قفوا وقاتلوا
الفصل 496 : قفوا وقاتلوا
“اليوم، كادت أن تحدث مأساة فظيعة في جزء مسالم ومزدهر من المدينة. كان يومًا كأي يوم آخر، حتى نبه إشعار مفاجئ المواطنين أن بوابة كانت على وشك أن تفتح في مكان قريب.
لم تكن بالخدعة البسيطة…
‘ماذا يحدث…’
ومع عدم وجود وقت للإخلاء، كان العديد من الأشخاص على وشك الموت… ولكن بعد ذلك، وقف مستيقظ شجاع في طريق مخلوقات الكابوس، وأوقف الحشد المتقدم بأكمله بنفسه ورفض الخضوع حتى وصلت القوات الحكومية!.
ثم اختفى هذا البطل دون أن يطالب بأي مكافأة، ولم يترك حتى اسمه خلفه – فقط العشرات من الوحوش المقتولة والعديد من الأرواح التي تم إنقاذها. من هو هذا المنقذ الشجاع والمتواضع؟ ومن أين أتى؟ وما هي هويته الحقيقية؟ حسنًا، قد يتعرف عليه بعض القراء باعتباره نجم مشهد الأحلام الشهير، مونغريل…”
مستخدم مجهول: “…أتقصد والدته؟”
لم يذكر أحد السيدة جيت، التي أنقذته حرفيًا وواجهت الحارس بمفردها، وهزمت في النهاية الطاغية الساقط دون فوج الأسياد الذين يدعمونها. ولم يذكر أحد المستيقظين الستة الذين ساعدوه، والجيش الفعلي من جنود الحكومة الذين قاموا بالحمل الثقيل حقًا وقضوا على الحشد بأكمله.
حدّق ساني في جهاز الاتصال، الذي كان الماء يقطر منه، بتعبير قاتم على وجهه.
الباحث_عن_مونغريل: “هرطقة! اللورد مونغريل ليس امرأة!”
مستخدم مجهول: “…أتقصد الأنسة مونغريل؟”
‘جريدة رسمية… هذا مقال منشور بـحق، وليس مجرد نقاش عشوائي على الشبكة!’
في السابق، كان ساني قد انتشر بشكل واسع فقط بين الأشخاص المهتمين بمشهد الأحلام والمبارزات. على الرغم من أن تسجيل أدائه في الكولوسيوم قد وصل إلى جمهور واسع، إلا أن معظم الأشخاص الذين شاهدوه لم يعيروه الكثير من الاهتمام، لأنهم لم يفهموا تفاصيل إنجازاته.
روح الكولوسيوم: “هل تدرك ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أنه لم يستخدم جانبه حتى في مبارزات مشهد الأحلام! كانت تلك مجرد مهارته الخالصة. هذا جنون!”
لكن هذا… كان هذا مختلفًا. يمكن للجميع الارتباط بفتح البوابة ويعرفون مدى رعب وكارثة مثل هذا الحدث. لذلك، أظهر الفيديو الجديد مونغريل في سياق كشف عن مدى غرابة واستثنائية أفعاله للجميع.
ثم اختفى هذا البطل دون أن يطالب بأي مكافأة، ولم يترك حتى اسمه خلفه – فقط العشرات من الوحوش المقتولة والعديد من الأرواح التي تم إنقاذها. من هو هذا المنقذ الشجاع والمتواضع؟ ومن أين أتى؟ وما هي هويته الحقيقية؟ حسنًا، قد يتعرف عليه بعض القراء باعتباره نجم مشهد الأحلام الشهير، مونغريل…”
بالفعل، لم يكن من السهل جعل ساني يكترث بالحقيقة.
أضف إلى ذلك حقيقة أن الجمع بين عباءة العالم السفلي، وثعبان الروح وقناع ويفر بدا مذهلًا وخطيرًا حقًا، كما أنه – بأعجوبة – لم يمت أي مدني على الرغم من التحذير المتأخر من قبل الحكومة.
“اليوم، كادت أن تحدث مأساة فظيعة في جزء مسالم ومزدهر من المدينة. كان يومًا كأي يوم آخر، حتى نبه إشعار مفاجئ المواطنين أن بوابة كانت على وشك أن تفتح في مكان قريب.
‘ماذا يحدث…’
أصبح ساني سعيدًا فجأة الآن بحقيقة أنه لم يتمكن من تعزيز نفسه بكلا ظليه في ذاك الوقت. فعلى الأقل، لم تبدو براعته الجسدية خارج نطاق الممكن للبشر حقًا… أو بالأحرى، الممكن بالنسبة للمستيقظين.
والخبر السار الآخر هو أنه، ولحسن الحظ، لم يكن هناك تسجيل للقديسة. لقد تضررت الكاميرات الموجودة في المدرسة بشكل قوي، ولهذا السبب، لم يعرفها الناس إلا عن طريق الوصف اللفظي.
في السابق، كان ساني قد انتشر بشكل واسع فقط بين الأشخاص المهتمين بمشهد الأحلام والمبارزات. على الرغم من أن تسجيل أدائه في الكولوسيوم قد وصل إلى جمهور واسع، إلا أن معظم الأشخاص الذين شاهدوه لم يعيروه الكثير من الاهتمام، لأنهم لم يفهموا تفاصيل إنجازاته.
…وهو الأمر الذي تسبب في نصيبه الخاص من المشاكل بسبب مدى تشابه عباءة العالم السفلي مع درعها. بسبب ذلك وطبيعة الشائعات في تشويه الحقيقة، كلما تمت مشاركتها، أصبح الكثير من الناس مقتنعين بأن مونغريل قام بحماية الأطفال في المدرسة شخصيًا، أيضًا.
الباحث_عن_مونغريل: “معلومات جديدة عن جانب مونغريل! في السابق، اعتقدنا جميعًا أن قدرته لها علاقة بالتعزيز الجسدي أو الإدراك، أليس كذلك؟ لكننا كنا جميعًا مخطئين! يُظهر الفيديو الجديد بوضوح أن جانبه هو في الواقع سحر مكاني!”
وهذا ما دفع البعض إلى الاقتناع بأن مونغريل… كان امرأة.
مستخدم مجهول: “…أتقصد والدته؟”
مستخدم مجهول: “…أتقصد جانبها؟”
غطى ساني وجهه بتعب بيده.
ثم اختفى هذا البطل دون أن يطالب بأي مكافأة، ولم يترك حتى اسمه خلفه – فقط العشرات من الوحوش المقتولة والعديد من الأرواح التي تم إنقاذها. من هو هذا المنقذ الشجاع والمتواضع؟ ومن أين أتى؟ وما هي هويته الحقيقية؟ حسنًا، قد يتعرف عليه بعض القراء باعتباره نجم مشهد الأحلام الشهير، مونغريل…”
لكن أسوأ مخاوفه لم تتحقق. فعلى الرغم من حقيقة أن التسجيل أظهره وهو يستخدم خطوة الظل، لكن لم يعرف أحد الطبيعة الحقيقية لقدراته من الصورة المشوشة، ولم يربطه أحد بمونغريل.
حدّق ساني في جهاز الاتصال، الذي كان الماء يقطر منه، بتعبير قاتم على وجهه.
ربما بسبب الطريقة السخيفة التي صورت بها أغنية النور والظلام ساني، لكن لم يحاول أحد حتى أن يفترض أن الصاحب المتلعثم لنجمة التغيير كان في الواقع المبارز المظلم الشيطاني المميت مونغريل.
أصبح ساني سعيدًا فجأة الآن بحقيقة أنه لم يتمكن من تعزيز نفسه بكلا ظليه في ذاك الوقت. فعلى الأقل، لم تبدو براعته الجسدية خارج نطاق الممكن للبشر حقًا… أو بالأحرى، الممكن بالنسبة للمستيقظين.
“حسنًا، على الأقل لم يذكرني أحد. إذا فكرت في الأمر، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن مونغريل هي أنسة، كلما كان ذلك أفضل. نعم هذا جيد! لا، جديًا… جيد جدًا… اللعنة عليهم جميعًا…’
بدلا من ذلك، كانت هناك مناقشات لا حصر لها مثل تلك:
الباحث_عن_مونغريل: “معلومات جديدة عن جانب مونغريل! في السابق، اعتقدنا جميعًا أن قدرته لها علاقة بالتعزيز الجسدي أو الإدراك، أليس كذلك؟ لكننا كنا جميعًا مخطئين! يُظهر الفيديو الجديد بوضوح أن جانبه هو في الواقع سحر مكاني!”
لم يذكر أحد السيدة جيت، التي أنقذته حرفيًا وواجهت الحارس بمفردها، وهزمت في النهاية الطاغية الساقط دون فوج الأسياد الذين يدعمونها. ولم يذكر أحد المستيقظين الستة الذين ساعدوه، والجيش الفعلي من جنود الحكومة الذين قاموا بالحمل الثقيل حقًا وقضوا على الحشد بأكمله.
روح الكولوسيوم: “هل تدرك ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أنه لم يستخدم جانبه حتى في مبارزات مشهد الأحلام! كانت تلك مجرد مهارته الخالصة. هذا جنون!”
غطى ساني وجهه بتعب بيده.
لكن أسوأ مخاوفه لم تتحقق. فعلى الرغم من حقيقة أن التسجيل أظهره وهو يستخدم خطوة الظل، لكن لم يعرف أحد الطبيعة الحقيقية لقدراته من الصورة المشوشة، ولم يربطه أحد بمونغريل.
مستخدم مجهول: “…أتقصد جانبها؟”
بدلا من ذلك، كانت هناك مناقشات لا حصر لها مثل تلك:
الباحث_عن_مونغريل: “هرطقة! اللورد مونغريل ليس امرأة!”
مستخدم مجهول: “…أتقصد الأنسة مونغريل؟”
لكن هذا… كان هذا مختلفًا. يمكن للجميع الارتباط بفتح البوابة ويعرفون مدى رعب وكارثة مثل هذا الحدث. لذلك، أظهر الفيديو الجديد مونغريل في سياق كشف عن مدى غرابة واستثنائية أفعاله للجميع.
روح الكولوسيوم: “من الأفضل أن أنادي @ابن_مونغريل. فيجب أن يعرف من هو والده!”
مثل: “أنا مجرد بشري: يذكرنا مونغريل بالحقيقة الوحيدة. وهي أنه لا يوجد بشر عاديون أو مستيقظين، فقط البشر ومخلوقات الكابوس. إنه يعلم أن الجميع متساوون أمام التعويذة…”
مستخدم مجهول: “…أتقصد والدته؟”
“اليوم، كادت أن تحدث مأساة فظيعة في جزء مسالم ومزدهر من المدينة. كان يومًا كأي يوم آخر، حتى نبه إشعار مفاجئ المواطنين أن بوابة كانت على وشك أن تفتح في مكان قريب.
الفصل 496 : قفوا وقاتلوا
أطلق ساني تنهيدة غاضبة.
“حسنًا، على الأقل لم يذكرني أحد. إذا فكرت في الأمر، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن مونغريل هي أنسة، كلما كان ذلك أفضل. نعم هذا جيد! لا، جديًا… جيد جدًا… اللعنة عليهم جميعًا…’
{ترجمة نارو…}
وبالطبع، كان هناك الكثير من النقاشات غير المنطقية التي تضفي معنى عميقًا على كل كذبة غبية قالها.
ثم اختفى هذا البطل دون أن يطالب بأي مكافأة، ولم يترك حتى اسمه خلفه – فقط العشرات من الوحوش المقتولة والعديد من الأرواح التي تم إنقاذها. من هو هذا المنقذ الشجاع والمتواضع؟ ومن أين أتى؟ وما هي هويته الحقيقية؟ حسنًا، قد يتعرف عليه بعض القراء باعتباره نجم مشهد الأحلام الشهير، مونغريل…”
مثل: “أنا مجرد بشري: يذكرنا مونغريل بالحقيقة الوحيدة. وهي أنه لا يوجد بشر عاديون أو مستيقظين، فقط البشر ومخلوقات الكابوس. إنه يعلم أن الجميع متساوون أمام التعويذة…”
أو: “اجعلوهم ينزفون! واو، ليس لدي كلمات. رائع جدًا… كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه الروعة؟ في نهاية الأمر، هذا كل ما يمكن لأي منا فعله. رد كل قطرة انسكبت من دماء البشر إلى مخلوقات الكابوس حتى يمتلئ نهر بهم…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ولكن أغلب النقاشات كانت عن تلك النصيحة الغبية اللعينة التي قدمها لأحد المستيقظين الستة قرب النهاية: “قفوا وقاتلوا… هل أنا الوحيد الذي أصيب بالقشعريرة بعد سماع ذلك؟ مثل هذا القول المأثور البسيط، ولكن الشامل. اللورد مونغريل، إنه مستيقظ حقيقي…”
…كان شعورًا غريبًا جدًا. ولم تغب عنه المفارقة ولو قليلاً.
في كل مكان نظر إليه، كانت نفس الكلمات الثلاث. كان الكثير من الناس يكررونها ويثنون عليها ويضيفونها إلى سيرتهم الذاتية لدرجة أن ساني أراد أن يتقيأ.
ومع استمرار الناس في مشاهدة التسجيل ومناقشته، أصبحت الحقيقة أكثر ضبابية. وسرعان ما بدا أن الجميع نسوا أن ساني لم يتمكن من احتواء البوابة بمفرده.
‘ماذا يحدث…’
‘ماذا يحدث…’
في السابق، كان ساني قد انتشر بشكل واسع فقط بين الأشخاص المهتمين بمشهد الأحلام والمبارزات. على الرغم من أن تسجيل أدائه في الكولوسيوم قد وصل إلى جمهور واسع، إلا أن معظم الأشخاص الذين شاهدوه لم يعيروه الكثير من الاهتمام، لأنهم لم يفهموا تفاصيل إنجازاته.
لكن هذا… كان هذا مختلفًا. يمكن للجميع الارتباط بفتح البوابة ويعرفون مدى رعب وكارثة مثل هذا الحدث. لذلك، أظهر الفيديو الجديد مونغريل في سياق كشف عن مدى غرابة واستثنائية أفعاله للجميع.
ومع استمرار الناس في مشاهدة التسجيل ومناقشته، أصبحت الحقيقة أكثر ضبابية. وسرعان ما بدا أن الجميع نسوا أن ساني لم يتمكن من احتواء البوابة بمفرده.
والخبر السار الآخر هو أنه، ولحسن الحظ، لم يكن هناك تسجيل للقديسة. لقد تضررت الكاميرات الموجودة في المدرسة بشكل قوي، ولهذا السبب، لم يعرفها الناس إلا عن طريق الوصف اللفظي.
لم يذكر أحد السيدة جيت، التي أنقذته حرفيًا وواجهت الحارس بمفردها، وهزمت في النهاية الطاغية الساقط دون فوج الأسياد الذين يدعمونها. ولم يذكر أحد المستيقظين الستة الذين ساعدوه، والجيش الفعلي من جنود الحكومة الذين قاموا بالحمل الثقيل حقًا وقضوا على الحشد بأكمله.
“حسنًا، على الأقل لم يذكرني أحد. إذا فكرت في الأمر، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن مونغريل هي أنسة، كلما كان ذلك أفضل. نعم هذا جيد! لا، جديًا… جيد جدًا… اللعنة عليهم جميعًا…’
مستخدم مجهول: “…أتقصد الأنسة مونغريل؟”
كان الأمر برمته هو مونغريل وموقفه الشجاع وغير الأناني والبطولي ضد العديد من مخلوقات الكابوس، كما لو كان نصف إلـه مميتًا من نوعٍ لا يعرف الخوف.
وهذا ما دفع البعض إلى الاقتناع بأن مونغريل… كان امرأة.
“يبدو الأمر كما لو أنه لا أحد يهتم بالحقيقة!”
مستخدم مجهول: “…أتقصد جانبها؟”
ألقى ساني جهاز الاتصال على كومة الملابس، وأغمض عينيه من الإحباط.
الباحث_عن_مونغريل: “هرطقة! اللورد مونغريل ليس امرأة!”
والخبر السار الآخر هو أنه، ولحسن الحظ، لم يكن هناك تسجيل للقديسة. لقد تضررت الكاميرات الموجودة في المدرسة بشكل قوي، ولهذا السبب، لم يعرفها الناس إلا عن طريق الوصف اللفظي.
…كان شعورًا غريبًا جدًا. ولم تغب عنه المفارقة ولو قليلاً.
‘جريدة رسمية… هذا مقال منشور بـحق، وليس مجرد نقاش عشوائي على الشبكة!’
بدلا من ذلك، كانت هناك مناقشات لا حصر لها مثل تلك:
‘اللعنات… من كان يعلم أنني سأأسف لعدم وجود الحقيقة يومًا ما؟ أنا من بين كل الناس! ما هذا الوضع؟!’
{ترجمة نارو…}
الباحث_عن_مونغريل: “هرطقة! اللورد مونغريل ليس امرأة!”
بالفعل، لم يكن من السهل جعل ساني يكترث بالحقيقة.
لم تكن بالخدعة البسيطة…
{ترجمة نارو…}
أو: “اجعلوهم ينزفون! واو، ليس لدي كلمات. رائع جدًا… كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه الروعة؟ في نهاية الأمر، هذا كل ما يمكن لأي منا فعله. رد كل قطرة انسكبت من دماء البشر إلى مخلوقات الكابوس حتى يمتلئ نهر بهم…”
