Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 430

نسيج القدر

نسيج القدر

الفصل 430 : نسيج القدر

 

 

ومع ذلك، هو لم يكن يحاول التحرك نحو الصورة الظلية البعيدة لجزيرة حطام السفينة يائسًا.

في اللحظة التي لامس فيها جوهر ظل ساني السطح الخشبي الأسود للذكرى السامية، وصل قناع ويفر فجأة إلى روحه وشرب بجوع المزيد… ثم المزيد والمزيد والمزيد.

…أو روحٌ شريرة.

 

أحدهم كان ما عليه القيام به.

في جزء من الثانية، تم امتصاص كل احتياطياته من جوهر الظل جافًا، ولم يتبق منه سوى جزء صغير منه… تقريبًا كما لو أن هذه القطرات المثيرة للشفقة لا تستحق حتى أن يستهلكها القناع.

 

 

ارتفعت موجة من اليأس من أعماق قلبه.

وحتى مع ذلك، كل ما استطاع تحقيقه هو تفعيل السحر [؟؟؟] للحظة واحدة فقط.

كانت الصخور الملتوية بأكملها تهتز وتقعقع بينما ترتفع أعلى وأعلى في السماء العليا. ظهرت شقوق واسعة على سطحها، وتزداد حجمًا مع كل ثانية. تحولت العظام السوداء بالفعل إلى غبار، والآن، الشيء الوحيد الذي يقف فوق الحجر هو صندوق الكنز المخرب وغير المتوازن.

 

 

…لكن تلك اللحظة الوحيدة كانت كافية لدفع ساني إلى الجنون.

وعلى الفور، تم إلغاء تنشيط السحر، واختفت معه العوالم القاسية من الأوتار التي لا نهاية لها. تمكن ساني مجددًا من رؤية ما كان من المفترض أن يتمكن البشر… والظلال… من رؤيته فقط.

 

 

فجأة، اخترق ألم مرعب عينيه وعقله، يشبه المعاناة التي عاشها بعد تناول قطرة إيكور، ولكن أسوأ بكثير.

…على الرغم من شعوره وكأن دهور قد مرت، إلا في الواقع، لم يمر أكثر من جزء من الثانية.

 

وكان هناك الكثير منهم بالقرب منه بشكل خاص. كانت الأوتار اللانهائية ملفوفة بإحكام حول جسده، وكذلك حول روحه وتحيط بها وتخترقها… بدا الأمر كما لو أنه كان معلقًا عليها مثل دمية صغيرة.

أسوأ بلا حدود.

 

 

أما الآخر فكان مصنوعًا من نور ذهبي جميل، ويقود… إلى الأسفل.

وبينما كان يصرخ، اختفت كل آثار الذكاء من صوته، وتغير العالم الذي رآه.

…الآن، ما إذا كان قد عاش أو مات اعتمد على شيء واحد – ما إذا كان سيتم إجباره على الخروج من الظل ويتحول إلى بركة دموية أولاً، أو كانت الصخور الملتوية ستنهار أولاً.

 

 

فجأة، كل ما يمكن لساني رؤيته هو أبدية جميلة لا نهاية لها من الأوتار الملتوية. لقد غطت تلك الأوتار كل شيء في الوجود، وربطت كل كائن حي وكل غرض، وكل فكرة وكل مفهوم، وكل حلم وكل كابوس، وامتدت إلى ما لا نهاية في كل اتجاه، وكذلك في الماضي والحاضر والمستقبل.

 

 

لكن…

كانت هذه خيوط القدر.

 

 

أسفل بعيدًا عن كل من جزيرة حطام السفينة والصخور الملتوية، يغوص في الشق ويختفي في الظلام اللامحدود للسماء السفلى.

كانت تمامًا مثل أوتار النور التي نُسجت التعويذة منها، ولكن في حين أن النمط الرائع والمعقد بشكل لا يمكن تصوره الذي رآه ساني مرتين في الفراغ الفارغ بين الحلم والحقيقة كان يُشكل وظائف التعويذة، فإن ما لمحه حاليًا كان يتصل… بكل شئ.

