوق ساني بشكل خطير على ارتفاع ثلاثة أمتار كاملة، تحرك المشهد القاسي وتحول إلى سيف قصير كئيب. لمع نصله الفضي، حيث بدا أنه يمتص نور الشمس الساطع.
اهتزت السلسلة السماوية بالأسفل، وبينما احتكت روابطها الصدئة ببعضها البعض، استمرت الصخرة الملتوية في الصعود.
الأول كان معلقاً بخيط مربوط حول رقبته. لقد كانت تميمة جميلة على شكل زهرة قرمزية… زهرة الدم.
اختفت الابتسامة من وجه ساني.
بعد أن أسقطه السحق، هبط ساني بقوة على الحجر المظلم وتمايل، ثم دعم نفسه بعمود المشهد القاسي.
عند التحديق في الرجس الشره، لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الخوف. كان الشيء طويلًا، وسريعًا، وقويًا بشكل لا يصدق… أقوى بكثير مما كان عليه، خاصة الآن بعد أن تم استنزاف احتياطياته من جوهر الظل بالكامل تقريبًا. على الرغم من حقيقة أنه مصاب بجروح بالغة، سواء بسيفه أو من مخالب ديدان السلاسل، إلا أنه لا يزال يبدو رشيقًا وقويًا ومليئًا بالحقد القاتل.
هذه المرة، بدت ضحكته مفعمة بالكراهية إلى حد ما.
لقد سمحت له عباءة اليعسوب بالارتفاع فقط إذا كان هناك سطح تحته لدعم السحر. إذا لم يكن هناك، سيكون قادرًا فقط على التحليق ببطء لأسفل بدلاً من السقوط دون أي سيطرة. لذا، لكي يسافر للأعلى، كان عليه إما أن يدفع نفسه من شيء أو يسحب نفسه نحو شيء. لقد جعلت الشوكة المتربصة هذه العملية أسهل.
ومع ذلك، فإن هذه المعركة لن تكون انتحارية كما قد تبدو. كانت هناك ثلاثة أسباب رئيسية جعلت ساني يشعر بالثقة في فرصه في هزيمة هذا الرجس الغريب.
“نفس الشعور، أيها اللقيط.”
***
الأول كان معلقاً بخيط مربوط حول رقبته. لقد كانت تميمة جميلة على شكل زهرة قرمزية… زهرة الدم.
نعم، كان الشرير أقوى من ساني… لكنه كان أيضًا أكبر وأثقل منه بكثير. وهذا يعني أنه سوف يتأثر بالسحق أكثر منه بكثير. بغض النظر عن مدى سوء الأمر بالنسبة لساني، فإنه سيكون أسوأ بعدة مرات بالنسبة للرجس الشاهق.
ظهرت ابتسامة باردة على شفاه ساني.
كان الشرير ينزف بشدة من الجرح العميق في فخذه الذي تركه هناك النصل الحاد للمشهد القاسي. وكان ينزف أيضًا من العديد من الجروح القبيحة التي أصابت جسده الهزيل من قبل ديدان السلاسل التي قاتلها وهو يعبر السلسلة السماوية.
مع ذراعه آمنة ومحتضنة إلى صدره، انتظر ساني بضع ثوانٍ حتى يهدأ الألم الحاد، ثم قام بتنشيط الجناح المظلم واستخدم الشوكة المتربصة للطيران فوق المنحدر المائل للجزيرة الحجرية.
مع ذراعه آمنة ومحتضنة إلى صدره، انتظر ساني بضع ثوانٍ حتى يهدأ الألم الحاد، ثم قام بتنشيط الجناح المظلم واستخدم الشوكة المتربصة للطيران فوق المنحدر المائل للجزيرة الحجرية.
كلما تدفق المزيد من الدم الأسود من تلك الجروح، كلما عززت ذكرى التميمة الشريرة كلا من رداء محرك الدمى والمشهد القاسي، بالإضافة إلى أي ذكرة أخرى قد يرغب ساني في استخدامها.
