الموجة الثانية
الفصل 489 : الموجة الثانية
‘اللعنات!’
كان هناك العديد من الرماة القدامى يصوبون عليه بالفعل، وكان المزيد والمزيد من الصيادين يظهرون من الظلام. كان بعضهم يستخدم الأقواس، وبعضهم الرماح المدببة والفؤوس البدائية.
‘أرغ!’
لقد كانوا وحوشًا مستيقظة، كل واحد منهم – متساوٍ في الرتبة والفئة مع سنتوريون القوقعة الذي قاتله مرة من قبل، منذ وقت طويل، على الشاطئ المنسي.
…عدو أصعب بكثير عليه ليقتله.
غمرت موجة من الغثيان عقل ساني.
ومع ساني نفسه، من الناحية الفنية.
…عدو أصعب بكثير عليه ليقتله.
‘دم… دم… أكثر!’
انحنى ساني تحت سهم طائر، واندفع إلى الأمام ودفع طرف الأوداتشي نحو اللحم الجاف لأحد رماة السهام. قدم الجلد الأسود الشبيه باللحاء مقاومة كبيرة للنصل المعزز بالظل، لكن قوة الضربة كانت فظيعة بما يكفي لتمزيق اللحم والعظام، والسماح لها باختراق جسد الصياد والخروج من ظهره.
لحسن الحظ، على عكس قادة المئة الضخام، لم يكن الصيادون مغطاون بالكيتين الأدامنتيني من الرأس إلى القدمين.
‘اللعنة عليكم. لم أكن أريد أن أفعل هذا…’
في الوقت الحالي، كان لا يزال في ذروته…
انحنى ساني تحت سهم طائر، واندفع إلى الأمام ودفع طرف الأوداتشي نحو اللحم الجاف لأحد رماة السهام. قدم الجلد الأسود الشبيه باللحاء مقاومة كبيرة للنصل المعزز بالظل، لكن قوة الضربة كانت فظيعة بما يكفي لتمزيق اللحم والعظام، والسماح لها باختراق جسد الصياد والخروج من ظهره.
لكن لم يكن الإرهاق بعيدًا عن اللحاق بالركب. وبينما كان يقاتل، أصبحت أنفاسه أجشة ببطء ومجهدة.
بغض النظر عن مدى تفوق درعه وسلاحه ومهارته، كان سيُدفن تحت مد مخلوقات الكابوس بسبب زخمها.
كان ساني يأمل فقط أن يكون لدى هؤلاء الأوغاد تشريح مشابه للبشر، وأن تكون قلوبهم موجودة في نفس المكان.
قبل أن يتاح للآخرين الوقت لإستيعاب ما حدث، كان ساني على الجانب الآخر من تشكيلتهم، ليقطع بالأوداتشي رأس رامي سهام آخر.
من مظهرهم، كانوا كذلك… ومع ذلك، لم يتفاعل الوحش مع تدمير قلبه كما يفعل الإنسان. بدلاً من أن يموت، أمسك ببساطة بنصل ثعبان الظل واتخذ خطوة للأمام، ليغرس نفسه فيه بشكل أعمق، محاولاً الوصول إلى ساني باليد الأخرى.
بينما اندفعت الموجة الجديدة من المخلوقات للأمام، لتنضم إلى الناجين من الموجة السابقة، قام ساني بتغيير ذكرياته. للحظة وجيزة، حل العهد المنكوث محل زهرة الدم، حيث تم توريث هالة أكل الأرواح وتعزيزها بواسطة عباءة العالم السفلي، بدلاً من زهرة الدم.
كان بحاجة إلى توخي الحذر. كان هذا التعطش للدماء مفيدًا، لكنه يمكن أن يعميه بسهولة. كان عليه أن يحافظ على الوضوح… كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للتحكم في تدفق المعركة والبقاء على قيد الحياة. لحسن الحظ، كان يعرف كيف يحافظ على هدوئه أفضل من الآخرين.
‘اللعنات!’
تفرق الرماة عن بعض بحيث لا يكون أمامه خيار سوى إظهار ظهره لأحدهم أثناء مهاجمة الآخر. واندفع أولئك الذين يحملون أسلحة نطاق قريب إلى الأمام، بهدف محاصرته. وسرعان ما تحول الوضع إلى اليأس.
كان بحاجة إلى توخي الحذر. كان هذا التعطش للدماء مفيدًا، لكنه يمكن أن يعميه بسهولة. كان عليه أن يحافظ على الوضوح… كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للتحكم في تدفق المعركة والبقاء على قيد الحياة. لحسن الحظ، كان يعرف كيف يحافظ على هدوئه أفضل من الآخرين.
لف ساني النصل، وقطع أصابع الوحش، ثم سحب الأوداتشي إلى الأعلى، ممزقًا القفص الصدري والرقبة والجمجمة الى نصفين.
‘أرغ!’
أدى هذا في النهاية إلى موت رجل القوس.
استغل ساني هذه الفرصة جيدًا.
[لقد قتلت مسخًا مستيقظًا، طيف التلال الغابرة.]
من مظهرهم، كانوا كذلك… ومع ذلك، لم يتفاعل الوحش مع تدمير قلبه كما يفعل الإنسان. بدلاً من أن يموت، أمسك ببساطة بنصل ثعبان الظل واتخذ خطوة للأمام، ليغرس نفسه فيه بشكل أعمق، محاولاً الوصول إلى ساني باليد الأخرى.
وبعد لحظة ظهر خلف أحد الرماة وقطع رأسه بضربة رهيبة.
‘أطياف… عظيم! هذا ببساطة عظيم، اللعنة!’
كان ساني قد تخلى عن أسلوب القديسة الثابت، وقلل من وزن عباءة العالم السفلي إلى وزن الريشة، وتحول إلى هجوم خالص، حيث رقص بين الأعداء مثل شيطانٍ مظلمٍ مميت.
‘اللعنة عليكم. لم أكن أريد أن أفعل هذا…’
إذن كان يقاتل جثثًا مستحوذة بواسطة روح منتقمة من نوع ما… وعلى هذا النحو، لم يكن الصيادون واعيين تمامًا. لكن هذا لم يمنعهم من تذكر بعض حرفتهم. فهم لم يتمكنوا فقط من استخدام أسلحتهم الحجرية بمهارة مميتة فحسب، بل بدا أيضًا وكأنهم ينسقون هجماتهم، ويحيطون بساني مثل الفريسة.
انحنى ساني تحت سهم طائر، واندفع إلى الأمام ودفع طرف الأوداتشي نحو اللحم الجاف لأحد رماة السهام. قدم الجلد الأسود الشبيه باللحاء مقاومة كبيرة للنصل المعزز بالظل، لكن قوة الضربة كانت فظيعة بما يكفي لتمزيق اللحم والعظام، والسماح لها باختراق جسد الصياد والخروج من ظهره.
تفرق الرماة عن بعض بحيث لا يكون أمامه خيار سوى إظهار ظهره لأحدهم أثناء مهاجمة الآخر. واندفع أولئك الذين يحملون أسلحة نطاق قريب إلى الأمام، بهدف محاصرته. وسرعان ما تحول الوضع إلى اليأس.
بينما كانت عشرات الأسهم تنطلق في الهواء لتغرس درعه… اختفى ساني فجأة.
باتجاه مدرسة رَين.
صر ساني على أسنانه، وتفادى ضربة فأس حجري، ورأى الفأس يحطم الأسفلت إلى غبار، وهاجمه بثعبان الظل. بعد لحظة واحدة فقط من قطع نصل الأوداتشي العظيم ساقي المهاجم، أصابه سهم آخر في كتفه، ليتسبب في ترنح ساني ويكاد يفقده توازنه.
بالنظر حوله، لاحظ أن الأعداء قد نجحوا في وضع أنفسهم بطريقة من شأنها أن تقضي على العدو. كان محاصرًا من جميع الجهات، مع رماة يختبئون خلف صيادين أقوياء يحملون الرماح والفؤوس.
‘اللعنة! هذا سيكون مزعجًا!’
‘اللعنة عليكم. لم أكن أريد أن أفعل هذا…’
بينما كانت عشرات الأسهم تنطلق في الهواء لتغرس درعه… اختفى ساني فجأة.
بينما اندفعت الموجة الجديدة من المخلوقات للأمام، لتنضم إلى الناجين من الموجة السابقة، قام ساني بتغيير ذكرياته. للحظة وجيزة، حل العهد المنكوث محل زهرة الدم، حيث تم توريث هالة أكل الأرواح وتعزيزها بواسطة عباءة العالم السفلي، بدلاً من زهرة الدم.
لحسن الحظ، على عكس قادة المئة الضخام، لم يكن الصيادون مغطاون بالكيتين الأدامنتيني من الرأس إلى القدمين.
وبعد لحظة ظهر خلف أحد الرماة وقطع رأسه بضربة رهيبة.
إذن كان يقاتل جثثًا مستحوذة بواسطة روح منتقمة من نوع ما… وعلى هذا النحو، لم يكن الصيادون واعيين تمامًا. لكن هذا لم يمنعهم من تذكر بعض حرفتهم. فهم لم يتمكنوا فقط من استخدام أسلحتهم الحجرية بمهارة مميتة فحسب، بل بدا أيضًا وكأنهم ينسقون هجماتهم، ويحيطون بساني مثل الفريسة.
ومع ساني نفسه، من الناحية الفنية.
قبل أن يتاح للآخرين الوقت لإستيعاب ما حدث، كان ساني على الجانب الآخر من تشكيلتهم، ليقطع بالأوداتشي رأس رامي سهام آخر.
كان يترك تقريبًا الصور اللاحقة خلفه، حيث بدت شخصية المحارب الذي يرتدي درع العقيق الخطير تومض بين الستة وحوش بعد كل ثوانٍ قليلة. وفي كل مرة يظهر فيها، مات أحد المخلوقات، لتنهار أجسادهم السوداء إلى أكوام من الأطراف المقطوعة والجماجم المحطمة. أشرق نصل الأوداتشي العظيم بإشعاع داكن، وقطع الصيادين القدماء مثل منجل حاصد الأرواح.
وبعد لحظات قليلة، انزلق ساني إلى الخلف على الأسفلت المكسور، تاركًا خلفه أثرًا دمويًا.
أبقى ساني العهد المنكوث نشطًا لمدة ثانية فقط قبل تغيير التميمة المدمجة مرة أخرى إلى زهرة الدم، لكن هذا كان كافيًا لكسر زخم موجة الرجسات.
كان ساني قد تخلى عن أسلوب القديسة الثابت، وقلل من وزن عباءة العالم السفلي إلى وزن الريشة، وتحول إلى هجوم خالص، حيث رقص بين الأعداء مثل شيطانٍ مظلمٍ مميت.
هرب هديرٌ منخفض من تحت قناعه.
معززًا بـ [تسلح العالم السفلي]، كان سحر زهرة الدم يتصرف بشكل غريب. كان من المفترض أن يعزز ذكرياته وأصداءه وظلاله، ولكن مع تدفق الكثير من الدماء على الأرض، اكتشف ساني أنه حتى جسده وعقله كانا يتأثران بالسحر السوداوي قليلاً.
‘اللعنات!’
بينما اندفعت الموجة الجديدة من المخلوقات للأمام، لتنضم إلى الناجين من الموجة السابقة، قام ساني بتغيير ذكرياته. للحظة وجيزة، حل العهد المنكوث محل زهرة الدم، حيث تم توريث هالة أكل الأرواح وتعزيزها بواسطة عباءة العالم السفلي، بدلاً من زهرة الدم.
شعر بالبهجة والإحباط في نفس الوقت – مبتهج بالمذبحة التي كان يرتكبها، ومحبط لأنه أراد… احتاج… أن يقتل المزيد، ويقطع المزيد، ويجعلهم ينزفون أكثر، أكثر، أكثر، أكثر بكثير…
لكن لم يكن الإرهاق بعيدًا عن اللحاق بالركب. وبينما كان يقاتل، أصبحت أنفاسه أجشة ببطء ومجهدة.
باتجاه مدرسة رَين.
‘دم… دم… أكثر!’
إذن كان يقاتل جثثًا مستحوذة بواسطة روح منتقمة من نوع ما… وعلى هذا النحو، لم يكن الصيادون واعيين تمامًا. لكن هذا لم يمنعهم من تذكر بعض حرفتهم. فهم لم يتمكنوا فقط من استخدام أسلحتهم الحجرية بمهارة مميتة فحسب، بل بدا أيضًا وكأنهم ينسقون هجماتهم، ويحيطون بساني مثل الفريسة.
انغمس ساني في نشوة إراقة الدماء لجزء من الثانية، ثم لكم نفسه بسرعة، ليتراجع تعطش الدماء الشديد.
كان ساني قد تخلى عن أسلوب القديسة الثابت، وقلل من وزن عباءة العالم السفلي إلى وزن الريشة، وتحول إلى هجوم خالص، حيث رقص بين الأعداء مثل شيطانٍ مظلمٍ مميت.
لحسن الحظ، كان مستعدًا للألم. كان درعه قد زوده بدفاع قوي ضد الهجمات الروحية أيضًا… حتى تلك القادمة من العباءة نفسها. من ناحية أخرى، لم يكن لدى مخلوقات الكابوس المهاجمة أي مقاومة لها على الإطلاق…
كان بحاجة إلى توخي الحذر. كان هذا التعطش للدماء مفيدًا، لكنه يمكن أن يعميه بسهولة. كان عليه أن يحافظ على الوضوح… كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للتحكم في تدفق المعركة والبقاء على قيد الحياة. لحسن الحظ، كان يعرف كيف يحافظ على هدوئه أفضل من الآخرين.
…لا يهم، على الرغم من أن استخدام خطوة الظل عدة مرات في تتابع سريع كلفه الكثير من جوهر الظل، إلا أنه تمكن من كسر تشكيل العدو والقضاء على معظم الرماة. سيكون التعامل مع الباقي أسهل بكثير الآن.
أبقى ساني العهد المنكوث نشطًا لمدة ثانية فقط قبل تغيير التميمة المدمجة مرة أخرى إلى زهرة الدم، لكن هذا كان كافيًا لكسر زخم موجة الرجسات.
ولكن بالطبع، لم تنته البوابة معه. واستمرت في قذف المزيد والمزيد من الأعداء عليه، مما جعل أي تقدم يحرزه بلا معنى.
‘دم… دم… أكثر!’
مع ظهور موجة جديدة من الصيادين من الظلام، اندفعت كتلة مسعورة من كلاب الصيد بين الأطياف. أصبح شاحبًا قليلاً.
وبعد لحظات قليلة، انزلق ساني إلى الخلف على الأسفلت المكسور، تاركًا خلفه أثرًا دمويًا.
‘…كثيرون جدًا!’
هرب هديرٌ منخفض من تحت قناعه.
بغض النظر عن مدى تفوق درعه وسلاحه ومهارته، كان سيُدفن تحت مد مخلوقات الكابوس بسبب زخمها.
وحتى لو تمكن من إحداث ثقب في جدار الرجسات، فإن الباقي سيتجاوزونه وينزلون على الستة المستيقظين، ثم يهربون حتماً إلى شوارع المدينة.
وحتى لو تمكن من إحداث ثقب في جدار الرجسات، فإن الباقي سيتجاوزونه وينزلون على الستة المستيقظين، ثم يهربون حتماً إلى شوارع المدينة.
{ترجمة نارو…}
باتجاه مدرسة رَين.
قبل أن يتاح للآخرين الوقت لإستيعاب ما حدث، كان ساني على الجانب الآخر من تشكيلتهم، ليقطع بالأوداتشي رأس رامي سهام آخر.
‘اللعنة! هذا سيكون مزعجًا!’
‘اللعنة عليكم. لم أكن أريد أن أفعل هذا…’
انغمس ساني في نشوة إراقة الدماء لجزء من الثانية، ثم لكم نفسه بسرعة، ليتراجع تعطش الدماء الشديد.
بينما اندفعت الموجة الجديدة من المخلوقات للأمام، لتنضم إلى الناجين من الموجة السابقة، قام ساني بتغيير ذكرياته. للحظة وجيزة، حل العهد المنكوث محل زهرة الدم، حيث تم توريث هالة أكل الأرواح وتعزيزها بواسطة عباءة العالم السفلي، بدلاً من زهرة الدم.
غمرت موجة من الغثيان عقل ساني.
{ترجمة نارو…}
‘اللعنات!’
‘أرغ!’
كان ساني قد تخلى عن أسلوب القديسة الثابت، وقلل من وزن عباءة العالم السفلي إلى وزن الريشة، وتحول إلى هجوم خالص، حيث رقص بين الأعداء مثل شيطانٍ مظلمٍ مميت.
ترددت صرخة عقلية في رأسه.
الفصل 489 : الموجة الثانية
كان بحاجة إلى توخي الحذر. كان هذا التعطش للدماء مفيدًا، لكنه يمكن أن يعميه بسهولة. كان عليه أن يحافظ على الوضوح… كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للتحكم في تدفق المعركة والبقاء على قيد الحياة. لحسن الحظ، كان يعرف كيف يحافظ على هدوئه أفضل من الآخرين.
لحسن الحظ، كان مستعدًا للألم. كان درعه قد زوده بدفاع قوي ضد الهجمات الروحية أيضًا… حتى تلك القادمة من العباءة نفسها. من ناحية أخرى، لم يكن لدى مخلوقات الكابوس المهاجمة أي مقاومة لها على الإطلاق…
مع ظهور موجة جديدة من الصيادين من الظلام، اندفعت كتلة مسعورة من كلاب الصيد بين الأطياف. أصبح شاحبًا قليلاً.
أبقى ساني العهد المنكوث نشطًا لمدة ثانية فقط قبل تغيير التميمة المدمجة مرة أخرى إلى زهرة الدم، لكن هذا كان كافيًا لكسر زخم موجة الرجسات.
ترنح الصيادون، وتعثرت كلاب الصيد وتباطأت سرعتها. للحظة وجيزة، بدت كتلة الوحوش بأكملها مشوشة.
ومع ساني نفسه، من الناحية الفنية.
استغل ساني هذه الفرصة جيدًا.
‘كم…كم مضى من الوقت؟’
انحنى ساني تحت سهم طائر، واندفع إلى الأمام ودفع طرف الأوداتشي نحو اللحم الجاف لأحد رماة السهام. قدم الجلد الأسود الشبيه باللحاء مقاومة كبيرة للنصل المعزز بالظل، لكن قوة الضربة كانت فظيعة بما يكفي لتمزيق اللحم والعظام، والسماح لها باختراق جسد الصياد والخروج من ظهره.
ظهرت الأشكال المظلمة التي ترتدي قناعًا مخيفًا فجأة في وسط حشد الأعداء، وقبل أن تتمكن مخلوقات الكابوس من استعادة ذهنها، تحول نصل الأوداتشي العظيم إلى زوبعة من الظلام، تاركًا سحبًا من الضباب الدموي والجثث المقطوعة في كل مكان ذهب.
كان ساني قد تخلى عن أسلوب القديسة الثابت، وقلل من وزن عباءة العالم السفلي إلى وزن الريشة، وتحول إلى هجوم خالص، حيث رقص بين الأعداء مثل شيطانٍ مظلمٍ مميت.
كان ساني قد تخلى عن أسلوب القديسة الثابت، وقلل من وزن عباءة العالم السفلي إلى وزن الريشة، وتحول إلى هجوم خالص، حيث رقص بين الأعداء مثل شيطانٍ مظلمٍ مميت.
بينما اندفعت الموجة الجديدة من المخلوقات للأمام، لتنضم إلى الناجين من الموجة السابقة، قام ساني بتغيير ذكرياته. للحظة وجيزة، حل العهد المنكوث محل زهرة الدم، حيث تم توريث هالة أكل الأرواح وتعزيزها بواسطة عباءة العالم السفلي، بدلاً من زهرة الدم.
في الوقت الحالي، كان لا يزال في ذروته…
وشعر بأول تلميح من اليأس.
لكن لم يكن الإرهاق بعيدًا عن اللحاق بالركب. وبينما كان يقاتل، أصبحت أنفاسه أجشة ببطء ومجهدة.
وشعر بأول تلميح من اليأس.
هرب هديرٌ منخفض من تحت قناعه.
‘كم…كم مضى من الوقت؟’
هرب هديرٌ منخفض من تحت قناعه.
‘أرغ!’
فكر في ما حدث حتى الآن…
وشعر بأول تلميح من اليأس.
‘أطياف… عظيم! هذا ببساطة عظيم، اللعنة!’
وحتى لو تمكن من إحداث ثقب في جدار الرجسات، فإن الباقي سيتجاوزونه وينزلون على الستة المستيقظين، ثم يهربون حتماً إلى شوارع المدينة.
دقيقتين فقط.
استغرقت المعركة بأكملها ما يزيد قليلاً عن دقيقتين.
استغرقت المعركة بأكملها ما يزيد قليلاً عن دقيقتين.
انحنى ساني تحت سهم طائر، واندفع إلى الأمام ودفع طرف الأوداتشي نحو اللحم الجاف لأحد رماة السهام. قدم الجلد الأسود الشبيه باللحاء مقاومة كبيرة للنصل المعزز بالظل، لكن قوة الضربة كانت فظيعة بما يكفي لتمزيق اللحم والعظام، والسماح لها باختراق جسد الصياد والخروج من ظهره.
وكان عليه أن يستمر لمدة أحد عشر ثانية أخرى على الأقل…
هرب هديرٌ منخفض من تحت قناعه.
{ترجمة نارو…}
‘…كثيرون جدًا!’