لبضع ثوان، استمرت كل الأشياء – أي الجزء المتبقي من الجزيرة، وبحر الحطام الحجري، والمحاكي الميت – في الطفو أعلى وأعلى. سُحقت الصخور الكبيرة إلى قطع صغيرة ثم تحولت إلى غبار. ملأ رعد يصم الآذان الهواء.

 

 

الكون كله منذ أن كان موجودًا، وكان يتواجد، وسوف يتواجد.

 

 

على الرغم من أن المظهر المروع لخيوط القدر قد اختفى، إلا أن عقله كان مشتتًا وفارغًا. لم يفقد وعيه حقًا وهو في شكل ظل، لكن عدم القدرة على التفكير أو حتى التعرف على وجود نفسه هو ما كان يمر به الآن.

…والأسوأ من ذلك كله، عندما لاحظ ساني نسيج التعويذة في الفراغ، كان بإمكانه الشعور بمعناه وتخمينه فقط. لكن السحر المرعب لقناع ويفر لم يسمح له برؤية نسيج القدر فحسب، بل أجبره أيضًا على فهمه.

 

 

 

معرفة كل شيء، كل مكان، في وقت واحد…

 

 

 

وبطبيعة الحال، كانت هذه المعرفة أكثر من أن يتحملها أي بشري. فقط كمية صغيرة جدًا منها كانت كافية لتدمير أي كائن حي على الفور… باستثناء إلـه، ربما.

 

 

وفجأة، كل ما كان ثقيلًا جدًا بحيث لا يمكن أن تزيحه الرياح تباطأ في طفوه، حيث تجمد في الهواء لبضعة لحظات، ثم سقط.

…أو روحٌ شريرة.

كانت القطرات الأخيرة من جوهر الظل الخاص به على وشك الاختفاء.

 

…والأسوأ من ذلك كله، عندما لاحظ ساني نسيج التعويذة في الفراغ، كان بإمكانه الشعور بمعناه وتخمينه فقط. لكن السحر المرعب لقناع ويفر لم يسمح له برؤية نسيج القدر فحسب، بل أجبره أيضًا على فهمه.

بينما كان الدم يتدفق من أنف وعين وفم ساني، وعندما تبددت صرخة صامتة على شفتيه، فعل غريزيًا الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه من أن يتم طمسه بواسطة مشهد خيوط القدر – لقد تبدد في الظلال.

كانت تمامًا مثل أوتار النور التي نُسجت التعويذة منها، ولكن في حين أن النمط الرائع والمعقد بشكل لا يمكن تصوره الذي رآه ساني مرتين في الفراغ الفارغ بين الحلم والحقيقة كان يُشكل وظائف التعويذة، فإن ما لمحه حاليًا كان يتصل… بكل شئ.

 

ينزلق إلى الظل الذي ألقاه صندوق الكنز، طرد العهد المنكوث. عادت كمية صغيرة من جوهر الظل، الذي يتم إنشاء الذكريات منه، إلى روحه. مختبئًا على سطح المحاكي الميت، قام ساني بطرد زهرة الدم ورداء محرك الدمى أيضًا.

وربما كان هذا هو السبب في عدم تحول عينيه إلى جمرات مشتعلة وعدم انفجار رأسه على الفور. فبعد كل شيء، لم يكن للظلال عيون ولا جماجم.

 

 

كانت هذه خيوط القدر.

لكن…

أما الآخر فكان مصنوعًا من نور ذهبي جميل، ويقود… إلى الأسفل.

 

 

بعد أن وقع في أحضان الظلام، أدرك ساني برعب بارد أن قناع ويفر، بطريقة ما، كان لا يزال مستريحًا على وجهه. وعندما تحول إلى ظل، تحول القناع إلى ظل أيضًا. تحولت رؤيته من رؤية البشري العادية إلى رؤية الظل عديمة اللون، لكنه كان لا يزال بإمكانه رؤية أبدية خيوط القدر.