سرعان ما اقترب المخلوق الخسيس من الصخرة الملتوية. جثم بالقرب من الجدار الحجري العمودي للجزيرة الطائفة، وضحك، ثم انطلق فجأة إلى الأعلى، وقفز بارتفاع لا يقل عن عشرين مترًا. اخترقت مخالبه الحجر المتهالك، وتسلق الرجس برشاقة، وسرعان ما اختفى عن الأنظار.
السبب الثاني كان بسيطًا إلى حد ما، وكان الاختلاف الأساسي بينهما. ربما كان الرجس أقوى وأسرع من ساني، لكنه كان يفتقر إلى مهارته القتالية وبصيرته. وطالما أن الفجوة في القوة لم تكن ساحقة تمامًا، فسيمكن للأسلوب المصقول أن يقلب مجرى أي معركة. والأكثر من ذلك، فإن محاربة الأشياء التي أكبر وأقوى منه أصبحت نوعًا ما تخصص ساني بحلول الآن.
لكن السبب الثالث كان الأهم، وهو الذي كان يأمل في استغلاله أكثر من البقية.
جزيرة الصخرة الملتوية… كانت مكانًا مروعًا وبائسًا.
كان الشرير ينزف بشدة من الجرح العميق في فخذه الذي تركه هناك النصل الحاد للمشهد القاسي. وكان ينزف أيضًا من العديد من الجروح القبيحة التي أصابت جسده الهزيل من قبل ديدان السلاسل التي قاتلها وهو يعبر السلسلة السماوية.
نعم، كان الشرير أقوى من ساني… لكنه كان أيضًا أكبر وأثقل منه بكثير. وهذا يعني أنه سوف يتأثر بالسحق أكثر منه بكثير. بغض النظر عن مدى سوء الأمر بالنسبة لساني، فإنه سيكون أسوأ بعدة مرات بالنسبة للرجس الشاهق.
كلما تدفق المزيد من الدم الأسود من تلك الجروح، كلما عززت ذكرى التميمة الشريرة كلا من رداء محرك الدمى والمشهد القاسي، بالإضافة إلى أي ذكرة أخرى قد يرغب ساني في استخدامها.
بشعوره بعبء السحق يضغط عليه أكثر فأكثر، رفع ساني سيفه ووجهه نحو الوحش الغريب.
هنا في الجزر المقيدة، كان كونك صغيرًا ورشيقًا ميزة كبيرة في بعض الأحيان.
بعيدًا في الأسفل، على السطح الصدئ للسلسلة السماوية التالفة، ظهرت فجأة شخصية بشرية بوضعية منحنية من الظلال العميقة.
ومع ذلك، فإن هذه المعركة لن تكون انتحارية كما قد تبدو. كانت هناك ثلاثة أسباب رئيسية جعلت ساني يشعر بالثقة في فرصه في هزيمة هذا الرجس الغريب.
بشعوره بعبء السحق يضغط عليه أكثر فأكثر، رفع ساني سيفه ووجهه نحو الوحش الغريب.
عبس ساني.
‘…دعنا نرى أي منا سينكسر أولا.’
كلما تدفق المزيد من الدم الأسود من تلك الجروح، كلما عززت ذكرى التميمة الشريرة كلا من رداء محرك الدمى والمشهد القاسي، بالإضافة إلى أي ذكرة أخرى قد يرغب ساني في استخدامها.
…كانت هناك جثة مشوهة لدودة سلاسل تتدلى من أسفل غطاء الصندوق نصف المغلق. عندما استدار المخلوق، خدش ذيل ومخالب الشيطان الساقط الميت بالحجر المنصهر.
{ترجمة نارو…}
عندما ارتفع الرجس على قدميه، شاهقًا فوق ساني بشكل خطير على ارتفاع ثلاثة أمتار كاملة، تحرك المشهد القاسي وتحول إلى سيف قصير كئيب. لمع نصله الفضي، حيث بدا أنه يمتص نور الشمس الساطع.
اهتزت السلسلة السماوية بالأسفل، وبينما احتكت روابطها الصدئة ببعضها البعض، استمرت الصخرة الملتوية في الصعود.
