المعركة الأكثر فظاعة
الفصل 426 : المعركة الأكثر فظاعة
استدار ساني نحو الصندوق وصر على أسنانه. وبعد لحظة، ظهرت شرارات من النور حول يده مرة أخرى.
استعاد رمحه، وجمع قوته، ثم دفعه للأمام مرة أخرى، ليجرح المخلوق الغريب مرة أخرى. ثم مرة أخرى ثم…
نقل المخلوق وزنه من قدم إلى أخرى، ثم اندفع للأمام مع ضحكة حادة. كان قويًا وسريعًا بشكل مرعب، ولكن نظرًا لأن تحركاته كانت واضحة، كان لدى ساني متسع من الوقت للرد.
‘هذا سوف يؤلم…’
بالغوص تحت الذراع الطويلة للرجس، تجنب بصعوبة أن تمزقه المخالب الحادة وضرب بالمشهد القاسي. عندما غرس النصل الفضي في بطن المخلوق، وثقب الجلد القاسي تحت الضلوع، واصل ساني التقدم للأمام ولف.
كان عليه فقط أن يقتله قبل أن يحدث ذلك.
وبعد جزء من الثانية فقط، كان ساني خلف العدو بالفعل.
استمر الصدام الشرس بينه وبين الشرير الضاحك لفترة أطول بكثير مما كان يتوقعه أي منهما. بعد الدقائق القليلة الأولى، أصبح من الواضح أنه لا يمكن لأي منهما قتل الآخر بسهولة.
معركة بين اثنين من الصراصير!.
…ومع ذلك، لم يكن بأمان.
ثم أطلق صرخة، ومع تزايد قوة السحق أكثر، سقط على ركبتيه.
ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه ساني.
دون أن يهتز حتى، ضغط الوحش الغريب يديه على الأرض ثم ركل بكلا ساقيه للخلف. كانت هناك قوة كافية في تلك الضربة لتحطيم تل صغير، لكن ساني كان قد تحرك بالفعل، وخرج من نطاق الضربة.
بسحق العظام السوداء تحته، ثني الرجس مفاصله في عكس الاتجاه الذي كان من المفترض أن تكون فيه، ثم لف واندفع نحوه مرة أخرى. هذه المرة، كان يتحرك على أربع، مع غطاء الصندوق بمثابة فكه السفلي. لقد جعل ذلك من المستحيل تقريبًا الابتعاد عن طريقه.
معركة بين اثنين من الصراصير!.
بعد كل شيء، فهو لم يراقب الرجس أثناء قتاله مع ديدان السلاسل بلا سبب. كان يعلم أن الشيء الحقير يمكنه استخدام أطرافه الأربعة للهجوم، وأن مفاصله بدت أنها قادرة على الانحناء في أي اتجاه. لم يكن ساني يعرف فقط ما يستطيع الرجس أن يفعله، بل كان يعرف أيضًا ما يحبه وما يميل إلى فعله.
كان ساني مخادعًا وزلقًا للغاية بحيث لم يتمكن المخلوق الغريب من القبض عليه، وكان وحش الصندوق الملعون قويًا جدًا وعنيدًا للغاية بحيث لم يستسلم لعشرات الجروح الضحلة التي أصابته. والأسوأ من ذلك هو أن جميع أعضائه الحيوية بدت مخبأة داخل الصندوق، والذي كان غير قابل للتدمير تقريبًا.
لكن تلك المخالب الطويلة والحادة كانت مميتة تمامًا حتى لو لم يكن هناك الكثير من القوة خلفها.
كان يعرف أيضًا الأماكن الأكثر ضعفًا بالمخلوق، والأماكن التي لن تتمكن أسلحته من إحداث أي ضرر بها. ولهذا السبب كان يستهدف جسده الهزيل بدلاً من الهدف الأكبر والواضح – الصندوق نفسه.
لم تكن الأمور… تسير على ما يرام.
لطالما كان ساني شخصًا شديد الإدراك، وممارسة رقصة الظل قد زادت فقط من قدرته على ملاحظة مثل هذه الأشياء وفهمها. ربما كان بفضل ذلك حيث تمكن من تعلم الكثير عن البغيض بهذه السرعة.
عندما خدش نعل حذائه الحجر الداكن، مرت فكرة عابرة في ذهنه:
’كيف سيكون شعور نسخ مخلوق كابوس…أتساءل…’
لكل منهما، في الواقع.
بعد ذلك، لم يعد لديه المزيد من الوقت للأفكار غير الضرورية.
