شرٌ أدنى
الفصل 485 : شرٌ أدنى
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
الآن بعد أن عرف ساني – بجنون! – أنه كان سيتدخل، كان عليه أن يقرر كيف يفعل بذلك بالضبط، وبسرعة كبيرة أيضًا.
كان على المستيقظ بلا شمس أن يهرب جبانًا من البوابة.
من المؤسف أن السؤال لم يكن سهلاً كما بدا.
على الأقل بدا الأمر آمنًا على السطح.
كانت حياته معقدة للغاية بحيث لا يمكن أن يكون أي شيء سهلاً…
‘آه… ربما يجب أن أعيد النظر…’
لم تكن الإجابة على السؤال غير واضحة فحسب، بل الأسوأ أنه لم يكن أمامه سوى ثوانٍ فقط لاتخاذ قرار، والذي ليس بالوقت الكافي للتفكير بأي نوع من الوضوح.
كان المستيقظون الذين لا يعملون في الحكومة يتم توقعهم وتشجيعهم للمجيء، لكنهم لم يكونوا ملزمين تقنيًا بالاستجابة لنداء كهذا. كثيرون، وربما معظمهم، لم يستجيبو، واختاروا الهرب بدلاً من ذلك. حسنًا، ومن يمكن ان يلومهم؟ لم يكن كل من لديه جانب مقاتلًا، وحتى أولئك الذين كان لديهم لم يكونوا مقاتلين طوعًا.
ولكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟ لاشيء على الاطلاق…
على الأقل بدا الأمر آمنًا على السطح.
عبس ساني.
‘لنسرع من التفكير في خياراتنا.’
إن إجبار هؤلاء الأشخاص المصابين بصدمات نفسية بالفعل على الذهاب إلى موتهم المحتمل تحت تهديد القصاص إذا اختاروا الرفض كان شيئًا لم تحرص الحكومة على فعله. أو ربما ببساطة لم يمكنها ذلك – كان إجبار المستيقظين على القيام بأي شيء فكرة خطيرة، حيث من المحتمل أن يسقطوا هم الحكومة إذا تم الضغط عليهم أكثر من اللازم.
كان الخيار الأكثر أمانًا والأكثر جبنًا هو استخدام خطوة الظل للتنقل إلى الفصل الدراسي عبر الظل الذي أرسله للتجسس على رَين، وجلب الفتاة وإحضارها بعيدًا.
…طريقتان، حقًا.
على الأقل بدا الأمر آمنًا على السطح.
بقيت مائة وسبعون ثانية.
لكن في الواقع، على الرغم من ذلك، مثل هذا الإجراء من شأنه أن يسبب جميع أنواع العواقب الوخيمة له ولأخته. لن يقتصر الأمر على أنه سيكون لديه الكثير من الشرح ليفعله، وبالتالي الكشف عن كل الأشياء التي أراد إخفاؤها في العملية، بل سيترك أيضًا عددًا لا يحصى من الشهود، بالإضافة إلى الأدلة الرقمية، التي ستربط رَين به والعكس صحيح.
ولكن لم يكن هناك وقت للنظر في الأمور بعد الآن.
كان على المستيقظ بلا شمس أن يهرب جبانًا من البوابة.
وفي المستقبل، كلما كان سينتهي به الأمر إلى وجود أعداء خطرين حقًا – وهو ما لم يكن لدى ساني أدنى شك في أنه سيحدث يومًا ما، قريبًا – كانت تلك الأدلة ستظهر للنور وتقود إلى رَين. وهو أمر لم يكن على استعداد لقبوله.
لذلك، كان سيترك هذا الخيار كملاذ أخير، ولن يتصرف بناءً عليه إلا إذا تم اختراق دفاعات المدرسة وكانت رَين في خطر وشيك.
لقد وصل مونغريل إلى بوابة الكابوس.
مع خروج ذلك عن الطريق، لم يتبق سوى طريق واحد – القيام بواجبه المدني والذهاب مباشرة إلى البوابة، على أمل إيقاف مد مخلوقات الكابوس لفترة كافية حتى يصل سلاح الفرسان.
كان المستيقظون الذين لا يعملون في الحكومة يتم توقعهم وتشجيعهم للمجيء، لكنهم لم يكونوا ملزمين تقنيًا بالاستجابة لنداء كهذا. كثيرون، وربما معظمهم، لم يستجيبو، واختاروا الهرب بدلاً من ذلك. حسنًا، ومن يمكن ان يلومهم؟ لم يكن كل من لديه جانب مقاتلًا، وحتى أولئك الذين كان لديهم لم يكونوا مقاتلين طوعًا.
إذا أراد أن يكون لديه أمل في البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاثة عشر دقيقة، فسيتعين عليه بذل قصارى جهده، وإظهار النطاق الكامل لقواه الحقيقية. وهذا يعني أن كل جهوده لإنشاء صورة شاب مستيقظ موهوب، ولكن ليس خطيرًا جدًا أو جديرًا بالملاحظة، سيتم تدميرها.
إن إجبار هؤلاء الأشخاص المصابين بصدمات نفسية بالفعل على الذهاب إلى موتهم المحتمل تحت تهديد القصاص إذا اختاروا الرفض كان شيئًا لم تحرص الحكومة على فعله. أو ربما ببساطة لم يمكنها ذلك – كان إجبار المستيقظين على القيام بأي شيء فكرة خطيرة، حيث من المحتمل أن يسقطوا هم الحكومة إذا تم الضغط عليهم أكثر من اللازم.
على الرغم من ذلك، لم يكن ساني متأكدًا من أنه سيرى تلك الجزرة. لأنه كان يواجه معضلة.
ولذلك فضلت الحكومة استخدام الجزرة بدلاً من العصا في التعامل معهم. لقد كان توازنًا دقيقًا.
لذلك، كان سيترك هذا الخيار كملاذ أخير، ولن يتصرف بناءً عليه إلا إذا تم اختراق دفاعات المدرسة وكانت رَين في خطر وشيك.
على الرغم من ذلك، لم يكن ساني متأكدًا من أنه سيرى تلك الجزرة. لأنه كان يواجه معضلة.
ولكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟ لاشيء على الاطلاق…
نعم، لقد قرر القتال أمام البوابة، ولكن يمكن القيام بذلك أيضًا بعدة طرق.
…طريقتان، حقًا.
مع خروج ذلك عن الطريق، لم يتبق سوى طريق واحد – القيام بواجبه المدني والذهاب مباشرة إلى البوابة، على أمل إيقاف مد مخلوقات الكابوس لفترة كافية حتى يصل سلاح الفرسان.
يمكن لساني أن يخوض المعركة بنفسه، أو… كمونغريل، ليحمي هويته من أعين المتطفلين، ويحمي نفسه من أي انتباه.
أغلق ساني عينيه للحظة، ثم تحقق من مكان وجود الكاميرات التي تراقب المقهى، وسار إلى المنطقة العمياء منها. هناك، استدعى الصندوق الطامع، ووضع جهاز الاتصال على غطائه، وأرسل الصندوق مسرعًا في الاتجاه المعاكس للمكان الذي كان يتجه إليه.
لم يكن استخدام قناع ويفر خاليًا من المخاطر، لأنه في كل مرة يفعل ذلك دون الاستعدادات المناسبة يمكن أن يترك خلفه أدلة سياقية من شأنها أن تسمح للأشخاص الأذكياء بتضييق نطاق قائمة المشتبه بهم.
أغلق ساني عينيه للحظة، ثم تحقق من مكان وجود الكاميرات التي تراقب المقهى، وسار إلى المنطقة العمياء منها. هناك، استدعى الصندوق الطامع، ووضع جهاز الاتصال على غطائه، وأرسل الصندوق مسرعًا في الاتجاه المعاكس للمكان الذي كان يتجه إليه.
لم تكن الإجابة على السؤال غير واضحة فحسب، بل الأسوأ أنه لم يكن أمامه سوى ثوانٍ فقط لاتخاذ قرار، والذي ليس بالوقت الكافي للتفكير بأي نوع من الوضوح.
لكن البديل… رغم ذلك، مع عدم وجود الكثير من الوقت لتقييم جميع الإيجابيات والسلبيات، شعر ساني أن البديل كان خيارًا أسوأ.
لذلك، كان سيترك هذا الخيار كملاذ أخير، ولن يتصرف بناءً عليه إلا إذا تم اختراق دفاعات المدرسة وكانت رَين في خطر وشيك.
نعم، لقد قرر القتال أمام البوابة، ولكن يمكن القيام بذلك أيضًا بعدة طرق.
إذا أراد أن يكون لديه أمل في البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاثة عشر دقيقة، فسيتعين عليه بذل قصارى جهده، وإظهار النطاق الكامل لقواه الحقيقية. وهذا يعني أن كل جهوده لإنشاء صورة شاب مستيقظ موهوب، ولكن ليس خطيرًا جدًا أو جديرًا بالملاحظة، سيتم تدميرها.
{ترجمة نارو…}
كان سيصبح مشهورًا حقًا… ويجذب أعين الكيانات التي أرادها أن تظل عمياء عن وجوده لأطول فترة ممكنة.
عبس ساني.
كان سيصبح مشهورًا حقًا… ويجذب أعين الكيانات التي أرادها أن تظل عمياء عن وجوده لأطول فترة ممكنة.
وربما الأسوأ من ذلك، أنه سيصنع عددًا كبيرًا جدًا من الصدف بما يكفي لتلاحظ رَين اهتمامه السري. كان أمرًا واحدًا أن يكون لديك جار غريب الأطوار… لكن إذا ظهر فجأة بالقرب من مدرستك في لحظة حاجتك، وتبين أنه أحد أكثر المستيقظين فتكًا في جيله… سيكون هذا على الأرجح كافيًا لجعلها تبدأ بطرح الأسئلة التي لم يكن ساني مستعدًا للإجابة عليها.
لم تكن الإجابة على السؤال غير واضحة فحسب، بل الأسوأ أنه لم يكن أمامه سوى ثوانٍ فقط لاتخاذ قرار، والذي ليس بالوقت الكافي للتفكير بأي نوع من الوضوح.
لذلك، كان سيترك هذا الخيار كملاذ أخير، ولن يتصرف بناءً عليه إلا إذا تم اختراق دفاعات المدرسة وكانت رَين في خطر وشيك.
لذا…
كان على المستيقظ بلا شمس أن يهرب جبانًا من البوابة.
بينما كان على مونغريل الوقوف والقتال.
ولكن لم يكن هناك وقت للنظر في الأمور بعد الآن.
‘يا له من وضعٍ عبثي…’
لكن في الواقع، على الرغم من ذلك، مثل هذا الإجراء من شأنه أن يسبب جميع أنواع العواقب الوخيمة له ولأخته. لن يقتصر الأمر على أنه سيكون لديه الكثير من الشرح ليفعله، وبالتالي الكشف عن كل الأشياء التي أراد إخفاؤها في العملية، بل سيترك أيضًا عددًا لا يحصى من الشهود، بالإضافة إلى الأدلة الرقمية، التي ستربط رَين به والعكس صحيح.
بقيت مائة وسبعون ثانية.
لذا فإن استدعاء القديسة لم يكن مثاليًا أيضًا. على الرغم من أن شخصًا آخر كان من الممكن أن يتلقى صدى مشابهًا، إلا أن الكشف عنها كان أمرًا محفوفًا بالمخاطر حقًا. لا يمكنه فعل ذلك إلا إذا أصبحت الأمور يائسة حقًا.
تنهد ساني، عالم جيدًا أن هذا القرار لم يكن مثاليًا. لكن على الأقل، ستمنعه شخصية مونغريل من استخدام بعض أقوى أدواته – أي شيء يعرفه الناس ويربطونه به. مثل المشهد القاسي…
لذا…
كان على المستيقظ بلا شمس أن يهرب جبانًا من البوابة.
قلة قليلة من الناس رأوه يستخدم القديسة. في الواقع، خارج مجموعة نيف، كان موردريت هو الشخص الوحيد الذي فعل ذلك. كان هناك أيضًا الأشخاص الذين قاتل معهم لورد الموتى، لكنهم جميعًا رحلوا الآن… مع استثناء واحد ملحوظ. كانت سيشان لا تزال على قيد الحياة وفي مكان ما بالخارج، في أحضان إحدى العشائر العظيمة الثلاث.
لذا فإن استدعاء القديسة لم يكن مثاليًا أيضًا. على الرغم من أن شخصًا آخر كان من الممكن أن يتلقى صدى مشابهًا، إلا أن الكشف عنها كان أمرًا محفوفًا بالمخاطر حقًا. لا يمكنه فعل ذلك إلا إذا أصبحت الأمور يائسة حقًا.
إذا أراد أن يكون لديه أمل في البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاثة عشر دقيقة، فسيتعين عليه بذل قصارى جهده، وإظهار النطاق الكامل لقواه الحقيقية. وهذا يعني أن كل جهوده لإنشاء صورة شاب مستيقظ موهوب، ولكن ليس خطيرًا جدًا أو جديرًا بالملاحظة، سيتم تدميرها.
{ترجمة نارو…}
‘آه… ربما يجب أن أعيد النظر…’
كان على المستيقظ بلا شمس أن يهرب جبانًا من البوابة.
ولكن لم يكن هناك وقت للنظر في الأمور بعد الآن.
لم يتبق سوى أقل من ثلاث دقائق قبل أن تفتح البوابة. سيكون عليه فقط أن يدير الأمر بطريقة أو بأخرى.
لم يتبق سوى أقل من ثلاث دقائق قبل أن تفتح البوابة. سيكون عليه فقط أن يدير الأمر بطريقة أو بأخرى.
أغلق ساني عينيه للحظة، ثم تحقق من مكان وجود الكاميرات التي تراقب المقهى، وسار إلى المنطقة العمياء منها. هناك، استدعى الصندوق الطامع، ووضع جهاز الاتصال على غطائه، وأرسل الصندوق مسرعًا في الاتجاه المعاكس للمكان الذي كان يتجه إليه.
عبس ساني.
بعد بضع ثوانٍ وعلى بعد مئات الأمتار، خرج شخص مدرع يرتدي قناعًا أسود مخيفًا من الظلام، ونصل الأوداتشي العظيم يستقر على كتفه.
بعد ذلك، أخذ ساني نفسًا عميقًا… وتبدد في الظلال.
‘لنسرع من التفكير في خياراتنا.’
لذلك، كان سيترك هذا الخيار كملاذ أخير، ولن يتصرف بناءً عليه إلا إذا تم اختراق دفاعات المدرسة وكانت رَين في خطر وشيك.
بعد بضع ثوانٍ وعلى بعد مئات الأمتار، خرج شخص مدرع يرتدي قناعًا أسود مخيفًا من الظلام، ونصل الأوداتشي العظيم يستقر على كتفه.
وفي المستقبل، كلما كان سينتهي به الأمر إلى وجود أعداء خطرين حقًا – وهو ما لم يكن لدى ساني أدنى شك في أنه سيحدث يومًا ما، قريبًا – كانت تلك الأدلة ستظهر للنور وتقود إلى رَين. وهو أمر لم يكن على استعداد لقبوله.
لقد وصل مونغريل إلى بوابة الكابوس.
‘لنسرع من التفكير في خياراتنا.’
{ترجمة نارو…}
كان سيصبح مشهورًا حقًا… ويجذب أعين الكيانات التي أرادها أن تظل عمياء عن وجوده لأطول فترة ممكنة.