{ترجمة نارو…}

 

أسفل بعيدًا عن كل من جزيرة حطام السفينة والصخور الملتوية، يغوص في الشق ويختفي في الظلام اللامحدود للسماء السفلى.

وكان هناك الكثير منهم بالقرب منه بشكل خاص. كانت الأوتار اللانهائية ملفوفة بإحكام حول جسده، وكذلك حول روحه وتحيط بها وتخترقها… بدا الأمر كما لو أنه كان معلقًا عليها مثل دمية صغيرة.

بدلاً من ذلك، كان يوجه الصندوق في الاتجاه المعاكس، يوجهه نحو المساحة الفارغة الشاسعة للشق.

 

 

ومن بين تلك الأوتار، كان هناك وترين يلمعان بشكل أكثر سطوعًا عن البقية.

 

 

‘ولكن ماذا… ماذا يمكنني أن أفعل… أصبح القناع ظلاً الآن…’

أحدهما مصنوع من لهب أبيض نقي ويمتد بعيدًا في الأفق، متجهًا شمالًا نحو الجبال الجوفاء.

 

 

أسوأ بلا حدود.

أما الآخر فكان مصنوعًا من نور ذهبي جميل، ويقود… إلى الأسفل.

 

 

 

أسفل بعيدًا عن كل من جزيرة حطام السفينة والصخور الملتوية، يغوص في الشق ويختفي في الظلام اللامحدود للسماء السفلى.

…الآن، ما إذا كان قد عاش أو مات اعتمد على شيء واحد – ما إذا كان سيتم إجباره على الخروج من الظل ويتحول إلى بركة دموية أولاً، أو كانت الصخور الملتوية ستنهار أولاً.

 

ولكن هذا… سيكون بطيئا للغاية. حتى لو استغرق ذلك ثانية واحدة فقط، فلن يتبقى منه شيء بنهاية الأمر.

…على الرغم من شعوره وكأن دهور قد مرت، إلا في الواقع، لم يمر أكثر من جزء من الثانية.

 

 

 

لم ينفجر رأس ساني لأنه تحول إلى ظل، لكن عقله كان لا يزال على حافة الضياع التام الذي لا رجعة فيه. جزء من الثانية أكثر، وسيتم محوه من الوجود بواسطة المعرفة الإلهية للقدر.

 

 

 

‘ولكن ماذا… ماذا يمكنني أن أفعل… أصبح القناع ظلاً الآن…’

 

 

 

كانت أفكاره مبعثرة وضعيفة. ورغم ذلك، قاوم ساني الصدمة وتمكن من تذكر تفصيلة هامة.

 

 

‘ولكن ماذا… ماذا يمكنني أن أفعل… أصبح القناع ظلاً الآن…’

يمكنه طرد الذكرى.

وربما كان هذا هو السبب في عدم تحول عينيه إلى جمرات مشتعلة وعدم انفجار رأسه على الفور. فبعد كل شيء، لم يكن للظلال عيون ولا جماجم.

 

 

ولكن هذا… سيكون بطيئا للغاية. حتى لو استغرق ذلك ثانية واحدة فقط، فلن يتبقى منه شيء بنهاية الأمر.

 

 

 

ارتفعت موجة من اليأس من أعماق قلبه.

‘ولكن ماذا… ماذا يمكنني أن أفعل… أصبح القناع ظلاً الآن…’

 

أحدهم كان ما عليه القيام به.

ثم، نفد أخيرًا جوهر الظل الذي امتصه قناع ويفر.

 

 

أحد الشقوق التي ظهرت في الحجر الأسود كانت مباشرة أسفل ساني والمحاكي الميت. انكسر جزء كامل من الجزيرة فجأة، لينفصل عنها في وابل من شظايا الصخور. ألقى ساني نظرة على العظام المتحجرة المغطاة بالحجر المتصلب… ثم كان الصندوق الذي يختبئ فيه يطفو لأعلى.

