الكثير من اللاشيء
الفصل 434 : الكثير من اللاشيء
باستدعاء الصندوق الطامع، أمر الصندوق المسنن بالتسلق داخل… الصندوق الأكبر وذو الأسنان الأكثر ويفتح غطاءه. ثم بدأ بتصفير لحن خفيف بينما يرمي العملات الثقيلة في الداخل.
‘…سأفكر في الأمر عندما يحين الوقت. ولكن، آمل حقًا ألا يحدث ذلك أبدًا!’
‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… آه، يا له من يوم لتكون حيًا… خمسة، ستة…’
“فقط استسلم بالفعل…”
واحدة تلو الأخرى، اختفت الأقراص الذهبية المعجزة في الصندوق. بعد فترة من الوقت، حول ساني وزنه قليلاً، وشعر براحة أكبر، واستمر في جمع غنائمه.
‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… آه، يا له من يوم لتكون حيًا… خمسة، ستة…’
وفي النهاية، استعاد ما يقرب من ألف وأربعمائة قطعة نقدية من داخل الطاغوت الميت. تمامًا كما توقع ساني، تبين أن الطبقة العليا بأكملها من كومة الكنز كانت حقيقية.
كانت تلك نعمة مذهلة لا تصدق! فجأة، بدا أن كل ما حدث يستحق العناء…
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
بالكاد.
“ماذا تقصد أنني أصاب بالجنون؟ أنا لن أصاب بالجنون! لقد سئمت تمامًا من كوني مجنونًا. كنت هناك، فعلت ذلك، كما يقولون. ليس هناك أي احتمال بأن أصاب بالجنون.”
بالقاء نظرة على الفراغ الخافت حوله، تنهد ساني.
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
‘من يدري ما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى الملاذ؟ بدون المذبح، هذه العملات المعدنية مجرد وزن ثقيل.’
الفصل 434 : الكثير من اللاشيء
محبطًا إلى حد ما، انتظر لبضعة لحظات، ثم أعاد نظره إلى صندوق الكنز المفتوح.
وبذلك، صعد مرة أخرى إلى الطاغوت الميت واستراح لفترة، وهو ينظر إلى الظلام.
الطبقة العليا من كومة الكنز التي نهبها بنجاح كانت حقيقية بالفعل، ولكن تحتها…
تردد الظل السعيد الموجود على يمينه، ثم رفع قبضته مشجعًا. كان معنى ذلك واضحًا تمامًا:
وفي النهاية، استعاد ما يقرب من ألف وأربعمائة قطعة نقدية من داخل الطاغوت الميت. تمامًا كما توقع ساني، تبين أن الطبقة العليا بأكملها من كومة الكنز كانت حقيقية.
كافح ساني للحفاظ على محتويات معدته بالداخل. تحت الكنز، كانت أطراف وأعضاء المحاكي معبأة بإحكام معًا، وتشغل معظم حجم الصندوق. كان كل شيء غارقًا في الدم الأسود وينتج رائحة كريهة مقززة، ناهيك عن أن المنظر بدا وكأنه خارج من كابوس لجزار.
لفترة من الوقت، لم يكن هناك شيء سوى الصمت. ثم أتى سؤال جديد:
“كما الحال دائمًا. وأنت؟”
‘مقزز…مقزز للغاية…’
بالتفكير في مدى بشاعة المنظر أمامه، استخدم ساني شظية نور القمر لاختراق الوحل المروع واصطاد أربع شظايا روح كبيرة بابتسامة عريضة على وجهه. بعد تنظيفها قليلاً، وضع الكريستالات الجذابة داخل الصندوق الطامع وطرد الذكرى بشعور كبير من الرضا.
بالتفكير في مدى بشاعة المنظر أمامه، استخدم ساني شظية نور القمر لاختراق الوحل المروع واصطاد أربع شظايا روح كبيرة بابتسامة عريضة على وجهه. بعد تنظيفها قليلاً، وضع الكريستالات الجذابة داخل الصندوق الطامع وطرد الذكرى بشعور كبير من الرضا.
هز ساني رأسه ثم قال:
بعد ذلك، حدق ساني داخل صندوق الكنز بشك على وجهه.
كانت المشكلة… أن مؤنه المخزنة بدقة داخل الصندوق الطامع كانت ستكفيه لمدة ثلاثة أيام تقريبًا فقط. وإذا قام بترشيد طعامه، فمن المحتمل أن تكفيه لمدة أسبوع. لكن بعد ذلك…
حك ساني مؤخرة رأسه، ثم ارتعش وأغلق غطاء الصندوق بصوت ارتطام عال.
…لم يبق لديه أي شيء آخر ليفعله.
‘…سأفكر في الأمر عندما يحين الوقت. ولكن، آمل حقًا ألا يحدث ذلك أبدًا!’
…لم يبق لديه أي شيء آخر ليفعله.
وبذلك، صعد مرة أخرى إلى الطاغوت الميت واستراح لفترة، وهو ينظر إلى الظلام.
‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… آه، يا له من يوم لتكون حيًا… خمسة، ستة…’
‘…ماذا؟’
مع مرور الوقت ببطء، أصبح ساني أكثر وأكثر جدية. وأخيراً، وصل إلى إدراك مخيف.
“ماذا تقصد أنني أصاب بالجنون؟ أنا لن أصاب بالجنون! لقد سئمت تمامًا من كوني مجنونًا. كنت هناك، فعلت ذلك، كما يقولون. ليس هناك أي احتمال بأن أصاب بالجنون.”
…لم يبق لديه أي شيء آخر ليفعله.
{ترجمة نارو…}
***
الطبقة العليا من كومة الكنز التي نهبها بنجاح كانت حقيقية بالفعل، ولكن تحتها…
“فقط استسلم بالفعل…”
‘ستكون هذه مشكلة.’
‘مقزز…مقزز للغاية…’
تساءل عن حطام السفينة والعملات المعدنية والمحاكي والشخص المسمى نوكتس. كيف كانت كل هذه الأشياء مرتبطة ببعض؟.
بعد مرور الأبد – أو مجرد ساعات قليلة، من كان يعلم – كان ساني يجلس فوق صندوق الكنز ميتًا من الملل.
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
ولكن بعد ذلك، تجمد.
كان المشهد القاسي في يده ونصله الفضي يلمع بإشعاع مشرق. كان يستخدم سحر [آكل النور] لاستدعاء نور الشمس الذي امتصه الرمح الكئيب ويوجهه نحو ظلام السماء السفلى. وبفضل ذلك النور تمكن من رؤية ظليه بوضوح، أحدهما يستقر على سطح الصندوق على يساره، والآخر على يمينه.
في اليوم الثالث، استلقى ساني على غطاء المحاكي الميت وحدق في الفراغ. بدأ عقله يتصرف بطرق غريبة. على الرغم من عدم وجود أي شيء حوله، كان بإمكان ساني أحيانًا رؤية أشكال وصور ظلية غريبة في الظلام، وكذلك سماع أصوات بعيدة.
هز ساني رأسه ثم قال:
“لماذا لا يكون مظلمًا؟ هذه السماء السفلى بعد كل شيء!”
“أنا أموت من الملل هنا. لم أشعر بهذا الملل من قبل. كيف سننجو من هذه الهراء لأسابيع؟ ما رأيكم يا رفاق؟”
وبذلك، صعد مرة أخرى إلى الطاغوت الميت واستراح لفترة، وهو ينظر إلى الظلام.
…أو الأبدية.
تردد الظل السعيد الموجود على يمينه، ثم رفع قبضته مشجعًا. كان معنى ذلك واضحًا تمامًا:
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
“يمكنك أن تفعلها!”
‘…ماذا؟’
بالكاد.