بسحق العظام السوداء تحته، ثني الرجس مفاصله في عكس الاتجاه الذي كان من المفترض أن تكون فيه، ثم لف واندفع نحوه مرة أخرى. هذه المرة، كان يتحرك على أربع، مع غطاء الصندوق بمثابة فكه السفلي. لقد جعل ذلك من المستحيل تقريبًا الابتعاد عن طريقه.
…لم يكن لدى ساني أي فكرة عن سبب عدم تسرب العملات الذهبية، ولكن لحسن حظه بدت أنها كانت مثبتة في مكانها بواسطة قوة غريبة.
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني على وشك فقدان الوعي من الإرهاق والألم.
دون أن يهتز حتى، ضغط الوحش الغريب يديه على الأرض ثم ركل بكلا ساقيه للخلف. كانت هناك قوة كافية في تلك الضربة لتحطيم تل صغير، لكن ساني كان قد تحرك بالفعل، وخرج من نطاق الضربة.
بدون القدرة على استخدام ذراعه المشوهة للحفاظ على التوازن، لم يكن لديه خيار آخر سوى الانبطاح للأسفل والتدحرج من تحت الشرير المهاجم. ومض المشهد القاسي مرة أخرى، تاركًا جرحًا عميقًا في ساق المخلوق. وفي الوقت نفسه، تردد ألم حاد عبر جسد ساني بأكمله… فعلى الرغم من اهتمامه بحماية عظامه المكسورة، إلا أنه لم يتمكن من منعها من الاحتكاك ببعضها البعض تمامًا.
ورغم ذلك، لم يكن أي منهما على استعداد للاستسلام.
لكن الألم الأسوأ لم يأت بعد.
“ماذا بحق؟! أخرج إلى هنا أيها الجبان!”
عندما خدش نعل حذائه الحجر الداكن، مرت فكرة عابرة في ذهنه:
‘هذا سوف يؤلم…’
…وبعد ذلك، ضحك الشرير ساخرًا، وضم أطرافه فجأة، والتي اختفت بعد ذلك في أسفل الصندوق. وبعد بضع ثوانٍ، أصبح جسد المخلوق بأكمله مختفيًا، تاركًا فقط الصندوق الصلب غير القابل للتدمير واقفًا في وسط الجزيرة الحجرية. كشط طرف رمحه الخشب الأسود، دون أن يترك حتى خدشًا عليه.
كان ساني يعرف بالفعل أنه لن يتمكن من الوقوف على قدميه قبل وقوع الهجوم التالي. لكن نظرًا لحقيقة أن الرجس سينفذه من وضعية حرجة، فلن يكون الهجوم مدمرًا مثل الضربات السابقة. أصبح السحق أيضًا كبيرًا بما يكفي لإبطاء حركتيهما…
لكن تلك المخالب الطويلة والحادة كانت مميتة تمامًا حتى لو لم يكن هناك الكثير من القوة خلفها.
‘مت، فقط مت بالفعل…’
بدا أن عدوه قد أصبح الآن عاجزًا تمامًا. لكن ساني كان لا يزال قادرًا على التحرك… ولا يزال بإمكانه الهجوم… هو حتى لم يستخدم أيًا من جوهر الظل الذي كان يتراكم في نواتيه طوال الوقت. الاحتياطيات لم تكن كبيرة، ولكن كان هناك البعض…
عندما استدار الشرير ومد أحد أطرافه في اتجاهه، أرسل ساني ظليه من جسده ليحيطا برداء محرك الدمى. وبعد لحظة، اصطدمت المخالب بجذعه… وانزلقت من الجلد الأسود عديم اللمعان دون أن تخترقه.
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني على وشك فقدان الوعي من الإرهاق والألم.
ومع ذلك، كانت الضربة نفسها لا تزال قوية بما يكفي لإرسال ساني يطير إلى الخلف. ولكن كان ذلك من ضمن حساباته أيضًا. حيث قام بصنع مسافة بينه وبين المخلوق الحقير باستخدام الزخم. بهبوطه على قدميه، قمع ساني أنينًا ولوح بالمشهد القاسي مرة أخرى.
…ومع ذلك، لم يكن بأمان.
وكما اهتزت السلسلة السماوية، ارتفعت الصخرة الملتوية إلى أعلى، ليزداد ضغط عبء السحق عليه أكثر.
***
“لا تعتقد أن الأمر قد انتهى!”
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني على وشك فقدان الوعي من الإرهاق والألم.
كان يعرف أيضًا الأماكن الأكثر ضعفًا بالمخلوق، والأماكن التي لن تتمكن أسلحته من إحداث أي ضرر بها. ولهذا السبب كان يستهدف جسده الهزيل بدلاً من الهدف الأكبر والواضح – الصندوق نفسه.
