Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 445

استراحة

استراحة

الفصل 445 : استراحة

 

 

 

مرئيًا فقط لساني، كان النسيج الماسي الموجود أسفل سطح البوابة متوهجًا بنور شبحي. على الفور تقريبًا، ظهر صدع عمودي رفيع في الحجر القديم.

 

 

 

بعد ذلك، فُتحت البوابات بصمت، وهبت عاصفة من الرياح على ظهر ساني.

 

 

وخلفها كانت القاعة المركزية للبرج.

اتخذ بضع خطوات بعيدًا، مختبئًا خلف القديسة، ونظر بحذر من فوق كتفها على المدخل المظلم.

 

 

“… أوه، السيدات أولاً.”

لم يكن هناك شيء يتحرك في الظلام. مما استطاع رؤيته، بدا الجزء الداخلي من البرج السجي عاديًا جدًا. بمجرد فتح البوابة، تمكنت حاسة الظل خاصته أخيرًا من اختراق الحاجز غير المرئي المحيط بالباغودا الجميل – ولم تكتشف أي خطر أيضًا.

تم الحفاظ علي كل شيء بالكامل وبشكل نظيف تمامًا، مع عدم وجود ذرة غبار في أي مكان، كان أنظف حتى من منزله في العالم الحقيقي… على الرغم من آلاف السنين التي لا بد أنها مرت منذ آخر زيارة للبرج السجي.

 

 

بدا آمنًا حقًا.

 

 

ولكن لم يكن هناك شيء لاستخدامه ضده.

انتظر لحظات قليلة، ثم سعل ولوح بيده أمام وجهه، محاولاً إبعاد السخام الذي تطاير في الهواء عنه.

“… أوه، السيدات أولاً.”

 

 

“آه، حسنًا. لا داعي للقلق إذن. فلنذهب!”

 

 

‘تلك الرائحة…’

نظر ساني إلى القديسة، وانتظر ثانية، وأضاف بلهجة مهذبة:

 

 

 

“… أوه، السيدات أولاً.”

 

 

أراد أن يعطي القديسة الأمر بالوقوف في الحراسة، لكن لم تكن هناك حاجة. كانت الشيطانة الصامتة تفعل ذلك بالضبط…

أدارت الشيطانة الصامتة رأسها قليلاً، وحدقت فيه بعين ياقوتية واحدة، ثم سارت ببساطة إلى الأمام وخطت فوق عتبة البرج القديم. انتظر ساني لحظات قليلة ثم تبعها.

شعر أيضًا أن كل شيء كان خاطئًا بعض الشيء. كانت أحجام كل شيء تقريبًا مناسبة للاستخدام من قبل البشر، ولكنها مختلفة قليلاً. كانت أشكال مقابض جميع الأدوات غريبة بعض الشيء. الطريقة التي تم بها ترتيب قطع الأثاث والمعدات في المساحة ملأته بشعور طفيف بعدم الارتياح، على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب.

 

مرئيًا فقط لساني، كان النسيج الماسي الموجود أسفل سطح البوابة متوهجًا بنور شبحي. على الفور تقريبًا، ظهر صدع عمودي رفيع في الحجر القديم.

ممسكًا بمقبض شظية نور القمر بإحكام، دخل في الظلام الذي ساد خلف الإطار الطويل للمدخل، وأخذ عشرات الخطوات للأمام، ووجد نفسه في ممر واسع بدا وكأنه يلتف بالطابق الأول كله من الباغودا.

 

 

لم يكن هناك شيء يتحرك في الظلام. مما استطاع رؤيته، بدا الجزء الداخلي من البرج السجي عاديًا جدًا. بمجرد فتح البوابة، تمكنت حاسة الظل خاصته أخيرًا من اختراق الحاجز غير المرئي المحيط بالباغودا الجميل – ولم تكتشف أي خطر أيضًا.

امتد الممر بعيدًا إلى اليسار وإلى اليمين. هنا وهناك، تمكن ساني من رؤية أبواب كبيرة تؤدي إلى غرف مختلفة الحجم تقع في اتجاه الجدار الخارجي للبرج، وصولاً إلى أطراف الممر. وأمامه مباشرة كانت بوابة خشبية معقدة ومزخرفة بنقوش جميلة.

سال اللعاب من فم ساني.

 

 

وخلفها كانت القاعة المركزية للبرج.