بينما حدق الظل الكئيب الموجود على يساره به بعبوس، ثم هز رأسه ببساطة. وكان معناه واضحًا أيضًا.
عبس ساني.
“فقط استسلم بالفعل…”
رمش ساني عدة مرات، ثم ابتسم.
“حسنًا، أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام. سأفكر فقط في الأمر على أنه عطلة. نعم. متى كانت آخر مرة استطعت فيها الاسترخاء دون القيام بأي شيء؟ هذا صحيح… لم أفعل أبدًا! إذا فكرتم في الأمر يا رفاق إنها هبة من السماء. فرصة للراحة والتكاسل بقدر ما أريد.”
تساءل عما كان يفعله كاي وإيفي وكاسي.
صمت قليلاً ثم أضاف:
…أين وضع الصخرة العادية؟.
قضى ساني اليوم الأول في التفكير في هذا وذاك، متذكرًا تجاربه ومحاولة تعلم شيء منها.
“انا حرفيًا ليس لدي خيار سوى عدم القيام بأي شيء. يا لي من محظوظ، صحيح؟”
نظر إليه الظل الكئيب، ثم غطى وجهه بكف يده.
بالكاد.
حتى الظل السعيد تردد قليلاً قبل أن يهز كتفيه بخجل.
مع مرور الوقت ببطء، أصبح ساني أكثر وأكثر جدية. وأخيراً، وصل إلى إدراك مخيف.
عبس ساني.
باستدعاء الصندوق الطامع، أمر الصندوق المسنن بالتسلق داخل… الصندوق الأكبر وذو الأسنان الأكثر ويفتح غطاءه. ثم بدأ بتصفير لحن خفيف بينما يرمي العملات الثقيلة في الداخل.
“ماذا تقصد أنني أصاب بالجنون؟ أنا لن أصاب بالجنون! لقد سئمت تمامًا من كوني مجنونًا. كنت هناك، فعلت ذلك، كما يقولون. ليس هناك أي احتمال بأن أصاب بالجنون.”
“يمكنك أن تفعلها!”
سمع أن الناس عرضة للإصابة بالجنون في العزلة، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون هو نفسه في مثل هذا الموقف.
لم تجب الظلال، مما جعله ينفخ بغضب.
تنهد.
“أيًا كان! لماذا أتحدث إليكما؟ ليس الأمر كما لو أن لديكما ما يكفي من الحشمة للتحدث بأنفسكم!”
ضحكت الصخرة العادية.
عبس وطرد المشهد القاسي، ليترك الظلام يكتنف كل شيء مرة أخرى. أصبحت الظلال غير مرئية.
بالكاد.
‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… آه، يا له من يوم لتكون حيًا… خمسة، ستة…’
وبعد فترة، قال ساني بازدراء:
هز ساني رأسه ثم قال:
“وليس الأمر كما لو أنني ليس لدي بدائل أفضل للتحدث معها، على أي حال.”
‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… آه، يا له من يوم لتكون حيًا… خمسة، ستة…’
…أين وضع الصخرة العادية؟.
***
بعد ذلك، حدق ساني داخل صندوق الكنز بشك على وجهه.
الطبقة العليا من كومة الكنز التي نهبها بنجاح كانت حقيقية بالفعل، ولكن تحتها…
بحلول الوقت الذي مر فيه ثلاثة أيام – على الأقل اشتبه ساني في أنها ثلاثة أيام نظرًا لأن هذه هي المدة التي استغرقها جوهر الظل للتعافي تمامًا دون مساعدة من ثعبان الروح – كان بالفعل على وشك فقدان عقله.
بالتفكير في مدى بشاعة المنظر أمامه، استخدم ساني شظية نور القمر لاختراق الوحل المروع واصطاد أربع شظايا روح كبيرة بابتسامة عريضة على وجهه. بعد تنظيفها قليلاً، وضع الكريستالات الجذابة داخل الصندوق الطامع وطرد الذكرى بشعور كبير من الرضا.
لم يكن حتى الملل هو الأسوأ، بل كان الغياب المطلق لأي محفزات خارجية.
كافح ساني للحفاظ على محتويات معدته بالداخل. تحت الكنز، كانت أطراف وأعضاء المحاكي معبأة بإحكام معًا، وتشغل معظم حجم الصندوق. كان كل شيء غارقًا في الدم الأسود وينتج رائحة كريهة مقززة، ناهيك عن أن المنظر بدا وكأنه خارج من كابوس لجزار.
لم يتغير شيء على الإطلاق في السماء السفلى. لم يحدث شيء على الإطلاق. لم يظهر شيء على الإطلاق، أو يختفي، أو كان هناك على الإطلاق. لم يكن هناك شيء سوى الظلام الفارغ، والنجوم المتلألئة البعيدة، وهو.
والسقوط.
حك ساني مؤخرة رأسه، ثم ارتعش وأغلق غطاء الصندوق بصوت ارتطام عال.
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
في بداية كل شيء، كان ساني يشعر بالقلق من أنه سيواجه مخلوقات شريرة وضخمة ومرعبة بشكل لا يمكن تصوره في الهاوية. كان هذا ما يتوقعه المرء من الهاوية، أليس كذلك؟ ولكن لم يكن هناك أي شيء.
وتساءل عن نيفيس.
بحلول الآن، كان بالكاد يأمل في مواجهة جبار ضال أو اثنين.
بحلول الوقت الذي مر فيه ثلاثة أيام – على الأقل اشتبه ساني في أنها ثلاثة أيام نظرًا لأن هذه هي المدة التي استغرقها جوهر الظل للتعافي تمامًا دون مساعدة من ثعبان الروح – كان بالفعل على وشك فقدان عقله.
وبعد فترة، خمن أن نوكتس كان قبطان السفينة القديمة، وسيد المحاكي، والشخص الذي تم تصوير وجهه على العملات المعدنية المعجزة. من المحتمل أيضًا أن يكون نوكتس هو من صنع العملات المعدنية في المقام الأول.
سمع أن الناس عرضة للإصابة بالجنون في العزلة، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون هو نفسه في مثل هذا الموقف.
كافح ساني للحفاظ على محتويات معدته بالداخل. تحت الكنز، كانت أطراف وأعضاء المحاكي معبأة بإحكام معًا، وتشغل معظم حجم الصندوق. كان كل شيء غارقًا في الدم الأسود وينتج رائحة كريهة مقززة، ناهيك عن أن المنظر بدا وكأنه خارج من كابوس لجزار.
عبس ساني.
قضى ساني اليوم الأول في التفكير في هذا وذاك، متذكرًا تجاربه ومحاولة تعلم شيء منها.
الفصل 434 : الكثير من اللاشيء
تساءل عن وحش المرآة والمشهد القاسي. لماذا سمي الرمح الفضي بهذا الاسم؟ ثم فهم.
فجأة، أصبحت قصة الرجل الذي اضطر إلى العودة بعد سبعة أيام من النزول إلى السماء السفلى خوفًا من الجنون أكثر منطقية بالنسبة له.
كان يطلق عليه المشهد القاسي لأن نصله المصقول أظهر للشخص انعكاسه.
تساءل عن حطام السفينة والعملات المعدنية والمحاكي والشخص المسمى نوكتس. كيف كانت كل هذه الأشياء مرتبطة ببعض؟.
ابتسم ساني بضعف.
هذا الصوت لم يكن صوته.
وبعد فترة، خمن أن نوكتس كان قبطان السفينة القديمة، وسيد المحاكي، والشخص الذي تم تصوير وجهه على العملات المعدنية المعجزة. من المحتمل أيضًا أن يكون نوكتس هو من صنع العملات المعدنية في المقام الأول.
تردد الظل السعيد الموجود على يمينه، ثم رفع قبضته مشجعًا. كان معنى ذلك واضحًا تمامًا:
ولهذا السبب لا يمكن استخدامها إلا في ملاذه.
بحلول الوقت الذي مر فيه ثلاثة أيام – على الأقل اشتبه ساني في أنها ثلاثة أيام نظرًا لأن هذه هي المدة التي استغرقها جوهر الظل للتعافي تمامًا دون مساعدة من ثعبان الروح – كان بالفعل على وشك فقدان عقله.
تساءل عما كان يفعله كاي وإيفي وكاسي.
وتساءل عن نيفيس.
والآن، كان يجلس على صندوق الكنز، وينظر إلى النجوم البعيدة، ويتحدث مع الصخرة العادية.
وبذلك، صعد مرة أخرى إلى الطاغوت الميت واستراح لفترة، وهو ينظر إلى الظلام.
في اليوم الثاني استدعى الأحرف الرونية ورأى أنها أصبحت طاغوتًا. حدق ساني في العداد الذي أظهر [2/4000] بتعبير جامد، ثم تنهد وغاص في بحر الروح.
حتى الظل السعيد تردد قليلاً قبل أن يهز كتفيه بخجل.
هناك، درس كل ذكرياته وظلال جميع المخلوقات التي قتلها.
صمت ساني لبعض الوقت ثم قال:
استغرق منه ذلك بضع ساعات فقط.
لجعل نفسه يدرك شيئًا على الأقل، كان قد استدعى ساني الجرس الفضي وقرعه في الظلام، مستمعًا إلى الرنين اللحني بينما يختفي في الهاوية.
فجأة، أصبحت قصة الرجل الذي اضطر إلى العودة بعد سبعة أيام من النزول إلى السماء السفلى خوفًا من الجنون أكثر منطقية بالنسبة له.
…أو الأبدية.
الصوت الذي طرح السؤال… لم يأت من الصخرة العادية.
سمع أن الناس عرضة للإصابة بالجنون في العزلة، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون هو نفسه في مثل هذا الموقف.
في اليوم الثالث، استلقى ساني على غطاء المحاكي الميت وحدق في الفراغ. بدأ عقله يتصرف بطرق غريبة. على الرغم من عدم وجود أي شيء حوله، كان بإمكان ساني أحيانًا رؤية أشكال وصور ظلية غريبة في الظلام، وكذلك سماع أصوات بعيدة.
عبس وطرد المشهد القاسي، ليترك الظلام يكتنف كل شيء مرة أخرى. أصبحت الظلال غير مرئية.
أراد أن يعتقد أنها حقيقية، لكنه عرف أنها كانت مجرد نتيجة للغياب الحسي الطويل. كانت العقول البشرية غريبة بهذه الطريقة… لم تكن قادرة على تحمل الكثير من اللاشيء.
تساءل عن وحش المرآة والمشهد القاسي. لماذا سمي الرمح الفضي بهذا الاسم؟ ثم فهم.
فجأة، أصبحت قصة الرجل الذي اضطر إلى العودة بعد سبعة أيام من النزول إلى السماء السفلى خوفًا من الجنون أكثر منطقية بالنسبة له.
واحدة تلو الأخرى، اختفت الأقراص الذهبية المعجزة في الصندوق. بعد فترة من الوقت، حول ساني وزنه قليلاً، وشعر براحة أكبر، واستمر في جمع غنائمه.
‘مقزز…مقزز للغاية…’
لجعل نفسه يدرك شيئًا على الأقل، كان قد استدعى ساني الجرس الفضي وقرعه في الظلام، مستمعًا إلى الرنين اللحني بينما يختفي في الهاوية.
‘من يدري ما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى الملاذ؟ بدون المذبح، هذه العملات المعدنية مجرد وزن ثقيل.’
كافح ساني للحفاظ على محتويات معدته بالداخل. تحت الكنز، كانت أطراف وأعضاء المحاكي معبأة بإحكام معًا، وتشغل معظم حجم الصندوق. كان كل شيء غارقًا في الدم الأسود وينتج رائحة كريهة مقززة، ناهيك عن أن المنظر بدا وكأنه خارج من كابوس لجزار.
والآن، كان يجلس على صندوق الكنز، وينظر إلى النجوم البعيدة، ويتحدث مع الصخرة العادية.
‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… آه، يا له من يوم لتكون حيًا… خمسة، ستة…’
” إذن كيف كان يومك يا صخرة؟”
رمش ساني عدة مرات، ثم ابتسم.
‘من يدري ما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى الملاذ؟ بدون المذبح، هذه العملات المعدنية مجرد وزن ثقيل.’
أجابت الذكرى بصوته:
“لماذا لا يكون مظلمًا؟ هذه السماء السفلى بعد كل شيء!”
“كما الحال دائمًا. وأنت؟”
كان المشهد القاسي في يده ونصله الفضي يلمع بإشعاع مشرق. كان يستخدم سحر [آكل النور] لاستدعاء نور الشمس الذي امتصه الرمح الكئيب ويوجهه نحو ظلام السماء السفلى. وبفضل ذلك النور تمكن من رؤية ظليه بوضوح، أحدهما يستقر على سطح الصندوق على يساره، والآخر على يمينه.
صمت ساني لبعض الوقت ثم قال:
“أنا أستمتع بإجازتي.”
ضحكت الصخرة العادية.
محبطًا إلى حد ما، انتظر لبضعة لحظات، ثم أعاد نظره إلى صندوق الكنز المفتوح.
فجأة، أصبحت قصة الرجل الذي اضطر إلى العودة بعد سبعة أيام من النزول إلى السماء السفلى خوفًا من الجنون أكثر منطقية بالنسبة له.
“رائع! كيف تسير إجازتك؟”
“انا حرفيًا ليس لدي خيار سوى عدم القيام بأي شيء. يا لي من محظوظ، صحيح؟”
تنهد.
بالكاد.
‘ستكون هذه مشكلة.’
“جيدة. لم أصل إلى القاع بعد.”
***
استغرق منه ذلك بضع ساعات فقط.
لفترة من الوقت، لم يكن هناك شيء سوى الصمت. ثم أتى سؤال جديد:
‘…سأفكر في الأمر عندما يحين الوقت. ولكن، آمل حقًا ألا يحدث ذلك أبدًا!’
“…لماذا الجو مظلم جدًا؟”
“لماذا لا يكون مظلمًا؟ هذه السماء السفلى بعد كل شيء!”
ابتسم ساني بضعف.
هذا الصوت لم يكن صوته.
“لماذا لا يكون مظلمًا؟ هذه السماء السفلى بعد كل شيء!”
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
مع مرور الوقت ببطء، أصبح ساني أكثر وأكثر جدية. وأخيراً، وصل إلى إدراك مخيف.
ولكن بعد ذلك، تجمد.
‘…ماذا؟’
قضى ساني اليوم الأول في التفكير في هذا وذاك، متذكرًا تجاربه ومحاولة تعلم شيء منها.
وتساءل عن نيفيس.
الصوت الذي طرح السؤال… لم يأت من الصخرة العادية.
هذا الصوت لم يكن صوته.
“وليس الأمر كما لو أنني ليس لدي بدائل أفضل للتحدث معها، على أي حال.”
في اليوم الثالث، استلقى ساني على غطاء المحاكي الميت وحدق في الفراغ. بدأ عقله يتصرف بطرق غريبة. على الرغم من عدم وجود أي شيء حوله، كان بإمكان ساني أحيانًا رؤية أشكال وصور ظلية غريبة في الظلام، وكذلك سماع أصوات بعيدة.
{ترجمة نارو…}
‘ستكون هذه مشكلة.’
بحلول الآن، كان بالكاد يأمل في مواجهة جبار ضال أو اثنين.