“أرغ! اللعنة عليك!”
لهث الشرير بشدة وحدق في ساني. ثم ضحك مرة أخرى. هذه المرة، بدت الضحكة متعبة، ومحتارة بعض الشيء… ولكن أغلبها كان مليئًا بالكراهية الشديدة.
ترنح للخلف واحنى ظهره، مستخدمًا عمود المشهد القاسي ليبقى واقفًا ثابتًا. كانت أنفاسه متقطعة ومتألمة، وقطرات العرق والدم تتدحرجان على وجهه.
‘مت، فقط مت بالفعل…’
لم تكن الأمور… تسير على ما يرام.
لكل منهما، في الواقع.
…وبعد ذلك، ضحك الشرير ساخرًا، وضم أطرافه فجأة، والتي اختفت بعد ذلك في أسفل الصندوق. وبعد بضع ثوانٍ، أصبح جسد المخلوق بأكمله مختفيًا، تاركًا فقط الصندوق الصلب غير القابل للتدمير واقفًا في وسط الجزيرة الحجرية. كشط طرف رمحه الخشب الأسود، دون أن يترك حتى خدشًا عليه.
استمر الصدام الشرس بينه وبين الشرير الضاحك لفترة أطول بكثير مما كان يتوقعه أي منهما. بعد الدقائق القليلة الأولى، أصبح من الواضح أنه لا يمكن لأي منهما قتل الآخر بسهولة.
كان ساني مخادعًا وزلقًا للغاية بحيث لم يتمكن المخلوق الغريب من القبض عليه، وكان وحش الصندوق الملعون قويًا جدًا وعنيدًا للغاية بحيث لم يستسلم لعشرات الجروح الضحلة التي أصابته. والأسوأ من ذلك هو أن جميع أعضائه الحيوية بدت مخبأة داخل الصندوق، والذي كان غير قابل للتدمير تقريبًا.
غير واثق من قدرته على اتخاذ خطوة أخرى، قام ساني بتوسيع نطاق المشهد القاسي إلى أقصى طوله ودفعه للأمام. اخترق النصل الفضي جلد الشرير، ليتسبب في تسرب المزيد من الدم الأسود.
لقد كانت المعركة الأكثر فظاعة على الإطلاق…
معركة بين اثنين من الصراصير!.
عندما خدش نعل حذائه الحجر الداكن، مرت فكرة عابرة في ذهنه:
ونتيجة لذلك، استمرت معركتهم ببساطة لفترة غبية من الوقت.
عندما استدار الشرير ومد أحد أطرافه في اتجاهه، أرسل ساني ظليه من جسده ليحيطا برداء محرك الدمى. وبعد لحظة، اصطدمت المخالب بجذعه… وانزلقت من الجلد الأسود عديم اللمعان دون أن تخترقه.
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني على وشك فقدان الوعي من الإرهاق والألم.
بحلول الآن، كان كلاهما في حالة سيئة. كان ساني على وشك الموت من الإرهاق، وينزف من عدة جروح قبيحة، ويعيش في عالم من الألم. بدا الرجس أسوأ حالاً. كان جسده الهزيل يبدو وكأنه مر عبر مفرمة اللحم، وكان لسانه الطويل يتدلى بلا حياة من حافة الصندوق، دون أن يحاول التحرك حتى.
ورغم ذلك، لم يكن أي منهما على استعداد للاستسلام.
سقط ساني على الأرض وضحك، ثم تأوه وتذمر بينما كان يزحف بجهد أمتار قليلة، ثم توقف أخيرًا بعدما خرج من نطاق العهد المنكوث المدمر للأرواح.
لهث الشرير بشدة وحدق في ساني. ثم ضحك مرة أخرى. هذه المرة، بدت الضحكة متعبة، ومحتارة بعض الشيء… ولكن أغلبها كان مليئًا بالكراهية الشديدة.
دون أن يهتز حتى، ضغط الوحش الغريب يديه على الأرض ثم ركل بكلا ساقيه للخلف. كانت هناك قوة كافية في تلك الضربة لتحطيم تل صغير، لكن ساني كان قد تحرك بالفعل، وخرج من نطاق الضربة.
لهث الشرير بشدة وحدق في ساني. ثم ضحك مرة أخرى. هذه المرة، بدت الضحكة متعبة، ومحتارة بعض الشيء… ولكن أغلبها كان مليئًا بالكراهية الشديدة.
لقد أراد اللقيط حقًا أن يمزق ساني إلى أشلاء الآن.
يبدو أن ساني قد أرهق نفسه بهذه الضربة الأخيرة، لأن الرمح سقط من يديه وسقط على الأرض، ليخترق الأرض الحجرية بقوة كافية لإرسال بضع شقوق تمر عبرها. ثم ارتد الرمح وتدحرج بعيدًا، وأخيراً علق بقطعة من العظام على بعد حوالي مترين.
متحركًا إلى الأمام بتعب، حاول المخلوق ضربه بيد واحدة، لكنه ارتطم بشدة على الأرض بدلاً من ذلك. مستلقيًا هناك بلا حراك، أطلق المخلوق الغريب هديرًا يائسًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
كان السحق لا يطاق تقريبًا الآن. لم يكن ساني متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على الصمود لفترة أطول، لذا لا بد أن البغيض كان يمر بوقت عصيب للغاية أيضًا. في الواقع، من المؤكد أنه كان يتعرض للتعذيب من قبل القوة القمعية أكثر منه بكثير. وقريبًا جدًا، سيكون كلاهما مشلولين تمامًا.
كان عليه فقط أن يقتله قبل أن يحدث ذلك.
معركة بين اثنين من الصراصير!.
غير واثق من قدرته على اتخاذ خطوة أخرى، قام ساني بتوسيع نطاق المشهد القاسي إلى أقصى طوله ودفعه للأمام. اخترق النصل الفضي جلد الشرير، ليتسبب في تسرب المزيد من الدم الأسود.
‘جيد… انزف حتى الموت، أيها الحقير!’
بحلول الآن، كان كلاهما في حالة سيئة. كان ساني على وشك الموت من الإرهاق، وينزف من عدة جروح قبيحة، ويعيش في عالم من الألم. بدا الرجس أسوأ حالاً. كان جسده الهزيل يبدو وكأنه مر عبر مفرمة اللحم، وكان لسانه الطويل يتدلى بلا حياة من حافة الصندوق، دون أن يحاول التحرك حتى.
كان يمكنه الشعور بتعزيز زهرة الدم يصبح أقوى قليلا، ولكن في هذه المرحلة، كان لا معنى له بالفعل. كانت التميمة مجرد ذكرى مستيقظة من الدرجة الثانية بعد كل شيء. أيًا كان التعزيز الذي يمكن أن تقدمه لم يكن كبيرًا عند التعامل مع مخلوقات الكابوس الساقطة والأسلحة الصاعدة.
لم تكن الأمور… تسير على ما يرام.
“أرغ! اللعنة عليك!”
حاول الرجس تفادي الهجوم، لكنه فشل في التحرك بالسرعة الكافية بسبب الضغط القاسي للسحق. حاول الوقوف…ولكنه فشل.
ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه ساني.
لم تكن الأمور… تسير على ما يرام.
‘نلت منك…’
“ماذا بحق؟! أخرج إلى هنا أيها الجبان!”
بدا أن عدوه قد أصبح الآن عاجزًا تمامًا. لكن ساني كان لا يزال قادرًا على التحرك… ولا يزال بإمكانه الهجوم… هو حتى لم يستخدم أيًا من جوهر الظل الذي كان يتراكم في نواتيه طوال الوقت. الاحتياطيات لم تكن كبيرة، ولكن كان هناك البعض…
وكما اهتزت السلسلة السماوية، ارتفعت الصخرة الملتوية إلى أعلى، ليزداد ضغط عبء السحق عليه أكثر.
استعاد رمحه، وجمع قوته، ثم دفعه للأمام مرة أخرى، ليجرح المخلوق الغريب مرة أخرى. ثم مرة أخرى ثم…
‘نلت منك…’
…كانت تلك هي اللحظة المحددة التي ألقى فيها ساني جوهرة قرمزية مصقولة ظهرت في يده نحو الصندوق. وبعد جزء من الثانية فقط من تحليق العهد المنكوث داخل فم الرجس، انغلق الغطاء، لينضغط للأسفل بواسطة قوة السحق.
‘مت، فقط مت بالفعل…’
“أرغ! اللعنة عليك!”
…وبعد ذلك، ضحك الشرير ساخرًا، وضم أطرافه فجأة، والتي اختفت بعد ذلك في أسفل الصندوق. وبعد بضع ثوانٍ، أصبح جسد المخلوق بأكمله مختفيًا، تاركًا فقط الصندوق الصلب غير القابل للتدمير واقفًا في وسط الجزيرة الحجرية. كشط طرف رمحه الخشب الأسود، دون أن يترك حتى خدشًا عليه.
بعد ذلك، لم يعد لديه المزيد من الوقت للأفكار غير الضرورية.
حدق ساني به بذهول.
استدار ساني نحو الصندوق وصر على أسنانه. وبعد لحظة، ظهرت شرارات من النور حول يده مرة أخرى.
ثم أطلق صرخة، ومع تزايد قوة السحق أكثر، سقط على ركبتيه.
“ماذا بحق؟! أخرج إلى هنا أيها الجبان!”
“أرغ! اللعنة عليك!”
لكن تلك المخالب الطويلة والحادة كانت مميتة تمامًا حتى لو لم يكن هناك الكثير من القوة خلفها.
ارتجفت يداه من الإجهاد عندما رفع المشهد القاسي وضرب الصندوق مرة أخرى، دون أي نتيجة على الإطلاق.
ظهرت ضحكة شماتة وكراهية من أعماقه بعد لحظة.
يبدو أن ساني قد أرهق نفسه بهذه الضربة الأخيرة، لأن الرمح سقط من يديه وسقط على الأرض، ليخترق الأرض الحجرية بقوة كافية لإرسال بضع شقوق تمر عبرها. ثم ارتد الرمح وتدحرج بعيدًا، وأخيراً علق بقطعة من العظام على بعد حوالي مترين.
حدق في المشهد القاسي بتعبير مصدوم، ثم استبعد الذكرى بدلاً من محاولة السير… أو الزحف… إلى هذا الحد لاستعادتها.
كان صوت مكتوم يتردد من داخل الصندوق، لكن مهما اهتز الغطاء فإنه لم يرتفع مرة أخرى.
استدار ساني نحو الصندوق وصر على أسنانه. وبعد لحظة، ظهرت شرارات من النور حول يده مرة أخرى.
“لا تعتقد أن الأمر قد انتهى!”
{ترجمة نارو…}
الفصل 426 : المعركة الأكثر فظاعة
اهتز غطاء الصندوق، ثم ارتفع قليلاً. من الواضح أن المخلوق قد بذل جهدًا حتى لتحقيق هذا القدر.
لكن الألم الأسوأ لم يأت بعد.
دون أن يهتز حتى، ضغط الوحش الغريب يديه على الأرض ثم ركل بكلا ساقيه للخلف. كانت هناك قوة كافية في تلك الضربة لتحطيم تل صغير، لكن ساني كان قد تحرك بالفعل، وخرج من نطاق الضربة.
ظهرت ضحكة شماتة وكراهية من أعماقه بعد لحظة.
عندما خدش نعل حذائه الحجر الداكن، مرت فكرة عابرة في ذهنه:
…كانت تلك هي اللحظة المحددة التي ألقى فيها ساني جوهرة قرمزية مصقولة ظهرت في يده نحو الصندوق. وبعد جزء من الثانية فقط من تحليق العهد المنكوث داخل فم الرجس، انغلق الغطاء، لينضغط للأسفل بواسطة قوة السحق.
كان صوت مكتوم يتردد من داخل الصندوق، لكن مهما اهتز الغطاء فإنه لم يرتفع مرة أخرى.
لم تكن الأمور… تسير على ما يرام.
لهث الشرير بشدة وحدق في ساني. ثم ضحك مرة أخرى. هذه المرة، بدت الضحكة متعبة، ومحتارة بعض الشيء… ولكن أغلبها كان مليئًا بالكراهية الشديدة.
سقط ساني على الأرض وضحك، ثم تأوه وتذمر بينما كان يزحف بجهد أمتار قليلة، ثم توقف أخيرًا بعدما خرج من نطاق العهد المنكوث المدمر للأرواح.
عندما خدش نعل حذائه الحجر الداكن، مرت فكرة عابرة في ذهنه:
مستلقيًا هناك في حالة من الإرهاق التام، وغير قادر على التحرك أكثر، ابتسم ساني.
“من يضحك الآن؟ حاول ابتلاع ذلك أيها اللقيط…”
“من يضحك الآن؟ حاول ابتلاع ذلك أيها اللقيط…”
كان السحق لا يطاق تقريبًا الآن. لم يكن ساني متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على الصمود لفترة أطول، لذا لا بد أن البغيض كان يمر بوقت عصيب للغاية أيضًا. في الواقع، من المؤكد أنه كان يتعرض للتعذيب من قبل القوة القمعية أكثر منه بكثير. وقريبًا جدًا، سيكون كلاهما مشلولين تمامًا.
{ترجمة نارو…}
ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه ساني.