 

 

“آه… هذا ليس سيئًا، حقا…”

تردد ساني قليلاً، ثم دفع البوابة الخشبية، التي انفتحت بسهولة وكشفت عن غرفة واسعة.

“لا يوجد أحد هنا، أليس كذلك يا قديسة؟”

 

دون أن يعير الأمر أي اهتمام، احتسى ساني النبيذ الحلو وضحك، لتتطاير فتات الخبز في الهواء من فمه.

‘تلك الرائحة…’

أعاد ملء الكأس وأمسك بقطعة من اللحم المشوي تمامًا، ثم ابتعد عن الطاولة وألقى نظرة أخرى على القاعة الكبيرة.

 

امتد الممر بعيدًا إلى اليسار وإلى اليمين. هنا وهناك، تمكن ساني من رؤية أبواب كبيرة تؤدي إلى غرف مختلفة الحجم تقع في اتجاه الجدار الخارجي للبرج، وصولاً إلى أطراف الممر. وأمامه مباشرة كانت بوابة خشبية معقدة ومزخرفة بنقوش جميلة.

اتسعت عيناه.

 

 

اتخذ بضع خطوات بعيدًا، مختبئًا خلف القديسة، ونظر بحذر من فوق كتفها على المدخل المظلم.

خلف البوابة كانت هناك قاعة كبيرة ذات سقف مرتفع للغاية. بمجرد فتح البوابة، اشتعلت الفوانيس الزجاجية على جدرانها، وملأت الجزء الداخلي من برج السج بنور أزرق شبحي. كانت هناك أشياء مختلفة في القاعة، وكلها تتطلب اهتمام ساني.

الفصل 445 : استراحة

 

سارت الظل خلفه بصمت، ونظرت حولها بيقظة وأبقت شظية منتصف الليل جاهزًا.

كان هناك منصة تحمل أدوات ومعدات حداد، كلها مصنوعة ببراعة من حجر السج الأسود والفضة. طاولة عمل محترقة بشدة مع كريستالات روح جميلة متناثرة على سطحها الأسود. حائط حجري مع مخططات غامضة محفورة فيه، الحفر نفسه كان سلسًا وعميقًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من تخيل من تركه خلفه، ناهيك عن ما وصفته المخططات.

مغطى بطبقات من السخام والعرق والدم، سار نحو الطاولة. ترك حذائه علامات سوداء على أرضية القاعة النظيفة. وعند وصوله إلى وجهته، مد ساني يده وأمسك بقطعة خبز بيده القذرة والتهمها بشراهة، ثم أخذ إحدى الكؤوس الفضية المعقدة وملأها بالنبيذ.

 

 

كانت هناك أجهزة غريبة مصنوعة من الفولاذ الفضي والأسود، بعضها يذكره بالأدوات الفلكية، ولكن أيضًا بأشياء دنيوية جدًا، مثل الكراسي والطاولات وحتى شيء يشبه السرير الطويل جدًا.

{ترجمة نارو…}

 

 

تم الحفاظ علي كل شيء بالكامل وبشكل نظيف تمامًا، مع عدم وجود ذرة غبار في أي مكان، كان أنظف حتى من منزله في العالم الحقيقي… على الرغم من آلاف السنين التي لا بد أنها مرت منذ آخر زيارة للبرج السجي.

أعاد ملء الكأس وأمسك بقطعة من اللحم المشوي تمامًا، ثم ابتعد عن الطاولة وألقى نظرة أخرى على القاعة الكبيرة.

 

“… أوه، السيدات أولاً.”

شعر أيضًا أن كل شيء كان خاطئًا بعض الشيء. كانت أحجام كل شيء تقريبًا مناسبة للاستخدام من قبل البشر، ولكنها مختلفة قليلاً. كانت أشكال مقابض جميع الأدوات غريبة بعض الشيء. الطريقة التي تم بها ترتيب قطع الأثاث والمعدات في المساحة ملأته بشعور طفيف بعدم الارتياح، على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب.

ولكن لم يكن هناك شيء لاستخدامه ضده.

 

قبل أن يتمكن ساني من التفكير في شيء آخر، سيطر الإرهاق الذي تعرض له خلال الأسابيع القليلة الماضية على عقله، ومع عدم إبداء أي مقاومة تقريبًا، انزلق بسهولة إلى أحضان الظلام.