وعلى الفور، تم إلغاء تنشيط السحر، واختفت معه العوالم القاسية من الأوتار التي لا نهاية لها. تمكن ساني مجددًا من رؤية ما كان من المفترض أن يتمكن البشر… والظلال… من رؤيته فقط.

بعد أن وقع في أحضان الظلام، أدرك ساني برعب بارد أن قناع ويفر، بطريقة ما، كان لا يزال مستريحًا على وجهه. وعندما تحول إلى ظل، تحول القناع إلى ظل أيضًا. تحولت رؤيته من رؤية البشري العادية إلى رؤية الظل عديمة اللون، لكنه كان لا يزال بإمكانه رؤية أبدية خيوط القدر.

 

وأخيرًا، طرد قناع ويفر، الذي جلب له جوهرًا أكثر بكثير من الذكريات الثلاث السابقة مجتمعة… حتى لو كان هذا القدر، في المخطط الكبير للأشياء، لا يزال ضئيلًا إلى حد ما.

قطعة من الحجر المظلم ترتفع في السماء، بينما كانت طاحونة السحق القاسية تكسرها ببطء.

بعد أن وقع في أحضان الظلام، أدرك ساني برعب بارد أن قناع ويفر، بطريقة ما، كان لا يزال مستريحًا على وجهه. وعندما تحول إلى ظل، تحول القناع إلى ظل أيضًا. تحولت رؤيته من رؤية البشري العادية إلى رؤية الظل عديمة اللون، لكنه كان لا يزال بإمكانه رؤية أبدية خيوط القدر.

 

في جزء من الثانية، تم امتصاص كل احتياطياته من جوهر الظل جافًا، ولم يتبق منه سوى جزء صغير منه… تقريبًا كما لو أن هذه القطرات المثيرة للشفقة لا تستحق حتى أن يستهلكها القناع.

شعر ساني بضبابية أن هناك شيئًا عاجلًا بشأن الموقف، لكنه كان… لم يكن ذهنه حاضرًا تمامًا.

 

 

 

على الرغم من أن المظهر المروع لخيوط القدر قد اختفى، إلا أن عقله كان مشتتًا وفارغًا. لم يفقد وعيه حقًا وهو في شكل ظل، لكن عدم القدرة على التفكير أو حتى التعرف على وجود نفسه هو ما كان يمر به الآن.

 

 

قام ساني بتوزيع جوهره عبر لفائف ثعبان الروح لإبطاء إنفاق الجوهر وتعزيز سرعة تجديده، واختبأ في صندوق الكنز وانتظر أن ينحسم قدره.

ومع ذلك، سرعان ما بدأ في جمع أجزاء عقله الجريح والمحطم ببطء مرة أخرى. كان في خطر شديد بعد كل شيء…

 

 

وربما كان هذا هو السبب في عدم تحول عينيه إلى جمرات مشتعلة وعدم انفجار رأسه على الفور. فبعد كل شيء، لم يكن للظلال عيون ولا جماجم.

كانت الصخور الملتوية بأكملها تهتز وتقعقع بينما ترتفع أعلى وأعلى في السماء العليا. ظهرت شقوق واسعة على سطحها، وتزداد حجمًا مع كل ثانية. تحولت العظام السوداء بالفعل إلى غبار، والآن، الشيء الوحيد الذي يقف فوق الحجر هو صندوق الكنز المخرب وغير المتوازن.

كانت تمامًا مثل أوتار النور التي نُسجت التعويذة منها، ولكن في حين أن النمط الرائع والمعقد بشكل لا يمكن تصوره الذي رآه ساني مرتين في الفراغ الفارغ بين الحلم والحقيقة كان يُشكل وظائف التعويذة، فإن ما لمحه حاليًا كان يتصل… بكل شئ.

 

 

يبدو أن جثة المحاكي اللئيم، وبشكل غريب، كانت أقوى بكثير من الجزيرة الصاعدة نفسها. وكانت لا تزال في قطعة واحدة، على الأقل، وكاملة تقريبًا.

 

 

 

‘…أنا بحاجة للتوصل إلى خطة.’

بعد شيء بدا وكأنه أبدية، عندما ارتفعت الصخور الملتوية عاليًا فوق الجزر المقيدة لدرجة أن السحق بدأ في تحويل قطع صغيرة من الحجر إلى غبار ناعم، اهتزت الجزيرة أخيرًا… وتشققت.

 

 

عندما تشكلت هذه الفكرة في ذهن ساني، عاد فجأة إلى رشده… وأدرك عدة أشياء.

 

 

أحدهم كان ما عليه القيام به.

أحدهم كان ما عليه القيام به.

 

 

فجأة، كل ما يمكن لساني رؤيته هو أبدية جميلة لا نهاية لها من الأوتار الملتوية. لقد غطت تلك الأوتار كل شيء في الوجود، وربطت كل كائن حي وكل غرض، وكل فكرة وكل مفهوم، وكل حلم وكل كابوس، وامتدت إلى ما لا نهاية في كل اتجاه، وكذلك في الماضي والحاضر والمستقبل.

والآخر هو أن القطرات المثيرة للشفقة من جوهر الظل المتبقية في نواة روحه كانت على وشك التبخر، مما يعني أنه لن يكون قادرًا على البقاء في شكل الظل لفترة أطول.

فجأة، كل ما يمكن لساني رؤيته هو أبدية جميلة لا نهاية لها من الأوتار الملتوية. لقد غطت تلك الأوتار كل شيء في الوجود، وربطت كل كائن حي وكل غرض، وكل فكرة وكل مفهوم، وكل حلم وكل كابوس، وامتدت إلى ما لا نهاية في كل اتجاه، وكذلك في الماضي والحاضر والمستقبل.

 

 

والثالث هو أنه لم يسترد العملات الذهبية من داخل الصندوق بعد.

فجأة، اخترق ألم مرعب عينيه وعقله، يشبه المعاناة التي عاشها بعد تناول قطرة إيكور، ولكن أسوأ بكثير.

 

وبينما كان يصرخ، اختفت كل آثار الذكاء من صوته، وتغير العالم الذي رآه.

…الآن، ما إذا كان قد عاش أو مات اعتمد على شيء واحد – ما إذا كان سيتم إجباره على الخروج من الظل ويتحول إلى بركة دموية أولاً، أو كانت الصخور الملتوية ستنهار أولاً.

 

 

ومن بين تلك الأوتار، كان هناك وترين يلمعان بشكل أكثر سطوعًا عن البقية.

أيهما سيكون؟.

‘…أنا بحاجة للتوصل إلى خطة.’

 

 

‘حسنًا… ربما أجرب ذلك أيضًا، صحيح؟’

قطعة من الحجر المظلم ترتفع في السماء، بينما كانت طاحونة السحق القاسية تكسرها ببطء.

 

أحد الشقوق التي ظهرت في الحجر الأسود كانت مباشرة أسفل ساني والمحاكي الميت. انكسر جزء كامل من الجزيرة فجأة، لينفصل عنها في وابل من شظايا الصخور. ألقى ساني نظرة على العظام المتحجرة المغطاة بالحجر المتصلب… ثم كان الصندوق الذي يختبئ فيه يطفو لأعلى.

ينزلق إلى الظل الذي ألقاه صندوق الكنز، طرد العهد المنكوث. عادت كمية صغيرة من جوهر الظل، الذي يتم إنشاء الذكريات منه، إلى روحه. مختبئًا على سطح المحاكي الميت، قام ساني بطرد زهرة الدم ورداء محرك الدمى أيضًا.

 

 

…ولكن لا بأس. كانوا سيدومونه لفترة كافية حتى يصل إلى الارتفاع حيث لم يعد السحق قاتلاً على الفور.

وأخيرًا، طرد قناع ويفر، الذي جلب له جوهرًا أكثر بكثير من الذكريات الثلاث السابقة مجتمعة… حتى لو كان هذا القدر، في المخطط الكبير للأشياء، لا يزال ضئيلًا إلى حد ما.

وربما كان هذا هو السبب في عدم تحول عينيه إلى جمرات مشتعلة وعدم انفجار رأسه على الفور. فبعد كل شيء، لم يكن للظلال عيون ولا جماجم.

 

أسفل بعيدًا عن كل من جزيرة حطام السفينة والصخور الملتوية، يغوص في الشق ويختفي في الظلام اللامحدود للسماء السفلى.

ومع ذلك، إذا نجح في إهدائه ولو ثانية واحدة أخرى، فسيكون مفيدًا.

ولكن بعد ذلك، كما لو أن مفتاحًا غير مرئي قد تم تشغيله فجأة، اختفت القوة الغامضة التي أبقت الصخور الملتوية طافية بين السمائين لآلاف من السنين.

 

 

قام ساني بتوزيع جوهره عبر لفائف ثعبان الروح لإبطاء إنفاق الجوهر وتعزيز سرعة تجديده، واختبأ في صندوق الكنز وانتظر أن ينحسم قدره.

 

 

 

بعد شيء بدا وكأنه أبدية، عندما ارتفعت الصخور الملتوية عاليًا فوق الجزر المقيدة لدرجة أن السحق بدأ في تحويل قطع صغيرة من الحجر إلى غبار ناعم، اهتزت الجزيرة أخيرًا… وتشققت.

أحدهم كان ما عليه القيام به.

 

‘حسنًا… ربما أجرب ذلك أيضًا، صحيح؟’

أحد الشقوق التي ظهرت في الحجر الأسود كانت مباشرة أسفل ساني والمحاكي الميت. انكسر جزء كامل من الجزيرة فجأة، لينفصل عنها في وابل من شظايا الصخور. ألقى ساني نظرة على العظام المتحجرة المغطاة بالحجر المتصلب… ثم كان الصندوق الذي يختبئ فيه يطفو لأعلى.

 

 

على الرغم من أن المظهر المروع لخيوط القدر قد اختفى، إلا أن عقله كان مشتتًا وفارغًا. لم يفقد وعيه حقًا وهو في شكل ظل، لكن عدم القدرة على التفكير أو حتى التعرف على وجود نفسه هو ما كان يمر به الآن.

لبضع ثوان، استمرت كل الأشياء – أي الجزء المتبقي من الجزيرة، وبحر الحطام الحجري، والمحاكي الميت – في الطفو أعلى وأعلى. سُحقت الصخور الكبيرة إلى قطع صغيرة ثم تحولت إلى غبار. ملأ رعد يصم الآذان الهواء.

على الرغم من أن المظهر المروع لخيوط القدر قد اختفى، إلا أن عقله كان مشتتًا وفارغًا. لم يفقد وعيه حقًا وهو في شكل ظل، لكن عدم القدرة على التفكير أو حتى التعرف على وجود نفسه هو ما كان يمر به الآن.

 

…والأسوأ من ذلك كله، عندما لاحظ ساني نسيج التعويذة في الفراغ، كان بإمكانه الشعور بمعناه وتخمينه فقط. لكن السحر المرعب لقناع ويفر لم يسمح له برؤية نسيج القدر فحسب، بل أجبره أيضًا على فهمه.

ولكن بعد ذلك، كما لو أن مفتاحًا غير مرئي قد تم تشغيله فجأة، اختفت القوة الغامضة التي أبقت الصخور الملتوية طافية بين السمائين لآلاف من السنين.

كانت عملاته اللعينة في هذا الصندوق اللعين!.

 

أحدهما مصنوع من لهب أبيض نقي ويمتد بعيدًا في الأفق، متجهًا شمالًا نحو الجبال الجوفاء.

وفجأة، كل ما كان ثقيلًا جدًا بحيث لا يمكن أن تزيحه الرياح تباطأ في طفوه، حيث تجمد في الهواء لبضعة لحظات، ثم سقط.

 

 

يبدو أن جثة المحاكي اللئيم، وبشكل غريب، كانت أقوى بكثير من الجزيرة الصاعدة نفسها. وكانت لا تزال في قطعة واحدة، على الأقل، وكاملة تقريبًا.

تجمد صندوق الكنز المتشقق أيضًا، وسقط باتجاه السماء السفلى. ساني، الذي كان لا يزال مجرد ظل ملتصق بأحد جوانبه، رأى العالم يدور حوله.

…والأسوأ من ذلك كله، عندما لاحظ ساني نسيج التعويذة في الفراغ، كان بإمكانه الشعور بمعناه وتخمينه فقط. لكن السحر المرعب لقناع ويفر لم يسمح له برؤية نسيج القدر فحسب، بل أجبره أيضًا على فهمه.

 

وحتى مع ذلك، كل ما استطاع تحقيقه هو تفعيل السحر [؟؟؟] للحظة واحدة فقط.

كانت القطرات الأخيرة من جوهر الظل الخاص به على وشك الاختفاء.

 

 

ومن بين تلك الأوتار، كان هناك وترين يلمعان بشكل أكثر سطوعًا عن البقية.

…ولكن لا بأس. كانوا سيدومونه لفترة كافية حتى يصل إلى الارتفاع حيث لم يعد السحق قاتلاً على الفور.

 

 

 

وعندما حدث ذلك أخيرًا، ظهر ساني فجأة على سطح الصندوق وتمسك به بحياته العزيزة. أدى ضغط السحق في البداية إلى قذفه على الخشب بقوة كافية لكسر بعض أضلاعه، ثم حاول الصندوق نزعه بعيدًا.

أما الآخر فكان مصنوعًا من نور ذهبي جميل، ويقود… إلى الأسفل.

 

فجأة، اخترق ألم مرعب عينيه وعقله، يشبه المعاناة التي عاشها بعد تناول قطرة إيكور، ولكن أسوأ بكثير.

لكن ساني لن يتركه.

‘…أنا بحاجة للتوصل إلى خطة.’

 

بينما كان الدم يتدفق من أنف وعين وفم ساني، وعندما تبددت صرخة صامتة على شفتيه، فعل غريزيًا الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه من أن يتم طمسه بواسطة مشهد خيوط القدر – لقد تبدد في الظلال.

كانت عملاته اللعينة في هذا الصندوق اللعين!.

أيهما سيكون؟.

 

‘حسنًا… ربما أجرب ذلك أيضًا، صحيح؟’

معًا، سقط هو والمحاكي الميت إلى الأسفل، حتى ضعف السحق أخيرًا بما يكفي للسماح لساني بالتحرك.

…والأسوأ من ذلك كله، عندما لاحظ ساني نسيج التعويذة في الفراغ، كان بإمكانه الشعور بمعناه وتخمينه فقط. لكن السحر المرعب لقناع ويفر لم يسمح له برؤية نسيج القدر فحسب، بل أجبره أيضًا على فهمه.

 

أحدهما مصنوع من لهب أبيض نقي ويمتد بعيدًا في الأفق، متجهًا شمالًا نحو الجبال الجوفاء.

باستدعاء الجناح المظلم، أمره بالتحول إلى طمس وغير اتجاه سقوطه.

 

 

 

ومع ذلك، هو لم يكن يحاول التحرك نحو الصورة الظلية البعيدة لجزيرة حطام السفينة يائسًا.

 

 

وبينما كان يصرخ، اختفت كل آثار الذكاء من صوته، وتغير العالم الذي رآه.

بدلاً من ذلك، كان يوجه الصندوق في الاتجاه المعاكس، يوجهه نحو المساحة الفارغة الشاسعة للشق.

‘…أنا بحاجة للتوصل إلى خطة.’

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط