ارتباط ظاهري
الفصل 498 : ارتباط ظاهري
وبعد فترة قالت:
“آه، هذا… ربما لم تسمع عن ذلك، ولكن كانت هناك… كانت هناك بوابة فُتحت بالقرب من مدرستي اليوم. لقد كاد الكثير من الناس أن يموتوا. حتى أنني رأيت مخلوقًا كابوسًا حقيقيًا. لقد كان… لقد كان قريبًا مني جدًا. ربما لن يفهم مستيقظ مثلك ما أشعر به، أليس كذلك؟ أوه! آسفة، ماذا أقول؟ بالطبع ستفهم. أعني… ما قصدت قوله هو أنني كنت عاجزة تمامًا، وكان ذلك… ليس شعورًا لطيفًا. ليس شعورًا لطيفًا على الإطلاق.”
‘تدريبها…’
ولكن ألم يكن هذا بالضبط ما أراد تجنبه؟.
ألم يكن هذا بالضبط ما أراده؟.
نعم، لقد كان أيضا.
لقد كان.
ربما، طالما أن لديهم علاقة سطحية فقط بين طفلة من عائلة ثرية ومعلمها الموظف، فربما لن تخرج الأمور عن السيطرة.
تنهد ونظر إلى رَين ثم أضاف:
ولكن ألم يكن هذا بالضبط ما أراد تجنبه؟.
… وإذا كان ساني صادقًا حقًا، فعليه أن يعترف بأنه كان يكنّ الكثير من الاستياء تجاهها في أعماقه أيضًا. لأنها كانت لديها عائلة محبة بينما لم يكن لديه، ولأنها بخير. ولعدم حاجتها إليه على الإطلاق.
ابتسم ساني من زاوية فمه.
نعم، لقد كان أيضا.
نظر لها ساني قليلاً ثم قال بصوت منخفض:
كان ساني في مأزق غريب. كان حل المشكلة التي عذبته لعدة أشهر قد وقع فجأة في حضنه من العدم، ولكن للاستفادة منه، كان عليه أن يفعل شيئًا يتعارض مع جميع تحفظاته السابقة.
“آسف! آسف. إنه مجرد… إنه أمر مضحك عندما تتصرف بكل صرامة وجدية، لأنك، كما تعلم… بالكاد أكبر مني سنًا. لكنني أفهم ذلك. سأعمل بجد، أعدك بذلك.”
لم يكن يريد أن تكون رَين متصلة به بأي شكل من الأشكال. لو كان صادقًا مع نفسه، فعليه أن يعترف بأنه منجذب إليها… أو بالأحرى، إلى الذكريات الخافتة ونصف المنسية عن الوقت السعيد والمختلف التي كانت تمثله في الماضي. كانت رغبته في إعادة الاتصال مع رَين أنانية ومضللة، لأنه كان يعلم أنه لا شيء سيعيد تلك الذكريات إلى الحياة.
“وما نتعلمه في المدرسة ليس كافيًا ابدًا. على الأقل… على الأقل لم يكن كذلك اليوم. بعض زملائي في الصف لديهم مدرسين خصوصيين يستأجرهم آباؤهم لهم، وهم كانوا مقاتلون مستيقظون حقيقيون. لكن الأمر مجرد مسألة مكانة بالنسبة لهم. إنهم لا يتعلمون حقًا… أو إذا فعلوا ذلك، لم أر أنه يحدث أي فرق عندما كانت مخلوقات الكابوس تحاول قتلنا…”
… وإذا كان ساني صادقًا حقًا، فعليه أن يعترف بأنه كان يكنّ الكثير من الاستياء تجاهها في أعماقه أيضًا. لأنها كانت لديها عائلة محبة بينما لم يكن لديه، ولأنها بخير. ولعدم حاجتها إليه على الإطلاق.
يا لها من فوضى في المشاعر!.
وإذا كان هناك شيء واحد كان ساني سيئًا حقًا في التعامل معه، فهو مشاعره. بالنسبة له، كان قتال جحافل المخلوقات الكابوسية أسهل بكثير.
‘يا للسخرية… ها نحن ذا، مختلفون تمامًا وفي مواقف مختلفة للغاية، لكن رغباتنا هي نفسها تمامًا. نصبح أقوى، أقوى بكثير. بأقصى ما يمكن أن يكون عليه المرء…’
وبعد ذلك، كما لو أن الاضطرابات الداخلية لم تكن كافية، كانت هناك قوى خارجية تلعب دورًا أيضًا. كانت هناك سمته [مقدر]، والعلاقة الغريبة بينه وبين ويفر، ونيفيس مع عداءها القاتل ضد السياديون والإرادة البشرية لرؤية التعويذة تتدمر.
لم يكن يريد أن تكون رَين متصلة به بأي شكل من الأشكال. لو كان صادقًا مع نفسه، فعليه أن يعترف بأنه منجذب إليها… أو بالأحرى، إلى الذكريات الخافتة ونصف المنسية عن الوقت السعيد والمختلف التي كانت تمثله في الماضي. كانت رغبته في إعادة الاتصال مع رَين أنانية ومضللة، لأنه كان يعلم أنه لا شيء سيعيد تلك الذكريات إلى الحياة.
كلما زاد ارتباطه برَين، زادت فرص تورطها في كل هذا. لكن…
نظر ساني إلى رَين بتعبير قاتم، مدركًا أنه اتخذ قرارًا بالفعل.
ربما، طالما أن لديهم علاقة سطحية فقط بين طفلة من عائلة ثرية ومعلمها الموظف، فربما لن تخرج الأمور عن السيطرة.
هز رأسه.
كان عليه أيضًا أن يأخذ في الاعتبار أن التهديد الذي يشكله الكابوس الأول المحتمل كان أكبر بكثير من ارتباطها السطحي به. فبعد كل شيء، لم يفعل ساني أي شيء حقًا لجذب هذا النوع الخطير من الاهتمام… أو بالأحرى، لم يُكشف وهو يفعل شيئًا كهذا حتى الآن.
…وبينما هو ممزق بين هذه الأفكار المتضاربة، انتظرت رَين بصبر، ثم قالت، مخطئة في فهم صمته:
“لذلك أريد أن أصبح قوية. قوية جدًا. قويًا بما يكفي حتى لا أشعر بهذه الطريقة مرة أخرى.”
ثم ابتسم بشر وأضاف:
“أوه! بالطبع، سأدفع لك. لدي بعض المال المدخر لرحلة، و… حسنًا، يمكنني أيضًا التحدث إلى والدي. كل ما في الأمر أنك أنت المستيقظ الوحيد الذي أعرفه… كما تعلم؟ بصرف النظر عن مدربي القتالي في المدرسة.”
ضحكت رَين فجأة.
نظر إليها ساني، يرتسم عبوس عميق على وجهه. وفي النهاية سأل:
“آه، هذا… ربما لم تسمع عن ذلك، ولكن كانت هناك… كانت هناك بوابة فُتحت بالقرب من مدرستي اليوم. لقد كاد الكثير من الناس أن يموتوا. حتى أنني رأيت مخلوقًا كابوسًا حقيقيًا. لقد كان… لقد كان قريبًا مني جدًا. ربما لن يفهم مستيقظ مثلك ما أشعر به، أليس كذلك؟ أوه! آسفة، ماذا أقول؟ بالطبع ستفهم. أعني… ما قصدت قوله هو أنني كنت عاجزة تمامًا، وكان ذلك… ليس شعورًا لطيفًا. ليس شعورًا لطيفًا على الإطلاق.”
“لذلك أريد أن أصبح قوية. قوية جدًا. قويًا بما يكفي حتى لا أشعر بهذه الطريقة مرة أخرى.”
“ما الذي أدى إلى هذه المحادثة؟ لماذا تريدين فجأة أن يدربك شخص ما؟ لقد قلتِ ذلك بنفسكِ للتو، لديكِ بالفعل مدرب قتالي. اعتقدت أنكم أيها الأطفال الأغنياء تتعلمون كل ما تحتاجونه في المدرسة.”
أصبحت رَين هادئة فجأة ونظرت بعيدًا.
ولكن ألم يكن هذا بالضبط ما أراد تجنبه؟.
‘تدريبها…’
وبعد فترة قالت:
“لكن كوني حذرة. إذا كنت تريدين مني أن أدربكِ، فسوف أقوم بتدريبكِ حقًا. سيكون الأمر صعبًا للغاية وسيؤلم كثيرًا. لا أريد أن أسمع أي شكاوى، أو أراكِ تتكاسلين. هل فهمتِ؟”
“آه، هذا… ربما لم تسمع عن ذلك، ولكن كانت هناك… كانت هناك بوابة فُتحت بالقرب من مدرستي اليوم. لقد كاد الكثير من الناس أن يموتوا. حتى أنني رأيت مخلوقًا كابوسًا حقيقيًا. لقد كان… لقد كان قريبًا مني جدًا. ربما لن يفهم مستيقظ مثلك ما أشعر به، أليس كذلك؟ أوه! آسفة، ماذا أقول؟ بالطبع ستفهم. أعني… ما قصدت قوله هو أنني كنت عاجزة تمامًا، وكان ذلك… ليس شعورًا لطيفًا. ليس شعورًا لطيفًا على الإطلاق.”
كاد ساني أن يضحك ساني.
نظرت إليه وقالت بصوت جدي فجأة:
“لذلك أريد أن أصبح قوية. قوية جدًا. قويًا بما يكفي حتى لا أشعر بهذه الطريقة مرة أخرى.”
“وما نتعلمه في المدرسة ليس كافيًا ابدًا. على الأقل… على الأقل لم يكن كذلك اليوم. بعض زملائي في الصف لديهم مدرسين خصوصيين يستأجرهم آباؤهم لهم، وهم كانوا مقاتلون مستيقظون حقيقيون. لكن الأمر مجرد مسألة مكانة بالنسبة لهم. إنهم لا يتعلمون حقًا… أو إذا فعلوا ذلك، لم أر أنه يحدث أي فرق عندما كانت مخلوقات الكابوس تحاول قتلنا…”
“آه، هذا… ربما لم تسمع عن ذلك، ولكن كانت هناك… كانت هناك بوابة فُتحت بالقرب من مدرستي اليوم. لقد كاد الكثير من الناس أن يموتوا. حتى أنني رأيت مخلوقًا كابوسًا حقيقيًا. لقد كان… لقد كان قريبًا مني جدًا. ربما لن يفهم مستيقظ مثلك ما أشعر به، أليس كذلك؟ أوه! آسفة، ماذا أقول؟ بالطبع ستفهم. أعني… ما قصدت قوله هو أنني كنت عاجزة تمامًا، وكان ذلك… ليس شعورًا لطيفًا. ليس شعورًا لطيفًا على الإطلاق.”
كاد ساني أن يضحك ساني.
…وبينما هو ممزق بين هذه الأفكار المتضاربة، انتظرت رَين بصبر، ثم قالت، مخطئة في فهم صمته:
‘يا للسخرية… ها نحن ذا، مختلفون تمامًا وفي مواقف مختلفة للغاية، لكن رغباتنا هي نفسها تمامًا. نصبح أقوى، أقوى بكثير. بأقصى ما يمكن أن يكون عليه المرء…’
توقفت رَين للحظات ثم أضافت:
عبس ساني.
“وما نتعلمه في المدرسة ليس كافيًا ابدًا. على الأقل… على الأقل لم يكن كذلك اليوم. بعض زملائي في الصف لديهم مدرسين خصوصيين يستأجرهم آباؤهم لهم، وهم كانوا مقاتلون مستيقظون حقيقيون. لكن الأمر مجرد مسألة مكانة بالنسبة لهم. إنهم لا يتعلمون حقًا… أو إذا فعلوا ذلك، لم أر أنه يحدث أي فرق عندما كانت مخلوقات الكابوس تحاول قتلنا…”
كاد ساني أن يضحك ساني.
ابتسم ساني من زاوية فمه.
نظر إليها ساني، يرتسم عبوس عميق على وجهه. وفي النهاية سأل:
“وهذا لأن ألف ساعة من التدريب لن يكون لها تأثير على الإطلاق مثل قتال حقيقي واحد. لقد أخبرني معلمي بذلك ذات مرة.”
تردد للحظة ثم تنهد.
… وإذا كان ساني صادقًا حقًا، فعليه أن يعترف بأنه كان يكنّ الكثير من الاستياء تجاهها في أعماقه أيضًا. لأنها كانت لديها عائلة محبة بينما لم يكن لديه، ولأنها بخير. ولعدم حاجتها إليه على الإطلاق.
“لقد تدربت بنفسي على يد شخص مميز جدًا. أفضل مقاتلة قابلتها على الإطلاق. والشيء المضحك هو أنني خدعتها نوعًا ما لتعليمي كيفية التعامل مع السيف. شعرت بالذنب قليلاً حيال ذلك. لذا أعتقد أنه لن يضر سد الدين لما فعلته ومساعدة شخص مثلكِ.”
نظر ساني إلى رَين بتعبير قاتم، مدركًا أنه اتخذ قرارًا بالفعل.
وإذا كان هناك شيء واحد كان ساني سيئًا حقًا في التعامل معه، فهو مشاعره. بالنسبة له، كان قتال جحافل المخلوقات الكابوسية أسهل بكثير.
“لقد تدربت بنفسي على يد شخص مميز جدًا. أفضل مقاتلة قابلتها على الإطلاق. والشيء المضحك هو أنني خدعتها نوعًا ما لتعليمي كيفية التعامل مع السيف. شعرت بالذنب قليلاً حيال ذلك. لذا أعتقد أنه لن يضر سد الدين لما فعلته ومساعدة شخص مثلكِ.”
‘آه، ليذهب هذا للجحيم… لماذا تجعل الأمور معقدة في حين أنها في الواقع بسيطة حقًا؟’
هز رأسه.
عبس ساني.
ربما، طالما أن لديهم علاقة سطحية فقط بين طفلة من عائلة ثرية ومعلمها الموظف، فربما لن تخرج الأمور عن السيطرة.
“لكن كوني حذرة. إذا كنت تريدين مني أن أدربكِ، فسوف أقوم بتدريبكِ حقًا. سيكون الأمر صعبًا للغاية وسيؤلم كثيرًا. لا أريد أن أسمع أي شكاوى، أو أراكِ تتكاسلين. هل فهمتِ؟”
هز رأسه.
…وبينما هو ممزق بين هذه الأفكار المتضاربة، انتظرت رَين بصبر، ثم قالت، مخطئة في فهم صمته:
ضحكت رَين فجأة.
لم يكن يريد أن تكون رَين متصلة به بأي شكل من الأشكال. لو كان صادقًا مع نفسه، فعليه أن يعترف بأنه منجذب إليها… أو بالأحرى، إلى الذكريات الخافتة ونصف المنسية عن الوقت السعيد والمختلف التي كانت تمثله في الماضي. كانت رغبته في إعادة الاتصال مع رَين أنانية ومضللة، لأنه كان يعلم أنه لا شيء سيعيد تلك الذكريات إلى الحياة.
“ما المضحك؟”
عبس ساني.
“ما المضحك؟”
“ما المضحك؟”
ثم ابتسم بشر وأضاف:
ولوحت بيدها.
“آسف! آسف. إنه مجرد… إنه أمر مضحك عندما تتصرف بكل صرامة وجدية، لأنك، كما تعلم… بالكاد أكبر مني سنًا. لكنني أفهم ذلك. سأعمل بجد، أعدك بذلك.”
نظر لها ساني قليلاً ثم قال بصوت منخفض:
“لذلك أريد أن أصبح قوية. قوية جدًا. قويًا بما يكفي حتى لا أشعر بهذه الطريقة مرة أخرى.”
“ماذا تقصدين، بالكاد أكبر منك؟ أنا أكبر منك بدهور! فقط نصف الهراء الذي رأيته سيكون كافيًا لبضع حيوات قليلة منك!”
ثم ابتسم بشر وأضاف:
لم يكن يريد أن تكون رَين متصلة به بأي شكل من الأشكال. لو كان صادقًا مع نفسه، فعليه أن يعترف بأنه منجذب إليها… أو بالأحرى، إلى الذكريات الخافتة ونصف المنسية عن الوقت السعيد والمختلف التي كانت تمثله في الماضي. كانت رغبته في إعادة الاتصال مع رَين أنانية ومضللة، لأنه كان يعلم أنه لا شيء سيعيد تلك الذكريات إلى الحياة.
“أوه، وبالمناسبة، أنا أيضًا لن أكون رخيصًا! لدي أفواه يجب أن أطعمها، كما تعلمين. تلك الضيفة التي رأيتيها… يبدو أنني لا أستطيع أن أجعلها تغادر. هناك أيضًا جميلة ذات قلب حجري تتبعني دائمًا، ونظامها الغذائي باهظ الثمن بشكل غير معقول. ولكن ماذا يمكنني أن أفعل، يبدو أن جذب النساء ذوات الشهية المرعبة هي لعنتي…”
تنهد ونظر إلى رَين ثم أضاف:
“ما المضحك؟”
“ولكن إذا لم تغيري رأيكِ، فلا بأس. سأقوم بتدريبكِ، يا رَين…”
‘يا للسخرية… ها نحن ذا، مختلفون تمامًا وفي مواقف مختلفة للغاية، لكن رغباتنا هي نفسها تمامًا. نصبح أقوى، أقوى بكثير. بأقصى ما يمكن أن يكون عليه المرء…’
{ترجمة نارو…}