…لكن لم يركز ساني على ذلك لفترة طويلة. ولم تبق نظرته على أي من هذه الأغراض. كان انتباهه منجذب نحو مكان محدد.

 

 

 

على مسافة ليست بعيدة عنه كانت توجد طاولة خشبية بسيطة. وعليها… كان كل أنواع الطعام اللذيذ.

كانت هناك أجهزة غريبة مصنوعة من الفولاذ الفضي والأسود، بعضها يذكره بالأدوات الفلكية، ولكن أيضًا بأشياء دنيوية جدًا، مثل الكراسي والطاولات وحتى شيء يشبه السرير الطويل جدًا.

 

كانت هناك أجهزة غريبة مصنوعة من الفولاذ الفضي والأسود، بعضها يذكره بالأدوات الفلكية، ولكن أيضًا بأشياء دنيوية جدًا، مثل الكراسي والطاولات وحتى شيء يشبه السرير الطويل جدًا.

لحم طري، خبز طازج، عنب نضر، أوعية زجاجية من النبيذ الرائع، أوعية جميلة مليئة بالشاي المبخر، وكلها انتظرته، كما لو تم تقديمها قبل بضع ثوانٍ فقط.

أدارت الشيطانة الصامتة رأسها قليلاً، وحدقت فيه بعين ياقوتية واحدة، ثم سارت ببساطة إلى الأمام وخطت فوق عتبة البرج القديم. انتظر ساني لحظات قليلة ثم تبعها.

 

ممسكًا بمقبض شظية نور القمر بإحكام، دخل في الظلام الذي ساد خلف الإطار الطويل للمدخل، وأخذ عشرات الخطوات للأمام، ووجد نفسه في ممر واسع بدا وكأنه يلتف بالطابق الأول كله من الباغودا.

سال اللعاب من فم ساني.

 

 

 

‘كيف يكون هذا ممكنًا؟ يجب أن يكون هذا مجرد وهم… صحيح؟’

 

 

كان يفضل شرابًا بدون كحول، لكن مع ذلك، كان مذاق هذا النبيذ جيدًا للغاية…

مغطى بطبقات من السخام والعرق والدم، سار نحو الطاولة. ترك حذائه علامات سوداء على أرضية القاعة النظيفة. وعند وصوله إلى وجهته، مد ساني يده وأمسك بقطعة خبز بيده القذرة والتهمها بشراهة، ثم أخذ إحدى الكؤوس الفضية المعقدة وملأها بالنبيذ.

…لكن لم يركز ساني على ذلك لفترة طويلة. ولم تبق نظرته على أي من هذه الأغراض. كان انتباهه منجذب نحو مكان محدد.

 

 

تناثرت بقية الكؤوس على الأرض، حيث ألقيت من على الطاولة بسبب حركاته المهملة.

“هذا ما كنت أحتاج إليه حقًا…”

 

لم يكن هناك شيء يتحرك في الظلام. مما استطاع رؤيته، بدا الجزء الداخلي من البرج السجي عاديًا جدًا. بمجرد فتح البوابة، تمكنت حاسة الظل خاصته أخيرًا من اختراق الحاجز غير المرئي المحيط بالباغودا الجميل – ولم تكتشف أي خطر أيضًا.

دون أن يعير الأمر أي اهتمام، احتسى ساني النبيذ الحلو وضحك، لتتطاير فتات الخبز في الهواء من فمه.

 

 

تم الحفاظ علي كل شيء بالكامل وبشكل نظيف تمامًا، مع عدم وجود ذرة غبار في أي مكان، كان أنظف حتى من منزله في العالم الحقيقي… على الرغم من آلاف السنين التي لا بد أنها مرت منذ آخر زيارة للبرج السجي.

“آه… هذا ليس سيئًا، حقا…”

 

 

انتظر لحظات قليلة، ثم سعل ولوح بيده أمام وجهه، محاولاً إبعاد السخام الذي تطاير في الهواء عنه.

كان يفضل شرابًا بدون كحول، لكن مع ذلك، كان مذاق هذا النبيذ جيدًا للغاية…

 

 

“لا يوجد أحد هنا، أليس كذلك يا قديسة؟”

كانت هناك ابتسامة عريضة على وجه ساني، ولكن كانت هناك أيضًا آثار قذرة خلفتها الدموع. ارتجف كتفيه.

“لا يوجد أحد هنا، أليس كذلك يا قديسة؟”

 

كان يفضل شرابًا بدون كحول، لكن مع ذلك، كان مذاق هذا النبيذ جيدًا للغاية…

“هذا ما كنت أحتاج إليه حقًا…”

 

 

ممسكًا بمقبض شظية نور القمر بإحكام، دخل في الظلام الذي ساد خلف الإطار الطويل للمدخل، وأخذ عشرات الخطوات للأمام، ووجد نفسه في ممر واسع بدا وكأنه يلتف بالطابق الأول كله من الباغودا.

كان على علم بحقيقة أن الطعام كان من الممكن أن يكون مليئًا بالسم، لكنه لم يهتم كثيرًا. لقد كان جائعًا جدًا ومتعبًا ومرهقًا. وكان جسده وروحه يؤلمانه كثيرًا. لقد وصل إلى حده.

 

 

 

أعاد ملء الكأس وأمسك بقطعة من اللحم المشوي تمامًا، ثم ابتعد عن الطاولة وألقى نظرة أخرى على القاعة الكبيرة.

 

 

 

“لا يوجد أحد هنا، أليس كذلك يا قديسة؟”

 

 

على مسافة ليست بعيدة عنه كانت توجد طاولة خشبية بسيطة. وعليها… كان كل أنواع الطعام اللذيذ.

سارت الظل خلفه بصمت، ونظرت حولها بيقظة وأبقت شظية منتصف الليل جاهزًا.

ولكن لم يكن هناك شيء لاستخدامه ضده.

 

تردد ساني قليلاً، ثم دفع البوابة الخشبية، التي انفتحت بسهولة وكشفت عن غرفة واسعة.

ولكن لم يكن هناك شيء لاستخدامه ضده.

سارت الظل خلفه بصمت، ونظرت حولها بيقظة وأبقت شظية منتصف الليل جاهزًا.

 

بعد ذلك، فُتحت البوابات بصمت، وهبت عاصفة من الرياح على ظهر ساني.

تجول ساني لمدة دقيقة أو نحو ذلك، وفي النهاية توقف بالقرب من سرير كبير مغطى بالفراء الأسود الفاخر. أسقط الكأس الفارغ على الأرض، وتردد قليلاً… ثم صعد على الفراء.

 

 

 

‘…من كان ينام في سريري؟’

نظر ساني إلى القديسة، وانتظر ثانية، وأضاف بلهجة مهذبة:

 

لقد نام جيدًا.

طرد ساني رداء محرك الدمى وأنزل رأسه الثقيل على الوسادة الناعمة.

مغطى بطبقات من السخام والعرق والدم، سار نحو الطاولة. ترك حذائه علامات سوداء على أرضية القاعة النظيفة. وعند وصوله إلى وجهته، مد ساني يده وأمسك بقطعة خبز بيده القذرة والتهمها بشراهة، ثم أخذ إحدى الكؤوس الفضية المعقدة وملأها بالنبيذ.

 

…لكن لم يركز ساني على ذلك لفترة طويلة. ولم تبق نظرته على أي من هذه الأغراض. كان انتباهه منجذب نحو مكان محدد.

أراد أن يعطي القديسة الأمر بالوقوف في الحراسة، لكن لم تكن هناك حاجة. كانت الشيطانة الصامتة تفعل ذلك بالضبط…

 

 

ولكن لم يكن هناك شيء لاستخدامه ضده.

قبل أن يتمكن ساني من التفكير في شيء آخر، سيطر الإرهاق الذي تعرض له خلال الأسابيع القليلة الماضية على عقله، ومع عدم إبداء أي مقاومة تقريبًا، انزلق بسهولة إلى أحضان الظلام.

كان على علم بحقيقة أن الطعام كان من الممكن أن يكون مليئًا بالسم، لكنه لم يهتم كثيرًا. لقد كان جائعًا جدًا ومتعبًا ومرهقًا. وكان جسده وروحه يؤلمانه كثيرًا. لقد وصل إلى حده.

 

{ترجمة نارو…}

كان أول شيء فعله ساني بعد اكتشاف البرج السجي وإيجاد طريقه إلى الداخل… هو السقوط على السرير والنوم.

 

 

 

لقد نام جيدًا.

 

 

“هذا ما كنت أحتاج إليه حقًا…”

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط